الخميس، 27 فبراير 2014

لمتوسطى الذكاء و الفشلة فقط

 لمتوسطى الذكاء  و الفشلة فقط

زار خواطرى اليوم مشهد ثانوية عامة فى كل بيت مصر و كيف يكون النهوض على قدم و ساق تحسباً للنتيجة و المستقبل فالأهل و أولياء الأمور يرجون للأبن أو الأبنة أفضل المجاميع لتحظى بأفضل الكليات و تنعم بمستقبل مشرق كله نجاح و تفوق و نرى الأول على علمى رياضة يلتحق بكلية الهندسة و الأول على علمى علوم يلتحق بكلية الطب و الأول على أدبى يلتحق بكلية الأقتصاد و العلوم السياسية ؛
و عندما نسأل لماذا هذه الكليات لا تقبل إلا الأوائل أصحاب المجاميع الكبيرة التى فى صدارة سباق ثانوية عامة ؟
تكون الأجابة هذه الكليات تحتاج إلى قدرات ومهارات و ذكاء عالية جداً و الطالب الحاصل على أعلى المجاميع يتوفر له ذلك. 
و عندما أقول ثانوية عامة فى مصر ليست مقياس .
يكون الرد قد تكون مصيب فى شق العملية التعليمة و لكن الذى لديه مقدرة عالية على الحفظ و قوة الذاكرة متميز بفروق فردية تجعله قبل أقرانه فى القدوم على ما هو صعب و يحتاج إلى جهد ذهنى و عقلى و فكرى .

كما صدم خواطرى شئ واقع فى مصر منذ 1952 و إلى الأن ألا و هو أن المناصب القيادية و مواطن أدارة الدولة فى كل النواحى و المجالات على رأسها أما لواء جيش أو لواء شرطة أو مستشار و فيما ندر أجده رجل أقتصاد يكبله قيادة عسكرية و كل هؤلاء بمقياس ثانوية عامة هم متوسطى الأمكانيات و القدرات و هنا على الفور أستنتجت سبب مهم لأنحدار مؤشر مصر الدولة خلال العقود الستة المنصرمة و هول الغباء الأدارى الذى لا يستخدم عقول النابهين و النابغين فى المجتمع و يطلق لهم العنان ليعملوا و يتفاعلوا مع أحلام و آمال البلاد لأن الخير يعم و الكواث أيضاً تضر الجميع بل تذهب بكنه الدولة سواء الطبقات الدنيا أو الطبقات العليا .

و مادام متوسطى الذكاء و الفشلة هم المسيطرون بقوة السلاح و المال و يكبلون القرار فستظل مصر فى مستوى قدراتهم و أمكانياتهم بل ستنحدر حتماً إلى الهاوية مع زيادة تعداد السكان و تفاقم المشكلات .

الأربعاء، 26 فبراير 2014

المحفل الخفى الأعظم

المحفل الخفى الأعظم

أن مجريات الأحداث منذ 25 يناير 2011 و تطوراتها من تنحى مبارك على لسان عمر سليمان و ليس على لسانه فى حين أنه كان يخطب من قبل هذا الأعلان بالتنحى و تكليف المجلس العسكر ثم حل مجلسى الشعب و الشورى ثم حكومتى د. عصام شرف و د. الجنزورى ثم أستفتاء على أعلان دستورى بمواد محددة  و من بعد العمل بأعلان دستورى موسع بصلاحيات حسب مقاسات معينة و تعطيل دستور 1971 ثم أنتخابات مجلسى الشعب و الشورى ثم أعلان دستورى و حل مجلس الشعب ثم أنتخابات رئاسة الجمهورية لبعث رسالة بأن الأمور تسير فى أتجاه الأستقرار و التغيير بالأستفتاء على دستور 2012 و لكن سرعان ما أنقلبت الأمور بالأعلان فى 3 / 7 /2013 بالأنقلاب على كل ذلك و العودة إلى مربع صفر بعدم تمكين رئيس الجمهورية من مهام منصبه و تعيين رئيس مؤقت و تعطيل الدستور و تشكيل حكومة د. الببلاوى هذا الشخص الذى كان وزيراً فى حكومة د. عصام شرف و أصدر قرارات و وافق على فاعاليات كانت ذريعة أستقالته من وزارة د. عصام شرف و أصدار دستور جديد غير الذى وضعته لجنة صياغة الدستور المعينة ثم فى الأخير أقالة أو أستقالة د. الببلاوى ويدفع بالمهندس محلب و عضو لجنة سياسات الحزب الوطنى المنحل بفعل ثورة 25 يناير ليشكل وزارة جديدة .

