الأربعاء، 18 ديسمبر 2013
الثلاثاء، 17 ديسمبر 2013
لا نفى و لا أثبات
لا نفى و لا أثبات

ثوابت عالم السياسية الدولية تبادل المصالح و المنافع و الأقوى يفرض و الضعيف يرضخ ويرضى و إلا تعرض لأوخم العواقب .
كما أن الشواهد المؤكدة تفيد بأن الكيان الصهيونى والعرب المعتدلين فى قارب واحد يحميه و يرعاه الغرب و الولايات المتحدة الأمريكية .
و حينما تقرر الولايات المتحدة الأمريكية أنتهاج الحلول السياسية بدلاً من الحلول العسكرية خارج الديار الأمريكية نجدنا نرى مؤتمر جنيف و تقارب أمريكى غربى من جهة مع إيران من جهة أخرى فمن البديهى و الطبيعى أن نرى من يتمتع بالحماية الأمريكية يسير فى الركب و لا يخرج عن نسق الراعى الأكبر و رؤيته و ما يهندسه و يدبره لمنطقة الشرق الأوسط كما أن إيران بحساب المكسب و الخسارة فإنها لن تجد أعظم من ذلك فرصة لتخرج من نطاق العقوبات الأقتصادية و الحظر وعرقلة مشاريعها التنموية و تمتعها بوضعها الأقليمى المستحق تاريخياً و يتماشى مع ما لديها من قوى عسكرية و سياسية و أقتصادية و تأثيرها فى دول منطقة الشرق الأوسط بداية من البحرين و الأمارات مروراً بسوريا و العراق و لبنان و اليمن و يفتع باب أستثمار دول الخليج بصورة أكبر فى إيران التى تحظى بأستثمارات خليجية أكبر من مصر العربية.
و لولا تشابك تركيا حدودياً مع سوريا و العراق و إيران و تأثرها و تأثيرها فى عموم المشهد العسكرى و الأقتصادى والسياسى والتكوين العرقى لشعوب تلك المنطقة لتم أستبعادها من تشكيل خارطة الشرق الأوسط الجديد ؛ وبطبيعة الحال تخرج مصر خالية الوفاض مستبعدة لأنها مستهلكة و كارت حرق عبر سنين أتفاقية سلام وفت أغراضها .
و تبقى القضية الفلسطينية قضية الفلسطينيين بالدرجة الأولى الذين شق صفهم و أستنزف جهدهم و شوهت عقائدهم بالنسبة لحل القضية و بعدهم بمسافات تشكل القضية للعرب أهمية ما و بنفس الوتيرة تصبح قضية المسلمين و لأن الأهتمام يكون تصعيدى على أساس من قاعدة قوية راسخة متماسكة فهى مفتتة فى القاعدة الفلسطينية و أكثر تفتت فى محورها العربى ونصل إلى المحور الأسلامى فتكون فى أخر الأولويات و الإيرانيين من العالم الأسلامى الذى يأتى فى نهاية قاطرة الأهتمام بالقضية الفلسطينية فحينما تدرج القضية الفلسطينية فى خضم التفاعلات السياسية و المكاسب و المخاسر التى تلوح للسياسى الإيرانى على الصعيد القومى الإيرانى فإن الجلوس والأتفاق مع الصهاينى ضمناً فى الأتفاق مع الأمريكان و الغرب يكون شئ منطقى ومقبول .
كما أن جلوس المعتدلين العرب ( السعوديين ) مع الصهاينة تقتضيه المصلحة و خاصة أن أمريكا فى طريقها للأستغناء عن الخليج نفطياً وتبقى المشاكل المعلقة سواء سياسياً أو عسكرياً يحاول الخليج فى طليعته السعودية رسم سياسية توازنات تبقى عليهم بين فكى الرحى الصهيونى الفارسى .
أما المارد الأصفر الصينى الذى خرج ليتعملق فى عالم اليوم ما كان ليترك أى منطقة فى العالم يمكن أن تؤثر من قريب أو بعيد على مصالحه فهو حاضر بقوة فى الخليج العربى ( الخليج الفارسى ) فى أى فعاليات سياسية أو أقتصادية أو نفطية .
و يجدر بنا أن نقول لأى موقف فى عالم السياسية يحتمل النفى و الأثبات فى آن واحد وفقاً لمعايير المصالح و المكاسب و المخاسر ؛ أما الذى يحتمل النفى و الأثبات فهو عالم الأخلاق و المبادئ و السياسية من يوم أن ولدت لم يعرف لها أخلاق أو مبادئ بل مصالح و مصالح فقط .

