الجمعة، 16 مايو 2014
الخميس، 15 مايو 2014
يعيبون و العيب فيهم
يعيبون و العيب فيهم

# الدموى الفاشى يكره الحقيقة ونور العدل .
# حرامى السوق لا يسرق إلا فى الفوضى و الهرج و المرج .
# صاحب المعيارين و المكيالين فى معالجة المواقف و الأمور لا يعتد به و لا ينظر له كحكم عدل فى الفصل عند الألتباس .
بنظرة عامة سريعة على الأنسان الغربى الذى يعلن أنه معتنق المسيحية بمذاهب مختلفة و الأكثر تقدماً و تحضراً بالنسبة للعنصر البشرى على وجه الأرض إلا أن الدراسات الأكاديمية و الشواهد تقول أنه ثابت فى أنجلترا و الولايات المتحدة الأمريكية أن هذا الأنسان من أكلة لحوم البشر أى أنه يقدم على الجريمة بدم بار و بلادة شعور منقطعة النظير و فى الشعر العربى يعاف الذئب المعروف بالغدر و الأفتراس أن يأكل لحم أخيه ميتاً و هؤلاء يقتلون أخوانهم و يأكلون لحومهم فلنا أن نتصور تراكيبهم الأنثروبيلوجية كما أن الغرب الذى جاء إلى الشرق الثرى و السوق التى لها مقدرة شرائيها عالية أبان الثورة الصناعية التى فاض و زاد أنتاجها عن التسويق فى أسواقهم المحلية و تحت راية الصليب و دعوى حماية طريق الحج المقدس إلى بيت المقدس و سفكوا دماء العرب حتى صارت شوارع بيت المقدس شلالات دماء و ذهبوا إلى أبعد من ذلك بأشعال حروب كونية راح ضحيتها الملايين منهم و من غيرهم و أستخدمت فيها أسلحة دمار و قتل لم يعرفها البشر من قبل و مازالوا يقتلون إلى يومنا هذا بتكنولوجيا العصر التى تدعى طائرة بدون طيار عزل أمنين فى بلادهم و غطاء قتلهم دعائياً الحق و العدل و مكافحة الأرهاب الذى سرعان ما ينكشف زيفه و ينجلى كذبه و تتصدر المصالح و النفط و النفوذ أسس أى شروع فى القتل عندهم و إذا ما قارنا تاريخهم الدموى بتاريخ العرب و الأسلام نجد أن المسلمين بالنسبة لهم كطفل فى رياض أطفال و هم فى دراسات عليا أجرام لأنهم يصطنعون الفوضى و الخلافات و الطائفيات و النعرات العرقية ليتمكنوا من سرقة ثروات الشعوب و هى فى غفلة و ضعف و دائما نجدهم عنصريين فى حكمهم على الموقف و الموقف المشابه فإذا كان الموقف به ضرر لهم يسرعون بمناصرة الحق و الأنسانية و الأممية و القانون الدولى و ينتزعون الحق أنتزاعاً أما إذا كان الحق لمن يرون أنه واجب أستضعافهم و هدمهم لأستغلالهم و أستنزافهم و سرقة مقدراتهم و السيطرة على أرادتهم فنجدهم يسوفون و يسوفون و يغمضون أعينهم و يماطلون و يتباطأون .
و لأن الأسلام فى جوهره نور و عدل و حق و حقيقة و هم يدركون ذلك تماماً فإنهم لا يريدونه قائماً أو قوياً أو واضحاً أو جلياً و لا سارياً فى الكون و هم لا يعلمون أن الله متم نوره و لكرهوا و صنعوا ما بدا لهم و ليشوهوا الأسلام فهم يمارسون ممارسات الأثارة و الأستفزاز لمن لم يكتمل عقد الدين عنده ليصرخوا و يولوا هؤلاء هم المسلمون و بوكوا حرام جماعة أسلامية من حيث الأسم و لم يدخل الإيمان قلبها و سهل أستفزازها و أثارتها لتستغل أعلامياً فى تشويه الأسلام الحقيقى و لنا أن نرثى لها لأنها أسلمت و ما تمكن الإيمان من أهلها لنقص العلم و العلماء فوزرهم فى أعناق من يعرفون صحيح الدين و لم يصلوا إلى ديارهم ليقوموا المعوج فيهم و يطلعوهم على منهج المسلم فى كل أمره و تبقى بوكوا حرام فى المحصلة أقل أجراماً من الحكومة النيجيرية و الغرب بكل المقاييس و أن وقعت فى المحاذير و أهالت على نفسها سئ الأعمال و الأدانات .

