الثلاثاء، 10 ديسمبر 2013

تركيا و البطة العرجاء

تركيا و البطة العرجاء
قد تكون وجهة نظرى غريبة و لكننى مقتنع بها  حيث أننى أرى رمانة الميزان و جوهر الصورة التى ترسم الأن فى الشرق الأوسط هو سوريا و ما يدور فيها منذ ثلاث سنوات و سوريا تتكون من شيعة علوية قابضة على السلطة بصورة شمولية دكتاتورية فاشية و سنه و أكراد و كلاهما مهدر الحقوق و وصل العناء عندهم لثورة بدأت سلمية و سرعان ما تحولت إلى ثورة مسلحة كان لدول الخليج باع فيها للحفاظ على سلامة بلادهم و السنة بدعم الجيش الحر و كان فى المقابل الدعم الإيرانى و حزب الله و كان لتركيا السياسية و الكياسة مرة بصورة أنسانية و مرة بصور نصائح و رعاية للضعفاء و المهدر حقوقهم و أيواء الفارين من الجحيم المسعر داخل سوريا أسهاماً منها كدولة تتطلع لدور قيادى بارز فى المنطقة و ككبح جماح أى مشكلات قد تولد و تتضخم فى الداخل التركى الذى في تكوينه أيضاً شيعة علويين و أكراد و أحسن الأتراك صنعاً بأحتواء المشكلة التركية الداخلية التى طال أمدها لأكثر من ثلاثة عقود و طوروا علاقتهم مع أكراد العراق ليصل حجم مشكلة الأكراد إلى الحالة ( زيرو ) و هذا أسلوب تميزت به السياسية  التركية الحديثة على صعيد التعامل و مواجهة المشكلات .
و الذى حرك الغرب و عرب الخليج مجتمعين إلى وجهة حل المشكلة السورية فى أطار سياسى يحتوى الراعى الخارجى لأطراف الصراع الداخلى على الأراضى السورية  هو ظهور طرف ثلاث مخيف قوى على الأرض فى سوريا ممثل فى جيش النصرة الذى يرهق العراق أيضاً و يقض مضجع الخليج و الغرب الصهاينة معاً و هنا لابد أن نذكر أحد الأسباب القوية التى دعت الخليج مع أمريكا و الكيان الصهيونى للتحالف بقوة فى دعم و تأييد الأنقلاب فى مصر التى دعت قبل الأنقلاب بقليل لدعم الثورة السورية مادياً ومعنوياً و أمدادها بمجاهدين على غرار ما فعله السادات بحشد الأفغان العرب ضد روسيا فى أفغانستان و سقطت روسيا و من بعدها التحالف الغربى و من بعدهم و ما هو قادم العروش العربية  كلها  .
فتركيا تلعب سياسية لتحظى بما هو ممكن و متاح فى المشهد الشرق أوسطى أما مصر ( البطة العرجاء ) التى ليس لها قوام دولة أو حكومة شرعية معتبرة معترف بها دولياً و فيكفى أن تكون فى دور الكومبارس الذى يعطل لفترة قد تكون ليست بطويلة تمدد ونشاط جيش النصرة الذى هو بيت القصيد و المراد التفرغ له من جميع القوى فى الشرق الأوسط سواء كانت المستفيد الغربى الروسى الأمريكى الصهيونى و الخائف على ملكه فى الخليج أو عسكر مصر الذين لا يعنيهم من قريب أو بعيد أى علاقات دولية و لا يهتمون إلا بالمصالح الأنية الذاتية على المدى القصير لأنهم يدركون أن بقائهم فى سدة السلطة قصير و لن يدوم فأن تعود العلاقات مع إيران أو تقطع مع تركيا فهذا من وجهة نظر العسكر القابضين على السلطة فى مصر لا يشكل لهم أى أهمية و لا يعرفون له نظرة موضوعية أو بعد سياسى أو مكانة لمصر أقليمية أو دولية .

