الأحد، 9 ديسمبر 2012

دماء على درب الثورة


دماء على درب الثورة

أعطنى الكرسى أو نفذ ما أمليه عليك هذا هو لسان حال ما بقى من النظام ليستمر فى مفاصل الدولة بعد أن أنخلع رأسه و لنا فى ذلك صور عدة تضفى على نفسها الشرعية و الصبغة القانونية و منها على سبيل المثال لا الحصر حل مجلس الشعب و الطعن القانونى على قرارات الرئيس .
و الثورة ليست خلع رأس النظام فقط بل التغيير الشامل الكامل لمؤسسة الرئاسة و أستحداث مؤسسات دولة على أسس من النزاهة و الشفافية خالية من كل فساد و دستور يكون أساس لكل ذلك و ما كان الرئيس يتخذ ما أتخذه من أعلانات دستورية إلا حرصاً على المصلحة العليا للبلاد و أستكمال المسيرة الثورية و دخلت البلاد فى نفق أخر غير الشرعية و القانونية  بل هو الصدام المعد له مسبقاً و الأنقلاب على الشرعية و مطالبتها بالرحيل و لو من أقلية لا تريد الأحتكام إلى الصندوق لأنها تعلم جيداً أن نتائجه ليست فى صالحها و نصبت من نفسها واصى عل الشعب و كلمته قبل أن يقولها و يشرع فيها و ذلك لسببين أولهما أن الدستور فى حد ذاته بداية أستقرار و تطهير لمؤسسات الدولة و ثانيهما أقصاء كل رموز النظام البائد عن المشاركة السياسية و صنع القرار لمدة عشر سنوات و كانت بدايات درب الثورة مليئة بالدماء و الأرواح المزهقة و ها هى الكرة تعاد مرة أخرى عند الأتحادية و تعنت من جبهة تسمى نفسها جبهت أنقاذ مصر على نفس المبدأ الذى يبوح بأما أن تعطينا الكرسى أو أن تنفذ جميع أملاءاتنا بمزيج من الفوضى و الضغط فى الشارع الذى يقابله تأييد فى الشارع و هذا فى حد ذاته يجعلنى أقر أن الرئيس سياسى محنك يدير دفة الأمور برشد و أقتدار لا مجاملة و لا نفاق بل هذه هى حقيقة الأمر بنتائجها لأن الضغط و التأزم يثير أنتباه الشارع المصرى و يجعله يساهم فى حل التأزم و هذا ثابت فى شخصية و تكوين المصريين لا يتحركون إلا عندما تصل الأزمات و المشاكل إلى حافة الهاوية و سيكون تحرك الشارع تجاه صناديق الأقتراع بكثافة غير مسبوقة ليضع برأيه نهاية للأزمة و يضفى السلطة الشرعية المستمدة منه سواء بنعم أو بلا ، التأزم يكشف النقاب عن القوى التى تسطر لنفسها تاريخ فى أعلاء المصلحة العليا للبلاد و الحرص على سلامة الوطن و المواطنين و القوى المؤمنة بالشخصنة و تبحث عن مكاسب شخصية لذاتها ، أن هذا المناخ الذى نعيش فيه الأن بقدر ما هو عصيب صعب به نتائج سلبية لا نحبها و لا نريدها فينا و بيننا بقدرما هو ميلاد لنظام ديمقراطى يرسخ قواعد شعبة لقوى سياسية و يسحب من رصيد قوى سياسية أخرى و السلبيات التى يجب علينا جميعاً أن نعالجها فيما بيننا بدت فى العنف و الفوضى و القتل و أراقة الدماء و هذا ما يجب على المجتمع النظيف الذى يتطلع لغد أفضل أن يقف لكل تلك الصور بالمرصاد و محوها تماماً من قاموس حياتنا سواء أن كانت السياسية أو الأجتماعية كما أن أساليب ممارسة السياسية يجب أن تكون بمنهجية المفاوضات و الأخذ و العطاء و الوقف عند منتصف الطريق بالأتفاق لأن الأختلاف لن يسمح لكل منا التنازل الكلى الشامل عن ما نريد و خاصة إذا كانت تدعمه شرعية أو أغلبية ، آداب الممارسة تدعونا إلى  التعفف فى الألفاظ و التعبيرات و التنزهه عن السقوط و الأنحطاط لأن ذلك يولد الضغائن و الأحتقان و قد يسبب فى أنفلات حماس الشباب و يقع ما لا يحمد عقباه و يشوه صورتنا و يترك فينا الأسى و الحسرة و أننى كلى أمل فى غد أفضل أراه قريب و ستنقشع الغمة بعد أن يفقد فساد النظام الأمل فى أى موطأ قدم له فى مصرنا جزاء له على ما أرتكب فى حق مصر و المصريين فى الأيام الخاليه .

