الاثنين، 2 يونيو 2014

عدد الناخبين فى الأنتخابات الرئاسية الأخيرة



عدد الناخبين فى الأنتخابات الرئاسية الأخيرة

إلى السيد الذى يزعم أن عدد من أدلوا بأصواتهم يتراوح بين 24 و 25 مليون ما عليك إلا تضرب عدد ساعات فتح اللجان الأنتخابية فى عددها فى طول البلاد و عرضها فى 3 أيام و الناتج تقسمه على 24 مليون فقط فستجد أن كل لجنه لابد أن تستقبل كل دقيقة واحدة و 23 ثانية ناخب على مدار أيام العمل و هذا لم يحدث و لا حتى فى أخر ساعات التصويت و بالتالى يجعلنا نقف مدهوشين من ألة الكذب الأعلامية التضليلية التى تغيب عقول تفهم و تعى و تجيد الحسابات و ترى بأعينها الواقع و الحقائق .

يدرك قوته





يدرك قوته
 
قال سياسيون و رجال سلطة فى مصر و مازالوا يقولون : -



# الشعب المصرى غير مؤهل للديمقراطية .

# الشعب المصرى فيه نسبة كبيرة من الأمية و المتعلم حاصل على شهادة و غير واعى .

# الشعب المصرى  ليس له دراية بالشئون السياسية و أدارة الدولة و لا يفهم فى السياسات العليا .

# أمام الشعب المصرى فاصل من الزمن يمتد إلى 25 عام لكى يمارس الديمقراطية .

# شعب الثورة تدلل بما فيه الكفاية و آن الأوان ليفطم و يتعلم الجدية و يعرف الحقائق التى لا يعرفها لأنه جاهل .



و واقع حال الشعب المصرى منذ ثلاث سنوات أنا مصدر القرار أنا صاحب السلطات لن أخدع و لن تسرق أرادتى و لن يتحكم فى من لا يسعى لمصلحتى و حقوقى المهدرة عبر السنين و أنا عرفت قدر قوتى التى حاول الكثيرون تغمتى و تعميتى عنها و أن سعى الساعون إلى زرع الكذب و الوهم حتى لا أصدق أننى صاحب القوة و القدرة المطلقة فى مصيرى بعد مشيئة الله عز وجل .



فلمن نسمع و نصدق و نقر أنه الصح السياسيون أم الشعب المصرى ؟



أن أدارة دولة لا يمكن أن تكون إلا بعمل جهاز أدارى سياسى بدعم شعبى منقطع النظير و من بعد يمكن التطلع لتطوير و تنمية و تقدم ؛ و السياسيون أن لم يحصلوا على غطاء شرعى من الشعب فأنهم فى عرى فاضح يضعهم فى صورة هزيلة  أمام المجتمع الدولى الأقتصادى قبل السياسى ناهيك عن الأحلاف العسكرية ذات مغزى مصالح أستراتيجية فى منطقة حساسة كالشرق  الأوسط  .



إذاً النتيجة النهائية للمشاهد الشعبية و السياسية فى بر مصر المحروسة أستمرار الشعب بذكائه الفطرى و حسه العالى فى المضى قدماً تجاه ما يريد و يفشل كل السياسين و معهم النخبة و المنظرين فشل ينذر بأختفائهم أختفاء كلى من على الساحة المصرية .

السبت، 31 مايو 2014

الأسترضاء و الوئام

الأسترضاء و الوئام
# لا يكون الوئام إلا بين المحبين و الأهل إذا كانوا على خلق قويم و دفئ مشاعر .
# و الأسترضاء لا يكون إلا بعد عتاب بين الأخلاء على خطأ ما قد حدث و جب بالأعتراف و الأعتذار و الأقرار .