# الدموى الفاشى يكره الحقيقة ونور العدل .
# حرامى السوق لا يسرق إلا فى الفوضى و الهرج و المرج .
# صاحب المعيارين و المكيالين فى معالجة المواقف و الأمور لا يعتد به و لا ينظر له كحكم عدل فى الفصل عند الألتباس .
بنظرة عامة سريعة على الأنسان الغربى الذى يعلن أنه معتنق المسيحية بمذاهب مختلفة و الأكثر تقدماً و تحضراً بالنسبة للعنصر البشرى على وجه الأرض إلا أن الدراسات الأكاديمية و الشواهد تقول أنه ثابت فى أنجلترا و الولايات المتحدة الأمريكية أن هذا الأنسان من أكلة لحوم البشر أى أنه يقدم على الجريمة بدم بار و بلادة شعور منقطعة النظير و فى الشعر العربى يعاف الذئب المعروف بالغدر و الأفتراس أن يأكل لحم أخيه ميتاً و هؤلاء يقتلون أخوانهم و يأكلون لحومهم فلنا أن نتصور تراكيبهم الأنثروبيلوجية كما أن الغرب الذى جاء إلى الشرق الثرى و السوق التى لها مقدرة شرائيها عالية أبان الثورة الصناعية التى فاض و زاد أنتاجها عن التسويق فى أسواقهم المحلية و تحت راية الصليب و دعوى حماية طريق الحج المقدس إلى بيت المقدس و سفكوا دماء العرب حتى صارت شوارع بيت المقدس شلالات دماء و ذهبوا إلى أبعد من ذلك بأشعال حروب كونية راح ضحيتها الملايين منهم و من غيرهم و أستخدمت فيها أسلحة دمار و قتل لم يعرفها البشر من قبل و مازالوا يقتلون إلى يومنا هذا بتكنولوجيا العصر التى تدعى طائرة بدون طيار عزل أمنين فى بلادهم و غطاء قتلهم دعائياً الحق و العدل و مكافحة الأرهاب الذى سرعان ما ينكشف زيفه و ينجلى كذبه و تتصدر المصالح و النفط و النفوذ أسس أى شروع فى القتل عندهم و إذا ما قارنا تاريخهم الدموى بتاريخ العرب و الأسلام نجد أن المسلمين بالنسبة لهم كطفل فى رياض أطفال و هم فى دراسات عليا أجرام لأنهم يصطنعون الفوضى و الخلافات و الطائفيات و النعرات العرقية ليتمكنوا من سرقة ثروات الشعوب و هى فى غفلة و ضعف و دائما نجدهم عنصريين فى حكمهم على الموقف و الموقف المشابه فإذا كان الموقف به ضرر لهم يسرعون بمناصرة الحق و الأنسانية و الأممية و القانون الدولى و ينتزعون الحق أنتزاعاً أما إذا كان الحق لمن يرون أنه واجب أستضعافهم و هدمهم لأستغلالهم و أستنزافهم و سرقة مقدراتهم و السيطرة على أرادتهم فنجدهم يسوفون و يسوفون و يغمضون أعينهم و يماطلون و يتباطأون .
