الجمعة، 27 ديسمبر 2013

قصاقيص فيسبوكية و تويترية 20



 
قصاقيص فيسبوكية و تويترية 20
مع القوانين المجحفة لحرية التظاهر وأعتبارهم أرهاب و القتل و السحل و التعذيب و السجن المظاهرات مستمرة و الأنقلاب يؤكد عجزه كل يوم بصورة أكبر
{وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون} [الأعراف:204]
كان صلى الله عليه وسلم إذا استيقظ من نومه قال: "الحمدُ لله الذي ردَّ عليّ رُوحِي وعافاني في جسدي وأَذِنَ لي بذكرِهِ".
منذ البداية قيل أن الأنقلاب هو الأرهاب و لن تتغير المقولة أبداً مها حاول المحاولون
قاتل فى السلطة يشيع القتل لأن ليس له ظهير من الأغلبية فهل أستعوب المصريين ؟
{من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له وله أجر كريم} [الحديد:11
اللهم إن كانت ذنوبنا عظيمة فإنا لم نُرد بها قطيعة، إلى من نلتجئ إن طردتنا؟ ومن يُقبل علينا إن أعرضت عنّا؟
النفوس الضعيفة الوضيعة التى لا تؤمن بكرامتها و أنسانيتها و تميل إلى النفاق و التلسلق والخنوع تعبد الطغاة و الجبابرة و الفراعنة
آن الأوان لتغيير قوام الداخلية بأكملها بعد أن ثبت عجزها عن حماية نفسها فكيف لها أن تحمى أمن بلد بحجم مصر
ظهرت قضية فساد فى تركيا طالت أبناء وزراء فأستقال الوزراء و نحن فى مصر حكومة عاجزة و وزراء فشلة و باقون على أنفاسنا حتى الموت
مسلسلات فشل الداخلية يتم عرضها كل أسبوع على مسرح الواقع و الداخلية مستمرة لأجل عيون البشاوات و فى داهية مصر و شعبها
على جميع المصريين الحذر ثم الحذر لأن الفوضى تستدعى بقوة إلى بر مصر المحروسة بيد الجيش و الشرطة و ثالثهما البلطجية فلا تتخلوا عن سلميتكم و طبائعكم الأصيلة فى الحفاظ على بلادكم
{إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون} [الحجرات:10]
ذكاء المسلم و طاعته لقادته لن تورطه فى الأنجرار إلى الحرب الأهلية المزعومة من الأنقلابيين و يبحثون عنها بكل الوسائل
يا بلد سجن فيك نبى الله يوسف و باسم عودة و هشام قنديل أخشى عليك غضب الله من أهانة الشرفاء الأوفياء
هزليات العنف و القتل و التفجير و السجن و الأعتقال و التعذيب و أحكام نصها غريب حتما سيكون نهايتها سحق و أصلاح و تهذيب لفاعليها
أن لم يحاصر و يحاسب أكابر مجرميها فسيستمر الفساد فيها حتى تحترق و يخرب كل ما فيها ( عن مصر أتحدث )
أن القتلة طلقاء فى ربوع مصر منذ 25 يناير يقتلون و يفجرون و يفتعلون المجازر ولن يستطيعوا توصيف الشرعية بأنها أرهابية لأنهم معروفون لكل عاقل
يصنعون البهجة و المرح لشعوبهم و يصنعون لنا الموت و الخراب و الدمار و التخلف
{فكيف تتقون إن كفرتم يوما يجعل الولدان شيبا} [المزمل:17]
أستاذى الجليل بالنسبة لمواضيع الرسائل كم عدد الطفرات العالمية فيها و الأهم إلى أى مدى وصلنا فى تطبيق مخرجات العلماء فى حياتنا العملية و هناك يتضح الفرق بيننا و بين الدول المتقدمة .
1 - طفرات علمية
2 - تطبق العلم على العمل
و هذا لا يقلل من هذا الأنجاز العظيم فى حصول أبناء مصر على شهادات الدكتوراه و قد عرفت كندا ذلك قبل مصر فشكر رئيس وزرائها مصر فى أحد اللقاءات لتكريم العلم و العلماء مما أثار من يجهلون بحقائق الأمور و راحوا فى موجه من الضحك على أساس أن هذا الشكر من باب الدعابة و ما أن أنتهوا حتى أفحمهم رئيس الوزراء بحقيقة تكلفة أعداد حامل الدكتوراه و أن مصر تساهم فى المنظومة العلمية الكندية بعدد غير بسيط و هذا وفر على كندا المليارات فمتى يكون لدينا قيمة للعلم و العلماء و يتاح لهم كل أمكانية ليبدعوا و يخرجوا ما بجعبتهم من أنجازات تساهم فى بناء البشرية فى مصر كما هو الحال خارج مصر
إذا أحسنا الظن فإن 6 أبريل ثورية لا تفقه فى السياسية شئ و العسكر مدعيين السياسية لعبوا بهم و إذا أساءنا الظن فإنهم شركاء فى الدم و من أعان ظالماً أعانه الله عليه و ما يحدث لهم آيات مبشرات من المولى عز وجل لقرب نصره لعباده المؤمنين الصابرين المظلومين و المعتدى عليهم بكل صنوف الأعداء أبتداء من تشويه السمعة إلى الأعتقال إلى التعذيب إلى القتل ثم الحرق
أن تكون مؤثر فى من حولك صاحب رأى و فكر و قضية و تتمتع بعلاقات عامة كبيرة على مستويات عالية هنا تكمن قوة شخصيتك و ليس القوى من حمل أثقال أو صفع أو ركل فهل فهم صاحب التقدير و التقيم الخالى من الأدراك بالثقافة
ان الله لاينظر الى صوركم واموالكم ولكن ينظر الى قلوبكم واعمالكم   {من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها ثم إلى ربكم ترجعون} [الجاثية:15]
6 أبريل حركة ثورية و ليست سياسية فالعسكر مدعيين السياسية لعبوا بهم أما التيار الأسلامى ثورى و سياسى وفضح العسكر على الصعيد المحلى و الدولى
(«الخمر والنساء» تطيح بقائد فرقة في سلاح الجو الأمريكي ) و عندنا فى مصر الخمر تجعلك تكتب دستور و النساء تجعلك متحدث عسكرى
أن حياكة المؤمرات مستهدفة القيادات الأسلامية فى مصر وتركيا أقوى أرهاصات لعودة مجد المشرق الأسلامى أفول نجم الغرب النصرانى
دمرداشيات: محمد مرسي - اخي انت حر وراء السدود, اخي انت حر بتل... http://t.co/x4KoIkC1rx
والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما} [النساء27
قوات الجيش الحقيقة تحمى حدود البلاد أما القوات المتحولة إلى ميلشيات و منضمة إلى عصابات فنجدها فى شوارع المدن المصرية
قال تعالى: { ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر }.[ القمر : 17 ]
 