الاثنين، 9 ديسمبر 2013

الفردية و المؤسسية

الفردية و المؤسسية

الفردية هى نظام تحكم فى الدول التى تعانى الدكتاتورية و التخلف و الرجعية و دائماً تكون فى وضع أقتصادى يرثى له و أوضاع سياسية دنيا و أوضاع أجتماعية تبعث على الشفقة لما ينتشر فى المجتمع من كم  هائل من المشاكل التى صلبها فقر مادى و هيكلها  عوار سلوكى مجتمعى متفشى بين طوائف المجتمع  وكل ذلك مرجعه  إلى أن الفرد يتحكم فى كل شئ و مهما بلغت قدرة و أمكانية و عبقرية الفرد فلن تكون مجارية أو موازية لمجموعة عقول بشرية تتفاعل مع بعضها البعض بصدد كل أزمة أو حدث أو حديث لتثمر فى النهاية أفضل ما عندها و تضع كل الأحتمالات الممكنة سواء أن كان  الأحتمال الأمثل أو الأحتمال المثالى أو الأحتمالى البديل ؛ و تكون نكبة الدول إذا كانت تلك الفردية تعانى من هوى و قصر نظر و تتصرف بأعتبارات شخصية بعيدة كل البعد عن أعتبارات السياسة التى تراعى المصالح العامة لدولة و سلامة المواطنين و الأراضى فى أى دولة ذات سيادة .

أم المؤسسية فنجدها فى الدول المتحضرة المتطورة التى تتبع الديمقراطية و قوام المؤسسات يكون بناء تراكمى متلاشى للتجارب الفاشلة محافظ على كل ما هو ناجح بناء و حقاً يكون على رأس هذه المؤسسات رئيس منتخب بأختيار شعبى حر نزية و لديه من الصلاحيات و الفيتو الذى ينفذ قراره فوق كل المؤسسات مهما بلغت من معارضتها له و لكن لأن الرئيس فرد من الشعب وطنى حر يحب وطنه نجده لا يأتى فرداً فى عمله أو قراره بل يأتى بمؤسسة كاملة للرياسة و نادراً ما يستخدم حقه فى الفيتو و أن فعل فإنه يكون منزهاً نفسه عن الطبقية أو الحزبية مستنداً فى ذلك إلى المصالح العليا للبلاد التى تقوم على سلامة المواطنين و الأراضى و المصالح الأقتصادية فى داخل البلاد و خارجها و كذلك المصالح العسكرية .

و أننا فى مصر أو قل العالم العربى كله نستطيع أن نقول أننا متحررون حديثاً من الأستعمار العسكرى الذى كان جاثم على أراضينا و لكننا مازلنا تحت الأستعمار سواء بالتبعية الثقافية أو الموالة العسكرية أو الأسر الأقتصادى و يسهل ذلك على مستعمرنا أنظمة فردية دكتاتورية ذات رؤية قصيرة المدى محدودة الفكر مغموسة بأهواء شخصية محضة و فى ذلك أمثلة كثيرة ففى عصر السادات الذى كان يعلم تمام العلم أن دولاب الجهاز الأدارى للدولة لا يستوعب كل العمالة الشابة التى ستخرج إلى سوق العمل كما أنه و حكوماته المتعاقبة فاشلون تخطيطياً فى أستعاب هذه العملة و تجنب البطالة ومع هذا لرؤيته الشخصية يقطع العلاقات مع ليبيا و يغلق الحدود مع أن قرابة المليون مصرى وجدو حل شخصى لمشكلة البطالة بالعمل فى ليبيا ؛ و من بعده مبارك يقوم بنفس الخطأ مع العراق التى كانت يوماً ما تستوعب أكثر من سبعة ملايين مصرى ؛ و يأتى عصر الأنقلاب العسكرى ليكرر أخطاء العسكر المتوالية مع تركيا التى دعمتنا بوديعة 2 مليار و لها أستثمارات فى مصر يعمل فيها أكثر من 135 ألف مصرى و الأستثمارات قابلة للزيادة فاتحة لنا محور أقتصادى ترابطى مع القارة السمراء عبر محور الأسكندارية  جنوب أفريقيا الذى يحتاج لضخ أستثمارات لا تملكها مصر ؛ و إذا بحثنا نجد أمثلة كثيرة .

و الخلاصة أننا أمة ضحكت من جهلها الأمم لا تدرى ما تريد و لا تعرف ما هو الهدف و لا تهتدى لطريق سوى للعيش بين الأمم كما تزعم أنها ذات حضارة يوماً ما و جميع أمورنا منطلقة من قصة شبيهة بقصة حرب البسوس التى أندلعت أربعين عاماً على سبب شخصى تافه لا يراعى مصالع عامة أو كيان جماعة بشرية أما أصحاب دول المؤسسات الحرة الديمقراطية المتقدمة و المتطورة تعرف أين يخط سن القلم بمداده و ماذا يكتب قبل أن يتحرك رؤساؤها .

