الخميس، 5 مايو 2011




                                                 




                                                 أستراتيجية الأمن القومى
يا شروق خطك رمادى و ما هو حر و لا عادى و ما أكتب إليك إلا هوايه و ما طلبت منك جبايه فأنشرى أو لا تنشرى فليس لى فيك مأرب و لا غايه أستاذى الجليل أن عدونا الأستراتيجى الأول الواجب الأعلان عنه و ليس الأشارة إليه بعقد المصالحة فى أروقة المخابرات العامة المصرية التى هى ذراع من أذرع القوات المسلحة المصرية و لذا واجب المصارحة و المكاشفة و حشد كل طاقات مصر و أعلامها خلف المهمة و الهدف و لا نكون كالنعام يدفن رأسه فى الرمال و لا يريد أن يرى العدو و يحذر المواجهة  ونقولها صريحة عالية مدوية فى أسماع كل البشر فى كل أرجاء المعمورة لن نعطى الدنية فى قضيتنا و لا فى أرضنا و لا فى عرضنا و هذه هى حقيقة أمرنا و ما يأمرنا به ديننا ففلسطين بكل أهلها و شعبها رمز و جهاد و دين لن نتخلى عنه حتى ترحل الأرواح من أجسادنا

الأربعاء، 4 مايو 2011

أفكار و عقائد

















أفكار و عقائد


أستاذى الجليل رحم الله بن لادن و أسكنه فسيح جناته فأنه مجاهد لله فقد كان الأمير الثرى المهندس صاحب شركات المقاولات الدولية المنتشرة فى باكستان و أفغانستان و العديد من الدول و ما أن جسم الأحتلال السوفيتى فوق أرض أفغانستان المسلمة  لم يركن إلى الدعة و الترف بل لبى نداء دينه و أهتم بأمر المسلمين  و شرع فى جهاد السوفيت و ليس هناك غضاضة فى أنه أستعان فى جهاده بالسى أى أيه و المخابرات الأنجليزية و تم جلاء السوفيت حاملين أذيال الخيبه و من بعدهم جاء الغرب بمسلسل مصبوغ بالشرعية الدولية لأحتلال أفغانستان و مسلسل أخر فاقد الشرعية لأحتلال العراق و المعلن محاربة أكذوبة نسجت فى خيالات الأعلام الغربى هى محاربة الأرهاب و الحقيقة بترول القوقاز و بترول الخليج و تأمين الأنظمة التى تسمى بالمعتدلة من أى رياح تغيير قد تذهب بها و يأتى جديد مضاد للغرب أو مجهول الهوية و فى المقابل جهاد شرعى من بن لادن (القاعدة) و طالبان و لن نختلف أن الدفاع عن الأرض ضد أى أحتلال تحت أى مسمى هو أمر مشروع و لو كان فيه عنف و دماء أذاً ما هو عند القاعدة جهاد شرعى و ما عند الغرب هو محاربة أرهاب  و ما عند صهاينة أسرائيل هو وعد الرب المقدس و أن أستباحوا دم أو أرض أو أعتدوا على حقوق أنسان و ما عند المقاومة هو الجهاد المقنن دولياً و الراسخ عقائدياً فى الدين  أما الطامة الكبرى فهى فى الحكام الذين يستبيحون دماء الشعوب ليستمر حكمهم لهم  و مما عرضت يتضح أن كل مجموعة من البشر لها مبرراتها و الحلول السلمية هى الأفضل بدون شك و لكن  إذا أستمرت المعضلات فإن التصعيد هو اللغة و بن لادن أحد لغات  التصعيد و أن رحل بجسده فإنه باقى بفكره و تحول إلى رمز ملهم بما أقدم عليه أعدائه و خاصة بعد مطاردة طويلة أطول من مطاردة سابقيه بواسطة نفس العدو

