الأحد، 22 سبتمبر 2013

وقائع و حقائق

وقائع و حقائق

أن مصر منذ ما يسمى بثورة 1952 خاضعة لحكم العسكر الذى صاغ القيادة و السيطرة فيها لطبقات سيادية تتمتع بميزات و خيرات البلاد و تلتف حول السدة الحاكمة بأسلوب بوليسى قمعى مخابراتى و للأسف الطبقات السيادية لا تنتج و لا تدخل للبلاد أى دخل بل عالة على أقتصادها و مواردها و تنحصر الطبقات السيادية فى الجيش و الشرطة و القضاء و الأعلام  .
و لقد كانت ثورة 25 يناير ثورة حقيقية على النظام القائم و لكن المؤسسة العسكرية لم تعترف بذلك و لن تقبل الأعتراف و لكنها أدارة أزمة تلك الثورة التى عانت منها للتخلص من المخلوع الذى هو أحد أبنائها ذلك لأنه تصور بسيطرته على مقعد الرئاسة يمكنه أن يورثه لأبنه و يحرم أحد أبناء المؤسسة العسكرية أن يكون خلف له فكانت مجارتهم للثورة و أخلائها من محتواها بتشتيت قوامها و القضاء على أقوى ما فيه و اللعب بمصر كشبه دولة يعرف النظام المخابراتى وحدة مخارجها و مداخلها و تحريك الأحداث فيها و لم تسمح المؤسسة العسكرية على الأطلاق بأكتمال عقد مؤسسات الدولة على أسس معتبرة يحركها شخصيات وطنية ليست ذات ولاء للعسكر أو فى زفته التى يسير بها ركب البلاد و تتسرع المؤسسة العسكرية الأن ليركب أحد أبنائها كرسى السلطة فى البلاد ثم من بعد سيتثنى لها تشكيل باقى مؤسسات الدولة بصورة شكلية ليكون كل ذلك واجهة للنظام المخابراتى البوليسى القمعى مرة أخرى و هنا نطرح السؤال هل سيكون الجنرال السيسى أو غيره من المؤسسة العسكرية  مقنع لشعب مازال ثائراً هل النظام المخابراتى نفسه سيظل مسيطر على البلاد و خاصة أن الثوار الأن يغازلونه فى بيت قصيده و عند كل نشاط يقوم به للتحكم و السيطرة من المجتمع ؟ أن الأجابة عند الأطول نفساً و الأكثر قدرة على أقناع جموع الشعب المصرى الذى أصبح لديه حس حقيقى للحرية و يتطلع لمستقبل أفضل

