الجمعة، 29 نوفمبر 2013
*قصاقيص فيسبوكية 56
أننى أتابع بكل أحترام و تقدير للأستاذ أحمد منصور فى برنامجه الشهير( شاهد على العصر ) و يلجأ فى بعض الحلقات إلى أن يصحح لضيفه الشهادة و يضع ىالكلمات فى سياق الحق و لذلك أقترح عليه أن يقدم برنامجان الأول ( شاهد على العصر بين الجرح و التعديل ) و هنا يكون الشاهد يقول كل ما عنده و يتم أعلامه بأن هناك مؤرخين سوف يناقشون شهادته فى برنامج أخر ( الشهادة على العصر و التأريخ )
يا أمم ملتحدة تبكى ضحيا كوارث طبيعية و لا تعير للأنسانية أى قيمة عندما تقتلها جيوش فى العالم العربى
قال تعالى: (( ادخُلوا الجنّةَ لا خوفٌ عليكُم و لا أنتمْ تحزنون ))(49) الأعراف
البردعى درس الدين الأسلامى فى نفس المدرسة التى درست فيها سمية الخشاب و محمود بنجو و يسرا و ألهام و خرج علينا بالجديد الفريد فى نص الآيات
أن عودة مرسى و مجلس الشعب و مجلس الشورى و مجلس وزراء هشام أرادة شعب لابد أن لا يكسرها أنقلاب
معظم شباب تمرد فى الأسماعيلية ثوريين لا يستوعبون الأساليب المخابراتية العسكرية و بلعوا الطعم و تشرزموا وراء العسكر و عندما أدركوا الحقيقة متأخرين عادوا إلى النسق الثورى و العلة فى تكوينهم الذى يطمح إلى مناصب لا يستحقونها و رأى يريدون فرضه و هم أقلية
كلامك صحيح 100% لأن أمريكا دخلت الحروب بنفسها و لم تستطيع الأستمرار أو تحقيق الأهداف المطلوبة كاملة و لذلك فهى الأن فى عملية توظيف وكلاء أعمال يقومون على خدمتها و خدمة أهدافها
شيخنا نسى أن القدوة فى الصفوف الأمامية و يعمل بمبدأ أن تأتى متأخراً خيراً من أن لا تأتى بالمرة فهو سيأتى و لكن متأخراً جداً
من ينشد الحق و العدل لابد أن يدافع عن رامى جان المصرى إلى النخاع و يستميت فى الدفاع عن حريته لأنه يناضل فى الدفاع عن الوطن
العسكريين مؤسسة من مؤسسات الدولة التى يفترض أن تخدم و تحمى الشعب الذى كله مدنيين و إذا شق العسكريين عصى الطاعة و خالفوا ما هم مكلفين به وجب على المدنيين محاسبتهم و محاكمتهم و أن تطلب الأمر أعدامهم فى ميدان عام لخيانتهم الأمانة و الوطن و لكن نحن فى مصر معتم علينا الحقائق و الشرعيات فى الدول الحرة
الصحيح أن الشعب هو السيد فى وطنه و هو مصدر السلطات و التشريعات و أن جميع المؤسسات تعمل لصالحه و مصلحة الوطن العليا و أن الحريات أول المقدسات فالحرية للجميع دون أدنى شك و لكننى أحذر من أن أخدع و أبتلع طعم الممارسات السياسيةالتى تحبط فصيل و تعلى من شأن فصيل أخر أو تميزه
أخى أحذف( ما ) التى قبل أنت لأن ما نافية و بالتالى كل الدعاء ينفى
إذا أفرجت حكومة الأنقلاب عن متظاهرى مجلس الشورى فإن ذلك برمته ليس إلا أمعان فى أحتقار و أزدراء هؤلاء الذين يمتون بصلة للشرعية و قتلوا فى الشوارع و الميادين و أعتقلوا و عذبوا دون جرية تدين
أن الأمم التى لا تجل أنبيائها و لا تقدس حكمائها و لا تقدر علمائها
فهى أمة كافرة فاجرة هالكة لا محالة و مصر فى هذه الأيام لا تقدس فقهاء القانون و
العدل و لا تحترم دكاترة الجامعات و عمدائها و يبلطج فى ربوعها السفهاء و الفشلة و
يتنتزعون قهراً مقاليد الأمور فيها فإن أستمر الوضع على هذا الحال فإن مصر إلى
هلاك قد لا تقوم بعده مرة ثانية
*قصاقيص فيسبوكية 55
*قصاقيص فيسبوكية 55
و هل أولئك مثل هؤلاء حتى يعقد بينم مقارنة أن أولئك أرتكبوا جرم صراح واد عقابه فى القوانين و لكن هؤلاء أبرياء شرفاء أطهار يخافون على بلادهم قبل أنفسهم أفترسهم طغيان من أنقلاب و مجرم و سجان و قضاء يحكم بالبهتان
هناك فرق كبير بين شخص واعى يقيس الأمور بمعايير وموازين صحيحة و يتخذ رأى أو قرار و أخر منقاد مغيب كالبغبغاء يردد و كالقرد يقلد
إذا كنت تحب الحق و العدل فأسأل نفسك من الحانث من المعتدى من القاتل من المغتصب و عندما تجد الأجابة الصحيحة بشأن مصر سيكون لك رأى حر
لسان حالهم نحن من يسرق البلاد و نسعى لأخماد الثورة و لا تعليق
بمن يستعين الأنقلاب ليحافظ على مكتسبا لا ليحافظ على الشعب و البلاد
بسم الله الرحمن الرحيم قل أعوذ برب الفلق، من شر ما خلق، ومن شر غاسق إذا وقب، ومن شر النفاثات في العقد، ومن شر حاسد إذا حسد.
