لايذهبأستاذى الجليل لقد دعوت السيد الرئيس لزيارة الكاتدرائية فى قداس الأحد القادم و هذا التوقيت مواكب لأحداث الخصوص و الكاتدرائية ، كما أنك ذكرت أن هذه الأحداث ليست الوحيدة المحاطة بالقصور و التقاعص و بأختصار تفشيل الدولة و الرئيس أن جاز لى التعبير ، و أن أصحاب الغل و الحقد و الكراهية بالأضافة إلى عدم التعقل و الحكمة و حماس الشباب السهل شحنه تضافروا جميعاً ليخرج علينا و يطل مشهد سلبى سئ يساهم فى عملية تفشيل الدولة و الرئيس و إذا أخذنا فى الأعتبار أن أحداث الخصوص و الكاتدرائية هى أخر حلقات التفشيل و أن تشييع الجنائز فى العادة من مكان المتوفى أو المقتول و تدعوا سيادتكم الرئيس لزيارة الكاتدرائية فى قداس فعلى أى أساس سيذهب الرئيس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أستجداء مواطنين لم يختاروه و لا يريده بل و شاركوا فى تفشيله عبر سلسلة طويلة من الأحداث و لا يقيم وزناً لمن أختاره و كان أغلبية أم أنها دواعى سياسيه فى عدم مواجهة الحقائق و دعوة جميع المواطنين أن لم تساهموا فى البناء و أستعادة الدولة لعافيتها فلا يطلب منكم أكثر من أنكم أن لا تعوقوا المسيرة أو تكونوا حجرات عثرة ، أم أنه وأد للفتن فى بداياته و مهدها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مع أن رؤيتى الخاصة متواضعة و غير ملزمه فإننى أرى أن لا يذهب الرئيس إلى هذا القداس و بدلاً من ذلك يستخدم سلطاته و مؤسسات الدوله فى القضاء المبرم على مثل هذه الأحداث و غيرها لأن هذا الشأن يمس مصر كلها و المصريين جميعاً و من مهامه كرئيس فعلى للجمهورية
أعلام و متلقى و سلطةأن مهنية و حرفية الأعلام أن لا يثير الأوساط المشحونة أصلاً سياسياً بأخبار تثير البلبله تحت بند مصدر مطلع أو جهه سياديه أو مصدر مسؤل دون أسناد مسؤلية مؤكده و توثيق نبأ .
و عموماً متلقى الأعلام الواعى لا يعير أدنى أهتمام لأى كتابات منقولة عن مجهول سواء مصدر مطلع أو جهه سياديه أو مصدر مسؤل .
على السلطة أن تحلل و تراقب و تتابع ما يجرى على الساحة و لا تسمح بعبث عن قصد أو دون قصد بمرسل أشاعات سواء كان أعلام أو أشخاص من فساد كان مازالوا متواجدين فى مفاصل الدولة .
و لابد أن نقر أنه يوجد فوبيا أخوان فى الأداء داخل مؤسسات الدولة فلابد من معالجة هذه الفوبيا و على وجه السرعة و تخطى الأستقطاب الهدام حتى نتعافى و نمضى إلى الأمام .
شرق أوسط جديدحينما تنطلق عبارة شرق أوسط جديد من فم كونداليزاريس وزيرة خارجية الولايات المتحدة الأمريكية فإن أبعدها لن تخرج عن مصالح بلادها فى نفط الشرق الأوسط و ثرواته و حليفها الأستراتيجى فى المنطقة و الممثل فى الكيان الصهيونى و أليات التنفيذ السيطرة على الأنظمة و الشعوب و ضمان تبعيتها لأمريكا و أن لم تكن تابعة أو تتطلع إلى أستقلال القرار فإنه يجب أن تكون بلدان لا يراوح تأثيرها نطاقها الجغرافى و من هنا نجد المسعى بشتى الوسائل سواء إيقاظ الطائفية أو أستنهاض النعرات القومية أو الأنفاق بسخاء على التابعين و المواليين أيديولوجياً لمصالح أمريكا ليتمزق العالم العربى و الشرق الأوسط أشلاء يسهل القبض عليها و تحقيق الأهداف ؛ و يأتى الربيع العربى بما لا تشتهى الأدارة الأمريكية و الماثل فى التيارات