 

قصيده لشهداء رابعه العدويه




الخميس، 26 ديسمبر 2013

قاتل فى السلطة

قاتل فى السلطة

أننى كمواطن بسيط يستقر فى وجدانى و تفكيرى و كيانى مسميات لها توصيفات و وظائف و فعاليات : -

( مجلس وزراء شرعى ) هو رئيس وزراء و مجموعة من الوزراء للشعب الكلمة العليا لتقلدهم مناصبهم و القيام بها لخدمة البلاد و تذليل الصعاب و حل المشكلات و العمل على رفاهية المواطن بعد أن توفر له الحياة الكريمة ولا تفرق بين مواطن و أخر سواء كان هذا المواطن أختارها أو عارضها أو أمتنع عن المشاركة بالمرة و عندى فى ذلك أمثلة كما فى كندا و أنجلترا و السويد .

( مجلس وزراء غير شرعى ) يأتى فى ظروف غير شرعية أو أنتقالية و ليس للشعب أى أختيار له البتة و من المفترض فية أنه يعمل بطاقات مضاعفة لرأب صدوع فى البلاد و تجميد مشكلات ريثما تجد البلاد طريقها إلى الأستقرار و الصواب و يفترض فى هذا المجلس أن ينظر إلى جميع أبناء البلاد على قدم المساواة .