عمل فنى متكامل و رائعة للشاعر الكويتي احمد الكندرى
كيموباشا قد لا أتفق معه بقدر كبير و لكنه موهبة و قدرة جديدة مضافة لقناة الجزيرة و أعتقد أنه غير إلى حد ما فى أخراج نشرات الأنباء و بصماته موجودة فتهنئتى له كموهوب و كذلك للجزيرة التى تكتشف و توظف الأبداعات الموجودة على الساحة
اللهم قد دعوناك فاستجِب لدعائنا، ولا تردنا خائبين، ولا من رحمتك آيسين، ولا عن باب جودك وكرمك من المطرودين، برحمتك يا أرحم الراحمين
شكراً لك على الأهتمام و عظيم الأجر و الثواب لنا جميعاً أن نتحاب فى الله و أن يجمعنا يوم لا ظل إلا ظله بسبب محبتنا هذه أللهم آمين
يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كُله و لا تَكِلْني إلى نفسي طرفة عين
أكره طغاة مصر لأن تاريخهم سئ السمعة فقد حاول أحد حكامها فى الزمن الغابر أن ينتهك حرمة نبى و عندما أيقن أنه لا سبيل إلى ما يريد أهدى زوجته أم العرب و سجنوا نبياً و طاردوا أخر و فى أيامنا هذه يسجنوا الشرفاء و العلماء و المتعلمين فمتى يا مصر تتخلصى من الطغيان أم أن المكان على ما جبل عليه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
د. محمد الجوادى لابد أن تكون النظرة شاملة للشرق الأوسط بأكمله فإذا كانت روسيا ستفقد شئ ما فى سوريا فإن تعويضه فى مصر سيكون أسلوب من أساليب الحل تحت عباءة التحكم السيادى فى منطقة الشرق الأوسط و ليأخذ كل قوى حصته و يبقى الضعفاء ليبحثون عن السيادة و الحرية و أمتلاك القرار
قال اللَّه تعالى: { إن في خلق السماوات والأرض، واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب، الذين يذكرون اللَّه قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم }
سيدى المخلص المجد المضئ فى تاريخ مصر الفاشلة الفاسدة يجب أن يعتقلوك لأن لك قدر فلقد أستطعت حل معضلات التموين و حجمت الفساد فيه و حينما أنقضوا على البلاد عادت ريما لعاداتها القديمة و أتضح الفرق بين الليل و النهار و جميعنا يعرف لماذا يعتقلوك مهما قالوا و أدعوا ؟
الخميس، 28 نوفمبر 2013
جرح تلو جرح لم يندمل
جرح تلو جرح لم يندمل

تضافر عموم الشعب المصرى بمختلف طوائفه و أطيافه فى 25 يناير التى بدأت غضبة قوية هزت أركان نظام فاسد فاشل ضعيف هزيل لا يثق إلا بالقمع و البطش و كل الجرائم التى يمكن أن ترتكب فى حق الأنسانية .
