الأربعاء، 9 فبراير 2011



موقفى
استاذى الجليل اننى مع 25يناير و ميدان التحرير إلى نرى جميعا نور الحق و الحقيقة فى المطالب العادلة الضرورية لمصر و المصريين و من يحيد عنها و يذهب هنا أو هناك أو يحاول ان يرغى أو يذبد ما هو إلا تائه أو ضال أو مضلل و مخطأ كل الخطأ و ليس لديه بعد نظر أو مقدرة لقراءة الاحداث و المواقف و معرفة جيدة بنظام يرتع فى أرجاء المحروسة بمنهج واحد لا يتغير يبث كل ما هو ضار بمصر و المصريين

الثلاثاء، 8 فبراير 2011



لايريدوا ان يفهمونا و لن يستوعبونا
أستاذى الجليل ان النظام الذى يحكم مصر عتيق معيب مشوه يتعامل حسب خبراته و مكتسباته على امر عقود و هو يدرك انه يوجد ثورة و حراك يصبوا إلى الحرية و الكرامة و العدالة الاجتماعية و قوة شباب هادر جارف بوهج نور الثورة و هذا النظام لن يعلن اطلاقاً انه ادرك و فهم لأن معنى ذلك أدانه ذاتيه منهم لهم و من ثم فهم يسعون جاهدين محتالين ملتفين للتنصل من الفهم و أخماد وهج نور الثورة إذا ما استطاعوا و لانهم من طراز عتيق معيب مشوه فانهم لن يستطيعوا استيعاب شباب مثقف واعى متعلم ممحوا أميته الالكترونيه مثابر ممنهج مستمر على درب ينشد نصر سوف يحققه و يناله بإذن الله مهما صال و جال أعلام النظام المقروء و المرئى لانه لم يرتقى بعد إلى مستوى الحدث لأن هذا الاعلام يعانى من نفس امراض الشيخوخة التى اصابت النظام 

الاثنين، 7 فبراير 2011



عصا و جزره
 استاذى الجليل ان النظام يواكبه الاعلان للعالم الحر بانه نظام ديموقراطى يتمتع فيه الشعب بحرية التعبير و لكنه ما كان يتصور ان هذا التنفيس الذى كان يريده ما هو إلا ثورة حقيقية هادرة جارفة ذات جذوة نور لا ينطفأ و بداية تعامل معها بعصى غليظة قبيحة قميئة تبرز الجانب الممقوت من حقيقة هذا النظام الضال المضلل الذى استباح شعب و دمائه و عاث فى كل ارجاء الوطن بفساد يزكم الانوف و ما ان انفضح على كل صعيد داخلى و خارجى حتى راح يلملم أوراقه و يستجمع مهاراته فى الخداع والتضليل بوجوه تجميل مع بقاء البناء الفاسد مستور تحت الغطاء ليعاود الكرات فيما كان عليه و ما هو نهجه الذى لن يتغكان على علم تام بما سيقدم عليه الشباب و اعد العدة أولاً على اساس انها تنفيس و امتصاص غضب ير و اتيح له ذلك بما اعلن من مفاوضات و محاورات باسم الوطن و قد يكون من اقدم على هذا معه ما بين متواطأ و واعى يتخذ كل السبل لتعرية النظام و كشف حقيقة هويته التى لن تتغير من داخله فيجب تغيرها من الخارج و فعل الشباب خيراً فيما اصروا عليه و يجب ان يستمروا فيه حتى تنقشع السحابة السوداء التى تظلل سماء الحريات و التحرر فى مصر لأن هذا النظام مريض بأمراض عضال لا يرجى الشفاء منها و أعراضها تضر بالمصريين ايما ضرر

