السبت، 3 أغسطس 2013

قصاقيص فيسبوكية 4



 
قصاقيص فيسبوكية 4
أن الأسس المقام عليها دعوى عزل الفريق عبد اللفتاح السيسى و محاكمته بتهمة الخيانة العظمى لقائده الأعلى عسكريا و الأنقلاب عليه و العمل لحساب أقلية فى المجتمع المصرى و جهات أجنبية ذات مطامع فى مصر و أرضها و شعبها لدعوى جديرة بالتأيد و الحصول فيها على حكم أمر مؤكد و لن يقل الحكم عن الأعدام رمياً بالرصاص ليكون عبرة لمن يحذو حذوه و لكى تستوعب المؤسسة العسكرية بأكملها أن ثورة 25 يناير و شعبها حراس على مدنية الدولة و الحريات و الديمقراطية و الشرعية و أن عصر الدول العسكرية البوليسية فى العالم قد أنتهى و أضمحل و لا مكان للدكتاتوريات و الساحة الأن لأليات الحريات و الديمقراطيات و الشرعية لكى تستطيع الأمم أن تتقدم نحو مستقبل أفضل و تبنى نفسها و تتطور و تتحضر



مطلوب دعم جميع الفعاليات بتغطية أعلامية فيها الكثير من الدقة و الحرفية واسعة الأنتشار لتصل إلى أكبر عدد ممكن و تؤثر تأثير مضاعف و تجمع المؤيدين و تقنع المترددين و الأبعد من ذلك تحويل فكر المعارضين و هذه بداية قوية و نشيطة و نتمنى لها الأستمرار و التطور و الوصول إلى الأهداف المرجوه







 تريدون أقناعى أن شرعيتى لم تخطف من العسكر تريدون أقناعى أنكم تحترمونى و تحترموا الديمقراطية و قد سفكتم الدماء على صوتى الأنتخابى حتى لا يعلو و هو الحق أذهبوا إلى الجحيم أننا سنبيدكم عن بكرة أبيكم لأنه ليس لكم فى وطن الحريات مكان أيها البوليسيون الخونه السفاحين المحتقرين لأدمية شعب السارقين لكل حقوقه فى الحياة و العيش الكريم




 الأعلام المصرى خاب و خيبه الله فأصبح سفيها لا يقول إلا كذباً و سخافات و تفهات و لا يمتلك منطق أو حجة أو صحيح بيانات و من يلتف إليه فاقد لعقله أو مغيب أو من أهل البلاهات





 الأنقلابيون أستهدفوا البسطاء و المسطحين لأقناعهم بالأكاذيب بدلاً من الحقائق  و نسبوا الحق لطائفتهم دون أغلبية الشعب صاحب الأرادة و قاموا بصناعة فوضى محبوكة ليستولوا على مقاليد الأمور فى البلاد و لكن أرادة الشعب الحر ستسحقهم و تقذفهم فى مذبلة التاريخ غير مأسوف عليهم





إذا السيسي يوما أراد الإنقلاب فلابد أن يستغل البقر

ولابد للحرية أن تنجلي ولابد للكرامة أن تنكسر

ومن لم يوافق على هذا البيان أقام في السجون حتى اندثر

كذلك قالت لي الحادثات وحدثني عنها إعلام الغجر

وسرت البهجة بين النعاج وعند الخراف لموت البشر

إذا ما طمحت إلى سلطة ركبت الدبابة بلا حذر

ومن لا يلعق بيادة العسكري يعش ذليلا بين الحفر

أبارك في البقر أهل الهوان ومن يستلذ ركوب الخطر

أعتذر لكم سيدي الشابي فقد صرت لا أحتمل تصرفات البقر

وأؤمن حقا: إذا الشعب يوما أراد الحياة فلا بد للحق أن ينتصر



 و الله غالب على أمره و لكن أكثر الناس لا يعلمون و كل شئ عند ربى بمقدار و الله لا يريد لمصر إلا الخير كل الخير و النصر بإذنه تعالى لمن ينصره و يريد دينه و شرعه فى بر مصر مهما كاد الكائدون و ما يدور ما هو إلا كنار الكير التى تميز بين الخبيث و الطيب ليركم الباطل بعضه على بعض و يذهب مع الخبث و يبقى ما ينفع الناس فى الأرض