السبت، 8 ديسمبر 2012

أجابات على أسئلة الأستاذ فهمى هويدى


أجابات على أسئلة الأستاذ فهمى هويدى

الأستاذ يسأل : -
• لماذا وكيف دعا الإخوان أعضاء الجماعة إلى التوجه نحو قصر الاتحادية، مع علمهم بأن المعارضين معتصمون هناك؟ وهل يعقل أن يكون قد غاب عن أذهانهم أن هذا القرار الانفعالى سيؤدى إلى الاشتباك بين الطرفين؟ وإذا كان الإخوان والسلفيون قد قرروا عدم التظاهر فى ميدان التحرير يوم السبت (الأول من ديسمبر) تجنبا للاشتباك مع المعارضين المعتصمين فيه، فلماذا غابت تلك الحكمة فى تظاهرة الاتحادية ؟
* الأجابة : -
فى العالم المتقدم الحر يجب أخطار الجهات الأمنية و حفظ النظام بمكان و موعد و عدد المشاركين فى التظاهر و التعبير عن الرأى و خاصة إذا ما كان التظاهر أمام البيت الأبيض مثلاً و لا يجرأ أحد على الأعتداء على رمز الدولة فى شخصه أو المبانى التى يقطنها و إلا تعرض للأعتقال أو الرمى بالرصاص و هناك مؤسسات منوطة بذلك و تقوم بواجبها دون تردد أو تخاذل أو تراجع و ما حدث عند الأتحادية هو قذف سيارات رئاسة الجمهورية بالمولوتوف و جدران الأتحادية لوثت بقاذورات و سفهات رأى أقلية لا تتمتع بالشرعية و لا تنتمى لتحضر فى تعبير عن الرأى و لا يسيج نشاطها أسس قانونية مع تخاذل قوات الداخلية و غياب القوات التى يجب وجودها أصلاً لهذا الغرض ألا و هى قوات الحرس الجمهورى و لأن هذه القوات من فروع جيش مصر العظيم الحيادى و الذى لا يريد أن يقحم نفسه فى السياسة و متفرغ لمهمته العظيمة فى حماية الوطن فكان من اللازم أن يتمكن من أداء مهامه دون أحتكاك بأى مواطن مصرى و عليه كان لزاماً على شباب الشرعية أن يمكنوا الحرس مما يسعى إليه و قاموا بواجبهم على أكمل وجه ثم أنسحبوا منصاعين لأوامر الحرس حتى يمارس عمله دون رفع درجات الأستعداد بل و من خلال الأحداث كشفوا النقاب عن الطرف الثالث الذى يستبيح دماء و أرواح المصريين دون ضمير أو أعتقاد فى دين سليم .
 الأستاذ يسأل
• بعد الذى جرى هناك أليس من حقنا أن نتشكك فى كفاءة ورشد الذين اتخذوا ذلك القرار؟ وأليس من الواجب أن يحاسب هؤلاء سياسيا وتنظيميا على الأقل على الدماء التى اريقت جراء سوء تقديرهم وقصر نظرهم ؟ وهل يعد القتلى فى هذه الحالة من شهداء الثورة ؟
الأجابة
* ليس بالأمكان أكثر مما كان و بدون شك من يحافظ على وطنه و مؤسسات بلاده فى عداد الشهداء .
الأستاذ يسأل
• ما هى هوية المسلحين الذين ظهروا فى أوساط المتظاهرين ؟ ومن أين حصلوا على الأسلحة ؟ وهل صحيح أن التحقيق مع بعض المقبوض عليهم كشف عن مفاجآت فى هذا الصدد من شأنها أن تسبب حرجا لبعض الأطراف من خارج القوى السياسية ؟
