الأحد، 10 أغسطس 2014

قصاقيص فيس بوكية و تويترية 62



قصاقيص فيس بوكية و تويترية 62
 
ما فعلته الدولة الأسلامية مع اليزيديه و المسيحيين هو ما كانت تفعله الجيوش الفاتحة فى صدر الأسلام و هو تخيير أهل أى بلد بين الأسلام أو الجزية أو الرحيل عن الأرض أما أن الغرب أكثر أنسانية منا فعندى أسئلة : - كيف حال أهل فلسطين على مدار ما يزيد عن ستة عقود ؛ كيف حال مسلمى بورما ؛ كيف حال الصومال ؛ كيف حال مسلمى غرب الصين ؛ كيف حال مسلمى الشيشان ؛ كيف يعامل المسلمين فى الغرب و أمريكا مؤسسياً و شعبياً ؟ و عليه من يبدى الرأى يجب أن ينظر نظرة شاملة لا أن ينظر من ثقب ضيق كما أن الأسلام شامخ عظيم قائم بذاته لما يكتنفه من خيرات و هبات للبشر حتى قيام الساعة و لن يستطيع أى كائن من كان أن يشوه الأسلام أو ينسب إليه ما ليس فيه سواء أن كان لديه أعظم ألات أعلام و دعاية عالمية أو فاعل ينسب نفسه إلى الأسلام و هو ليس من الأسلام فى شئ .

أنت كرمانية من أصول يمنية أطاح بأسلافك غدر العسكر المصريين و جعل منك حرة ثائرة بعد أن كنتى سيدة مسيدة فى بلد عريق التاريخ قولى و لا تخفى الحقائق يا توكل كرمان

أعتاد الكنائيس فتحول من أبو حامد إلى أبو صليب و طبيعى أن لا يكون على دين حماس و الأخوان و دولة الخلافة الأسلامية فهو صادق فيما أعلنه عن نفسه بالرغم من أنه مجرم أجرام عتيد يهدر دمه

{وما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وزينتها وما عند الله خير وأبقى أفلا تعقلون} [القصص:60]

عندما نكون بصدد الأعلامى محمود سعد لابد أن نسأل منْ هو و يمثل منْ ؟ فنجده أعلامى وصولى أنتهازى يهمة الأداء مقابل المال و يتبلور ذلك فى مقدار الأعلانات التى يجلبها مصاحبة لما يقدمه من مادة أعلامية كما أنه يمثل أقلية فاسدة منقلبة على أرادة و شرعية شعب مصر و تتشبث بالسلطة بكل ما أوتيت من قدرات و طاقات حتى لو كان هذا فى باطل و فساد قضاء و أجرام جيش و شرطة فى سفك دماء المصريين فى الشوارع و الميادين و الموالاة للصهاينة و الأمريكيين على حساب تاريخ و دين و هوية شعب مصر و الشعوب العربية و الأسلامية ؛ و عليه إذا دعانا هذا الأعلامى لأى شئ فمن البديهى و من البداية يكون الرفض و أن كان فيه مصلحة السلطة الباطلة القابضة على السلطة فإن الرفض يكون مضاعف و بصدد دعوته لنا الصبر على مشكلة الكهرباء فنذكره بأنه متلون و ماذا كان يقول فى فترة حكم مرسى فليذهب إلى الجحيم بسئ أقواله و أفعاله التى تشينه و تضعه فى مذبلة تاريخ شعب حر قوى الأرادة قوى الذاكرة لا ينسى .

8 / 8 / 2014
الموافق يوم الجمعة

حركة التاريخ
========
أن حركة التاريخ مقرونة بصعود أمم إلى السيادة و الريادة و فى المقابل هبوط أمم و أنحدارها إلى الحضيض و هناك سمات و أسباب للصعود أو الهبوط ؛ و هذه السمات تتركز فى مدى الولاء و الأنتماء الذى يصنعه أقطاب و سادة و نخب الأمم . فإذا كان السادة و الأقطاب و النخب لديهم رؤية ثاقبة بعيدة النظر حريصة على البناء القوى و الصراعات الشخصية بينهم تقترب من الصفر علاوة على تمسك معظم مجتمع الأمة بعقيدة سواء أن كانت لا هوتيه أو مادية أو فلسفية أخلاقية فإننا نشاهد أمة تأخذ نفسها فى منحنى الصعود و تفرض نفسها على الأمم التى حولها بل و تطوعها لتكون جزء من نسيجها أو تابع مستعبد لها و على النقيض إذا كان أقطاب و سادة و نخب الأمم غارقين فى النزاعات الشخصية و الأعتداد بالنفس و المصالح الآنية الذاتية و المكاسب قصيرة النظر و عقيدة الأمة فى ترهل أو أضمحلال و نستطيع القول أن الأمة أصبحت ضبابية المظهر و لا يستدل لها على هوية و يضعف فيها الأنتماء و الأخلاص و الأتقان و وفاء الأفراد لبعضهم البعض و بالتالى يضمحل الوفاء إلى الأمة لدرجة أن الفرد نفسه لا يعرف سبيل الوفاء للعموم و الذات و تكون النتيجة الحتمية أنحدار و هبوط الأمة و تخلى أفرادها عنها سواء بالهجرة أو الأداء السلبى الذى ينخر فى جسد الأمة و لا يبنى فيها لبنة واحدة .
و بسبب التشوهات التى مست العقيدة و صحيح الدين الأسلامى و النزاعات و المصالح الشخصية للولاة مع الباب العالى فى الأسيتانه أنهارت الخلافة العثمانية و أصبحت أقطارها نهب و فريسة لأمم أتخذت عقيدة الصليب شعار و نهم المادية الصناعية قطار لتجتاح أشلاء الأمة الأسلامية المنهارة و كانت فلسطين فى قبضة بريطانيا التى أهدتها إلى الصهاينة اليهود الذين أعادوا بناء أنفسهم مادياً و عقائدياً و أن كانت عقيدتهم محدثة و منقحة بفكر بشرى فيها أنسلاخ من أصلها اللاهوتى ؛ و لأن الفلسطينيين كانوا أثناء العبث بهم و بأرضهم و تاريخهم و هويتهم فى غيبوبة أنصراف و هبوط و أنحدار و أوكلوا أنفسهم إلى أمة العرب و المسلمين الذين لم يكونوا أفضل حالاً من الفلسطينيين فأستمر الضياع و ما يسمى بالنكبة و العيش فى وهم البحث عن حل القضية فى المؤسسات الدولية على موائد المفاوضات السياسية مهملين عوامل صعود و هبوط الأمم .

