الخميس، 4 أغسطس 2016

165



165
Picture 026.jpg
anally18.rssing.com/chan-9907037/latest.php




أن تنصروا الله ينصركم ؛ و أن تنصروا الله فلا غالب لكم ؛ كونوا مع الله تربحوا ؛ و أن شغلتكم الدنيا فبها تستذلوا و تعيشوا الصغار في الدنيا و الأخرة

مقال ممتع " و لكن أكثر الناس لا يعقلون " " و لكن أكثر الناس لا يفقهون " و لكن لا أرى ميكانيكية و ألية للخلاص من تلك الحالة الزرية التي فيها محروسي البرية فإذا ما توفر ذلك بالمقارنة للنجاحات في الممالك فلعل المصريين يكون ثوريين بيد بيد متكاتفين و يخرجون من الوحل و الطين إلى مستقبل مشرق أمين

خلاصة التجربة التركية
إذا ما نظرنا إلى خلاصة التجربة التركية نجد في واجهتها الزعيم رجب طيب أردوغان يقود البلاد من بلد متردى في مستويات المعيشة و معدلات التضخم غارق في الديون منهارة عملته في مقابل العملات العالمية تديره حكومات عسكرية متعاقبة ولاءتها للغرب لم تقدم للشعب التركي و الأمة التركية أي شيء يذكر تستحقه تركيا و شعبها ؛ و لكن الزعيم أدوغان و معه شعب و مؤسسات حزبية مدنية سواء أن كانت معارضة أو مؤيدة و مؤسسات دولة حققوا خلال 14 عام قفزات نوعية فتحولت تركيا من دولة مديونة لصندوق النقد الدولي إلى دولة دائنة و معدلات النمو في الاقتصاد في اطراد و تضاعف مستويات الدخل أربعة أضعاف حتى أنها أحتلت مقعد في مجموعة العشرين ؛ فكل هذا على المستوى الداخلي يبعث الحقد و الحسد في نفوس منْ يعتقد أنه صاحب حق اعتباري في السلطة و منافس يرى في نفسه أنه أهل للسلطة و على المستوى الخارجي فإن ذلك يقض مضاجع الرافضين لدخول تركيا الاتحاد الأوربي و يرون أن تطبيق النموذج العراقي أو النموذج السوري صعب المنال في تركيا و المتاح هو استقطابها و وضعها في وضعية التابع المكبل بعسكريين كما كان سابق العهد و الزمان فكان التخطيط على أعلى المستويات و بقاعدة أنتشار متغلغلة في المؤسسة العسكرية و الشرطية و القضاء و الأعلام و التعليم و الأنشطة التجارية و لكن الرياح أتت بما لا تشتهى السفن و فشل الانقلاب لقاعدة في الديمقراطية ألا و هي " لا يحق لأقلية أن تسلب أو تصادر أرادة شعب و مكتسباته التي تحققت و ينعم بها " و هنا يجب أن نشير إلى ان الانقلابين من الجيش و الشرطة و القضاء و الأعلام و تعليم و أنشطة تجارية و هم أقلية واجهتهم تركيا شعب و جيش و شرطة و أعلام و قضاء و سياسيين و أحزاب و هم الأغلبية و أصحاب القرار و الأرادة و لم و لن يتنازلوا عما حققوه بجهدهم و اجتهادهم طوال 14 عام  و لم يعييهم انقلاب فقد كان أفشاله بكل ما أتيح لهم من أمكانيات و قدرات بصورة إبداعية في الأستماته على الحق و عدم التفريط فيه أما الخارج فكان بين الحسرة على فشل الانقلاب و شخصنة فشلهم في شخصية الزعيم أردوغان مقزمين تركيا الأمة التي عرفت طريقها فنجد وسائل الأعلام الغربية تتكلم عن أعداد تجاوزت 18 ألف رهن الاعتقال و تناسوا أنهم قتلوا و أعتدوا على أرادة شعب و يتهمون الزعيم أردوغان بأنه سيصبح دكتاتور و بيده جميع السلطات و تجاهلوا حياة سياسية حقيقية في تركيا و شعب نضج وعيه و يتهمون تركيا بقمع حرية التعبير و الرأي و الحجر على الحريات و لم ينظروا لتجديد حالات الطوارئ في فرنسا لمجرد حوادث عنف و تفجيرا رأت تركيا أشد منها على مدار العام الماضي في 25 واقعة و لغرابة ألمانيا التي تعتمد في عجلة اقتصادها على أكثر من 3 مليون تركى تحظر بحكم محكمة مسيس في كولون حديث فيديو كون فرانس للزعيم أردوغان مع معارضي الانقلاب و تسمح في المقابل لمظاهرة هزيلة لمؤيد عبد الله أوجلان زعيم بى كا كا  الذى بيده دماء الأتراك بكل أعراقهم و طوائفه كما تسمح بمظاهره لشواذ الأفاق من الفاشيست و الراسزم أعداء الأجانب في الأراضي الألمانية و أحقاقاً للحق أن محاسبة الانقلابين مهما بلغ عددهم واجبه على ما اقترفوه من جرم في حق تركيا و الأتراك و الغرب في مادته الإعلامية و تصريحاته السياسية ما يؤخذ بعين اعتبار المشارك في الانقلاب و يؤيده و يعضده التحقيقات و الأدلة و البراهين


