الاثنين، 8 أغسطس 2016

166

 166




 Picture 026.jpg

anally18.rssing.com/chan-9907037/latest.php



على جمعة يقول "سيديهات الأنبياء مع جبريل" و أنا أقول "سيديهات على جمعة مع جهات سيادية عالمية تحركه على مسرح الضلال"

نجاة على جمعة من محاولة اغتيال #على_جمعة

الدول التي لم يتخطى فيها الأداء و الأبداع الخيال التمثيلي الباهت لعمل أعلام فاشل يخدم قضية كاذبة يراد ترسيخها في الوعى الجمعي للجماهير إلى مرحلة البناء و التطور و الرقى أعلم أنها تعانى أفلاس فكرى و خططي و عملي و أداء و أنها تبرهن على فشلها بما يخرج منها على سطح المشهد السياسي و أن مصيرها إلى خراب يعقبه طوفان

تركيا و الغرب

ما يغيب عن السياسيين و أصحاب القرار في عالمنا الحالي أن حركة التاريخ صعود و هبوط و عوامل حركة التاريخ من شقين زعماء و مجتمعات فإذ كان الزعماء أقوياء أصحاب نشاط يصل إلى الفرد البسيط في مجتمعه و دولته كلما تمكن من تحريك التاريخ و الصعود كما أن المجتمعات إذا ما نضج فيها الوعى و أدرك الفرد و الجماعات و السياسيين أن مقدراتهم ملكهم و الكلمة و القرار للأغلبية و ليس لسواهم كلما كان من الصعب السيطرة عليهم لحساب الغير سواء أن كان طبقة أو طائفة أو عرق أو أقلية و في الحالة التركية نجد أن الزعيم رجب طيب أردوغان نموذج  للزعيم القائد و يضفى عليه القوة أنه مدنى ناجح كما أن الشعب التركي نضج و وعى و تعلم من رحم مأساة سيطرة العسكر على بلاده طوال ستة عقود و لذا فشل الانقلاب العسكر الأخير في تركيا الذى تضافرت فيه طائفة و عسكر و قوى خارجية ظنت أنها مازال لديها المقدرة على تحريك دفة الانقلابات السياسية و المجتمعية و العسكرية داخل تركيا الجديدة كما أن هذه القوى الخارجية في هبوط منذ عقدين بتدهور قدراتها الاقتصادية و تعثرها و محدودية و تراجع قوتها العسكرية و تردى و تفسخ النظم الاجتماعية الداخلية لهذه القوى و أنها بلا محالة في حركة هبوط تاريخي

دعونا نخبر الناس اننا ذوى أهمية و لنا خصوم ظالمين أنها رسالة المخرفين المجانين الفاشلين

و إلهى أنه لشيء محزن أن تقف فتياتنا هكذا يطلبن الحلال و العفة و لا حياة لمنْ تنادى و أنه لبداية فساد مجتمع بأسره فأين أولى الأمر أين أولى الحلم و العقل و الرشد ؟

تحول الحلم إلى واقع
إذا حلمت دولة ما ان يكون لها اقتصاد قوى فلابد أن يكون لها قيادة حكيمة رشيدة تتمتع بقدر عالي من الشفافية و النزاهة و على مستوى على من الأدارة لدولة تتسم بالعدل النسبي و لا نطالبها بالعدل المطلق لأنه غائب و لن يكون إلا في المثاليات و أن يتحقق التواصل بين القيادة و جميع شرائح المجتمع بصورة تحقق الاستقرار و تولد حافز البناء و التطور سواء أن كان في مجال الأنتاج أو الخدمات و عندئذ نجد المخرجات معدلات نمو و فائض عملات و تواجد على الساحات الإقليمية و العالمية بثوبي الاقتصاد و السياسية و قوة تأثير حسب قوة الاقتصاد لأن عالمنا اليوم عالم مادى بحت فقدر الدول مقرون بقدر العطاء و المشاركة في حركة تداول الاقتصاد العالمي .

