الاثنين، 15 نوفمبر 2010

ان الشخص السوى الواعى يدرك ان الانسان غير كامل و ان الكمال لله وحده و لذا فانه يحاول جاهدا ما حيا ان يتجمل و يستر عيوبه و ذلاته اما الدولة فاذا ما قدمت نفسها عالميا فانها تحاول ان تقدم ما لديها من تقدم و رقى و قدسيات للبشرية و المشهد الذى نحن بصدده اليوم له زوايا عدة فاحداها رجال علم و طلاب علم توجهوا الى ساحات القانون و القضاء لاستجاع حق اصيل و انصفتهم نزاهة العدالة فى بلادنا و هنا لنا ان نفخر و نعتز بوطننا و فى زاوية اخرى نرى رجال مباحث استقدموا بلطجية و مسجلين خطر و وظفوهم فى الاعتداء على رجال العلم و طلاب العلم بدلا من تقديمهم الى ساحات القضاء ويغطى على ذلك ابواق اعلام مصرية بأسلوب لا ينطلى على مصرى عاقل او مراقب حاذق فى مضمار الحريات و حقوق الانسان فهنا يلحق بنا عار و اى عار و يفتح ملف تداعيات مستويات الجامعات المصرية و تصنيفها عالميا الاسباب و الملابسات بالرغم من نبوغ ابناء مصر خارجها ان ما حدث فى جامعة عين شمس صورة سلبية بكل المقايس و المعاير و البديهيات لان الجامعات تقدم للبلد كوادر ترعى زمام الامور و قد كان من هذه الجامعة على سبيل المثال لا الحصر الاستاذ الدكتور على لطفى رئيس وزراء مصر السابق و الدكتور على جمعة مفتى مصر الحالى اذا ما حدث مؤشر هبوط حاد لبلد و سواد كئيب لمستقبله و ان يعلن دكتور ادانة لدكاترة و طلاب و ان يصرح وزير دكتور بادانة مطابقة و يعلن لنا استاذ دكتور شهادة براءة و ثبت للشهود وقائع بلطجة وسلاح ابيض و جنازير و المعروض رأى و فكر و الحث على تثبت حق يدعونا الى المطالبة بتحقيق نزيه متأنى يترتب عليه احكام قانونية واجبة النفاذ و اقصاء كل سلبية بكل ما اوتينا من قوة الحق اننى ارجو الافضل بالاساليب الراقية و لا بأس فى اننا لدينا قانون و قضاة و نتجمل و لا تفتضح صورتنا القمعية السلطويه اذا ما كنا اهل غيرة و حرص على وطن و احد اركان قدسياته التى واجب تنزيهها و الحفاظ عليها فى ابها صورها و انا اعنى محراب العلم و الجامعات و يجب على الجامعة ان تولى رسالة العلم و العلماء اولويه على ما تراه الجهات الامنية او النظامية حتى يكون لجامعاتنا مكان تحت الشمس و نرى النبوغ فى بلادنا و التقدم الذى مازال حلم بعيد المنال و الا اننا سنمضى من سيئ الى اسوء وسيكون لا عزاء لنا فى مستقبل مظلم فرطنا فيه من اليوم و يا اهل المحروسة احرصوا عليها لا على كراسيكم و مصالح شخصية يتواكب معها خسرانكم لانفسكم و اهليكم فماذا يفيد المرء اذا كسب العلم كله و خسر نفسه