ثوابت عالم السياسية الدولية تبادل المصالح و المنافع و الأقوى يفرض و الضعيف يرضخ ويرضى و إلا تعرض لأوخم العواقب .
كما أن الشواهد المؤكدة تفيد بأن الكيان الصهيونى والعرب المعتدلين فى قارب واحد يحميه و يرعاه الغرب و الولايات المتحدة الأمريكية .
و حينما تقرر الولايات المتحدة الأمريكية أنتهاج الحلول السياسية بدلاً من الحلول العسكرية خارج الديار الأمريكية نجدنا نرى مؤتمر جنيف و تقارب أمريكى غربى من جهة مع إيران من جهة أخرى فمن البديهى و الطبيعى أن نرى من يتمتع بالحماية الأمريكية يسير فى الركب و لا يخرج عن نسق الراعى الأكبر و رؤيته و ما يهندسه و يدبره لمنطقة الشرق الأوسط كما أن إيران بحساب المكسب و الخسارة فإنها لن تجد أعظم من ذلك فرصة لتخرج من نطاق العقوبات الأقتصادية و الحظر وعرقلة مشاريعها التنموية و تمتعها بوضعها الأقليمى المستحق تاريخياً و يتماشى مع ما لديها من قوى عسكرية و سياسية و أقتصادية و تأثيرها فى دول منطقة الشرق الأوسط بداية من البحرين و الأمارات مروراً بسوريا و العراق و لبنان و اليمن و يفتع باب أستثمار دول الخليج بصورة أكبر فى إيران التى تحظى بأستثمارات خليجية أكبر من مصر العربية.
و لولا تشابك تركيا حدودياً مع سوريا و العراق و إيران و تأثرها و تأثيرها فى عموم المشهد العسكرى و الأقتصادى والسياسى والتكوين العرقى لشعوب تلك المنطقة لتم أستبعادها من تشكيل خارطة الشرق الأوسط الجديد ؛ وبطبيعة الحال تخرج مصر خالية الوفاض مستبعدة لأنها مستهلكة و كارت حرق عبر سنين أتفاقية سلام وفت أغراضها .
و تبقى القضية الفلسطينية قضية الفلسطينيين بالدرجة الأولى الذين شق صفهم و أستنزف جهدهم و شوهت عقائدهم بالنسبة لحل القضية و بعدهم بمسافات تشكل القضية للعرب أهمية ما و بنفس الوتيرة تصبح قضية المسلمين و لأن الأهتمام يكون تصعيدى على أساس من قاعدة قوية راسخة متماسكة فهى مفتتة فى القاعدة الفلسطينية و أكثر تفتت فى محورها العربى ونصل إلى المحور الأسلامى فتكون فى أخر الأولويات و الإيرانيين من العالم الأسلامى الذى يأتى فى نهاية قاطرة الأهتمام بالقضية الفلسطينية فحينما تدرج القضية الفلسطينية فى خضم التفاعلات السياسية و المكاسب و المخاسر التى تلوح للسياسى الإيرانى على الصعيد القومى الإيرانى فإن الجلوس والأتفاق مع الصهاينى ضمناً فى الأتفاق مع الأمريكان و الغرب يكون شئ منطقى ومقبول .
كما أن جلوس المعتدلين العرب ( السعوديين ) مع الصهاينة تقتضيه المصلحة و خاصة أن أمريكا فى طريقها للأستغناء عن الخليج نفطياً وتبقى المشاكل المعلقة سواء سياسياً أو عسكرياً يحاول الخليج فى طليعته السعودية رسم سياسية توازنات تبقى عليهم بين فكى الرحى الصهيونى الفارسى .
أما المارد الأصفر الصينى الذى خرج ليتعملق فى عالم اليوم ما كان ليترك أى منطقة فى العالم يمكن أن تؤثر من قريب أو بعيد على مصالحه فهو حاضر بقوة فى الخليج العربى ( الخليج الفارسى ) فى أى فعاليات سياسية أو أقتصادية أو نفطية .
و يجدر بنا أن نقول لأى موقف فى عالم السياسية يحتمل النفى و الأثبات فى آن واحد وفقاً لمعايير المصالح و المكاسب و المخاسر ؛ أما الذى يحتمل النفى و الأثبات فهو عالم الأخلاق و المبادئ و السياسية من يوم أن ولدت لم يعرف لها أخلاق أو مبادئ بل مصالح و مصالح فقط .