و لأن الأسلام فى جوهره نور و عدل و حق و حقيقة و هم يدركون ذلك تماماً فإنهم لا يريدونه قائماً أو قوياً أو واضحاً أو جلياً و لا سارياً فى الكون و هم لا يعلمون أن الله متم نوره و لكرهوا و صنعوا ما بدا لهم و ليشوهوا الأسلام فهم يمارسون ممارسات الأثارة و الأستفزاز لمن لم يكتمل عقد الدين عنده ليصرخوا و يولوا هؤلاء هم المسلمون و بوكوا حرام جماعة أسلامية من حيث الأسم و لم يدخل الإيمان قلبها و سهل أستفزازها و أثارتها لتستغل أعلامياً فى تشويه الأسلام الحقيقى و لنا أن نرثى لها لأنها أسلمت و ما تمكن الإيمان من أهلها لنقص العلم و العلماء فوزرهم فى أعناق من يعرفون صحيح الدين و لم يصلوا إلى ديارهم ليقوموا المعوج فيهم و يطلعوهم على منهج المسلم فى كل أمره و تبقى بوكوا حرام فى المحصلة أقل أجراماً من الحكومة النيجيرية و الغرب بكل المقاييس و أن وقعت فى المحاذير و أهالت على نفسها سئ الأعمال و الأدانات .
الأربعاء، 14 مايو 2014
المستباح من البشر
المستباح من البشر

صورة حمص تؤكد أن من البشر مستباحة دماؤهم و أموالهم و منتهكة أعراضهم لا لشئ إلا لأنهم يبحثون عن كبريائهم و كرامتهم و حريتهم و هويتهم و ممارسة طقوس شعائرهم الدينية ؛ و فى المقابل طغاة لا يعرفون للأنسان أنسانية أو حقوق و لا يتورعون عن كل جريمة و كبيرة فى حق العنصر البشرى بسادية منقطعة النظير و فاشية متضخمة عن أصولها التاريخية و ذلك من أجل عنصرية أو مصالح أو منفعة مادية و الثابت و المشهود به من السوريين أنفسهم أن الثورة السورية التى كانت من كل أطياف الشعب السورى و لم تكن لطيف محدد بعينه و انه عقب الثلاث أيام الأولى من الثورة كان نظام البعث فى طريقة إلى زوال بلا عودة و لكن تدخلات الروس و الحرس الثورى الإيران حولت الثورة إلى صراع دموى فاجر هادر يسعى إلى تقويض الثورة و أهدافها بجهود دولية و أقليمية فى دائرة من المصالح الخارجية .
و ما التحركات الجزئية على ساحة الثورة السورية اليوم فى حمص إلا بمؤثرات خارجية و غير قادرة على رسم صورة نهائية للمشهد السورى و سواء النظام أو المعارضة ما قبلوا هذه التحركات إلا لوضع أفضل مع ظروف الأمر الواقع فلا بشار يستطيع الحصول على أصوات السوريين الذين دمر بلادهم و لا العلويين يستطيعون الأنفصال بدويلة لأنه لن يوجد بالداخل السورى من يعطيهم هذه الغنيمة بعد ما ذاقوا الويلات على أيديهم و أيدى مليشياتهم هذا و على الجانب الأخرى فإن الثورة السورية مازالت فى المخاض رغم العثرات و لن تسلم إلا ببلوغ الأهداف فالتدويل السياسى الخارجى يقابله تدويل ثائر مسلح داخلى فى المشهد السورى .

صورة حمص تؤكد أن من البشر مستباحة دماؤهم و أموالهم و منتهكة أعراضهم لا لشئ إلا لأنهم يبحثون عن كبريائهم و كرامتهم و حريتهم و هويتهم و ممارسة طقوس شعائرهم الدينية ؛ و فى المقابل طغاة لا يعرفون للأنسان أنسانية أو حقوق و لا يتورعون عن كل جريمة و كبيرة فى حق العنصر البشرى بسادية منقطعة النظير و فاشية متضخمة عن أصولها التاريخية و ذلك من أجل عنصرية أو مصالح أو منفعة مادية و الثابت و المشهود به من السوريين أنفسهم أن الثورة السورية التى كانت من كل أطياف الشعب السورى و لم تكن لطيف محدد بعينه و انه عقب الثلاث أيام الأولى من الثورة كان نظام البعث فى طريقة إلى زوال بلا عودة و لكن تدخلات الروس و الحرس الثورى الإيران حولت الثورة إلى صراع دموى فاجر هادر يسعى إلى تقويض الثورة و أهدافها بجهود دولية و أقليمية فى دائرة من المصالح الخارجية .