و لكن لقطاع غزة فى الأونة الأخيرة حراك تاريخى مجتمعى عقائدى أنتمائى تدريبى على مستوى عالى يفوق كل البشر على كوكب الأرض كما أشار أحد الكتاب الأمريكيين ؛ و عرفوا طريق النصر و أنا هنا أؤكد على النصر الذى درست تعريفه فى المؤسسات العسكرية و الذى يأخذ أحد شكلين : -
أولهما السيطرة بقوة السلاح على الأرض و أفراد العدو و أخضاعهم قصراً و قهراً لأرادة المنتصر و هذا النصر قد يزول إذا ما دب فى أوصال العدو المقاومة حتى أزاحة المنتصر عن الأرض و الأفراد .
و ثانيهما هو النصر الأقوى و الأشد رسخواً و ثباتاً بتغيير عقيدة العدو قادة و أفراد فى قدرتهم على المجابهة أو أخضاع المنتصر و تسريب اليأس إلى نفوس أفراد مجتمع العدو من جدوى المجابهة حتى يتحولوا إلى صف المنتصر فكرياً أو عقائدياً أو على الأقل صواب رأى المنتصر أو الهروب و ترك الأرض التى بحوزته و هذا ما فعلته غزة بعد أن تناولت قضيتها بنفسها لأول مرة بعد مرار السنين و أخفاقات البحث عن حلول لقضيتها فى المؤسسات الدولية و موائد المفاوضات و ما تحصلت عليه حتى الأن من نتائج لن يجعلها تفرط فى سمات الصعود فى حركة التاريخ و من المؤكد أنها ستستعيد كل ما فقدته أبان الخلافة العثمانية .

{ألم يروا أنا جعلنا الليل ليسكنوا فيه والنهار مبصرا إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون} [النمل:86]

المحامى الذين يطلب بالقبض على قادة حماس فور وصولهم إلى القاهرة لابد أنه أخرق أحمق لا يعقل و لا يفقه فى القوانين و المراسيم الدولية السياسية شئ أو أنه يرى نفسه ندل فى دولة هبل و صنع أى شئ لأشفاء غليل الصدور وارد أننى لفى أشد الحزن على أن أمثال هؤلاء يطفون على ساحة الحياة السياسية و الأجتماعية و يجعلون العالم ينظر إلينا كدولة و أفراد كبشر متخلفين همج ليس لديهم أى قدر من البروتوكلات و المراسيم و القوانين و فنون أدارة الدولة و السجال فى عالم السياسية مع الأعداء قبل الأصدقاء

هؤلاء جنود تحت مظلة قوات الطوارئ الدولية الخاضعة للأمم المتحدة و جميعهم جنسية مزدوجة لأى دولة مع جنسية الصهاينة فها سمعتم عن حيادية المنظمات الدولية من قبل و لدى معلومات لأمتلاك هؤلاء الجنود منازل فى تل الربيع فلا أقول إلا عظيمة يا مصر كامب ديفيد .

أطلاق السلطة الحاكمة لمشروع "محور قناة السويس"، علماً بأن فكرة المشروع كانت قد طرحت قبل ذلك من قبل حكومة الدكتور هشام قنديل هذا بالأضافه إلى أن رئيس السلطة ينشاد بالتبرع و العون لكى يتم هذا المشروع العملاق بالطبع بأدارة عاجزة مشهود لها بالفشل على مدى سته عقود محصنة نفسها فى حالة عدم النجاح بنقص الدعم المادى و أختيار هذا الوقت بالتحديد ما هو إلا أمتصاص الغضب العام و تحيده من التفاعل عما يجرى فى منطقة الشرق الأوسط من أحداث سواء كانت فى قطاع غزة أو ليبيا أو العراق أو سوريا أو لبنان مما يزعزع أستقرار السلطة الحاكمة أكثر مما هى متزعزعة .

قزم من يتصور نفسه قائد فى عمل قيادى يقنع قصراً أو عنوة من حوله بألأراء و أن كانت كاذبة و خطأ فإن تملكه الزهو فهو حقير فى نظر من حوله

بئس الرجل يتحول لطفل يجمع النشاذ ليمتع نفسه و الأخرين بالسخرية و فى نظرى هذا ليس برجل و ليس بخليق أن يتواجد بين الرجال

أن يخبر الرجل بالخطأ عن موضوع يفترض أنه ملم به فهذه مصيبة و المصيبة أكبر إذا تعمد الأخبار بالخطأ و هو يعلم الحقيقة لأنه أهدر رجولته بلسانه

فشل السنين حينما يتغول و يتصدر لأدارة أى عمل بدون شك أن سيفشل و يفسد و يكون أضحوكة العالم هذا ما أتوقعه لمحور قناة السويس

على قدر أهل العزم تؤتى العزائم و على قدر أهل الإيمان تكون حجم المصائب و من يصبر و يحتسب فقد جنى الخير الكثير و أنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب و لا نقول إلا حسبنا الله الذى لا إلاه إلا هو عليه توكلنا و رب العرش العظيم .

من القرآن آلاء و تسنيم و سلسبيل و من أحباب رسول الله صلى الله عليه و سلم خديجة و فاطمة و عائشة و لك الأختيار الذى سيكون حتماً قدر الله فى علمه المكنون و الذى لا نعرف عنه إلا القليل .