الأحد، 6 فبراير 2011








عسكر
استاذى الجليل ان دول العسكر دائما ما تتصف بالغرور و الصلف و الاستعلاء و المن على الشعوب صاحبة الفضل و ان ما يقومون به هو هبة يسدونها الى تلك الشعوب التى لا تستحق ذلك و اذا ما استمروا أمداً فى حكم الشعوب تبدأ عيوبهم تظهر للعيان فيتعاملون مع الشعوب بشتى أسليب القهر و القمع و الألتفاف و المكر و الخديعة و من ثم يمخر فى أرجاء دولتهم  الفساد بكل ألوانه و يستشرى و هذا بالضبط ما حدث فى مصر يوم 25 يناير و كان رأس دولة العسكر يتمتع بشرعية اسمية من واقع تصويت حوالى 2500000 له فى انتخابات على الرئاسة و فى يوم 28 يناير خرج نحو 8000000 الى شوارع مصر بمختلف مدنها يعلنون صراحة سحب الشرعية من المنصب الرئاسى للدولة من رئيس رفض لحنثه باليمين فى رعاية مصر و شعبها فهو يوجه مؤسسات مصر إلى قتل ابناء مصر و يضيق الخناق على المصريين ليذعنوا له بالطاعة و الولاء فنستطيع ان نقول ببساطة ان زخم الثورة كبير حى بشباب و دماء ذكية و ميدان للحرية و التحرير و للأسف هناك من يخرج ليقول نفاوض نتعقل ننقذ مصر لا يصح دستورياً أو قانونياً و كل هذا يصب فى محاولات خبيثة يائسة فى اجهاض ثورة اشعل وهجها و لم ينطفأ نورها و ما نتاج الثورات إلا التغيير الكامل للأنماط و الانظمة القائمة و المجيئ بجديد افضل لحياة البلاد و العباد فمن كان فى المضمار ثلاثون عام و رفض الآن ما كان يأتى بخير و لو اتيح له ثلاثون عام أخرى فالمطلوب و ان طال الاستمرار فى الثورة حكومة ثورية انتقالية تمحو كل ما هو فى النظام المترنح و مؤسساته الفاسدة و تكون هذه الحكومة الانتقالية ذات مهام محددة فى تسيير شئون البلاد و سن دستور عادل يخرج البلاد من قبضة كل محتكر مستبد للسلطة قد يظهر يوماً ما و تكون من بعد مصر حرة عزيزة نيابية غير تزويريه قضائيه و ليست همجيه 

الجمعة، 4 فبراير 2011




ما قبل و ما بعد
استاذى الفاضل ان مصر ما قبل 25 يناير 2011 بموجب استفتاءات و انتخابات مؤخراً جاء مبارك الى سدة الحكم و اقسم ان يرعى مصلحة جمهورية مصر العربية و الشعب المصرى و قاد مؤسسات و وزارات متعاقبة على مدى 30 عام  تمخضت عن فساد و سرقات و بطالة و الادهى و الامر قمع و تعذيب ممنهج بأسم القانون و مغلف تغليف قبيح غير محكم بالعدل المزعوم و فى باطنه التزوير و التدليس فجاء 25 يناير و معه شباب اطلقها صريحة واضحة ان النظام مرفوض و الادارة فاشلة و يجب عليها الرحيل و يحل محلها نظام رشيد و ادارة ناجحة و مصر ما عقمت و لا نضب فيها معين الرجال الذين لديهم القدرة على التغيير و الأخذ بالبلاد الى ما هو أفضل فما كان فى 28 يناير  انطلقت مؤسسة بيد مبارك و المفترض فى مهامها ان تحافظ على امن الوطن و المواطن و لكنها بعربتها المدرعة تصدم المواطن و تطلق عليه القنابل المسيلة للدموع و الرصاص المطاطى و الرصاص الحى و كان من القتلى المئات و المصابين الألاف  و هنا السؤال اين قسم الرئيس و قسم مؤسساته لرعاية و حماية الوطن و ما الجرم الذى ارتكبته جموع المواطنين العزل المسالمين الذين جاءوا ليعبروا عن الرأى ليس إلا ؟ و للأسف تكون الأجابة ان الرئيس و نظامه قد حنثوا بالقسم و اعلنوا جهاراً انهم يعيثون فى الأرض فساداً و الأكثر من ذلك ان هذه المؤسسة انسحبت من أداء مهمتها و تخلت عنها و تكون بذلك قد ضيعت الأمانة و امعنت فى الفساد بأطلاق السجناء و المسجلين خطر فى ربوع الوطن و يحرضوهم على المواطنين لأشاعة الخوف و الفزع فى نفوس المواطنين و نأتى إلى مؤسسة الاعلام التى يفترض ان تنقل إلى المواطن الحق و الحقيقة فنجدها تنعق بالباطل و تقلب الحقائق و جميع وسائل الاعلام العالمية تنقل شئ آخر و تجمع عليه و العقل و المنطق يقول اذا ما اجمع اناس شتى على شئ فهو الحق و الحقيقة و ما انفرد فرد بشئ  إلا و كان باطلاً و هنا يتأكد ان مؤسسة أخرى من مؤسسات النظام بها فساد جم و نقائص لا تحصى و فشل واضح ثم نرى وزارة البترول تخفض من امدادات البنزين و السولار و تقنن المنصرف و لسان حالها ان فى الشعب من هو يرفضنا و نحن كنظام سنستخدم هذه المؤسسة لتحجم الحركة الحياتية لهذا الشعب و الامدادات بالغذاء و متطلبات المعيشة حتى يركع الشعب بمعارضيه لنا و لدكتاتوريتنا و ليس لهم عندنا رعاية لمصالحهم أو حماية لهم  و خلاصة القول ان نظام فشل و عجز و حنث بالقسم عليه ان يرحل و ليترك للشعب مقدراته و ان فى الشباب لقوة الحق و عناد تقرير المصير و قد قدم الارواح و الدماء و انه لن يتراجع حتى يحصل على كامل حقوقه لانه شباب الحرية فى ميدان التحرير و فى  غرة جبين مصر الحرة الأبية مصر العزة و الكرامة مصر الحق و العدالة الاجتماعية مصر التى تمقت كل فساد و مفسد فى الأرض

