الثلاثاء، 8 يناير 2013

«البناء والتنمية»: طعن الجبالي على الدستور قضية خاسرة »بوابة الحرية والعدالة

«البناء والتنمية»: طعن الجبالي على الدستور قضية خاسرة »بوابة الحرية والعدالة


«البناء والتنمية»: طعن الجبالي على الدستور قضية خاسرة
2013-01-08 19:33:10
كتبه : الحرية والعدالة

 أكد حزب البناء والتنمية أن الطعن الذي تقدمت به المحامية تهاني الجبالي ضد الدستور الجديد محاولة يائسة و"قضية خاسرة من محامية فاشلة"، لافتًا إلى أن ذلك "نصا دستوريا استفتي عليه الشعب ولا يقبل الطعن". 
وقال الحزب، في بيان له، "إن دعوى تهاني بالطعن أمام المحكمة الدستورية على الدستور لا تتوافر فيها شروط الدعوى، فضلا عن أن المحكمة الدستورية ليست مختصة بالطعن على الدستور أو إلغاء الاستفتاء الذي أقره بنسبة 63.8%"، موضحًا أن الجبالي تسعى من خلال هذا الطعن إلى العودة للمشهد السياسي مجددا في محاولة منها لفرض إرادتها بدلا من الإرادة الشعبية التي أقرت الدستور.
وأشار الحزب أن الجبالي تستمر في خلط الأوراق والحقائق عندما تقول، إن الدستور الجديد يضع في يد رئيس الجمهورية سلطة اختيار وتعيين أعضاء المحكمة الدستورية، في حين أن المادة 176 من الدستور تنص على أن تشكيلها يكون من خلال الهيئات والجهات القضائية والرئيس يصدر قرار تعيينها فقط.
وأضاف، "أما دعواها بأن الدستور تم إقراره بنسبة قليلة 63.8% مقابل رفض 36.2%، فهذا يعني إلغاء كافة دساتير العالم التي أقرت بنسبة أقل مثل الدستور البولندي الذي 53% والبرتغالي 60% والسويسري 58%، فلماذا إذن تتهم الدستور المصري بالعوار.
وذكر الحزب أن المحامية تحاول دائما فرض إرادتها من أجل إبعاد البلاد عن المسار الديمقراطي منذ أن كانت تحاول إرضاء المجلس العسكري الذي تولى إدارة البلاد بعد سقوط النظام البائد من خلال مشاركتها في اللجنة التي أسسها علي السلمي لوضع وثيقة المبادئ فوق الدستورية، والتي جعلت من المؤسسة العسكرية دولة فوق الدولة وقلصت الشريعة في الدستور، وحاولت إلغاء تأسيس الأحزاب الإسلامية.

التشكيل الوزراى واجتماع مع الرئيس




ضع بصمتك في الاقتصاد الإسلامي | د.محمد العريفي




مكي: مشروع قانون تداول المعلومات حق أصيل للمواطن ج2




الاثنين، 7 يناير 2013

عائض القرني: أيها المصريون.. في أخر النفق يأتي الضوء ج4




العمل و الترفيه


العمل و الترفيه

أن فكر الذى يزمع على العمل و التخطيط من أجل الأنتاج و الأبداع و التطوير و من ثُم الأنتقال بالبلاد من توعك أقتصادى إلى أنطلاقة أقتصادية ليختلف أختلاف كلى و جزئى عن هذا الذى سلعته أو بضاعته الترفيه  فصاحب بضاعة الترفيه يعلم أن موارده قائمة على فائض غير ذوى الأحتياج فلابد أن يعتمد على الترغيب و الدعاية و الأعلام حتى يجتاح طبقته المقصودة حمى الأنفاق و يتوجهون نحوه ليجنى من ورائهم أرباحه المرجوه .
و أن يظهر فى مدينة نصر مقاهى تستخدم فى جلب زبائنها الصبغة الأسلامية السلفية أرى فيه فائدة و نشوة . أما الفائدة فهذا يعنى أن علّية القوم و من بيدهم فائض مال الأن فى المجتمع هم أصحاب الفكر و الهيئة الأسلامية و إذا أخذنا أن الناس على دين ملوكهم فمن هذا سنجد أن كثير من العوام أو من لم تتحدد هويتهم و عندهم فراغ داخلى سيسعون للتشبه بهولاء السادة الجدد و قد يكون نهاية مطافهم الفكرى و العقائدى الأسلام الصحيح ، و النشوة أجدها فى سيرة الأمام حسن البنا رحمة الله عليه حينما قدم إلى الأسماعيلية التى كان أهلها يعملون فى الصباح فى المعسكر عند الأنجليز و فى المساء نجد بعضهم فى الكلوب مع الأنجليز يرقص و يعاقر الخمر و النصف الأخر يمضى وقته على المقهى يدخن و يحتسى المسكرات و يستمع إلى منشد الربابة يهزج بسيرة أبو زيد الهلالى سلامة و قصة عنتر و عبلة فما كان من الأمام حسن البنا إلا أن أستأذن فى هذه المقاهى أن يكون له فاصل يروى فيه قصص الأولين من الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين و بدأت دعوته فى هذا الجو البعيد كل البعد عن أى صورة للأسلام و اليوم أجد المقهى يخطب ود الأسلام و بالأمس من المقهى خرج من يؤسس أعظم جماعة دعوية عالمية عرفها العصر الحديث و لها من العلماء و المساجد و الرجال الذين لا تلهيهم تجارة أو بيع عن ذكر الله الجم الغفير فمن المؤكد أن مقهى اليوم سيختزل المسافات و الوقت فى وصلنا جميعاً إلى ما يرضى رب العالمين حتى لو أشار إليه بعض الذين لا يعلمون بأن هذا هو كل الأسلام .