هُوَ الَّذي جَعَلَ لَكُمُ الأَرضَ ذَلولًا فَامشوا في مَناكِبِها وَكُلوا مِن رِزقِهِ ۖ وَإِلَيهِ النُّشورُ ﴿١٥﴾ -- سورة الملك

فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن آناء الليل فسبح وأطراف النهار لعلك ترضى ﴿١٣٠﴾ -- سورة طه

السقوط الثانى للأغبياء
=============
يسطر فى تاريخ مصر أن 28 يناير 2011 هو يوم سقوط الشرطة المصرية و عجزها بالرغم من أنها كانت الأداة الأولى القمعية فى دولة بوليسية .
و ظن الكثيرين من رجال الشرطة الذين لديهم عقيدة مشوشة و نفسية مبرمجة على النرجسية و التعالى على الشعب المصرى أنهم أستعادوا مكانتهم مع أنقلاب 3 / 7 / 2013 و بسلوكيات شاذة راحوا ينتقموا من الشعب المصرى بحيثيات غير قانونية أو حتى عرفية كنوع من التشفى و أسترداد كرامة أهدرت كما يعتقدون و كانت المذابح و المجازر فى الشوارع و الميادين ضحياها كلهم مصريين سواء مواطنيين أو ممثلين لمؤسسات دولة ؛ و يطفوا على السطح اليوم حبس مأمور سجن و معاونيه و تصاعد الأمر لحبس مساعد مدير أمن محافظة و المذهل اليوم أن يدخل ضابط أمن وطنى ليشهد فى قضية ملفقة للدكتور البلتاجى و الدكتور حجازى ليهدمه من الأساس بشهادته الذى يدلى بها و التى تقر حصوله على أذن نيابة بعد تاريخ الواقعة و تاريخ تواجد الجميع فى مسرح الجريمة الواردة فى القضية و هذا ليس جهل و لا غباء من هذا الضابط الحاصل على ليسانس حقوق و يعرف القانون جيداً هذا إلى جوار حصوله على ليسانس شرطة و أنما هو تنصل منه لهذا الأنقلاب و ما يقوم به من أجراءات و نستطيع أن نقول أن الشرطة سقطت للمرة الثانية بعد أن خدعها الجيش و دفع بها إلى صدارة مشهد الأنقلاب و أن هذا الأنقلاب إلى زوال مهما تطورت الأحوال و عالى موج الظلم و الظلمات .

سياسات قديمة هل تفلح اليوم ؟
===================
قديماً إذا فشلت الطغمة الحاكمة لأى بلد من البلدان فى حل المشكلات الداخلية و جاءت نتيجة قياس الرأى العام السارى بين العامة سلبية و تشارف على الأنفجار أو ثورة فإن الحل السريع المتبع كان أشاعة أن الأمن القومى فى خطر و لابد أن نتكاتف لمواجهة عدو الخارج و يتم بالفعل أقحام البلاد فى نزاعات خارجية و حروب غير منطقية الأسباب و معدومة العائد أو الفائدة على الشعوب و لكنها تخدم الطغمة الحاكمة فى البقاء و الجلوس على عرش السلطة و أرضاء تحالفات هم مشتركون فيها لنفعهم الطبقى أو الشخصى على عكس مصالح الشعوب و كان كل ذلك يمر بسهولة و يسر لأن وعى الشعوب مغيب و نسبة الثقافة قد تكون معدومة و الوطنين منفيين أو فى السجون أو مسحولون مقتلون بغير ذنب أو محاكمة عادلة ؛ و هذه الصورة العبثية التاريخية تسعى لتكرير نفسها فى مصر اليوم بأقحام مصر و جيشها شرقاً فى السعودية و سيناء و غزة و غرباً فى ليبيا فضلاً عن الداخل المتأزم بلا حلول أو أستقرار و ذلك لأن طغمة الأنقلاب تاهت فى مصر لكبر حجمها و تراكم مشكلاتها عبر السنين و لا أحد يثق فيها ليتعاون معها على حل أو يعطيها شئ لما ثبت من سوء طويتها و أنحرافها فى التصرف و الأدارة و لكن وعى المصريين اليوم قد نضج و لذا فإننى أجزم أن كل هذا المشهد لن يمر مرور الكرام و سنرى فعاليات و تفاعلات عظيمة و ستتبدل المشاهد و المقاعد و فى نهاية المطاف سيستقر الوضع فى مصر كما نحلم و نريد و ذلك بمشيئة الله تعالى و ليس بصنع بشر أللهم إلا الأخلاص و النية و المستطاع من العمل

إذا أردت الحق فلا تلقى بالسمع و الآذان إلا لكل صادق يخشى الرحمن و إذا أردت الحقيقة فأقراء لحاتم عزام ما قاله فى هل سيأتى يوم .

فليسمع و ليقرأ الجميع لهذه الدكتوره التى تدرس الصحافة و الأعلام و تشتغل به و لأنها مقيمة فى أبو ظبى و تنطلق منها و لكنها حرفية موضوعية تنقل الخبر و الحدث بأنسيابية و شفافية و موضوعية و لا تنحاز و لا تملى أرائها الشخصية و تحترم و تقدس أصول اللغة العربية الفصحى " عن ديمة الخطيب أتكلم "

رحم الله شيهو فقد كان أول صديق لى على الفيس بوك

أننى أنتظر الساعة لأن الأمر وسد لغير أهله فأين تهانى الجبالى من الثقافة و المثقفين و هى التى تأتى بكل قول مشين و تدعى أن أخوا أوباما من الأخوان المسلمين معتقدة فيمنْ يسمعونها أنهم مجانين و سيصدقون كل قول منها كأى قول رصين بالله عليك لا تصدمنا بمثل ذلك حتى لا تكون من الأثمين

{ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم أولئك هم الفاسقون} [الحشر:19]

أن عموم المحاكمات دفوع بقرائن أدانة و دفوع بحيثيات براءة و ما بين هذا و ذاك محضر شرطة و تقرير نيابة و أحراز قضية و مرافعات و شهود و ألتفاف حول نصوص القانون و توظيف بعضها و الأعراض عن البعض الأخر و كل ذلك قد أضعه جانباً فى محاكمة مبارك التى تسعى لأدانة ثورة 25 يناير فكل ذلك جائز و وارد فى القضاء المصرى الذى أكتسب سمعة لم أجد أسوء منها فى أسقاع المعمورة ما بقى فى يدى و يشهد به القاصى و الدانى أن مصر كانت فى عهد مبارك دولة رئاسية يتفرد فيها رئيس الجمهورية بالحكم و السلطة دون سواه و عندما يثور عموم الشعب عليه و تستمر حالة الثورة عليه و على أذنابه إلى يومنا هذا مما يشل حركة مصر الدولة و المؤسسات فهنا واجب أعدامه لما ألحق بالمصريين من ضرر سواء بقصد أو عن دون قصد حتى تكون أدارة مصر المستقبل بيد من يحسن التعامل مع المشكلات و الأزمات قبل وقوعها و أن وقعت الأزمات يكون صاحب قدرات فائق فى أدارة الأزمات حتى لا تخلف ورائها خسائر كالتى نعيشها و سيستمر أثرها لأعوام قادمة

مكان أنس أشرف و أخوانه ليس السجون بل رؤس كل المصريين سواء منهم الأحرار أو الذين لا يفقهون و لايعلمون .