الاثنين، 16 ديسمبر 2013
المجرم و العقاب
المجرم و العقاب

أن تجريف الدولة جريمة تاريخية فى حق شعب ؛ و الفساد ممارسة للجريمة بكامل أركانها ؛ و سجن و قتل الأبرياء فى الشوارع و الميادين دون سند قانونى أم الجرائم ؛ و أغتصاب الديمقراطية و أفرازاتها و الشرعية جرم ما بعده جرم ؛ و عسكرة الدولة و الهيمنة العسكرية على كل مقدراتها أفظع الأنتكاسات فى تاريخ الأمم .
و كل ما سلف ذكره حدث ويحدث فى مصر إلى يومنا هذا و من يقوم به و يخطط له عاقل كامل الأدراك و الوعى و الأهلية و يدرك خطورة ما يقوم به و يعمل جاهداً على الأفلات من العقاب على جرائمه و أفعاله و لذا فإنه سيستمر فى أقصاء الأخر الذى يتصور أنه أن تمكن سيحاسب و يعاقب و ينزل الويلات و الثبور و عظائم الأمور على كل من شارك و خطط فى جرائم و أعتدى على حقوق أصيلة و اجب الحفاظ عليها و صيانتها .
فالأغلبية فى مصر تيار أسلامى طليعته الأخوان المسلمين و هم بين القتل أو الأعتقال و الهيمنة قوة عسكر و يساندها تيار ليبرالى علمانى كان يقتات الفتات على موائد عهد بائد يخشى الحرمان من ما يعتبره مكتسبات مستحقة يجب أن تدوم و يخشى من الأسلاميين أن يحرموه أو يعاقبوه على أفراطه فى العداء و الأقصاء لهم و تحالفه مع العسكر .
و واقع الأحداث رفض التيار الأسلامى للظلم الواقع عليه و تجاوز سقف طلباته رفع الظلم إلى محاسبة كل مجرم بجريمته و فى المقابل الأصرار من السلطة المهيمنة و حلفائها على الأقصاء بعنف تجاوز كل الأعراف و القوانين و حقوق الأنسان و الوقت يمر و تطول هذه الحالة فهل سيبقى الوضع على ما هو عليه و خاصة أن زخم هذه الأحداث شباب فاقد الثقة فى المستقبل و شكله وهيئته و يريد أن يرسم مستقبله لا أن يرسمه له الأخرين الذين أوصلوا الأوضاع إلى ما يعيشه الأن ؟؟؟؟؟؟؟
لقد كان الماضى سجن و أعتقال و أعدامات هادئة دون صخب أو فعاليات لعدة أعتبارات منها قطبية الأعلام و صناعة الكريزمات و غياب التواصل و الأطلاع المتاح فى عالمنا اليوم و غياب الثقافات التى تطلع الشباب على تجارب الغير الذين مروا بنفس الظروف و الملابسات
و هنا قد أرتدى نظارة سوداء أرى فيها القادم مع أصرار القوة المهيمنة و حلفائها على تسير الأمور فى الأتجاه الذى تسير فيه الأن و أصرارها على الأقصاء و فرض الأملاءات و الشيطنة و زرع العداوات لأن الشباب بدأ يطرح ما هو خطير و سلبى على مصر بأكملها فإنه لا يتكلم على ملايين أو مليونيات بل يتكلم على إيمان مظاهرة واحدة قوامها مائة ألف بالعنف الثورى مستشهد بقوام العنف الثورى الذى نجح فى جنوب أفريقيا و أيرالند و الفليبين و دلل على ذلك أن قوام كل القوى العنيفة التى أجبرت الحكومات على تغيير وجهة نظرها للثوريين من أرهابيين و معتقلين مسجونين و كائنات يجب قتلها حيثما كانوا إلى قادة و زعماء واجب تكريمهم و الحفاوة بهم بل و منحهم جائزة نوبل للسلام و أن عدد المائة ألف هذا يفوق مجموع كل القوى الثورية فى جنوب أفريقيا و أيرلندا و الفليبين .
و يبقى السؤال هل فى مصر رجل قوى أمين رشيد أم أننا فى قدر محتوم و ثورة لم تضع أوزارها بعد ؟

أن تجريف الدولة جريمة تاريخية فى حق شعب ؛ و الفساد ممارسة للجريمة بكامل أركانها ؛ و سجن و قتل الأبرياء فى الشوارع و الميادين دون سند قانونى أم الجرائم ؛ و أغتصاب الديمقراطية و أفرازاتها و الشرعية جرم ما بعده جرم ؛ و عسكرة الدولة و الهيمنة العسكرية على كل مقدراتها أفظع الأنتكاسات فى تاريخ الأمم .
