الأربعاء، 18 ديسمبر 2013

العدل

العدل

أن بالعدل تقام الأمم و تستقر المجتمعات و ينتشر السلمى النفسى للأفراد مع الجماعات اليشرية المنتميين إليها  و الجماعات البشرية المزمع الألتحاق بها أو الهجرة إليها و إذا غاب العدل تنشأ الصراعات و توغل النفوس فى العداوات و ينصرف المجتمع عن البناء و يتفرغ للمشكلات و نشاهد الفقر بوجه عام و التخلف كسمة أصيلة فى المجتمعات ( العالم الثالث ) .

و العد ل حاضر و موجود فى مهنة القضاء منذ فجر البشرية كما أنه أنه موجود فى الديانات و النصوص اللاهوتية و التنظيرات البشرية الخيرة الحريصة على العنصر البشرى كما أن العدل حاضر بقوة فى المجتمعات الراقية و المتحضرة  .

أما السياسية فهى فن المكسب و الخسارة بمنطق الذكاء و القوة و اللا أخلاق و نادراً ما نجد السياسية تحترم و تقدس العدل بين الدول و لكن المصيبة الكبرى أن يكون عدم تقديس و أحترام العدل بين أهل السلطة و الشعوب داخل الدولة الواحدة هو المعمول به و يشارك فى هذه المصيبة من ينسبون أنفسهم للقضاء نفسه مع قبضة السلطة ؛ و النادر النزيه النظيف الذى عاش لمبدأ و هدف و صدق نية و عقيدة و أخلاص لله قبل مجتمع أو وطن من القضاه هو من لا يرتضى غير العدل بديلاً كقضاة الأستقلال فى مصر و من رحم ربى داخل المنظومة القضائية .

و لسوء سمعة السياسية و السياسيين فى توظيف العدل عالمياً سواء فى حادث لوكيربى أو فى الداخل المصرى على أوسع نطاق فأن رؤيتى الشخصية المتواضعة أن قدس أقداس العدل و العدالة يجب بالضرورة أن لا يطأه سياسى أو من يمت للسياسية بصلة و يبقى فى محرابه أهل العدل و القضاء و الدين و أن كانت رؤيتى مثالية بجانب معتقدى الصحيح أن القضاة ثلاثة : أثنان فى النار و واحد فى الجنة و أن الباطل له نصيب كبير جداً من منصة القضاء و بدا ذلك واضح للعيان و لكن السعى للأفضل يدعونى للبحث عن المثالية و فض الأشتباك بين أهل السياسة من جهة و أهل الدين و القضاء من جهة أخرى و يبقى أدعاء أن أهل الدين يتدخلون فى السياسية فهو من منْ يدعون أنهم مسلمين أدعاء  باطل مبنى على عدم فهم و أدراك لشمولية الأسلام و أحتوائه لحياة الأنسان سواء الدنيا أو الحياة الأخرة و أن لم تكن حياة المسلم سياسية و دينه سياسة فهو ليس بمسلم مكتمل أسلامه و إيمانه بدينه بعمق و فهم و أدراك و أننا فى مصر ديننا الأسلام و هويتنا عربية أسلامية لا تتجزأ و لا تنفصل و لا يقبل فيها دعوة تحت أى تنظير أو فكر .

و بقى لنا التعليق على حادث لوكيربى و المقراحى والقذافى و الأنظمة العربية الحمقاء الخرقاء التى لا تملك قوام نفسها و أمرها و تهدر أموال شعوبها بالمليارات لصالح أعدائها الأستراتيجيين بمنتهى البساطة لمجرد الأدعاء و ممارسة الدهاء عليها و هى تعلم أنها بريئة براءة الذئب من دم أبن يعقوب لأنها هشة ليس لديها سند شعبى و لا قوة تذكر و لا عقيدة تحترم بل الأدهى و الأمر أن يسلم القراحى للسجن مع براءته و يفرج عنه لمرضه بالسرطان ثم يموت بعد عام فى بلاده فى قصة درامية هزليه تصف حقارة العرب و مواطنيهم حتى على أعلى المستويات .