و مصر تعيش ثورة مسروقة و ثورة مضادة متمكنة بالدبابات و المدرعات و السلاح النارى و القتل و الأعتقال و التعذيب و محاكمات بأجراءات ليس لها مثيل لها فى تاريخ البشرية من حيث الغبن و التعالى و التطاول على الحقوق و المقدسات و المشهد الأخير شرعنة أغتصاب السلطات و تهميش أرادة الشعب بمسرحية هزلية تفوح منها رائحة التدليس و التزوير الغير مقنع بالمرة لأن أصحاب الأرقام و الحسابات لعدد دقائق عمل لجان الأنتخابات المزعومة و عدد من شاركوا فيها حسب المعلن من آلات الكذب المصرح بها على ساحة حياة المصريين من أموالهم تخبرنا أنه يجب أن نرى فى كل لجنة عاملة  خروج ناخب مغموس أصابعه فى المداد كل دقيق و 23 ثانية و هذا ما لم يحدث على طول الأيام الثلاثة للمسرحية ذائعة الصيت فى الفشل و الكذب و التزوير مصحوبة بالأستجداء للشعب لكى يحضر تارة و ترهيبه تارة و منحه أجازة تارة أخرى و هذا يؤكد أن الخصومة بائنة بين الشعب و أهل الثورة المضادة فعن أى أسترضاء نتكلم و من أين لنا الوئام و الحق ضائع منذ زمن بعيد و الظلم باطش عالأعمى على غير هدى و المشكلات تتفاقم كحبلى ينتفخ بطنها بأستمرار دون مخاض يرجى على طول السنين ؟
دون شك الوئام و الأسترضاء من المعانى الجميلة التى نحلم بها أن تتجسد فى بر مصر المحروسة و لكن قبل أستدعائهما يجب أن يمهد لهما مجلسهما و حجرات ضيافتهما لأنهما ذوى أنفة لا ينزلون إلا بالمنزل الذى يليق بهما .

الجمعة، 30 مايو 2014

قصاقيص فيسبوكية و تويترية 43



قصاقيص فيسبوكية و تويترية 43
 
هكذا يكون المسيحى المصرى الراقى علمياً و المثقف ثقافة تفوق العالمية و منتمى إلى نسيج أمته المصرية أنه الدكتور حبيب و هو حبيب فعلاً .

#‏ارحل‌‌‌‌‌‌‌ياعرص حقيقة لا يعرفها الميت و من حوله و يتغاضون عنها ميت يهنئ عرص

فى إيطاليا يحجر على العجوز و لا يحصل على جواز سفر بعد 55 إلا إذا ثبت أنه لن يسئ لسمعة البلاد و عندنا فى مصر لا حجر على السفهاء

أبكى أحوال المسلمين و الأسلام فى مصر و ليبيا و سوريا و العراق و الصومال و السودان و اليمن و بورما و الشيشان و غربى الصين و هلم جر وا أسلاماه
إذا كانت هذه الأموال يدفعها الأخوان لمن يقوموا بهذه الأعمال فأنا أدعوهم إلى أدخار هذه الأموال و أستثمارها أستثمار مربح لى و عندما يكون لدى أستطاعه فأننى على أستعداد أن أدعم الأخوان بضعف الملبغ المدخر و المستثمر و الأرباح .

معضلات حالة الأنتخابات
==============
الواقع أن الأقبال على الأنتخابات ضعيف و دون تطلعات مرشحى الأنتخابات و مخزى و مذل لأى فائز يدعى أنه رئيس بعد الرئيس الشرعى الأستاذ الدكتور محمد مرسى و تأكيد على أن 3 / 7 / 2013 ما هو إلا أنقلاب عسكرى كامل الأركان قادم ليحكم المصريين بالحديد و النار و يسعى إلى شرعنة الأنقلاب من خلال عملية أنتخابية تظهر أن المؤيدين ما هم إلا ثوار على حكم الأخوان المسلمين حسب الزعم و الأدعاء و لكن الحقائق تكشفت للجميع و الزاعمين و مازال مسلسل الخداع و الكذب مستمر ليبقى العسكر على رأس السلطة فى مصر و هذا قد يكون ناجح على مستوى الحسابات الداخلية لأن الشعب المصر مسالم و لن يلجأ للعنف فى طلب سلطة و لكن تبقى المعضلة فى الحسابات الخارجية التى قد ترفض صراحة التعامل مع نظام لا يمثل بلد ذا أهمية و بحجم مصر سواء من حيث التعداد السكانى أو قاطرة مجتمع عربى أسلامى أو ثالث أكبر أقتصاد فى أفريقيا بعد جنوب أفريقيا و نيجيريا و تبقى الأنظمة الخبيثة التى ستقبل التعامل مع العسكر و لكنهم لن يعطوا العسكر قدرهم لأن لى ذراعهم سهل مستندين على أنه لا شرعية حقيقة لهم كما أنهم سيبخثون المصريين قدرهم و حقهم و فى هذا جهالة و حماقة منهم لن يغفرها الشعب المصرى الذى صمد و بقى متماسك بعد أكثر من عشرة أشهر من الأنقلاب بل و مصر على ثورته التى يستمد طاقتها من قوة أرادته و إيمانه بحقة عن يقين لا يتزعزع فرؤية المستقبل تؤكد أن الأنقلاب إلى زوال و الحرية و الديمقراطية ستعم أرجاء مصر و ستتحول إلى مارد منطلق فى عالم الأقتصاد و السياسية و القوية العسكرية بما لديها من قدرات بشرية لا ينقصها إلا أن تمتلك القرار و الأدارة .

