الخميس، 14 يوليو 2016

159




159
Picture 026.jpg

anally18.rssing.com/chan-9907037/latest.php

https://www.blogger.com/blogger.g?blogID=7751811807791668449#overviewstats

وطني استوطنت وجداني
حتى أصبحت كل كياني
في أسرك صمتي الجاني
 في بعدك جوانحي تعانى

الحر يقتل ثأراً  و ما فعله الجندي الأمريكي الأسود في أفغانستان كان إيمان بعقيدة عسكرية و ما فعله في وطنه كان إيمان باضطهاد جنسه

مجاهدة  الكفار و المنافقين و الأغلاظ عليهم في كل مجال مأمور بها و تأييد المعارضة الإيرانية في الخارج و الداخل و بتر يدها المفسدة في أرض المسلمين فرض عين

عندما أشرع شراعي في خضم الأحاسيس و الأفكار
تلاطمني أمواج هوجاء سواء أن كان بالليل أو النهار
و يزرف قلمي حروف منظومة في كلمات الأسرار
فتكون نثراً أو شعراً يقبلها المحب أما الكاره فيغار

وزير خارجية مصر في مؤتمر صحفي مع رئيس وزراء الكيان الصهيوني قد يغطيه وجود معاهدة و علاقات دبلوماسية و لكن يعريه الحميمية المرفوضة شعبياً

عفواً يا منْ اجتهدت في طلب العلوم الشرعية منْ أنت و منْ نحن في مقابل خير القرون و كتاب وحى السماء ؟ فقد منحهم الله الفضل و نحن لا فضل لنا !

الكيان الصهيوني الأن يمتلك حلقة كبيرة في رمانة ميزان الشرق الأوسط و افريقيا بأعاده علاقته مع تركيا إلى طبيعتها بعد حادث السفينة مرمرة و تحركه الأفريقي الذى أجبر النظام المصري على الهرولة إلى تل أبيب و لا يتحرج وزير خارجيتها بالاعتراف الدبلوماسي الضمني بأن القدس عاصمة الكيان الصهيوني و ذلك بزيارتها

أن لم تعتصم مصر بدولة قانون و عدالة ناجزة فإنها في طريقها إلى التمزق أن عاجلاً أو أجلاً و لنا فيما يدور بالعراق و سوريا و لبنان و اليمن ليبيا و السودان و الصومال قرأت موحيات ببرامج التمزيق بعد غياب القانون و العدل

و ما مغنم الحياة إلا ساعة طاعة و ما عدا ذلك سعى يسبقه القدر فإن كانت النفس مؤمنة مسلمة لربها لا يضرها أن جنت ثمرة سعيها أو منعت مكسبه لأن الله لا يريد بها إلا الخير كل الخير فإن عجل لها كان هذا مرامها و يعينها الله على الطاعة فيما أًتيت و أن منعت فإنه مدخر لها عند ربها بجزاء أوفى لأنه سبحانه لا يضيع عمل عامل منا من ذكر أو أثنى

و ما القلب إلا حصن مدجج منيع لا يدخله أي طارق
و أن سمح لأحد بدخوله أو السكن فيه  فلن يكون سارق

القدس هي يبوس هي أور سالم هي أورشاليم و عبر تاريخها هدمت و حرقت و أعيد بناؤها و لها قدسية و مبارك حولها و مهبط وحى و رباط بين السماء و الأرض

عربي 21
===

أستاذة أحسان الفقيه مقالك في عربي 21 " السعودية و الأسلام السياسي " أضعه في خانة نضج باحثة و كاتبة صحفية تجمع الأراء و تستشهد بغيرها من العدلين في الغرب و الشرق و هنا واجب شكرك و تثمين جهدك ؛ و إليك تعليقي بعنوان

قريش
لقد كانت قريش فيما سبق عن بكرة أبيها تيقين أن الرسول محمد صلى الله عليه و سلم نبي يأتيه خبر السماء  و ما يقوله ليس أدعاء و كذب و لكن منهم الذين آمنوا و أتبعوا و منهم الذين أعلنوا الكفر و الفسوق و العصيان  لا لشيء إلا للخوف على كساد التجارة و انصراف العرب عن مواسم الحج و هذا الذى يحدث بعينه اليوم في جزيرة العرب إزاء الانتماء إلى الهوية العربية و الديانة الأسلامية  فمنهم الذين صدقوا مع الدين الأسلامى و الهوية العربية و منهم الذين يخشون على مصالحهم الاقتصادية و ما على المراقب إلا الربط بين جميع زوايا المصالح و الانتماءات و يفسر المعلن من الفعاليات و هنا يكون المشاهد الجيوسياسية واضحة التفسير و القبول المنطقي .