الأجابة
*لا يجروء أحد على خرق القانون و حمل سلاح دون ترخيص و يصيب و يقتل أشخاص بعينهم أو أبرياء إلا معدوم ضمير ليس لديه وازع من دين لا يعرف و لا يستقر فى ضميره قيمة و قدر الأنسان الذى خلقه الله ليخلفه فى الأرض و إذا كان مخدر مغييب فاقد للأدراك و الوعى فهو بلطجى مأجور يعمل لحساب الغير و هذا الغير غير عقيدة ميدان التحرير من طلب رحيل النائب العام الفاسد إلى بقائه فى مكانه و تنحية من جاء بعده و هذا الغير غير عقيدة بعض الثوار من رحيل حاكم فاسد جاء بالتزوير إلى رحيل حاكم شرعى جاء بأنتخاب حر نزيه و البون بينهما شاسعاً فالأول سرق و نهب و جرف و غيب أمة و الثانى فى أقل من ستة أشهر صنع الكثير الذى قدره زعماء و ساسة فى العالم بأنه أختصار لعشرات السنين .
الأستاذ يسأل
• لماذا اختفى رجال الشرطة من المشهد ، سواء فيما جرى حول قصر الاتحادية، أو ما جرى فى بعض المحافظات الساحلية بالوجه البحرى ؟ و هل هذا الغياب ناتج عن قصور فى إمكانيات أجهزة الشرطة أم أن له تفسيرا آخر يعبر عن موقف لبعض القيادات الأمنية ؟
الأجابة 
* أن مشاهدتى للمقر العام للأخوان المسلمين بعد الحرق و الأقتحام و بالمقارنة ببيتنا عندما كان يداهمنا أمن الدولة قبل الفجر أستطيع أن أجزم أن ما تم فى المقر ما هو إلا نفس و أسلوب عمل أمن الدولة للبحث عن ثمة شئ ما و ليس تخريباً أو حرقاً و سرقة أو نهباً و هنا أستطيع أن أشير بكل أريحية إلى أن الداخلية لها أيادى و ليست يد فيما يحدث و قد كتبت من قبل تحت عنوان مفككة الأوصال و أقصد هنا أوصال مؤسسات الدولة و منها الداخلية كمؤسسة مفككة الأوصال فيها من يسبح عكس الأتجاه العام للدولة و أستقرار البلاد و لابد من التطهير الحقيقى لهذه الوزارة التى بها من يخشى على نفسه من المحاسبة و المسألة القانونية على جرائم أرتكبها عندما تستقر أركان الدولة .
الأستاذ يسأل
• ما مدى صحة ما يتردد عن التفكير فى العودة إلى الاستعانة بالشرطة العسكرية و الجيش فى ضبط الأمن، لتعويض القصور فى أداء أجهزة الشرطة؟
الأجابة
هذا لسان حال الأحداث تصعيد الفوضى تقاعص الداخلية أجبار صانع القرار على أستخدام الجيش و هذا لن يحدث لأن ما ظهر هو عند الضرورة للشرعية شعب يحميها .
و للحديث بقية

الجمعة، 7 ديسمبر 2012

الحلم لسه كبير يا بكره


مع شاعر القلم

... الحلم لسه كبير يا بكره ...

صورتى فى أحد المؤتمرات
من بعد ما هديت كل الجيوش جوه الميدان ما تيجوا نحسب كام شهيد ... عاشوا واللي ماتوا كام جبان ؟!! والدم جامد في الوريد .

