الأحد، 28 نوفمبر 2010
استاذى الجليل لقد ترك فى نفسى حديث دار هذا الصباح بين شابين من ابناء الجيران اثر بليغ فقد سمعت احدهم يقول للآخر صباح الخير يا اشرف هيا نذهب لندلى باصواتنا فى الانتخابات فكان رد اشرف يا هشام احسبها معى لماذا اذهب و انفق من جيبى مواصلات و ادلى بصوتى لهذا او ذاك ليكون له حصانة و يتقاضى اموال و تفتح له ابواب اخرى لجنى الاموال و انا مازلت فى بيتى منذ اربع سنوات خريج جامعى بدون عمل و شرفت على الاكتئاب فقال له هشام تعالى نشارك فى التغيير و رسم صورة جديدة للوضع فى البلاد فقال اشرف ان البلاد من سيئ الى اسوأ و لى و لها الله و ليس كما تعتقد صندوق الانتخابات و اطرقت افكر حزينا لما آل اليه حالنا و شبابنا و ذهبت الى لجنة الانتخابات لاجد المهاترات و اسماء موتى فى الكشوف و بلطجية امام اللجان و غياب عدد كبير من مناديب المرشحين و لا مراقبه و لا مجتمع مدنى بل اعضاء لجان و رجال الداخلية و الحق شعرت ان الجو مريب و كل شيئ وارد و كأن الامر معد سلفا لامر ما و تنامى الى احساس ان حسن النية و الوضوح فى الاداء و الشفافية و النزاهة اخذوا بعضهم و خرجوا فى رحلة ترفيهيه و لا اعلم متى سيعودون
السبت، 27 نوفمبر 2010
اعلامى و مفكر
استاذى الجليل هناك فارق كبير بين اعلامى و مفكر و يفوقهم المفكر الاديب فان الاعلامى فى سالف العصر و الاوان شاعر متمكن يجوب الاسواق و مجالس الاعيان و كبار رجال الدولة و السلطان و يلقى اشعاره فى التمجيد و المدح و الزود عن السلطان و من ثم يجزل له السلطان فى العطاء و يضيفه الى قائمة اهل الولاء و لنا فى ابو الطيب المتنبى صورة لاعلامى اهل زمان فقد سرد اشعاره فى مدح سيف الدولة و كافور الاخشيدى بل و حكام الفرس الذين لايتذوقون العربية لا لشيئ الا للعطايا و الهبات بالرغم من انه ابرع شعراء عصره و اشباهه اليوم لدينا منهم الكثير اما المفكر فهو الذى يسوغ نثرا او شعرا لمبادئ يعتقد انها هى الاصلح و الانفع لقومه كما انه لديه ثبات على المبدأ واضح شفاف الرؤيه يعمم مقياسه على كل ما يمر به من احوال لا ان ينظر بعين يمينا اذا هاله الامر و يغمض عينه عن اليسار اذا كانت لا تعنيه الاحوال و الاديب المفكر هو الذى يسوغ رؤيته الفكريه فى قالب ادبى قد يذهب فيه الى الرمزيه خشية بطش الولاة و من امثالهم بن المقفع فالمطلوب منا للامانة نقد بناء فيه حياء رمزى الوجاء و لا تجريح فيه و لا استعلاء فان سيادة الاوطان منصوص عليها فى كل زمان بابعاد محددة يعلمها كل ذى فهم منوط به جليل الامر و كل حر غيور يابى الدنية على نفسه و وطنه و اهله فيجب علينا جميعا نصرة سيادة الوطن و هذا لا يجعلنا ان نرفض ما يظهر فينا من سلبيات فلا خير فينا ان لم نفعل و مرحبا بنا ناقدين لانفسنا رافضين لوصاية الغير علينا فيما يحدث بيننا لاننا اهل لامرنا برمته و لسنا قاصرين او اعوزتنا قدراتنا على استدعاء من يملى الوصاية علينا
الجمعة، 26 نوفمبر 2010
جمهورية مصر العربية
جمهورية مصر العربية
الى جميع الاخوة و الاخوات ابناء مصر الكرام لابد ان يكون راسخ لدينا اننا شركاء الوطن و شأننا كشأن ركاب السفينة فى عرض البحر لابد ان يكونوا متعاونين متكاتفين ليواجهوا ما يعتريهم فى رحلتهم من متغيرات و احداث و خطوب فلا تؤثر فيهم ريح عاتية و لا يعوق رحلتهم قراصنة او مخابيل او مشعوذين او من اصيبوا بالهوس و جاءوا باعمال الخرقاء و بذا تصل بهم سفينتهم الى بر الامان و لان مصر يطلق عليها دولة فان لها دستور معلن محدد المواد يرسم ابعاد كيان هذه الدولة و السواد الاعظم من مواطنى جمهورية مصر العربية اقر دستور الدولة كماان للدولة قوانين معمول بها و رجالات قوانين يشهد لهم بالنزاهة و العدل و لهذا فان الخروج على الشرعية بصور غوغائية لفرض امور غير قانونية سيتبعة محاسبة قانونية و يصدر فيه احكام للحفاظ على الامن والسلام الاجتماعى و هيبة و كيان الدولة واذا ما كان فى الامر استقواء باجنبى فان ذلك يدخل فى خانة خيانة الوطن و المصريين اجمعين و وجب فيه النبذ و تشديد العقوبة و لذا فاننى ادعوا جميع الحكماء و العقلاء قيادات المجتمع المدنى و العاملين فى المجال الاهلى ان يكون لهم التأثير المفترض ان يكون فى كل مصر بان مصر الآمنة المطمئنة هى الهدف و المرام و ان الاساليب الحضارية الراقية هى اسلوب التفاعل فى المجتمع و لفظ كل ما تحول و انحرف عن المسار المصرى الاصيل كما ان كل الاحداث لها مرجعيتها المقومة فى عدالة القانون و نزاهة القضاء و علو الدستور فوق الجميع فى الوطن المصرى
الخميس، 25 نوفمبر 2010
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