بلطجة عالمية
=========
# أهل غزة لم يبدأوا بالعدوان و لكن الصهاينة هم منْ بدأوا .
# ضحايا أهل غزة جراء هذا العدوان معظمهم أطفال و تدمير أحياء مدنية .
# مساجد المسلمين هدف للتدمير .
# قتلى الصهاينة و مصابيهم من العسكريين .
النقاط الأربع السابقة هى ملخص مشهد مستمر من حوالى شهر فى قطاع غزة و فى خضم الأحداث تقوم قوات المقاومة الغزاوية بأسر ضابط يحمل الجنسية البريطانية و على صلة قرابة بوزير حرب الكيان الصهيونى و هنا دلالات خطيرة أولها أن المقاومة لأول مرة تتصدى للجنسية التى سلبت الفلسطينين حقهم فى أرضهم و تاريخهم و هويتهم و شعائرهم الدينية و خصت غيرهم بغير ذى حق أو سند أو مشروعية تذكر أللهم إلا أطالة أمد الأستعباد و الأستعمار لمجموعة الدول العربية و الأسلامية و طعنها فى ثوابتها التى تعتز بها و تزود عنها ؛ و الدلالة الأخرى الأشد خطورة هى أن كان الصهاينة قتلة الأطفال و هادمى المنازل و المساجد و الأحياء المدنية من باب الأنتقام الجبان الذى لا يستطيع مواجهة مقاتل شجاع و يستبدل ذلك بقتل عائلات المقاتلين و القادة فإن المقاومة لديها القدرة أيضاً على أسر الجنود و القادة من أماكنهم بعمليات قتالية فيها فروسية و نبل و لا مجال لديها للخسة و النذالة .
و تخرج علينا الأدارة الأمريكية التى تمارس البلطجة العالمية على لسان وزير خارجيتها تطالب بكل بجاحة و صلف و غرور بأستعادة هذا الأسير فوراً و دون شروط و ليس هذا فحسب بل يخرج علينا رئيس الأدارة الأمريكية ليطالب بنفس الطلب و يبرر قتل الأطفال الذين يقتلون على الشواطئ و فى مدارس الأنروا التى ترعها هيئة الأمم المتحدة بأن ذلك بمثابة دفاع عن النفس و حق مشروع للكيان الصهيونى و يدعى ببلاهة أن المنازل مخازن للصواريخ و هو لا يدرى أنه و الصهاينة ليس لديهم معلومات و لاجهاز معلومات بدليل أنهم مخترقين و يتم أسر ضابط كهذا الأسير فى الوقت و الزمان لأرسال رسالة و ليس لقتل دموى أو أنتقام جبان و يبقى السؤال متى نرى الولايات المتحدة الأمريكية دولة كبرى تمارس سياسية بنبل و شرف و رعاية لمكانة و حقوق الأنسان ؟ كم أن الوعى لدى الشعوب يعلن عن نفسه أنه لا تفريط فى أى حق و كل الوسائل ممكنة لأستعادة الحقوق و الحفاظ عليها و لا مكان للبلطجة الدولية .

الثلاثاء، 5 أغسطس 2014

ما بين التوثيق و التسيس

ما بين التوثيق و التسيس

حقاً أن توثيق جرائم الحرب و الجرائم ضد الأنسانية ركن أصيل لأستعادة أصحاب الحقوق حقوقهم أو جزء من حقوقهم بأسلوب قانونى محترم فى المحافل الدولية التى تخضع لهيئة الأمم المتحدة و المعاهدات و المواثيق الدولية و لكن التوثيق وحده لا يكفى لأننا فى عام تطغى عليه شريعة الغاب و المصلحة و جميع المنظمات الدولية مسيسة مسيطر عليها من قوى تتفرد بالعالم و تصنف البشر ما بين تقدمى و أرهابى و راقى و دون ذلك حتى أن شيطنة الدول سمعنا عنه ؛ و قد يكون اليهود وثقوا جرائم النازى و يحصدون اليوم التعويضات على جرائم النازى فى حقهم بل و يحظون بالتأييد المطلق من ألمانيا التى كان أسلافها نازيون ؛ فهل ضحايا المسلمون و العرب و أهلنا فى غزة الذين يقتلون و يحاصرون منذ سنين على يد جحافل الصهيونية العالمية بمجرد أنهم وثقوا الجرائم فإنهم سيحصلون على الحقوق و ينال المجرم أقصى عقوبة على ما أرتكبه فى حق الأنسان المدنى الأعزل الطفل أو المرأة الحامل أو دور العبادة التى هى عبارة عن أحجار صامته ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ما أراه أن التوثيق واجب و يحفظ فى الأدراج إلى حين أمتلاك العرب و المسلمين مفاتيح لعبة التسيس لكل ما هو حق لهم مهدر مستباح مستهان به مقلوب موازينه بيد ما نعتقد أنهم أهل قبل الأعداء و مازال المشوار أمامنا طويل حتى نكون ذو أثر فى تسيس أى وضع فى هذا العالم المقلوب موازينه ضد حقوقنا و ما يلحق بنا من نكبات على يد الأخر الغاشم الظالم المعتدى الأثيم .