القرضاوي: تهنئة النصارى بأعيادهم من البر

القرضاوي: تهنئة النصارى بأعيادهم من البر

http://www.binbayyah.net/images/shaikh/2004-07-07T175957Z_01_NOOTR_RTRIDSP_2_OUKTP-RELIGION-BRITAIN-QARADAWI.jpg

أجاز العلامة د. يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين تهنئة النصارى وغيرهم من أهل الكتاب بأعيادهم، واعتبرها "من البر" الذي لم ينه الله عنه . كما دعا إلى استبدال مصطلح "أهل الذمة" الذي أطلقه الفقهاء على النصارى بمسمى "مواطنين"، وإلى ترجيح "فقه التيسير" مراعاة لتغير الأوضاع . 
جاء ذلك ردا على سؤال تلقاه د . القرضاوي من عدد من محبيه خلال الأيام الماضية بمناسبة احتفالات المسيحيين بأعياد رأس السنة الميلادية حول جواز تهنئتهم.
وقال: "أجيز تهنئتهم إذا كانوا مسالمين للمسلمين، وخصوصا من كان بينه وبين المسلم صلة خاصة ، كالأقارب والجيران في المسكن، والزملاء في الدراسة، والرفقاء في العمل".
وذكر أن مراعاة تغير الأوضاع العالمية، هو الذي جعله يخالف شيخ الإسلام ابن تيمية في تحريمه تهنئة النصارى وغيرهم بأعيادهم.
واعتبر التهنئة "من البر الذي لم ينهنا الله عنه، بل يحبه كما يحب الإقساط إليهم"، مستشهدا بقوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} [الممتحنة:8]. ولا سيما إذا كانوا هم يهنئون المسلمون بأعيادهم، والله تعالى يقول: {وَإِذَا حُيِّيْتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا} (النساء:86).
وأوضح أنه "يجب أن نراعي مقاصد الشارع الحكيم، وننظر إلى النصوص الجزئية في ضوء المقاصد الكلية، ونربط النصوص بعضها ببعض، وها هو القرآن يقول: {لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} [الممتحنة:8]. فهذا هو الأصل، وهو الدستور".

"مواطنون" بدل "أهل الذمة"

ودعا رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أيضا لاستبدال مسمى "مواطنين" بمصطلح "أهل الذمة" الذي أطلقه الفقهاء على النصارى.
وعلل دعوته بأن "الفقهاء المسلمين جميعا قالوا: إن أهل الذمة من أهل دار الإسلام، ومعنى ذلك بالتعبير الحديث أنهم: (مواطنون)، فلماذا لا نتنازل عن هذه الكلمة (أهل الذمة) التي تسوءهم، ونقول: هم (مواطنون)".
وذكر بأن "سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه تنازل عما هو أهم من كلمة الذمة، حيث تنازل عن كلمة (الجزية) المذكورة في القرآن، حينما جاءه عرب بني تغلب، وقالوا له: نحن قوم عرب نأنف من كلمة الجزية، فخذ منا ما تأخذ باسم الصدقة ولو مضاعفة، فنحن مستعدون لذلك. فتردد عمر في البداية. ثم قال له أصحابه: هؤلاء قوم ذوو بأس، ولو تركناهم لالتحقوا بالروم، وكانوا ضررًا علينا، فقبل منهم".
وأشار إلى أن "الأحكام تدور على المسميات والمضامين لا على الأسماء والعناوين، ولا بد أن ننظر في قضايا غير المسلمين وفي قضايا المرأة نظرات جديدة، وأن نرجح فقه التيسير، وفقه التدرج في الأمور؛ مراعاة لتَغيُّر الأوضاع".
ولفت إلى إن "كثيرا من المشايخ أو العلماء، يعيشون في الكتب، ولا يعيشون في الواقع، بل هم غائبون عن فقه الواقع، أو قل: فقه الواقع غائب عنهم؛ لأنهم لم يقرءوا كتاب الحياة، كما قرءوا كتب الأقدمين. ولهذا تأتي فتواهم، وكأنها خارجة من المقابر".