أن أستعراض كل ما سبق يؤكد أنه لم يكن هناك ثورة من الأساس و أن الثوار و رموز الثورة و مفكريها و منسقى فعالياتها لم يضعوا أيديهم على المحفل الخفى الأعظم الذى ينسق حركة أدارة البلاد و أظاهر الشخوص على المسرح السياسى حسب ترتيب زمنى محدد طبقاً للظروف الآنية و ما هو باقى من الثورة و حراكها حتى الأن ما هو إلا فعاليات على غير هدى تحاول الوصول إلى هذا المحفل للقضاء عليه و بروز الثورة على السطح و لا نملك إلا أنتظار مخاض الأيام الحبلى بالأحداث الجثام التى تنظر مصر ميلادها .

الثلاثاء، 25 فبراير 2014

ليست أوكرانيا أو تونس بل ثورة مضادة

ليست أوكرانيا أو تونس بل ثورة مضادة
أن شقى الفاعاليات فى أى ثورة ثوار و نظام يثور عليه الثوار .

و أن ما حدث فى أوكرانيا و تونس ثورة ثوار على نظام سياسى معضد بنظام بوليسى قمعى و عندما ينحى النظام البوليسى القمعى جانباً بفعل الثورة يبقى الثوار بخلفيتهم الإيديولوجية السياسية و النظام الذى قامت عليه الثورة و هناك يحضر بقوة السياسية كعملية تفاوضية نقاشية فيها أخذ و عطاء و قد تنتهى فى نهاية المطاف للأحتكام إلى صندوق الديمقراطية .

أما فى مصر فإن الوضع مركب معقد مضنى للثوار و مازال أمامهم مشوار قد يطول أو يقصر لأن ثورة الثوار كانت على نظام عسكرى صلبه الجيش الذى يتحكم فى أكثر من 50% من أقتصاد البلاد و فى مظهره الخارجى نظام بوليسى قمعى  و أنقلاب 3 / 7 / 2013 ما هو إلا الثورة المضادة بقيادة الجيش و كل أمكانياته و الجيوش لا تعرف إلا النصر أو الهزيمة و من أساسيات النصر أخضاع العدو و فرض الهيمنة عليه  تغيير عقيدة إلى عقيدة المنتصر و هكذا يتعامل الجيش مع الشعب المصرى الثائر و هذا لأن الجيش يعتبر البلاد و الشعب ملك خالص له منذ 1954 .

و هنا لا يصح اطلاقاً أن نتكلم عن السياسية و الفرقاء السياسيين بل يجب البحث أولاً عن الأرضية الصلبة للعملية السياسية كأساس لنجاح ثورة و من بعد ممارسة العملية السياسية و لهذا لابد أن ينحصر أمر الجيش المصرى فى الدفاع عن الأراضى و الحدود المصرية فقط و تسحب منه كل الفاعليات الأخرى التى لا توجد إلا فى الجيش المصرى كالأنشطة الأقتصادية و الخدمية و الترفيهية و ........إلخ و يتفرغ الجيش بالكامل لمهمته الأساسية و يخرج من صورة العملية السياسية و لا يظهر له أى أثر بالمرة من قريب أو بعيد و هذا من وجهة نظر بعض الشباب الذين جنحوا إلى العنف لن يكون إلا بتقليم أظافر الجيش بضرب الشرطة و القضاء فى مواطن موجعة حتى يدرك الجيش أن البلاد إلى أنهيار و لن يكون هنا بلد من الأساس لهيمن عليها أو أن يدعى أنه جيش يحميها و قد يقول قائل أن هذا تطرف و أرهاب و شذوذ فكر و بعد عن الوطنية و لكننى أرى أنه صناعة الجيش و الشرطة بأمتياز حينما شرعوا فى قتل المواطنين فى الشوارع و الميادين و من هؤلاء المواطنيين من فى تركيبته الفطرية الأخذ بالثأر خاصة إذا أيقن أنه لا عدالة تنصفه و لا ملجأ حق إلا ذاته

و تبقى مصر حالة متفردة لا هى أوكرانيا و لا هى تونس و لن تكون ليبيا أو حتى سوريا و ليست شبيهة باليمن بل هى مصر و مصر فقط .