( رئيس دولة ) رجل قوى عاقل حكيم يدير دفة البلاد بروية و فطنة لايثير التذمر أو الأمتعاض أو يهيج عليه الشعب بقرارات سلطوية غير قابلة للتنفيذ و يتوخى الحكمة القائلة إذا أردت أن تطاع فأمر بما يستطاع .

وحينما آخذ مسلماتى السابقة و أقيس بها الواقع الأليم المرير فى مصر أجد عندى مجلس وزراء غير شرعى أتخذ قرار و نفذه بقتل عزل فى الشوارع و الميادين فى حين أنهم مواطنين ورعايا تستوجب رعايتهم منه فى الأصل و حينما أستهجن  أولايائهم و مؤيدهم هذا القتل و لوحوا بدلالة بشاعته و جرمه ليس إلا فى مسيرات و مظاهرات كان الأعتقال و السجن و التعذيب لهذا الفصيل من الشعب جزاء و تنكيل و عندما لم يكفوا عن هذه التظاهرات أصدر رئيس الجمهورية الغير شرعى أيضاً قانون مجحف و لا أنسانى ليمنع التظاهر أو يحجمه و لما أستمر التظاهر رغم كل ذلك يقوم مجلس الوزراء الغير شرعى بأعلان أن هذا الفصيل أرهابى فى سابقة غير قانونية أو دستورية و غير مبنية على أدلة و قرائن شديدة الوضح للعيان .

فمن كل ذلك أخلص إلى أننا منذ 25 يناير 2011 و مصر تعانى من قاتل فى السلطة يعمل القتل فى المجتمع و يرى أن أشاعة القتل بقاء له و أستمرار لمكتسباته التى لن يتنازل عنها إلا بزواله و ما يطمأننى من جملة الأحداث أن عموم الشعب ليس شريك فى الدماء بل هو الضحية الممثل بها و أن القتلة بدأوا تصفية حساباتهم مع بعضهم بدافع أطماعهم بأسلوبهم الذى لا يعرفون غيره بديل ألا و هو القتل و الدماء أما أن مصر تتحول إلى عراق أو سوريا أو صومال فإن ذلك بعيد كل البعد عن طبيعة عموم الشعب المصرى الذى مازال يجل و يعظم حرمة الدم و يعرف أن له رب يحاسب و يقتص أن لم يكن فى الدنيا فإن ذلك سيكون حتماً فى الأخرة حيث العدل المطلق و القرائن و الأدلة دون تزوير أو زور أو بهتان أو تدليس  .

الأربعاء، 25 ديسمبر 2013

الأستمرار فى الفشل

الأستمرار فى الفشل

من المعروف أن الفشل هو أنفراط العقد و تدنى الأحوال إلى ما هو أسوأ و الأستمرار فى الفشل هو الأنتقال من فشل إلى فشل دون وعى أو أدراك أو وقفة حسابات للتصحيح أو ألتقاط بداية طريق النجاح .

و فشل أهل السلطة فى أى بلد يدعوا إلى التذمر و الأعتراض و فى قمة الأمر ثورات قد لا تبقى و لا تذر أو تجهض و تفشل .

و من علم النفس للأنسان و الحيوان نجد أن المخلوقان اللذان إذا قاما بالقتل مرة تتحول عملية القتل لديهما إلى شهوة تستدعى ذلتياً  لكى يمارس  بأعيتاد القتل لمجرد القتل فقط و هذان المخلوقان هما الأنسان و النمر .

و إذا أضفنا إلى شهوة القتل التى تتولد عند الأنسان عقائد منحرفة مضللة أو عزة بالأثم أو مغريات مادية فإننا نجد أن القتل يمارس بحرفية عالية فى عالم الأنسان من خلال تنظيمات و مؤسسات بصورة سلبية منافية للأعراف السوية و القوانين المنصفة للأنسانية و العقائد اللاهوتية السمحة.