الأحد، 3 أغسطس 2014

يعرفون أننا نعرفهم

يعرفون أننا نعرفهم

# (  وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَىٰ حَيَاةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا ۚ يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أَنْ يُعَمَّرَ ۗ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ  )  ( الآية 96 من سورة البقرة ) و يقول القرطبى فى تفسيره لهذه الآية حتى كلمة أشركوا " قوله تعالى: { ولتجدنهم أحرص الناس على حياة} يعني اليهود. { ومن الذين أشركوا} قيل : المعنى وأحرص، فحذف { من الذين أشركوا} لمعرفتهم بذنوبهم وألا خير لهم عند الله، ومشركو العرب لا يعرفون إلا هذه الحياة ولا علم لهم من الآخرة، ألا ترى قول شاعرهم : تمتع من الدنيا فإنك فان ** من النشوات والنساء الحسان والضمير في { أحدهم } يعود في هذا القول على اليهود. وقيل : إن الكلام تم في { حياة} ثم استؤنف الإخبار عن طائفة من المشركين. قيل : هم المجوس، وذلك بين في أدعياتهم للعاطس بلغاتهم بما معناه عش ألف سنة. وخص الألف بالذكر لأنها نهاية العقد في الحساب. وذهب الحسن إلى أن { الذين أشركوا} مشركو العرب، خصوا بذلك لأنهم لا يؤمنون بالبعث، فهم يتمنون طول العمر. وأصل سنة سنهة. وقيل : سنوة. وقيل : في الكلام تقديم وتأخير، والمعنى ولتجدنهم وطائفة من الذين أشركوا أحرص الناس على حياة.
# ( لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاءِ جُدُرٍ ۚ بَأْسُهُم بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ ۚ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ ) ( الآية 14 من سورة الحشر ) التفسير قوله تعالى : لا يقاتلونكم جميعا إلا في قرى محصنة أو من وراء جدر بأسهم بينهم شديد تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى ذلك بأنهم قوم لا يعقلون
قوله تعالى : لا يقاتلونكم جميعا يعني اليهود
إلا في قرى محصنة أي بالحيطان والدور ; يظنون أنها تمنعهم منكم .
أو من وراء جدر أي من خلف حيطان يستترون بها لجبنهم ورهبتهم . وقراءة العامة ( جدر ) على الجمع ، وهو اختيار أبي عبيدة وأبي حاتم ; لأنها نظير قوله تعالى : في قرى محصنة وذلك جمع . وقرأ ابن عباس ومجاهد وابن كثير وابن محيصن وأبو عمرو " جدار " على التوحيد ; لأن التوحيد يؤدي عن الجمع . وروي عن بعض المكيين " جدر " ( بفتح الجيم وإسكان الدال ) ; وهي لغة في الجدار . ويجوز أن يكون معناه من وراء نخيلهم وشجرهم ; يقال : أجدر النخل إذا طلعت رءوسه في أول الربيع . والجدر : نبت واحدته جدرة . وقرئ " جدر " ( بضم الجيم وإسكان الدال ) جمع الجدار . ويجوز أن تكون الألف في الواحد كألف كتاب ، وفي الجمع كألف ظراف . ومثله ناقة هجان ونوق هجان ; لأنك تقول في التثنية : هجانان ; فصار لفظ الواحد والجمع مشتبهين في اللفظ مختلفين في المعنى ; قاله ابن جني .
قوله تعالى : بأسهم بينهم شديد يعني عداوة بعضهم لبعض . وقال مجاهد : بأسهم بينهم شديد أي بالكلام والوعيد لنفعلن كذا . وقال السدي : المراد اختلاف قلوبهم حتى لا يتفقوا على أمر واحد . وقيل : بأسهم بينهم شديد أي إذا لم يلقوا عدوا نسبوا أنفسهم إلى الشدة والبأس ، ولكن إذا لقوا العدو انهزموا .
تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى يعني اليهود والمنافقين ; قاله مجاهد . وعنه أيضا يعني المنافقين . الثوري : هم المشركون وأهل الكتاب . وقال قتادة : تحسبهم جميعا أي مجتمعين على أمر ورأي .
وقلوبهم شتى متفرقة . فأهل الباطل مختلفة آراؤهم ، مختلفة شهادتهم ، مختلفة أهواؤهم وهم مجتمعون في عداوة أهل الحق . وعن مجاهد أيضا : أراد أن دين المنافقين مخالف لدين اليهود ;
و هذا يجعلنا على يقين أن أقل القليل من الهلع و الجزع يصيبهم هو ما يؤثر فينا نحن العرب المؤمنون بما يوازى أطنان من القذائف و المتفجرات و لأن النصر حسى و ليس عملية حسابية فبدون شك أن مقاومة غزة أنتصرت و أذاقت بنى صهيون ما لم يذوقوه منذ جاءوا إلى أرض العرب مغتصبين مرتكبين أبشع المجازر و أحط الشنائع التى يمكن أن يرتكبها بشر فى حق الأطفال و النساء و الضعفاء و لن ينتصر لهم إلا منافق و لن يستكبر على ما يلحق بهم على يد المقاومة إلا مخادع لهم منهم فيهم ؛ و لأنهم يعرفون أننا نعرفهم فسوف ينشر غسيلهم القذر تباعاً منهم فيهم و سنتقدون بعضهم البعض و يبرز عجزهم و هزيمتهم و أنهم لن يحققوا مطامحهم و أن زفهم المنافين من أشياعهم المتصهينين الذين يعيشون فى جلدة العرب .