و هنا أدعوكم لنعتلى كل منبر ممكن و كل تل مرتفع ننادى فى مصر و العالم العربى بأسره العدل العدل العدل العدل العدل العدل ثم العدل .

إغضب فان الله لم يخلق شعوبا تستكين .. أقوى كليب يفضح دموية الانقلاب العسكري




الثلاثاء، 17 ديسمبر 2013

لا نفى و لا أثبات

لا نفى و لا أثبات

ثوابت عالم السياسية الدولية تبادل المصالح و المنافع و الأقوى يفرض و الضعيف يرضخ ويرضى و إلا تعرض لأوخم العواقب .
كما أن الشواهد المؤكدة تفيد بأن الكيان الصهيونى والعرب المعتدلين فى قارب واحد يحميه و يرعاه الغرب و الولايات المتحدة الأمريكية .

و حينما تقرر الولايات المتحدة الأمريكية أنتهاج الحلول السياسية بدلاً من الحلول العسكرية خارج الديار الأمريكية نجدنا نرى مؤتمر جنيف و تقارب أمريكى غربى من جهة مع إيران من جهة أخرى فمن البديهى  و الطبيعى أن نرى من يتمتع بالحماية الأمريكية يسير فى الركب و لا يخرج عن نسق الراعى الأكبر و رؤيته و ما يهندسه و يدبره لمنطقة الشرق الأوسط كما أن إيران بحساب المكسب و الخسارة فإنها لن تجد أعظم من ذلك فرصة لتخرج من نطاق العقوبات الأقتصادية و الحظر وعرقلة مشاريعها التنموية  و تمتعها بوضعها الأقليمى المستحق تاريخياً و يتماشى مع ما لديها من قوى عسكرية و سياسية و أقتصادية و تأثيرها فى دول منطقة الشرق الأوسط بداية من البحرين و الأمارات مروراً بسوريا و العراق و لبنان و اليمن و يفتع باب أستثمار دول الخليج بصورة أكبر فى إيران التى تحظى بأستثمارات خليجية أكبر من مصر العربية.

و لولا تشابك تركيا حدودياً مع سوريا و العراق و إيران و تأثرها و تأثيرها فى عموم المشهد العسكرى و الأقتصادى والسياسى والتكوين العرقى لشعوب تلك المنطقة لتم أستبعادها من تشكيل خارطة الشرق الأوسط الجديد ؛ وبطبيعة الحال تخرج مصر خالية الوفاض مستبعدة لأنها مستهلكة و كارت حرق عبر سنين أتفاقية سلام وفت أغراضها .

و تبقى القضية الفلسطينية قضية الفلسطينيين بالدرجة الأولى الذين شق صفهم و أستنزف جهدهم و شوهت عقائدهم بالنسبة لحل القضية و بعدهم بمسافات تشكل القضية للعرب أهمية ما و بنفس الوتيرة تصبح قضية المسلمين  و لأن الأهتمام يكون تصعيدى على أساس من قاعدة قوية راسخة متماسكة فهى مفتتة فى القاعدة الفلسطينية و أكثر تفتت فى محورها العربى ونصل إلى المحور الأسلامى فتكون فى أخر الأولويات و الإيرانيين من العالم الأسلامى الذى يأتى فى نهاية قاطرة الأهتمام بالقضية الفلسطينية فحينما تدرج القضية الفلسطينية فى خضم التفاعلات السياسية و المكاسب و المخاسر التى تلوح للسياسى الإيرانى على الصعيد القومى الإيرانى فإن الجلوس والأتفاق مع الصهاينى ضمناً فى الأتفاق مع الأمريكان و الغرب يكون شئ منطقى ومقبول .