الاثنين، 24 فبراير 2014

ما أعظم درس اليوم

ما أعظم درس اليوم

أننى فى مدرسة أستاذى الجليل فهمى هويدى منذ ما يزيد عن أربع سنوات أقرأ و أجتهد و أعلق و أقتبس لعلنى أكون قبس من هذا النبراس العملاق المفكر و ها هو اليوم يميط اللثام عن أبجديات شروع المفكر فى التفكير ثم الكتابة و التقرير و التأريخ ومعالجة الأحداث الراهنة موثقة بالتواريخ و شواهد التاريخ بأسلوب علمى منطقى مقنع و قد تعلمت كيف بأمكانى الخوض فى موضوع سياسى يصدر عنه أنماءات أو فعاليات بلون ما فما على إلا أن أسجل فقرة صغيرة حاوية شاملة معبرة لهذا الموضوع ثم أشرع فى تجسيده بالكامل بالتشريح الدقيق على مائدة الحق و الحقيقة و المنطق و الواقع و الفائدة و الضرر و المرجو المأمول من حق وخير و جمال و فضيلة و هكذا كانت مقالات الأستاذ الجليل فيض من نبع يبدأ صغيراً ثم يصير فياضاً غزيراً و لا يسعنى إلا أن أتقدم إليه بجزيل الشكر و العرفان و التقدير و دمت و دامت لنا كتاباتك التى ثرينى أيها الأستاذ العظيم .

الأحد، 23 فبراير 2014

الفروق الكبيرة

الفروق الكبيرة

أن أى مجتمع يعانى من أمراض جثام و معضلات كبيرة تجد فيه أن الهوى متبع و أشباع الغرائز و الشهوات قبل القيم و المبادئ و أهل الترف و الفساد هم علية القوم و سادتهم بسطوة القوة و المال و السلاح .

و إذا ما جزع أهل الهوى و الترف ينفر لهم كل قوى عربيد للنصرة بصدق و أخلاص للقربى و أشباع نهم الذات العليلة

أما إذا ما ألم مكروه بأهل القيم و المبادئ و المجاهدين فى محراب الحق و الحقيقة فى المجتمع المريض فإن من هو منوط به الأمن و الأمان و سيادة القانون سيتذرع بالفضائل و يوحى بأنه مهتم بالمصاب و بينه و بين نفسه و مع سادته و كبرائه سيلهون و يمرحون و يستهزءون و يقولون لما نجشم أنفسناء عناء أزاحة الألم عن هذا فليذهب إلى مبادئه و يجعلها تنفعه بل دعنا نضغط على آلامه و نشاهده و هو يهرول إلينا يستجير لأنه مؤمن أننا يمكن أن ننصره أو ننتصر له أو نخفف عنه الألم و سيكون لدينا حلقة جديدة للتسلية و اللهو .

و عندما تتعرض دينا الراقصة للسرقة مرة واحدة تهب لها الشرطة على قدم و ساق و هذا حقها لأنها مواطنة فى دولة واجب عليها رعاية مواطنيها أما إذا تعرض الأستاذ الجليل فهمى هويدى للسرقة مرات ثلاث و أعتداء دموى على أحد العاملين لديه فإن للشرطة شئون أخرى معه لأنه صاحب مبادئ .

و الحق أننى أشفق بكل ما أملك من معتقدات على الراقصة دينا لأنها ظالمة لنفسها و يساعدها رجال الشرطة على الأستمرار فى ظلم نفسها و كل الأجلال و الأحترام و التقدير للأستاذ الجليل فهمى هويدى لأنه فارس الحق و الحقيقة و مجاهد فى سبيل المبادئ و لست بحزين على ما يلم به بل أغبطة لأن ذلك فى ميزان قدره فى الدنيا و أسأل الله تعالى أن يكون ذلك فى ميزان حسناته و يبقى الأنسان المصرى كمواطن بسيط فإن له الله و ليس هناك من هو أعظم من الله شأناً .

