السبت، 7 سبتمبر 2013

المفردات التى لدينا

المفردات التى لدينا

حينما نضع أيدينا على الحقائق نجدنا عشنا و مازلنا نعيش فساد و تجريف للدولة المصرية و عسكرتها أدارياً و قيادياً مع أن العسكر لديهم شهادات على أرض الواقع منذ 1966 و 1967 و 1978 تثبت أنهم فشلة على التوالى فى أدارة أقتصاد بلاد و فشلة فى العسكرية ذاتها و فشلة فى أدارة سياسية دولة و إذا أضفنا إلى ذلك العزة بالأثم التى تجتاح الشخصية العسكرية و من يسبح فى فلكها نجدنا أمام شرايين مجتمعية منغلقة إذا ذهبنا إلى النقاش و الحوار و تدارك الأخطاء و كانت الأفرازات الطبيعية غضبات و ثورات كما عشنا فى 1978 و فى 25 يناير 2011 و لكن العسكر مازالوا متمسكين بمواقفهم لحسابات فئوية و نزعات نفسية و عمالة خارجية بعد أن أستقطبت المؤسسة العسكرية بكاملها كأحد تبعات كامب ديفيد و أصبحت تدور فى فلك السياسية و العسكرية الأمريكية و إذا أخذنا فى الأعتبار أن أصحاب ثورة 25 يناير 2011 خلاصة المتعلمين و المثقفين و الوطنيين المصريين و مقتنعين برؤيتهم و قضيتهم و لا يستطيعون سجال القوة المسلحة بالقوة المسلحة بل منهجهم السلمية و المقاومة السلبية فإن نتائج ما يقومون به بأسلوب فعال منظم ناجعة و مزعزعة و مؤرقة للعسكر و الرافضين خارجياً لمصر العملاقة إذا أنطلقت فإن أسلوب العسكر و لغته فى أدارة أعماله محفوظة معروفة تسير فى خطوط متتالية أولها الأقناع العام بالأدانة لهؤلاء الثوار القادمون جديداً على الساحة ثم زعزعة ثقته الثوار فى أنفسهم و فى هاتين الخطوتين يستخدم الأعلام و المنشورات و قد لاحظنا ذلك فى كم كبير من القنوات الأعلامية و سلاح الجو المصرى الذى يتعامل مع الشعب المصرى و ليس مع الأعداء الخارجيين و لكن ذلك لم يأتى بالنتائج المستهدفة فكانت المجازر على يد الجيش و الشرطة المصرية كنوع من الجراحة التى يرون أنها واجبة للقضاء على الثورة و أعتصامتها و مع ذلك بات ظاهر للعين الوجه القبيح لمؤسستى الجيش و الشرطة و هدف القضاء الثورة لم يتحقق بعد لأنها أنتقلت إلى شوارع مصر بطولها و عرضها من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب و من أقصى الغرب إلى أقصى الشرق فكان من الضرورى للجيش و الشرطة البحث عن مبررات لأستخدام لغة العنف مرة أخرى لأنهم لا يعرفون غيرها فكان حادث أغتيال وزير الداخلية المزعوم و الذى خرج منه صاغ سليم فى حين أن عقليات الثوار و أمكانياتهم التى أبدعت طائرة لعب أطفال لتقوم بتصوير جوى و لديها الكثير من العلم لن يعيها قتل شخص إذا ما أرادت ذلك أن عدم التسليم بالحقيقة و الحق من جانب الجيش و الشرطة هو بيت القصيد الذى أوصل المشهد المصرى إلى ما هو فيه الأن و أصحاب الحق لن تفل عزائمهم فى أستكمال ثورتهم و تحقيق أهدافها أننا بأختصار يا سادة فى مخاض ثورة لم تضع وليدها حتى الأن و لم تستقر فى فراشها لكى تهدأ جونحها و يستقر معها وطن .

