الأربعاء، 6 يوليو 2011

أليات


أليات

أستاذى الجليل حقاً لدينا ثورة و لكننا لم نتعافى تماماً من أمراض عضال مستنا فى العصر البائد و مازال لدينا الميل للتزوير و الأدعاء بالباطل و هذا واقع حاصل فى الأعلام إذا ما قيس بحصر الواقع و هذه الأمراض ليست بمستعصية للشفاء منها إذا وفرنا أليات أولها صندوق أنتخابات نزيه شفاف ليببرز ما خلفة من أليات التعانق و التألف مع القاعدة المجتمعية العريضة و تأثيره و أثره فيها و أنعكاس ذلك بالتأييد أو الأعراض و على كل مصرى وطنى مخلص يريد وطنه و لديه برنامج للنهوض و التقدم بالبلاد أن يتخلص من مرض أخر لدينا ألا و هو أننا حنجوريون أكثر من أننا عمليون و لذى لابد أن تترجم جميع البرامج التى هى أفكار و أطروحات وردية إلى عمل له نتائج ملموسه يلتف حولها شهود بالنجاح و ما يدعونى إلى الأطمأنان أن الحراك متعدد المشارب و المناهج و الشعب لديه وعى ثورة فلن يمكث فى أرض مصر إلا ما ينفع الناس

الثلاثاء، 5 يوليو 2011

سيدركون

سيدركون

أستاذى الجليل أن العلمانين و الليبراليين قلة و تحاول بشتى الوسائل و أن كان على حساب المصلحة العامة أحراز سيادة و قيادة و تنحية و أقصاء أغلبية ذات هوية أسلامية و فى ظل الديمقراطية و العدالة سيكون لهم القيادة و أدارة الشئون سواء رضوا أو كرهوا و تزمروا هؤلاء المناهضون و كما أوضحتم سيادتكم أن الأسلام منهج و شريعة لكل زمان و مكان لمن لدية المعرفة و الأطلاع من المصادر الحقيقية الأصيلة لا من المنقول الموتور الذى يغرض بالتشوية و التنفير و التفزيع من كل ما هو أسلامى و أننى مطمأن إلى أن الغالبية المسلمة فى بر مصر المحروسة واعية وسطية معتدلة و ستبهر الأعداء قبل الأصدقاء و شركاء الوطن و ستقدم المنهجية الأسلامية الحنيفة التى ستعطى كل ذى حق حقه و لن نجد الغول و الغلول فى مجتمعاتنا و عندئذ سيدرك هؤلاء المناهضون أنهم كانوا يسعون إلى الخسارة الفادحة و يحرموا أنفسهم و بلدهم من خير كثير

الاثنين، 4 يوليو 2011

تلميذ


تلميذ

أستاذى الجليل أننى مع سيادتكم أن أردوغان تركيا لم يكن محاكاة أو تقليد بل هو عبقرى موهوب نتاج أمة فى تاريخها صراع مرير من أجل ديمقراطية و تحرر من قبضة العسكر و السيد أردوغان لم يظهر هو و رفاقه فى يوم و ليلية محض صدفة بل كانوا تلامذة فى العباءة الأسلامية التركية بزعامة البروفسور الراحل أربكان و أستقوا من الأرضية التى بسطها البروفسور للعمل السياسى الأسلامى فى تركيا و زادوا بتطوير المنهج و الأسلوب و أعطوا النمو الأقتصادى الأولوية حتى وصلوا إلى أن تركيا أول دولة فى العالم هذا العام من حيث النمو الأقتصادى و هذا بحد ذاته يجمع المؤيدين لحزبه سواء أن كانوا أسلاميين أو أصحاب تطلعات يغلب عليها المصلحة و أننى مع سيادتكم أننا إذا ذهبنا إلى تركيا لدراسة السيد أردوغان عن كثب هو و حزبه ليكونوا لنا نموذج يحتزى نرجو من وراءه نجاح مشابه للنجاح التركى فإن هذا لا يكفى لأنه لم يتوفر لدينا بعد الأرضية المواتية للعمل و المناخ المشابه للمناخ التركى السياسى و عليه فلنرسخ لدينا ديمقراطيات و حريات و عدالة و مساواة و تباعاً سيأتى دون جهد و عناء منا الأشخاص و الأحزاب الذين يأخذون ببر مصر المحروسة إلى نجاح مشابه للنجاح التركى أن لم يكن أفضل و ذلك لأن مصر ولادة للنوابغ و العبقريات و لنا يشهد التاريخ و تثبت القرائن و البراهين و لا أخفى عليك سيدى أننى أستمتع بمقالاتك و فكرك الذى تعرض طوال الأسبوع فى الشروق فلك منى جزيل الشكر

الأحد، 3 يوليو 2011

مسرحية هزلية

مسرحية هزلية

أستاذى الفاضل أن جرائم القتل أرتكبت فى حق ثوار 25 يناير و المجرمين معروفين و القرائن محرزة وما أرى المحاكمات التى تدخل فى شهرها الخامس دون أصدار أحكام قصاص إلا مسرحية هزلية و رحم الله عمر بن الخطاب الذى كان يقضى فى مجلسه على الملأ متى توفرت جوانب أصدار الحكم و كان أقصى تأخير فى التنفيذ لا يزيد عن ثلاث أيام و الشرطة فسدت و أفسدت البلاد فهنا السؤال هل يصلح العطار ما أفسده الدهر ؟ و يبقى السؤال