السبت، 22 فبراير 2014

لم تغب الديمقراطية فقط

لم تغب الديمقراطية فقط

أن أجهزة الدولة المصرية لا تعانى من غياب الديمقراطية الحقيقة التى تعطى السيادة للشعب و حقه فى الوقوف على كل الأوضاع و حقيقة الأحداث بل أنها تعانى من تدنى أخلاقى فى سلوكيات العاملين بها سواء أن كانوا أدارات عليا أو أشخاص ذوى نفوذ فكلاهما يسكنه التعالى و الكبر على عموم المواطنين مغلف بصيغ قانونية توظف لهذه الأغراض لطمس الحقائق و الحقوق و أنفاذ الأهواء و رؤية الأشخاص فوق حق الشعب و المجتمع بأكمله و إلا فلماذا يحنق شعب و يثور و يغضب ؟

أن قيمة الأنسان المصرى فى وطنه مهدرة سواء فى التعامل معه و لن أعدد صور التعامل و أستشهد بحالات و مواقف بل يكفينى الأشارة على عموم تعامل جهاز الشرطة مع المواطن المصرى ثم مقتله فى الشوارع و الميادين عمداً بنيران الجيش الذى يجب عليه حمايته و حفظ تراب بلاده خالص له فعندما تهمل بعد ذلك أجهزة دولة فى أستغاثة مصرى يناشد أنقاذه من الموت أو فاجعة تفجعه فإن ذلك الأمر يعد تحصيل حاصل ثابت و أصيل فى أجهزة الدولة المصرية و أن لم تسارع فإنها تكون مقصرة وهذا شئ لا يجب ذكره لأن مؤسسات الدولة سيادية فرعونية فوق الشعب و ليذهب المواطن إلى حتفه لأنه سوف يموت أن عاجلاً أوأجلاً .

أن مصر تشهد حراك و أعتقد أنه مستمر إلى أن يتم العثور على كرامة المصرى و حقه فى بلاده و تطبق الديمقراطية أسوة بالعالم الحر المتقدم المتحضر .