في 2010
كنت في سهرة طويلة يتخللها عشاء و سمر في أحد الكافيهات القريبة من مجمع المحاكم بالإسماعيلية و قرب منتصف الليل لمحت شريف الذى أعرف والده و أعرف أنه أمين شرطة مدلل يقوم بدور حاجب وكيل النائب العام لنيابات أمن الدولة فدعوته و بادرته بالسؤال : -
قائلاً : - لما تسهر يا شريف خارج المنزل و أنا أعرف أنك تحب السهر مع صديقك و والدك في المنزل ؟
فقال : - يا عزيزي مكره أخاك لا بطل أنا في عمل .
فقلت : - و تترك مكتب الباشا وكيل النائب العام في هذا الوقت المتأخر و نراك بالشارع ؟
فقال : - تعرف أنى ملتزم و محبوب و مدلل و الباشا هو الذى أمرني بالترويح عن نفسى و تناول العشاء لأنه يراعى أنى انصرفت في الرابعة عصراً و تم استدعائي عند الخامسة أي لم أكمل غذائي في البيت لأن عندنا عمل على جانب من الأهمية القصوى .
فقلت : - ما هذا العمل ؟ فأبتسم و
قال : - تريد معرفة أسرار العمل الخطيرة التي أن أفشيتها وضعت تحت رهن التحقيق و العقاب ؟
فقلت : - أنت تعرفني و على العموم لا تقول و تناول العشاء معنا .
فقال : - أنها حالة مقززة أعضاء مكتب أرشاد الأخوان المسلمين و التابعين لنيابات مصر القديمة يرسلوهم لنا ليزوروا الطريق و يرهقونا في انتظار تليفون سيادي فالباشا لا يفعل شيء حتى تأتى التعليمات .
فقلت : - متى يأتي هذا التليفون ؟
فقال : - لا أدرى . و عندما هم بالعودة إلى مقر عمله
قلت : - نحن هنا في سهرتنا للصباح فمر علينا عندما ينتهى التحقيق معهم لنعرف الأخبار .
فقال : - سأفعل و ربما عدنا للمنزل سوياً .
و عند تسابيح الفجر   جاء شريف ينفخ و
يقول : -  يعادوا لمحبسهم في قسم مصر القديمة و يعاد عرضهم غداً في نفس الموعد .
فما صرحت به منى سيف أو ماهينور المصري أو غيرهم ليس بجديد و لا بمستجد على نيابات مصر
أما القضاء فحدث و لا حرج و أسأل عادل أمام أن كان سيبوح و يصدق القول كم مرة رشى منصة القضاء و المبالغ التي رشى بها في قضايا صديقه الراحل جلاب المخدرات سعد صالح و حصل على براءة عوار إجراءات مغارز قانونية للخروج بالقضايا إلى لا شيء ؛ و قضاء مصر دون قضاء العالم مذكور في القرآن و يشهد عليه أنه سجن البريء و أعدم المسكين و برأ أبن الأنس و الحظ و السكر و العربدة

البقاء لله و ربنا يرحم الشيخ الجليل الهادئ الجميل الذى سار فى الطريق بدليل بعلم وافر أصيل رحم الله الشيخ عمر عبد الكافى و أسكنه فسيح جناته فإنى أحسبه على خير و من أهل الله

الأربعاء 29شوال 1437 دبى تعلن وقف رحلات الطيران المدني لحين أشعار أخر بعد اشتعال النيران في أحدى طائرتها أثناء هبوطها بمطار دبى

المرأة المسلمة لا تطالب بأسقاط الولاية التي شرعها الله و تسقط الولاية تلقائياً إذا ما أجبرت على شيء مخالف للشرع

