الأربعاء، 11 يناير 2012

أبحث عن الصهاينة


أبحث عن الصهاينة

أستاذى الجليل أن الربيع العربى نتاج طغيان أستشرى فى حق الشعوب من حكومات قاعدتها فى البلاد حفنة المفسدين و المنتفعين  و هذا الربيع أصيل نابع من ذات الشعوب و تراوحت نتائجه حسب وضع و قدرة كل شعب و هذا ليس بمنأى عن كل يد لها مصلحة فى المنطقة و تسعى لترسيخ أقدام الكيان الصهيونى ففى دول الجوار للكيان الصهيونى كل جهد ممكن يبذل لتحييد هذه الدول و أضعاف القدرات و الأماكانيات للدولة لأنهم مدركين أن القادم  وطنى و لن يقبل عربدة هذا الكيان و الأغتصاب للأرض و قتل الأبناء و أذكاء نيران الطائفية أحد أوراق اللعبة كما أن أستعداء دول المنطقة على بعضها البعض هو بيت القصيد لينعم الصهاينة بالهدوء و الأستقرا و طول أمد الثورة فى سوريا يصور للنظام البعثى العلوى أمكانية دحرها و القضاء عليها و منهجه الدموى يحتم المقابلة بالدم حتى و أن كان الغريم لا حول له و لا قوة أما فى العراق فإن الطائفية صناعة أحتلال قرر أن يرحل و يترك العراق بدون حراك فترة طويلة و ترك قادة مزدوجى الجنسية مضوا فى أمريكا عشرات السنوات ينفذوا الأجندات بالحرف و هذا يشجع أيران ذات المطامع الأستراتيجية فى المنطقة ليكون لها دور مسكوت عنه من الغرب فى العراق و دول الخليج و اليمن الذين هم فى الأصل حلفاء أستراتيجين للغرب أنها ملهات السياسيات الساخرة من قدر و قيمة الشعوب العربية و حكامهم الطغاة الضعفاء الظالمين لأنفسهم و شعوبهم على حد سواء أنهم الصهاينة الذين يوقدون كل نار للحرب و الفتنة قدر أستطاعتهم و لكن الله عز و جل لهم بالمرصاد و ستطفأ كل النيران و ينتصر الحق المبين بإذن الله رب العالمين

الثلاثاء، 10 يناير 2012

من الدكتور عبد الله الحمود


المنتدى : إضـــــاءات د.عــبــدالله الــحــمــود
لا تملأ الاكواب بالماء
يحكى أنه حدثت مجاعة بقرية
فطلب الوالي من أهل القرية طلبًا غريبًا في محاولة منه لمواجهةخطر القحط والجوع , وأخبرهم بأنه سيضع قِدرًا كبيرًا في وسط القرية .. وأن على كل رجل وامرأة أن يضع في القِدر كوبًا من اللبن بشرط أن يضع كل واحد الكوب لوحده من غير أن يشاهده أحد.
هرع الناس لتلبية طلب الوالي .. كل منهم تخفى بالليل وسكب ما في الكوب الذي يخصه.
وفي الصباح فتح الوالي القدر .. وماذا شاهد؟
شاهد القدر وقد امتلأ بالماء!!!
أين اللبن؟!
ولماذا وضع كل واحد من الرعية الماء بدلاً من اللبن؟
كل واحد من الرعية.. قال في نفسه:
إن وضعي لكوب واحد من الماء لن يؤثر على كمية اللبن الكبيرة التي سيضعها أهل القرية "
وكل منهم اعتمد على غيره ...
وكل منهم فكر بالطريقة نفسها التي فكر بها أخوه , و ظن أنه
هو الوحيد الذي سكب ماءً بدلاً من اللبن
والنتيجة التي حدثت .. أن الجوع عم هذه القرية ومات الكثيرون منهم ولم يجدوا
ما يعينهم وقت الأزمات ..
هل تصدق أنك تملأ الأكواب بالماء
في أشد الأوقات التي نحتاج منك أن تملأها باللبن؟
عندما لا تتقن عملك بحجة أنه لن يظهر وسط الأعمال الكثيرة التي سيقوم بها غيرك من الناس فأنت تملأالأكواب بالماء
عندما لا تخلص نيتك في عمل تعمله ظناً منك أن كل الآخرين قد أخلصوا نيتهم وان ذلك لن يؤثر، فأنتتملأ الأكواب بالماء
عندما تحرم فقراءالمسلمين من مالك ظناً منك أن غيرك سيتكفل بهم فأنت تملا الأكواب بالماء...
عندما تتقاعس عن الدعاء للمسلمين بالنصرة والرحمة و المغفرة فأنت تملأ الأكواب بالماء.
عندما تترك ذكر الله والاستغفار وقيام الليل.. فأنت تملأ الأكواب بالماء
عندما تضيع وقتك ولا تستفيد منه بالدراسة والتعلم والدعوة إلى الله تعالى فأنت تملأ الأكواب بالماء
.............................................
إخواني أخواتي
اتقوا الله تعالى
في أوقاتكم وأموالكم وصحتكم
وفراغكمِ وأوقاتكم ولا تضيعوها
وحاولوا أن تملأوا الأكواب لبنًا
منقول
مع اضافة القليل من الماء