السبت، 2 أغسطس 2014

التلبيس ودعوى أبليس

التلبيس ودعوى أبليس

# القانون الدولى العالمى يبيح للمحتل أن يحمل السلاح فى وجه الأحتلال حتى يحصل على حريته .
# فلسطين العربية تم تسليمها من الأحتلال البريطانى إلى الأحتلال اليهودى الصهيونى الذى لا يمتلك بالفعل أكثر من 4% من مجمل الأراضى .
# المذابح ترتكب فى حق الشعب الفلسطينى منذ 1947 مذبحة تلو الأخرى على مسمع و مرأى من كل البشر على وجه البسيطة و لا رادع أو مانع للصهاينة فيما يرتكبوه من مذابح .
# الجهاد فى الأسلام واجب على كل مسلم و مسلمة كفرض عين إذا أغتصب المال أو أنتهك العرض أو سلبت الأرض كما أن الجهاد فرض كفاية على كل مسلم و مسلمة لمد يد العون و المساعدة لمجاهدى فرض العين .
و بنظرة عامة على الصهاينة و ما يقومون به من أعتداءات متكررة على الفلسطينيين و أبتلاع أرضهم و قهرهم نجد كل مسلم لبيب عاقل مكلف واجب عليه أن يكون فى صف الفلسطينيين و غير المسلم أن فعل فإنه من أهل الحق و نصير لحقوق الأنسان و النصوص الواردة فى القانون الدولى العام .
و لكن عندما نرى عرب مستعربه يتصرفون كالأعراب و ينحازون للمعتدى و يعادون صاحب الحق فهنا يجب أن نبحث عن العلة و العلل لأنهم بالضرورة مرتدون أتخذوا اليهود و النصارى أولياء من دون المؤمنين و يبررون ما يفعلون بشتى الوسائل التى يعجز عنها أبليس فى دعاويه و ما يقوم به من تلبيس .
و فى المقابل نجد رئيس بوليفيا صاحب الأصل الهندى الأحمر الذى عانى و مازال يعانى أشد المعاناة من المستعمر الأبيض للدنيا الجديدة التى هى ترابه و وطنه و يستنزف ثرواته و يهمش أهلها الأصليين فيصدح أيفو موراليس بالحق لوجه الحق و يصف الكيان الصهيونى بالأرهاب و يسحب سفير بلاده و يقطع معه العلاقات حتى يثوب إلى رشده و يكف عن الغى و المجازر و الظلم و هذا يوضح لنا قدر المفارقة التى تذهل و تذهب بالثبات فى تباين المواقف و الأفعال بين أمريكا اللاتينية التى تؤيد الحق وأنظمة العرب التى ينتمى إليهم الفلسطينيين و يقفون مع باطل الصهاينة لأنهم هم الذين صنعوهم و مكنوهم من أبناء جلدتهم ليبيعوهم و يخونهم الدليل على ذلك  لو أنهم وقفوا وقفة واحدة لوجستيه بمنع الأموال أو النفط عن اليهود و النصارى لشهر واحد فقط لأنعقدت المفاوضات و نشطت اللقاءات و لأنهت بأنتهاء عذابات الفلسطينيين الذين يعانوا منذ أكثر من نصف قرن و لذا فلا عجب أن يقول كل حر لو لم أكن مصرياً لوددت أن أكون بوليفياً أو أمريكياً لا تينياً هذا ليكون على صدرى وسام نصرة الحق و المستضعفين و أنكارى لللأرهاب و الأرهابيين الذين يمارسون بلطجة الدولة عالمياً فى منظومة من العصابات الدولية العالمية التى أنضوى تحت شرها الكثير من الأنظمة العربية .

الجمعة، 1 أغسطس 2014

قصاقيص فيسبوكية و تويترية 61



قصاقيص فيسبوكية و تويترية 61
 
ما أروعك ما أعظمك فقد عهدتك أكاديمى فى العلوم السياسية و أراك اليوم ممزوج بمتدين يعى كلمات القرآن ساخر بمرارة من واقع عروبتنا الأليم فى التوجهات و السياسات فشكراً لك ( د. سيف عبد الفتاح )

أن مربع الفساد الظالم الممثل فى الجيش و الشرطة و القضاء و الأعلام فى مصر يعامل المواطن المصرى بمبدأ أنه مدان حتى تثبت براءته و حتى أن ثبتت براءته فإنهم يلصقون به التهم تهمة تلو تهمة و هو براء منها و عندما نقيس هذا الوضع على حقوق الأنسان و معايره نجد أن مصر لا يوجد فيها حقوق أنسان بالمرة بل أن كل المصريين يعاملون كقطيع يهان بعضه و يعفى عن بعضه و يقتل بعضه بدون مبررات و أسباب تفضى للقتل يعفى عن بعضه حتى توافيه المنية

مكانة المواطن عالميا تستمد قوتها من مكانة بلاده العسكرية و السياسية و الأقتصادية و لكل دولة السيادة على أراضيها و حدودها هذا تفسيرغلق تونس حدودها فى وجه المصريين .

أغتيال السيسى أمر مفروغ منه فإن لم يكن بيد أعدائه فإنه سيكون بيد أصدقائه حتى يتمكنوا من مواصلة مسيرة النفاق التى أعتادوا عليها و يقطعوا لأنفسهم قطعة من الكعكة القادمة و هكذا تكون الأيام فى الثورات و المؤمرات و الحراك السياسى الدموى العنيف فأن لم تقل شئ من باب العلم بالشئ و لكنه توقع تشير إليه الأحداث و طبائع الأمور .

بالرغم من أنك ضد الأخوان و أنا حب الأخوان يجرى فى عروقى ما دبت فى أوصالى الحياة و لأنك من أبناء ثورة 25 يناير التى تعاهدنا على السير فى دربها قبل أندلاعها بشهور إلا أننى سعيد جداً ببعدك عن أيد الطغاة الظلمة و أتعاهد معك على أن نفيك الأختيارى من الوطن لن يطول كثيراً و تواصل معنا فأننى لا نكره أبناء ثورتنا و أن أختلفوا معنا .

{سبح لله ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم} [الحديد:1]

أعاده الله إليك سالماً من غير أن يمسه سوء و يكفيه و أبيه شر أبناء الحرام من الفسقة و الظالمين و المتجبرين

الأستبداد و القمع صورة العسكر الواضحة لا تقبل نقاش أو رأى مخالف أو أعتراض و تستحل الأنقلابات و قتل أبناء الوطن و الأنبطاح للأعداء الحقيقين للوطن و الأمة ( فلا تقول للعورة أنت عورة فى وجهها و إلا طالك وبائها ) .

مدرس أبتدائى نصاب يعمل لدى العسكر شيخ سلطان و محلل شرعى لكل أمر غير شرعى و ما أكثر أمثاله فى تاريخ الأسلام

كل عام و الجميع بصحة و سعادة خير و للآمال محققين بقدرة السميع العليم

تحديد الهدف ثم وسائل الوصول إليه ثم وضع الخطط يكون نهايته تحقيق الهدف بنسبة 100% و الشعوب منذ 1947 كانت تتطلع إلى فلسطين كدولة عربية مظلة لكل الديانات و لكن هذا التطلع كان خالى من الرؤية السليمة الصحيحة للهدف و ما يشوبه من معوقات تمنع الوصول إليه هذا بالأضافة إلى أفتقاد الشعوب التصور المنطقى لوسائل تحقيق الهدف هذا فضلاً عن أنعدام التخطيط و أحداث غزة الدائرة الأن تلقى بأضواء و ظلال فقد تم التعرف على الوسائل الناجعة لتحقيق الهدف و تبين أن المستهدف لن يكون صهاينة محتلين فقط بل يضاف إليهم صهاينة العرب و أنظمة عميلة منبطحة و أعتقد أن الشعوب قد نضجت و وضعت أقدامها على بدايات الطريق الصحيح و أن الشرق الأوسط سيشهد خلال العقدين القادمين تغيرات و تحولات ليكتسى العالم العربى ثوبة الحقيقى المناسب له من حيث الهوية و الدين و أنهاء القضية المركزية للعرب و المسلمين بصورة إيجابية مشرقة .