الأحد، 8 ديسمبر 2013

المفاوض الفارسى و قرينه المصرى

المفاوض الفارسى و قرينه المصرى

أن فى السياسية معارك تخاض فى جو من الشد و الجذب و أحياناً الحرب الباردة و التلويح بالعصى تارة و الجزرة تارة أخرى .

و جوهر المقارنة الأصيل الواجب أعتماده فى المقارنة بين الرئيس السادات رحمة الله وآية الله روحانى هو تكوين و طبيعة السياسى الفارسى المنحدر من مؤسسة دينية فى دولة يهيمن عليها آيات الله فى كل مفاصلها و السياسى المصرى الذى أغتر بعبقريته و عسكريته ومارس الدكتاتورية و راح يفاوض و يصالح سراً فى المغرب قبل أن يعلن أنه مقدم على عملية صلح يقدم فيها بكرم و سخاء تنازلات تحيل النصر العسكرى إلى هزيمة و يقدم البلاد على المدى الطويل على طبق من ذهب للخصوم الأستراتيجيين و الأعداء يعبثون بها كيف يشاءون .

أن آية الله روحانى مهما بدا فى الظاهر أنه تقارب أو تصالح مع الشيطان الأكبر الذى ناصب الثورة الإيرانية العداء منذ مولدها إلا انه لم يخرج عن نسق المؤسسة الدينية و لم يتصرف بفردية دكتاتورية و كانت مقدمات الفعاليات التى دامت لسنوات مريرة مع أمريكا و حلفائها كفيله بأن يقدم على التقارب بأقل قدر من التنازلات المتعارف عليها فى عالم السياسية و الأتفاق و التقارب و لم يكن مفتوح كريم يقدم كل ما يطلب منه دون دراسة و روية و عمل مؤسسى جماعى .

أن أوجه الشبه بين السادات رحمه الله و آية الله روحانى الوحيد كون كلاهما تقلد منصب رئيس جمهورية فى بلد و لكن ما بقى من الخلفية و التكوين و الشخصية و الإيمان بالمسمى المهنى للمنصب الذى تقلداها يختلف كلى و جزئى و بالتالى ستكون المخرجات و النتائج بالتبعية مختلفة و فى صالح فارس و تخسر مصر

السبت، 7 ديسمبر 2013

السياسية و القانون و العرف

إضافة تسمية توضيحية
السياسية و القانون و العرف

* أن السياسية هى فعل الممكن فى حدود المتاح لتحقيق مصالح أو أهداف دون التعرض لخسائر أو رفض أو حتى أمتعاض من جميع من هم فى محيط الوسط السياسى و العملية السياسية .
* القانون هو توصيف الجرم أو الفعل الشنيع و أقرانه بالعقوبة الموازية له أو المستحقة على من يخالفه .
* العرف هو كل ما تقبله جماعة بشرية و تؤيده دون أعتراض أو أستهجان و مستقر فى وجدانها ويقينها و هويتها و دينها .
و إذا ما أخذنا النقاط الثلاث السلفة الذكر كمقياس لحالة النظام المصرى السائدة بعد 30 يونيو 2013 سنجد أن القمع و البطش و الدكتاتورية مع عموم شعب واعى ثائر مثقف متعلم بدلاً من تعريف السياسية ؛ و نجد أن عملية المعالجة القانونية للمواقف و الأحداث منحرفة بشكل كبير عن نصوص القوانين بل و أن المستصدر منها حديثاً لا يناسب الظروف و الأحداث و مجحف ينحاز إلى طائفة فى الشعب دون طوائف ؛ و العرف السائد فى مصر أن الأغلبية تحكم عبر صناديق الأقتراع بل و تشكل حكومتها على النحو الذى تراه فى مصلحة البلاد و لكن 30 يونيو 2013 جاء ليلغى العرف و يأتى بالأستثناء و تتحكم الأقلية فى مصير البلاد و قادة و رموز الأغلبية ما بين قتيل أو سجين أو معتقل و من هو باقى فى المنازل و الشوارع مهدد مطارد .
و نخلص أننا فى دولة لا يوجد فيه سياسية و لا قانون و لا عرف بل قل دولة اللامعقول و اللامفهوم و اللامقبول من كل صاحب فكر أو رأى أو رؤية لهيكل دولة و عليه كل ما تراه من أعتقالات أو أحكام بالسجن أو قتل أو أعتقال بصورة فجة مشينة لأى دولة وارد و لأن القائمين على مثل هذه الأمورلديهم من الحماقة و الجهالة و اللاوعى و اللاأدرك لما يقولونه و ما يفعلونه فلا تستغرب إذا ما أدانوا أنفسهم بأنفسهم .