الجمعة، 2 أغسطس 2013

قصقوصه فيسبوكيه

قصقوصه فيسبوكيه
 
إلى كل الخونة و العملاء الأنقلابيين على أردة الشعب المصرى الحر أن الرافضين لكم ليسوا هؤلاء الصائمين الذين خرجوا فى يوم شديد حره و لكن نستطيع أن نضيف لهم أضعافهم لم يخرجوا معهم و لكنهم إذا مرت عليهم المظاهرات الحاشدة يخرجون مؤيدين و مشيرين بأعلام مصر و برشوهات مماثلة لهذه التى يحملها المتظاهرون أو يرشون عليهم الماء البارد ليخفف عليهم قيظ الحر و لهيب الشمس فمتى تفيقون من غيكم و تكفون عن سرقة شرعية هذه الأمة التى لن تقبل بكم ؟ متى تكفون عن الأجرام و الأصرار على فض الأعتصامات بأراقة الدماء و أزهاق الأروح ؟ و أنتم تعلمون تمام العلم أن أنقلابكم فشل و لا حيثيه لكم فى المجتمع الدولى و لا أختطافكم لمصر سيشفع لكم للتتعامل معكم دول العالم مع أصرار الشعب لرفضكم و إذا استطعتم فض أعتصام و هذا مستبعد و درب من دروب الخيال فإن أعتصامات أخرى ستقام و أن المظاهرات لن تهدأ على الدوام و أنا أعنى المظاهرات التى تنطلق بدافع ذاتى لا هذه المظاهرات الفوتوشوب التى يعد و يخرج لها أخراج سينمائى يسخر منه كل من له عقل و يمتلك فكر كهذا السعودى الذى يسأل سؤال مقارنة مستفسراً عن مساحة ميدان التحرير و الأتحادية مجتمعين بالمقارنة بالحرم المكى و عرفات الله يوم الحج الأكبر نافياً أن يكونا مجتمعين خمس مساحة الحرم المكى و مع هذا فإن الحرم المكى لا يسع أكثر من ثلاثة ملايين فكيف تستوعب هذه المساحة جموع باهرة تصل إلى 30 مليون و علق ساخراً أجعلوا الكذب متساوى لا يبرز منه رائحة الفضيحة و الخيبة

الأربعاء، 31 يوليو 2013

قصاقيص فيسبوكية 3



 
قصاقيص فيسبوكية 3
الدكتور حسن البرنس معلقا على زيارة كاثرين آشتون
---------------------------------------------------------------

غادرت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبى كاثرين آشتون القاهرة، فى وقت متأخر من مساء الاثنين للقاء الرئيس المصرى المعزول محمد مرسى، حسبما قال مسئول مصرى رفيع المستوى لفرانس برس
وقالت مصادر أخرى لفرانس برس إن "آشتون استقلت مروحية عسكرية فى طريقها لرؤية مرسى"، دون إعطاء مزيد من التفاصيل.

و هذه هى التفاصيل بتحليلاتها:-

أولا- الاتحاد الأوربى لم يكن يوما داعما للدكتور مرسى وهم جزء من التحالف الامريكى الصهيونى ضد الهوية الاسلامية لمصر و بقوة ضد استقلال القرار السياسي و الاقتصادى المصرى عن تبعيتهم ,
فقد زار مرسى كل الدول المنافسة لهم و هى البرازيل و الصين و جنوب أفريقيا و الهند و باكستان و ايران و تركيا و روسيا , و عقد معهم جميعا اتفاقيات صناعية لو كتب الله لها أن تفعل لجعلت مصر بلدا صناعيا من الدرجة الأولى تسيطر على جزء كبير من السوق الأفريقى و العربى و هو ما لا يرضاه تحالف أوربا و اسرائيل .
و هم يرفضون تماما التحالف المصرى التركى على وجه الخصوص لأنه يمتلك عناصر قوة اقتصادية و بشرية متعددة و له أرضية إسلامية مشتركة و يحيط باسرائيل من الشمال و الجنوب .و يقوى تركيا أمام التحدى الأوربى.و قد هددت من قبل سيبنى ليفنى الصهيونية مرسى و أردوغان بالعقاب .

ثانيا-طلبت آشتون من قبل من التحالف الداعم لشرعية د. مرسى الاعتراف بالانقلاب كأمر واقع ثم التفاوض على الباقى فكان الرد هو نقبل أى مفاوضات تنطلق من شرعية د.مرسى الدستورية كرئيس منتخب كامل الصلاحيات أولا ثم نناقش الباقى بعد ذلك .
فمرسى بكل القوانين مازال رئيسا لمصر.

ثالثا-موقف الاتحاد الأوربى الباهت من قضية خطف الرئيس و عدم السماح لأهله أو محاميه أو أى من أنصاره برؤيته و هو ما يخالف جميع حقوق الانسان التى تتشدق بها أوروبا يضع الحكومات الأوربية فى موقف حرج أمام شعوبها فهى تبحث عى ورقة توت تستتر بها.

رابعا-عندما تسمح سلطات الانقلاب لآشتون بزيارة مرسى بينما تمنع أسرته و محاميه يعنى أن قيادة الانقلاب تدور كالعبيد فى الفلك الغربى و لا تستطيع أن تقول لهم لا.