فيه كام مبارك مش مبارك وسطنا ! فيه كام نظام من غير نظام بيضلنا ! فيه كام هدف بيمد إيده يشدنا ! وإحنا هنا بنقول خلاص .. الثورة كانت حلمنا ... وده مش صحيح الثورة مش إنك تغير زيد بعمرو الثورة مش طبال وزمر الثورة دم وحلم جيل ... حالف يجيب المستحيل الثورة كوبري للحياة ميهمهوش ضيق الطريق المهم إن الولاد يلقوا شط بدون غريق

الحلم لسه كبير يا قلبي ... أوعى تتعب م الجروح واحضن أمبارح بيومك ... واصنع المركب يا صاحبي زى نوح خلى كل الناس تنكت أو تهزر بكره ييجى اليوم ونفهم كلنا من غير شروح إن دم الشهدا حي وانك أنت جاى جاى ... نور وضى

بس قلبي لسه خايف م الكابوس والكابوس بيجينى دايما إني مقطوع اللسان والشهيد جوه الميدان جاى يسأل انتصرتوا واللا لأ ؟! وأما شاف إن الكلام بنزقه زق قال حرام تخربوا بيتكم بأيدكم ... هي دى قيمتي ما بينكم ؟!

ده أمي لسه بتبكى دم صرخة حلم وصرخة هم ... كنت خارج في المظاهرة ... صوتها خارج بينادينى خايفة بكره م المخاطرة ... يا بني يا زهرة سنينى ده أنت عندي حلم عمري ... فيه كتير غيرك يا نضرى هيه يعنى مصر خلصت إلا منك ؟؟؟!!!!!!!!!

شكله فاجر والرصاص عنده ببلاش .

وحياة غلاوة أمك بلاش وانكفيت على أيدها أبوسها ... متخافيش لو هااعيش مسجون في بلدي يبقى حلمك ضاع مفيش إنتى عاجبك إني قاعد جنب منك ليل نهار ؟! بكره يامه العيشة حلوة ... بكره مصر تبقى غنوه بكره نضحك من قلوبنا ... بكره عمرانه جيوبنا بكره هنصد التتار . بكره نبعت كسوة الكعبة الجميلة من هنا بكره لو طلبوا المدد ... يلقوا المدد من دمنا بكره أم الدنيا ترجع ... مش كتير على ربنا بكره يامه تبنى حلمك في العمار بكره آخر يوم يا غالية ... إفرحى هتقولى غار

بس أمنتك أمانة ... لو أراد ربى الشهادة تفرحي وتجمعي كل الحبايب والجيران إبنى عمره ما كان جبان ... إبنى راجل ...

إبنى حاجز عند ربه هناك مكان إبنى جوزته حورية في الميدان ... مش عروسة والسلام شفتها ليلة ما جاني في المنام ... بتقول لي يا امه اليوم ده عيد زغردى ياام الشهيد كله ميت ... لكن ابنك لما جانا أتولد هنا من جديد روحه طاهرة ... أصله مات وسط المظاهرة

ولقيتنى محتار في الجواب والشهيد بيعيد سؤاله بالعتاب

انتصرتوا واللا لأ ؟!! وانكسفت من الإجابة لسه بنصارع في روحنا ... لسه بنزود جروحنا والحسابات القديمة ... واللي كان ضدك يا صاحبي ... اللي شوه يوم خروجك اللي قال إنك مخرب ... بيقول دى ثورة كات عظيمة

وانه شارك في القرار ... وانه خطط فئ المكان

وانه كان وسط الميدان وانه حرك كل حاجة ابن القديمة . والفتاوى والبلاوى ... والى خطط واللي ناوي ... كله بينقط يا صاحبي ... أمال إيه ما الكل غاوي

يعنى سلمتم دمانا للضياع ؟! واللي شاري عندكم زى اللي باع !! والله انتوا الخسرانين لأ يا صاحبي أوعى تحزن ... ده انتوا رجعتوا السنين إنتوا أمنتوا اللي خايف ... شبعتوا كل المحرومين كسرتوا جدران الشفايف والسنان ... واللسان مبقاش سجين إدونا فرصة نلضم الإبرة برموشنا ... نغزل التوب الجميل كله لسه مش مصدق إننا حققنا ثورة والله كله مش مصدق ... النور شلناهم إحنا بالمناورة

جبنا بكره قبل بكره ... كله تايه كله خايف ييجى فرعون من جديد .. جايب ابنه أو عصابته والوطن يرجع عبيد . شكلك أهبل يا البعيد !!!!!!!!! أنت مش دقت الحلاوة باللسان ؟!!