أيها البطريق أنت فى رعاية و حماية الأخوان و كذلك جميع أتباعك و لن يصنعوا بك إلا ما أنت أهل له فى كل القوانين و الشرائع الأنسانية منذ بدأ الخليقة .

و ما كان الكذب إلا سنام باطل و وهم سرعان ما ينهدم على رؤس صانعيه و هكذا حال الأعلام المصرى الكذاب الذى أعتاد أن يكذب و يكذب ثم يكذب .

فكرى رتبى تكلمى قولى أنفعلى و أسخرى فأنت جوهرة فى ركب ثورة حق

مصر فى ثورة لم ينطفأ لهيبها و لن يهمد حراكها حتى تبلغ أهدافها فشعب مصر لديه من العزيمة ما تنقل به الجبال من مواضعها .

نصيحة من القلب
===========
إلى كل زمرة الأنقلاب إلى كل اللصوص الذين سعوا لسرقة وطن من شعبه إلى كل من يحاولون شرعنة الباطل و فشلوا إلى كل من عمد لكسر أرادة المصرى الحر الجسور أهربوا من مصر فى أسرع وقت إلى مواخير الأمارات فإنها فى أنتظاركم لتأنسوا وحدة الفشيق و إلا فإن أعواد المشانق فى أنتظاركم عاجل و غير آجل لأن ما فعلتموه ليس بالهين و لا بالسهل و لا يملك أحد أن يتنازل عنه فالقصاص قادم القصاص قادم لا محالة .

تمر الأيام و تقرع الأحداث مفاهيم و عقول الناس و أصبحوا يقولون ليتنا كنا أخوان فهم على حق و يعرفون الحقائق و نحن لولا ثورة يناير و الأنقلاب ما تعرفنا على شئ و الأكثر من ذلك أنهم تحملوا كل هذا البلاء العظيم و السوس الذى ينخر فى مصر أكثر من ثمانين عاماً و لم يكلوا و لم يملوا و أصبح الشعار اليوم ليتنى كنت أخوانياً

العين ترى و الأذن تسمع و القلب يعقل و لا يفلح الكاذبون مع كون فسيح مثل القرية الصغيرة فى عالم الأتصالات من وكالات أنباء بالصوت و الصورة و منظمات محايدة للمسرحية الهزلية لأختطاف السلطة الشرعية مشاهدة

يتسولون شعب يحتقرهم لأنهم ظنوا أنهم بقوة السلاح يمكنهم سرقة وطنه و سلب أرادته و يمدون الأنتخابات و يصدرون فرمانات بالأجازات و لكن الشعب فى سلمية و صمت يعلن للعالم أجمع أنهم لصوص يسرقون الوطن و يغتصبون السلطة و يعتدون على كل شرعى و شرعية كم أنت عظيم يا شعب مصر كم أنت رائع كم أنت ناضج واعى و السفهاء يقولون عنك أنك لا تستحق حرية و لا تستحق ديمقراطية لأنك لا تعى و لا تعرف و هم وحدهم يعرفون كل شئ من أجل سرقتك و تجويعك و أذلالك و أنتهاك حرماتك و بمشيئة الله تعالى سيذهب كل هؤلاء المجرمين الآثمين فى حقك إلى مزبلة التاريخ و ستبقى أنت شامخاً لأنك شعب
مصر