خامسا- زيارة آشتون هى إعتراف ضمنى باستمرار شرعية الرئيس أجبرت على فعله لأن ميزان القوة كل يوم يميل لصالح أنصار شرعية مرسى رغم مذابح الانقلاب.
فأوروبا رصدت العدد الهائل الحقيقى لأنصار مرسى و استمرار الاعتصامات 32 يوما رغم كل التهديدات التى تمارس ضدهم

كما رصدت الفبركة التصويرية التى يمارسها إعلام السيسي لمؤيديه.

سادسا- موقف آشتون كله خزى و عار بسكوتها على قيود الحريات و غلق القنوات و اعتقال معارضى الانقلاب
و عدم بث القنوات الأوربية لفيديوهات المذابح بصورة توضح حجم جرائم الابادة الجماعية.

سابعا-قائد الانقلاب فشل فى تثبيت انقلابه على الارض رغم المذابح و لهذا جاء حلفاؤه من الغرب يبحثون له عن مخرج آمن بعد أن نفذت المدد التى أعطوها له.

ثامنا- أوروبا لاحظت أن القتل أدى إلى تحويل حشد ضخم من المصرييين إلى شعب يضحى من أجل الحرية و يتحمل الرصاص بل يزداد عدد المعتصمييين كل يوم ,
بينما الغرب يريد الشعب المصرى عصاية تفرقه و صفارة تجمعه ليسهل التحكم فيه بواسطة الحكام العسكريين كما كان الحال منذ 60 سنة .
و إذا تغيرت نسبة كبيرة من الشعب المصرى بهذه الكيفية فهذا خطر حقيقى على مستقبل اسرائيل كما قال شيمون بيريز ولهذا يحاولون إيقاف هذا الزخم قبل أن يخرج عن سيطرتهم .
و أقول لهم موتوا بغيظكم فقد خرج المارد المصرى بسبب مذبحة الساجدين ثم عظم خروجه برصاص مذابح رابعة العدوية و لن يوقفه أحد بعد الآن بإذن الله تعالى.حتى يقيم بلدا حرا حديثا ديمقراطيا برئيسه مرسى المنتخب و دستوره المستفتى عليه.

تاسعا:- أتوقع إذا حدث و سمح د مرسى لآشتون أن تقابله أن يتركها تتكلم ثم يرد عليها بكلمة واحدة دمى و روحى فداء للشرعية الدستورية انتهت المقابلة .ثم تعرض عليه بإلحاح اسقاط القضايا الملفقة لمؤيديه مقابل تنازله عن سلطة رئيس الجمهورية فيقول لها دمى و روحى فداءا للشرعية و مصر أغلى عندى من كل صديق أو مؤيد .ثم تستطعفه بكثرة الشهداء و الجرحى فيقول لها إنهم يضحون من أجل مصر و من أجل حرية و دسنوريةبلدهم ضد حكم العسكر الديكتاتورى و ليس من أجل شخص الرئيس كلهم يريد أن يقول عنهم أبناؤهم و أحفادهم كان أباؤنا رجالا, ثم كم ضحت شعوب أوربا الغربية و الشرقية حتى نالت حريتها .
ثم يتركها و يستكمل صلاته و قرآنه و تقف حائرة لا تدرى ماذا تفعل.

و تعود آشتون لتقول للعسكر ما هذا بشرا إن هذا إلا جبل أشم لن تهزموه . فتسمع هامسا يقول لها الله أكبر و تحيا مصر حرة

الثلاثاء، 30 يوليو 2013

قصاقيص فيسبوكية 2



قصاقيص فيسبوكية 2
  أنكم قد تكونون أقوى أمة و لكنكم تغفلون أن حياة الأمم بين القوة و الضعف و على الأدارات الحكيمة أن تعمل لصالح شعوبها سواء فى الحاضر أو المستقبل و عليه نطالبكم بالكف عن التدخل الفج فى الشأن المصرى الداخلى على حساب أرادة شعبها و هويته و غالبيته و أن تقوموا بدوركم كدولة كبرى مؤثرة و محركة للأحداث فى الشرق الأوسط على أن يكون دوركم عادل و مراعى لمصالح مصر و شعب الولايات المتحدة الأمريكية معاً و أحتراماً للقوانين المعمول بها فى بلادكم التى تقف ضد الأنقلابات العسكرية و تحترم الشرعية و الحريات و الديمقراطية
شهادة حق فى المستشار الغريانى هذا الرجل لديه الكثير من العيوب يشهد الحق و يتفانى بأخلاص من أجل وطنه و نزعته العدل الخالص لوجه الله و لذك فهو مكروه من كل فاسد معوج فاقد للدين و القيم القويمة