تم أخلاء جميع الركاب و طاقم الطائرة المدنية المحترقة بمطار دبى صباح اليوم

حسين سالم و السلطة الحالية في قارب واحد و هو الثورة المضادة و حينما يصلوا إلى التصالح و هذه النسبة الكبيرة من ممتلكات حسين سالم رجل المخابرات و همزة الوصل مع الصهاينة حتى أصبح صهيوني خالص يشير إلى أن الثورة المضادة غارقة في الفشل الاقتصادي و تبحث عن كل قشة للتعلق بها قبل الغرق الذى سيعقبه موت و جرف لجسدها بطوفان الثورة حينما تعود جامحة بلا هوادة

سبحان الله رب العالمين لأن حاجات الأنسان الأساسية للبقاء على قيد الحياة بالترتيب هواء و ماء و طعام  و لأن منع الهواء عن الأنسان لمدة تتراوح بين خمس دقائق و ثلاث دقائق يعنى فقدان الحياة ذاتها فإن سبحانه جعل الهواء مشاع دون مالك يتحكم لعلمه بالنفس البشرية و يبقى التدافع بين الناس أو نسميه الصراع بين الخير و الشر على الماء و الطعام و هذا التدافع كان سبب نزاعات الأنسان البدائي فلما أرتقى و أصبح له مسكن ثابت فى تجمعات تعرف بالقرى و المدن و لديه ثروات يخشى عليه من طمع الأخرين سواء أن كانت زراعة أو صناعة أو كنوز الأرض أصبحت الجماعات البشرية في حاجة إلى كيانات كبيرة يلتمس فيها العنصر المفرد أو ما يعرف بالفرد بالأمن و الأمان و في مقابل ذلك يتنازل عن بعض ممتلكاته كضرائب و مكوث و ما شابه ذلك و هنا ظهرت الدول و الجيوش فالدولة بجيشها تحمى منتسبيها و أموالهم و أعراضهم و أراضيهم و لكننا عشنا و تعايشنا في هذه الأيام مع جيوش يطلق عليها جيوش دولة ما و هي تحمى مصالح الأعداء و تقتل مواطني الدولة و تسلبهم إرادتهم و حياتهم و أعراضهم و ممتلكاتهم

الاثنين، 1 أغسطس 2016

164



164

Picture 026.jpg
anally18.rssing.com/chan-9907037/latest.php


أي عمل جهادى مبنى على العقيدة الأسلامية لا يخرج عن أسانيد شرعية صحيحة يكتب له النصر بإذن الله لا قوة قتال

دعوى كاذبة أسمها الأنسانية فالجريمة ترتكب يومياً من القوى العظمى على أرض سوريا منذ ما يزيد عن خمس سنوات

شروط صندوق النقد الدولي لأقراض مصر بالإضافة إلى ما يتمتع به الجهاز الحكومي في مصر من فساد و سرقات ستكون محصلته النهائية خراب مصر و لن يكون هناك نجاة لأن تدوير عجلة نمو اقتصادي متعارف عليها ستكون محض وعود و أماني و لن ترى النور

