لا شيلدون أدلسون و لا نتنياهوأن أسرائيل فقدت بسبب الثورة المصرية كنزها الأستراتيجى الذى كان يساهم فى معادلة الأمن الأسرائيل بالقسط الأكبر بصورة لوجستيه مباشرة و غير مباشرة و يدعم الأقتصاد الأسرائيلى بالغاز و الكويز و ما هو كائن الأن فى مصر لن يفقدها ما تمتعت به من قبل بل يدفعها إلى توقع ما هو أسوأ و سيحجم من عربدتها الدولية و ممارسة أرهاب الدولة بدون رادع قانونى دولى متوفر لها بالرعاية الأمريكية فى المحافل الدولية و لأن فاتورة عربدتها ستدفع فوراً و لحظياً مما لا تتحمله بعد أن أنكشف حجم قدرتها على التحمل للنتائج و أدلسون و نتنياهو يحاولان خارجياً فى أمريكا و أروبا و لكن جميع مساعيهما ستبؤ بالفشل فى الضغط على مصر أو تحجيم تحركاتها المستندة على السيادة و القانون الدولى علاوة على مصالح أمريكا و أوربا فى مصر و الشرق الأوسط التى بدون شك لا يريدون لها أن تتأثر بدون داعى جوهرى قانونى و داخليا عندنا أذناب العهد البائد و على الأخص الذى يقيم علاقات من أى نوع مع الكيان الصهيونى على أساس أن لدينا علاقات دبلوماسية مع هذا الكيان فلابد أن يوضع كل هؤلاء تحت مجهر الفحص الدقيق و تفعل دولة القانون مع التطهير السريع لمفاصل الدولة الحساسة و القضاء على التوتر و البلبلة فى الشارع المصرى و وضع قوانين ضابطة لفعاليات الشارع السياسى حتى لا يحدث ما يمكن الكيان الصهيونى بالعودة بنا إلى الوراء .
ماذا لو
الأستاذ فهمى هويدى متفائل أن الأسبوع القادم سيحمل الأستقرار و الأنطلاق إلى تعديل ما هو مطلوب تعديله و بناء مؤسسات الدولة و لكن ماذا لو وجدت الموالة نفسها أمام معارضة عقيمة ترفض كل شئ من حوار أو مشاركة فى صنع القرار و تدفقت الأموال و شاهدنا البلطجة المصنوعة و المشاكل المفتعلة و الأعتداء الصارخ على المؤسسات العامة و الخاصة و تهديد الأفراد أننى معك متفائل و لكن بشرط سلطة حازمة قاطعة تفعل دولة القانون التى تضع لكل فرد فى المجتمع حجمه و حدوده التى لا يتخطاها لأن الفوضى مصر ترفضها و تمقتها .
مع شاعر القلم
افتح الكراس وسمى يا تاريخ باسم الإله علم الاولاد فى حجرك يعنى إيه كلمة حياة شد خط وحط نقطة وابدأ الدرس الجديد عنوانه بالبنط العريض يعنى إيه كلمة عرب يعنى راس جنب السحاب يعنى فاتورة حساب للطغاة وقت الغضب هيه دى كلمة عرب
يعنى طير فارد جناحه يعنى جيش مالك سلاحه صفحة بيضا والحدود ملغية فيها يعنى شعب بطاقته سارية م المحيط لما الخليج يعنى لقمة تكفى عيلة أو قماش يعمل نسيج
اقلب الصفحة وعلم صح فوق كل الشعوب كله صابر كله كان سهران يذاكر كله قلب فى الدفاتر
شاف عرابى والخديوى شاف جميلة والجزائرى فى الجزائر والعظم كان بيحب سوريا شاف عمر فى قلب ليبيا شاف إيدينا لما هدت خط بارليف ع العساكر شاف سليمان بن خاطر أو بو عزيزى لما طفى النار فى تونس شاف حسن البنا قام يبنى الضمائر شاف شبابنا اللى كان الشعلة فى ثورة يناير شاف هنية شاف ياسين شاف إيديكى الطيبين ع العرب والمسلمين