من أنتم أيها الحمقى فاشلى ثانوية عامة حتى تعتدوا على سلطة و شرعية و تنزعونها و تمنحونها و لا تقيموا لأرادة الشعب أدنى قيمة و قدر و هل فى عرف أو دستور مصر أنكم أوصياء على مصر التى جعلت منكم شئ ذا قيمة و قدر ؟ أذهبوا إلى الجحيم سأمنا من تصريحاتكم و بيناتكم و نحن الأن على يقين أنكم لا تصلحون للدفاع عن وطن أو القيام بهما توافق العقيدة العسكرية الصحيحة التى على أساسها يبنى الجيش المصرى أن لم تتطهروا مما لحق بكم من نجس و عار

نعم مرسى رئيسى و رئيس شرعى لكل المصريين لأول ديمقراطية حرة عرفتها مصر منذ نشأتها عبر 7500سنه

حزب النور برمته أنتم صناعة أمن الدولة فى العهد البائد و لا يخفى ذلك على كل ذى بصيرة و اليوم أنتم خونة معينين على سرقة الحرية و الديمقراطية و الشرعية و ساهمتم فى صنع الفتنة و أستباحة الدماء الذكية لشباب هذا الوطن

إلى محبى الشيخ محمد حسان أذهبوا إلى الجحيم فليس لكم من الأسلام شئ و لو عدتم إلى عهد عثمان بن عفان ذو النورين رضى الله عنه لعلمتم أن من ألبسه الله قميص الولاية ببيعة لا ينزعه عن نفسه و لا ينزعة عنه إلا فاسق مبير و لا يستحل الدم الحرام إلا آيس من رحمة الله فأنتم مغيبون و شيخكم أعلامى مفتون

رأى صريح فى محمد حسان بعد تعليقه على الأنقلاب العسكرى و المجازرالتى أرتكبها الجيش و الشرطة بحق شعب أعزل لم يصارع من بيده سلاح بل سلمى معتصم لا حيلة له إلا الأعتصام ( خبت و خاب قولك أعلامى فى ثوب شيخ يساوى بين الضحية و الجلاد و يعلى من شأن لصوص و يدس كلام الله و شرعه فى الفئة الباغية و من يستمع إليه بعد اليوم فليعد نفسه من المنافقين و يتبعه فهو من المغيبين )

كنت على علم تام بأن جميع حكام الخليج يتأمرون على موت صدام حسين  و أولاده منذ عام 1992 لخوفهم الشديد منه و من قيادته للعراق و أستخدموا فى ذلك كل أموال شعوبهم و الأمريكان و الغرب الحليف و مازال هذا أنهجاهم  للتخلص من الذين يرون أنهم خطر عليهم و على عروشهم