و قد خيل للعسكر أنهم قادرون بحنكة التخطيط مع طول الأمد و تفريغ الدولة من هيكل مؤسساتها أن بأستطاعتهم تفريق هذا التضافر الشعبى العارم و تقليم أظافره و محاسبة طوائفه و أطيافه كلاً على حدة بنفس أساليبهم البالية المعتادة و لكنهم لم يدركوا أن الجراح التى يمنون بها الثائر جرح تلو جرح ما هى إلا شحذ همم و تجميع قوى و أقتناع أكثر بالتضافر والتألف لمواجهة المصير المشترك مع مغتصب واحد أشاح اللثام عن وجهه القبيح فى مساعيه الدموية القمعية المنافية للأنسانية بل يسارع بعدم حكمة و فقدان منطقية بشرعنة ما يقوم به بسن قوانين معابة جلها عوار للقمع و البطش و ضد الحريات و كبح لجماح الأداة الوحيدة للثورة ألا و هى السلمية و شيطنتها و سبها بكل قبيح بأسم القانون و الدولة التى هى بالأساس مغتصب شرعيتها و هنا نقطة بداية جديدة لتعود ثورة 25 يناير أقوى و أكثر عنفوان و أصطفاف و حيوية و تدفق و لن يستطيع العسكر و لا جسم النظام الذى يدير دفة ثورة مضادة ضد ثورة 25 يناير أن يوقف الزحف أو يفل العزم بل أنهم يعملون فى الأتجاه المعاكس لأهدافهم و هم لا يدرون و لن تندمل كل الجراح إلا ببلوغ الهدف لثورة 25 يناير بإذن الله تعالى ( عيش حرية عدالة أجتماعية مصرأبية فى مكانتها العالمية يقودها عظماء و يمنتع الأقزام المقزمين لها و لطموحات شعبها ) و مازال فى جعبة الأيام الكثير مع أستمرار المد الثورى و حراكه و سنرى معاً الغد المنتظر و هو قادم و أن كان موشى بالدماء و مسلسل بالقيود و الجنازير و مهلهل بالجراح و ترفرف فى حومته أرواح الشهداء من أطهر و أشرف و أنبل أبناء و بنات مصر الذين معظمهم فى ريعان شبابهم و لا يرضون بما رضى به الأباء من ذل و مهانات و عار من الفسدة و المفسدين فى بر مصر المحروسة .

تضافر عموم الشعب المصرى بمختلف طوائفه و أطيافه فى 25 يناير التى بدأت غضبة قوية هزت أركان نظام فاسد فاشل ضعيف هزيل لا يثق إلا بالقمع و البطش و كل الجرائم التى يمكن أن ترتكب فى حق الأنسانية .
و قد خيل للعسكر أنهم قادرون بحنكة التخطيط مع طول الأمد و تفريغ الدولة من هيكل مؤسساتها أن بأستطاعتهم تفريق هذا التضافر الشعبى العارم و تقليم أظافره و محاسبة طوائفه و أطيافه كلاً على حدة بنفس أساليبهم البالية المعتادة و لكنهم لم يدركوا أن الجراح التى يمنون بها الثائر جرح تلو جرح ما هى إلا شحذ همم و تجميع قوى و أقتناع أكثر بالتضافر والتألف لمواجهة المصير المشترك مع مغتصب واحد أشاح اللثام عن وجهه القبيح فى مساعيه الدموية القمعية المنافية للأنسانية بل يسارع بعدم حكمة و فقدان منطقية بشرعنة ما يقوم به بسن قوانين معابة جلها عوار للقمع و البطش و ضد الحريات و كبح لجماح الأداة الوحيدة للثورة ألا و هى السلمية و شيطنتها و سبها بكل قبيح بأسم القانون و الدولة التى هى بالأساس مغتصب شرعيتها و هنا نقطة بداية جديدة لتعود ثورة 25 يناير أقوى و أكثر عنفوان و أصطفاف و حيوية و تدفق و لن يستطيع العسكر و لا جسم النظام الذى يدير دفة ثورة مضادة ضد ثورة 25 يناير أن يوقف الزحف أو يفل العزم بل أنهم يعملون فى الأتجاه المعاكس لأهدافهم و هم لا يدرون و لن تندمل كل الجراح إلا ببلوغ الهدف لثورة 25 يناير بإذن الله تعالى ( عيش حرية عدالة أجتماعية مصرأبية فى مكانتها العالمية يقودها عظماء و يمنتع الأقزام المقزمين لها و لطموحات شعبها ) و مازال فى جعبة الأيام الكثير مع أستمرار المد الثورى و حراكه و سنرى معاً الغد المنتظر و هو قادم و أن كان موشى بالدماء و مسلسل بالقيود و الجنازير و مهلهل بالجراح و ترفرف فى حومته أرواح الشهداء من أطهر و أشرف و أنبل أبناء و بنات مصر الذين معظمهم فى ريعان شبابهم و لا يرضون بما رضى به الأباء من ذل و مهانات و عار من الفسدة و المفسدين فى بر مصر المحروسة .