و كل ما سلف ذكره حدث ويحدث فى مصر إلى يومنا هذا و من يقوم به و يخطط له عاقل كامل الأدراك و الوعى و الأهلية و يدرك خطورة ما يقوم به و يعمل جاهداً على الأفلات من العقاب على جرائمه و أفعاله و لذا فإنه سيستمر فى أقصاء الأخر الذى يتصور أنه أن تمكن سيحاسب و يعاقب و ينزل الويلات و الثبور و عظائم الأمور على كل من شارك و خطط فى جرائم و أعتدى على حقوق أصيلة و اجب الحفاظ عليها و صيانتها .
فالأغلبية فى مصر تيار أسلامى طليعته الأخوان المسلمين و هم بين القتل أو الأعتقال و الهيمنة قوة عسكر و يساندها تيار ليبرالى علمانى كان يقتات الفتات على موائد عهد بائد يخشى الحرمان من ما يعتبره مكتسبات مستحقة يجب أن تدوم و يخشى من الأسلاميين أن يحرموه أو يعاقبوه على أفراطه فى العداء و الأقصاء لهم و تحالفه مع العسكر .
و واقع الأحداث رفض التيار الأسلامى للظلم الواقع عليه و تجاوز سقف طلباته رفع الظلم إلى محاسبة كل مجرم بجريمته و فى المقابل الأصرار من السلطة المهيمنة و حلفائها على الأقصاء بعنف تجاوز كل الأعراف و القوانين و حقوق الأنسان و الوقت يمر و تطول هذه الحالة فهل سيبقى الوضع على ما هو عليه و خاصة أن زخم هذه الأحداث شباب فاقد الثقة فى المستقبل و شكله وهيئته و يريد أن يرسم مستقبله لا أن يرسمه له الأخرين الذين أوصلوا الأوضاع إلى ما يعيشه الأن ؟؟؟؟؟؟؟
لقد كان الماضى سجن و أعتقال و أعدامات هادئة دون صخب أو فعاليات لعدة أعتبارات منها قطبية الأعلام و صناعة الكريزمات و غياب التواصل و الأطلاع المتاح فى عالمنا اليوم و غياب الثقافات التى تطلع الشباب على تجارب الغير الذين مروا بنفس الظروف و الملابسات
و هنا قد أرتدى نظارة سوداء أرى فيها القادم مع أصرار القوة المهيمنة و حلفائها على تسير الأمور فى الأتجاه الذى تسير فيه الأن و أصرارها على الأقصاء و فرض الأملاءات و الشيطنة و زرع العداوات لأن الشباب بدأ يطرح ما هو خطير و سلبى على مصر بأكملها فإنه لا يتكلم على ملايين أو مليونيات بل يتكلم على إيمان مظاهرة واحدة قوامها مائة ألف بالعنف الثورى مستشهد بقوام العنف الثورى الذى نجح فى جنوب أفريقيا و أيرالند و الفليبين و دلل على ذلك أن قوام كل القوى العنيفة التى أجبرت الحكومات على تغيير وجهة نظرها للثوريين من أرهابيين و معتقلين مسجونين و كائنات يجب قتلها حيثما كانوا إلى قادة و زعماء واجب تكريمهم و الحفاوة بهم بل و منحهم جائزة نوبل للسلام و أن عدد المائة ألف هذا يفوق مجموع كل القوى الثورية فى جنوب أفريقيا و أيرلندا و الفليبين .
و يبقى السؤال هل فى مصر رجل قوى أمين رشيد أم أننا فى قدر محتوم و ثورة لم تضع أوزارها بعد ؟
الأحد، 15 ديسمبر 2013
عاصفة كاشفة
عاصفة كاشفة

إذا قلنا راعى أى مسؤل يقوم على رعية يصلح من شأنها و يوفر لها أحتياجاتها .
و إذا قلنا حاكم فهو يدير شئون بلاد و يعمل لصالح مصالح العباد و ينمى و يطور و يقف بالمرصاد لكل عدو أو نكبة أو كارثة تحل .
و إذا قلنا جامعة دول عربية أقدم من الأتحاد الأوربى فمن البديهى لأول وهلة أنها تعمل لصالح كل ما هو عربى و ترعاه و تحل مشكلاته ليشعر بالعزة و الفخار قبل هذا الأوربى الذى يعتز بالأتحاد الأوربى .
و إذا قلنا أنظمة عربية فهى أهل المسؤلية و تحملا الأعباء عن كاهل مواطنيها و بنى جنسها و سلالتها و لغتها ودينها و خاصة أن العرب مجتمعين أغنى مالياً من يهود العالم الذين يحركون معظم أقتصاديات دوله سواء أن كانت غنية أو فقيرة .
