الخميس، 3 أكتوبر 2013

أنما الأمم الأخلاق

أنما الأمم الأخلاق

أن أخلاق الأمم هى أهم عوامل نهوضها و تطورها و ريادتها و سيادتها فمثلاً اليابان و ألمانيا كانتا دولتان محطمتان منهزمتان فى أعقاب الحرب العالمية الثانية و الأن نجد اليابان بمفردها دولة قوية أقتصاديا مؤثرة سياسياً متطورة متحضرة مستويات التعليم و الخدمات الصحية و دخول الأفراد فيها فى مقدمات الأمم ؛ و كذلك الأمر بالنسبة لألمانيا التى لم تستطيع أن تضوى أوربا تحت لوائها بالقوة العسكرية إلا أنها الأن تفعل بالقوة الأقتصادية و العلمية و إذا بحثنا فى المعايير و الأسس التى أستندت عليها الدولتنا لكى تكون بمثل هذه الحالة نجدها تتلخص فى معاير أخلاقية و تجهيزات نفسية قوية للنجاح و ولاء كامل للوطن و ترابه و أبنائه مع مثابرة لا تنقطع و لا تضعف .
و بالتالى إذا وجدنا أمة يدعى أنها أمتلكت زمام أمورها رزحاً من الزمن و تصنف فى التخلف و الفقر و الجهل و تدلل بأنها من العالم الثالث فأعلم علم اليقين أن هذه الأمة مريضة أولاً فى أخلاقها ثم فى ولاء أفرادها لتراب الوطن و نفسيات أبنائها من الحقارة و الدنائة لتباع و تشترى فى سوق النخاسة و الأهواء و النزوات .
و عندما نقيس الأحوال على مصر و نجد هذا يشهر به عمداً سواء بأدلة و براهين و قرائن و مستندات أو من باب النميمة و الهمز و اللمز و مصر هى مصر الفقر و الجهل و المرض و العجز الأدارى و تدنى المستويات السلوكية و الأجتماعية سواء فى المعاملات اليومية أو أداء الأنتاج و الخدمات فأننا على يقين بفساد مستشرى يطال الجميع سواء بالأرتكاب أو المعاونة على أرتكابه أو الصمت عليه ليستفحل و يكون سمة عامة فى المجتمع و حق مكتسب مشرعن و إذا أردنا البحث و التنقيب عن هذا الفساد فى أهل القمة أو الوسط أو القاع فإننا لن نتجشم عناء و سيزكم أنوف الجميع عفن الفساد و لسان حالنا يقر أننا بحاجة إلى ثورات يعقبها ثورات لنتطهر و نحصل على عناصر جديدة تبنى وطن و تعلى من شأن مواطن .

الأربعاء، 2 أكتوبر 2013

أنت منهم فأنت مدان

أنت منهم فأنت مدان

أن أى فرد فى تنظيم عصابى يرتكب جرائم بالبديهة مدان فإن لم يكن أرتكب جرائم فهو متستر عليها و متستر على مجرمين فى حق العدالة و سيظل يلاحقه عار جرائم تنظيمه و أن كان لم يرتكب أى منها .
و نحن اليوم بصدد تنظيم عصابى أغتصب وطن من أهله الشرعيين و أرتكب مجازر و يمارس فاشية قمعية بوليسية مخابراتية فمنذا الذى يحاول أن يضفى على البرادعى شريك الأنقلاب شئ من الملائكية أننى أعتقد أنه لن يستطيع أحد ذلك ؛ و أن كان بين الأنقلابيين من يسب أو يهان أو يدان أو يشهر به أو يقصى أو  يقتل من داخل الأنقلابيين أنفسهم فهذا أمر طبيعى يحدث داخل التنظيمات العصابية إذا ما تم تضيق الخناق عليها أو أختلفوا فى توزيع حصص المنهوبات .
أما مصر فإن الله مقلب القلوب و الأبصار و مسير الأقدار فلن يريد بها إلا خيراً و ستظل إلى قيام الساعة فى كنفه و رعايته و يجرى الأن ما هو أحداث تسير بقدر مقدور إلى مشيئة أرادها المولى عز وجل فلا نقول إلا و بنعم بالله حسيباً و وكيلاً فى كل شئ .