الجمعة، 21 فبراير 2014

قصاقصيص فيسبوكية وتويترية 29



قصاقصيص فيسبوكية وتويترية 29
لست بخروف و أن كان بروفيل رابعة لأننى مؤمن أن رابعة عار فى حق الأنسانية و حق الأنسان بالدرجة الأولى و ليتنى كنت خروف أو يقبلنى من تسميهم الخرفان واحد منهم بل أنا مصرى مهموم بهموم مصر و أراهم بعد عمر و فوات الزمان أنهم صح و على حق و لن أتواصل معك بعد الأن لأن صدرك ضيق و أفقك يميل إلى البذاءات و أنا لا أحب ذلك بل أفضل مقارعة الفكر بالفكر و الحجة بالحجة
فليذهب جيش بلادى إلى الجحيم أن لم يكن أول مهامه و كل مهامه الدفاع عنى و عن ترابي بلدى بدلاً من أن يقتل الشعب فى الشوارع و الميادين ..... فليذهب جيش بلادى إلى الجحيم إذا ما أغتصب أقتصاد بلادى و تسلط عليه و ترك الشعب جياع يصارع بعضهم بعض على فتات العيش و الفرص بعد ما أرسى سوء السلوك و الأخلاق و الرشوة و الواسطة و المحسوبية ...... فليذهب جيش بلادى إلى الجحيم إذا أعتدى على قيم الحق و العدل و المساواة و الشرعية .............. لم يعلمنا أحد شئ مما تدعيه أنهم علمونا كراهية جيشنا بل لسان حال أحوالنا هو الذى دعانا لنتفاعل و نعيش الكراهية للفسدة المسيطرين على شئ فى البلاد و للأسف هم يسيطرون على الجيش أيضاً فكرهيتنا ليست لبلادنا و لا لجيشنا و لكن للفسدة الموجودون بيننا فهل أدركت و تكلمت بمنطق سليم يتطابق مع الأحداث أم أنك تريد ترويج شئ علينا لن يمر على أدراكنا و عقولنا .
أمريكا و الغرب بثقلهم وراء انصارهم فى أوكرانيا فالبرلمان الذى كان يفصل قوانين أزاحة العارضة و تسبب فى الزج ب << يوليا تيموشينكو >> فى السجن اليوم يصدر قانون بالأفراج عنها و هى متهمة بسوء أستغلال السلطة
نتكلم أولاً عن الكرامة ( عندما يحق لأى ضابط مباحث أن يأخذك تحرى و لسوء فهم أو أستهجان أو لأن مزاج ضابط المباحث ليس على ما يرام لأى سبب يعد لكل مذكرة أعتقال بها كل ما يدمر مستقبلك و حياتك من تهم و يتم و ضعك فى الحجز على سبيل التحفظ لحين العرض على النيابة و يدخل عليك الحجز أمناء أو مناديب شرطة أو جنود مخصصين للأهانة و الأذلال و الضرب المبرح و أن أعترضت أو تكلمت بلغة مثقف يعرف حقوق الأنسان و القانون يأخذوك إلى غرفة خاصة للتعذيب بكهرباء فولت عالى و ماء بارد أو ثلج و تعليقك من يديك و رجليك و أنت بالملابس الداخلية و تقذف جرادل الثلج على وجههك و صدرك و يقال لك أنك ضفدعة و تستقبل أقذع الشتائم و تنتهى الحفلة بسلكى كهرباء فولت عالى فى ثديك لتذهب فى غيبوبة و تفيق على ضرب بعصى غليظة و عندما تعرض على النيابة تجد وكيل النيابة يحتقرك و ينكر حقوقك و يزدريك و يستقبل الباشا الضابط و يصدق على تهمه و عندما ترفض التوقيع على المحاضر فهذا لا يعنى شئ بالمرة و تستمر مهزلة أهدار كرامة المصرى فى بلاده و لن نعيب على أى بلد خارجى يهين المصرى فى أى مكان فى العالم ) . أما حقوق المصرى فى بلاده فنتحدث و لا حرج إذا أردت أن تتعلم لأن لديك قدرات فردية لتحصيل العلم فهذا متاح و لكن لن تكون صفوة مجتمع و لن تتمكن من منصب معد سلفاً لطبقة غير طبقتك التى أنت منها و قد يكون شاغل المنصب أقل منك فى القدرات و تقدير التخرج و لكنه يحصل على الوظيفة المتميزة براتب يصل إلى 100 ألف جنيه بتصديق من رئيس الجمهورية بوضعه فى منصب متميز أما أنت المؤهل صاحب الأمكانيات فإن حصلت وظيفة ب 2000 جنيه فإن الكثيرين من أبناء الأكابر سيمتنون عليك بأنك تأخذ حقك فى