و عندما نقيس ما سبق على مصر نجد بحسب منظمات الشفافية أن مصر من الدول التي يستشرى فيها معدل كبير من الفساد و عدم الشفافية و بحسب المنظمات الحقوقية العالمية بلد به معدلات كبيرة لانتهاكات حقوق الأنسان ؛ و عقد التواصل و الرضا الضمني  بين القيادات و عموم  الشعب يشوبه التنافر و الرفض و وضح ذلك بجلاء في ثورة 25 يناير و ما أعقبها من خمس انتخابات نزيهة كانت نتيجتها طلب قيادات جديدة غير التي تحكمت في مصر طوال ستة عقود و ثبت فشلها في أدارة مصر و لما تمكنت الثورة المضادة من مصر و عاد النظام العسكري ليتحكم في البلاد و عقد صور لانتخابات كان رسالة عدم حضور جماهير الشعب لصندوق الاقتراع رسالة أخرى للرفض و التنافر و صدق حدث الشعب باستمرار فشل العسكر في أدارة البلاد و تفاقم المشكلات الاقتصادية مع موت خدمات السياحة و تناقص موارد العملات الحرة و تدنى أرقام  الاحتياطي النقدي و هروب المستثمرين أصحاب رؤوس الأموال لغياب الاستقرار و مع استمرار الفساد و الفشل الأدارى لم يجدى أو ينفع مليارات دول الخليج في انتشال مصر من أزمتها الاقتصادية و حينما تتحول مصر لصندوق النقد الدولي فإنها على مشارف كارثة مزدوجة في أحد جوانبها زيادة الضغط و تفاقم معاناة الشعب و الجانب الأخر انغماس مصر أكثر من أي وقت مضى في مشكلات اقتصادية لتفاقم الديون و لن يكون هناك تحسن اقتصادي لحضور الفساد و الفشل الأدارى في المشهد .

و من هنا نستطيع أن نقول بكل ثقة إذا ما أرادت مصر اقتصاد قوى فلابد أن يكون فيها تغيير سياسي شامل غير النظام الحالي الذى شهدت فيه جميع أوساط الاقتصاد العالمي بأن لا يصلح لشيء ذي نفع للبلاد

زعيم و وعى
ما كان السارق ليسرق إلا في غفلة من صاحب المال و الدار و ما كانت الأوطان لتسلب و تدار لحساب الغير إلا في غياب قائد زعيم على دراية تامة بحياكة التاريخ و تزيفه و هذا القائد على تواصل بشعبه الواعي الذى لا يرضى الضيم أو الذل أو المهانة و انتهاك الأرض و المال و العرض  في استكانة و ذل و هوان .