كما أن جلوس المعتدلين العرب ( السعوديين ) مع الصهاينة تقتضيه المصلحة و خاصة أن أمريكا فى طريقها للأستغناء عن الخليج نفطياً وتبقى المشاكل المعلقة سواء سياسياً أو عسكرياً يحاول الخليج فى طليعته السعودية رسم سياسية توازنات تبقى عليهم بين فكى الرحى الصهيونى الفارسى .

أما المارد الأصفر الصينى الذى خرج  ليتعملق فى عالم اليوم ما كان ليترك أى منطقة فى العالم يمكن أن تؤثر من قريب أو بعيد على مصالحه فهو حاضر بقوة فى الخليج العربى ( الخليج الفارسى ) فى أى فعاليات سياسية أو أقتصادية أو نفطية .

و يجدر بنا أن نقول لأى موقف فى عالم السياسية يحتمل النفى و الأثبات فى آن واحد وفقاً لمعايير المصالح و المكاسب و المخاسر ؛ أما الذى يحتمل النفى و الأثبات فهو عالم الأخلاق و المبادئ و السياسية من يوم أن ولدت لم يعرف لها أخلاق أو مبادئ بل مصالح و مصالح فقط .


الاثنين، 16 ديسمبر 2013

المجرم و العقاب

المجرم و العقاب

أن تجريف الدولة جريمة تاريخية فى حق شعب ؛ و الفساد ممارسة للجريمة بكامل أركانها ؛ و سجن و قتل الأبرياء فى الشوارع و الميادين دون سند قانونى أم الجرائم ؛ و أغتصاب الديمقراطية و أفرازاتها و الشرعية جرم ما بعده جرم ؛ و عسكرة الدولة و الهيمنة العسكرية على كل مقدراتها أفظع الأنتكاسات فى تاريخ الأمم .

و كل ما سلف ذكره حدث ويحدث فى مصر إلى يومنا هذا و من يقوم به و يخطط له عاقل كامل الأدراك و الوعى و الأهلية و يدرك خطورة ما يقوم به و يعمل جاهداً على الأفلات من العقاب على جرائمه و أفعاله و لذا فإنه سيستمر فى أقصاء الأخر الذى يتصور أنه أن تمكن سيحاسب و يعاقب و ينزل الويلات و الثبور و عظائم الأمور على كل من شارك و خطط فى جرائم و أعتدى على حقوق أصيلة و اجب الحفاظ عليها و صيانتها .

فالأغلبية فى مصر تيار أسلامى طليعته الأخوان المسلمين و هم بين القتل أو الأعتقال و الهيمنة قوة عسكر و يساندها تيار ليبرالى علمانى كان يقتات الفتات على موائد عهد بائد يخشى الحرمان من ما يعتبره مكتسبات مستحقة يجب أن تدوم و يخشى من الأسلاميين أن يحرموه أو يعاقبوه على أفراطه فى العداء و الأقصاء لهم و تحالفه مع العسكر .

و واقع الأحداث رفض التيار الأسلامى للظلم الواقع عليه و تجاوز سقف طلباته رفع الظلم إلى محاسبة كل مجرم بجريمته و فى المقابل الأصرار  من السلطة المهيمنة و حلفائها على الأقصاء بعنف تجاوز كل الأعراف و القوانين و حقوق الأنسان و الوقت يمر و تطول هذه الحالة فهل سيبقى الوضع على ما هو عليه و خاصة أن زخم هذه الأحداث شباب فاقد الثقة فى المستقبل و شكله وهيئته و يريد أن يرسم مستقبله لا أن يرسمه له الأخرين الذين أوصلوا الأوضاع إلى ما يعيشه الأن ؟؟؟؟؟؟؟

لقد كان الماضى سجن و أعتقال و أعدامات هادئة دون صخب أو فعاليات لعدة أعتبارات منها قطبية الأعلام و صناعة الكريزمات و غياب التواصل و الأطلاع المتاح فى عالمنا اليوم و غياب الثقافات التى تطلع الشباب على تجارب الغير الذين مروا بنفس الظروف و الملابسات