الجمعة، 6 ديسمبر 2013

قصيدة ذد عن بلادك

قصيدة ذد عن بلادك
 
ذُدْ عنْ بلادك بالجهادِ فإنّهُ ............. خيرُ الحلولِ لنصرةِ الإسلامِ


هو منبرٌ للثائرين على العدا ............. لا منبرُ التخذيلِ و الإكمامِ

هو مرتعٌ للصابرين بعزّةٍ ................. لا مرتعُ التفسيدِ و الآثامِ

هو روضةٌ للعاشقينَ شهادةً ......... لا عاشقينَ تميّعَ الأنغامِ

هو صحوةٌ بالحقِّ دون خيانةٍ ......... لاصحوةٌ للكفرِ درعٌ حامِ


حسبي رسولُ اللهِ في ساحِ الوغى.... أسداً يصولُ بحلّةِ الإعظامِ

ما كَلَّ يوماً عن منازلةِ العدا ......... حامي الصحابةِ من أذى الآلامِ


واليومَ هل تدري بقومي ماجرى ...... بمواطن التوحيدِ والإسلامِ

قتلٌ وتهجيرٌ وحرقُ مساجدٍ ......... مُلئتْ سجونُ الكفرِ بالأكرامِ


والأختُ تندبُ في الزّنازنِ عرضها ..... مَن منجدي ياقومي من أثّامِ


مَنْ لي بغيرِ جهادكم ياأخوتي ......... لولاكمُ لرضيتُ بالإذمامِ

لَرضيتُ تفجيرَ المساجدِ شآنها ....... فعلُ المجوسِ وثلّةِ الاطغامِ

لَرضيتُ تدنيسَ العذارى جهرةً ......... ومعاقلَ التعذيبِ والإعدامِ

لَرضيتُ تفكيراً يزيّنهُ الأُلى .......... بحضارةِ التطبيعِ والإعلامِ


لكنَّ عزمي بالجهادِ كعزمكم ........ باقٍ على التوحيدِ و الأحكامِ

فهو الجهادُ سبيلُنا نحو العلى ....... لا سلمَ تخديرٍ على الأوهامِ

.................................................. .......................................