و شعوب العالم الثالث التي رحل المستعمر عنها صورياً و ترك أدوات صنعها بعناية سواء أن كانت جيوش موالية أو أقليات طامعة مع أغلبية مغيبة أو طائفية مقيته تنهك المستعمرات أو عرقيات جوفاء ترهقك كيان الدولة و تظل تابعاً للمستعمر الذى يستنزف خيرات البلاد .
و بالنسبة لمصر فعندي شهود عاصرتهم على مدار حياتي فيها الأول عندما كنت طالباً أدرس الكيمياء و الجيولوجيا في جامعة المنصورة و كان لنا معيد دمث خلوق كريم لا يبخل عن أفادتنا بأي معلومة و لنقل أنه أخونا الأكبر المحبوب و بعد أن تعرفنا على نظم الدراسة لاحظنا أن أخونا كان يعد رسالة ماجستير عن وسط الدلتا و يؤكد في نتائج أبحاثه العلمية أنه يوجد غاز طبيعي في حين أن الشركات العالمية تنفى و تعرقل قبول نتائج دراسته و يعيد ما بدأه حتى أنه أستنفذ من عمره ثمان سنوات و من المفارقات أنه لم يتحول إلى وظيفه أداريه لأخفافه البحثي كما تنص اللوائح المعمول بها و أخيراً يحصل على درجة الماجستير بعد أن عمل بالنصائح و قدم موضوع غير ذي قيمة و أستمر في الجامعة و بعد تخرجي بربع قرن أسمع و أرى أن فلان من الطبقات السيادية كون شركة بترول فيما وراء البحار و جاء مع الأجنبي ليستخرج الغاز من نفس أماكن دراسات أخونا المحبوب .
و  الشاهد الثاني كنت في جلسة مكاشفة مع صديق لي عقيد متقاعد بعد ثورة 25 يناير الذى كنت أداعبه دائماً بالقول أن أخر الرجال المحترمين أنتهى وجودهم في مصر مع جيل أكتوبر الذى أنتفض لكرامته في صورة عسكرية و بدأ يصرح لي أنه لدينا في مصر مكتبان على جانب كبير من الخطورة الأول للسي أي أيه و الثاني للموساد و أنه من رتبة نقيب فيما فوق يذهب إلى أمريكا دورات تدريبية لمدة  ستة أشهر و يعود النقيب بمصروف جيب  يقدر بحوالي 350 ألف جنيه مصرياً و يزيد كلما أرتقت الرتبة و جميع الضباط تحت عين و نظر السي أي أيه و الموساد و لا يتم أدراج ضابط في نشرة الترقيات أو المعاش إلا بتأشيره من المكتبين سابقي الذكر
و الشاهد الثالث كان لي صديق رائد فنى طيران لصيانة الطائرات الحربية ألتقيته و النشرة قد صدرت بترقيته مقدم و تقاعده في نفس اليوم و وجدته حزين فحاولت أن القى اللوم عليه و بادرته بالقول أن أخو زوجتك المقرب من الفريق فلان أستغل العلاقة القوية و عين أبنك في مكان مرموق فكانت هذه هي النتيجة فرد على تعلم أن أبنى متفوق و يستحق المكان و ما كان من نسبى هو السعي للحصول على ما يستحقه أبنى بدلاً من أن تذهب الفرصة إلى منْ لا يستحق و لكن تقاعدي له قصة أنا أعرفها جيداً فسألته ما هي القصة قال تعلم أنى منذ ثمانية أشهر ذهبت إلى أمريكا لدورة صيانة أف 16 و كنت حريصا كعادتي هنا على قرأة القرآن حتى لا يتفلت منى فأنت تعرف أنى من حفظته ثم أنى كنت مداوم على صلاتي في وقتها فهذا كان لا يعجب الضباط الأمريكان المرافقين و قمة استهجانهم لي كان في أحد المحاضرات و كان أحدهم يتحدث عن الأعطال و الجزء المسؤول عن العطل و ما علينا إلا استبداله فبدر منى سؤال أن كل قطع الغيار التي نأخذها منكم معونة فلما لا يتم صيانة أو استبدال الجزئية التي في الجزء الذى هو عبارة عن مجموعة جزئيات ؟ فكانت الأجابة لا تناقش و تعلم ما نعلمك إياه ثم أن المعونة ليست لكم لتستفيدوا منها بل للأيدي العاملة التي تعمل لدينا و عند عودتي إلى مصر وجدتني نقلت إلى الكانتين و ذبح العجول و توزيع اللحوم و حينما لفت نظر السادة القادة أننى فنى صيانة و لا أعرف في الأصناف و الحسابات فكان التعليق ستتعلم و ستكتسب خبرة و بعد شهرين تم أحالتى للتقاعد مع ترقية مستحقة
[h1] و هنا سؤال يطرح نفسه هل مصر ملك للمصريين و شعبها مستقل ذا سيادة ؟
و أن لم يكن كذلك فمتى ينضج عنده الوعى و يمتلك زعيم حقيقي للاستقلال ؟