الاثنين، 9 يناير 2012

صناعة التغيير

لقد تكرم الدكتور عبد الله الحمود بضمى إلى منتداه و أرسل لى رسالة فحواها  قيم  و لذلك قررت نشرها فى مدونتى كما هى


المنتدى : إضـــــاءات د.عــبــدالله الــحــمــود

التغيير هو التحول من حالة واقعية نعيشها إلى حالة منشودة نريد الوصول إليها. فقد نرغب في تغيير عادة سلوكية ما إلى عادة سلوكية أفضل، أو تحسين أسلوب تعاملنا مع الآخرين، أو أن نصل إلى نجاح معين في حياتنا، أو أن نطور قدراتنا ومواهبنا. كل هذه الأمور وأمثالها من الآمال والطموحات والأمنيات لا سبيل إلى تحقيقها إلا بعبور بوابة التغيير .


أكثر الناس ينتظرون شيئاً يأتي من خارج أنفسهم ليغير حياتهم، أو أن تحدث لهم واقعة أو أمر ما لتنقلب حياتهم رأسا على عقب ! لذلك لا يتمكن أكثرهم من صناعة تحولات في حياتهم إلا بصعوبة. إما التغيير الذي يتم بوعي وإدراك وتحمل للمسؤولية هو ما يورث تحولاً حقيقياً ينبع من تأثيرنا الحقيقي على ذواتنا .


من أين يبدأ التغيير؟؟


قال تعالى : ( إن الله لا يغير ما بقومٍ حتى يغيروا ما بأنفسهم).. إنها السنة الكونية والقانون الأزلي في هذه الحياة الذي كتبه الله على الناس ، فأي تحول في ظاهر الشخصية يسبقه تحول داخلي في أعماق النفس، وكي نصل إلى تغيير تصرفاتنا وسلوكياتنا وطريقتنا في التعامل مع الحياة لابد أن نصنع تحولات جذرية في أعماقنا وقد قيل: "إن أضخم معارك الحياة تلك التي تدور في أعماق النفس".


·متى نمتلك التغيير في حياتنا ؟


نمتلكه إذا توفرت في أنفسنا المحركات التالية :


الرغبة+ المعرفة+ الممارسة+ الاستمرارية= تحول وتغيير .


الرغبة : تعني إرادة الفعل وهي ضرورية ، وبغيرها لن نستطيع حمل أنفسنا على إحداث تغيير ما، لأنها الحافز والروح المحركة لأنفسنا. أما المعرفة فتعني( ماذا أفعل ؟ ولماذا ؟ ) وهي ترشدنا إلى ما ينبغي عمله لنصل إلى كيفية إحداث التغيير الذي نريده .


الممارسة : هي القيام بالفعل وتنفيذه . فكثير منا يعرف ماذا عليه أن يفعل، غير أن القليلين هم الذين يحققون ما يعرفون ويضعونه موضع التنفيذ . فالمعرفة ليست كل شيء، بل لابد من تحويلها إلى واقع فعلي نمارسه في حياتنا.