و ما التحركات الجزئية على ساحة الثورة السورية اليوم فى حمص إلا بمؤثرات خارجية و غير قادرة على رسم صورة نهائية للمشهد السورى و سواء النظام أو المعارضة ما قبلوا هذه التحركات إلا لوضع أفضل مع ظروف الأمر الواقع فلا بشار يستطيع الحصول على أصوات السوريين الذين دمر بلادهم و لا العلويين يستطيعون الأنفصال بدويلة لأنه لن يوجد بالداخل السورى من يعطيهم هذه الغنيمة بعد ما ذاقوا الويلات على أيديهم و أيدى مليشياتهم هذا و على الجانب الأخرى فإن الثورة السورية مازالت فى المخاض رغم العثرات و لن تسلم إلا ببلوغ الأهداف فالتدويل السياسى الخارجى يقابله تدويل ثائر مسلح داخلى فى المشهد السورى .
الثلاثاء، 13 مايو 2014
ثبت فى يقينى
ثبت فى يقينى

منذ أربعة أشهر وقع فى يدى كتاب يتكلم عن أستحداث أسس جديدة و قواعد لدراسة علم الأجتماع تخص الأسلام السياسى لأن القواعد العامة لدراسة علم الأجتماع لا تشبع الدارسين و العلماء فى فهم المجتمعات الأسلامية و ممارسة السياسية فيها ؛ و هذا بدورة دفعنى إلى الأطلاع السريع على الحركات الأسلامية التى أفضى نشاطها فى النهاية إلى قيام دول فى عصرنا الحديث ذات طابع يمكن وصفه بالأسلامى .
# فعند أطلاعى على المجد فى تاريخ نجد وجدت دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب التى يصر فيها مؤرخين جزيرة العرب على وصفها بدعوة مجددة لنهج السلف من أهل السنة و الجماعة و يرفضون رفضاً قطعيا بتسميتها بالحركة الوهابية لأن هذه الحركة كانت حركة رافضة على المذهب الأباضى فى شمال أفريقيا قبل دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب المدعمة بسلطة السياسية و المال من آل سعود و كانت تتخذ صورة منهج سيدنا أبو بكر الصديق مع من يخالف السنة و الجماعة بالدعوة فإن لم يستجيبوا فالقتال حتى وصلوا كربلاء و تمكنوا من جزيرة العرب و قضى عليهم أبراهيم باشا و أنتهت الدولة السعودية الأولى ثم كانت لهم عودة مع الملك عبد العزيز آل سعود و مستمرين إلى يومنا هذا بخليط من السياسية و المال و الدعوة .
# و من بعد كانت الدولة الأسلامية الإيرانية القائمة على فكر و عقيدة دينية رسختها الحوذة العلمية بقم فى نفوس و عقول قاعدة عريضة من الشباب و كان الأمام الخموينى زعيم هذا النضال الطويل الذى أطاح بالأمبراطور و أمبراطوريته و قوته و أعدم سلاح الطيران الموالى له و أنشأ حرس ثورى مازال يقود دفة البلاد إلى يومنا هذا و يحمى طموحات العرق الفارسى فى أستعادة مجده و تاريخة و مواجهته التقليدية للغرب .