أمم الإمبراطوريات

أن عجلة التاريخ تدور و تصعد أمم و تهبط أمم و يستمر الصراع سواء أن كان بترويج أفكار و إيديولوجيات أو احتلال عسكري بقوات قاهرة و أرضية كل حراك سواء أن كان فكرى أو عسكري اقتصاد قوى الذى هو عصب السياسية و سند الجيوش .
و لما تخلى أهل الأسلام عن جوهر عقيدة الأسلام و انغمسوا في ملذات الدنيا و شهواتها ضعفت صولتهم و جولتهم التي كانت الأطوال في حياة البشرية عبر التاريخ إذ تجاوزت الستة قرون و حل محلهم أهل الثورة الصناعية و عصر البخار الذين خشوا على ثورتهم و صناعتهم من الكساد و البوار فتطلعوا إلى بلاد السلمين و الشرق الغنى ليكون مرتع لتسويق فائض منتجاتهم و جلب المواد الأولية من عندهم و لأحاكم السيطرة كان لابد من خديعة الشعوب باسم العقيدة و الدين و أشراك الكنيسة بدعوى حماية عقيدة الصليب و تأمين طريق الحجيج المسيحيين و كانت الحروب الصليبية المتعاقبة التي نعيش أخر حلقاتها كما أعلن جورج بوش الأبن و بطريرك الكنيسة الأرثوذكسية الروسي الذى كان يبارك الطيارين الذين كانوا يقلعون من روسيا لقتل المدنيين الأبرياء العزل في سوريا و مازالوا يفعلون ؛ و أن كان الاستعمار الصليبي قد رحل بجيوشه عن معظم مستعمراته إلا أنه ما تخلى عن استنزافها بأقليات تحكم أغلبية أو جيوش من نفس البلاد موالية أو عرقيات أو طوائف ليستمر تردى المستعمرات و تبعيتها و لا تملك قرارها أو سيادتها أو تبنى اقتصاد أو نهضة حقيقية أو يكون لها جيش وطني يحمي أو يكون له طموحات أعادة أمجاد إمبراطوريات كانت ؛ و حينما عاد الغرب مرة أخرى إلى مستعمراته بجيوشه فيما يسمى قوات التحالف نجده لم يقوى على مواجهة عسكرية لشعوب أو مليشيات سواء أن كان ذلك في لبنان في منتصف ثمانينات القرن الماضي أو في الصومال الذى وصل إلى وضع الدولة الفاشلة أو في أفغانستان التي أزيح فيها دولة طالبان أو العراق الذى تشرذم شيع و طوائف متناحرة و مازال العرض مستمر بتغذية الغرب و على رأسهم أمريكا لهذا التشرذم و نفس الشيء يتم في سوريا  المشابهة لتركيا في التركيبة الطائفية و العرقية مع ملاحظة أن المنتسبين للصفويين أعداء الأتراك في سلام و أمان و مساحة بغض طرف الغرب للعب في المنطقة المتاخمة لتركيا التي تتقدم اقتصاديا منذ ما يزيد عن عقد و تصنع سلاح جيشها محلياً و كان تاريخها الإمبراطوري مرعب للغرب و نصير للأسلام فمن المنطقي و البديهي للغرب و تحالفه و أذنابه أن يحاولوا مع موالين في الجيش و دولاب الدولة التركية ليقوموا بانقلاب لأن المواجهة و احتمالاتها غير قائمة و لأن الشعب التركي شعب إمبراطورية تليدة و بلغ من النضج و الوعى مبلغ معتبر فكانت النتيجة فشل الانقلاب و ترسيخ الحكم المدني الديمقراطي و الحفاظ على المكتسبات الاقتصادية التي تم تحقيقها في فترة وجيزة بالمقارنة للفترات التي حكم فيها العسكر الموالين للغرب و وبال على الأمة التركية و من وجهة نظري الشخصية لن تكون هناك محاولات أخرى لانقلابات بل معاملة بندية في برود شبيهة ببدايات دخول الصين النادي النووي و احتلالها مقعدها الطبيعي مكان الصنيعة تايوان < فرموزا > و هذه المشاهد المتكررة عبر حوالى ستة عقود تجعلنا نقر أن أمم و إمبراطوريات في صعود و أخرى في أفول و تركيا من الصاعدين الواعدين و خاب و خسر منْ عادها أو حاول أن يكون في فريق الفاشلين أمام صعودها .

وعى الشعوب
حقاً أن أجواء الساحة السياسية و الإعلامية في هذه الأيام أكثر من أي أيام مضت منذ ستة عقود تروج للكيان الصهيوني بيهوده و متهوديه و المسعى أدماجه في جسد الأمة العربية بمسخ وعى الشعوب و فكرتهم و انطباعهم و اعتقادهم عن الصهاينة مغتصبى فلسطين التاريخية و أعداء العرب و المسلمين و قد يمر بعض الوقت و يظن الجميع أن هذا الأمر قد تم و لكنهم ينتمون إلى جذور بنو النضير الذين خانوا العهد و حنثوا بالمواثيق في ساعات العسرة أيام غزوة الأحزاب أو غزوة الخندق فما أستفاق وعى الأنصار و المهاجرين إلى على عقابهم و تلقينهم الجزاء الأوفى الذى يستحقونه و لابد أن اليهود و المتهودين المتصهينين دون أن يدروا سيوقظون وعى الشعوب و أن دارتهم الأنظمة و دعاتهم و حلفائهم و سيذهبون إلى زوال أدراج الرياح بعد أن ينالوا ما يستحقون من عقاب و أن غداً لنظيره لقريب و ليس ببعيد