أما الاستمرارية فتعني أن تكون التحولات دائمة ومستمرة، فالتغيير الذي نحدثه للحظات أو أيام ثم ما نلبث أن نشعر بالخذلان والإحباط ، فنترك ما بدأناه لا يسمى تغييرا ولن تتحول به حياتنا نحو الأفضل .


·هل صناعة التغيير سهلة ؟؟


يرى المختصون أن صناعة التغيير ليست بالأمر السهل في بدايتها لكن ما إن نضع أمام أعيننا الأمور سابقة الذكر إلا ويسهل القيام بها بمشيئة الله تعالى .


ولكن هناك ما يسمى "مقاومة التغيير"وهو أمر سيبرز بمجرد أن نقرر إحداث تغيير ما في حياتنا ومرد هذه المقاومة عدة حواجز لو استطعنا مواجهتها وتخطيها لوجدنا حجم الانطلاقة اللامحدودة في أي جانب نريده من جوانب حياتنا ومن هذه الحواجز :


القناعات السلبية :


من أقوى الحواجز التي تقف في طريق التغيير القناعات السلبية التي نحملها في داخلنا ، و التي تأخذ صورة التأكيد واليقين بعدم الإمكانية من إحداث أي تقدم أوتغيير فينا ، أو فيمن حولنا كأن نقول : لماذا نحاول ما دمنا لن نواصل أو نستمر ؟ أو نقول: نحن آخر من يتغير !!


كثير منا يسلم بمثل هذا الكلام ويؤمن به. وما نؤمن به حول أنفسنا وقدراتها يشكل إما قوة دافعة إلى الأمام أو أغلالا تشدنا إلى الخلف.. وقد قيل: " خلف كل ما نفكر فيه، يكمن كل ما نؤمن به". فإن كان ما نؤمن به عن أنفسنا سلبيا فلن نتقدم خطوة في صناعة التغيير ؛ لأن ظلال الشك وعدم الثقة ستكتنف أفعالنا مما يورث العجز وعدم القدرة على التقدم والتحول..


وإذا أردنا أن نملك صناعة التحولات فعلينا إلغاءً هذه القناعات السلبية عن أنفسنا بل عمن حولنا أيضاً ، واستبدالها بقناعات إيجابية تمنحنا القوة والثقة بعد الاستعانة بالله عز وجل .


الاسقاطات :


إن إسقاط كل عجز فينا على من حولنا من الناس والظروف أحد الحواجز التي تعترض قابليتنا للتغيير. فلغة الإسقاط ممجوجة في عالم التغيير وصناعته، وأثر الآخرين علينا سواء كان سلبياً أو إيجابياً لا يلغي مسؤوليتنا في تشكيل التغيير الذي نريده لأنفسنا ، والذي لن يتم في ليلة وضحاها ، بل لابد من المرور بمراحل من النضج الداخلي الذي يمكنَا من التعامل مع المؤثرات الخارجية بوعي واختيار .


يقول إبن تيمية: "ما يصنع أعدائي بي ؟ فسجني خلوة ، وموتي شهادة ونفي سياحة " !! وهاهو الرسول صلى الله عليه وسلم يقول لعمه عندما طلب منه الرضوخ لمطالب المشركين: ( والله لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في شمالي على أن أدع هذا الأمر حتى يظهره الله أو أهلك دونه) إنه الاختيار في أعلى صوره .


جذب الماضي :


هناك تشبث منا بأفعال وممارسات قد اعتدنا عليها في حياتنا اليومية تسمى عادات . وبعض هذه العادات يصعب تغييره ، وقد يخشى كثير من الناس استبدالها بعادات أخرى جديدة لذا يرفضون تغييرها لاسيما إذا كانت راسخة منذ زمن بعيد. فالعادات القديمة لا تتكيف بسهولة مع التغييرات الجديدة ، ولإحداث التكيف نحتاج إلى طاقة و إرادة كبيرة في التغلب على قوى الممانعة في تغيير كثير من عاداتنا في الطعام والنوم والتسويف والتعامل مع الآخرين .. .