الجمعة، 6 سبتمبر 2013

قصاقيص فيسبوكية 31



 
قصاقيص فيسبوكية 31
الشعب يستمر فى الخروج و التظاهر رافضاً للنقلاب و هذه جمعة 6/9/2013 تؤكد على هذا المطلب الشعبى الذى ينادى بسقوط حكم العسكر و إذا أستمر الشعب على المنوال فلن يتمكن الأنقلابيون من أدارة دولة أو الأستمرار فى السلطة و خاصة أن المساندة الدولية الخارجية مرهونه بأستقرار البلاد و خلاص القياد لهم و فى نهاية المطاف سيفرض شعب الثورة أرادته و مازلت عند نصيحتى للأنقلابيين [ أن ينقذوا أنفسهم و البلاد بقيامهم بعمرة جماعية إلى دبى الحضن الدافئ لهم يتركوا مصر للمصريين فهم أولى ببلادهم و أدرى بشئونهم و لا يحتاجون لهم و لا لأمثالهم ]
الأن قد يدرك كل ذى لب و بصيرة لما يؤيد الله أدروغان و من معه أنه العدل يا سادة و المحافظة على حقوق العباد من أستقوى منهم و من ضعف فبالعدل تقام الأمم و ترتقى و باطل و التدليس تهدم البلاد و يثور العباد

لا للعسكر إلى أن يرحل العسكر و أنهم بإذن الله لراحلون حتى و لو طال الأمد و وصلت مصر إلى لا شئ يقبضون عليه بأسلحتهم الفتاكة
أدعمونا بالضغط على الرابط و التوقيعhttp://www.avaaz.org/ar/petition/rHyl_lnqlb_w_rmwzh_n_sd_lslT_f_mSr_w_wd_lshry_w_lyt_ldymqrTy_w_tbd_mSr_f_bn_ljmhwry_lwl/?fBsqkfbأدعمونا

الخميس، 5 سبتمبر 2013

قصاقيص فيسبوكية 30



 
قصاقيص فيسبوكية 30
مع أحترامى الشديد لقامة الدكتور سيف عبد الفتاح و لوطنيته و أخلاصه لبلده و شعب مصر و علمه الغزير الذى لا يضن به إلا أن الشعب المصرى رافض للعسكر منذ وكسة اليمن التى أطاحت بالأقتصاد المصرى الذى كان يدين الخرانة البريطانية فأصبح مدين لطوب الأرض و أعقبها نكسة 1967 التى أبرزت الخوار و الهوان الذى فيه العسكرية المصرية و ما تمسكوا بالعسكر فى قيادة البلاد مع علمهم علم اليقين أن العسكر فشلة أقتصادياً و عسكرياً إلا أستحياء من أن تبدوا الأمة المصرية منتكسة أمام أهون و أذل خلق الله فى الأرض و بدأ شعب مصر يلفظ أدارة العسكر و حكمهم فى 1978 و ضحى العسكر بالسادات و قتلوه ليستمروا فى السيطرة و القيادة للبلاد و لكنهم أستمروا فى مسيرة الفشل و زاد الطين بلة فسادهم و أنحراف ولائهم و تغير عقيدتهم فما بقى منهم كمؤسسة تعبر عن مصر و شعبها إلا الأسم و الرسم و لكن الواقع هم ممتصون ل 40% من أقتصاد شعب 40% منه تحت خط الفقر و 40% أخرون فى خط الفقر و ولائهم العسكرى للخارج ببرهان قتل الشعب فى الشوارع و الميادين و لا يوجد جيش وطنى فى العالم يقتل شعبه و لا أى شعب أعزل بل فروسية الجيوش هى مقارعة الجيوش و الأنتصار عليها و ما تمارسه المؤسسة العسكرية منذ 30 يونيو و حتى الأن ما هى إلا ممارسات أنقلاب مكتمل الأركان مع شعب لفظ الحكم العسكرى و يتطلع إلى الأنعتاق من الدكتاتورية و التنعم بالحرية و الديمقراطية و من المسلمات بأن الشعب المصرى لا يقهر و لا تنكسر أرادته و شاهدى حملة الأمبراطورية الفرنسية على مصر و مواجهة الشعب المصرى لها فإنها مع قوتها و عنفوانها و بطشها لم تتحمل سنوات ثلاث و رحلت فهل ستستمر المؤسسة العسكرية فى قهر هذا الشعب و خاصة أن الكوادر الدنيا فيه تتطلع إلى أستمرار مصر وطن متعافى ليستمروا فى أماكنهم و يترقوا و يكون لهم مستقبل هذا لأن القيادات العليا باعت و قبضت الثمن فلا يهمها مصير مصر أن الأنتصار سيكون بإذن الله تعالى لأرادة الشعب الذى حقر و أستخف بأصواته فى خمس أنتخابات متتالية حرة نزيهة شفافة و ليست القضية أخوان أو قيادات أخوان و لكن القضية شعب يريد حريته و آن الأوان لأن يحصل عليها و تتحطم على أرادتة كل المعوقات و الموانع دون هذه الحرية
أفلام السبكى و العدل جروب الهابطة تتعفف بنفسها عن مثل هذا السقوط و الزلل أمام الكاميرات أرحمونا الله يرحمكم و لا تستخفوا بعقولنا فلقد تعلمنا و أتصلنا بالعالم و أنتم مازلتم فى غرزة تحشيش و الدخان يعمى أعيونكم فلا ترون إلا حبكات الخمسينات السينمائية التى لم تفز حتى فى مهرجان تحت الرصيف
د. هشام قنديل أخشى على نفسى من الغرور لأننى حينما كان هناك حملة شعواء لأفشالك و أفشال د. مرسى قلت بالحرف الواحد أنك من أعظم رجالات مصر و سيشهد لك التاريخ بذلك لأنك تعمل بأفضل كفائة ممكنة فى ظل ظروف صعبة حالكة الظلام و ها هى الأيام القريبة و ليست بالبعيدة تتحدث بما قلت عنك و تشهد بما شهدت لك فرحم الله مصر من أغبياء قصار القامة سفاحين تمكنوا من أقصائك و أقصاء رئيسك للتجرع مصر مرارات لن تفيق منها بسهوله و أن كانت هذه المرارات تميز الثمين من الغث الرخيص
أدعمونا بالضغط على الرابط و التوقيعhttp://www.avaaz.org/ar/petition/rHyl_lnqlb_w_rmwzh_n_sd_lslT_f_mSr_w_wd_lshry_w_lyt_ldymqrTy_w_tbd_mSr_f_bn_ljmhwry_lwl/?fBsqkfbأدعمونا