ليس بالسلاح و حده
العصر الذى نعيش فيه اليوم لم تعد فيه السيطرة و الهيمنة فيه على الشعوب و الدول بالسلاح وحده كما كان حتى نهايات القرن الماضي ففي نماذج كثيرة بداية من الصومال مروراً بأفغانستان وصولاً إلى العراق لم يحسم السلاح سيطرة و قيادة دولة مستقرة بل أن ما حدث أثبت أن الدول التي تمتلك ترسانات الأسلحة التقليدية تنهار و تتفكك كالاتحاد السوفيتي أو تعانى من متاعب اقتصادية كأمريكا و قوات التحالف بأجمعها .
و عندما نصل إلى فشل الانقلاب التركي نعيش مشهد جديد حديث يشير إلى أن الزعامة الواعية البناءة للمجتمعات المخلصة للوطن أمكنها ترسيخ رأى عام جمعي بالأجماع على عدم التفريط في المكتسبات و قيمة تركيا الوطن و الرمز و أصبح من الصعب التلاعب بتركيا الوطن و الشعب بسلاح أو بمخططات خارجية لوضع تركيا و الأتراك في سلة التبعية و الاستغلال

الاتحاد الأوربي المنقسم على نفسه
إذا عدنا بالتاريخ إلى الحرب العالمية الثانية و أسبابها نجد أنها صراع نفوذ أوربي أوربي بين بريطانيا و ألمانيا و الاستفتاء على خروج الذى دشن لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوربي و ما تبعه من زيارة رئيسة وزراء بريطانيا المتطرفة لبولندا يعيد للأذهان الاحتقان الذى سبق الحرب العالمية بين ألمانيا و بريطانيا و لا نستطيع أن نغفل أن دول المحور كانت تضم ألمانيا و تركيا و اليابان و علاقة تركيا و ألمانيا وطيدة و مدعمة على أسس اقتصادية فوجود أكثر من ثلاثة ملايين تركى في ألمانيا كأيدي عاملة ساهمت في بناء اقتصاد البلاد و دعمها لتعيد توحدها و تحويل السوق الأوربية المشتركة إلى أتحاد أوربي و ميلاد عملة و منطقة اليورو يأخذ بعين الاعتبار كفوبيا الأسلام التي تؤرق يمين أوربا المتطرف و تتناحر فيه المسيحية نفسها  فألمانيا بروتستانتية تختلف عن فرنسا الكاثوليكية و لا تشابه بريطانيا الأنجليكانيه و ما كان صراع إيرلندا الشمالية إلا صراع مسيحي مسيحي و صدق ديفيد كاميرون حينما صرح  بأن أنضمام تركيا إلى الاتحاد الأوربي سيكون عام 3000 و فشل الانقلاب في تركيا سيدعم ألمانيا أوربياً و ستبقى أوربا على شعرة معاوية مع تركيا بين الشد و الجذب و الأغراء و الهروب و لن تقبل بتركيا في الاتحاد الأوربي حتى لا يتسلم مقاليد أوربا دول المحور بصورة اقتصادية بعد أن انهزموا عسكرياً في الحرب العالمية الثانية.

جيش الفتح يعلن بدء معركة تحرير حلب بأكملها


الخميس، 4 أغسطس 2016

165



165
Picture 026.jpg
anally18.rssing.com/chan-9907037/latest.php




أن تنصروا الله ينصركم ؛ و أن تنصروا الله فلا غالب لكم ؛ كونوا مع الله تربحوا ؛ و أن شغلتكم الدنيا فبها تستذلوا و تعيشوا الصغار في الدنيا و الأخرة

مقال ممتع " و لكن أكثر الناس لا يعقلون " " و لكن أكثر الناس لا يفقهون " و لكن لا أرى ميكانيكية و ألية للخلاص من تلك الحالة الزرية التي فيها محروسي البرية فإذا ما توفر ذلك بالمقارنة للنجاحات في الممالك فلعل المصريين يكون ثوريين بيد بيد متكاتفين و يخرجون من الوحل و الطين إلى مستقبل مشرق أمين