شاف علم للوحدة نايم كله متقسم غنايم كله فاطر لما كان الحب صايم واجتمعنا فى الفصول هيه نفس التختة والدكة القديمة ع الجدار صورة لمارد كل أعضاؤه سليمة بس طرف الصورة متنى والجدار بيقول ياريتنى كنت عارف بالرجوع
واللا اقول لك مش مهم إنى ابقى عارف المهم إن انتوا جبتوا م النهاية تونس الخضراء البداية مصر والبحرين حكاية واليمن تحضن فى سوريا والولاد بيجيبوا ليبيا م الجبان طب كنتوا هاتوا معاكوا حتة م السودان أو كنتوا جمعتم اخواتكم فى العراق وأختكم فى القدس برضه ليه ما جتشى لساها بتصد القذايف والأباتشى واللى خلف قالوا عمره فى يوم ما ماتشى
ألف حمد الله يا دولة ع السلامة والقرار بعد المداولة كان علامة شبكوا إيدكم فى حضنى رددوا أحلى نشيد من جديد الوحدة راجعة من جديد تجمع العيلة قريب أو بعيد أمة واحدة يعطس الراجل شمالها شمته صاحبه اللى قاعد فى الجنوب
ارفع الأعلام وحيى يا تاريخ كل الولاد اللى كانوا فى الميعاد علم الدنيا بحالها إننا إحنا الوطن من قبل ما يكون الوطن إحنا كنا إحنا جينا وبإيدينا إحنا هنكون اللى جاى قلب واحد كلمة واحدة زى واحد عملة واحدة ثورة واحدة رجعت فرح البلاد والمهر كان الدم أغلى م الدهب هيه دى كلمة عروبة هيه دى كلمة عرب
30 / 3 / 2011
ال
قواعد من القاعدة
أحياناً أميل إلى أن أعيش قبس من الطفولة مع الأطفال فأذهب إلى النادى ساعة عصر حيث تتجمع العائلات فى جلسات أجتماعية مصاحبة أطفالها و أقدم للأطفال بعض الهدايا توطيداً لعلاقتى بهم و بأسرهم و أنزل إلى مستوى الأطفال و أتحدث معهم و يوماً تحدثت مع أحد الأطفال والده رجل أعمال على علاقات قوية برموز النظام البائد التى كانت تيسر له التعاقدات و أدارة أعماله و سألت الطفل
- ماذا تريد أن تكون فى المستقبل ؟
* فأجاب ببراءة أريد أن أكون مثل أبى رجل أعمال ناجح عندى مكتب و يعمل لدى الكثير من الرجال و عندى علاقات ممتازة برجال الحكومة الذين يأتى الخير على يديهم دائماً فسألته
- و هل يمكن أن يكون ذلك بدون أن تتعلم و تحصل على شهادة ؟
* فأنطلق يجيب بثقة بالطبع سأحصل على شهادة أن لم تكن من جامعة حكومية فستكون من جامعة أهلية و طالما أدفع ثمن الدرس الخصوصى فالنجاح مضمون و الشهادة فى جيبى .
و توجهت نحو طفل أخر من أسرة ملتزمة دينياً و أخلاقياً تحافظ على سمعتها قبل أى شئ و ألقيت على مسامعه كلمات تحمل نفس معنى السؤالين السابقين فكانت أجاباته
* سأجد و أجتهد فى تحصيل دروسى و المواد التى أشعر أننى فيها ضعيف التحصيل سأتوجه فيها إلى مدرس خاص و أن لم أدخل كلية الطب مثل والدى و والدتى فأننى سألتحق بطب أسنان و بالطب لن أكون طبيب كبير مشهور إلا إذا أكتسبت خبرات و داومت على الدراسة طوال حياتى و حضور مؤتمرات و لن أرضى عن نفسى إلا إذا حققت نجاحى الذى أريد بمجهودى المتواصل و بالطبع برعاية و توجيه أبى و أمى . و هنا صفوت إلى نفسى لأتخيل مستقبل صورة المجتمع فأجدها بين أنتهازى وصولى طماع لن يتورع عن أى سلوك شرعى أو غير شرعى لتحقيق طموحاته و أحلامه و أهدافه و بين منطقى عقلانى حقانى لا يأخذ شئ إلا بحقه يثابر على البناء و التطور فى تحقيق أهدافه .