بلادك . برأى عندما أكون آمن فى بلادى من سلطات الدولة و المتسلطين و صانعى الفوضى و ضياع الأمان فإننى سأتمتع بحياتى كأنسان ؛ و عندما أتساوى مع جميع من هم مثلى فى القدرات و الأمكانيات فى الحقوق و الواجبات و أحصل على نصيبى من الدخل القومى لبلادى و فرص الحياة فهنا أقول أننى مواطن و هذا الوطن جدير بالأنتماء إليه و التفانى من أجله .. أن النظام الأدارى للدولة و أصحاب السلطة المتسلطين على الشعب و البلاد فشلة لدرجة أن الأمور خرجت من بين يديهم و أصبح الحس العام للشعب ثائر متضجر .
إذا ما أرادت أمريكا سياسية معينة فإنها تضغط بقوة لتحقيقها على أرض الواقع و للبرهنة على مصداقية ما أقول يكفى تصريح البيت الأبيض أمس برفض المعالجة الأمنية و التوعد بعقاب مرتكبى هذا الفعل و رد الفعل السريع من البرلمان الأوكرانى الذى ألغى عملية مكافحة الأرهاب التى أعلن عنها سابقاً و سحب قوات وزارة الداخلية و تدفق المحتجين إلى ميدان الأستقلال وسط العاصمة كييف مع غياب تام لقوات الأمن ( فعلى الشعب المصرى أن يتولى أمره بنفسه و يحدد أصدقاءه من أعداءه من خلال المواقف )
نعم أخوانى قد يكون قصاص ألاهى عادل من هؤلاء الذين حرضوا و شجعوا على قتل الأبرياء و لكن هناك قضية أكبر و أهم نحن غافلون عنها تمام ألا و هى أن المقتول ظلماً مصرى و أن المقتص منه بالعدالة الإهية مصرى ففى الحالة الأولى للموت تجبر و ظلم و تعنت من المستولى على السلطات فى مصر و فى الحالة الثانية أهمال و عدم أكثراث من المستولى على السلطة لأى مصرى سواء عارضه أو أيده أن أنسانية المصرى فى بلاده و على أرضه مهدرة قبل أن تهدر فى جميع أنحاء العالم و لذا فإننى أريد منكم تقيم الأمر تقييم شامل و أتخاذ قرارات و العمل على تنفيذها من أجل الأنسان فى مصر
(دعوة البيت الأبيض الرئيس الأوكرانى << فيكتور يانوكوفيتش >> إلى سحب قوى الأمن من قلب # كييف و ............ تصريح المتحدث بأسم البيت الأبيض << شعرنا بالغضب من مشاهد أطلاق قوات الأمن الأوكرانية النار من أسلحة رشاشة ضد شعبها >> و أشارته إلى أن الولايات المتحدة ستعمل مع شركائها الأوربيين لمحاسبة المسؤليين عن العنف فى أوكرانيا ) ؛ و عندما نقارن الوضع بالنسبة لمصر ندرك أن لا مصر و لا المواطن المصرى له أدنى قيمة لدى الولايات المتحدة و شركا ئها الأوربيين و ينتفى عن جماعة الأخوان المسلمين أى علاقة تحالف من قريب أو بعيد مع الولايات المتحدة و شركائها بل يثبت العكس
حينما يلتقى القدير المحترم د . أحمد منصور و د . محمد محسوب المحترم صاحب المبادئ مناصر الحق و الحقيقة و يريد العدل مجسد فى أرض مصر تحت أدارة واعية ذات كفاءات و ليس عسكر فشل عبر ما يزيد عن عقود و سنوات فإن هذا اللقاء جدير بأن يتابع و يوثق و نريد من د. أحمد منصور أن يحفز د. محسوب ليتكلم فى كل ما عنده و نتمنى على د . محسوب أن يميط اللثام عن بعض ما عند أهل مناصرة الشرعية فى التقدم نحو نور الأمل ليبعث برسائل أطمأنان للثوار الأحرار على مسيرتهم و هدفهم
عندما تحلق طائرات الجيش و لا تنقذها و تموت من شدة البرودة و عندما يودع أخر فى السجن لأنه أعتاد المساجد و يجد معه من تظاهر ليعبر عن رأيه و تسأل يجيبك أبو 50% لماذا ذهبت إلى هناك لو جلست عند أمها ما أصابه شى و لماذا هذا يعتاد المساجد فكلنا نصل أو حتى لا نصلى فجميعنا مسلمون و لماذا يخرج هذا فى مظاهرات و يعبر عن رأيه و يزعجنا و يتعب قلبنا من الجرى ورائه فلو جلسوا فى البيوت عند أمهاتهم ما جاءوا إلى السجن و عندئذ ستدرك أن أبو 50% لا يعى و لا يفهم و لا يستطيع أدارة و يريد أن يكون قائد رغم أنف الجميع و إلا أعطاكم طريحة كما كان يفعل فى طفولته و يحصل على كل شئ بالبلطجه