خلاصة التجربة التركية
إذا ما نظرنا إلى خلاصة التجربة التركية نجد في واجهتها الزعيم رجب طيب أردوغان يقود البلاد من بلد متردى في مستويات المعيشة و معدلات التضخم غارق في الديون منهارة عملته في مقابل العملات العالمية تديره حكومات عسكرية متعاقبة ولاءتها للغرب لم تقدم للشعب التركي و الأمة التركية أي شيء يذكر تستحقه تركيا و شعبها ؛ و لكن الزعيم أدوغان و معه شعب و مؤسسات حزبية مدنية سواء أن كانت معارضة أو مؤيدة و مؤسسات دولة حققوا خلال 14 عام قفزات نوعية فتحولت تركيا من دولة مديونة لصندوق النقد الدولي إلى دولة دائنة و معدلات النمو في الاقتصاد في اطراد و تضاعف مستويات الدخل أربعة أضعاف حتى أنها أحتلت مقعد في مجموعة العشرين ؛ فكل هذا على المستوى الداخلي يبعث الحقد و الحسد في نفوس منْ يعتقد أنه صاحب حق اعتباري في السلطة و منافس يرى في نفسه أنه أهل للسلطة و على المستوى الخارجي فإن ذلك يقض مضاجع الرافضين لدخول تركيا الاتحاد الأوربي و يرون أن تطبيق النموذج العراقي أو النموذج السوري صعب المنال في تركيا و المتاح هو استقطابها و وضعها في وضعية التابع المكبل بعسكريين كما كان سابق العهد و الزمان فكان التخطيط على أعلى المستويات و بقاعدة أنتشار متغلغلة في المؤسسة العسكرية و الشرطية و القضاء و الأعلام و التعليم و الأنشطة التجارية و لكن الرياح أتت بما لا تشتهى السفن و فشل الانقلاب لقاعدة في الديمقراطية ألا و هي " لا يحق لأقلية أن تسلب أو تصادر أرادة شعب و مكتسباته التي تحققت و ينعم بها " و هنا يجب أن نشير إلى ان الانقلابين من الجيش و الشرطة و القضاء و الأعلام و تعليم و أنشطة تجارية و هم أقلية واجهتهم تركيا شعب و جيش و شرطة و أعلام و قضاء و سياسيين و أحزاب و هم الأغلبية و أصحاب القرار و الأرادة و لم و لن يتنازلوا عما حققوه بجهدهم و اجتهادهم طوال 14 عام  و لم يعييهم انقلاب فقد كان أفشاله بكل ما أتيح لهم من أمكانيات و قدرات بصورة إبداعية في الأستماته على الحق و عدم التفريط فيه أما الخارج فكان بين الحسرة على فشل الانقلاب و شخصنة فشلهم في شخصية الزعيم أردوغان مقزمين تركيا الأمة التي عرفت طريقها فنجد وسائل الأعلام الغربية تتكلم عن أعداد تجاوزت 18 ألف رهن الاعتقال و تناسوا أنهم قتلوا و أعتدوا على أرادة شعب و يتهمون الزعيم أردوغان بأنه سيصبح دكتاتور و بيده جميع السلطات و تجاهلوا حياة سياسية حقيقية في تركيا و شعب نضج وعيه و يتهمون تركيا بقمع حرية التعبير و الرأي و الحجر على الحريات و لم ينظروا لتجديد حالات الطوارئ في فرنسا لمجرد حوادث عنف و تفجيرا رأت تركيا أشد منها على مدار العام الماضي في 25 واقعة و لغرابة ألمانيا التي تعتمد في عجلة اقتصادها على أكثر من 3 مليون تركى تحظر بحكم محكمة مسيس في كولون حديث فيديو كون فرانس للزعيم أردوغان مع معارضي الانقلاب و تسمح في المقابل لمظاهرة هزيلة لمؤيد عبد الله أوجلان زعيم بى كا كا  الذى بيده دماء الأتراك بكل أعراقهم و طوائفه كما تسمح بمظاهره لشواذ الأفاق من الفاشيست و الراسزم أعداء الأجانب في الأراضي الألمانية و أحقاقاً للحق أن محاسبة الانقلابين مهما بلغ عددهم واجبه على ما اقترفوه من جرم في حق تركيا و الأتراك و الغرب في مادته الإعلامية و تصريحاته السياسية ما يؤخذ بعين اعتبار المشارك في الانقلاب و يؤيده و يعضده التحقيقات و الأدلة و البراهين