# ثم حركة الأخوان المسلمين العالمية التى تتخذ من العمل الدعوى ترسيخ و أنتشار و أمتهان السياسة وسيلة للوصول لسدة الأمر فقد تمكنت فى ماليزيا و أبلت بلاء حسناً و ثبتت أركان حضورها فى المشهد السياسى بنجاحاتها الأقتصادية التى تهم الأنسان على وجه العموم سواء المسلم أو غير المسلم ؛ و فى تركيا كان لها درب طويل عبر من عدنان مندريس إلى أربكان و الأن فى يدى أردوغان و جول و بدأت تركيا العلمانية تؤيد الأخوان المسلمين لنجاح أدارتهم و تنشيطهم للأقتصاد و لكنهم مازالوا يصارعون و طريقهم ليس بالسهل ؛ و فى السودان فٌشًلوا و فشلوا بمكائد ومؤمرات أستعمارية ؛ و فى تونس فى بدايات ألتماس الطريق بخطى حذرة مستوعبين التركيبة الأجتماعية التونسية و المحيط الخاجى المتربص ؛ أما فى البوسنه و الهرسك و كوسوفا فإنهم كارت سياسى مكن لهم قيام دول تحت أدارتهم فى وسط أوربا الملتهب بين شرقها و غربها وناجاحهم مرهون بالسياسية و يعانون أقتصادياً و بقائهم فى الحكم يعول على أستمرار الصراع البارد بين الغرب و روسيا ؛ أما فى سوريا فإنهم يعاملون بدموية و أقصاء طاغية و صمودهم فى النهاية سيمكن لهم و لكنهم ليسوا وحدهم على الساحة بل معهم أطياف كثيرة ؛ و فى مصر فهم أعتادوا السجون و التعذيب و لا يحولون عن مبادئهم و أفكارهم وزاد فى ذلك قتلهم فى الشوارع و الميادين .
# و كان للقاعدة و طالبان دولة قامت على أسس فكر دينى و قوة عسكرية دحرت الأتحاد السوفيتى بعد 23 عام قتال ضارى بل و فككت الأتحاد السوفيتى و جعلت منه دب من ورق و أستمرت الدولة عامان ذات سيادة و معترف بها دولياً و لكن كان لقوات التحالف و على رأسها أمريكا رأى أخر و لكن هذا الرأى فى طريقة للتراجع نهاية 2014 و أجمع المحللون على عودة دولة طالبان مرة أخرى إلى أفغانستان بعد الرحيل الكامل لقوات التحالف بفترة وجيزة .
و بعد الأطلاع و البحث ثبت فى يقينى أن جميع الحركات الأسلامية الناشطة على الساحة فى عالمنا المعاصر منذ مطلع القرن التاسع عشر و إلى يومنا هذا يفضى حراكها فى نهاية المشوار و الدرب مهما كان هناك عثرات إلى قيام دولة ذات طابع أسلامى لم يكن متعارف عليه من قبل بين دول العالم الحديث فمن يقول أنه سيقضى على حركة أسلامية أو يقوض نشاطها فلنا عنده أسئلة هل أنت أقوى و أقدر و أذكى من الأتحاد السوفيتى الذى كان أو قوات التحالف التى قادتها أمريكا إلى أفغانستان ؟ هل بيدك زمام مسرح الأحداث السياسية و العسكرية و أكثر حنكة من الدولة العثمانية و محمد على باشا و أبنة بالتبنى أبراهيم باشا و جيشة القوى الذى دخل الدرعية و قضى على الدولة السعودية الأولى و ها هى السعودية اليوم تعطيك و تدعمك ؟ هل لديك قدرة على ممارسة السياسية و بلورة الأحداث و تطوير و بناء الأقتصاد كما حدث فى ماليزيا و تركيا ؟ و هنا ينتهى الكلام .

منذ أربعة أشهر وقع فى يدى كتاب يتكلم عن أستحداث أسس جديدة و قواعد لدراسة علم الأجتماع تخص الأسلام السياسى لأن القواعد العامة لدراسة علم الأجتماع لا تشبع الدارسين و العلماء فى فهم المجتمعات الأسلامية و ممارسة السياسية فيها ؛ و هذا بدورة دفعنى إلى الأطلاع السريع على الحركات الأسلامية التى أفضى نشاطها فى النهاية إلى قيام دول فى عصرنا الحديث ذات طابع يمكن وصفه بالأسلامى .
# فعند أطلاعى على المجد فى تاريخ نجد وجدت دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب التى يصر فيها مؤرخين جزيرة العرب على وصفها بدعوة مجددة لنهج السلف من أهل السنة و الجماعة و يرفضون رفضاً قطعيا بتسميتها بالحركة الوهابية لأن هذه الحركة كانت حركة رافضة على المذهب الأباضى فى شمال أفريقيا قبل دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب المدعمة بسلطة السياسية و المال من آل سعود و كانت تتخذ صورة منهج سيدنا أبو بكر الصديق مع من يخالف السنة و الجماعة بالدعوة فإن لم يستجيبوا فالقتال حتى وصلوا كربلاء و تمكنوا من جزيرة العرب و قضى عليهم أبراهيم باشا و أنتهت الدولة السعودية الأولى ثم كانت لهم عودة مع الملك عبد العزيز آل سعود و مستمرين إلى يومنا هذا بخليط من السياسية و المال و الدعوة .