الأربعاء، 27 نوفمبر 2013
القدر و القيمة و التقدير
القدر و القيمة و التقدير

* أن قدر أى قيمة أو مبدأ أو دين فى نظر و فكر معارضيه أو رافضيه يرجع إلى قوة منطق هذه القيمة أو هذا المبدأ أو هذا الدين .
* و قيمة المبدأ أو الدين تعلو بذاتها وبما تحويه من مكنونات و تهبط و تتدنى بهبوط و تدنى المنتسبين إليه أسماً و أفعالهم على النقيض .
* و تقدير أصحاب المبدأ أو الدين يأتى من مدى تأثيرهم فيما من حولهم مادياً و معنوياً و يا حبذا لو كان لهم قوة رادعة خاصة أن الكثيرين من بنى الأنسان الغير ناضجين ولا يستوعبون الرقى و التحضر و العهود و المواثيق لا يقنعهم غير القوة .
و فيما يخص أنجولا الدولة الأفريقية التى هى فى الواقع غنية بمواردها الطبيعية و كانت تحت الأحتلال البرتغالى الكاثوليكى و الذى يعد من أسوأ أنواع الأستعمار فى العالم لأنه لا يعلم شعب و لا يبنى له بنية أساسية بل يشرزمه و يضطهده ليمد أمد أستغلاله حتى بعد الجلاء العسكرى عن أراضيه بأستقطاب عدد من أبناءه تحت دعوى الأخوة الدينية بعد تنصيرهم لأن من المعروف عن الأفارقة أنهم وثنيين أو لا دينين يؤمن بالسحر و الكهانه و يعبدون رؤساء قبائلهم و يدورون فى فلكهم و هؤلاء المتنصرين الذين يمسكون بذمام البلاد فى أنجولا ما هم إلا بوق الكاثوليكية فى البرتغال أو قل فى أوربا حتى تصل إلى الفاتيكان و منحاهم تجاه الأسلام و المسلمين ينضوى تحت الحرب على الأسلام ليس إلا و أن بدا بالفجاجة التى تعتدى على حرية التعبد و أعتناق الأديان وفقاً للمواثيق الدولية فهذا لأن هذه الدولة التى خرجت من حرب أهلية كان للمستعمر شرف أضرامها مازالت دولة متخلفة حضارياً و فكرياً لا تخفى مكنون العداء للأسلام الذى تتلقاه من الأسياد علاوة على أن من يمثل الأسلام من منتسبيه فى قمة الضعف و الوهن فى هذه الأيام بكل المقاييس سواء أن كانوا منظمات أسلامية أو دول دينها الأسلام فليس هناك رادع أو أعتبار تقيمه أنجولا للأقلية المسلمة فيها التى لم تصل إلى 100 ألف نسمة يعيشون بين 15 مليون و ليس لنا إلا المشاهدة و مصمصة الشفاه حتى نعمل على محاور القدر و القيمة و التقدير للأسلام و يشعر كل مسلم فى أى بقعة فى العالم أنه ينتمى إلى أمة عزيزة قولاً و فعلاً .

* أن قدر أى قيمة أو مبدأ أو دين فى نظر و فكر معارضيه أو رافضيه يرجع إلى قوة منطق هذه القيمة أو هذا المبدأ أو هذا الدين .
* و قيمة المبدأ أو الدين تعلو بذاتها وبما تحويه من مكنونات و تهبط و تتدنى بهبوط و تدنى المنتسبين إليه أسماً و أفعالهم على النقيض .
* و تقدير أصحاب المبدأ أو الدين يأتى من مدى تأثيرهم فيما من حولهم مادياً و معنوياً و يا حبذا لو كان لهم قوة رادعة خاصة أن الكثيرين من بنى الأنسان الغير ناضجين ولا يستوعبون الرقى و التحضر و العهود و المواثيق لا يقنعهم غير القوة .