الثلاثاء، 1 أكتوبر 2013

جديد | كليب " مش هنركع " | الفيديو اللي هايجيب للسيسي شلل




أغنية الثورة الممنوعه من العرض مؤثرة جدا خايف من إيه




معانى لم أدركها

معانى لم أدركها

فى عام 1992 جمعتنى الأيام فى أحد الكافيهات المدريديه بشاب من القوميين السوريين الهاربين من بطش الأسد و شاب من بوسنا هرسجوبينا ( البوسنة و الهرسك ) هارب من مذابح الصرب و شاب فلسطينى مبعد من الأراضى المحتلة بحكم من محكمة صهيونية أغتصبت أرضه و سلبته قوامته على بلاده و هو ينظر إلى جواز سفرى الموضوع أمامى على الطاولة و يقول ( يا بختك عنك جواز سفر و لك بلاد و تستطيع أن تعود إليها وقت تشاء و أن كانت الحياة فيها صعبه على ما أسمع لتدنى الأوضاع الأقتصادية ) و هنا صمت فترة طويلة لم أرغب فى الرد أو الحديث حتى لا أجرح مشاعر أى فرد برفقتى على الطاولة فإننى على يقين أن صاحبى السورى هارب من قمع و بطش و سجن و تعذيب و ربما موت دون مقابل تهدر حياته بثمن بخس لمجرد أن لديه فكر أو رأى كما أن صاحبى البوسنى خارج من مجازر و بلاده لم تتعافى بعد من هول مصائب حلت بشعبها على يد الصرب و لاجئ لا يدرى أن كان أهله و أصدقائه على قيد الحياة أم لا و هل سيلملم شمله و تستمر حياته كما كانت فى سابق عهدها أم أنه سيبدأ من جديد و معه ذكريات مؤلمة ترافقه ما بقيت حياته أما صاحبى الفلسطينى بقدر ما حبس أنفاسى بكلماته بقدر ما كنت سعيد أنه نفس عن نفسه بالكلام .
و فى خضم الثورات اللائى نعيشها منذ 2011 و حتى الأن وجدت فى بلادى جميع الأحاسيس و المشاعر التى كانت تجتاح أصحابى فى مدريد 1992 و شعرت أننى مواطن بلا مواطنه و متجهم من يومى و غدى فلا أنا صاحب أرادة معتبرة و لا قدسيات فى المجتمع الذى أعيش فيه و الصوت الأعلى و الأمر الواقع للبلطجى أو من بيده سلاح و ظهرت الديمقراطية كبرق يسبق رعد فى يوم شتاء مطير ثم تلاشت .
و يذهب المفكرون و الحكماء و المتفلسفون و من يقال عنهم نخبة أو سياسيين أو محللين أستراتجيين
للحديث و ضع الحلول لما نحن فيه بأسم الوطن بعد أن أعدم المواطن معنوياً فأى حياة ستكون لمواطن بهذا التشوه الداخلى و كيف سيتفاعل مع وطنه و يأخذ منه و يعطيه و تستمر مسيرة الأمن و التطور و النمو ؟
أن الأيام علمتنى أن قطاع الطرق يهدمون لا يبنون يروعون و لا يأمنون يسلبون و لا يعطون فإن سلمت لهم نفسى فإن أعدامى المادى قادم بعد أعدامى المعنوى و لذلك فإننى لن أسلم نفسى و لو أستطعت أن أهجر أرض الظلم و الظلمات فسأفعل على غرار نصيحة العالم الذى نصح قاتل المائة بأن يرحل من مدينته التى هى أرض ظلم لأن طبائعه مستقاة من مجتمعها و أن يذهب إلى مدينة كذا لأن أهلها أهل إيمان و يعبدون الله بصدق فهناك فى هذه الأرض سيستطيع أن يغير من نفسه و نفسيته و تستقر حياته التى كانت تعانى من أعدام معنوى و كانت لا تقيم وزن للأنسانية الأنسان فكان يقدم على القتل لأتفه الأسباب و أدنى المطامع .