# و من بعد كانت الدولة الأسلامية الإيرانية القائمة على فكر و عقيدة دينية رسختها الحوذة العلمية بقم فى نفوس و عقول قاعدة عريضة من الشباب و كان الأمام الخموينى زعيم هذا النضال الطويل الذى أطاح بالأمبراطور و أمبراطوريته و قوته و أعدم سلاح الطيران الموالى له و أنشأ حرس ثورى مازال يقود دفة البلاد إلى يومنا هذا و يحمى طموحات العرق الفارسى فى أستعادة مجده و تاريخة و مواجهته التقليدية للغرب .
# ثم حركة الأخوان المسلمين العالمية التى تتخذ من العمل الدعوى ترسيخ و أنتشار و أمتهان السياسة وسيلة للوصول لسدة الأمر فقد تمكنت فى ماليزيا و أبلت بلاء حسناً و ثبتت أركان حضورها فى المشهد السياسى بنجاحاتها الأقتصادية التى تهم الأنسان على وجه العموم سواء المسلم أو غير المسلم ؛ و فى تركيا كان لها درب طويل عبر من عدنان مندريس إلى أربكان و الأن فى يدى أردوغان و جول و بدأت تركيا العلمانية تؤيد الأخوان المسلمين لنجاح أدارتهم و تنشيطهم للأقتصاد و لكنهم مازالوا يصارعون و طريقهم ليس بالسهل ؛ و فى السودان فٌشًلوا و فشلوا بمكائد ومؤمرات أستعمارية ؛ و فى تونس فى بدايات ألتماس الطريق بخطى حذرة مستوعبين التركيبة الأجتماعية التونسية و المحيط الخاجى المتربص ؛ أما فى البوسنه و الهرسك و كوسوفا فإنهم كارت سياسى مكن لهم قيام دول تحت أدارتهم فى وسط أوربا الملتهب بين شرقها و غربها وناجاحهم مرهون بالسياسية و يعانون أقتصادياً و بقائهم فى الحكم يعول على أستمرار الصراع البارد بين الغرب و روسيا ؛ أما فى سوريا فإنهم يعاملون بدموية و أقصاء طاغية و صمودهم فى النهاية سيمكن لهم و لكنهم ليسوا وحدهم على الساحة بل معهم أطياف كثيرة ؛ و فى مصر فهم أعتادوا السجون و التعذيب و لا يحولون عن مبادئهم و أفكارهم وزاد فى ذلك قتلهم فى الشوارع و الميادين .
# و كان للقاعدة و طالبان دولة قامت على أسس فكر دينى و قوة عسكرية دحرت الأتحاد السوفيتى بعد 23 عام قتال ضارى بل و فككت الأتحاد السوفيتى و جعلت منه دب من ورق و أستمرت الدولة عامان ذات سيادة و معترف بها دولياً و لكن كان لقوات التحالف و على رأسها أمريكا رأى أخر و لكن هذا الرأى فى طريقة للتراجع نهاية 2014 و أجمع المحللون على عودة دولة طالبان مرة أخرى إلى أفغانستان بعد الرحيل الكامل لقوات التحالف بفترة وجيزة .