أنها


أنها

أنها لثورة تؤتى أكلها كل يوم و حق لمصر أن تفرح بأبناءها الشباب وقود هذه الثورة و أن الغد قادم بأشراق لم نرى له نور من قبل هذا القبل الذى طال أمده لأكثر من نصف قرن فالتهانى لنا جميعاً و الأفرح لبر مصر المحروسة و أهلها

السبت، 2 يوليو 2011

حتى سبتمبر


حتى سبتمبر

أستاذى الجليل أن ملاحظاتك الدقيقة على خلفية الوزير العرابى و ما سبقها من مفاجأة لم تكن فى الحسبان و هى أختيار الوزير العربى رئيساً لجامعة الدول العربية بدلاً من العطيه أو الفقى و أسمه لم يكن مطروحاً بالمرة فى هذا الشأن يجعلنا نتأمل و نسأل كيف تجرى الأمور و ما هى أحوال السيادة المصرية التى هى جوهر كرامة الأمة تاريخياً و على كل حال ليست هذه هى الحالة العبثية الأول عقب ثورة 25 يناير و سيستمر العبث حتى أنتخاب برلمان جديد كأحد أفرازات الثورة و من المنتظر أن هذا البرلمان سيعبر عن أشواق و طموحات شعب بر مصر المحروسة صاحب الثورة و بدون أدنى شك أن لم تسير الأحوال و الأمور فى مضمار تطلعات الثوار سيكون لهم عودة و عودات و لن يلتف أى من كان عليهم أو على تطلعاتهم و أحلامهم و يجب على كل سياسى حاذق فى الداخل و الخارج أن يصحح حسابته و يعى و يفهم أنه يوجد هنا ثورة

الجمعة، 1 يوليو 2011

شعر و تعليق


من قصيدة جاء السحاب بلا مطر سنة1996 لفاروق جويدة

ما زال يركض بين أعماقي
جواد جامح.. سجنوه يوما في دروب المستحيل..
ما بين أحلام الليالي كان يجري كل يوم ألف ميل
وتكسرت أقدامه الخضراء
وانشطرت خيوط الصبح في عينيه واختنق الصهيل
من يومها..وقوافل الأحزان تـرتـع في ربوعي
والدماء الخضر في صمت تسيل
من يومها.. والضوء يرحل عن عيوني
والنـخيل الشـامخ المقهور
في فـزع يئن.. ولا يميل..
ما زالت الأشـباح تسكر من دماء النيل
فلتخبرينـي.. كيف يأتي الصبح والزمن الجميل..
فأنا وأنت سحابتـان تـحلقـان
علي ثـري وطن بخيل..من أين يأتي الحلم والأشباح تـرتع حولنا
وتغـوص في دمنا سهام البطـش.. والقـهر الطـويل
من أين يأتي الصبح واللــيـل الكئيب عـلي نزيف عيوننـا
يهوي التـسكـع.. والرحيل
من أين يأتي الفجر والجلاد في غـرف الصغـار
يعلم الأطفال من سيكون
منـهم قاتل ومن القتيل..
لا تسأليني الآن عن زمن جميل
أنا لا أحب الحزن
لكن كل أحزاني جراح
أرهقت قلبي العليل..
ما بين حلم خانني.. ضاعت أغاني الحب..
وانطفأت شموس العمر.. وانتحر الأصيل..
لكنه قدري بأن أحيا علي الأطـلال
أرسم في سواد الليل قنديلا.. وفجرا شاحبا
يتوكـآن علي بقايا العمر
والجسد الهزيل
  ياترى
أستاذى الفاضل قرأت مقالك اليوم و رحت أهمس إلى أعماق ذاتى حائراً فى وادى يا ترى تبرير الأستاذ اليوم لبحثه عن مقتنيات مصر الأثرية ذات الدلالة الحضارية و التاريخية يكون بسبب التغرير به فى معلومات نشرها وأتاحت لزاهى حواس النيل منه أم كيد معد و مدبر من فساد لا يريد طهر و نبل ثائر حر أم ماذا أنا لا أدرى و أريد أن أطمأن على الأستاذ الفاضل و مصر لها الله الذى يسخر شعبها لأحقاق الحق و وضع الأمور فى نصابها للحفاظ على الهوية و التاريخ و الثقافة و بناء الحاضر و التطلع إلى المستقبل بشخصية مصر و المصريين التى مهما حاول الأقزام و المتقزمين النيل منها أو المساس برونقها و عبقها الذى تشرأب لها أعناق البشر على وجه البسيطة فمصر ما عقمت عن أنجاب أبناء لها نبغوا فى شتى المجالات و هذا الأمر لا يحتاج إلى أثبات أو براهين و ما علينا إلا تعرية الباطل و المبطلين بحكمة و فكر رصين حتى تنقشع عنا سحابات الفساد الأسود الذى أظلنا سنين