و إذا قلنا عاصفة ثلجية فهى كارثة طبيعية تحل على الأنسانية فتنال من الضعفاء و الفقراء فى الجماعات البشرية .
وعندما نحاول النظر إلى مشهد دول العرب و مواطنيها و نحلل فنجد أن نكبة سياسية عسكرية أطاحت بفلسطين التاريخية منذ ما يزيد عن ستة عقود ؛ ونجد أن أزمات أقتصادية تدفع بأبناء العرب ذوى فاقة و حاجة إلى يم المتوسط ليهلكوا غرقى فى مياهه و هم يتمنون عيشة كريمة و طلباً للرزق يسير غير شاق أو عسير ؛ ونجد أزمات سياسية و أقتصادية و معانة أنسانية من الدكتاتورية و اللصوصية و الفساد تفجر ثورات فتراق الدماء العربية بأيدى عربية و صهيونية فى سوريا و فلسطين و لبنان و العراق و اليمن و ليبيا و مصر و تونس ؛ و أخيراً نجد عاصفة ثلجية تعمل قتلها و دمارها و تنذر بالشؤم للاجئين سوريين و فلسطينيين و فقراء مصريين وتبوح بحقيقة مفادها ( أيها الأنسان العربى ما لك غير الأسم من راعى يرعاك أو نظام يدعى أنه أجتباك و يدعى أنه فداك و ما الجامعة العربية إلا بيت خاوى على عروشه خرب محتواه و أن أموال العرب ليس فيها لله ما أبتغاه ) .

إذا قلنا راعى أى مسؤل يقوم على رعية يصلح من شأنها و يوفر لها أحتياجاتها .
و إذا قلنا حاكم فهو يدير شئون بلاد و يعمل لصالح مصالح العباد و ينمى و يطور و يقف بالمرصاد لكل عدو أو نكبة أو كارثة تحل .
و إذا قلنا جامعة دول عربية أقدم من الأتحاد الأوربى فمن البديهى لأول وهلة أنها تعمل لصالح كل ما هو عربى و ترعاه و تحل مشكلاته ليشعر بالعزة و الفخار قبل هذا الأوربى الذى يعتز بالأتحاد الأوربى .
و إذا قلنا أنظمة عربية فهى أهل المسؤلية و تحملا الأعباء عن كاهل مواطنيها و بنى جنسها و سلالتها و لغتها ودينها و خاصة أن العرب مجتمعين أغنى مالياً من يهود العالم الذين يحركون معظم أقتصاديات دوله سواء أن كانت غنية أو فقيرة .
و إذا قلنا عاصفة ثلجية فهى كارثة طبيعية تحل على الأنسانية فتنال من الضعفاء و الفقراء فى الجماعات البشرية .
وعندما نحاول النظر إلى مشهد دول العرب و مواطنيها و نحلل فنجد أن نكبة سياسية عسكرية أطاحت بفلسطين التاريخية منذ ما يزيد عن ستة عقود ؛ ونجد أن أزمات أقتصادية تدفع بأبناء العرب ذوى فاقة و حاجة إلى يم المتوسط ليهلكوا غرقى فى مياهه و هم يتمنون عيشة كريمة و طلباً للرزق يسير غير شاق أو عسير ؛ ونجد أزمات سياسية و أقتصادية و معانة أنسانية من الدكتاتورية و اللصوصية و الفساد تفجر ثورات فتراق الدماء العربية بأيدى عربية و صهيونية فى سوريا و فلسطين و لبنان و العراق و اليمن و ليبيا و مصر و تونس ؛ و أخيراً نجد عاصفة ثلجية تعمل قتلها و دمارها و تنذر بالشؤم للاجئين سوريين و فلسطينيين و فقراء مصريين وتبوح بحقيقة مفادها ( أيها الأنسان العربى ما لك غير الأسم من راعى يرعاك أو نظام يدعى أنه أجتباك و يدعى أنه فداك و ما الجامعة العربية إلا بيت خاوى على عروشه خرب محتواه و أن أموال العرب ليس فيها لله ما أبتغاه ) .
السبت، 14 ديسمبر 2013
مسيس القدر و عوار الفكر
مسيس القدر و عوار الفكرمن المتعارف عليه أن أصحاب الهمم العالية و القدر المميز الراقى هم أشخاص لهم فكر راقى مميز أذكياء بالفطرة و على الرغم من أنهم من البشر الذى يخطأ و يصيب إلا أنهم لا يسقطون فى الذلات التى تمس الشرف والكرامة و العزة و أنصاف الحق و لو كان مر و يضحون فى سبيل ذلك بكل غالى و نفيس تطوق إليه النفس البشرية و تطمح إليه .