أللهم عليك بكل من طغى و بغى و تجبر فى الأرض بغير الحق فإنهم لا يعجزونك و أنت السميع العليم اللطيف الخبير

شاهت الوجوه و ألبسها الله ثوب الغزى و العار بما ولغوا فى حقوق المصريين و المسلمين

أغبياء التلفزيون المصرى سقوط فى الصوت و فشل فى المحاكاة و محاولة رخيصة لتشوية تاريخ و أنجازات أسرة حكمت مصر و أن كانت لم تراعى دين و هوية هذا الشعب و حرية و كرامة الأنسان المصرى إلا أنها و تعداد مصر لم يتجاوز الثلاث ملايين بنوا مدن و أسسوا لعمود أقتصادى مازالت مصر إلى الأن تستند عليه و أستلم العسكر مصر فأضاعوا ما بنته هذه الأسرة و قزموا مصر جغرافياً و تاريخياً و مكانة و قيمة شعب فهل سيكون مخرج قانونى و تدليس أعلامى أن يعرض على الشاشة لثوان أن مسلسل سرايا عابدين قصة درامية مستوحاة من الحقيقة و تمضى القصة فى سرد أحداث تبرز أن رجال السرايا و نساؤهم ليسوا إلا شهوة جنسية و مؤامرات فبالله عيلكم فإن صدقتكم و تمكنتم من خداعى فكيف أقف أمام وجود مدينة الأسماعلية أو بورسعيد أو بورفؤاد أو بوتوفيق أو قناة السويس التى تدر مليارات لمصر حتى الأن و جميع الأقتصاديين فى العالم لا يذكرونها إلا بشركة قناة السويس العالمية و لا يوجد فى مسلسلكم أو قصتكم أشارة لرجال دولة أخرجوا إلى حيز الوجود ما نراه و نعيشه و حينما أستلم العسكر مصر كانت فوق 20 مليون نسمة و لم يبنوا غير مدينتى 6 أكتوبر و العاشر من رمضان و مدينة معدومة المدنية أسمها مدينة السادات و ما كان هذا البناء إلا لدواعى السرقة و الفساد فخبتم و خسأتم و خاب مسعاكم و لن تفلحوا و لن تصلوا إلى مبتغاكم .

أى عيد و الحر الشريف البرئ سجين أى عيد و أهلنا فى غزة يقتلوا و يذبحوا و ضمير الأنسان فى الأرض قد مات أى عيد و الظلم يعيث فى الأرض فساد و لم يقطع دابره من أين نأتى بعيد و كيف لنا أن نفرح و نعرف السعادة و تنشرح صدورنا بالبهجة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ليس أجدادك و أهلك القريبين فقط الذين مروا على قرطاج بل أجدادك و أهلك الأوائل مروا أيضاً لأن البربر السكان الأقدم لشمال أفريقيا من أصل سبأ و حمير

سؤال الدكتور محمد محسوب يعجلنى أغوص فى تاريخ مصر القديم فأجد أمين عثمان يتكلم عن الزواج الكاثوليكى بين مصر و بريطانيا العظمى و أجد منْ يقال عنهم ثوار 1952 يجلون و يعظموا أمريكا حتى أنهم تباعاً مؤمنين أن أوراق اللعبة المصرية و الشرق أوسطية بيد أمريكا و لا أحد سواها و كان ذلك واضح فى تصريح وزير خارجية لمصر يتحدث أيضاً عن الزواج المصرى الأمريكى و عندما نتفرس بريطانيا العظمى و أمريكا نجدهما شئ واحد يصنع مجد و قيمة و رفاهية شعوبهم على أشلاء شعوب شعوب الأرض و الشعب الذى يعى ذلك لابد أن يعامل بأقصى أنواع البطش و الترويع و أن كان ذلك مجازر يذهب ضحيتها ألاف البشر و خاصة إذا كانوا من أصحاب هوية و دين تنبض بالعزة و الكرامة و الأنفة و عدم الأستسلام لمعتدى غاصب ؛ و صبيان المجرمين عادة ما يحاولون أثبات جدارة و ولاء فكان الأبداع فى الجريمة واضح فى مجازر رابعة التى أرتكبها أنقلاب على أرادة الشعب المصرى لأنها لا توائم تطلعات أمريكا و الغرب فى مصر و الشرق الأوسط ؛ كما أن الصهاينة متمرسين فى الجريمة و الأغتصاب و الموالاة لأمريكا و لكنها تراعى إلى حد ما على أستحياء محصن بالفيتو و ترتكب المجازر على فترات و الثورة و أستمرارها شئ حتمى و يجرى إلى غايته المعروفة لما لدينا من معطيات تشير إلى نضج الوعى الشعبى و أنكشاف و تعرى الوجه القبيح للمجرمين و الصهاينة و المتصهينين و تراجع أمكانيات و قدر الأمبريالية العالمية التى ولى نجمها و ذاهب إلى الأفول

الضمير العالمى بدأ فى الأستيقاظ بعد 20 يوم مجازر صهيونية فى حق المدنيين فى غزة و هذا الأستيقاظ ليس نبلاً و لا أنسانية بل مغرض حقير لحفظ حياة الصهاينة فى كيانهم الذى أقاموه على فأشلاء فلسطين المغتصبة ( فسحقاً لعالم لا يعرف العدل و الحق و مازال فى ظلم و أستبداد و أنتهاك للأنسان و أنسانيته و حقوقه التى أمر بها خالق الكون و الأنسان )