الخميس، 3 فبراير 2011




هم و الشباب
استاذى الجليل ان الداخل و الخارج و الشباب الهادر فى ارجاء مصر المحروسة يعلمون تمام العلم  ان النظام برمته فاسد و من شيم الانظمة الفاسدة انها لا ترى إلا مصالحها و تغض الطرف عمداً احياناً و جهلاً فى احيان كثيرة عن مواطن الخلل و المشكلات التى يعانى منها الداخل لأعتبارين أولهما تمام يا أفندم و الثانى عقيدة مترسخة فى اركان النظام ان الشعب المصرى مستكين خانع و لكن مجريات الاحداث تصرح بأن أخطاء النظام جسيمة متراكمة تصنع معارضتها الجبارة التى انطلقت إلى شوارع المحروسة و فى شتى ربوعها و لاحجة للنظام و لا وعد مقبول لانه تمتع بمساحة من الوقت كبيرة فى عمر الامم و بلغت 30 عام و لم يقدم حتى النذر اليسير الذى يحفظ لجنبات الوطن ماء وجهه و اجمع الشعب بمختلف طوائفه عدا الحزب الوطنى و المنتفعين من النظام على التغيير و مازالوا مستمرين لليوم العاشر و النظام يغذيهم بأسباب الاستمرار و الأصرار على بلوغ اهدافهم و يبرهن لهم  بمن يسقط قتيلاً او يصاب بجراح ان النظام مازال مصر على القمع و الارهاب و التركيع و تجاهل الشعب و المطالب التى لا أرى فيها أى غضاضة أو جور على الحق المشروع لأى شعب فى أرجاء الكرة الأرضية ان النظام بدأ مسير ة الخطأ و مازال يسير فيها و مصر عليها و لا أعتقد انه سيغير منهجهه لان به من الفساد و العوار ما يكفى لكى لا يرى و لايسمع و لا ان يتمخض الأداء فيه بأى ايجابية ترجى

الأربعاء، 2 فبراير 2011





العلاقة
استاذى الجليل ان شباب الفيس البوك المصرى المثقف المتحضر المتعلم حينما يخرج و يعبر عن رأيه و يقدم روحه و دمه لأجهزة قمع و قهر الشعوب الحرة و يستمر لليوم التاسع فى هذا النهج المتحضر و لكن النظام الذى تساقط عن عوراته اوراق التوت ورقة وراء ورقة و العورات داخلية و خارجية و اقبح العورات الخارجية تأييد نظام عباس و دحلان و التفريط و الافراط فى مقدرات امة لا تقبل عدو متسلط و لا عملاء يبيعون وطن بأبخس الاثمان