و على النقيض من ذلك مسيس القدر و القيمة و القامة تجده متسلق وصولى منافق يبرر العدوان على الحق منحرف فكرياً فكل أفكاره بها عوار عما هو مثالى راقى يشرف الأنسان ونظرته مادية مجردة للمادة فقط و المصلحة يرضى بركب الجريمة و الأجرام ومخلطة السفاء من أجل فتلت الموائد و زائل المصالح و المكاسب .
و الجامعات قلاع العلم و تربية وأعداد النشأ لمستقبل الأمم و هى فى العالم الحر المتقدم المتطور المتحضر حرة مستقلة مبدعة كتاب مفتوح لكل ما هو على ساحة البلاد و تستقبل الجديد المطروح كرؤية أو نظرية للمستقبل و لا سلطان و لا هيمنة عليها لأى مؤسسة أو طائفة أو حزب و أرادة أبناؤها تعلوا فوق كل من يريد بها سوء أو عدوان ؛
أما فى البلاد المتخلفة الشمولية الكتاتورية فنجد أن الجامعات يجب أن تكون تحت سيطرة و هيمنة مؤسسة الحكم و ذراع الأمن و لا تتعامل على أن منتسبيها أصحاب ملكات و قدرات واجبة التقدير و الأحترام فى التعامل و الأرتقاء إلى عقلياتهم و النقاش و الأقناع و الأقتناع بل يكون مسار التعامل بهمجية القوة و السلاح و الأعتقال و السجن المبرمج سلفاً لأحكام ظالمة .
و فى أحداث جامعة القاهرة التى قتل فيها طالب الهندسة محمد رضا الثالث على دفعته تباينت المواقف و ردود الأفعال من المؤسسات و الأفراد كلاً حسب قدره و فكره : -
* فرئيس الجامعة فى بداية الأمر أتخذ الصواب الذى يتفق مع شخصيات و جامعات العالم الحر ثم بدأ مؤخراً يبدوا و كأنه جزء فى منظومة الأنظمة الدكتاتورية الشمولية العسكرية .
* عميد كلية الهندسة و وكلائه و أعضاء هيئة التدريس و أقرانهم فى جامعات أخرى أتخذوا موقف الشخصيات الجامعية فى العالم الحر المتحضر .
* الطلاب فى كلية الهندسة و باقى الكليات والجامعات أتخذوا موقف من يتطلع للحريات و التقدم و التطور .
* وزارة الداخلية و القضاء و معهم الرئاسة المؤقتة ومجلس الوزراء و رئيسه أتخذوا موقف الفساد الكائن قبل ثورة 25 يناير 2011 .
و يبقى التكوين و الفكر هو مصدر السلوك المعبر عن قدر الأشخاص و المؤسسات و الأنظمة فالمسيس فى القدر و بفكره عوار تجده يصدر عنه كل ما هو غير سوى و فاضح و صاحب القدر و الفكر الراقى يصدر عنه كل ما هو شرف يدعو للفخر مثمر يعمر و يبنى فى الأرض و البلاد لأن له جذور و أسس طيبة .
الجمعة، 13 ديسمبر 2013
قصاقيص فيسبوكية وتويترية 18
قصاقيص فيسبوكية وتويترية 18
أستمرار المظاهرات ونتائج أستطلاعات الرأى تؤكد أن الأنقلاب و ما يتمخض عنه مرفوض فإلى متى سيظل الأنقلابيين فى خداع أنفسهم ؟
عندما نسأل لماذا هذا التفجير فى هذا المكان و فى هذا التوقيت ؟
تكون الأجابات المنطقية كالأتى : -
* التفجير لأقناع أكبر قطاع من المصريين أنه بمصر أرهاب و يستخدم السيارات المفخخة
.
* المكان معسكر قوات الأمن لأقناع المصريين أن قوات الأمن المركزى المسكينة
مستهدفة و كذلك تحميس قوات الأمن المركزى ضد المظاهرات بعد ملاحظة أن أقتناعهم
بعدم بجدوى ما يفعلونه فى المظاهرات و تعاطفهم مع المتظاهرين .
* التوقيت هو ليلة الجمعة التى دائماً ما تشهد
مظاهرات التحالف الوطنى لدعم الشرعية و تبرير ما يمكن أن يصدر من الداخلية من عنف
مبيت سيقدمونه غداً .