دستور بلدنا واقف بسلاح




الخميس، 5 ديسمبر 2013

قصاقيص فيسبوكية و تويترية 17



قصاقيص فيسبوكية و تويترية 17
حمداً لله على سلامتك يا شريف كم كان الأقزام فى غل منك و لكن هيهات أن يعتلوا قامة أعلى و أعظم من تقزمهم و سيزدادون تقزم أكثر
حلم مستعمر مستغل لمنطقة الشرق الأوسط و عدو للأسلام هو عدم تمتعه بالديمقراطية التى لا يرتضى بغيرها بديلاً فى حياته السياسية
صدقتى و لكن إذا كان الرجل قوام على النساء بما فضله الله عليهن فيجب عليه أن يقومهن و لا ينجرف نحوهن إذا ما دعينه لسوء سواء بالنظر أو ما هو أبعد من ذلك و ليكون له فى يوسف عليه السلام أسوة حسنة إذا كان يريد الله و الدار الأخرة و لا يفضل عيلهم شهوة مهما طال أمدها تنطفئ و لا يبقى له إلا الخسران و الندم حيث لا ينفع الندم
{فاتقوا الله ما استطعتم واسمعوا وأطيعوا وأنفقوا خيرا لأنفسكم ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون} [التغابن:16]
يهودى فى قلبه رحمة و هو من أسوأ خلق الله الملعونين و المغضوب عليهم
من يعتقد أن الفكر أشخاص يمكن{إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون} [الأعراف:201]
 قتلهم أو سجنهم فهو لا يدرك حقائق الأمور فى أن الفكر يبقى و هو يزول
أنه أسلوب من أساليب القهر و كسر الأرادة أن تحاول أقناع من حولك بأنك صاحب شيم الكرم و الشهامة و العدل و تصدر عفو عن برئ تم أدانته فى حين أن البراءة حق أصيل له و أن العفو صلب التدليس و الأدعاء الباطل
يقولون أن الحكم بالسجن 11 و 17 عاما على البنات و الشباب خطأ المحامين قبل القضاه سبحانك ربى لأن القاضى العادل لا يلزمه محامى حاذق أو فاشل
طهران الأن قبلة العرب بعد أن كانت واشنطن هى المقصد فأمجاد يا عرب أمجاد
أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله
أحمد فؤاد نجم عاش يمطر الأخوان ببذائاته و مات ليدفن فى مقابر صدقاتهم و يخفون رمة جثته عن الناس
سجن الوهم الذى يسجن فيه الأنقلاب معارضيه هو وصفهم بأنهم أخوان و هو لا يدرى أن كل يوم يمر يتضح فيه بريق معدن الأخوان الأخاذ و تزداد شعبيته
حينما يقدم الدكتور يوسف القرضاوى أستقالته من هيئة علماء الأزهر فهو يطيح بالأزهر و علمائه الحاليين لأنه رئيس الأتحاد العلمى لعلماء المسلمين
الأنقلاب أهدر كل شئ فى مصر حتى قيمة المنقلبين أنفسهم فيا له من حمق أعمى و غباء
العالم الحر تشدق كثيراً بالحريات و حقوق الأنسان و المثقفين و النخبة فى مصر تعجرفوا علينا بما لديهم من أطلاع و صمت الجميع على الأخفاء القصرى
قضاة الحق و العدل لا يشهدون على زور و لا يحضرون مجلسه أما قضاة السبوبة و المال و أهل النار فسيحضرون التصويت على الدستور الغير شرعى أصلاً
مات أحمد فؤاد نجم على ما مات عليه من سب للذات الإلهية و ترك للصلاة و تعاطى الحشيش و قرض الشعر العامى و هو هائم فى كل وادى و له الله
فلتعلم يا وزير العدل أن أقمت العدل فإنك لن تخشى الواقع و لكن إذا كنت تعلم أنك غير عادل فى نظام لا يقيم العدل فيجب أن يتسرب إلى نفسك الهواجس
أللهم أسعدهم و أسعدنا بهم فى جو من الحريات أنك على ذلك قدير و بالأجابة جدير
أى تنوع و أى تعدد تقصدين يا من أعتبرك ذات هوية أسلامية عربية أصيلة أليس لكل شئ ذا قيمة أطار و حدود ؟
مهوس أخرق أعتلى مجلس وزراء مصر فى غفلة من الرجال و الأحرار فمتى يلقى به فى سلة مهملات التاريخ ؟
أمجاد يا عرب أمجاد بعد عودة شرطى الخليج الفارسى الذى غاب منذ أيام الشاه و عاد بفضل سياستكم الحكيمة
أنها مدينة البؤساء الأشقياء لا يستطيعون سماع كلمات الأنبياء و يرفضون مقام الأتقياء و لا يحبون كل النبلاء و يستهزؤن بالمتطهرين الحكماء و يـأنسون لشواذ الأفاق و معاقرى الخمور و المخدرات فلا مكانة لك عندهم يا غريانى القضاء و كل من كان معك من النبلاء الذين جاء بهم شعب أعياه البلاء ( و أما الزبد فيذهب جفاء و أما ما ينفع الناس فيمكث فى الأرض ) و لولا إيمانى بهذه الكلمات لعزيتك و واسيتك و واسيت نفسى و لكن الصبر جلادة و عبادة و مفتاح نصر قريب بإذن الله تعالى
القابضين على السلطة فى مصر لن ينجحوا فى كسر أرادة الأغلبية و أن أستخدموا القتل و القمع و التعذيب و السجن و حرمان الأغلبية من حقوقهم بالمساواة فى التعامل أمام جميع مؤسسات الدولة
العرب ليس من حقهم أى فرصة للخيارات بعد أن أتفقوا أن لا يتفقوا و أحتلوا بعضهم البعض و قتل بعضهم البعض و صارت أموالهم لغيرهم و ولائتهم للأعداء
ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غا ش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة -- # صحيح_مسلم
مجلس القضاء يستبعد أبناء الفقراء من الانضمام للنيابة العامة
ما ظنك بلجنة باطله أباحها غير شرعى فهل تأتى إلا بدستور لقيط ؟