هيه فركة كعب توصل للميدان

قول لكل الشعب يجمع للتمام

وأما تلقى الكل حاضر ... بلغ أمي تبقى حاضرة في المكان قول لها حان الأوان. وإني مستنى قدومها ... نفسي أبوسها... نفسي أدارى ف هدومها نفسي تفرح زى فرحى ... نفسي أداوى لها ف جرحى بعد موتى

نفسي أقول وبأعلى صوتي : إن حتى الجنة عندي بدون وجودها متساويش يامه أمنتك أمانة ................. متغيبيش

أحد أحد لشاعر القلم


مع شاعر القلم

صورتى فى أحد المؤتمرات

أحد أحد ..

أحد أحد ..
سأموت لا يدرى أحد ..
سأموت لا يبكى أحد ..
تقتات أيامى الجراح ..
وأشرب الماء الركد
وتدور فى قلبى رحى الأحزان ...
تسحق ما تجد ..
أو ليس عيشى فى كبد ؟!
وكأن دمعى صار للعين الجسد
عَلمٌ بدنيا الجاهلين
ومن جمالى أُحْتجب
عبد ولكن هامتى فوق السحب
وتدوس أقدامى النجوم ...
رضاى للدنيا المدد
ما ضرنى إن ما دروا ؟!!
ما ضرنى إن ما بكوا ؟!!
فلقد حييت وغايتى ..
أحد أحد أحد أحد ...

الخميس، 6 ديسمبر 2012

سياسية و شرعية


سياسية و شرعية

أن ما هو موجود على الساحة السياسية الأن هو أختلاف أفضى إلى خلاف تحول إلى فوضى ترتجلها الأقلية فى صورة دكتاتورية فرض الرأى على شرعية منتخبة بأساليب مبتذلة يمكن التصدى لها بصيغ قانونية و يفعل وأدها بقوة حاسمة شرعية يتفهمها كل يمن عرف أصول أدارة الدول و المجتمعات بعد أن أنكشف الغطاء و بان عوار السلوك و المنهج و عدم أحقية المقصد لأن السلطة سلطة شعب يقترع فى الصندوق و الشرعية شرعية الشعب و ليست سلطة أو شرعية منّظر أو مصرح أو زعامة أقلية ترى و لابد أن ينصاع لها وطن بأكمله لا يرضى عنها و لم يختارها و سياسية مؤسسة الرئاسة حتى الأن الرزانه و درأ أساليب و وسائط الأنقضاض على الشرعية و لم تصل إلى مستوى التحجيم و تقليم الأظافر و العقاب الفورى لمن يبذرون بذور الفوضى و هى بذلك تساهم فى تنفس و أنسياب الفوضى فى الشارع السياسى المصرى بأسلوب سلبى و عليه لابد أولاً و قبل كل شئ هو حق الشعب فى شارع هادئ مستقر خالى من القلاقل و الفتن و ليس المطلوب تراجع الرئيس الشرعى عن شرعيته و قوانينة الشرعية التى عن نفسى أقتنعت بها و تأكدت قناعتى بعد أن أستمعت إلى المستشار محمود مكى نائب رئيس الجمهورية الذى ما كنت أعرفه قبل حديثه و لكن بعد الحديث و النقاش الذى عادة ما يكشف عن الشخصية و أسلوب نهج الفكر  و أتخاذ القرار فوجدته قامة مصرية مزروع فى كيانها المنطق السليم و العدل الحكيم الذى يجتهد بصدق حتى لا يصيبه خطأ و هذا مؤشر على أن أختيار الأستاذ الدكتور محمد مرسى له كنائب رئيس جمهورية أختيار سليم 100% بل و يؤكد على أن الأثنان الرئيس و نائبه وطنيان مخلصان لهذا البلد المسكين الذى تعصف به العواصف الكاذبة الخاطئة و على باقى القوى السياسية التى ترى فى نفسها أنها وطنية و ترى مصلحة البلاد أن تكف عن الفوضى حتى لا يتآكل رصيدها و تضع نفسها موضع وجوب التخلص منها و تأتى لنا ما فى جعبتها ما تراه أنه يصلح شأن هذا الوطن فى حوار سياسى و تأخذ حجمها كأقلية مع الأغلية و الشرعية .