الثلاثاء، 3 مايو 2011
















و لكن

أستاذى الجليل عندما يصرح الدكتور رضوان أن الأقتصاد المصرى يعانى فهذه مقولة صدق من متخصص فذ فى مجاله و حينما ينشط الدكتور عصام شرف فى رحلات مكوكية فى مشارق الأرض و مغاربها تحت عناوين أقتصادية فهذه أرهاصة أشد أن الأقتصاد المصرى بحاجة إلى أنعاش و حينما يكتب كاتب كبير بثقل سيادتكم فى هذا الموضوع و يستنهض همم المجتمع الأهلى و العمل التطوعى و يستثير المشاعر و يحفز الهمم بأمثلة حية من الهند و روسيا فإن الموضوع الأقتصادى جد خطير و لكن المطلوب طاقة شعب الثورة من أجل بعض أهداف الثورة فهل من السهل الحصول على طاقة شعب الثورة الذى يطالب بالكرامة و العدالة الأجتماعية بعد ما صدم صدمات ما بعدها صدمات فى رموز كانت للبلاد و تكشف أنها لم تسرق ثروات البلاد فحسب ولكن سرقت عمر أجيال و حطمت أجيال فما ألضمانات لشعب الثورة و ما التطمينات و ما السبيل إلى العلاج من الصدمات التى حلت به ؟ أن الأمر يحتاج إلى أطلاق حريات دون مكبلات و مصداقية تصل إلى عمق الأحساسات و شفافية تمحق كل زيف و خداعات و جداول زمنية معلنة لأهداف محددة يلمس واقعها و نتائجها الأيجابية رجل الشارع العادى فى بر المحروسة أن الطريق طويل و العقبات كثيرة و لكن النفق غير مظلم بل به أنوار كثيرة و ما دمنا متفائلين و مخلصين و مجدين فإن الغد الأفضل قادم بإذن الله تعالى [^]





أسى شديد
لقد أنتابنى الألم و الأسى الشديدين بالأمس عندا أكتشفت أن أثنان من كتاباتى قد أزيلتا من مدونتى و بالبحث وجدهتما لدى آخرين و هذا قد يدفعنى إلى عدم نشر أى شئ أبذل فيه مجهود أو ذا قيمة أن لم أكن متعمداً أفادة الأخرين و لو كانوا سارقين فكرياً و الحمد لله أن لدى مسودات لكل شئ 

الاثنين، 2 مايو 2011













الأسوة
أستاذى الجليل يحضرنى صلح الحديية و أعتراضات عمر بن الخطاب الذى قوامه العدل و النخوة و الشهامة و الشجاعة و لا يخشى فى الله لومة لائم و قد دعى رسول الله صلى الله عليه و سلم الله تعالى قبل  أسلام بن الخطاب بأن يعز الله الأسلام بأحد العمرين و أصابته الدعوة و كانت من قدره و نصيبه و لما كان الصلح من وجهة نظر بن الخطاب يقلل من شأن المسلمين و الأسلام أخذ يتسائل منكراً موجهاً كلامه إلى الرسول الكريم و يقول أولسنا على حق و المشركين على باطل ؟ أوليس ديننا خير من دينهم ؟ و الرسول الكريم يجيب بلى فيزيد أستنكار بن الخطاب فلما نعطى الدنية فى ديننا ؟ و يمضى الرسول الكريم فى الصلح و يذعن عمر و جميع صحابة بيعة الرضوان لما مضى عليه رسول الله و هنا أقول للسلفيين لقد كان لكم فى رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجوا الله و اليوم الأخر  ، و أدعوا إلى سبيل ربك بالحكمة و الموعظة الحسنه و جادلهم بالتى هى أحسن و أتوجه إلى الدولة  التى تنشد الهيبة بعد الثورة لقد كان مكتب الشئون الدينية فى أمن الدولة فيما سبق يتبع برتوكول مع من يريد ممارس حرية الأعتقاد  و لكن هذا البروتوكول  دخلت عليه تعليمات سياسية أفسدت هيكل عمله فهنا وجب التصحيح و المعالجة الفورية كما أن مسجد النور معروف قصته و أرتباطه بالشيخ سلامه الذى خاض و معه مجاهدين السويس حرب تحرير السويس 1973 مخالفين لأوامر الحاكم العسكرى ألذى طلب منهم الهجرة و تحسب النظام السابق لتولد كريزمة أسلامية فى القاهرة على أرضية بطولات فأنتزع منهم المسجد و أسند الأمر إلى مؤسسات النظام و لا أقول الدولة و من المنطقى أن يعود المسلوب إلى أهله بعد الثورة و تفعل قوانين تحمى مصر و المصريين من فساد كان أو شر قد يستحدث و تستمد الدولة هيبتها من عدالة القانون الذى لن يختلف عليه أثنين

