الأحد، 1 سبتمبر 2013
قصاقيص فيسبوكية 28
القتلى و الدماء و المساجين و المعتقلين ألهبوا حماس المصريين الأحرار و خرجوا رفضاً للأنقلاب القمعى الدموى الهمجى الذى يرهب بقوة السلاح و سطوته القمع و
الجمعة، 30 أغسطس 2013
قصاقيص فيسبوكية27
قصاقيص فيسبوكية27
الأنقلابيون أدركوا الأن أن القبض على قيادات الأخوان لم يهدأ الوضع ليتمكنوا من أدارة البلاد لأن الرافض لهم الأكبر هو الشعب و إذا أستمروا بمنطقهم و فكرهم القمعى البوليسى من قتل و أعتقال و سحل و مطاردة فلن يزيد الشعب إلا طلباً لبلاده حرة من سيطرتهم و إذا تعنتوا فلن يكون هناك بلد من الأصل ليحكموها إذاً هو الأصرار على الأنتحار إذا ما ظلوا متمسكين بما سرقوه فى 30/6/3013 أو بداية بناء مصر إذا ما رحلوا سواء طوعاً أو كرهاً أن خارطة الأجتماع السياسى و تكوين و عقيدة فكر شباب مصر تغيرت تغيراً جذرياً و تصبوا نحو جديد فى تاريخ مصر
الأعلام الذى لا يستطيع أن يجمل صورته و يحافظ على ما ينبث منه مراعياً قمة المستويات الثقافية و المعلوماتية و هيئة دولة بين الدول هو بالضرورة أعلام فاشل و حينما يتعامى الأعلام المصرى عن أتفاقية القسطنطينية الخاصة بشركة هيئة قناة السويس العالمية و يحاول أعطاء صبغة الولاء لقائد الأنقلاب بما يتنافى مع هذه الأتفاقية فهو أما أعلام جاهل أو أعلام فاشل و أننى شخصياً أراه جاهل فاشل
أهل الباطل يخشون كلمة الحق
أخى فى الله و حبيبى فى رسول الله القصة بدأت منذ مقتل جنودنا فى الماسورة فالقتلة عملوا على أن لا يظهر من هو القاتل بغرض تكريس الغضب و الحنق على أعداء الوطن المجهولين الذين سيتحولون فيما بعد إلى عدو ظاهر مجسد فى الأخوان المسلمين و مؤيديهم و محبيهم و أقرب المعسكرات التى كان تعد و تجهز بهذا الأسلوب التعبوى النفسى معسكر الأحراش للأمن المركزى الذى لا يبعد كثيراً عن الماسورة و ينمى حقدهم على العدو بمشهد متكرر لسيارات دفع رباعى تمطر معسكر الأحراش و أبراجه بوابل من النيران الكثيفه السريعة و يعقبها هروب و يظل القائم بذلك مجهول ليجسد فيما بعد على أنه أرهابيون متعاونون مع الأخوان المسلمين و عندما عرض صغار الضباط الوطنيين فى هذا المعسكر خطة لأعتراض سيارات الدفع الرباعى بأشواك حديدية تسحب أليا عند دخول السيارات المهاجمة على الأسفلت رفض قيادات وزارة الداخلية ( البلطجية ) هذه الخطة حتى لا يعرف أحد من هم الأرهابيين الحقيقيين و وصل معظم عناصر معسكر الأحراش إلى قمة الأعداد النفسى و المعنوى للأنتقام من الأخوان المسلمين المعتصمين فى رابعة العدوية و النهضة و رمسيس و القائد أبراهيم و غيرها من الأماكن فى محافظات مصر و كانت معظم العناصر المستخدمة من هؤلاء الجنود محدودى الفكر يسهل تطويعهم و بهم عدد من النصارى و لكن مع هذا ففيهم من هرب من المعسكر و منهم من لم ينفذ أوامر القتل للمعتصمين و من هاتين الفئتين كان الجنود الذين قتلهم الجيش المصرى فى رفح ليلصقهم أعلامياً بالأرهابيين المتحالفين مع الأخوان المسلمين و الأدلة موجودة فى جسد هؤلاء الجنود من مقذوفات ميرى يستخدمها الجيش المصرى كما أن توقيت قتلهم أختير بعناية للتعتيم على مجزرة أبو زعبل التى قتلت فيها الشرطة المصرية 112 معتقل تعذيباً و حرقاً و خنقاً و قذفاً بالرصاص و من الوقائع نستنج أن الأنقلاب كان مبيتاً مجهز له كل شئالخميس، 29 أغسطس 2013
قصاقيص فيسبوكية 26
قصاقيص فيسبوكية 26
أللهم بشرها بالخير كما بشرتنا برؤيتها و أحسبها على خير و فيها قبس مما تبقى من آثر النبوة
الأنقلابيون فى رعب من المظاهرات بعد فض الأعتصامات و يهددون بالقتل فما أجبنهم و ما أضعفهم لأنهم يعلمون أنهم سارقون مارقون من الفطرة السليمة للأنسان السوى
منافق يقبل السلوك الميكافيلى للوصول لأنه متسلق هذا هو مصطفى الفقى
أعلاميون الأنقلاب جميعهم فاسد السيرة و مأجور ضد هوية الشعب المصرى و دينه ولا يصلح أن يكون أعلامياً بل مدلساً كذاب