آيات عرابى : - قرأت لك و أستمعت إليك فوجد الأستماع أفضل بكثير لأنك بهدوء و أبداع تفندين الحجج و البراهين نقطة تلو النقطة ثم تتوجين أقناعك للمشاهد بنقد لاذع فى الصميم و أسمحى لى أن أسميك ( رائعة أعلامية )

الشعب المصرى صبور قوى التحمل ناصر للحق متدين بطبعه قاطع أنتخابات الدم و رفض سرقة أرادته و أهدار ثورته

1 - أننى رجل قطعت على نفسى عهد مع رجل و لست فى حل منه و لم يحلنى من عهده فلا أستطيع أن أعطى نفس هذ العهد لرجل أخر .
 2- و لمن سأعطى عهد آلرجل حنث بيمن و سفك الدماء و سرق وطن من شعبه أم لرجل لم يسكت عن كل هذه الجرائم بل هلل لها ؟ .
 3- أن كل خطاب يظهر من عنوانه و لك مقدمات نتائج فإذا كانت المقدمات قتل و سحل و أعتقال و سجن و أحكام زور و تصريحات انه ليس لديه و ليس عنده فبأى عقل سأعطيه عهد إلا إذا كنت مختل عقلياً و أرحب بالخراب و الدمار و سيطرة الأشرار و شظف العيش فى وضح النهار .
 و بعد أن سقت الأدلة و البراهين فأنتم لست بحاجة لأن أصرح بقرارى .

{إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين} [القلم:7]

إذا أردت أن تكون روح أمك على حد قول أحدهم فقاطع أنتخابات الدم و ستكون عندئذ روح أمك و ستتمتع كثيراً فقاطع أنتخابات الدم و ستسعد كثيراً

يا من لم تخون يوماً و تريد أن تكون خائناً فتعالى أعلمك الخاينة و قاطع أنتخابات الدم التى تساعد سفاح على حكم مصر و سيأتى لكم بأيام مملوءة بالسواد و الطين و فقاطع الأنتخابات و ستتمتع بالخيانة و ستعلم أن لها فوائد فكن خائناً و لا تتردد .

يا حسن أنت أمام ثورة مضادة تقودها الدولة العميقة للقضاء على ثورة يناير بكل أطيافها و هذا لن يحدث بإذن الله مهما طالت المدة و مهما كانت الصعاب و كنا نهتف الشعب يرد أسقاط النظام و كانت خديعتنا أسقاط رأس النظام حتى ينقضوا على الثورة ؛ النظام متغلغل فى مفاصل الدولة و مستميت و لن يفرط فى أمتيازاته بسهوله و لن يترك لك الدولة على طبق من ذهب أنت أو غيرك و لا تجعل أختلافك مع الأخوان كراهية عمياء فإن الأخوان تعرضوا لأكثر مما تعرضت له و من قبل أن تكون ثائر حر و هم أكبر فصيل مطلوب محوه حتى لا يكون فى مصر بعد ذلك ثورات بل ستكون غضبات تسحق أمنياً و لا عزاء للأحرار أن لم يتكاتفوا معا من أجل محو الظلم .

أيها السيد الفاضل الذى أحترمه و أحترم ما يكتبه لأنه وراء كلماته عقل ناضج مثقف و فكر ثاقب و خبرات عمر أن السواد الأعظم من المصريين مسلمين و الأقلية منهم مؤمنين لأنهم أطلعوا على صحيح الدين و مارسوا الشعائر و العبادات و ذاقوا حلاوة الإيمان و تمتعوا بالقرب من جناب الله و هم مايزالون على الأرض و يبقى التقصير مشترك بين مجرمين آثمين تعمدوا الأساءة إلى الدين و تشويه كل ما يمت إليه فى المجتمع و أحجام هؤلاء الذين أسلموا و لم يؤمنوا عن تناول مكنونات دينهم العظيم و المسلم الجاهل متمسح فى دينه لنفع مادى أو غرض فى نفسه و هواه و هذا نراه فى المحجبة نصف حجاب مع ملابس ضيقة أو منتقبة نقاب يبرز منه مفاتن جسمها و هذه عنوان لخليه من خلايا المجتمع المسلم فهى ما ظهرت بهذا المظهر إلا بأقرار و موافقة من ذويها الرجال سواء أن كان الأب أو الأخ أو العم أو الخال و لم يناقشها و يطرح عليها كينونة هويتها و ثقافتها و صحيح دينها فإننا مازال أمامنا طريق طويل للتناصح و التعلم لصحيح الدين والأرشاد إلى الخير و يقيننا أنه لن يكون إلا ما قدره الله وشاء أن يكون فينا و ما نحن أهل له عنده سبحانه .