الانقلاب هو الارهاب | اغنية ثورية جديدة | شديدة أوووى


اغنيه مسخره ضحك - من الشعب السعودي إلى السيسي البطل القومي




الأربعاء، 4 سبتمبر 2013

الخداع الأكبر


الخداع الأكبر
========
أن حقيقة مجريات الأحداث السياسية عموماً فى العالم العربى تدار بأسلوب مخابراتى يمتهن السيطرة و التوجيه للرأى العام و المزاج العام للشعوب لخدمة كراسى أو عروش مع مراعاة الأفساح لمجال قبول مصالح القوى الكبرى فى العالم بمنطقة الشرق الأوسط و أستمرارية تواجد الكيان الصهيونى .
و بمراجعة ثورة 25 يناير 2011 فى مصر نجد أن جميع أطياف الشعب المصرى أجتمعت 18 يوم على أسقاط نظام فاسد أذاقهم الويلات و المرار و لم يعبر عن طموحاتهم و توجهاتهم و هويتهم و هذا النظام كان طوال ستة عقود يخرج من رحم المؤسسة العسكرية المترسخ فيها أن العسكرى يقود و لا يقاد يعطى الأوامر و لا يتلقى أوامر يرتع فى نعيم و خيرات البلاد بلا حدود أو أى أعتبار لعموم الشعب فما كان من المجلس العسكرى الذى هو واجهة المؤسسة العسكرية قد عمل على أن يقود و يمتص هذه الثورة السراية فى وجدان الشعب المصرى منذ 1978 و قد أمتصاصها آن ذاك بقتل الرئيس الراحل أنور السادات أما الأسلوب الذى أتبعه فى 2011 هو مناقشة و محاورة أطياف الثورة و قد سمعنا ذلك من جنرالات المجلس العسكرى الذى كان يسخر من مكونات الثورة التى ليس لها زعامة . و بدأ التعامل مع كل طيف بصورة تخصه و كان أول التعاملات مع النصارى فى ماسبيرو بالقتل و الدهس و كان هذا الأسلوب كفيل بوفاة البابا شنودة و هنا عندى ريبة و شك فى وفاته و قدوم البابا تواضروس الذى وضع للكنيسة منهج إذا كان الشيطان هو المؤذى فلنعبده للننجوا و نحفظ الأمان لرعايا الكنيسة و عليه كانت الكنيسة و رعاياه أداة طيعة فى يد العسكر مع الأحتفاظ ببعض الرموز لتحفظ للنصارى خط رجعة مع باقى أطياف الوطن إذا تغيرت الأمور ؛ و كان التعامل مع الشباب و الليبراليين و العلمانيين فى محمد محمود و مجلس الوزراء بأسلوب العصى و الجزرة و تم أحتوائهم بهذا الأسلوب و بقى اليتار الأسلامى و على رأسهم الأخوان المسلمين الأقوى و الأكثر تنظيماً فتم منحهم السلطة صورياً و لمدة محددة سلفاً مع تجهيز وسائل و أساليب أفشالهم لتكون صورتهم النهائية أنهم لا يصلحون و شيطنتهم لكى تمارس عليهم وسائل القمع و العنف و القتل و السجن و أقصائهم من المشهد ليبقى العسكر هم السادة و أهل الأدارة و لكن الواقع ينطق بأن الشعب لن يقبل بالعسكر لا من قريب أو بعيد و سيظل فى صراع سلمى مع هذه المؤسسة التى فقدت مصداقيتها بأول قتيل سلمى أعزل لا يملك غير حنجرته برصاص جيشه و شرطته التى يفترض فيها أنها تحميه و ترعاه كما أن أطياف ثورة 25 يناير بدأت تفيق من حبائل فرق تسد التى تمارس عليهم قرابة السنوات الثلاث و ستلتئم وشاج أطياف الثورة مرة أخرى محدد أمامها من الذى يتسلط عليها و يسرق منها قرارها و شرعيتها و أرادتها و أستخدم كل الوسائل لتظل مصر دولة دون مقومات دولة و مؤسسات حكومة تدير البلاد كما تدار الديمقراطيات الحرة فى العالم المتحضر .