و فيما يخص أنجولا الدولة الأفريقية التى هى فى الواقع غنية بمواردها الطبيعية و كانت تحت الأحتلال البرتغالى الكاثوليكى و الذى يعد من أسوأ أنواع الأستعمار فى العالم لأنه لا يعلم شعب و لا يبنى له بنية أساسية بل يشرزمه و يضطهده ليمد أمد أستغلاله حتى بعد الجلاء العسكرى عن أراضيه بأستقطاب عدد من أبناءه تحت دعوى الأخوة الدينية بعد تنصيرهم لأن من المعروف عن الأفارقة أنهم وثنيين أو لا دينين يؤمن بالسحر و الكهانه و يعبدون رؤساء قبائلهم و يدورون فى فلكهم و هؤلاء المتنصرين الذين يمسكون بذمام البلاد فى أنجولا ما هم إلا بوق الكاثوليكية فى البرتغال أو قل فى أوربا حتى تصل إلى الفاتيكان و منحاهم تجاه الأسلام و المسلمين ينضوى تحت الحرب على الأسلام ليس إلا و أن بدا بالفجاجة التى تعتدى على حرية التعبد و أعتناق الأديان وفقاً للمواثيق الدولية فهذا لأن هذه الدولة التى خرجت من حرب أهلية كان للمستعمر شرف أضرامها مازالت دولة متخلفة حضارياً و فكرياً لا تخفى مكنون العداء للأسلام الذى تتلقاه من الأسياد علاوة على أن من يمثل الأسلام من منتسبيه فى قمة الضعف و الوهن فى هذه الأيام بكل المقاييس سواء أن كانوا منظمات أسلامية أو دول دينها الأسلام فليس هناك رادع أو أعتبار تقيمه أنجولا للأقلية المسلمة فيها التى لم تصل إلى 100 ألف نسمة يعيشون بين 15 مليون و ليس لنا إلا المشاهدة و مصمصة الشفاه حتى نعمل على محاور القدر و القيمة و التقدير للأسلام و يشعر كل مسلم فى أى بقعة فى العالم أنه ينتمى إلى أمة عزيزة قولاً و فعلاً .
الثلاثاء، 26 نوفمبر 2013
أنها الطاقة
أنها الطاقة

أن العامل الرئيسى لأذهار أى حضارة أنسانية على وجه الأرض هو الطاقة و لأن الولايات المتحدة الأمريكية و أتباعها فى الغرب أصحاب الحضارة فى عالمنا اليوم فهم بدون أدنى شك يضربون الأرض بحثاً عن مصادر الطاقة الممثلة فى النفط و الغاز .
و الأقوى فى العالم هو الذى ينظم شكل اللعبة السياسية وأنماط العلاقات الدولية و يحدد بؤر الحروب و الصراعات و أماكن الحصار و الأماكن التى يصنع فيها الأزمات و تجرى جميع هذه الصور وفق معطيات تصب فى مصلحة سيد العالم .
أن ذهاب قوات التحالف إلى أفغانستان لم يكن كما كان معلن حريات وديمقراطيات و محاربة الأرهاب و القضاء عليه بل كان نفط و غاز أسيا الوسطى الذى كان يراد الأستفادة منه عبر أفغانستان و باكستان و كذلك الذهاب إلى العراق كان لنفس الهدف و الغاية مهما كان من فوائد جانبية للحلفاء فى الخليج و الكيان الصهيونى .
و يلاحظ أن الأسلوب المستخدم فى أفغانستان و العراق كان أسلوب العصى و بحسابات منطقية كان عالى التكلفة و مردوده ضعيف ؛ و على جانب أخر تطلع شعوب منطقة الشرق الأوسط إلى الأستقلال التام عن المستعمرين التقليديين و هذا سوف يحدث لا محالة مهما بذل فى طريقه من معوقات و معطلات .
و تتجه الأن الولايات المتحدة الأمريكية و حلفائها إلى أسلوب أخر لتأمين الطاقة و هو أسلوب الجزرة و أستقطاب تابع يصنع ليزعزع منطقة الشرق الأوسط ( إيران ) و تستمر دولها العربية على الأخص النفطية فى حالة ضعف و عدم أستقرار و لا يكن القرار فيها سيادى فيما يخص ضخ النفط و الغاز بل يكون بأوامر غربية لها يد قوية فى التدخل للنزاعات المزمع صنعها بسمة طائفية شيعة و سنة العرب و أيران و كذلك تحييد العدو التقليدى التاريخى التركى لأوربا و ذر الرماد فى عينيه بعد ما أبعد عن الأتحاد الأوربى بأشراكه فى محور جديد لقوى جديدة تبزغ فى الشرق الأوسط تبنى أقتصاد و تنمى قدراتها العسكرية .