قال تعالى: { واصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين }.[هود]
إذا تفرق أجماع الرأى العام فى قضايا بعينها فإن السيطرة على الشعوب يكون بتروج الأشاعات و الأكاذيب و لكن إذا أجمع الرأى العام فالسيطرة بالمنطق
فى جمهوريات الخوف تقاد الشعوب لأن الخوف متمكن منها و لكن إذا مات الخوف فلا تقاد الشعوب إلا بالعدل فى ظل الحريات و الديمقراطيات .فمن فهم ؟
أليست حرب على الأسلام ألم تفوز الجبهة الإسلامية للأنقاذ فى مطلع تسعينات القرن الماضى بأكثر من 90% من مقاعد المحليات فى أنتخابات حرة تحت زعم الديمقراطية و على أثر ذلك قامت القوات القمعية السلطوية فى الجزائر بأفتعال السناريوهات لقتل الجزائريين على مدى 20 عام و قتلت منهم أكثر من 150 ألف نفس أن أعتقال على بلحاج الرجل الثانى بعد عباس مدنى الذى كان يجبر على الجلوس و النوم على فتات الزجاج فى فترات أعتقاله فى سجون الأجرام الجزائرى الذى لا يعرف حقوق أنسان و لا قيمة رجل دين و قدر سياسى شريف يجسد العداء و الخوف من الأسلام الذى هو هوية الأرض و الشعب و أجماع عموم العرب لأنهم يعلمون تماماً أنه سيفوز بأكتساح برئاسة الجمهورية أن الغرب و الصهاينة و المنافقين من أبناء جلدتنا يمارسون العداء و الأعتداء على أسلامنا و هويتنا و أرضنا فيجب علينا يا أبناء العروبة المستضعفين فى مشارق الوطن و مغاربه أن نهب هبة رجل واحد لنصرة ديننا و هويتنا و تاريخنا و جذورنا و نستخلص ما لنا و هو حقنا الأصيل فى حرية الرأى و التعبير و ممارسة شعائر ديننا دون تسلط أو وصاية أو تحجيم أو ترهيب من براثن جميع أعدائنا
فلتحذر الدول و المجتمعات قامات و هامات الرجال من العبث معها حتى لا يطالها العار فى فم الزمان فالحرية لكل القامات و الهامات الدكتور أيمن على و جميع من معه
قدرك أن تكون بطلاً قدرك أن تكون رجلاً و سخر لك ربى الأوغاد حتى يصنعوا بنفسيتك الأمجاد و تعقد العزم فى ثبات على أن ينقشع عهد الخيبات و ترى مصر على يدك يا ولدى كل النجاحات
شكراً فأنا كما يقول الأولاد من الزمن القديم جداً
لاحظ معى يخشون كلمات رجل أن تسمع و يسمعها شعب و يأتون بكل الفواجع و النواقص و البلايا و لا يهتم لها شعب فهنا ستدرك عظمة الزعيم و حقارة و دناءة الأنقلاب
لا أريد ظلماً فى الأرض لا أريد قهراً للشعب لا أريد تجاوز للأعراف و القوانين و الشرائع و حقوق الأنسان
أللهم فك أسر جميع المأسورين لدى العسكر المتجنين على شعب حر كريم ثائر من أجل دينه و حريته
الجريمة لمن قتل و الخطأ أن كان هناك خطأ على من شحن و لا يقابل الشحن إلا الشحن المضاد و لكن أستحلال القتل لهذا السبب منطق معيب و لا يتوافق مع أبسط حقوق الأنسان و أحترام الأنسان لذاته أو مراعاة صاحب السلطة لشعبه و أن عارضه أو أختلف معه فى الفكر و الرأى أن القتل الذى حدث و يحدث فى شوارع و ميادين مصر جرائم مكتملة الأركان فى حق الأنسان و الشعب المصرى و لابد أن تقف على الفور لأننى أعتقد أن المجتمع الدولى سيجد يوماً ما مسوغ لمعاقبة مرتكب هذه الجرائم فى مصر و هذا بدورة يلقى بظلال سيئة و بقع سوداء فى التاريخ المصرى عموماً