لم أقتنع بما عرضت لأننى أدركت من خلال السطور أنك لم تطلع تاريخ الدعوة الأسلامية الأولى على يد الرسول محمد بن عبدالله صلى الله عليه و سلم و هذه الدعوة هى المرجعية الأولى و الأخيرة لأى جماعة دعوية أو تيار أسلامى كما أنك فى معرض حديثك خلطت بين الأخوان المسلمين و الجماعة الأسلامية و كل جماعة لها ظروفها و مناخها المحيط فحينما تعود إلى المنهل الرئيسى سيكون لها أسلوبها فى العمل قد يختلف فى ظاهره عن الجماعة الأخرى و لكن الهدف دون أدنى شك سيكون فى نهاية المطاف موحد ؛ و عندى دليل مادى هو أستمرار الأسلام إلى يومنا هذا و أستمرار جماعة الأخوان المسلمين لأكثر من ثمان عقود و هذا تأكيد أن لا الأسلام و لا الأخوان المسلمين يعانون من مشكلات و لا حتى أنهم إيديولوجيات كما وصفت و حددت بل هم عقائد و تناول العقائد يحتاج إلى فهم أعمق لجوهرها .

يا حسن لك أن تقتنقى ما تشاء من إيديولوجيات فهذه هى الحريات التى تعلمناها و لكن ليس لك أن تفرضها على الأخر ؛ هذه واحده و الثانية عليك أن تدرك أن المجتمع المصرى أطياف و شرائح و خليط من إيديولوجيات منها الأغلبية و منها الأقلية و منها الأقصائية و مهما أختلفت أطياف المجتمع فإن الوفاق هو الواجب أن يكون ؛ و من يعصى و يستعصى فتقويمه الثورى واجب ؛ و أطلب منك أعادة النظر فى خطابك للجميع حتى يكون الجميع وحدة واحدة و ليس وحدات منفصلة .

سيادة العميد طارق الجوهرى : - سيادتكم لست بعميد شرطة سابق و لكنك قائد نتعلم منه تجاوز الأزمات و قبول الأختلاف و معالجته أبقاك الله لنا زخراً و معلماً .

خبر صادم و نريد المزيد من الأطمأنان على ميرام الصديقة العزيزة و الأخت الحرة التى لا تقبل المعوج و الضيم و ندعو الله أن يشفها شفاء عاجل و لا يرينا فيها سوء .

إلى آيات عرابى : - أن ببروفيلك لجمال و أن فى كلماتك لأشباع لكل نهم لمحكم الكلام و بهائك يزداد يوماً بعد و معذرة إذا بوحت بما يجيش به صدرى و فكرى و ليس بهذا بغزل بل أقرار بما رأيت و أدركت و شكراً لك .

تكميم الأفواه ؛ تجميد الحركة الفكرية ؛ الأعدام المعنوى للحركة الأدبية و البحثية الأبداعية ؛ توجيه أساطين الدراسات الأستراتيجية لطلابات فئة دون فى الرؤية و الفكر و التنظير وداعاً للحرية فى سماء مصر المخطوفة و المعتلقه فى سجن العسكر الكبير

أولى العزم من الرجال أقوى من الذين يعتنقون الديمقراطية لأنهم لا يقبلون الخلاف فى الرأى فقط بل يتحملون أذى المخالف فى الرأى الذى يجهل و يعتدى