و تبقى مصر محلك سر لا هى ضعيفة على فراش الموت و لا هى قوية تناطح قوى المنطقة و تبقى بلاد العرب البقرة الحلوب للغرب من نفط و غاز و سوق سلاح لا يجيدون أستخدامه أو أستعماله و يباع فى مزادات عالمية للخردة و شر البلية ما يدعوا إلى السخرية .
بأقتناع ومصداقية ليس لدينا فى أمة العرب قادة أو نخبة تقرأ الأحداث و تستشف المستقبل و تعمل لمصلحة الأبناء و الأحفاد من بعد و أن الأنظمة العربية و إلى اليوم وبال و دمار على الجنس العربى و أتمنى أن أقرع و يلفت نظرى بأدلة و براهين على أننى سودوى الرؤية متشائم لا أرى الجوانب المزهرة المشرقة فى العالم العربى .

أن العامل الرئيسى لأذهار أى حضارة أنسانية على وجه الأرض هو الطاقة و لأن الولايات المتحدة الأمريكية و أتباعها فى الغرب أصحاب الحضارة فى عالمنا اليوم فهم بدون أدنى شك يضربون الأرض بحثاً عن مصادر الطاقة الممثلة فى النفط و الغاز .
و الأقوى فى العالم هو الذى ينظم شكل اللعبة السياسية وأنماط العلاقات الدولية و يحدد بؤر الحروب و الصراعات و أماكن الحصار و الأماكن التى يصنع فيها الأزمات و تجرى جميع هذه الصور وفق معطيات تصب فى مصلحة سيد العالم .
أن ذهاب قوات التحالف إلى أفغانستان لم يكن كما كان معلن حريات وديمقراطيات و محاربة الأرهاب و القضاء عليه بل كان نفط و غاز أسيا الوسطى الذى كان يراد الأستفادة منه عبر أفغانستان و باكستان و كذلك الذهاب إلى العراق كان لنفس الهدف و الغاية مهما كان من فوائد جانبية للحلفاء فى الخليج و الكيان الصهيونى .
و يلاحظ أن الأسلوب المستخدم فى أفغانستان و العراق كان أسلوب العصى و بحسابات منطقية كان عالى التكلفة و مردوده ضعيف ؛ و على جانب أخر تطلع شعوب منطقة الشرق الأوسط إلى الأستقلال التام عن المستعمرين التقليديين و هذا سوف يحدث لا محالة مهما بذل فى طريقه من معوقات و معطلات .
و تتجه الأن الولايات المتحدة الأمريكية و حلفائها إلى أسلوب أخر لتأمين الطاقة و هو أسلوب الجزرة و أستقطاب تابع يصنع ليزعزع منطقة الشرق الأوسط ( إيران ) و تستمر دولها العربية على الأخص النفطية فى حالة ضعف و عدم أستقرار و لا يكن القرار فيها سيادى فيما يخص ضخ النفط و الغاز بل يكون بأوامر غربية لها يد قوية فى التدخل للنزاعات المزمع صنعها بسمة طائفية شيعة و سنة العرب و أيران و كذلك تحييد العدو التقليدى التاريخى التركى لأوربا و ذر الرماد فى عينيه بعد ما أبعد عن الأتحاد الأوربى بأشراكه فى محور جديد لقوى جديدة تبزغ فى الشرق الأوسط تبنى أقتصاد و تنمى قدراتها العسكرية .
و تبقى مصر محلك سر لا هى ضعيفة على فراش الموت و لا هى قوية تناطح قوى المنطقة و تبقى بلاد العرب البقرة الحلوب للغرب من نفط و غاز و سوق سلاح لا يجيدون أستخدامه أو أستعماله و يباع فى مزادات عالمية للخردة و شر البلية ما يدعوا إلى السخرية .
بأقتناع ومصداقية ليس لدينا فى أمة العرب قادة أو نخبة تقرأ الأحداث و تستشف المستقبل و تعمل لمصلحة الأبناء و الأحفاد من بعد و أن الأنظمة العربية و إلى اليوم وبال و دمار على الجنس العربى و أتمنى أن أقرع و يلفت نظرى بأدلة و براهين على أننى سودوى الرؤية متشائم لا أرى الجوانب المزهرة المشرقة فى العالم العربى .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)