في 2010
كنت في سهرة طويلة يتخللها عشاء و سمر في أحد الكافيهات القريبة من مجمع المحاكم بالإسماعيلية و قرب منتصف الليل لمحت شريف الذى أعرف والده و أعرف أنه أمين شرطة مدلل يقوم بدور حاجب وكيل النائب العام لنيابات أمن الدولة فدعوته و بادرته بالسؤال : -
قائلاً : - لما تسهر يا شريف خارج المنزل و أنا أعرف أنك تحب السهر مع صديقك و والدك في المنزل ؟
فقال : - يا عزيزي مكره أخاك لا بطل أنا في عمل .
فقلت : - و تترك مكتب الباشا وكيل النائب العام في هذا الوقت المتأخر و نراك بالشارع ؟
فقال : - تعرف أنى ملتزم و محبوب و مدلل و الباشا هو الذى أمرني بالترويح عن نفسى و تناول العشاء لأنه يراعى أنى انصرفت في الرابعة عصراً و تم استدعائي عند الخامسة أي لم أكمل غذائي في البيت لأن عندنا عمل على جانب من الأهمية القصوى .
فقلت : - ما هذا العمل ؟ فأبتسم و
قال : - تريد معرفة أسرار العمل الخطيرة التي أن أفشيتها وضعت تحت رهن التحقيق و العقاب ؟
فقلت : - أنت تعرفني و على العموم لا تقول و تناول العشاء معنا .
فقال : - أنها حالة مقززة أعضاء مكتب أرشاد الأخوان المسلمين و التابعين لنيابات مصر القديمة يرسلوهم لنا ليزوروا الطريق و يرهقونا في انتظار تليفون سيادي فالباشا لا يفعل شيء حتى تأتى التعليمات .
فقلت : - متى يأتي هذا التليفون ؟
فقال : - لا أدرى . و عندما هم بالعودة إلى مقر عمله
قلت : - نحن هنا في سهرتنا للصباح فمر علينا عندما ينتهى التحقيق معهم لنعرف الأخبار .
فقال : - سأفعل و ربما عدنا للمنزل سوياً .
و عند تسابيح الفجر   جاء شريف ينفخ و
يقول : -  يعادوا لمحبسهم في قسم مصر القديمة و يعاد عرضهم غداً في نفس الموعد .
فما صرحت به منى سيف أو ماهينور المصري أو غيرهم ليس بجديد و لا بمستجد على نيابات مصر
أما القضاء فحدث و لا حرج و أسأل عادل أمام أن كان سيبوح و يصدق القول كم مرة رشى منصة القضاء و المبالغ التي رشى بها في قضايا صديقه الراحل جلاب المخدرات سعد صالح و حصل على براءة عوار إجراءات مغارز قانونية للخروج بالقضايا إلى لا شيء ؛ و قضاء مصر دون قضاء العالم مذكور في القرآن و يشهد عليه أنه سجن البريء و أعدم المسكين و برأ أبن الأنس و الحظ و السكر و العربدة

البقاء لله و ربنا يرحم الشيخ الجليل الهادئ الجميل الذى سار فى الطريق بدليل بعلم وافر أصيل رحم الله الشيخ عمر عبد الكافى و أسكنه فسيح جناته فإنى أحسبه على خير و من أهل الله

الأربعاء 29شوال 1437 دبى تعلن وقف رحلات الطيران المدني لحين أشعار أخر بعد اشتعال النيران في أحدى طائرتها أثناء هبوطها بمطار دبى

المرأة المسلمة لا تطالب بأسقاط الولاية التي شرعها الله و تسقط الولاية تلقائياً إذا ما أجبرت على شيء مخالف للشرع

تم أخلاء جميع الركاب و طاقم الطائرة المدنية المحترقة بمطار دبى صباح اليوم

حسين سالم و السلطة الحالية في قارب واحد و هو الثورة المضادة و حينما يصلوا إلى التصالح و هذه النسبة الكبيرة من ممتلكات حسين سالم رجل المخابرات و همزة الوصل مع الصهاينة حتى أصبح صهيوني خالص يشير إلى أن الثورة المضادة غارقة في الفشل الاقتصادي و تبحث عن كل قشة للتعلق بها قبل الغرق الذى سيعقبه موت و جرف لجسدها بطوفان الثورة حينما تعود جامحة بلا هوادة