الاثنين، 26 مايو 2014

أنسان و مواطن

أنسان و مواطن

ما بين المثاليات و الواقع ؛ و ما بين المعقول و اللامعقول ؛ و ما بين المقبول و اللامقبول  نعيش المفارقات و المتناقضات و نفجع فى موازين و معاير العدل و الحق و ما هو واجب و ما هو مرفوض .
و عندما أخلد إلى مكنون أعتقادى و فكرى و أسأل ما هو الأنسان و ما الذى له و ما الذى عليه أجدنى فى البداية مع قيمة الأنسان كما ورد فى كتاب الله العلى العظيم القرآن الكريم  ( ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا ( 70 ) .
يخبر تعالى عن تشريفه لبني آدم وتكريمه إياهم في خلقه لهم على أحسن الهيئات وأكملها كما قال ( لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم ) [ التين 4 ] أي يمشي قائما منتصبا على رجليه ويأكل بيديه وغيره من الحيوانات يمشي على أربع ويأكل بفمه وجعل له سمعا وبصرا وفؤادا يفقه بذلك كله وينتفع به ويفرق بين الأشياء ويعرف منافعها وخواصها ومضارها في الأمور الدنيوية والدينية .   
و قد روى الحاكم في المستدرك عن ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ قال: خلق الله أربعة أشياء بيده: العرش وجنات عدن، وآدم، والقلم ـ وقال: هذا حديث صحيح الإسناد .
فالمثالى أن الأنسان الذى هو أبن آدم عليه السلام مخلوق مكرم نصاً و فعلاً من خالقه سبحانه و تعالى بما حباه أياه من التشريف و التكريم ما لم يعطيه لكثير من المخلوقات الأخرى
والواقع أننا نرى بأم أعيننا و نسمع بأذاننا خروقات و أنتهكات لأبن آدم على يد من يعتقد أنه أخوه فى الأنسانية و من نفس بلده كما هو حادث فى مصر لكل من الصحفى عبد الله الشامى و محمد سلطان و المبرر ما هو يا ترى ؟ هل لأنهما لا ينتميان إلى الأنسان ؟ و من يحدد ذلك ؟ آلقانون الذى به عوار و وضعه شرزمة تفصل على هواها ما يحفظ لها مصالحها و أمتيازاتيها أم رجال جيش و شرطة يسفكون الدماء فى الشوارع و الميادين بغير حق شرع فى أى قانون أو دين و لا أدانة واضحة جازمة قاطعة للمقتولين أم لجان حقوقية تشكل وقتياً للتغطية على جرائم أم منظمات حقوقية محلية أو عالمية لا تملك غير البيانات و التصريحات و الأعلانات ؟
و يتطرق إل ذهنى سؤال أخر من هو المواطن المصرى ؟ و ما تطرق هذا السؤال إلا لأننى أرى البعض يخلع هذه الصفة على شريحة و ينزعها من شريحة أخرى و يصف فلان بأنه مواطن مصرى و الأخر أنه لا يستحق أن يكون مواطن مصرى و يجب أن تنزع منه جنسيته أو يتخلى عنها  . و حقيقة الأمر أن المتسلطين على السلطة فى مصر و لا يريدون بقاء من ينازعهم أو يتداول معهم هذه السلطة أو حتى يناقشهم الصحيح من الخطأ يتعمدون كل أسلوب و كل فعل و كل نشاط لتهميش و أقصاء و نفى لهؤلاء الأحرار الذى ولدوا على أرض مصر و يتطلعون إلى الأفضل و الأحسن بما لديهم من ثقافات و معرفة و رؤية .

و يبقى لنا البحث عن طريق لتطبيق المثاليات و المعقول و المقبول فى وجه الواقع المرير الأليم و اللامعقول الفج و اللامقبول المشين الجاثم على مصر فى أيامنا الحالية و حالاتنا الأنية التى تعانى من جور و ظلم و عسف دكتاتورية القمع البوليسية العسكرية التى تريد لمصر الكفر و الفسوق و الألحاد و الأرتداد عن موكب البشرية إلى الحرية و الديمقراطية و التطور الحضارى الذى يضع الأنسان فى مكانة قريبة من مكانته المستحقة و التى منحها له الله تعالى و ليس منة و لا نعمة يمتلكها أحد لأحد فبدعوة الله أدعوكم إلى الحفاظ على الأنسانية كما يجب أن يحافظ عليها و تكريمها كما هى مكرمة منذ الأزل .