الاثنين، 30 سبتمبر 2013

قصاقيص فيسبوكية 39



قصاقيص فيسبوكية 39
أصحاب العقول هم فقط الذين يميزون فجامعة الدول العربية فى ظل الأمبريالية العالمية و الأستعمار الغربى أنشأت و لم ينتج عنها حتى الأن أتحاد عربى على غرار الأتحاد الأوربى الذى بدأ كسوق أوربية مشتركة بعد نشأت جامعة الدول العربية و من الناحية النظرية عوامل قيام أتحاد عربى أقوى مما هو عليه الحال فى أوربا و إذا بحثنا عن أهم الفروق و الأسباب فى هذا التباين لجامعة الدول العربية و السوق الأوربية المشتركة نجده أن من أنشأ السوق الأوربية المشتركة  قوى وطنية مخلصة و من أنشأ جامعة الدول العربية قوى ذات مطامع و مصالح فى العالم العربى و بالتالى فهى تتحكم فى جامعة الدول العربية و الأنظمة التى تساهم فيها لدرجة أن هذه الجامعة لم تصل إلى طموحات الشارع السياسى العربى بعد هذا العمر الطويل المديد و بالتالى فإن الأئتلاف صاحب المصالح فى العالم العربى من قوى خارجية و أنظمة لها صورة وطنية ظاهرية لا يسرهم و لايسعدهم تغير الأحوال أو ربيع عربى أو أى شئ من هذا القبيل .

أن الزلازل شرخت و صدعت الأنقلاب و أوشك على الأنهيار فهو يبحث عن دعامات و لن يجد شئ

عجباً كل العجب فإننى أعرف د. جودة اللبان فهو عملى أكاديمى عبقرى نشط لا يخوض فى السياسة فلماذا يعتقل أللهم إلا الحقد على النابغين الناجحين

أين حقوق الأنسان أين حقوق الطفل أين الكرامة الأنسانية فى الحالة الأنقلابية ؟

صدق العناز فأهل الخليج طوع يد الجبابرة و لو كان الحجاج بن يوسف الثقفى بيننا لأخبرنا أن الغطرة و العقال كانا عمامة و لأنه رأى أنهم أشباه نساء فى الطاعة العمياء دون رشد عدل فأمرهم بحل العمامه و صرح لهم بالعقال ليكون بينهم و بين النساء فرق و مازال هذا هو حالهم إلى اليوم

الثقة بالله شئ عظيم و عندما تصل إلى مرحلة اليقين فإن الأرادة لا تكسر لأنها مدعمة بالقوى الذى لا قوى أقوى منه و مؤيدة من جبار ليس فوقه جبار فى هذا الكون الفسيح و لكن من يدرك ذلك , أن من يدرك ذلك العارفين بالله فقط أما الذين لا يعرفونه و لم يستقر الإيمان بعد فى قلوبهم فإن الفهم عليهم عسير

مع الأختلاف الجوهرى بينى و بين الأستاذ وائل قنديل فى الإيدلوجيات إلا أننى أحترمه كأنسان مهذب على خلق راقى و عقلية متزنه لا تجنح إلى الشطط و التطرف و التعصب و مثل هذه الشخصية لا تقبل لنفسها الهبوط و التدنى أو أن تضع نفسها فى موضع لا يليق بأنسان



و قيل أيضاً لو كان لأبن آدم وادى من ذهب لتمنى الثانى و لو أعطى الثانى لتمنى الثالث و لا يملأ عين أبن آدم إلا التراب

النفس تجزع أن تكون فقيرة / و قيل على لسان من سبقونا لو كان الفقر رجلاً لقتلته بسيفى هذا

صفحتكم تزداد بهاء و جمال يوماً بعد يوم و أتمنى لكم المزيد و الأستمرار يا أبناء الأسماعيلية العاملين فى 2020


لم يرى أرسطو شباب كنت يوماً معلماً لهم و هم اليوم يعلمونى الثبات على المبادئ و قوة الشكيمة فى المواقف أن نفوسهم كبار لم نصل لها نحن الكبار

مربع ما بداخله لا يسر أغلبية المصريين هذا المربع أركانه الجيش و الشرطة و القضاء و الأعلام و علينا أن نعيد تشكيل هذا المربع حتى يدخل السرور مصر


