الأربعاء، 11 سبتمبر 2013

دولة و شبه دولة

دولة و شبه دولة
==========
من الظلم و الغبن أن نعقد مقارنة بين الولايات المتحدة و مصر و لكن يجوز لنا أن نرصد تاريخ البلدين فى فترة زمنية معينة و ليكن منذ 1952 إلى تاريخ 2013
نجدنا فى 1952 مصر تحت أدارة عسكر ذات أقتصاد يدين بريطانيا العظمى و الولايات المتحدة الأمريكية بداية تبلور قوى عظمى عالمية كأحد نتائج ما بعد الحرب العالمية الثانية و يقود مسيرتها داخلياً و خارجياً مؤسسات دولة يتعاقب على أدارتها سياسيون يستقدمون بأليات ديمقراطية و عندما نصل إلى 1956 نجد الولايات المتحدة الأمريكية تتقدم نحو سيادة العالم و تشكيل الأوضاع و السياسات العالمية كوريث شرعى لبريطانيا العظمى أما الأدارة العسكرية المصرية ففى بداية تردى أقتصادى و نزعات سياسية و دولية كان من الممكن تلافيها و فى حرب خاسرة مهينة للبلاد و العسكرية المصرية و معها تمد الولايات المتحدة الأمريكية يدها فى دوائر صنع القرار المصرى و فى 1966 و 1967 أستكمال حلقات توريط الأدارة العسكرية لمصر الأقتصاد و الشعب و الكرامة فى سلسلة نكبات ونكسات عسكرية تجرف البلاد و تحول مصر من دولة دائنة إلى دولة مدينة 1978 و بداية تسليم مصر تسليم مفتاح لأمريكا و الصهيونية العالمية و على رأس التسليم المؤسسة العسكرية المصرية التى تغلغلت بشكل سرطانى فى جميع مؤسسات البلاد بحيث لا تحرك و لا تنفس إلا بيد العسكر و مع هذا التاريخ بدأ الشعب يطالب بأليات الديمقراطية كالدول التى سبقت الريح و تقدمت فكان الخداع و المماطلة بتشكيل منابر سرعان ما تحولت إلى أحزاب جلها كرتونية تمثل معارضة على المسرح السياسى فى مقابل حزب واحد ينطق بلسان القابع خلف الستار ( المؤسسة العسكرية ) و كانت ثورة 25 يناير 2011 التى كانت تنادى بتغيير شامل لأليات الحكم و أدارة شئون البلاد و لكن المجلس العسكرى و المؤسسة العسكرية دأبت منذ أول وهلة على أن لا يلتأم للبلاد هيكل مؤسسات دولة لأن مصر بالنسبة لهم معسكرهم الكبير و قل أن شئت شبه دولة يتحكمون فى دورة الحركة و الحياة فيها أما الولايات المتحدة الأمريكية مع المصاعب الأقتصادية التى مرت بها فأنها دخلت عدة حروب خارج حدودها من أجل مصلحة أمريكا و ما كان القرار الذى يتخذ فردى أو لمؤسسة عسكرية فقط بل بشبه أجماع من مؤسسات الدولة مع مراعاة الشارع السياسى الأمريكى و أليات الديمقراطية التى صنعت دولة عظمى و بدا ذلك واضحاً فى الأتجاه لضرب سوريا تحت زعم أستخدامها للغاز الكيماوى لقتل أبرياء و أطفال و البديل هو تسليم سوريا لما بيدها من أسلحة كيماوية و يتضح من ذلك أنه نزع سلاح قصرياً لمصلحة أمريكا و حلفائها تحت مزاعم حماية الأنسانية من شرور معتوهين أرهابيين أما المؤسسة العسكرية المصرية فإنها لا تعرف الديمقراطية و ألياتها و لا تعترف بها بل لا تعى إلا القيادة و السيطرة و أن أستلزم لذلك القتل و الأبادة بتفويض غوائى شبية بثورة أرقتها و ثمنها العالم و ما كانت المظاهرات فى يوم من الأيام مبرر لمنح تفويض بقتل أو حرب على الأرهاب كما زعمت المؤسسة العسكرية المصرية و بعد أن بدأت فى قتل شعب مصر المسلم المسالم المعارض أتضح أن الأرهاب عند المؤسسة العسكرية المصرية هو الأسلام و حقيقة الأسلام الأرهابية ما كانت ترهب مصر أو جيشها إلا إذا كان عدواً لله كما ورد بنص الآيات أن المؤسسة العسكرية المصرية حريصة كل الحرص على أن تكون مصر شبه دولة تحت قيادتها و لذلك فإنها  أنقلبت على أول ثمار ثورة 25 يناير 2011