السبت، 21 سبتمبر 2013

قصاقيص فيسبوكية 35



قصاقيص فيسبوكية 35
 أشهد أن لا الله إلا الله وحده لا شريك له ؛ له الملك و له الحمد وهو على
كل شئ قدير و أشهد أن محمد بن عبد الله نبيه و رسوله و صفوته من خلقه ,
وحبيبه
صلّ الله عليه و سلم ما دام الليل و النهار و ما تقلبت
الأقدار
و أن خير الكلام كلام الله جل و على و أن خير الهدى هدى محمد المصطفى
صلّ
الله عليه و سلم
و أعوذ
بالله من البدع و الفتن و التقول على الله أو على النبى المصطفى محمد فأللهم أعنا على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك على سنة نبيك محمد على الوجه الذى يرضيك و يبلغنا جنتك بعد أن توجب لنا رحمتك أللهم آمين
إذا بدا منى ما تكرهوه فأعلمونى و ناقشونى عسى أن أكون على خطأ و أنتم على صواب فأصحح نفسى أو تكونون أنتم على خطأ و أنا على صواب فلنتعاون على البر و التقوى و لا نتعاون على الأثم و العدوان
كم هى رائعة تلك القصيدة ففيها تحيا مع مخزيات الزمان لخائن ذليل جبان لا يجب لأهله الأمان و مرق من دينه و هذا بان
أيتها السيدة الفاضلة خديجة بن قنة أنك أعلامية عربية مسلمة متدينة و إذا كنتى مزمعة على موقع ألكترونى خاص بك فلابد أن يكون معبر عن ملكاتك و أمكانياتك و شخصيتك فالعرض الأعلامى المشوق مطلوب و قضايا العرب الشائكة التى لازمها التعثر عبر السنين محل طرح و معالجة و يجب أن يكون لدينك نصيب منك فى عرض ما فى جوانبه من جمال يثرى الشخص فى حياته و ينفعه بعد مماته و لأنك تنتمين إلى الجنس اللطيف فيجب أن يكون لأبناء جنسك ركن له خصوصية معك على أساس الدين الحنيف و أرائى غير ملزمة و لكنها مساهمة قد تأخذين بها و قد تضعيها جانباً لما ترينه أفضل و أكثر تأثيراً وصولاً إلى أهداف سامية
كم كان فيها من مسبحين كم كان فيها أهل القرآن كم كان فيها من مصلين كم كان فيها من متهجدين و قائمين الليل كم كان فيها من مجاهدين أعظم الجهاد بقول الحق فى وجه ذى سلطان جائر كم كان فيها من مقبلين على الشهادة و لقاء رب السموات و الأرض و ذمتهم تبرأ من ظلم و جور و حيد عن الحق و العدل و الشريعة أنها فى نفسى ساكنة إلى يوم المشهد العظيم و أننى عليها من الشاهدين أمام رب العالمين أنها رابعة الحق و الصمود و النضال و الجهاد و التحدى الذى سيسقط الأنقلاب بإذن الله تعالى
الأستاذ الدكتور محمد مرسى عندما دخل القصر الجمهورى كأول رئيس منتخب لجمهورية مصر العربية أوجز فى تصريح أن الفساد أكبر مما يتصوره أى شخص و لم يدعو محبيه و أنصاره و لم يستحث شعب بر مصر المحروسة على الفساد و أصحابه و أعوانه بل أختار أن يشوهه الفساد و يضع من شأنه و من شأن التيار الأسلامى بأكمله حرصاً منه على مصر و المصريين برهم و فاجرهم و ما علم الناس شئ من الحقائق إلا عندما رأوا بعين اليقين الفسدة و المجرمين يقتلون الأبرياء العزل المصلين فى الشوارع و الميادين و يحرقون عليهم المساجد التى هى بيوت الله فى الأرض فما كان للرئيس أخطاء و لا ذلات بل كانت عظيم جهد محاولات لدرء الشر الذى وقع منه ما وقع و كان لا يريده بأكبر مصورة لعلمه أن وقوعه قادم لا محالة لأن العسكر متمسك بالسلطة و غير معترف بالثورة و لا يحترم أرادة الشعب
أما بنعمة ربك فحدث فإن الصالحين لا يجتمعون إلا بالصالحات المؤمنات و بارك الله لكما و بارك الله فيكما و جعلكما من أصحاب جنات النعيم و نشكرك على نشر أحوالكما ليتعلم منكما نشأ المسلمين كيف تكون العلاقات الصالحة فى بيوت المسلمين
المضمار مازال فيه الكثير و النفس الطويل هو الفائز و الأنقلابييون محدودون الوعى و الأدراك و الفهم و لا يعون إلا العنف و مكائد الدم و السجن و التعذيب و القتل و متصورن بعقولهم المتخلفة أن لغة العنف و القهر هى التى ستمكنهم و تصفوا الدولة لهم و لكن الحقائق عكس ذلك تماما فكل فاصل عنف أو عنترية أو دم أو سجن أو تعذيب يعجل بأقصائهم عن المشهد و التحفظ عليهم فى مذبلة التاريخ غير مأسوف عليهم بسيرة قذرة غير مشرفة بالمرة و الزخم الثورى الذى لا يعرف الخوف و لا يخشى الموت مستمر من يوم إلى يوم و من جمعة إلى جمعة حتى تتمكن الثورة و الشرعية من سدة الأمور فى بر مصر المحروسة فلا مقام للأنقلابيين و نهايتهم المذرية حتمة مهما طال الأمد و بعدت الأيام
العسكر لا يهمه مصر بقدر ما هم مهتمين بالسلطة و التحكم فى مصر و لا يريدونها حرة ديمقراطية بل يعملون على أن تكون ذيل تابع ديكتاتورية و هم على رأسها
الوفاء للأهل و الخلان يجلب العار و الخذلان إذا كان صاحب الوفاء جبان يعتدى على شعب أتهان
بدون شك نحترم و نشجع أبنتنا المهذبة المحترمة الصادقة مع ربها و مع نفسها و مع الناس أما الأخرى فكم كذبت و كم عصت ربها و تجهر بمعصيته و لا تحترم عقولنا إذا ما جلسنا أمامها لنسمعها مرة و تجعلنا نعزف عنها ألف مرة فكيف بالله عليكم نحترمها ؟ أن للأحترام أصول و قواعد متعارف عليها
القصة صناعة أحداث مفادتها وصم الأخوان المسلمين و التيار الأسلامى بالجريمة و القتل و الأرهاب و الفشل و لكن الله لهم بالمرصاد يفضح سرائرهم و يكشف سترهم و ينقلب سحرهم عليهم و لن يكون إلا أمر الله و أن الله لبالغ أمره و لكن أكثر الناس لا يعلمون و كل شئ عنده بمقدار و كان أمر الله مفعولا
فى ثياب عسكرية يبتسم فى زهو و كأنه يعتقد بأنه بطل و الأخر ملثم يعلم أنه يرتكب جريمة خزى و عار و يخشى نقمة أهل الحق و الأثنان لا يدريان أنهما فى أخس و أحقر و أوضع لحظة فى تاريخ العسكرية المصرية التى يجب أن تكون فى أعلى شأن أللهم أنتقم من كل من أخزى و أذل مصر و أهلها بأقواله و أفعاله و أعماله
على جمعة لا يعول على قولة على أنه من الأسلام فى شئ لأنه منافق حصل على أسلامة من السربون بلد العداء للأسلام و تقاليده و شعائره