أستاذ عبد البارى أحترمك و أقدرك و لا تنظر و تسمع للعلامة الأستاذ الدكتور يوسف القرضاوى من زاوية عروبية أو قومية صغيرة و لكن أستقبل ما يقوله من مرجعية علمية أسلامية و ستجد أن مقياسه و معياره ثابت ليس فيه أى مأزق مهما كان ألوان أو أطياف الأحداث

الحريه لحازم عمر
حازم 17 سته اعتقل يوم21/9 في مسيره طلاب ضد الانقلاب

لعن الله من أعتقل حازم أو أصابه بأدنى سوء فهو صغير قاصر خلوق ذو جسد نحيل يحمل بداخله همة رجل عظيم و نفس شجاع مغوار تحقد عليه نفوس ضعيفه دانية متدنية

و ما جاع المسلمين إلا من سرقات المجرمين و ما سرق المجرمين إلا لأن ورائهم منافقين و أفاقين يشجعونهم على التمادى اللعين فى الأنحراف عن الدين هل فهمت يا مسكين أم أنك تغط فى لهو لا تدرى أبعاده

غاية خلق الأنس و الجن هو العبادة لله وحده لا شريك له و ما العبادة إلا دعاء و طاعة فى أتباع الأوامر و الأنتهاء عما نهى عنه ؛ و غاية بعث رسولنا الكريم محمد صلّ الله عليه و سلم تسليماً كثيراً أتمام مكارم الأخلاق فإن فى هديه صلوات الله تسليمه عليه أكمل و أعظم منهج لمن أراد الخلق القويم


الأخلاق لابد أن تنبع من معتقد شرعى سماوى راقى و الجمال حتى فى الخلقة نسبى لأن التذوق فى حد ذاته نسبى للأختلاف الذى جبلت عليه المخلوقات


الضوابط و المعاير القياسية لا يختلف عليها أثنان و من يحّكم العقل و يجنب العاطفة يقُبل حُكمه

ماذا يقول ذوى العقول و الألباب المتخمة بالحكمة و العلم تابعوا هذا المقال تخرجوا بقبس من ضوء بالرغم من أن النفق مظلم

على الصعيد الشخصى و الجماعى

على الصعيد الشخصى و الجماعى

أذكر حينما كنت طالب فى جامعة الكومبلتنسيا بمدريد كان لى بروفوسير أسمه ميجال يدرس لى 32 ساعة عملية و معى فقط خمسة أخرين و كان متضجر من كثرة العدد مما أدهشنى و جعلنى أحاوره على أساس أن عددنا صغير جداً فكان بداية كلامه لى إذا كنت تنشد النجاح على المستوى الشخصى فلابد أن يتوفر عندك ثلاث أساسيات الأول النظام و الثانى النظافة و الثالث دقة التنفيذ و على مستوى الجماعة يجب أن تكون متناغم تغرد داخل السرب لست بنشاذ واضح صريح تطلب العون عندما تشعر بأنك فى طريق خطأ أو عاجز عن تحقيق المراد الوصول إليه أنك أثناء التنفيذ مهما كانت دقتك سيكون عندك هفوات و أخطاء و نحن هنا لنتعلم و نستوعب كل المواد العلمية التى بين يدينا و لابد أن نستوعبها حتى نستطيع أن نبتكر الجديد و نحدث طفرات و لن أقول تطور علمى و أننى متضجر من أن عدد طلابى سته لأننى أريد أن أصل إلى هدفى ألا و هو أنك ستعرف ثم تعرف ثم تعرف و ليست القضية أنك ستنجح و تحصل على شهادة فهذا أمر بسيط و يمكن أن أمنحه لك بمجرد المواظبة على الحضور .
و بقياس الذكرى بمصر أجدنى ليس لدينا شئ على الصعيد الشخصى أو الجماعى و أجدنا متنافرين متناحرين ثائرين فوضويين كارهين لبعضنا البعض لغياب العدل و تفشى الظلم و تغلغل الفساد و تجريف البلاد فحن فى مصر فشلة بأعلى تقدير ممكن للفشل ذاته لدرجة أن الفشل ينزعج منا لأنه لم يرى مثلنا .