الثلاثاء، 10 سبتمبر 2013

أستدعانى فجئت

أستدعانى فجئت
==========
حينما نسأل الربيع العربى لماذا حللت بأرض العرب فإنه سيجيبنا متسائلاً
# أوليس الظلم و القهر واضح بيَّن على عموم الشعوب العربية بيد الأنظمة الحاكمة و طبقاتها ؟
# أوليس الوازع الدينى الذى يخفف عبأ الظلم الأجتماعى الأقتصادى على عموم فقراء العرب غائب منحى بفعل فاعلين بالرغم من هوية العرب أسلامية و ثرائهم فاحش بين الأمم ؟
#أوليس أعداء أمة العرب و الأسلام يتعمدون أذلال المواطن العربى و يدعمون أنظمة الظلم و الفساد التى تتحكم فيه و فى مقدراته ؟
# أوليس عموم الأدراك و الوعى العام لدى المواطن العربى أصبح بأمكانه رؤية طريقه بالرغم من وسائل سلب العامة أدراكهم و توجيههم وجهة معينة ؟
و سيدلف الربيع العربى فى حديثه قائلاً إذا أجبت بموضوعية و واقعية على أسألتى السلفة فستعرف لماذا جئت ؛
و هنا أتحدث قائلاً لكن الأنظمة الأستبدادية بعد أن راحت سكرتها و جاءت فكرتها تحالفت معاً و عضدضت تحالفها بمصالح أعداء أمة العرب ليذهبوك أيها الربيع العربى بلا رجعة فهل حقاً ستذهب بلا رجعة و تحتضر ؟
فيجيب الربيع العربى أن أهلى و صحبتى عموم الشعوب و حديثى عهد بأدارة المجتمعات و الشعوب و العلاقات الدولية و أنظمة الفساد لديها دراية أدارية و خبرات دولية سالفه و أن سقط منها ما شانها و أعابها و ألب عليها القاصى و الدانى علاوة على أنها دنيئة وحشية مقززة فهذا سوف يعيد حشد الشعوب و يشحذ الأرادة على أستأصال شأفتها و ذهابها بلا رجعة و حتماً أرادة الشعوب أقوى من أى مؤمرات مها كانت تكالفيها و حبكتها و عدد العاملين فيها و تشعب منابعهم و سأبقى أنا الربيع العربى علامة فارقة فى تاريخ العرب و لاحظ معى كلمة تاريخ لأنها لها مدلول لا يعرفه الكثيرين لأن السنوات فى تسطير سطور التاريخ و أن كثر عددها فإنها لا تكتب غير كلمة واحدة واسعة المعنى و المدلول و نحن بصدد كلمة واحدة ( التغيير )