الأحد، 1 مايو 2011











الغث و الثمين
أستاذى الفاضل أن من يقبل على نفسه التلون مثل الحرباء على كل لون و يبدوا واضحاً للعيان أمره لفى غيبوبه ظنه أنه فهلوى ذكى يستطيع أن يخدع طوال الوقت و الحقيقة أنه يخدع نفسه و أنه قد أنتهى أمره و لكنه لايدرى من مجريات الأحداث شئ و المؤكد أنه أظلتنا أيام عظام نادراً ما يجود بها الزمان و يستحقها هذا الشعب الأصيل أصالة تاريخه المجيد فمصر الحضارة و العراقة خلاصة حضارات متتابعة فرعونية رومانية قبطية أسلامية و هذا المزيج ينضح بثقافات أيما ثقافات و آن لمصر و المصريين أن يتفوقوا على أنفسهم و يركضوا فى مضمار المنافسة مع أنفسهم و تاريخهم و حضاراتهم و يتفوقوا على ذاتهم بالأبداع الحقيقى فى كل مجالات الثقافة و حين ذلك لن نستطيع رؤية الأقزام المصنوعون من الوهم لأنهم كفقعات سرعان ما ستتلاشى و يتبخر محتواها فى الهواء و ما قضى عليها إلا ما بها من داء و البقاء دائماً للعظماء أصحاب الشمم و عظيم الأداء










تأملات
أستاذى الجليل ما أن أسترجع شريط الذكريات لأتأمل مواقف و من بعدها أستنتج أستنتاجات و أقرأ خلاصة أحداث أجد أنتخابات تشريعية حرة تحت أشراف دولى جاءت بحماس إلى الحكومة الفلسطينية و متركزة فى غزة و ترأس المجلس التشريعي الفلسطينى و أنتخابات تشريعية فى مصر حققت عدد مرفوض من الأسلاميين فى مصر فى الجولة الأولى و بعد ذلك تم ممارسة البلطجة و التزوير حتى لا يزيد عدد الأسلاميين فى الجولات التالية ثم نشاهد مهاترات فتحويه دحلانيه فى غزة يقابلها تطهير عنيف حمساوى  يتبعه مجهود جبار للسيد عمر سليمان و بدت النتائج غير مرضية لأسرائيل و فتح و أمريكا فأختطاف لبرلمانيين حمساويين تقوم به أسرائيل و تودعهم السجون و مصر و المجتمع الدولى لا يحركون ساكناً و رصاص مصبوب فوق غزة و مصر لا حراك و حصار لغزة و مصر فى المشهد بحجة أحترام القانون الدولى الذى يدين حصار المدنيين من الأساس  و أعود إلى القرآن أجد ان اليهود منبوذون مغضوب عليهم لا يتثنى لهم العيش و الحياة إلا بحبل من الله إذا أنتهوا عن المعاصى أو بحبل من الناس و هؤلاء الناس لابد أن يتوافر فيهم القرب من اليهود فى الصفات و تغير ما بنفوس الشعوب فى المنطقة فغير الله ما بهم و أزاح و مازال يزيح عن كاهلهم  الطغاة و الجبا برة و أتجهت الشعوب إلى حسها الفطرى فى الاتحاد على أسس دينية لغوية مصيرية و سمعنا عويل أسرائيل على حليفها  مبارك الكنز الأستراتيجى و معطيات الأحداث تفرض على كل من هو فلسطين أن يكون فى خندق واحد لأن ذلك مطلب الشعوب و حراك الشارع الفلسطينى على الأخص فأنه من المنطقى أن نرى الفصائل الفلسطينية تتصالح فى ساعتين لتكون مؤهلة للأنسجام و التناسق مع ما هو وليد و آت إلى الساحة كترجمة لربيع الثورات العربية و لتفعل أسرائيل ما تشاء فان الأقدار يصرفها الله