الاثنين، 29 يوليو 2013

قصاقيص فيس بوكية 1



 
قصاقيص فيسبوكية 1
  •  
على طريق المذبح
============
حينما نقول نرفض الأنقلاب العسكرى قد يقول قائل و ما العيب فى العسكر فقد كانوا يحكمون منذ ستة عقد و كانت حياتنا أكثر أستقراراً و أماناً من أيامنا التى نعيش فيها الأن و للرد لابد أن ندعوا القائل إلى التفكير و تذوق ما لم يراه أو يحسه أو يدركه من ذى قبل أو يعيشه مثلنا حينما كنا نحيا شهور أو سنوات فى العالم الأول من أحساس بالحريات العامة و الفرق بينها و بين الفوضى المصنوعة المفتعله لتقويض أمن و سلامة المجتمع لفرض أمر واقع و سيطرة القوة و السلاح و الأستعلاء على كل أطياف المجتمع و الحياة فى مصر ؛ و النظام العام لتداول مقاليد الأمور فى البلاد بين التيارات و الأحزاب على أسس ديمقراطية لا يخل بها أى فصيل أو حزب أو تيار أو مؤسسة أحتراماً لأرادة الشعب و حرصاً على الوطن و تقديس الشرعية و القانون و البتر الفورى لكل فساد ينبت أو يطل برأسه فى البلاد لتستمر مسيرة الأمة نحو التقدم و الأزدهار دون معوقات و لا يبقى إلا الأصلح الذى يوفى بكل ما هو متفق أو متعارف عليه و أصبح عرفاً سائداً فى البلاد و الدول المتخلفة فقط التى يطلق عليها دول العالم الثالث هى التى ترزح تحت حكم دكتاتورى عسكرى غالباً ما يكون متخلف فاسد أدارياً يدمر البلاد بمرور الوقت و لا يضيف لها أى تقدم و أزدها أللهم إلا لطبقة المنتفعين و القوادين لهذا النظام و تتسم صفات هذا النظام بالقمع و الدموية و اللاقانونية فى أصدار الأحكام و القتل و التعذيب و مصاردة الحريات و تكميم الأفواه و الأعتقالات بمبررات وهمية و ليس أدل على ذلك من أغلاق قنوات تليفزيونية و أعتقالات لرموز سياسية تمثل أغلبية الشعب و حجب مقالات صحفية و أخيراً أعتقال من يقول الحق و يصدح به كما حدث مع المهندس أبو العلا ماضى و الأستاذ عصام سلطان و إذا ما ترك الحبل على الغارب للأنقلاب العسكرى فسنجد أنفسنا نعيش عصور ظلامية دموية أقصائيه مدججة بالظلم البين الصراح مع أنهيار لمصر بالكامل أن عاجلاً أو أجلاً أى أن مصر بالكامل تجر إلى المذبح عن طريق هذا الأنقلاب و أنقاذ مصر لن يكون إلا بكل شريف واعى فطن عاقل مخلص يحب مصر و يرفض الأنقلاب رفضاً قطعياً و يحولها عن طريق المذبح و يضعها على طريق الحرية و الديمقراطية و الشرعية الذى لا تحيد عنه أمة تريد لنفسها خير و تسعى لتنجوا من الذبح و الهلاك  .
أراء تقتل صاحبها و قومه
===============
خرج علينا منير فخرى عبد النور النصرانى الوفدى بأفكار يعتقد أنها رائعة للحد من الأعتصامات و التظاهرات فى كلاً من ميدان رابعة العدوية و ميدان النهضة مفادها الحصار و منع الطعام و الأمدادات الطبية عنهما و هو بذلك يستوحى أسلوب كفار قريش فى التعامل مع الرسول محمد صلى الله عليه و سلم و أصحابه حينما حاصروهم فى شعب أبى طالب حتى يرتدوا عن دينهم و هنا وقفة : -
# هل من الحرية أن تعتصم فئة من المصريين دون فئة
# هل من الكياسة فى أدارة شئون الدولة أن يخرج وزير فيها يدعوا إلى الديمقراطية أن يقصى فصيل الأغلبية ليستأثر فصيل الأقلية بالسلطة دون منازع
# حينما يستنسخ منير فخرى عبد النور أسلوب كفار قريش فى التعامل مع المسلمين فى مصر ماذا ينتظر كردة فعل من العوام و الخواص من المسلمين و لأنه واعى و مثقف و ذا خبرة و مسؤل فما أراه غير داعى لفتنة طائفية بأمتياز
أن منير فخرى عبد النور يقتل نفسه معنوياً و يقتل قومه نصارى مصر بما يخرج من بين شفتيه من كلمات و يوغل الصدور و يشعل نيران الفتنة و يعدم الحريات و الديمقراطيات و يسفك دماء ذكية و يستبيح شرعية أرسها ملايين المصريين المصوتين فى صناديق الأقتراع و لا يحترم غالبية شعب مصر و يؤيد عملياً و نظرياً أنقلاباً عسكرياً دموياً فماذا ينتظر لنفسه فى المستقبل القريب ؟ سنرى و سيرى معنا مستقبله و ستروى الأيام أخباره