سبحان الله رب العالمين لأن حاجات الأنسان الأساسية للبقاء على قيد الحياة بالترتيب هواء و ماء و طعام  و لأن منع الهواء عن الأنسان لمدة تتراوح بين خمس دقائق و ثلاث دقائق يعنى فقدان الحياة ذاتها فإن سبحانه جعل الهواء مشاع دون مالك يتحكم لعلمه بالنفس البشرية و يبقى التدافع بين الناس أو نسميه الصراع بين الخير و الشر على الماء و الطعام و هذا التدافع كان سبب نزاعات الأنسان البدائي فلما أرتقى و أصبح له مسكن ثابت فى تجمعات تعرف بالقرى و المدن و لديه ثروات يخشى عليه من طمع الأخرين سواء أن كانت زراعة أو صناعة أو كنوز الأرض أصبحت الجماعات البشرية في حاجة إلى كيانات كبيرة يلتمس فيها العنصر المفرد أو ما يعرف بالفرد بالأمن و الأمان و في مقابل ذلك يتنازل عن بعض ممتلكاته كضرائب و مكوث و ما شابه ذلك و هنا ظهرت الدول و الجيوش فالدولة بجيشها تحمى منتسبيها و أموالهم و أعراضهم و أراضيهم و لكننا عشنا و تعايشنا في هذه الأيام مع جيوش يطلق عليها جيوش دولة ما و هي تحمى مصالح الأعداء و تقتل مواطني الدولة و تسلبهم إرادتهم و حياتهم و أعراضهم و ممتلكاتهم

الاثنين، 1 أغسطس 2016

164



164

Picture 026.jpg
anally18.rssing.com/chan-9907037/latest.php


أي عمل جهادى مبنى على العقيدة الأسلامية لا يخرج عن أسانيد شرعية صحيحة يكتب له النصر بإذن الله لا قوة قتال

دعوى كاذبة أسمها الأنسانية فالجريمة ترتكب يومياً من القوى العظمى على أرض سوريا منذ ما يزيد عن خمس سنوات

شروط صندوق النقد الدولي لأقراض مصر بالإضافة إلى ما يتمتع به الجهاز الحكومي في مصر من فساد و سرقات ستكون محصلته النهائية خراب مصر و لن يكون هناك نجاة لأن تدوير عجلة نمو اقتصادي متعارف عليها ستكون محض وعود و أماني و لن ترى النور