الخميس، 31 يوليو 2014

صاحب المبادرة

صاحب المبادرة

# عندما نسأل منْ صاحب أى مبادرة حسنة النوايا تريد صلح و رأب صدع و أصلاح ذات بين فى التاريخ ؟ تأتينا الأجابة من أعماق التاريخ أن صاحب المبادرة لابد أن يكون على مسافة واحدة من الطرفين لدية مقومات وقدرات فعلية على تقريب وجهات النظر و فرض إيجابيات يراها الجميع و يرفضها أحد الأطراف إذا كان متعنتاً أو مارقاً لا يحترم عدل أو حق أو أنسانية .
# و عندما نسأل هل مصر الأن قيادة و سياسية فى محل منْ يجوز له أن يطرح مبادرات ؟ تأتينا الأجابة بالنفى لأسباب عدة منها أن مصر وضعت أحد أطراف النزاع بصيغة قانونية بأحكام صادرة من مؤسساتها القضائية كطرف أرهابى واجب محاربته و يأتينا سبب أقوى هو أن مصر الأن لا تستطيع أن تفرض حل كأمر واقع أو تضمنه لأنها أضعف من ذلك بكثير .
# و نستمر فى الأسئلة فلما أعلان المبادرة المصرية فى أجواء هذا النزاع إذا كانت مصر غير أهل لأطلاق مبادرة أو حتى ضمان حلول على أرض الواقع ؟ تأتى الأجابة صادمة يستشفها الغض الغرير قبل الباحث الكبير مفادها أن مصر الأن مروج أستراتيجى و مطول أمد أعتداء وحشى بربرى على أهلنا  فى غزة و ما كانت المبادرة إلا أعطاء المزيد من الوقت للمعتدى حتى يستمر فى الأعتداء بغية تحقيق أهداف بعينها و لكنها للأسف لا تتحقق و يبقى المعتدى و منْ حلل له الأعتداء و أجهزتها برمتها سواء أن كانت مخابراتيه أو عسكرية أو أعلامية فى سواد الخزى و العار و سبة فى جبين مصر المشرق .
# إذاً هل نحن نذبح و نخزل أهلنا فى غزة ؟ الأجابة لا  و لكن ما يحدث هو البداية الصحيحة التى كانت يجب أن تكون منذ 1948 فالجهاد فرض عين على كل فلسطينى فى داخل الأرض و خارج الأرض و لن يندحر عدوان أو تحرر شعوب من الأغتصاب إلا بالغالى و النفيس بجهاد يحتويه المال و النفس و يبقى على جميع الشعوب العربية و الأسلامية الجهاد فى هذه القضية كفرض كفاية أى دعم لوجستى معنوى و سياسى و أعلامى و مادى و تمويل سلاح و عتاد و مستلزمات طبية و حياتية و أننى كلى ثقة فى الله عز و جل أنه سينصر الحق و أهله أن صدقوا النية و أبلوا بكل ما عندهم من أستطاعة .

الأربعاء، 30 يوليو 2014

دماء مستبا حة و بشربلا ثمن



دماء مستبا حة و بشربلا ثمن
 
أن الولايات المتحدة الأمريكية خرجت من الحرب العالمية الثانية و هى تعد نفسها القوة العالمية المسيطرة والمهيمنة على البشرية فى الأرض و أن كان ينازعها لبعض الوقت فى هذا الأعتبار الدب الأبيض الروسى الذى تبين فيما بعد أنه دب من ورق و جميع الأدارات الأمريكية المتعاقبة دون أستثناء لا أخلاقية و ما يعنيها بالدرجة الأولى هو حصولها على ثمار أهدافها و عدم المساس بحلفائها ما داموا فى خدمة ذات جر نفع و لكن إذا وصلوا إلى وضع اللاقيمة و تشيكل عبئ و لا يرجى منهم نفع على المدى القريب أو البعيد فإن مصيرهم مصير المعارض للأدارة الأمريكية و فى هذا المنوال فإن الدماء مستباحة و جميع البشر بلا ثمن و لا معيار و لا قيمة و لا قانون بل ما تراه الأدارة الأمريكية هو أصل اللعبة فى السياسية و الأقتصاد و النزاعات العسكرية للمشهد التاريخى فى الأحداث العالمية .
و السنة  الكونية فى الأشياء أنها تبدأ صغيرة ثم تنمو و من بعد تنضح و عندما تصل إلى قمة المنحنى فإنها تأخذ فى التراجع و التردى و من ثمْ التلاشى و هذا بدا واضحاً فى قدرات الولايات المتحدة الأمريكية المزعومة للهيمنة و السيطرة على العالم مع شروعها فى الذهاب إلى أفغانستان بجيوش جرارة و كثافة نيرانية غير مسبوقة فى تاريخ البشرية و لكن لنقص واضح و عيوب فى تركيبة العقلية و العمل على الأرض لم تستطيع البقاء على الأرض و أن كانت تملك حرث الأرض و منْ عليها من بعد و تكرر نفس الشئ بصورة أوضح فى العراق و تجرع الصهاينة نفس الكأس المر فقد كان التنزه للقوات الصهيونية من جنوب لبنان إلى جنوب بيروت مع قدرات تدميرية عاليه و مذابح نحدث بها و لا حرج عمل متكرر بلا رادع و لا مانع و لكن بعد ظهور قدرة حزب الله على الصد و الردع لم يجروء الصهاينة على تكرار ما كانوا يفعلوه فى السابق و الأن المقامة الفلسطينة فى غزة تذيق الصهاينة ما لم يتذوقوه منذ أن حلموا   بالتمرد على السيادة الأسلامية و حاكوا المؤمرات لأغتصاب أراضى عربية بدعوى سيادة تاريخية و دينية لهم عارية تمام من الصحة و الواقع و بات زوالهم مقرون بالوقت فمن الطبيعى أن يجن جنون الأدراة الأمريكية لنصرة حليف أستراتيجى و يخرج وزير خارجية أدارتها كيرى ليصرح بأن نزع سلاح أصحاب الحق و الأرض و التاريخ و الهوية و الدين ضرورى لأنه يتعارض مع مصالحنا و رؤينا و هو فى هذا التصريح ليس برجل دولة و لا يعبر عن أدارة متزنه أنفاعلياً ناهيك عن صلاحية سلوكياتها القانونية  لأن أساس اللعبة منذ دخول الولايات المتحدة و الحلفاء أفغانستان برز ما يبطله و يزيل أحلام أهدافه و تبدوا تصريحات كيرى كهلاوس خوف و ذعر مما هو قادم و سيكون و هذا الخوف لا يتلبسه و أدارة بلاده فقط بل يتملك الصهاينة و المتصهينين و كل من له مصلحة فى نصب العداوة مع الهوية و الدين فى أرض فلسطين .