حينما يعتبر البرلمان العربى أن أهانة شيخ الأزهر أهانة لمليار و نصف مسلم فهذا يدل على أن ممثلى العرب فى هذا البرلمان يعتقدون أن الأسلام دين كهنوتى يمثله شخص كما أن الكاثوليكية كهانوتيه يمثلها البابا و هنا يبرهن هؤلاء الأشخاص القائمين فى هذا البرلمان على أنهم لا يدرون ما هو دينهم الأسلامى و يشك فى أسلامهم لأن الأسلام ليس فيه عصمة و لا كهانوتية فكل الناس يأخذ منهم و يرد عليهم إلا المعصوم محمد بن عبد الله صلّ الله عليه و سلم
الأربعاء، 28 أغسطس 2013
قصاقيص فيسبوكية 25
قصاقيص فيسبوكية 25
حينما ينحرف الأعلام الحكومى و يصف تنظيم يضم صفوة خيار المجتمع بالأرهابيين فهذا دلالة واضحة على حقد قامات قزمة و محاولتها التطاول على من هو أفضل منها و التقليل من شأنه و لكن جرت النواميس بأن العظيم الراقى يظل فى قمة مجده و الحقير الواطى يتهاوى بخبال فعله
ليت توكل كرمان ما نزلت إلى مستوى نوارة نجم و بادلتها الحوار لأنه هناك فرق بين الثابت على مبادئة مهما تغيرت الظروف و الأحوال و بين الذى يجرفه التيار و تأخذه الرياح حيث شاءت
قد لا أستطيع تقييم العلماء لأننى من العامة و لكننى حينما أستفتى قلبى لأننى من أهل الفطرة و أسأل أهل الفراسة التى تشتهر بها العرب فيكون الجواب إذا أجمعت الناس على حب رجل من أهل العلم فإن هذا العالم يكون الله قد رضى عنه و حبب فيه أهل السماء و الأرض و عندما ينفض الناس عن رجل من أهل العلم فإن هذا الرجل لم يحبه الله و لا أهل السماء و الأرض و يكون من الذين يشترون بآيات الله ثمناً قليلاً و يتبعون هوى السلاطين الطغاة و من أمثالهم هذا الذى يسمى الدكتور أحمد عمر هاشم و هذا الذى يدعى الشيخ كريمة و من العجب أنهم يحاولان التطاول و النيل من شخص زعيم أسلامى فذ ملأ أسمه الأفاق و يعرفه المسلمون و أسمه الزعيم رجب طيب أردوغان و بالقطع لن ينجحا
حبيبى فى الله الناطق بالحق و المتحرى للمصداقية د. خالد عبد الله
شكراً أختى شيماء و بارك الله فيك و جعلك حامى و حارس للغة العربية
الثلاثاء، 27 أغسطس 2013
تجاوز الكذب
تجاوز الكذب
أعتاد
وسائل الأعلام الرسمية فى هذه الفترة أن تصرح
بالأتى : - " ألقاء القبض على
الوزير السابق الأرهابى " " هؤلاء السابقين فى سدة الحكم الأرهابيين و
المنتمين إلى تنظيم أرهابى " " النيابة تأمر بالقبض على الوزير الأرهابى
السابق المتهم بالتحريض على القتل و أشاعة الفوضى و تكدير السلم و الأمن العام
" .
و
بالتأمل فى المفردات اللغوية و الأعلامية المستخدمة نجدها أدانه لهؤلاء المواطنين
المصريين و المسؤلين السابقين من غير ذى صفة و من المفترض أن مهنته الأعلام التى
ينقل فيها الحقائق و الوقائع من غير تزيف أو تحريف أو زيادة أو نقصان ؛ إذاً فبماذا
يسمى ما يقوم به الأعلام الرسمى ؟ بملاحظات بسيطة نجده يقوم بحملة أساسها الكذب
لترسيخ فى الوعى الجمعى لعموم الشعب المصرى أدانة لفئة معينة من المجتمع ؛ و لكن
إلى أى مدى يمكن أن تنجح هذه الحملة ؟ إذا سلمنا بأن عموم الشعب المصرى فى أول
وهلة لتنسمه عبق الحريات و الديمقراطيات الحقيقية كنتيجة واجبة أبان ثورة 25 يناير
2011 أراد و قرر و أختار فى أنتخابات حرة نزية هؤلاء الذين يحاول الأعلام الرسمى
ألصاق الأدانات بهم فإننا أمام أزدراء و أحتقار و أستخفاف أعلامى بأرادة الشعب
المصرى و ليس كذب فقط و من البديهات أن من حصل على الشرعية أعلى قيمة و قدراً من
هذا الذى يأتى مع أنقلاب على ظهر الدبابات ؛ و لأن هذا هو حال الأعلام الرسمى فمن
المنطقى و الطبيعى أن يكون فاشلاً محدود التأثير لا يصفق له إلا القافزين على
الشرعية و السارقين لأرادة الشعب و ما يقوم به الأعلام الرسمى و رعاته من محاولات حجب
للأعلام الخاص و العالمى ما هو إلا شهادة عجزه عن القيام بالرسالة الأعلامية لأنه
منحرف و يقوم بشئ أخر غير الأعلام .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