و إذا ما طبقنا نفس الشئ اليوم على الساحة الأعلامية أو السياسية أو القضاء أو أى مؤسسة فى الدولة نجد أن قاعدة منشأ كل عنصر أو فرد هى التى تنضح بقواعد سلوكياته و ممارساته و كل شبيه بالمشابه يقترن و يكون فئة أو تيار أو حزب و بالقطع الأختلاف سنة كونيه و دفع الناس بعضهم ببعض ناموس حقيقى فإذا أرد الله بمجتمع أو أمة خير فإنه ييسر لها أصلاح قواعدها أبتدأ من الفرد فى الأسرة حتى قمة الهرم المجتمعى الجماعى فى أتجاه الفضيلة و البناء و العمل الجاد المتواصل و الهدوء و الأطمأنان و السكينة و إذا أرد الله بهم شر أستشرى فيهم الكذب و الهدم و الفساد و البهتان و ضياح الحق و العدل و تولى الأمر غير أهله .
رؤية سلبية
إذا ما نظرت إلى نسبة المشاركة فى الفعاليات السياسية سواء فى تونس أو مصر من عموم جماهير الشعب نجدها لا تصل فى أفضل أحوالها إلى 40% من قوى الشعب التى يحق لها الممارسة الفعلية و حاولت أن أستشف ذلك من أحد معارفى المثقفين الجادين المجتهدين فى التخطيط لحياتهم و بذل أفضل المحاولات و الأساليب للتغلب على كل مشكلات حياته و لكنه دائماً لا يشارك فى الفعاليات السياسية سواء بأبداء الرأى عند النقاش أو فى التصويت عند الأستفتاءات أو الأنتخابات و توجهت له بالسؤال رؤية
لماذا يا أخى لا تشارك فى الحياة السياسية من قريب أو بعد أو حتى على الهامش ؟
فكان رده فى غاية الغرابة بالنسبة لى حيث أنه قال لى أن السياسة للسياسيين و صفوة القوم يتربحون من ورائها الأموال و المناصب و الجاه و يتصارعون فيما بينهم عليها و وقودها صغار المغرر بهم أو المستأجرين أو قل صبيان أصحاب الشأن و بدون شك سوف أساهم فى الحياة السياسية إذا وصلت إلى حالة واحدة ألا و هى تغطية صراعات السياسيين و الصفوة على مسيرة حياتى و أصبح التعاطى مع حل مشاكلى اليومية أمر مستحيل فعندئذ سترانى أحمال ما تيسر لى من سلاح لأنتزع حقى فى الحياة من براثن هؤلاء الذين يضيعونها منى و أنا عندهم لا شئ و لم تراعى لى حقوقى الطبيعية فى الحياة .
فقلت له أنك شديد التطرف أما يسار فيه صمت مطبق و عزوف عن كل شئ أو يمين راديكالى عنيف دموى ليس هنا وسط عندك ؟
فقال لى ما من أنسان فى هذه الحياة يتحرك بدون هدف أو تخطيط و كما أوضحت لك من هم السياسيين فإننى أشبهم كصياد الحيوانات النافعة فى غابة مملؤة بالضوارى فإن لم يحسب حساب هذه الضوارى فإنه قد يتحول إلى فريسة بسهولة و السياسى لا يصارع غريمه أو منافسه السياسى فحسب بل عليه أن يأمن غضبة من تولى أمره و ينتظر منه يسره و غده و مستقبله و حل كل مشاكله أو حتى بعضها على الأقل فإن لم يفعل فإنه لا محالة فى مهب ريح عاصفة تأخذه إلى الزوال أن لعبة السياسة لعبة خطرة صعبة المراس سواء للقائد أو مجموعته و لا بد أن يستحدث فيها الأليات الجديدة الفريدة يومياً للسيطرة على المواقف و أدارة الدولة و أحتواء المنافسين و أرضاء الغاضبين الحانقين و التقدم للأمام و تحقيق نقاط تؤهل للثبات و تفتح الباب للأستمرار فى موقع القيادة و السلطة .
و هنا أتضحت لى صورة ما يجرى فى تونس و مصر فإنه فى تونس توافق بين القوى السياسية و كل قوة أخذ دورها المناسب لها و المكافأ لحجمها و لكن الدولة العميقة لم تتركها و شأنها فى الوصول لأمثال هذه الشريحة السلبية المتطرفة الفهم و الفكر و التى يمكن أن تنفجر كبركان فى و جه السلطة بعرقلة مسيرة الثورة فى توطيد أركان الدولة و الشروع فى الحلول التى بها تستب الأمور و الدولة العميقة تظن فى نفسها أنها قادرة على ذلك و تستعجل النتائج بحرق مقار حزاب النهضة الذى بيده السلطة و تعمل على أسقاط هيبة رموز الحكم و تأليب المعوزين على السلطة الجديدة و أظنها لن تنجح فى شئ مع بعض الحنكة السياسية و الكياسة فى أدارة الأمور و فى مصر الأمر مشابه تماماً و يزيد فى صعوبته أن بعض القوى السياسية لم تقنع بحجمها و لا بدورها و تزايد و تغامر بسمعتها و تاريخها السياسى و وجودها على الساحة و زيادة التأييد الشعبى لها بأنخراطها فى أداء مخططات الدولة العميقة و بالقطع لن ينجحوا و لن تنجح الدولة العميقة و الأيام كفيلة بالبرهنة على ما أقول به و أنا متأكد و مقتنع .