الأحد، 28 يوليو 2013

قصاقيص فيسبوكية



 
قصاقيص فيسبوكية
 
أللهم أنى أبرأ إليك من الدماء التى تراق و الأنفس التى تزهق فى بر مصر و أتبرأ من جميع مرتكبيها و أسالك أن تعيننى على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك و الغنيمة من كل بر و النجاة من كل أثم و الفوز بالجنة و النجاة من النار
لن نصدق وزير الداخلية و لا متحدثه الأعلامى لأسباب منطقية تحترم العقل و النطق و الأدراك : -
1 – إذا كانت وزارة الداخلية تسعى إلى حفظ الأمن و المحافظة على سلامة المواطنين فلابد أن يكون لها جهازية للسيطرة على الموقف بالكامل دون أتاحة مجال لأطلاق نيران على أى مصرى مهما أن كان و أن كانت تستشعر عدم المقدرة فعليها أن تلزم ثكناتها لأن ذلك أشرف لها من أن تخرج إلى الشوارع و تكون درعاً للبلطجية و الخارجين عن القانون .
2 – ثم أن دعوة وزير الداخلية بأستنكار و أستهجان من طول مدة الأعتصام فى ميدان رابعة العدوية ليدل على أنه راسخ فى يقينه من رفض لهذا الأعتصام و أنه واجب فضه و لو بصورة دموية فجة و يسحب حق الأعتصام من شريحة من المصريين و يمنحه لشريحة أخرى يتم تأمينها بالمدرعات و الدبابات .
3 – تصريح المتحدث الأعلام لوزارة الداخلية أن وقوع أعمال العنف و القتلى و الأصابات كان نتيجة تحرك بعض معتصمى رابعة لقطع طريق فإنها دعوى مرفوضة جملة و تفصيلاً و أن ثبت وقوعها فإنها لا تعطى مبرر لجرح مصرى واحد لمن يعرف قيمة مصر و المصريين و حرمة الدم فإن مضار قطع الطريق لن تصل بأى حال من الأحوال لبشاعة جرم أراقة الدماء .
الداخلية تفوقت على الحرس الجمهورى تحت رعاية السيسى فى قتل المتظاهرين و وزيرها يمارس الكذب المعتاد فى أوساط الأنقلابيين و لا نحتاج إلى أدلة فى أثبات كذبه
خطأ فادح يرتكبه الأنقلابيون حينما يظنون أنهم سيتمكنون من مقاليد الأمور و السيطرة على البلاد بأسلوب مخابراتى عقيم مبنى على التخويف و الترويع و القتل و الهيمنة على كل الأمور فى البلاد و هذا يعوقه عدة أمور لا يرونها .
1 - شعب قام بثورة 25 يناير بدون قيادة لن يفرط فى الحريات اليوم و هو له قيادة و زعامات .
2 - أرادة شعب واعى ثائر معظمه من المتعلمين لا تكسر بالتخويف و القمع و الترويع و القتل بل أنها تزداد صلابة و فوق ذلك تحظى بدعم جماهيرى لوجستى كبير من غالبية المصريين لأن تركيبة الأنسان المصرى التعاطف الدائم و الدعم للمظلوم و المعتدى عليه .
3 - أن تضامن المجتمع الدولى مع الأنقلابيين فإنه سرعان ما سيتلاشى تحت ضغط شعوبهم الذين ستصل لهم الحقائق عبر وسائل المديا التى لم تعد مقيدة و نشطاء حقوق الأنسان الذين يوجد عدد كبير منهم فى مصر الأن .
خلاصة القول أن الأنقلابيين يعجلوا بنهايتهم بأفعالهم على أرض الواقع و لن يجنوا غير الدم و الذنب و اللعنة .
مصر طليعة العالم الثالث فى التخلف و الرجوع إلى غياهب التاريخ أكثر من نصف قرن بأجرام ممنهج و مباركة من أعدائها و أعداء العروبة و الهوية الأسلامية يتم فيها الأن أعدام الحريات و أعدام الديمقراطيات بعد أن أختطفت الشرعية الدستورية و مثل بها و نكل بها أشد تنكيل و ما يتم فيها من أغتيل خيرة شبابها فى الشوارع و الميادين و الجوامع بدم بارد و أجرام منزوع الرحمة و الدين و القيم و المثل الأنسانية ليس إلا بداية و ما هو قادم الأسود و الأنكى فى حق مصر و المصريين و منطقة الشرق الأوسط بأكملها
ربما يكونوا يهود صهاينة و العرب مغيبون مخدوعون فى من يستولى على مقاليد الأمور فى بلادهم

السبت، 27 يوليو 2013

قصاقيص فيسبوكية و تويترية 5



قصاقيص فيسبوكية و تويترية   5
 
خطأ فادح يرتكبه الأنقلابيون حينما يظنون أنهم سيتمكنون من مقاليد الأمور و السيطرة على البلاد بأسلوب مخابراتى عقيم مبنى على التخويف و الترويع و القتل و الهيمنة على كل الأمور فى البلاد و هذا يعوقه عدة أمور لا يرونها .
1 - شعب قام بثورة 25 يناير بدون قيادة لن يفرط فى الحريات اليوم و هو له قيادة و زعامات .
2 - أرادة شعب واعى ثائر معظمه من المتعلمين لا تكسر بالتخويف و القمع و الترويع و القتل بل أنها تزداد صلابة و فوق ذلك تحظى بدعم جماهيرى لوجستى كبير من غالبية المصريين لأن تركيبة الأنسان المصرى التعاطف الدائم و الدعم للمظلوم و المعتدى عليه .
3 - أن تضامن المجتمع الدولى مع الأنقلابيين فإنه سرعان ما سيتلاشى تحت ضغط شعوبهم الذين ستصل لهم الحقائق عبر وسائل المديا التى لم تعد مقيدة و نشطاء حقوق الأنسان الذين يوجد عدد كبير منهم فى مصر الأن .
خلاصة القول أن الأنقلابيين يعجلوا بنهايتهم بأفعالهم على أرض الواقع و لن يجنوا غير الدم و الذنب و اللعنة .
مصر طليعة العالم الثالث فى التخلف و الرجوع إلى غياهب التاريخ أكثر من نصف قرن بأجرام ممنهج و مباركة من أعدائها و أعداء العروبة و الهوية الأسلامية يتم فيها الأن أعدام الحريات و أعدام الديمقراطيات بعد أن أختطفت الشرعية الدستورية و مثل بها و نكل بها أشد تنكيل و ما يتم فيها من أغتيل خيرة شبابها فى الشوارع و الميادين و الجوامع بدم بارد و أجرام منزوع الرحمة و الدين و القيم و المثل الأنسانية ليس إلا بداية و ما هو قادم الأسود و الأنكى فى حق مصر و المصريين و منطقة الشرق الأوسط بأكملها
ربما يكونوا يهود صهاينة و العرب مغيبون مخدوعون فى من يستولى على مقاليد الأمور فى بلادهم
قذائف فسفورية محرمة دولياً و غالباً لأستخدام القوات البحرية هذا من شكل أنفجارها أمام النصب التذكارى على معتصمين رابعة العدوية كما أن حروقها شديدة من الدرجة الثالثة شديدة السمية غالباً ما تؤدى إلى موت المصاب بها أصابة مباشرة
ربى أرحم ضعف كل مسالم
العلماء الأجلاء لا يحبسون أو يقتلون إلا عند فاجر و مبير بنى ثقيف
سميتم أنفسكم بخدام الحرمين أى أنكم أهل دين الأسلام نريد منكم أفعال تساوى الأدعاء و الأقوال بداية مع رعايكم الملزمين منكم أمام الله ثم من بعد نريد منكم نحن المصريين حقنا فى القربى و الرحم و العروبة و الأسلام و لن نسئ الأدب إلى مقامكم الرفيع لأنكم من البشر الذى يخطأ و يصيب و يرجو رحمة الله و عونه
حمرا يا من تنادى بيجب لأن هذه الجموع واعية فاهمة عارفة أين تتواجد و كيف تكون سليمية و كيف تحافظ على سلميتها و لم تستمع و لمن لا تعير أهتمام و إليك حمرا مرة أخرى
رسالة الى اللواء العصار