الجمعة، 20 سبتمبر 2013

من أشعار إليا أبو ماضى

من أشعار إليا أبو ماضى
    
            أنا
==============
 حرّ ومذهب كلّ حرّ مذهبي
                   ما كنت بالغاوي ولا المعتصب
أني لأغضب للكريم ينوشه
                   من دونه وألوم من لم يغضب
وأحبّ كلّ مهذب ولو أنّه
                   خصمي، وأرحم كلّ غير مهذب
يأبى فؤادي أن يميل إلى الأذى
                   حبّ الأذية من طباع العقرب
لي أن أردّ مساءة بمساءة
                   لو انني أرضى ببرق خلب
حسب المسيء شعوره ومقاله
                   في سرّه : يا ليتني لم أذنب
أنا لا تغشّني الطيالس والحلى
                   كم في الطيالس من سقيم أجرب؟
عيناك من أثوابه في جنّة
                   ويداك من أخلاقه في سبسب
وإذا بصرت به بصرت بأشمط
                   وإذا تحدثه تكشّف عن صبي
إني إذا نزل البلاء بصاحبي
                   دافعت عنه بناجذي وبمخلي
وشددت ساعده الضعيف بساعدي
                   وسترت منكبه العريّ بمنكي
ورأى مساوئه كأني لا أرى
                   وأرى محاسنه وإن لم تكتب
وألوم نفسي قبله إن أخطأت
                   وإذا أساء إلّي لم أتعتّب
مقترب من صاحبي فإذا مشت
                   في عطفه الغلواء لم أتقرب
أنا من ضميري ساكن في معقل
                   أنا من خلالي سائر موكب
فإذا رآني ذو الغباوة دونه
                   فكما ترى في الماء ظلّ الكوكب

 