حضارة الفرجة و الوعى

أنها جملة دسمة عميقة المعنى و المحتوى و الدلالة ذيل بها الأستاذ الكبير فهمى هويدى مقاله المعنون بالصراع فى زمن الفرجة << إن المأزق الحقيقى لزمن الفرجة أنه يقدم السمع و البصر على العقل ، الذى أخشى أن يضمر و يتراجع دوره بمضى الوقت ــ ربنا يستر! >> و لكننى أحب أن أطمأنه بالوقائع و الأرقام لأننا فى مصر قد يكون لكل منا نجمه المحبب المفضل سواء فى الغناء و الطرب أو الفن أو الرياضة و الشخصيات العامة و الفكرية و الأدبية و العلمية و رموز المجتمع و لكن هذا يصعب دمجه و أستخدامه بوسائل الأعلام سواء أن كانت صحافة أو تليفزيون و أذاعة لتوجيه سياسى أو ما يمس المصلحة العامة أو الخاصة للمصريين و أن أنطلى ذلك على المتابعين خارج مصر فالمتابع للأنتخابات و الأستفتاءات فى مصر يلاحظ أن أنتخابات رئاسة الجمهورية أعطت مؤشر بأن محافظات القاهرة و الأسكندرية و الغربية و الشرقية و الدقهلية و جنوب سيناء لا ترغب فى الرئيس مرسى و كما ذكرت مراكز المتابعة لدى رئاسة الجمهورية أن الأعلام التلفزيونى الخاص عمل ضد أقرار الدستور بنسبة 92% من أدائة معتمداً على تأثير الفرجة فى المتلقى أو المشاهد كما أن الأعلام الحكومى عمل بنسبة 70% ضد أقرار الدستور أيضاً و بنفس أسلوب القنوات التليفزيونية الخاصة و كانت نتائج المرحلة الأولى للأستفتاء أن الغربية و القاهرة كانتا ضد أقرار الدستور و الشرقية و الدقهلية و جنوب سيناء مع أقرار الدستور بنسب فاقت نسبة نجاح الرئيس و هذا يدعونا إلى القراءة و التحليل و نستخلص بعض النقاط : -
1 - أن أسلوب الفرجة فى تشكيل العقل و الأدراك و الوجدان و هيئة القرار المتخذ لدى المصرى لا تأثير لها لأنها خلال مدة لا تزيد عن خمسة شهور لم تستطيع أن تحافظ على حالة القرار بوضعه الذى كان ، هذا علاوة على أنها تسعى إلى التأثير فى الأتجاه المعاكس و لكنها فشلت رغم كثافة العمل و تجويد الأداء .
2 - قرار المواطن المصرى نابع من الأقتناع و المحافظة على المكاسب لأن محافظة القاهرة لا تريد فى أقل الأحوال إلا حياتها العلمانية و فى أعلاها متركز فيها المستفيدين من النظام البائد فهم لا يريدون تغيير يعتقدون أنه قد يسلبهم مكتساباتهم و محافظة الغربية كذلك التى تتربح من تواجد المد الصوفى فيها و تخشى على مكاسبها المادية أما محافظة جنوب سيناء فإنها قرأت خلال الخمس شهور المنصرمة عنوانين الأول أن الأستقرار ينشط السياحة و الثانى أن الدولة بمؤسساتها القوية كالجيش و الشرطة تفرض الأمن و الأمان الذى سيجلب لها المزيد من الأستثمارات و بالتالى كان القرار الموافقة على أقرار الدستور و كأن التليفزيونات تم رميها على الشواطئ الممتدة حول المحافظة و لم يشاهدها أحد كما حدث فى تونس و كذلك الأمر فى محافظتى الشرقية و الدقهلية كانت الرؤية هى الصالح العام و الصالح الخاص و الأنتقال إلى مرحلة أكثر ديناميكية من مرحلة الجمود التى نعيشها .