الأربعاء، 5 ديسمبر 2012

هرم السياسية


هرم السياسية

أن الهرم السياسى حول العالم يحتوى على قاسم مشترك فى جميع المشاهد و هذا القاسم يشمل السياسيين و الجمهور فى علاقة من الأخذ و العطاء و التضامن و الأختلاف على أسس من المصالح الأقتصادية التى تخص جماعة بشرية أو مردود أقتصادى على أفراد الجمهور و غالباً ما يكون العامل الأقتصادى مصحوب بأيديولوجيات محدده و قمة الهرم السياسى العالمى نجده فى الولايات المتحدة الأمريكية التى يتعاقب على حكمها أو بالأحرى أدارتها و الحفاظ على مصالحها العليا الحزب الجمهورى ذو النزعة المحافظة و الميل إلى التدين التى قد تصل إلى التطرف فى أقصى اليمين مع نظام أقتصادى رأس مالى يميل إلى الطبقة الرأس مالية و الحزب الديمقراطى الذى يفتح سقف الحريات بلا حدود متخطى المحاذير الدينية و نظام أقتصادى رأس مالى فيه بعض النزعات الأشتراكية و تفاعل الحزبان مع الجمهور يتم من خلال مؤتمرات و أعلام و قد يساهم الفن فيه بصورة سينما أو مسرح و نادراً ما نجد العنف أو الأستقطاب أو حتى المظاهرات و أن وجدت فإنها منظمة بدون خسائر تذكر و التعامل معها حرفى من ناحية قوات حفظ الأمن و النظام لحرصها على المصالح العليا للبلاد و حقوق الأنسان و بدا ذلك واضحاً مع مظاهرات و أعتصامات ( أحتلوا وول أستريت ) .
و فى بريطانيا الدولة التى ليس لها دستور مكتوب حتى الأن و يحكمها التقاليد و الأعراف و صرامة تنفيذ القانون بصورة ناجزة يتداول فيها السلطة و الحفاظ على المصالح العليا للمملكة حزبين كبيرين هما حزب المحافظين و حزب العمال و بها مظاهرات للتعبير عن الرأى و لكنها لا تتم بصورة مطلقة و عشوائية فى أى مكان و بأى عدد و تستغرق أى وقت بل لابد الأخطار المسبق و الحصول على موافقة الدوائر الأمنية بالمكان و العدد و الوقت الذى تستغرقه المظاهرات كما أن حرفية التعامل الأمنى مع العنف و الفوضى ذات كفائة عالية و تصل أحياناً إلى الرمى بالرصاص الحى مباشرة مع من يظن أنهم خارجين عن القانون .
و فى اليونان التى تعصف بها الأزمات الأقتصادية و تضطر فيها الحكومات المتعاقبة سواء أن كانت يمينية أو يسارية إلى سياسات تقشف تثير حفيظة الجمهور الذى يتضرر أقتصادياً و يخرج فى مظاهرات قد تأخذ طابع العنف و الفوضى و خاصة من التيارات اليسارية التى ترعرعت فى كنف الثورة البلشيفيه أو العنصرية النازيه و رد الفعل الأمنى يكون على مستوى نفس العنف و الفوضى .
أما نحن فى مصر فحديثى عهد بالممارسات السياسية فى حضانة حرية وليدة أبان ثورة 25 يناير و السياسة عندنا معلول فيها الأقتصاد و مستنشقة عبق نزاهة و شفافية الأحتكام إلى صناديق  الأنتخابات ممزوجة بعنف فوضى مستوردة و دكتاتورية الأقلية و يبدوا أننا مازال أمامنا طريق طويل لتنمية و تطوير الوعى بالمصالح العليا للبلاد و أختفاء الأنا المطلقة و الشخصنة و تبنى السلوك القويم لممارسة الحريات و تداول السلطة على أساس من تباين السياسات و الأيديولوجيات شريطة أن يكون الحكم للشعب و صندوق الأقتراع و أعتقد لكى يتم ذلك فلابد لنا من خلطة سحرية من مدرجات الهرم الثلاث التى ذكرتها أنفاً عن الولايات المتحدة الأمريكية و بريطانيا و اليونان أو يبقى السؤال من لديه الوصفة السحرية القابلة للتطبيق على أسس علم نفس سياسى أجتماعى خاصة بمصر لنكون فى قمة الهرم السياسى العالمى ؟