يقول وزير خارجية مصر للكيان الصهيوني الذى نجح في القول و التخطيط و الفعل " من الفرات إلى النيل ملك لك يا إسرائيل " أنتم منا و نحن منكم على أساس أنهم أبناء عمومة و الحقيقة التي تغمر نفسيته الدفينة في ذاته نحن فشلة لا نخطط و لا نعرف التخطيط و قولنا هراء و أفعالنا هباء فخذونا بجواركم في نجاحكم


 

الجمعة، 8 يوليو 2016

قصاقيص فيسبوكية و تويترية 158



قصاقيص فيسبوكية و تويترية 158
 Picture 026.jpg
أختي سهام دار بيني و بين أحدهم الذى يعلم عشقي للغتي العربية التي هي أعلن لهويتي و دليلي لفهم ديني و أخذ هذا الجميل الحسن الكلام يغازلني في مفردات اللغة و إيحاءاتها و معانيها في لهجات العرب فهل جلنا  معك في صفحتك حول درر لغة العرب في المعاني و الإيحاءات و الاستخدامات التعبيرية مما يثرينا جميعاً و يجعلنا نتذوق لغتنا و نعتز بها أكثر فأكثر و نتعانق معها في أساليب التفكير و التعبير و رسم اللوحات الجمالية التواصلية فيما بيننا

أعجبتني كلمات لأحد الأساتذة كان يحاضرنا و يقول " أن سنة الله في كونه النشأة ثم الصعود إلى القمة ثم الانحدار من القمة إلى أسفل إلى نقطة البداية " و نرى ذلك في ميلاد الأنسان طفل ثم شاب يافع ثم شاب في قمة العنفوان و القوة ثم يبدأ في المشيب و الشيخوخة و العجز و الضعف حتى النهاية المحتومة و هكذا يحدث الأمر دواليك في كل شيء في الحياة فإذا ما نظرنا إلى الأمم نجدها تنشأ على أسس فكرية عقائدية حتى  تصل الأمة إلى قمة قوتها فإذا ما تخلت  عن الأسس التي قامت عليها أو أن هذا الأسس فيها عوار نجد الأمة في منحنى الانحدار لتصل إلى أدنى مستوياتها و ربما تتلاشى فمثلاً الأمة الشيوعية قامت على فكر كارل ماركس و قوة و عنفوان لينن و أستالين و لكن الفكر نفسه به عوار لا يلائم الطبيعة البشرية السوية فما أستمرت الأمة الشيوعية في الوجود أكثر من قرن في حين أن الدولة الأسلامية التي نشأت على فكر و عقيدة الأسلام  منذ بداتها في المسجد النبوي أستمرت أكثر من خمس قرون و ما غابت عن عالم الأمم إلا بغياب أهل أمة الأسلام عن الأسس التي نشأت عليه دولتهم و الفرق بين الأمة الشيوعية و الأمة الأسلامية أن عودة أبناء الأمة الأسلامية إلى أسس قيام دولتهم كفيل بعودة صعودهم مرة أخرى أما الأمة  الشيوعية كمثال و باقي الأمم أن استعادت الأسس التي قامت عليها و عوامل العنفوان و القوة التي مهدت لنشأتها فإنها لن تقوم مرة ثانية ابداً لأن التجربة أثبتت أمران الأول عمر الأمة القصير في الوجود و الثاني عدم تكيف مبادئها مع الطبيعة البشرية  و هذان الأمران من عوامل الاندثار

لندن تطبق علم الاجتماع السياسي بحجب الصور العارية و الشبه عارية في الإعلانات حتى لا تثير حفيظة المتشددين و المتطرفين الأسلاميين

المثل العربي يقول " منْ حكم في ماله ما ظلم " و استعادة قطر لوديعتها لدى مصر المقدرة  مليار $ ليس عليه غبار

ما قتل الرسول صلى الله عليه و سلم و أصحابه أمنين مطأنين من أجل أعلاء كلمة الحق و الدين فمن أين جاء هؤلاء بدينهم ؟ و يدعون أنهم مسلمون !