الأسلامية التى تعتلى المشهد السياسى و القيادة و لأدراك أمريكا أن هذا التيار إذا ما أستقر به الحال فإنه سيعمل على تكتل قوة العرب و الشرق الأوسط و لن يكون سهل مرة أخرى تكرار نموذج أنفصال كما حدث فى جنوب السودان و لما كانت مصر و معها تونس رمانة الميزان فى هذه الأنطلاقة فبدأ العمل على نسيج التيار الأسلامى نفسه بصراعات مفتعلة ببرامج بين الأخوان و السلفيين و لأهمية مصر و أدراكهم أنه بأمكانها أن تكون قاطرة التغيير فى المنطقة كلها فتم التركيز على تفشيلها بكل الوسائل واضعين فى الأعتبار حداثة و محدودية خبرات السياسيين الجدد و هنا يجب التنويه أن لم يتمكن السياسيين الجدد و الذين بيدهم السلطة من بتر جميع الأيادى التى تمتد لتفشيلهم فإنهم لن يراوحوا مكانهم و سيكون لذلك سلبيات على بلدان عربية فقد تحدث بتقسيم سوريا و تأجيج لبنان و ربما تقسيم العراق و أن كانت تركيا البارعة سياسياً أستبقت الأحداث و نذائر شؤم المستقبل بأتفاق مع حزب العمال الكردستانى فى تركيا بعد صراع طال أكثر من ثلاثة عقود و هذا الأتفاق يقوض فكرة وطن قومى للأكراد كدولة منغلقة بين تركيا و العراق و إيران و سوريا كما أنه يؤجل فكرة أستقلال أكراد العراق الذين يتمتعون بحكم ذاتى و ببراعتهم السياسية نجو من تحطيم بنية أماكنهم التحتية فى زمن الأحتلال الأمريكى و البديل المطروح عليهم بقوة الأن هو التضامن مع السنة لبقاء العراق موحد قوى و يحد من تسلط الشيعة الذين تمكنوا من البلاد على يد المحتل ؛ و هنا يطرح السؤال نفسه هل ستخرج إيران من الوليمة دون نصيب و هى قوة أقليمية فاعلة فى المنطقة ؟ فمنطق عدو عدوى صديقى و أمريكا و الكيان الصهيونى يناصبون إيران العداء بل الكيان الصهيونى الذى لم يصبر على صد صواريخ القسام أسبوع يخرج علينا فى هزليه سياسية عسكرية بأنه يريد ردع إيران عسكرياً و الصحيح أن حدث شئ من هذا القبيل فسيكون بيد أمريكا و ليس غيرها لأنها لديها القدرة مع الوضع فى الأعتبار الخسائر الكبيرة التى قد تصيبها و نعود إلى سياق الموضوع فإن التفاهم السياسى و توزيع الأدوار بعد أن تتمالك مصر عافيتها مع تركيا و إيران فسيكون لمصلحة الشرق الأوسط بكامله ليتعامل بنديه مع من يريد له التبعيه و أنتقاص حقه المشروع فى الحياة .
شرفاء و تغييرأن يكتب الأستاذ فهمى هويدى و الأستاذ صلاح منتصر عن أزمة الكهرباء و تصريحات وكيل وزير الكهرباء الدكتور أكثم أبو العلا بموضوعية عن مواجهة أزمة واقعه فى الأمداد بالكهرباء و ترشيد الأستهلاك و التعايش مع الأزمة و المطالبة بتلاحم حكومى جماهيرى بالأعلان أكثر عن مواعيد قطع الكهرباء لنجتاز المؤثرات النفسية لهذه الأزمة حتى تجد حلول فى المستقبل القريب دون تضخيم أو تهويل أو صخب أعلامى ممل خارج عن النسق و المهنية لنموذج فى الشرف الأعلامى يجب على الجميع أن يحتزى به و أن تتفاعل الحكومة مع المواطن و تطلعه على الأمور و لو لم تقدم له ما يريده بنسبة 100% فهو تغيير و التقدير للمواطن و نرجو أن يتقدم هذا الأسلوب أكثر حتى لا نعطى مجال لمشكك أو مهول أو طاعن أن يجد ضالته و ساحته لبث سمومه التى سرعان ما تنقشع و لكنها قد تترك بعض الأثر لدى شريحة من الشعب أننا مازال لدينا شرفاء كما أننا نشهد تغيير .