جميعنا يعلم انك الرجل الخفى فى الجيش

ومركز الثقل داخله

ونقول لك

ألم يحن الوقت بعد؟
سيادة الرئيس الشرعى المنتخب إذا ما تخابرت مع أخوك المسلم هنية فهذا لا يعد أتهام إلا عند بنى صهيون أعداء الأسلام و الحريات و الديمقراطيات و الشرعية الدستورية فى مصر العربية و هذا لا يعد أتهام بل هو شهادة من الأعداء و يعد لك وسام على صدرك
سقط و سقطوا ========== لقد أعلن السيسى عن أختطاف مصر و أختطاف رئيسها الشرعى المنتخب مضفياً على نفسه و المؤسسة العسكرية صفة الأمين على مصر و المصريين و برر أختطافه بأن الأستاذ الدكتور محمد مرسى يقود البلاد إلى الأنهيار و الدمار على المستوى الخارجى و علاقات مصر الخارجية و على المستوى الداخلى فإنه أساء العلاقة و التعامل مع القضاء و الأعلام و قد يكون هذا الأعلان شبه مقبول مع فيه من أختطاف لو أن الأيام برهنت على دعوى السيسى و لكننا نجد مصر معزولة أفريقياً و بين الشك و اليقين دولياً و ليس لمن يديرها اليوم صبغة شرعية يعتد بها و أن القضاء ليس فاسداً فحسب بل منحرفاً و أستدار 180 درجة فى أحكامه و عدله و الأعلام فاسد و هبطت نسبة مشاهدته بكم غير مسبوق بعد أن أفتضح زيفه بل أن القنوات التى أذاعت من ميدان الحرية رابعة العدوية حققت أعلى نسب مشاهدة بشهادة النيل سات و يبقى السقوط الأكبر للسيسى ألا و هو أفتضاح أمر الطرف الثالث الذى كان معتم عليه منذ ثلاث سنوات مع بدايات ثورة 25 يناير و علم الجميع فى الداخل و الخارج أن فرق الأغتيالات للثوار المسالمين خليط قذر من الداخلية و قوات الصاعقة و المظلات المكلفة بالعمل فى الحرس الجمهورى فتأكد بذلك سقوط الداخلية بالكامل و ألحق العار بالجيش المصرى و العقيدة العسكرية و الشرف العسكرى للأبطال و يستنتج فى النهاية أن السيسى لم يكن أميناً على مصر أو المصريين بل يعمل لأغراض خارجة عن الوطنية بصفة غير شرعية و أفتضح أمره و سقط و سقط كل من حوله من مؤيدين و مهللين و معاونين و لن يكون لهم بقاء على أرض واقع مصر و سيتحولون إلى ذكرى مريرة فى أيام مصر يجب التطهر منها من أثارها على عجل و بأقصى سرعة حتى لا يتحول بقاياها كأم القيح فى الخراج تفرز أوساخها بأستمرا
أيها التائه المغيب ناقص المعرفة محدود الفكر و لا تدرى من الأمور شئ على الأنسان قبل الكلام تكوين رأى نابع من قاعدة فكرية سليمية مبنية على معلومات مؤكدة من منابعها الصحيحة الصادقة و قبل أن تتحدث عن شئ يخص الجيش المصرى يجب أن تجلس مع أحد أفراده الخرجين من الكليات العسكرية المصرية و يجب أن يكون صادق أمين و ليس بخائن أو خسيس و تسأله ما هى مهام الجيش المصرى و ما هو عدوه الأستراتيجى الأول ؟ و عندما تحصل على الأجابة السليمة الصحيحية عندها فقط يمكنك أن تتكلم عما يفعله الجيش الأن هل هو نطاق صحيح أم فى نطاق خدمة أعداء الوطن .
لن يقترب أحد من الجيش على الأطلاق و لكن فى نهاية المطاف أن الجيش لابد أن يعود إلى ثكناته و مهامه و ليس له فى حكم البلاد شئ و لا يعدوا كونه مؤسسة من مؤسسات البلاد يمتلكها شعب حر يقرر كيف تكون هيئة حياته السياسية و لن يقررها له جيش و لن يتمكن الجيش من حكم بلد ثائر لأن العالم لن يتعامل معه
لا تعلى من شأن الجرابيع فتعاتبهم أو تحاسبهم بل أتركهم إلى ما هم فيه من أنحطاط ما بعده أنحطاط
إلى كــل الثــوار بالميــادين .. حـــتى بعـــد عـــودة الرئيـــس مرســــى ..
لا إخـــلاء للميــــادين والعــــودة للبيـــوت إلا بعــــد :