قصاقيص فيسبوكية 34



قصاقيص فيسبوكية 34
لا يجوز أمامة الصبى الذى لم يبلغ الحلم لكبار بلغوا الحلم و أن كان أحفظهم و أعلمهم لكتاب الله فبالله عليكم أطرحوا ما هو معقول و لا تشوشوا العقول بغريب الطرح و العرض إلا إذا كنتم ضد دين الأسلام
بدون شك نحترم و نشجع أبنتنا المهذبة المحترمة الصادقة مع ربها و مع نفسها و مع الناس أما الأخرى فكم كذبت و كم عصت ربها و تجهر بمعصيته و لا تحترم عقولنا إذا ما جلسنا أمامها لنسمعها مرة و تجعلنا نعزف عنها ألف مرة فكيف بالله عليكم نحترمها ؟ أن للأحترام أصول و قواعد متعارف عليها
القصة صناعة أحداث مفادتها وصم الأخوان المسلمين و التيار الأسلامى بالجريمة و القتل و الأرهاب و الفشل و لكن الله لهم بالمرصاد يفضح سرائرهم و يكشف سترهم و ينقلب سحرهم عليهم و لن يكون إلا أمر الله و أن الله لبالغ أمره و لكن أكثر الناس لا يعلمون و كل شئ عنده بمقدار و كان أمر الله مفعولا
فى ثياب عسكرية يبتسم فى زهو و كأنه يعتقد بأنه بطل و الأخر ملثم يعلم أنه يرتكب جريمة خزى و عار و يخشى نقمة أهل الحق و الأثنان لا يدريان أنهما فى أخس و أحقر و أوضع لحظة فى تاريخ العسكرية المصرية التى يجب أن تكون فى أعلى شأن أللهم أنتقم من كل من أخزى و أذل مصر و أهلها بأقواله و أفعاله و أعماله
على جمعة لا يعول على قولة على أنه من الأسلام فى شئ لأنه منافق حصل على أسلامة من السربون بلد العداء للأسلام و تقاليده و شعائره
أيا سعود الفيصل لقد ظنى فيك خيراً على سمعة أبيك و ظننت يوماً حينما كنت تجلس بجوار عمرو موسى فى أحد مؤتمرات جامعة الدول العربية ذات السياسات الشكلية و لم تبت يوماً فى قضايا جوهرية و كنت تقول للصحفيين أن مقرارتنا لم ترتقى إلى تطلعات الشعوب العربية و رغبات الشارع السياسى العربى و توحى إلينا أنكم لا تستطيعون شئ و لا حول لا قوة لكم و أن السيادة الأمريكية الصهيونية مهيمنة و لكن بعد هذه الوثائق المسربة من السفارة السعودية بالقاهرة تؤكد أنكم وبال على الأسلام و المسلمين فلا أقام الله لكم حكم و لا ثبت لكم ركن أللهم آمين
هدانا الله و إياك إلى سواء الصراط حتى نفوز بالدنيا و الأخرة و لا نندم يوم لا ينفع الندم و جزاك الله خيراً فيما تنشريه لطريق الله
ليت بنى يعرب يعرفون و يفقهون و يعون حقائق من حولهم حتى يتقنوا من صحيح طريقهم و لا يتعلقون بحبال متهرئة فى أنتظار حلول لمشاكلهم
أخى فى الله و حبيبى فى رسول الله أن العلوم الشرعية و الفقهية هى نبراس هدى لنلتمس طريقنا فى الحياة الدنيا و نمهد مكاننا الذى نصبوا إليه فى الحياة الأخرة و لذا فإننى أدعوا إلى قبص من نور العلم نعسكه على أيامنا و نحدد مواقفنا و أقوالنا و أفعالنا لنفوز بالدارين الدنيا و الأخرة
إذا كنتم لا تعلمون أنه أرهابى فتعالوا أقنعكم بأنه أرهابى بل و أرهابى كبير جداً و ذو ثقل فى عالم الأرهاب أما تعلمون أن المؤمن شديد الإيمان ينصر بالرعب و يرهب عدو الله بمجرد أن ينظر إلى وجهه و هنا هل أقتنعتم بأنه أرهابى يرهب كل من يرفض الأسلام و لم يستقر الإيمان فى قلبه أم أعيد الدرس و الشرح حتى تفهموا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أخى فى الله و حبيبى فى رسول الله الأستاذ الدكتور عبد الرحمن البرإذا سبك العبد أو أقالك فهذه شهادة لحر لا تحبه العبيد و القيمة للأحرار مها أزمع الطغاه فى المغالاة
هؤلاء رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه و لا يهم أى منهم سلطة و لا كرسى و لا جاه بقدر ما يهتم بتقربه إلى الله و طاعته و أن أتخذ المنصب سبيل فى هذا التقرب و الطاعة لله و هذا الفرق بين هؤلاء الرجال و أخرين صرعى على الدنيا و ما فيها من فتن و معاصى و شهوات و عبادة للطاغوت فهل آن للناس أن تعى الفرق و يكون لها أذن واعيه و أبصار نزع ما عليها من غشاوة ؟ هذا ما أتمناه و أسأل الله أن أدركه و أدرك ثماره
التفاوض خدعة .. و الحريات تنتزع  و لا توهب .. و ليس أمام السيسي طريق للعودة .. و لا يستطيع مصري أن يغفر للسيسي جرائمه و يمنحه خروجا آمنا كائنا من كان
أللهم أنزل الطمأنينة و السكينة و الثبات على حبيبى فى الله و أخى فى رسول الله عصام سلطان و جميع الشرفاء من أهل مصر الذين معه خلف القضبان بدون جريرة سوى قول الحق فى وجه كل ظالم جائر
رجل قل ما تلد مصر مثله أسمه الأستاذ الدكتور / محمد محسوب فإنه لا يبخل بعلمه و شديد حلمه على وطنه و أن ضام عليه و فى أحلك الظروف و لا يعنى إلا عرض قوله الفصل فى الدستور من خلال مشاركتى لحزب الحرية و العدالة بغرب الأسكندرية لنشر ما كتبه بالخصوص