مع شاعر القلم


مع شعرالقلم

صورتى فى أحد المؤتمرات

يا منصف الأعلام ...

شـَاءَتْ إرَادَةُ ربِّنـَا أنْ أعْـرفـَهْ
عَبْـرَ الكِتاب فكَانَ حَقـًّـا مُنْصِفَهْ
تجْرى دِمَـاءُ الحُـبِّ فِي ألفاظِـهِ
فيُصَـادِقَ القلـْبَ الوَدُودَ وَيَألفـَهْ
تَنسَابُ مِنْ فـِىِّ اليـَرَاع رَوَائِعُـهْ
فتُذِيبَ مِنْ فرْطِ الرُّوَاءِ مَرَاشِفـَـهْ
تأريخُهُ لِلشامِخيـنَ عَلامَـــــةٌ
أنَّ الشمُـوخَ سَجيـَّةٌ لا تُخلِفـَـهْ
فَيُشنـِّـفُ الآذانَ ثـُمَّ يَصُفـَّهُـمْ
عَلمَ الهدَايـَةِ و " العقيلُ " يُرَفرفـَهْ
مَنْ صَاحَبَ الأطهَارَ يَعْـرفُ سِرَّهُمْ
وَيَرُدَّ تدْليـسَ الحَقـُودِ وَيَكْشِفـَهْ
تَتَوَسَّـمُ الأخـلاقُ فيهِ مُرَادَهـَـا
فيُعيرُهَـا مِنْ دُونِ مَنٍّ مِعْطفـَـهْ
قالوا بأنَّ مَـن اسْتشـَرتَ المُؤتمَنْ
وَكَذا " العقيـلُ " إذا أرَدت المَعْرفَةْ
جَابَ البَسِيطـَـةَ لـمْ يَحُـدَّ مُرَادَهُ
هِـرَمٌ وَلا مَرَضٌ عَنِيـدٌ أضْعَفَـهْ
فَرَعَتْ بأبْـرَاج الحَيـَـاةِ بنَايَتـَهْ
شَمـَّاءَ تَنْهَضُ بالوُجـُودِ تُشَرِّفـَهْ
يَا مَجْمَعَ البَحْرَيـْنِ عِلمٌ طاعـَـةٌ
وَعَطـَاءُ رَبِّىَ ليْسَ فـَرْدٌ يُوقِفَـهْ
يُنبيكَ قلبيَ عَنْ حَقِيقةِ مَقصِــدِى
يَا مُفرحَ المَحْزُون دَمْعـًـا كَفكِفَهْ
هَذِى وُرُودُكَ غَضـَّـةٌ فِي غُصْنِنَا
وَنَسَائِـمٌ تَهْفـُو لأخْـرَى مُرْهَفَهْ
يَا دَعْـوَةَ الإخْـوَانِ قلبُـكِ نابضٌ
مَا دُمْتِ للـرُّوادِ دَوْمـًـا مُنْصِفَهْ