و إذا ما أخذنا النقاط السالفة الذكر لنقيس بها الحالة المصرية منذ ثلاثة عقود نجد أن أهل القرار و أصحاب الحل و العقد فى البلاد من فشل إلى فشل مستمرون فى الفشل مع العنجهية و أخذتهم العزة بالأثم إلى أبعد الحدود حتى تفجرت ثورة و مارسوا القتل و صنعوا فى المقابل قتلة على وتيرتهم فى الأتجاه المعاكس و لا تلقى التبعة و المسؤلية فى ذلك إلا على أهل السلطة و القرار لأنهم يتعاملون مع شعب مطعون طعنات متوالية و هذا الشعب يزيد عن 90 مليون متعدد المشارب و الأتجاهات و الأفكار و العقائد و متباين الأحتمال و ردود الأفعال و لذا واجب على أهل السلطة أن يبدأوا فى ألتقاط أول مخرج من هذا الفشل الأنسانى قبل الأدارى و يحقنوا الدماء و يتخلصوا من نوازغه ثم التأهيل النفسى لجميع القتلة هذا أن لم يحاسبوا و إلا ستستمر مصر فى حمامات الدم و عمليات أرهابية كمحاولة أغتيال وزير الداخلية وعملية مديرية أمن الطور ثم المخابرات الحربية فى الأسماعيلية ثم عملية قتل ضابط الأمن الوطنى محمد مبروك ثم عملية بوابة قوات الأمن فى الأسماعيلية ثم عملية مديرية أمن الدقهلية فى المنصورة أن أحتواء جميع أبناء مصر لن يكون إلا بأشباع ذاتى لكل مواطن مصرى بحقه فى وطنه و موارده و أن لا يقتصر ذلك على فئة دون الشعب و أن يقام العدل و يختفى الظلم و لا يلوح بسطوة سجن باطل أو معتقل ممكن فى أى وقت و لأى سبب ولا بحكم قضائى ينتظر أمر سيادى عسكرى أو مسيس و هذا لن يكون كل شئ بل بداية لأن تهدأ النفوس و تختفى الظروف و الملابسلت المهيئة للعنف و القتل و الأرهاب الذى لن يمكن السيطرة عليه لذكاء و قدرات المصرى الفطرية .

الثلاثاء، 24 ديسمبر 2013

دمرداشيات

ما هو أسوأ من الكراهية

ما هو أسوأ من الكراهية
 
لقد كان أحد أصدقائى مرافق لضابط متقاعد من ضباط القوات المسلحة فى مروره من أمام محافظة الأسماعيلية و التى يرابض أمامها دبابات و مدرعات ، سلم الضابط المتقاعد على ضابط مدرعات من هذه القوة فقد كانا معاً فى الخدمة و بدأ الضابط المتقاعد يسأل ضابط القوة
منذ متى و قوات الجيش تنتشر فى الشوارع بدلاً من تشكيلات التدريب أو المعسكرات ؟ فكانت أجابة ضابط القوة
الأخوان ولاد ......... هم السبب ، فتابع الضابط المتقاعد
و ما هو الحل ؟ فأجاب قائد القوة
أن أبادتهم هى الحل و هذا ما سوف يحدث فكلهم لا يزيد تعدادهم و أسرهم عن خمسة ملايين سيتم أبادتهم و سيعيش الشعب كله بعد ذلك دون منغصات أو ثورات أو هوجات
و جاءنى صديقى يقص على ما سمع  و يندب مصير مصر و يهمس إلى نفسه ترى هل هذا توجه شخصى من ضابط القوة أم عقيدة سارية داخل القوات المسلحة بأكملها ؟
 فتابعت معه بمنطقية من الذى يسيطر على البلاد و يسير شئونها الأن ؟
 فقال لى دون تفكير الجيش
فقلت إذاً الجيش هو الذى يدبر و يقرر و ينفذ
فقال لى هل سيفعل الجيش ذلك ؟
فقلت نعم
فقال ما شواهدك على ذلك ؟
فقلت تابع معى أول مشهد لثورة 25 يناير من الجهة الشعبية فلقد كان الشعب المصرى و لمدة 18 يوم نسيج واحد لم يظهر فيه خدش أو فرقة و بدأت المخابرات الحربية و الأمن الوطنى بتحييد المسيحيين بحوادث مفتعله فى أطفيح و ما كان على شاكلتها فى أمبابة الماريناب و بعصى غليظة فى أحداث ماسبيروا ثم تم أستقطاب القوى ذات الشعبية الضعيفة من الثورة فى جبهة تعادى و تناهض التيار الأسلامى ثم الأنقلاب على الأسلاميين و نصب المجازر لهم و باقى حلقات المسلسل قادمة بنظام القطعة قطعة و إذا لم تنتبه جموع الشعب للجيش و ما يقوم به فإن أبادة التيار الأسلامى و تصفيته بيت بيت و أسرة أسرة قادم لا محالة إلا أن يتغمدنا الله بالرحمة و النجاة و إذا أردت أن تسأل عن صانع الكراهية و ما هو أسوأ منها فأذهب إلى الجيش .