و هنا قد أرتدى نظارة سوداء أرى فيها القادم مع أصرار القوة المهيمنة و حلفائها على تسير الأمور فى الأتجاه الذى تسير فيه الأن و أصرارها على الأقصاء و فرض الأملاءات و الشيطنة و زرع العداوات لأن الشباب بدأ يطرح ما هو خطير و سلبى على مصر بأكملها فإنه لا يتكلم على ملايين أو مليونيات بل يتكلم على إيمان مظاهرة واحدة قوامها مائة ألف بالعنف الثورى مستشهد بقوام العنف الثورى الذى نجح فى جنوب أفريقيا و أيرالند و الفليبين و دلل على ذلك أن قوام كل القوى العنيفة التى أجبرت الحكومات على تغيير وجهة نظرها للثوريين من أرهابيين و معتقلين مسجونين و كائنات يجب قتلها حيثما كانوا إلى قادة و زعماء واجب تكريمهم و الحفاوة بهم بل و منحهم جائزة نوبل للسلام و أن عدد المائة ألف هذا يفوق مجموع كل القوى الثورية فى جنوب أفريقيا و أيرلندا و الفليبين .

و يبقى السؤال هل فى مصر رجل قوى أمين رشيد أم أننا فى قدر محتوم و ثورة لم تضع أوزارها بعد ؟

الأحد، 15 ديسمبر 2013

عاصفة كاشفة

عاصفة  كاشفة

إذا قلنا راعى أى مسؤل يقوم على رعية يصلح من شأنها و يوفر لها أحتياجاتها .
و إذا قلنا حاكم فهو يدير شئون بلاد و يعمل لصالح مصالح العباد و ينمى و يطور و يقف بالمرصاد لكل عدو أو نكبة أو كارثة تحل .
و إذا قلنا جامعة دول عربية أقدم من الأتحاد الأوربى فمن البديهى لأول وهلة أنها تعمل لصالح كل ما هو عربى و ترعاه و تحل مشكلاته ليشعر بالعزة و الفخار قبل هذا الأوربى الذى يعتز بالأتحاد الأوربى .
و إذا قلنا أنظمة عربية فهى أهل المسؤلية و تحملا الأعباء عن كاهل مواطنيها و بنى جنسها و سلالتها و لغتها ودينها و خاصة أن العرب مجتمعين أغنى مالياً من يهود العالم الذين يحركون معظم أقتصاديات دوله سواء أن كانت غنية أو فقيرة .
و إذا قلنا عاصفة ثلجية فهى كارثة طبيعية تحل على الأنسانية فتنال من الضعفاء و الفقراء فى الجماعات البشرية .
وعندما نحاول النظر إلى مشهد دول العرب و مواطنيها و نحلل فنجد أن نكبة سياسية عسكرية أطاحت بفلسطين التاريخية منذ ما يزيد عن ستة عقود ؛ ونجد أن أزمات أقتصادية تدفع بأبناء العرب ذوى فاقة و حاجة إلى يم المتوسط ليهلكوا غرقى فى مياهه و هم يتمنون عيشة كريمة و طلباً للرزق يسير غير شاق أو عسير ؛ ونجد أزمات سياسية و أقتصادية و معانة أنسانية من الدكتاتورية و اللصوصية و الفساد تفجر ثورات فتراق الدماء العربية بأيدى عربية و صهيونية فى سوريا و فلسطين و لبنان و العراق  و اليمن و ليبيا و مصر و تونس ؛ و أخيراً نجد عاصفة ثلجية تعمل قتلها و دمارها و تنذر بالشؤم للاجئين سوريين و فلسطينيين و فقراء مصريين وتبوح بحقيقة مفادها ( أيها الأنسان العربى ما لك غير الأسم من راعى يرعاك أو نظام يدعى أنه أجتباك و يدعى أنه فداك و ما الجامعة العربية إلا بيت خاوى على عروشه خرب محتواه و أن أموال العرب ليس فيها لله ما أبتغاه ) .