الثلاثاء، 3 سبتمبر 2013

قصاقيص فيسبوكية 29



قصاقيص فيسبوكية 29
قصاقيص فيسبوكية 29
ثبت بالدليل القطعى العملى أن الجيش الذى يسكن فى المواقع داخل مصر و على حدودها ليس بجيش الشعب المصرى و ليس عنده أدنى عقيدة لحماية المصرى و أرضه و ترابه و الدفاع عن قضاياه و يكفينا ما شهدناه من قتل من هذا الجيش للشعب الأعزل المسالم الذى لا يملك غير الحناجر فقادته ليسوا برجال و لا فرسان و نبلاء حينما يعطون الأوامر بأستخدام كل هذه الأسلحة و النيران الكثيفة مع صدور عارية و كذلك نتوقع من هذا الجيش السير فى الأتجاه المعاكس لكل القضايا المصيرية التى تهم المواطن المصرى و الشعوب العربية و الأخوة الفلسطينيين و لا فائدة من البكاء على اللبن المسكوب عند دار الحرس الجمهورى أو رابعة أو فى النهضة و ما سيليها من جرائم بشعة حتى يأذن الله بأمراً كان مفعولاً و أننى على يقين أن الله حكم عدل لا يغفل و لا ينام عما يفعل الظالمون و كيد الخائنون
http://www.avaaz.org/ar/petition/rHyl_lnqlb_w_rmwzh_n_sd_lslT_f_mSr_w_wd_lshry_w_lyt_ldymqrTy_w_tbd_mSr_f_bn_ljmhwry_lwl/?fBsqkfb%D8%A3%D8%AF%D8%B9%D9%85%D9%88%D9%86%D8%A3%D8%AF%D8%B9%D9%85%D9%88%D9%86%D8%A7أدعمونا بالدخول على الرابط و التوقيع
http://www.avaaz.org/ar/petition/rHyl_lnqlb_w_rmwzh_n_sd_lslT_f_mSr_w_wd_lshry_w_lyt_ldymqrTy_w_tbd_mSr_f_bn_ljmhwry_lwl/?fBsqkfb%D8%A3%D8%AF%D8%B9%D9%85%D9%88%D9%86%D8%A3%D8%AF%D8%B9%D9%85%D9%88%D9%86%D8%A7أدعمونا بالدخول على الرابط و التوقيع