الفهلوىللأسف الشديد أن شخصية الفهلوى الفهامه العلامه الذى إذا قال يبذل كل ما فى وسعه ليقنعك بما يقول متفشية فى المجتمع المصرى و خاصة الوسط الأعلامى و إذا أضيف إلى ذلك ولائه للصهاينة و إيمانه العميق بالتطبيع معهم علاوة على عدائه المفرط للأسلام و التيار الأسلامى ما بعد ثورة 25 يناير لوصول الأسلاميين إلى سدة السلطة فمن البديهى و الطبيعى أن يلصق بكل ما هو أسلامى سواء فى حماس أو مؤسسات الدولة التى تدار بقيادة أسلامية كل نقيصة و خيانه و فجور و خروج عن الوطنية و الحق و المصداقية و هذا الفهلوى لا يدرى أن الصمت قد يكون أبلغ رد و كشف لهذيانه و خاصة إذا ما أجتمعت قيادات حماس فى مصر و مغادرتها لها دون أى فعاليات من قريب أو بعيد لما يدعيه عليها و مؤسسات مصر معرفة و مشهود لها على المستوى الدولى بالحرفيه و الأتقان و تحقيق بطولات و مستويات قياسية عالمية و عندما ينفضح أمر الفهلوى ينبرى يسأل أين الشفافيه لما لا تعلنوا علينا الحقائق أم أنكم متسترون على شئ يشينكم ؟ فإذا أعطيناه أعتبار و أرحناه فلنسأله هل أنت رجل دولة أو مسؤل فى مؤسسة بها و تدرك ماينبغى أن يقال أو يفعل فى هذه الأحوال ؟ هل أنت أهل حنكه و قرار و رجل دولة من طراز فريد ؟ فإذا كانت أجابتك بنعم فلما لا تطرح نفسك من خلال قنوات البلاد الشرعية لأدارة شئون البلاد ؟ و أنت غير ذلك فلما لا تلتزم الصمت لتحترم نفسك و أرحاتنا من صخب رطنك و لغطك الذى يبلبل و لا يسمن و لا يغنى من جوع و عزائنا الوحيد فيك أن صاحب العقل يميز .
بداية التغيير

أن خطى التغيير فى مصر فى تؤدة لأن الفساد معوق معطل معثر و التطهير لم يتم تمام كما نرجو .
و ملف السودان فى العهد البائد أدخل طيات التجميد و الأحتقان و النسيان ممهداً الطريق لأنفصال جنوب السودان لصالح الكيان الصهيونى و الغرب فى مقابل دراهم معدودة و ظن غبى من النظام بأنه ينال الحماية و الحمى . و رؤية مشروع المثلث الذهبى العربى الذى يشمل مصر و السودان و ليبيا رؤية ثاقبة لمصلحة دول المثلث و العالم العربى بأكمله و لذلك فإن المترصد الخارجى لن يفوت فرصة أو يدخر جهداً فى أفشال قيام مشاريع المثلث الذهبى و ألياته فى العمل لن تكون مباشرة بل ستكون بطابور خامس موالى للمصالح الخارجية متواجد فى مفاصل العمل و القرار فى بلدان المثلث سواء أن كان فى مصر التى لم تتطهر تطهراً كلياً أو بالعقم الأدارى البيروقراطى فى السودان نفسه و لكن ما يبعث على الأمل و الطمأنينه هو التحول و أخذ أولى خطى التغيير فى الملف السودانى بزيارة سيادة الرئيس الأستاذ الدكتور محمد مرسى للخرطوم و الحفاوة التى قوبل بها مع ملاحظات فيها أشارات أن مصر لم تعطى السودان كامل حقه أو أنها جاءت متأخرة بعض الوقت و يمكن ببساطة أزالة الأحتقان فى مثلث حلايب و شلاتين بتحويله إلى نقطة ترابط جغرافية و أستراتيجية بخلق منطقة حرة أقتصادية فى هذا المثلث و تأخر فتح الطريق بين القاهرة الخرطوم البرى يمكن التسريع فيه بوضع ضوابط لأليات تبادل المنفعة من الحركة على هذا الطريق و الأهم أن مصر دخلت إلى السودان بمحطة تجارب زراعية لنقل الخبرات العلمية الزراعية المصرية إلى السودان و تطوير الزراعة به و بالتالى تحسين الأنتاج الزراعى و مردوده و بناء كوادر زراعية سودانيه أن عودة علاقات كان متردية لن تصل إلى الحميميه فى يوم ليلة بل يجب فيها التواصل و التواصل المستمر حتى تؤتى ثمار التقارب التام و الوصول إلى الأهداف التى يجب تحقيقها و نحن مازلنا فى بداية الطريق فلا نتعجل الأمرو و نتسرع فى أسنباط النتائج بل يجب علينا حل كل عقدة أو أبداء الرأى فى حلها ليس أكثر .