ولعل التعامل بنجاح مع تحديات العادات السلوكية أو حتى الشعورية منها يطلق طاقات غير محدودة داخلنا ترفعنا إلى مستويات أعلى من القدرة على التحكم في إطار التفكير القديم ، وهو الذي يغذي استمرارية تلك العادات و استبداله بإطار تفكير سليم يضمن للجديد القبول وقد قيل: ( لا يمكن حل المشكلات بنفس الطريقة التي أوجدتها).


ثم قطع العلائق بالقدرة على الوفاء بالوعود واحترام الالتزامات الجديدة مع النفس بصرف النظر عن المشاعر والميول التي تدعو إلى غير ذلك ، ويلعب الانتصار اليومي دوره في التدرج و التحرر من رق العادة السلبية التي لا نريدها.


يقول المصطفى عليه الصلاة والسلام: ( أحب الأعمال إلى الله أد ومها وإن قل) ، وقد قيل:" الأمور العظيمة تتحقق بوسائل بسيطة" .


·أسرار صناعة التغيير الذاتي:


·التخطيط للتغيير : يعنيكتابة الهدف الواضح وما يترتب عليه من التزامات تظل أمام أعيننا باستمرار.


·الوعي الداخلي : يعني إدراك الدوافع التي تقف وراء السلوكيات والأفعال التي تعيق تقدمنا نحو الهدف .


·التكثيف الحسي لما نريد: بتشكيل صورة حسية جذابة ترمز للهدف وتذكرنا به دائما سواء في مخيلتنا أومن حولنا .


·إرشاد الضمير: من خلال فهم الصواب والخطأ في كل خطوة تقودنا نحو التغيير، فالغاية لا تبرر الوسيلة.


·الإرادة المستقلة: تكون بشحذ العزيمة ورفع مستوى الإرادة والقدرة على الفعل لنأخذ زمام المبادرة الحقيقية للتحرك للأمام.


·التوفيق الإلهي: طلب التوفيق من الله والتيسير لما فيه خيرنا في الدنيا والآخرة.


من هنا نمتلك فعلاً صناعة أي تغيير نريده دون انتظار من يتفضل به علينا .




بقلم : مها عبد الله العومي

حملوا أنفسهم ما لا يطيقون

حملوا أنفسهم ما لا يطيقون


أستاذى الجليل أن أخواننا السلفيين بتصريحاتهم و أفتاءتهم يحملون أنفسهم ما لا يطيقون سواء أمام رب العالمين أو أمام عموم جمهور الناس الذى يفترض فى المسلم أن يخالقهم بالخلق الحسن الداعى إلى دين الله و ما كانت مصر حين دخلها عمرو بن العاص بلد مسلم و ما كانت أندونيسيا حينما ذهب إليها تجار المسلمين بلد مسلم و لكنها مخالقة الناس بالخلق الحسن و الدعوة إلى الله بالحكمة و الموعظة الحسنة هى أساس أقتناع شعبى البلدين و دخولهما فى الأسلام و منهجية الدعوة و القيادة تحتم على المتصدر لها أن يكون كيس فطن و ليس مناقض لنفسه كالدكتور برهامى الذى أستخدم مبدأ الضرورات تبيح المحظورات مع البعيد و أستخدم التنفير و التغليظ مع القريب فى حين أن البعيد سفك دم و أغتصب أرض و أستعدى الأمم عليه وعلى أهله و عشيرته أما القريب فما كان تاريخنا معه إلا مودة و رحمة و ما كان رسولنا صلى الله عليه و سلم صخاباً و لا لعاناً و ما فتح مكة إلا على أثر قتل قريش لحلفائه المشركين و نقضهم العهد و كلنا فى مصر فى عهد شركاء للوطن و الأقباط لهم عندنا وصاية من رسولنا الكريم صلى الله عليه و سلم فبالله عليكم لما هذه الجلجلات و الفرقعات التى ترد بقليل من الفقه ثم لما نمكن كل مغرض من أنفسنا ليشهر بنا على رؤس الأشهاد حقاً أن الأخوان المسلمين منظمون و ذوى خبرة فما يتحدثون إلا بما ينفع الناس و يرأب صدعهم و يأخذهم إلى الخير أما أخواننا السلفيين فمازال أمامهم الكثير  و هذا ليس بالصعب و لا المستحيل فقط عليهم مراجعة أنفسهم و ضبط الصادر عنهم لأن أسلامنا جميل عظيم و هو حجة قائمة إلى يوم القيامة بذاته لا بمن يتكلم به و ننصح السلفيين بأنهم هدف المنافقين للتنفير من النهج الأسلامى فهل هم واعون بما يحاك ؟ أرجوا ذلك و الله الموفق و المستعان لما فيه خير