أمم الإمبراطوريات

أن عجلة التاريخ تدور و تصعد أمم و تهبط أمم و يستمر الصراع سواء أن كان بترويج أفكار و إيديولوجيات أو احتلال عسكري بقوات قاهرة و أرضية كل حراك سواء أن كان فكرى أو عسكري اقتصاد قوى الذى هو عصب السياسية و سند الجيوش .
و لما تخلى أهل الأسلام عن جوهر عقيدة الأسلام و انغمسوا في ملذات الدنيا و شهواتها ضعفت صولتهم و جولتهم التي كانت الأطوال في حياة البشرية عبر التاريخ إذ تجاوزت الستة قرون و حل محلهم أهل الثورة الصناعية و عصر البخار الذين خشوا على ثورتهم و صناعتهم من الكساد و البوار فتطلعوا إلى بلاد السلمين و الشرق الغنى ليكون مرتع لتسويق فائض منتجاتهم و جلب المواد الأولية من عندهم و لأحاكم السيطرة كان لابد من خديعة الشعوب باسم العقيدة و الدين و أشراك الكنيسة بدعوى حماية عقيدة الصليب و تأمين طريق الحجيج المسيحيين و كانت الحروب الصليبية المتعاقبة التي نعيش أخر حلقاتها كما أعلن جورج بوش الأبن و بطريرك الكنيسة الأرثوذكسية الروسي الذى كان يبارك الطيارين الذين كانوا يقلعون من روسيا لقتل المدنيين الأبرياء العزل في سوريا و مازالوا يفعلون ؛ و أن كان الاستعمار الصليبي قد رحل بجيوشه عن معظم مستعمراته إلا أنه ما تخلى عن استنزافها بأقليات تحكم أغلبية أو جيوش من نفس البلاد موالية أو عرقيات أو طوائف ليستمر تردى المستعمرات و تبعيتها و لا تملك قرارها أو سيادتها أو تبنى اقتصاد أو نهضة حقيقية أو يكون لها جيش وطني يحمي أو يكون له طموحات أعادة أمجاد إمبراطوريات كانت ؛ و حينما عاد الغرب مرة أخرى إلى مستعمراته بجيوشه فيما يسمى قوات التحالف نجده لم يقوى على مواجهة عسكرية لشعوب أو مليشيات سواء أن كان ذلك في لبنان في منتصف ثمانينات القرن الماضي أو في الصومال الذى وصل إلى وضع الدولة الفاشلة أو في أفغانستان التي أزيح فيها دولة طالبان أو العراق الذى تشرذم شيع و طوائف متناحرة و مازال العرض مستمر بتغذية الغرب و على رأسهم أمريكا لهذا التشرذم و نفس الشيء يتم في سوريا  المشابهة لتركيا في التركيبة الطائفية و العرقية مع ملاحظة أن المنتسبين للصفويين أعداء الأتراك في سلام و أمان و مساحة بغض طرف الغرب للعب في المنطقة المتاخمة لتركيا التي تتقدم اقتصاديا منذ ما يزيد عن عقد و تصنع سلاح جيشها محلياً و كان تاريخها الإمبراطوري مرعب للغرب و نصير للأسلام فمن المنطقي و البديهي للغرب و تحالفه و أذنابه أن يحاولوا مع موالين في الجيش و دولاب الدولة التركية ليقوموا بانقلاب لأن المواجهة و احتمالاتها غير قائمة و لأن الشعب التركي شعب إمبراطورية تليدة و بلغ من النضج و الوعى مبلغ معتبر فكانت النتيجة فشل الانقلاب و ترسيخ الحكم المدني الديمقراطي و الحفاظ على المكتسبات الاقتصادية التي تم تحقيقها في فترة وجيزة بالمقارنة للفترات التي حكم فيها العسكر الموالين للغرب و وبال على الأمة التركية و من وجهة نظري الشخصية لن تكون هناك محاولات أخرى لانقلابات بل معاملة بندية في برود شبيهة ببدايات دخول الصين النادي النووي و احتلالها مقعدها الطبيعي مكان الصنيعة تايوان < فرموزا > و هذه المشاهد المتكررة عبر حوالى ستة عقود تجعلنا نقر أن أمم و إمبراطوريات في صعود و أخرى في أفول و تركيا من الصاعدين الواعدين و خاب و خسر منْ عادها أو حاول أن يكون في فريق الفاشلين أمام صعودها .

وعى الشعوب
حقاً أن أجواء الساحة السياسية و الإعلامية في هذه الأيام أكثر من أي أيام مضت منذ ستة عقود تروج للكيان الصهيوني بيهوده و متهوديه و المسعى أدماجه في جسد الأمة العربية بمسخ وعى الشعوب و فكرتهم و انطباعهم و اعتقادهم عن الصهاينة مغتصبى فلسطين التاريخية و أعداء العرب و المسلمين و قد يمر بعض الوقت و يظن الجميع أن هذا الأمر قد تم و لكنهم ينتمون إلى جذور بنو النضير الذين خانوا العهد و حنثوا بالمواثيق في ساعات العسرة أيام غزوة الأحزاب أو غزوة الخندق فما أستفاق وعى الأنصار و المهاجرين إلى على عقابهم و تلقينهم الجزاء الأوفى الذى يستحقونه و لابد أن اليهود و المتهودين المتصهينين دون أن يدروا سيوقظون وعى الشعوب و أن دارتهم الأنظمة و دعاتهم و حلفائهم و سيذهبون إلى زوال أدراج الرياح بعد أن ينالوا ما يستحقون من عقاب و أن غداً لنظيره لقريب و ليس ببعيد