3 - أن فشل التليفزيون فى فرض ما يريد أو ما خطط له هذا يدعوه إلى أن يعيد النظر فى نفسه ليحافظ على وجوده و تقديم ما هو مفروض و مطلوب للتواصل مع المصرى الذكى بفطرته و أن يدير كل فعالياته بأسلوب غير أسلوب الفرجة و يتحول إلى أسلوب أعمال العقل و أحترام عقل و وعى متلقيه و مشاهديه .
ما بين البناء و الهدم
أن بناء الدول و صعود نجمها لا يكون إلا على أسس يحضر فى ذهنى منها الوئام و التآلف و السلام الأجتماعى أو ما نسميه الأستقرار مقرون بالعزيمة و المثابرة فى برامج ممنهجة على أرضية من أخلاقيات أحترام و تقديس القوانين و المقامات العلمية و العقائدية و القيادية مهاما كان قدر الأختلاف معها و النظر لها على أنها مرفوضة من وجهة نظر البعض مع حرية تعبير حضارية سلمية محددة الأبعاد فى الهيئة و العدد و الزمن المستغرق للتعبير و لا يكون ذلك إلا بإيجابية فى التفاعل و النقاش و طرح الحلول و قطع الشك و الريبة باليقين فى تعديل المسار للحفاظ على الأستقرار ، و مؤسسات الدولة تؤدى أعمالها بجدية و على أعلى مستوى من الكفاءة دون تقيد أو عرقلة لمسيرتها و بعيد عن فوضى الشخصنة و تحطيم كل القواعد السليمة الملزمة و التى فى أطارها ينجح العمل .
و هدم الدول سهل و متطلباته شرزمة المجتمع إلى طوائف و فئات و أعراق و مذاهب و أجناس و أحزاب متنازعة لا هم لها إلا الأنا و الأنانية مع تضيع كل أحترام أو تقدير أو هيبة لكل قامة فى المجتمع مهما أن كان سمو فكرها أو عملها أو قدرتها الأبداعية على المستوى المحلى أو العالمى و لا يقام أى وزن لأى منتسب لدائرة علمية أو عقيدة روحية أو قيادة شرعية أو معترف بها فى المجتمع و تحويل حرية التعبير إلى فوضى عشوائية يكتنفها الغوغائية التى لا تقبل تفاهم أو حوار و لا يعنيها الأستقرار من قريب أو بعيد و لا تتنازل عما تفرضه على الرغم من أنها أقلية تحت أى دعوى و كل قرار ممكن بصورة قانونية أو طبيعة فوضويه بسلوكيات نرجسية و يصاحب ذلك فساد مستشرى فى مؤسسات الدولة حتى تجد كل فرد داخل أى مؤسسة متخلى عن العمل الجماعى و النمط الألزامى لأقرب صورة عمل ناجح و يدعى أنه هو الدولة و الدولة هو و إذا ما أستمر الحال على هذه الهيئة فترة ليست بالقصيرة فإن هدم الدولة يكون نتيجة محققة و قادم لا محالة .
و مما سبق إذا قمنا بالنظر إلى وضعنا الراهن فى مصر نجدنا نحتاج إلى : -
1 - تعرية و فضح دعاة التشرزم و تعريفهم للسواد الأعظم من الشعب و شرح ما يقومون به وما يهدفون إليه و تجسيد الصورة النهائية إذا ما وصلواا إلى أهدافهم .
2 - تهذيب الأخلاق العامة للمجتمع لتنمية الأحترام و التقديس لكل قامة وطنية مخلصة علمية كانت أو دينية أو قيادية ( و للننظر إلى المجتمع اليابانى كنموذج يحتذى فى تلك النقطة )
3 - تحديد و فصل مساحات الحريات و التعبير السلمى و مساحات الفوضى المحبطة المدمرة و تزكية العمل من أجل المصالح العليا للوطن .
4 - تطهير مؤسسات الدولة من كل فساد أو شبهة فساد و ترسيخ دعائم النجاح الأدارى و الأبداعى بضخ دماء جديدة خلوقة و تتمتع بخبرات و قدرات علمية و مؤمنة بالعمل الجماعى .
* فهل نرى ذلك فى المرحلة المقبلة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