الأحد، 8 يناير 2012

لم تتقلد السلطة بعد


لم تتقلد السلطة بعد

أستاذى الجليل نعم يوجد فى مصر ثورة و الشعب معظمه مع الثورة كما يوجد نظام بائد فاسد لم تستأصل الثورة شأفته و تخلعه كما خلعت رأسه و الثوة إلى يومنا هذا لم تتقلد السلطة فى البلاد و أن كانت تخطو حثيثاً فى هذا الأتجاه بأنتخابات برلمانية و سيعقبها أن شاء الله أنتخابات رئاسية و من الطبيعى و المنطقى مادام بقايا النظام هى التى تتصرف فى البلاد أن يبقى الوضع على ما هو عليه و لا عزاء للثورة و أهلها و شعبها و لا تقدير و لا أعتراف برئيس وزراء جاء إلى السلطة بأنتخابات نزيهة و أغلبية مؤيدة فى حين أننا و إلى هذه الساعة عندنا فى مصر رئيس الوزراء يفرض قصراً بيد السلطة التى لم تتعامل على قدر التفاعل المطلوب مع الثورة و شعبها و تضع فى أعتباراتها لو بالدرجة الدنيا أحاسيس و مشاعر شعب فعسى ندائك يجد صدى و يستقبل الدكتور أسماعيل فى مصر بالأسلوب و القدر اللائق بمصر و فلسطين قضيتنا الأستراتيجية و لن نستجدى و نقول كما أستقبل فى تركيا أو تونس أو السودان لأن القضية الفلسطينية قضيتنا قبل كل هؤلاء مجتمعين و لتعيد واشنطن حساباتها و تدرك أن فى مصر شعب له أرادة و لا يريد غير الحق و هذا لا يضيرنا فى شئ فقد كسرنا حواجز الدكتاتورية العفنة و حطمنا جدران الخوف و مزقنا هياكل الصمت و يوم أرتقاء الثورة للسلطة قريب و ستتغير كل الأمور إلى المفروض و الطبيعى و المتناغم مع مشاعر و مطالب و أحاسيس الشعب و ليذهب كل خزى و تخاذل إلى الجحيم فى أقذر أركان مزابل التاريخ


واجب لابد منه


واجب لابد منه

أستاذى الجليل الأعدام شنقاً أو رمياً بالرصاص واجب لابد منه فى حق كل من كان مسؤلاً سواء كان إيجابياً أو سلبياً و كذلك المحرضين و لو بالرأى و المنفذين بالنسبة لواقعة شهداء ثورة يناير و عجبى من قضاة ومستشارين يحتجون إلى آلاف الصفحات من الدفوع و القرائن و الأدلة و الأحراز ليصدر منهم حكماً فى قضية كانت عياناً بياناً و ليس فيها غموض أو لبس أو شبهة و كانت تبث وقائعها إلى أرجاء المعمورة و يعلم حيثيات أركان الجريمة فيها القاصى و الدانى و يشهد فيها الطفل القاصر قبل الشيخ الفانى أو جهبيز القانون بالحكم الذى ذكرته أنفاً و أخشى أن تلحق السبة وجه رجالات القانون و أن يصدر الحكم من غيرهم و ينفذ بأيادى غير أيادى السلطات المخولة بذلك