الجمعة، 29 يوليو 2016

163



163
Picture 026.jpg
anally18.rssing.com/chan-9907037/latest.php




عربى 21 د. سيف الدين عبد الفتاح " قمة سد الخانة "
قمة تسلطيه على الدين و الهوية
من المغالطات التي نعيشها مسميات تحمل معانى عميقة و واقع تحت مظلة هذه المسميات مغاير تماماً للمعاني المقصودة ؛
و عندما يطرق مسامعنا كلمات " قمة عربية " يحضر بأذهاننا شعوب عربية مشتركة في دين و هوية و سادة أقوامها " حكامها " يعبرون عن طموحات و آمال هذه الشعوب في مخمل دينها و هويتها و لكننا و للأسف الشديد نجد أن حكام الأنظمة العربية أشكال و ألوان  فمنهم  اليساري و الليبرالي و العلماني و حامل لواء الدين و الهوية و منهم منْ هو مخلص وطني و لكن لمعطيات سياسية تضعه في خانة الضعف و الوهن يؤثر السلامة و يعطى الدنية و يقنع نفسه أنه متحيز إلى فئة و منهم منْ هو بائع لكل شيء وطنه و شعبه و على جانب أخر نجد الشعوب أشلاء قبائل و طوائف و أعراق متناحرة لم تصل إلى درجة وعى لترى المصلحة العامة قبل الخاصة و بعد النظر قبل الانتقام الأعمى و لذا لا نستطيع أن نسمى قمة العرب قمة بمعنى الجملة بل الأصح أن نقول أنها " قمة تسلطية على الدين و الهوية " لأنهم  لم يلتئم شمل شعوبهم و يجتمع أمرهم على توظيف كل إمكانياتهم لخدم هدف ما أو معالجة مشكلة بعينها و من هنا نقول يا ليت أن يكف العرب عن قممهم حتى يكونوا أهل لها

فقد الأعلام الغربي كل المهنية و السياقات المنطقية في معالجة فشل الانقلاب في تركيا و قدم حسرة الانقلابين

دولة محدودة الموارد مشلولة الاستثمار قضى فيها على السياحة أنى يكون لها سعر دولاري محترم مقابل عملتها أن لله و أن إليه راجعون

دونالد ترامب عن الحزب الجمهوري و هيلاري كلينتون عن الحزب الديمقراطي يخوضان مارثون الوصول إلى البيت الأبيض و الأكثر أنفاقاً في الدعاية سيصل

من وجهة نظري كل منْ يدمر أو يحرض على تدمير رمز حضاري في بلاده يجب هدم بناءه كانسان

عندما يخرج علينا رجل بمنصب وزير للبيئة و يقول " أن سمكة القرش جاءت لنا من قطر " فلا نملك أن نقول إلا أللهم أكفنا شر سفاهة الحلم و جهالة الحكمة و العلم و أجعلنا ربنا ممنْ يقولون القول السديد و لا تجعلنا من المفضوحين على رؤوس الأشهاد بما تقوله ألسنتا

بخصوص ذكر المصري قالوا " لو لم أكن مصرياً لوددت أن أكون تركياً " و في رواية أخرى قالوا " أن المصري سيدخل الجنة بغير حساب لأن الله لا يجمع على عبد عذابين أو شقاءين عذاب الدنيا أو شقاء الدنيا و عذاب الأخرة و شقاء الأخرة و يكفى المصري ما يراه في حياته أن عاش داخل أو خارج بلاده في حياته الدنيا "

د. السمان رجل الحوار و التسامح بين الأديان لا يتسامح مع أبناء دينه برفضه للمرشد أليس هذا تناقض كما أن المرشد لا يملك التسامح في دماء يتناسها السمان

د. السمان يصف 30 يونيه بثورة و لم يذكر أنها مضادة و يصف وجودها بالديمقراطي فأين الديمقراطية في 5 انتخابات نزيهة لما ترها مصر من قبل و لكنها اغتصبت ؟  

حبس جنينة رئيس مكافحة الفساد عام بهزلية درجة أولى فالحكم في حد ذاته تلاعب بمكافئي الفساد ليستشري و يترعرع  في بر مصر كل فساد

تربيت في معية الأنبياء و المرسلين فلن يصيبك إلا ما أصابهم من ذوى الجهالة و الحقد و الحسد و الكفر و أنت أن شاء الله من الصابرين لتنال الأجر و الثواب

جنينه فضح الفساد
على رؤوس الأشهاد
فحل عليه الأبعاد
حكم عليه بعام سجن لأنه متطهر من الرجز و شأنه شأن قوم من قبله قال في حقهم أهل الجريمة و الأثم " أخرجوهم من قريتكم أنهم أناس يتطهرون "

الشرق الأوسط يريد الاستقلال و أمريكا تريده تابعاً فلا كلينتون و لا ترامب يرجى منهم خير لأحرار الشرق الأوسط