هنقاطع الدستور | أقوى اغنية للرد على وثيقة الانقلاب




السبت، 14 ديسمبر 2013

مسيس القدر و عوار الفكر

مسيس القدر و عوار الفكر

من المتعارف عليه أن أصحاب الهمم العالية و القدر المميز الراقى هم أشخاص لهم فكر راقى مميز أذكياء بالفطرة و على الرغم من أنهم من البشر الذى يخطأ و يصيب إلا أنهم لا يسقطون فى الذلات التى تمس الشرف والكرامة و العزة و أنصاف الحق و لو كان مر و يضحون فى سبيل ذلك بكل غالى و نفيس تطوق إليه النفس البشرية و تطمح إليه .

و على النقيض من ذلك مسيس القدر و القيمة و القامة تجده متسلق وصولى منافق يبرر العدوان على الحق منحرف فكرياً فكل أفكاره بها عوار عما هو مثالى راقى يشرف الأنسان ونظرته مادية مجردة للمادة فقط و المصلحة يرضى بركب الجريمة و الأجرام ومخلطة السفاء من أجل فتلت الموائد و زائل المصالح و المكاسب .

و الجامعات قلاع العلم و تربية وأعداد النشأ لمستقبل الأمم و هى فى العالم الحر المتقدم المتطور المتحضر حرة مستقلة مبدعة كتاب مفتوح لكل ما هو على ساحة البلاد و تستقبل الجديد المطروح كرؤية أو نظرية للمستقبل و لا سلطان و لا هيمنة عليها لأى مؤسسة أو طائفة أو حزب و أرادة أبناؤها تعلوا فوق كل من يريد بها سوء أو عدوان ؛
أما فى البلاد المتخلفة الشمولية الكتاتورية فنجد أن الجامعات يجب أن تكون تحت سيطرة و هيمنة مؤسسة الحكم و ذراع الأمن و لا تتعامل على أن منتسبيها أصحاب ملكات و قدرات واجبة التقدير و الأحترام فى التعامل و الأرتقاء إلى عقلياتهم  و النقاش و الأقناع و الأقتناع بل يكون مسار التعامل بهمجية القوة و السلاح و الأعتقال و السجن المبرمج سلفاً لأحكام ظالمة .

و فى أحداث جامعة القاهرة التى قتل فيها طالب الهندسة محمد رضا الثالث على دفعته تباينت المواقف و ردود الأفعال من المؤسسات و الأفراد كلاً حسب قدره و فكره : -
* فرئيس الجامعة فى بداية الأمر أتخذ الصواب الذى يتفق مع شخصيات و جامعات العالم الحر ثم  بدأ مؤخراً يبدوا و كأنه جزء فى منظومة  الأنظمة الدكتاتورية الشمولية العسكرية .
* عميد كلية الهندسة و وكلائه و أعضاء هيئة التدريس و أقرانهم فى جامعات أخرى أتخذوا موقف الشخصيات الجامعية فى العالم الحر المتحضر .
* الطلاب فى كلية الهندسة و باقى الكليات والجامعات أتخذوا موقف من يتطلع للحريات و التقدم و التطور .
* وزارة الداخلية و القضاء  و معهم الرئاسة المؤقتة ومجلس الوزراء و رئيسه أتخذوا موقف الفساد الكائن قبل ثورة 25 يناير 2011 .

و يبقى التكوين و الفكر هو مصدر السلوك المعبر عن قدر الأشخاص  و المؤسسات و الأنظمة  فالمسيس فى القدر و بفكره عوار تجده يصدر عنه كل ما هو غير سوى و فاضح و صاحب القدر و الفكر الراقى يصدر عنه كل ما هو شرف يدعو للفخر مثمر يعمر و يبنى فى الأرض و البلاد لأن له جذور و أسس طيبة .