*قصاقيص فيسبوكية 56
أننى أتابع بكل أحترام و تقدير للأستاذ أحمد منصور فى
برنامجه الشهير( شاهد على العصر ) و يلجأ فى بعض الحلقات إلى أن يصحح لضيفه
الشهادة و يضع ىالكلمات فى سياق الحق و لذلك أقترح عليه أن يقدم برنامجان الأول (
شاهد على العصر بين الجرح و التعديل ) و هنا يكون الشاهد يقول كل ما عنده و يتم
أعلامه بأن هناك مؤرخين سوف يناقشون شهادته فى برنامج أخر ( الشهادة على العصر و
التأريخ )
يا أمم ملتحدة تبكى ضحيا كوارث طبيعية و لا تعير
للأنسانية أى قيمة عندما تقتلها جيوش فى العالم العربى
قال تعالى: (( ادخُلوا الجنّةَ لا خوفٌ عليكُم و لا
أنتمْ تحزنون ))(49) الأعراف
البردعى درس الدين الأسلامى فى نفس المدرسة التى
درست فيها سمية الخشاب و محمود بنجو و يسرا و ألهام و خرج علينا بالجديد الفريد فى
نص الآيات
أن عودة مرسى و مجلس الشعب و مجلس الشورى و مجلس
وزراء هشام أرادة شعب لابد أن لا يكسرها أنقلاب
معظم شباب تمرد فى الأسماعيلية ثوريين لا يستوعبون
الأساليب المخابراتية العسكرية و بلعوا الطعم و تشرزموا وراء العسكر و عندما
أدركوا الحقيقة متأخرين عادوا إلى النسق الثورى و العلة فى تكوينهم الذى يطمح إلى
مناصب لا يستحقونها و رأى يريدون فرضه و هم أقلية
كلامك صحيح 100% لأن أمريكا دخلت الحروب بنفسها و لم
تستطيع الأستمرار أو تحقيق الأهداف المطلوبة كاملة و لذلك فهى الأن فى عملية توظيف
وكلاء أعمال يقومون على خدمتها و خدمة أهدافها
شيخنا نسى أن القدوة فى الصفوف الأمامية و يعمل
بمبدأ أن تأتى متأخراً خيراً من أن لا تأتى بالمرة فهو سيأتى و لكن متأخراً جداً
من ينشد الحق و العدل لابد أن يدافع عن رامى جان
المصرى إلى النخاع و يستميت فى الدفاع عن حريته لأنه يناضل فى الدفاع عن الوطن
العسكريين مؤسسة من مؤسسات الدولة التى يفترض أن
تخدم و تحمى الشعب الذى كله مدنيين و إذا شق العسكريين عصى الطاعة و خالفوا ما هم
مكلفين به وجب على المدنيين محاسبتهم و محاكمتهم و أن تطلب الأمر أعدامهم فى ميدان
عام لخيانتهم الأمانة و الوطن و لكن نحن فى مصر معتم علينا الحقائق و الشرعيات فى
الدول الحرة
الصحيح أن الشعب هو السيد فى وطنه و هو مصدر السلطات
و التشريعات و أن جميع المؤسسات تعمل لصالحه و مصلحة الوطن العليا و أن الحريات
أول المقدسات فالحرية للجميع دون أدنى شك و لكننى أحذر من أن أخدع و أبتلع طعم
الممارسات السياسيةالتى تحبط فصيل و تعلى من شأن فصيل أخر أو تميزه
أخى أحذف( ما ) التى قبل أنت لأن ما نافية و بالتالى
كل الدعاء ينفى
إذا أفرجت حكومة الأنقلاب عن متظاهرى مجلس الشورى
فإن ذلك برمته ليس إلا أمعان فى أحتقار و أزدراء هؤلاء الذين يمتون بصلة للشرعية و
قتلوا فى الشوارع و الميادين و أعتقلوا و عذبوا دون جرية تدين
أن الأمم التى لا تجل أنبيائها و لا تقدس حكمائها و لا تقدر علمائها
فهى أمة كافرة فاجرة هالكة لا محالة و مصر فى هذه الأيام لا تقدس فقهاء القانون و
العدل و لا تحترم دكاترة الجامعات و عمدائها و يبلطج فى ربوعها السفهاء و الفشلة و
يتنتزعون قهراً مقاليد الأمور فيها فإن أستمر الوضع على هذا الحال فإن مصر إلى
هلاك قد لا تقوم بعده مرة ثانية