إملا الميادين فضائيات



الاثنين، 16 سبتمبر 2013

قصاقيص فيسبوكية 33



 
قصاقيص فيسبوكية 33
مصر دخلت مرحلة التيت و ما أدراك ما التيت أنه أمر عبيط لا يأتى به إلا مقيت فى غفوة من شعب معيط
لدى محل مجهز برقم 50 شارع النور المتفرع من العشرين بالأسماعيلية فإذا تثنى لكم أن يكون منفذ بيع وتسويق لبضائعكم فى الأسماعيلية فإننى على أتم أستعداد
لله درك أيها الشعب الثائر الذى خرج ليقول للظالم كف عن ظلمك و عد إلى رشدك فنحن هنا أصحاب السلطة و أصحاب الشرعية و لن يغتصب مصر أحد بعد اليوم و نحن أوفياء لدماء الشهداء
الأسماعيلية تنتفض عن بكرة أبيها وفاء للشهداء
لا مقام لكم أيها العسكر و من والاكم فى سدة حكم مصر الأسلامية صاحبة الشرعية مادام هؤلاء الجموع الغفيرة فى نفير و أستنفار و تخرج كل جمعة لا تخاف و لا تهاب مجازركم و طوارءكم و حظركم لأنهم هم الأعلى و أنتم الأدنى فأنتم سراق الشرعيات و المعتدين على الحريات و العاثين فى الأرض بالفساد تجبراً و أستعلاء باطل
الجمعة 13/9/2013 مسيرات الوفاء للشهيد بمناسبة مرور شهر على مجزرة رابعة الصمود و التحدى للأنقلاب العسكرى على الشرعية فى مصر
الأحساس الثورى العارم يجتاح أبناء الأسماعيلية و يخرجون فى مسيرات بالآلف من مساجدها عقب صلاة الجمعة اليوم 13/9/2013 رافضين حكم العسكر و أذنابهم مطالبين بحق ضحايا مجازر الجيش و الشرطة فى رابعة و جميع ميادين مصر معلنين أن مصر أسلامية و لن تكون إلا أسلامية رغم أنف العلمانية و الليبرالية و الصهيونية
عند مناقشة التعديلات فى دستور 2012 أو أستحداث دستور كنتيجة للأنقلاب الباطل و الذى سيتنج من جراءه باطل بالتبعية و لن يجد شعب يقره أو يستفتى عليه خاصة أنه أحتقر رأى أكثر من 60% من الناخبين المصريين اللؤاء شاهين يريد الأحتفاظ للجيش بما أقره الشعب فى 2012 فى الدستور ما له كيف يحكم هو الجيش يؤمنون ببعض الدستور و يكفرون بأكثره أم بمصر و شعبها يلعبون
شهادة فشل الأنقلاب و الحكومة المؤقتة مدموغة بالطوارئ و حظر التجول و تجديد العمل بالطوارئ و حظر التجول تأكيد على ذلك و خاصة أن ذلك يستخدم فى 15 محافظة من محافظات مصر ذات الكثافة السكانية أى يطبق على أكثر من 50% من الشعب المصرى و يقال أن هذا هو طلب الأغلبية !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! أين عقلى ؟