الجمعة، 6 يناير 2012

فلنبدأ بعبيد


مع شعر فاروق جويدة

من قصيدة حتي الحجارة أعلنت عصيانها سنة1997
وقف الحزين علـي ضفـاف النـهر
يرقـب ماءه..
فرأي علـي النـهر المعذب
لوعة.. ودموع ماء..
وتساءل الحجر العتيق
وقال للنـهر الحزين أراك تبكي
كيف للنـهر البـكاء..
فأجابه النـهر الكسير:
علي ضفـافي يصرخ البؤساء
وفوق صدري يعبث الجهلاء
والآن ألعن كل من شربوا دماء الأبرياء
حتـي الدموع تحجرت بين المآقي
صارت الأحزان خبز الأشقياء
صوت المعاول يشطر الحجر العنيد
فيرتمي في الطـين تنـزف من مآقيه الدماء
ويظل يصرخ والمعاول فوقـه
والنـيـل يكتم صرخة خرساء
حجر عتيق
فوق صدر النـيـل يبكي في ألم
قد عاش يحفظ كل تاريخ الجدود وكم رأي
مجد اللــيالي فوق هامات الهرم
يبكي من الزمن القبيح ويشتكي عجز الهمم
يترنـح المسكين والأطلال تـدمي حوله
و يغوص في صمت التـراب
وفي جوانحه سأم
زمن بنـي منه الخلود وآخر
لم يبق منه سوي المهانـة والنـدم
كيف انـتهي الزمن الجميل
إلي فراغ.. كالعدم
حجر عتيق
فوق صدر النـيـل يصرخ
بعد أن سئم السكوت..
حتـي الحجارة أعلنت عصيانـها
قامت علي الطـرقات وانتفضت
ودارت فوق أشلاء البيوت
في نبضنـا شيء يموت
في عزمنـا شيء يموت
في كل جحر في ضفاف النـهر يرتع عنكبوت..
في كل يوم في الربوع
الخضر يولد ألف حوت
في كل عش فوق صدر النـيـل
عصفـور يموت..
حجر عتيق
لم يزل في اللـيل يبكي كالصغار
علي ضفاف النـيـل
ما زال يسأل عن رفاق
شاركـوه العمر والزمن الجميل
قد كانـت الشـطآن في يوم
تـداوي الجرح تشدو أغـنيات الطـير
يطربها من الخيل الصهيل
كـانت مياه النـيـل تعشق
عطر أنفـاس النـخيل
هذي الضفاف الخضر
كم عاشت تغني للهوي شمس الأصيل
النـهر يمشي خـائرا
يتسكـع المسكين في الطـرقات
بالجسد العليل
قد علـموه الصمت والنـسيان في الزمن الذليل
قد علـموا النـهر المكـابر
كيف يأنس للخنوع
وكيف يركع بين أيدي المستحيل..

فلنبدأ بعبيد

أستاذى الفاضل أن المهزلة العبثية المسماه بأموال التأمينات والمعاشات بدأت بتصريح مسجل على رئيس وزراء مصر السابق عاطف عبيد قائلاً بالحرف الواحد لا بأس أن تقترض الدولة من أموال التأمينات مادام هناك ضمانات و أصول ثابته تغطى القرض كدخل قناة السويس و البترول والغاز وهنا كان بداية أستباحة أموال الشعب المستضعف و المغلوب على أمره من عصابات الفساد يتصرفون كيف يشاءون و يستغفلون شعب بأكمله مستخدمين مؤسسات دولة فيها أشخاص معدومى الضمير أو فاسدين حتى النخاع و ليس فيهم قلامة ظافر من شاب ثائر نزل ميدان التحرير نادى بالحق و العدل و حقاً الدولة بأكملها ضامناَ لأموال الشعب و لن يسقط حق بالتقادم أو بعثرته و أخفاء أثاره و لكن الجهد سيكمن فى فتح ملفات الفساد و تقديم كل من أرتكب جرم الفساد أو عاونه أو سكت عليه إلى محاكمات عادلة ناجزة من أجل مصر و شعبها حتى لا يأتى فى المستقبل من تسول له نفسه عبثيات مشابهة فهذا لابد أن يحدث حتماً و تبدو لى الأيام مشرقة بثغر الحق فقد بدأت عورات الباطل و الفساد تتكشف و تفصح عما بها من عفن و مصر أكبر من أن تستباح و يستباح شعبها أللهم إلا فى كبوات و عثرات سرعان ما تتلاشى و تبقى مصر دائماً درة  الدهر