الاثنين، 23 ديسمبر 2013

عصر كان و عصرنا

عصر كان و عصرنا

لقد كان القرن التاسع عشر فاقد لكثير مما يتمتع به القرن العشرين فعلى سبيل المثال لم يكن هناك تقنيات تصوير و تسجيل و بث مباشر عالية كالتى هى بين أيدينا اليوم كما أنها لا تحتاج إلى كثير خبرات أو عظيم تدريب و يمكن نقل الحدث برمته كما هو جارى على أرض الواقع دون تزيين أو رتوش أو حذف أو تعديل و فوق ذلك يمكن للأقمار الصناعية نقل ذلك فى نفس توقيت الوقوع .

و القرن التاسع عشر كان متخم بأنظمة دكتاتورية عسكرية شمولية ظالمة مجحفة للشعوب تتخذ من العنف و القمع أسلوب مع القلة القليلة التى حظيت بالعلم و الثقافة و ميزت و طالبت بالحق و العدل و على الجانب الأخر تستخدم فنون الكذب المقنع من خلال المديا الموجة لبرمجة عقول و أفكار عموم الوعى الشعبى و يكون ذلك سهلاً بصناعة مشاهير و كريزمات يكون لها مكانة بين جماهير المتلقين و المتابعين و إذا جرحت سمعة مشهور أو حل عليه الغضب يتم أخفائه و أبراز أخر و كأن الشعب جمع من الأطفال يجلس أمام عرض الأرجوز ليبهجهم و يسليهم يصرف  أدراكهم عن الحقائق المريرة التى فيها يقتنص قوتهم لصالح أخرين و تطمس هويتهم لحساب معتدين ويرخى عليهم سدول الجهل و الفقر و الضياع فى حين أن هذه الشعوب قد تكون ساهمت بهمة عالية فى تاريخ الحضارة الأنسانية .

و من السخافات و شر البلية أن تكون عقليات القرن التاسع عشر بيننا اليوم فى القرن العشرين و ليس هذا فحسب بل تريد تقلد سلطة و مقاليد مصير أمة و ما يصدر من الجيش المصرى و الشرطة المصرية و القضاء المصرى و الأعلام المصرى لتبيض صفحتهم و أضفاء الرونق و البهاء على سلوكياتهم و أفعالهم و أهدافهم و يسعى لألغاء الأبصار و الأسماع و العقول و الأفكار عن بشاعة صورتهم التى شاهدها و شهد بها  القرن العشرين بكل ما لديه من أمكانيات و أكد أن الجيش المصرى قتل عزل و قنص من الطائرات العسكرية أبرياء و كذلك الشرطة المصرية فعلت و كل ذلك موثق بالصوت و الصورة و الشهود و كثير من قرائن جمع الأدلة المتعارف عليها فى علم الأدلة الجنائية و قد شهد على ذلك عموم المنظمات الدولية الحقوقية بل و ما سيكون فى القريب أوامر أعتقال من المحكمة الجنائية الدولية أقوى دليل دامغ على تمرس الجرائم من الجيش و الشرطة و القضاء و أعتياد الأعلام على التدليس بالرغم من أن الأعلام المهنى يفضحه الأن على رؤس الأشهاد .

و حينما يسخر الكاتب و المفكر الكبير فهمى هويدى من المشهد المصرى الحالى بعبارة «العساكر المصرية المعصومة» فإنه فى واقع الأمر ينبه عصابات الأنقلاب لأن يفيقوا من جهلات القرن التاسع عشر و يدعوهم إلى نور حقائق القرن العشرين الذى نعيش فيه .