الثمن أبرياء من مجند و مواطنين قادهم حظهم العثر
بالتواجد فى مكان التفجير و لم يحدث أى شئ لرأس من رؤس الأنقلاب أو أغتصاب السلطة
فى مصر فما أغبى هذا الذى أقدم على التفجير و ما أحقر هدف هذا إذا كان سيصل إلى
تحقيق هدف من الأساس .
من لديه تحليل أو تفسيرات أخرى أريد أن أراها و أحب
أن أشارك الجميع فى الرأى و التفكير .
أحبيبى البطل حمد الله على سلامتك من شر و سوء و مكرسئ لا يحيق إلا بأهله أن شاء الله
إذا أردت الدنيا فعليك بالعلم، وإذا أردت الآخرة فعليك بالعلم، وإذا أردتهما معاً فعليك بالعلم، بالعلم تعرف الله عز وجل، وإذا عرفته طبقت أمره، وإذا طبقت أمره سعدت في الدنيا والآخرة.
إذا هاجم الرجال النساء نقول ضاعت النخوة و الرجولة و إذا كان من يهاجم بنات هو قوات مظلات الجيش المصرى فماذا نقول "غير عليه العوض منه العوض "
مبروك على الشعب المصرى أستعادة أليات التزوير فى الأستفتاءات و الأنتخابات و وداعاً للنزاهة و الشفافية و سيعود التعتيم و الأنتهازية .
لا يجوز سب الدين على الأطلاق لأن الدين عند الله الأسلام و إذا كنت تعتقد أنك ستسب دين غير الأسلام و بهذا تكون لم ترتكب جرم فأنك لا تدرك أن من تسب ربه بالقطع و بدون شك سيسب ربك و بالتالى تكون سببت الأسلام فلا تسب الدين مطلقاً مهما كانت المبررات و الأسباب حتى لا تقع فى الأثم و يكفيك أن تتخلق بالخلق الحميدة التى ترفع قدر صاحبها بين الناس و رحم الله جدتى حينما كانت تنصحنى قائلة ( يا بنى حلاوة اللسان عزوة بلا رجال ) أى إذا كنت وحيداً ضعيفاً فحلاوة لسانك تحبب فيك الناس و يكونون حولك كأهلك و أنت وحيد فريد و لكنك ستصبح صاحب أهل و عدد كبير من الرجال بحلاوة اللسان فقط و أكرر رحم الله جدتى .
أشهد أن لا إله إلا الله و أشهد أن محمد رسول الله
يوجد إصرار عجيب من قيادات الإخوان المتهمين على تخويف القضاة من ربهم إلا أن القضاة يؤكدون في كل مرة أن في مصر قضاة لا يخشون حتى الله
المخرج عز الدين دويدار عبر فيسبوك : الطالب أحمد البقرى . شرعيته توزن 500 ضعف شرعية كل النظام
الإسماعيلية Amr gabr عبر تويتر الشرطة بتحمى الكنايس والكابريهات وبتقتل الشباب فى الجامعات.
محور قضيتنا الحرية و الديمقراطية و ليس موت شخص أو حياته و ما السيسى إلا فرد مصرى شأنه شأن ألاف قتلوا و ألاف أخرين سجنوا أو عذبوا
خيبة مصر القوية يعترف بالأنقلاب على الشرعية بأشتراكه فى فعالية تضفى نوع من الشرعية على الأنقلابيين
أشباه رجال فى زى جنود يخشون بنات تمر بالطرقات عجبى عليك يا مصر
بصفتك كاتب تستشف المستقبل فهل ترى أن جميع المصريين سواسية فى الحقوق و الواجبات ؟
من يقرر مستقبل مصر هل هو الجيش و الشرطة و أجهزة أدارة الدولة فى المخابرات الحربية و الأمن الوطنى أم أختيار الشعب عبر صناديق الأقتراع الحر النزية ؟
هل التيار الأسلامى فى مصر جزء أصيل من المجتمع المصرى أم أنه عنصر دخيل لا يعبر عن هويته و دينه ؟
إذا كنا نعتبر أن طليعة التيار الأسلامى فى مصر هم الأخوان المسلمين فهل هم جديرين بقيادة مصر أم أنهم غير مؤهلين لذلك مع أستمرار تنظيمهم أكثر من ثمان عقود مع الضغط و القتل و التعذيب و السجن و الحظر ؟
هؤلاء أعانوا ظالم فأعنه الله عليهم و لن يصنعوا أبطال أو معارضة وطنية و أن ساهموا فى بداية الثورة المصرية لأنهم يسألون عن دماء زكية أريقت فى الشوارع و الميادين بأقرارهم ذلك فلا بكاء على أحمد ماهر أو عادل أو دومه أو علاء عبد الفتاح و أن كنا نطالب بمعاملتهم بعدالة مستحقة لهم لأنهم مصريين مثلنا