1- محــــاكمة الإنقـــلابيون بتهمــــة الخيــــانة العظمـــــى .
2- حـــل المحكمة الدستوري...ه ومحاكمة قضـــاتها .
3- إنشـــاء شــرطه موازيه بجميع أقســـام الشرطه بشكل عاجل ( وتجهيز اللجان الشعبيه لمواجهة بلطجة الداخليه ) .
4- شعــــار المرحلة الآن البتـــــر .. لا التطهيــــــر ..
- بتـــــر فســــدة القضــــاه .
- بتـــــر فســـدة الداخليـــه .
- بتـــــر فســــدة الإعــــلام الصـــهيونى .
- بتـــــر بلطجيـــة السيـــاسه من أبنـــاء المخلوع .

لا تعيــــــدوا أخطــــاء 25 ينايـــر .. المره دى بجـــد .. مش هنسيبهـــا لحد
مؤامرة مؤكده و أنا شاهد عيان فيها حيث أن مأمور أحد الأقسام قدمنا له جميع الأدلة و التهمة ثابته و طلبنا منه فقط بوجب محضر أن يحول المتهمين إلى النيابة ليوقع عليهم الجزاء المناسب قانوناً هذا قبل الأنقلاب بشهر واحد فكانت كلماته صادمة حيث قال أن الشرطة فى أجازة حتى يزاح مرسى و بعد ذلك سنعمل كما نرى نحن و ليس بما تطلبونه هل فهمتوا و وصلت الرسالة ؟ و الخلاصة أن الداخلية بها جزء كبير جداً خائن عميل متأمر يجب مسحه من على خريطة الحياة المصرية حتى تستقيم الأمور فى البلاد و ينتهى عهد أنتهاك الحريات و القمع و أهانة الأنسان و عسكرة نظام الحكم فى مصر
و إلاهى الذى لا إلاه إلا هو لقد حاول أحدهم صاحب منصب اليوم أحباطى فقال ما الطائل من هذا أنه لن يكون له نتيجة ؟ و لكن الله ألهمنى فأحبطه بقولى و إلاهى لو أستمر الأعتصام لعام أو عامين فإننا لن نعود حتى نسترد بلادنا من سارقيها فبهت و قال لى و هل سيبقى بلد تستردونه بعد هذه المدة ؟ فقلت له و لو أستلمنها حطام بلد فإننا لدينا العزيمة و المقدرة على بنائها دولة عظمى و سوف تحكى عنا الأيام فلا يأس بل أصرار و عزيمة و إيمان و صمود و تحدى حتى يقضى الله لنا بحقنا
هكذا الأعمى و الغبى و الحاقد حينما يبحث لنفسه عن مطامع شخصية لا يحسب حسابات خارجية قد تدمره و تدمر قومه
لو كلفت أعظم أجهزة المخابرات فى العالم لصنع كريزما لزعيم كالتى تصنع الأن بأمر و تنسيق إلاهى للأستاذ الدكتور محمد مرسى ما أستطعوا أن ينفذوها على النحو الذى تجرى به الأن و لقد صدق الشيخ الشعراوى حينما قال أن أهل الباطل قد يكونون جنوداً للحق دون أن يشعرون و أن جميع تخطيطات و فعاليات الأنقلابيين تصب فى أتجاه صناعة زعيم للأمة الأسلامية و هم لا يشعرون و ستطلعنا الأيام القادمة على كامل المشهد و الصورة التى أرادها الله تعالى فى أرض الكنانة