و بعد الأطلاع و البحث ثبت فى يقينى أن جميع الحركات الأسلامية الناشطة على الساحة فى عالمنا المعاصر منذ مطلع القرن التاسع عشر و إلى يومنا هذا يفضى حراكها فى نهاية المشوار و الدرب مهما كان هناك عثرات إلى قيام دولة ذات طابع أسلامى لم يكن متعارف عليه من قبل بين دول العالم الحديث فمن يقول أنه سيقضى على حركة أسلامية أو يقوض نشاطها فلنا عنده أسئلة هل أنت أقوى و أقدر و أذكى من الأتحاد السوفيتى الذى كان أو قوات التحالف التى قادتها أمريكا إلى أفغانستان ؟ هل بيدك زمام مسرح الأحداث السياسية و العسكرية و أكثر حنكة من الدولة العثمانية و محمد على باشا و أبنة بالتبنى أبراهيم باشا و جيشة القوى الذى دخل الدرعية و قضى على الدولة السعودية الأولى و ها هى السعودية اليوم تعطيك و تدعمك ؟ هل لديك قدرة على ممارسة السياسية و بلورة الأحداث و تطوير و بناء الأقتصاد كما حدث فى ماليزيا و تركيا ؟ و هنا ينتهى الكلام .
الاثنين، 12 مايو 2014
المصريون و الدولة
المصريون و الدولة

المصريون يعيشون فى حالة رفض و ثورة على الدولة و الأوضاع العامة فى البلاد و إذا سألنا عن الأسباب نجدها فى أدارة العقليات العسكرية للبلاد طوال ستة عقود و مازالوا متمسكين بأنهم الأصلح و الأفضل لقيادة البلاد و الشواهد تقول أنهم الأردء والأسوء فى أدارة البلاد و مؤسستهم العسكرية نفسها فالدولة جرفت و تدنت مستويات الأقتصاد و التعليم والصحة و الخدمات الأساسية و أدارة موارد الدولة و عجزوا عن تطوير البلاد و نقلها نقلة نوعية مستحقة لتاريخ مصر و أمكانياتها و كل ذلك يكمن فى أن الدولة عبارة عن مؤسسة واحدة مهيمنة على جميع المؤسسات أى أن المؤسسة العسكرية هى الدولة و الدولة هى المؤسسة العسكرية و عند تصنيف المؤسسة العسكرية المصرية عالمياً نجدها لديها عجز كبير مرعب فى أنها لا تنتج سلاحها بل تستورده من الذى يفرض عليها و على الدولة المصرية بالتبعية شروط مجحفة لقدر و قيمة مصر .
و اليوم بمصر شعب يتطلع للدول التى قد تكون قدوة أو مثال فى النجاح ومصرليست أقل من ذلك و الباحث فى شئون الدول أول ما يصطدم ؛ يصطدم بحقيقة أن الدول المتحضرة و المتطورة و الراقية عبارة عن مؤسسات متعاونة متضامنة لمصلحة عليا هى الدولة سواء أن كانت شعب أو تراب وطن و ليست مؤسسة واحدة طالها الفساد و شكلت جذور عميقة فى الدولة لتنهكها و تجعلها دائماً فى حالة تردى و أنبطاح ؛
بل أن الأعجب فى مؤسسات الدول المتحضرة أن تجد على رأس المؤسسة العسكرية أمرأة تحمل شهادة فى الطب و عندما تستفسر عن ذلك تجد نفسك أما تصنيف علمى مقنع يفرق بين القدرة الأدارية المكتسبة من التحصيل الدراسى علاوة على تكوين الشخصية الفطرى المتمتع بالقيادة و بين الكفاءة التنفيذية لرجل عسكرى و الفصل واضح بين القيادة الأدارية و بين الهيكل التنفيذى و القرار لا يكون نابع منهما بل تجده نابع من برلمان منتخب بأصوات الشعب أو فى الحالات القصوى الأضطرارية و الضرورية لصاحب السلطة المنتخب أيضاً و يسأل إذا ما أخطأ و فى مؤسسات أخرى أقتصادية تجد على رأسها شخصيات تمتلك موهبة فطرية تسويقية قيادية و تحت أدارتها شخصيات تحمل مؤهلات عليا قد لا تكون حاصلة عليها و لكن المقياس هو النجاح الأقتصادى .