الأحد، 8 سبتمبر 2013

قصاقيص فيسبوكية 32



 
قصاقيص فيسبوكية 32
تعلمنا الحقائق و التجارب و التاريخ و سادة أدارة المجتمعات و الدول أن الأمن فى العدل و مسايسة الأغلبية و أحتواء و أرضاء الأقلية ؛ و لكن النظام المخابراتى البوليسى القمعى الذى على رأسه الجيش و الشرطة يرون أن القهر و القمع و البطش و تفريق و تشتيت أطياف المجتمع بين موالى و معارض و أشعال نار الفرقة لدرجة أنه لا لقاء و لا جلوس للحوار و أعلاء الظلم بقوة السلاح سيزرع الخوف فى النفوس و الخنوع فى القلوب و بذلك تدار مجتمعاتهم و دولهم بالأشارة و لا يدرون إذا كسر حاجز الخوف و تجاوز رهبة الموت فإنه لا صمت حتى تحقق الحرية التى تنتج أستقرار حقيقى و أمن أنسانى شامل
نقلاً عن السى أن أن أشتون تصرح بأنه ثبتت أدلة لأستخدام النظام السورى للكيماوى ( يا ترى يا عمران أقترب موعد صب حمم الجحيم على الأراضى السورية أم أنها تصريحات حرب نفسية )
نقلاً عن رويترز يرجع غلق طريق الأسماعليلية السويس و إيقاف القطارات إلى وجود عبوات ناسفة على خط سكة حديد الأسماعيلية السويس ( يا ترى يا عمران حقيقة و لا تسخين من الجيش الثالث ليكون هذا مبرر لأرتكاب مجازر بحق أبرياء )
.. وبكرة تشوفوا مصر
أقترح على طرطور مصر الجربية أن لا يمد مدة الحبس الأحتياطى فى قانون الأجراءات الجنائية إلى 45 يوم بلاً من 15 يوم و تستبدل ديباجة القانون الجنائى بالنص " المتهم مدان حتى تثبت براءته " و بهذا نضمن حبس كل من نرى أنه يزعجنا و ليس على هوانا إلى ما شاء الله
أرفعوا أيديكم عن أستاذى الجليل فهمى هويدى و هذا الأستاذ المحترم العاقل المتزن وائل قنديل و هذا السيناريست المتردد بلال فضل لأن أهل الرأى و الفكر لا يكممون و لا يعتقلون بل يناقشون و يقارعوا الحجة بالحجة و المنطق بالمنطق و المعلومة بالمعلومة و لنا جميعاً الأصوب و الأفضل أغلقوا بوابات غاباتكم و لا تغلقوا روضات الفكر و الأبداع
أخى فى الله و حبيبى فى رسول الله الأستاذ الدكتور محمد البلتاجى ليس ببلطجى و لا دموى و لا سارق لشعب أو سلطة و مع ذلك هو مخطوف أسير تلفق له التهم و أسأل الله العلى القدير أن يفك أسره و يرده إلينا رداً جميلاً للنعم به و ينعم بنا فإن له فى أنفسنا مكانة غالية عزيزة
أدعمونا بالضغط على الرابط و التوقيعhttp://www.avaaz.org/ar/petition/rHyl_lnqlb_w_rmwzh_n_sd_lslT_f_mSr_w_wd_lshry_w_lyt_ldymqrTy_w_tbd_mSr_f_bn_ljmhwry_lwl/?fBsqkfbأدعمونا

الانقلاب هو الارهاب اغنية ثورية جديدة ‎جامدة جدى لا تفوتك



0

منْ هان عليه أهله و أخوه



منْ هان عليه أهله و أخوه

سأل مثقف فلسطينى أستاذى الجليل فهمى هويدى : -هل صحيح أن الطيران المصرى سيقوم بقصف قطاع غزة؟

و كانت أجابته  لا تحاكم الضمير المصرى بخطاب الأدعياء الذين طفوا على السطح فى زمن الألتباس والكراهية وأنتكاسة الثورة خصوصا أغلب الخبراء الأستراتيجيين الذين يعبرون عن تلك الأجواء بأكثر مما يعبرون عن الوطنية المصرية. ومبلغ علمى أن الوفاء للقضية الفلسطينية والأنحياز إلى المقاومة من ضرورات الدفاع عن الأمن القومى المصرى. لذلك فإنها تعد من المعايير التى تقاس بها تلك الوطنية. وهو ما ألتزم به المخلصون من زعماء مصر، من النحاس باشا إلى جمال عبدالناصر. وأرجو أن تعتبر ذلك إجابة على سؤالك.

و أقتبس من أجابة أستاذى الجليل بعض الكلمات و بعض التعبيرات حتى أستطيع أن أعلق و أخرج مكنون قناعاتى  إذا ما أردت أن أجيب أنا على سؤال هذا المثقف الفلسطينى

" أنتكاسة الثورة " حينما يقر أستاذى الجليل أن الثورة تعيش مرحلة أنتكاسة و كلنا على يقين أن هذه الثورة وطنية مخلصة للهوية مدافعة عن القضية العربية و الأسلامية فبالضرورة أن تكون الأنتكاسة على النقيض من الوطنية و لافظة للهوية و متقاعصة عن القضية العربية الأسلامية .

" المعايير التى تقاس بها الوطنية " من المعلومات الأولية للوطنية هى التفانى فى صالح المواطن و الوطن و لكن حينما ترى بعيين أم رأسك مؤسسا ت حماية و رعاية الوطن و المواطن الممثلة فى الجيش و الشرطة تقتل جهاراً نهاراً عياناً بيانا المواطن فى الشوارع و الميادين بأسلحة رشاشة و أرقى معدات القنص فماذا بقى لهذه المؤسسات من وطنية و بعد أن هان عليها أهلها و أخوتها فهل ستبقى على أبناء عمومتها الذين روج لكراهيتم أكثر من عقدين أن المنطقيات و الحدثيات تخبر أنهم لن يتوانوا عن قتل هؤلاء الفلسطينيين فهم ليسوا بأعز أو أقرب من هؤلاء المصريينً