معذرة إلى الصحفيين و الأعلاميين حول العالم فبلدنا لم يصل إلى قدر من التحضر لكى نعاملكم كما يجب أن تعاملوا معذرة إلى تركيا الشقيقة و أبنها متين توران فإن الموتورين الفاسدين فينا لم يستطيعوا أن يتسوعبوا كيف تكون معاملتكم و أنتم ضيف عند أخوانكم
أستاذ دكتور واعى مثقف يقرأ ليفهم ثم يحلل ثم يستنتج و فى النهاية يتخذ القرار ليتكلم ليقنع فمن يريد أن يتطور فليتعملم من الأستاذ الدكتور حامد نصار أستاذ الجامعة الأمريكية ببيروت
قال تعالى: { فلولا إذا بلغت الحلقوم وأنتم حينئذ تنظرون ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون فلولا إن كنتم غير مدينين ترجعونها إن كنتم صادقين }.[الواقعة]
يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني لنفسي طرفة عين
الأنقلاب أنتزع السلطة عنوة و يريد أن يشرعن نفسه قهراً فهل مات كل الأحرار أم أن بعد الليل النهار ؟
الأنقلاب يرى فى طلاب الجامعات و المدن الجامعية هدف لابد من كسر أرادتهم وتحطيمهم حتى تستب له الأمور و لكنه لم يفهم بعد
حبس عبد الفتاح الجبالى 15 يومًا لاتهامه بالاستيلاء على نصف مليار جنيه من أموال الأهرام
رامى جان : #الأقباط
كانوا مكون رئيسي فى انقلاب 3 يوليو ورجال اعمال #مسيحيون قامو بتمويل المظاهرات
المناهضة لـ #لرئيس #
و شهد شاهد من أهلها و لكنه مس قلبه العدل و أنار بصرة الحقيقة فأصبح لا يقول إلا الحق
ربِّ ابن لنا عندك بيتـًا في الجنَّة، واجمعنا فيه مع من نُحب
ابتسامتكم فى وجهه الجلاد ألف جلدة أحرار فى زمن العبيد
التهريج بثوب القانون على منصات القضاء فى مصر باعث على عدم الأستقرار و مؤشر قوى على هزلية الدولة و لذا فلن تجد من يتعامل معها أو يستثمر فيها
أقسم بربى العظيم أن قيمتكم و قامتكم لأعظم و أجل و أكبر من ملايين الرجال فى بر مصر المحروسة الذين تجرأوا عليكم أو لم يحركوا ساكناً من رجولتهم فى مواقفكم البطولية النادرة التى تسطر بأحرف من ذهب براق لامع مشع مضيئ دوماً فى تارخ مصر الحديث فلكم كل التحيات من أعماق الوجدان و الحس و الحرية يا حرائر الأسكندرية
{كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر فلما كفر قال إني بريء منك إني أخاف الله رب العالمين} [الحشر:16]
اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب.
أسكندرانى تساوى حر و أبن من أبناء عاصمة مصر الثانية و أن كانت فى الحقيقة الأولى فماذا لدى الأنقلاب لهؤلاء الأحرار سوى الرحيل قبل أن يكون بين أيديهم ذليل
أستمرا التظاهر مع الغاز و الخرطوش و الرصاص و الأعتقال على يد المباحث و أعوانهم من البلطجية يشكل معضلة للأنقلاب الذى لا يعرف وسيلة لمنع هذا
أن صدور ترخيص بزيارة هيئة الدفاع عن الدكتور محمد مرسى و عدم ممانعة أدارة السجن للزيارة و عدم أتمام الزيارة على يد مدرعات و قوات الجيش لأكبر دليل على أن الأنقلاب عسكرى و هش و ضعيف يخشى كلمات قد تخرج من فم الدكتور محمد مرسى الذى أصبح زعيم أمة مؤثر بشخصه و كلماته فأبشروا و لا تهنوا و لا تحزنوا فأنتم الأعلون و المؤيدين بنصر الله عز و جل لأنه لا نصر إلا من عند الله و ليس من عند العبد
ربِّ أوزعني أن أشكُر نعمتك التي أنعمت عليّ وعلى والديّ، وأن أعمل صالحًا ترضاه، وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)