أن أسلوب التفكير و أختيار النمط العلمى السليم الذى يقود إلى الطريق الصحيح مازالا مفتقدان فى مصر المؤسسة الواحدة و لن تراوح مصر مكانها بين الأمم إلا بتغيير شامل فى التفكير و التطبيق و توزيع المسؤليات فى جو عام من الأمن و السلام الأجتماعى الذى لا تكفله إلا العدالة الأجتماعية التى تراعى كرامة و كبرياء الأنسان المصرى أولاً و قبل كل مصلحة أو منفعة أو هيمنة أوسيطرة و مازال أمامنا طريق طول حتى نرى مصر التى نحب و نتمنى .

المصريون يعيشون فى حالة رفض و ثورة على الدولة و الأوضاع العامة فى البلاد و إذا سألنا عن الأسباب نجدها فى أدارة العقليات العسكرية للبلاد طوال ستة عقود و مازالوا متمسكين بأنهم الأصلح و الأفضل لقيادة البلاد و الشواهد تقول أنهم الأردء والأسوء فى أدارة البلاد و مؤسستهم العسكرية نفسها فالدولة جرفت و تدنت مستويات الأقتصاد و التعليم والصحة و الخدمات الأساسية و أدارة موارد الدولة و عجزوا عن تطوير البلاد و نقلها نقلة نوعية مستحقة لتاريخ مصر و أمكانياتها و كل ذلك يكمن فى أن الدولة عبارة عن مؤسسة واحدة مهيمنة على جميع المؤسسات أى أن المؤسسة العسكرية هى الدولة و الدولة هى المؤسسة العسكرية و عند تصنيف المؤسسة العسكرية المصرية عالمياً نجدها لديها عجز كبير مرعب فى أنها لا تنتج سلاحها بل تستورده من الذى يفرض عليها و على الدولة المصرية بالتبعية شروط مجحفة لقدر و قيمة مصر .
و اليوم بمصر شعب يتطلع للدول التى قد تكون قدوة أو مثال فى النجاح ومصرليست أقل من ذلك و الباحث فى شئون الدول أول ما يصطدم ؛ يصطدم بحقيقة أن الدول المتحضرة و المتطورة و الراقية عبارة عن مؤسسات متعاونة متضامنة لمصلحة عليا هى الدولة سواء أن كانت شعب أو تراب وطن و ليست مؤسسة واحدة طالها الفساد و شكلت جذور عميقة فى الدولة لتنهكها و تجعلها دائماً فى حالة تردى و أنبطاح ؛
بل أن الأعجب فى مؤسسات الدول المتحضرة أن تجد على رأس المؤسسة العسكرية أمرأة تحمل شهادة فى الطب و عندما تستفسر عن ذلك تجد نفسك أما تصنيف علمى مقنع يفرق بين القدرة الأدارية المكتسبة من التحصيل الدراسى علاوة على تكوين الشخصية الفطرى المتمتع بالقيادة و بين الكفاءة التنفيذية لرجل عسكرى و الفصل واضح بين القيادة الأدارية و بين الهيكل التنفيذى و القرار لا يكون نابع منهما بل تجده نابع من برلمان منتخب بأصوات الشعب أو فى الحالات القصوى الأضطرارية و الضرورية لصاحب السلطة المنتخب أيضاً و يسأل إذا ما أخطأ و فى مؤسسات أخرى أقتصادية تجد على رأسها شخصيات تمتلك موهبة فطرية تسويقية قيادية و تحت أدارتها شخصيات تحمل مؤهلات عليا قد لا تكون حاصلة عليها و لكن المقياس هو النجاح الأقتصادى .
أن أسلوب التفكير و أختيار النمط العلمى السليم الذى يقود إلى الطريق الصحيح مازالا مفتقدان فى مصر المؤسسة الواحدة و لن تراوح مصر مكانها بين الأمم إلا بتغيير شامل فى التفكير و التطبيق و توزيع المسؤليات فى جو عام من الأمن و السلام الأجتماعى الذى لا تكفله إلا العدالة الأجتماعية التى تراعى كرامة و كبرياء الأنسان المصرى أولاً و قبل كل مصلحة أو منفعة أو هيمنة أوسيطرة و مازال أمامنا طريق طول حتى نرى مصر التى نحب و نتمنى .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
