الحرية لسجين الفكر و الرأى و عاشق الحرية و السجن لأرباب السوابق المعتدين على الشعوب
أن هذه الشخصية إذا أستضفنا خبير قراءة إيحاءات جسدية و تحليل نفسى للعبارات التى تنطق بها فأنه سيؤكد أن شخصية غير متزنة محترفة البلطجة تقتات بالزور و البهتان و هذا يعطى أنطباع تام و صادق عن من أستأجروها لتعبر عنهم
أين أستالين أين هتلر أين بول بوت أين بونشيه ؟ جميعهم مع عنفوان قبضتهم الدموية رحلوا و منهم من عاقب نفسه و منهم من عاقبه الشعب و كل ما فى الأمر أنهم أستعجلوا نهايتهم بطريق الدماء و ذهبوا غير مأسوف عليهم بأسوأ صورة يمكن أن ترسم فى التاريخ
تم الأفراج عن دهب بفضل أبنتها حرية و خوف الداخلية من المنظمات الحقوقية الدولية بعد أن أصبحت أشهر من نار على علم فى تجاوز حقوق الأنسان
ستكون جلسات محاكمات د. مرسى مسجلة و لن يكون البث مباشر لأن تصريحاته لها صدها لدى مؤيدية فى الشارع و أن فعلت السلطات المصرية علنية البث فقد يكون لقياس مدى تأثيره من عدمه فى القاعدة الشعبية فى الشارع المصرى و تحديد ما يزمعون القيام به من خطوات و عموماً محاكمات د. مرسى محاكمات سياسية خلية من التهم الحقيقية الموثقة بأدلة فعلية و الطفل يعرف ذلك
أن قتل أى أنسان فى جميع الأعراف و القوانين و الديانات حرام إلا فى محددات تحددها القوانين و شرائع الديانات و قتل الناس سواء أن كانوا أبرياء أو تشوبهم التهم الموجبة لقتلهم دون محاكمة عادلة يتوفر فيها دفاعهم عن أنفسهم حرام و مرفوض بالقطع فى حق الأنسان و الأنسانية و ما تقوم به المؤسسات الأمنية المصرية فى الشوارع و الميادين المصرية ثابت بحقه الأدانة و الرفض و الأنكار
أنقطاع الكهرباء لن يكهرب أرادة و أفكار شعب ثائر
أن أذرع الدولة العميقة التى يتحكم فيها المخابرات الحربية و الأمن الوطنى فى مصر متغلغلة فى جميع مؤسسات الدولة و معروفة بالدولة العميقة لنظام مبارك التى تعمل لحساب أنقلاب السيسى منذ سبعة أشهر و تستخدم فى الكهرباء على وجه الخصوص للسيطرة على المزاج العام القرار لطوائف الشعب المصرى التى تريد الأستقرار و سير حياتها بشكل طبيعى فى أقرب وقت كما أنها تستخدم كأسلوب ضغط على القطاعات الثائرة و المحركة للثورة فى الشارع فالسؤال هنا متى ينصرف الأنقلاب عن أستخدام أنقطاع الكهرباء كورقة ترغيب و ترهيب و ضغط ؟
الحرية تعنى لى ببساطة حرية الرأى و التعبير و أن أختلفت عن الأخر و أن لا يكون ذلك سبباً فى أمتهان كرامتى كبريائ أو التعدى على حقوقى الطبيعية فى الوطن من فرص التعلم و العمل و الحصول على حقى من الدخل القومى للبلاد بقدر ما أقدمه من جهد و عمل لصالح وطنى و أن كان طبيعة المجتمعات طبقات بعضها فوق بعض لفروق فى القدرات و المواهب الطبيعة التى يمنحها الله للأنسان و لكن لا يكون ذلك سبباً فى أزدرائى أو أحتقارى أو نبذى لسبب دينى أو عرقى أو جنسى
أشراف الأقوام حينما يجتمعون تجدهم العلامة الأستاذ الدكتور يوسف القرضاوى و المبدعان الخلوقان المتدينان الراقيان المهذبان زين العابدين توفيق و أحمد طه
قد تتعرض البنت للأنهيار العصبى و الأغماء فى الأمتحان أو عند الخروج من اللجنة عندما تكون هيئة التدريس المشرفة على العملية التعليمية لها فاشلة متعنته و تأتى بأمتحانات من معلومات لم تدر س نتيجة سوء أدارة و فشلها معاً و عموماً هذا هو حال التعليم المصرى و بوابة نقاش جادة فى أسباب تدنى مستويات التعليم فى مصر و خروج الجامعات المصرية من التصنيفات العالمية لجودة التعليم