تفاقم غارات السوء جلاء لكل شيء موبوء و يذهب الزبد جفاء و يمكث ما ينفع الناس في الأرض و لا تحسبوه شر بل هو كل الخير

الشرق الأوسط كتلة ملتهبة من التفجيرات و القتل بشكل يبدو متبادل أم هي الفتنة ؟ و منْ يزكيها  ؟

التراجيديا السوداء على المسرح السياسي في اعتذار تونى بلير في حرب العراق التي قتل فيها العراقيين و ضحى بأبناء شعبه في شيء يندم عليه الأن

الأربعاء، 6 يوليو 2016

تنفيذ القرار و ما يسبقه





تنفيذ القرار و ما يسبقه
 Picture 026.jpg
أننا نعيش في عالمنا اليوم تنفيذ قرارات تتنافى مع أدنى المعاير  القويمة و المنطق السليم ؛ و لعل من أبرز القرارات التي تنفذ من هذا النوع كفعل هو قيام شاب في مقتبل العمر بتفجير نفسه ليقتلها و يقتل معه أخرين آمنين مطمئنين أبرياء لم يبارزوه العداء  ؛ و  كرد فعل لهذا الفعل نجد الإدانة و الشجب و الاستنكار و الاستهجان و قد يصل الأمر إلى السب و اللعن و الشتم .
و إذا ما أعملنا الفكر و العقل و المنطق و التحليل لكلاً من الفعل و  رد  الفعل نجد أن صاحب الفعل أحد أمرين  أولهما غض غرير مقبل على الروحانيات و التواصل مع القوى المطلقة التي أبدعت هذا الكون الفسيح المترامي الأطراف  و  أوجدته في هذا الكون الذى يدرك أنه فيه ضعيف أو أقرب إلى الصفر في المعادلة و يفتقد صاحب الفعل مجتمع و قيادة مجتمعية توجه و ترشد إلى القويم السليم و عوضاً عن ذلك تتلقفه عصابات معطوبة الفكر و المنطق تبحث عن حيثية وجود و سلطة تسلط و جبروت مهاب الجانب في هذا العالم و تقوم بالسيطرة على فكره و عقله و روحانياته و توجهه حتى يستسيغ قتل نفسه و قتل الأخر معه . ؛ و الأمر الثاني أن يكون هذا الشاب صاحب الفعل في بداية شأنه سوى مقبل على الحياة طموح يتناغم في فكره و عقله الآمال و الأحلام الوردية و لكنه يصدم بمجتمع و قيادات مجتمعية تنتزع منه كل ذلك و تكلمه في ذويه و المقربين إليه و الأصحاب و الأحباب فيتحول إلى كتلة متأججة من الحقد و الكراهية و النقمة فيقدم على تنفيذ قرار الانتقام اليائس من كل شيء فيقتل نفسه و يقتل الأخر معه .
و  رد الفعل بالإدانة و الشجب و الاستنكار و الاستهجان و السب و اللعن و الشتم فيه الكثير من السذاجة و أن كان يسلط الضوء على مشكلة  ما  و  الاجدر برد  الفعل أن يكون دراسة تحليلية دقيقة على أسس أكاديمية تحدد منافذ الثغرات التي يولد منها شاب قاتل لنفسه و قاتل للأخر   في تفجير  أو ما نطلق عليه  " أرهاب  " .
و رؤيتي الخاصة  تحمًل المجتمع و القيادات المجتمعية الجزء الأكبر في ميلاد هذا النوع من الأرهاب و تغوله و أنتشاره حتى صار عالمياً و ليس مقصور على مكان محدد  و ما يجب عمله كرد فعل و بكل جد و همة  على وجه السرعة هو أطلاق العنان في كل أفق و في كل أتجاه لعلماء الدين للتعريف بصحيح الدين و الروحانيات التي لا تبيح القتل إلا في حدود معروفة مشرعة و مقننة  و يجب على علماء الدين أن ينزلوا من على كراسيهم العاجية و يختلطوا بالنشأ و يحتوهم و يشبعوا نهم رغبتهم في المعرفة القويمة و السليمة لصحيح الدين ؛ و على جانب أخر يجب على القيادات المجتمعية توخى الحذر و الحيطة من استفحال المظالم بقطع الطريق عليها ببتر كل بيئة تسمح بظهورها أو تكون مهد لاحتضان عتاة  الظلمة و بدلاً من قهر الضعفاء و المستضعفين يعملوا على عقد وشائج  ود  و  حب  بين طبقات المجتمع التي و بدون شك فيها تباين  في مستويات المعيشة و الحظوظ من الحياة التي يطمح إليها الأنسان و يتمنها لنفسه  . ؛ و إذا ما تمت هاتان الخطوتان السابقتان بمصداقية و نجاح فإننا سنلحظ تراجع أحد أبرز مظاهر الأرهاب .