الأحد، 25 مايو 2014

أى راية نرفع

أى راية نرفع

قد أكون متشائم و لكن الأحداث الجارية جعلت ما بقى فى جعبتى غير رايتين أولهما الراية البيضاء و الدالة على الأستسلام و الخضوع و الخنوع الذى يريده العسكر و رئيسهم القادم إلى كرسى السلطة فى مصر بأى صورة و بأى تقنين المهم أن لا تذهب السلطة من أيديهم و لا قول غير قولهم و لا قانون إلا أهوائهم و لا صوت لمدنى يعلو فوق سلطة العسكر و أن كان الحق و الحقيقة و الصح و الصحيح ؛ و الراية الثانية الراية السوداء الدالة على الحداد و الحزن على سوء الأحوال و تحدر الأوضاع من حضيض إلى ما دون الحضيض فلا حرية و لا ديمقراطية و لا كرامة أنسانية و لا عدالة أجتماعية و لا مواطنة فى وطن لأننى تم تهميشى و أقصائى عمداً مع سبق الأصرار و الترصد من طبقة تعتقد أنهم السادة و ما عداهم العبيد الذين لا يجب أن يتفوهون إلا بإذن و أن قالوا لا يعتد بكلامهم و لا ينظر إلى تحسين أحوالهم .

إذا رفعت الراية الأولى فأننى على يقين من أننى سأموت حزناً و كمداً لأن بين جنبات ضلوعى كائن حر .
و إذا رفعت الراية الثانية فإنن متأكد منأننى سيجتاحنى يوماً ما بركان غضب هادر ثائر قد يفضى بى إلى أنتزاع كل ما لى أنتزاعاً من يد مغتصبيه و لن يأخذنى بهم لا رحمة و لا شفقة جزاء بما أقترفوه عمراً فى حقوقى الضائعة و المهدرة و قد أكون ميتاً فى سبيل ما أصبوا إليه .

و يبقى التفكير و أتخاذ القرار و النهاية محتومة بالموت فأى الراتين أختار ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

السبت، 24 مايو 2014

أخر من يعلم

أخر من يعلم

# أن الزوج الذى تخونه زوجته يكون أخر من يعلم أن زوجته التى ببيته خائنة .
# أن المغدور الذى يغدر به يكون أخر من يعلم بمن يغدر به .
# أن المسروق يكون أخر من يعلم باللصوص الذين يسرقونه عبر السنين .

و الشعب المصرى حينما خرج فى 25 يناير 2011 ما كان يعلم شئ غير أن الأمور فى بلاده ليست على ما يرام بما يعيشه من مستويات بطالة و تضخم و تدنى فى الأجور و ضيق عيش و رؤية غير واضحة للمستقبل خاصة بالأبناء و فى خضم ثورته كان هناك سيل من التصريحات التى أدلى بها سياسيون عالميون كهيلارى  و أشتون و كيرى و هيج ومسؤلون سويسريون جميعها تفيد أن مليارات خرجت من مصر إلى أمريكا و فرنسا و أنجلترا و سويسرا و أسبانيا و جزر الكاريبى و بنما و أن أموال المصريين إذا بقيت فى بلادهم و أستثمرت لكان هناك فى مصر 90 مليون مليونير له قصره و طائرته الخاصة هذا على حد تعبير أشتون و نخلص من ذلك أن الشعب المصرى يسرق منذ زمن و هو أخر من يعلم ؛ و حينما تخرج علينا محكمة تدين مبارك و أسرته بسوء أستغلال السلطات و نهب المال العام بأساليب ملتوية و جملة ما ثبت سرقته 125 مليون جنيه مصرى فقط لا غير فهذا من وجهة نظرى تدليل للصوص كبار على طريقة ( يا صغنونه يا جميله يا بطه )

و كونك يا سيدى و أستاذى الجليل فهمى هويدى تتعرض للذات اللصوصية فى الأراضى المصرية و تذكر ما يدور حولها و ترشد الناس إلى الأطلاع على المزيد من عظيم أعمالها فى الشعب و أمواله ؛ فإن ذلك كفيل بأن يأمر أذناب اللصوص بمنعك من السفر و تكريماً لك تكون رهن الأقامة فى مصر التى هى بمثابة سجن كبير لكل ناطق بالحق الساعى لتقويم المعوج و لو بالكلمة و ذبحاً للحريات على نصب الفساد المستشرى و الذى مازال يجرى فى أروقة مؤسسات الدولة المصرية ( عفواً أروقة مؤسسات دولة الحرامية ) .