الأحد، 14 نوفمبر 2010

لا اصدق بالرغم من اننى اريد ان اصدق


قرأت تصريحات السيد الرئيس و انا اراه بطل لا يشق له غبار و
ذو سمعة عالية فى الاداء و عدت الى الوراء استدعى الذاكرة فى خطاب برنامج الرئيس الانتخابى و وقفت عند ثلاث نقاط فقط سمعتهم اذنى و عاصرت تنفيذهم بكامل ادراكى فالنقطة الاولى توفير فرص العمل فوجدت ان المحليات توظف شباب عاطل بنظام المكافئة و تدفع لهم الرواتب من المبالغ التى تحصل جبرا من المحتاج الى الخبز المدعم مقابل توصيله الى المنازل و هذا التوصيل لايحدث فى الغالب بل المحتاج الى الدعم يدفع ضريبة لبرنامج التوظيف المزعوم اذا الحدث مهن خدميه فى غير مكانها و تمويل فيه جور على مستحق دعم و الطامة الكبرى سمعت شكر السيد الرئيس للمحليات على جهودها و النقطة الثانية اسكان الشباب و مشروع ابنى بيتك و لكم رحلة استطلاع لاطلال افكار و لن اطيل و النقطة الثالثة بناء مصانع و قد كنت فى ظل الحضور لافتتاح الرئيس و عدد لابأس به لمجلس الوزراء لمصنع من المستهدف فى الخطة و حقيقة الامر ان المصنع تحت الانشاء اسما منذ 15 سنه و يعمل و ينتج و يصدر و بمسمى تحت الانشاء لم يبدأ بعد فترة الاعفاء الضريبى للاستثمار و الادهى و الامر ان الشريك الاجنبى اقترح اجور تتراوح بين 250 دولار و 600 دولار و لكن الشريك المصرى اقنع الاجنبى بان يكون له مسألة الاجور التى تراوحت بين 250 جنيه مصرى و 800 جنيه مصرى و الخلاصة ليس حق الدولة او المجتمع الوحيد المهدر بل ايضا العاملين المنتجين و جلست مع نفسى حائرا كيف اصدق الرئيس من جديد و ان كان هو ما اظنه بطل حرب اكتوبر فلابد ان يكون الخلل فى البطانة و هم شخوص عدة ذوى مخالب و انياب و اموال و سلطات و ستؤل اليهم الامور حتما و لا اقول الا لك الله يا فقير و مهمش مصر ان الحياة تقضى و الموت بعد الصبر له عظيم الاجر

الأحد، 7 نوفمبر 2010

و التقيت بعد فترة بشخص من الجيل الذى يلى جيل صلاح وكان هذا الشخص يحمل مؤهل فوق المتوسط رومانسى حالم و سرعان ما اسصطدم بصخور الواقع المرير فى بلادنا و افاق على حقيقة ان الخبز و المال قبل الحب دوما و راح يكتب
خايين
خايين  و هتفضل زى ما انت
                               حبك كان مالاول غلطة
كنت عاشق نظرة عنيك
كنت مالى حياتى بيك
كنت بشوف العالم فيك
كنت بدوب من لمسة ايديك
و بعد ده كله جاى تخون0000000000000000
و حب السنين عليك يهون طب وداع يا الى كنت فى يوم اغلى من كل العيون00000000000000000000

و اعتصرته تجربة مر بها و اقر انه لا حلول فى البلاد و ان حظه دائما فى عناد وجلس يهمس الى نفسه و يكتب
الحب الفقود
سأرحل و لا اعود لبلاد بلا حدود
الحب فيها موجود
 و الغدر فيها مفقود
الى عيون لا تعرف الخيانة
الى قلوب تصون الامانة 
سابحث عن قمر يضئ لى زمانى   
و ان لم اجده ساسترك مكانى
و ابحث عن عيون اراها وترانى
يخرج منها الحب بكل المعانى
التوقيع
عصام

الخميس، 4 نوفمبر 2010

الحمد لله رب العالمين الذى خلقنا و جعلنا مسلمين و لم يفتنا فى ديننا كالضالين و كفا بالاسلام نعمة لانه رحمة و ليس بنقمة و الحمد و الشكر لله الذى هدانا الى الايمان و وضح لنا بالبيان السبيل الى الجنان و لقد امرنا رب العزة ان نقوم لله شهداء و لو على انفسنا او الوالدين او الاقربين كما امرنا ان نؤدى الامانات الى اهلها و اذا حكمنا بين الناس ان نحكم بالعدل و حذرنا سبحانه و تعالى من الظلم لان الظلم ظلمات يوم القيامة كما ان الظلم دركات اعظمها الشرك بالله لانه ظلم لا يغتفر و يقود صاحبه الى نار جهنم و العياذ بالله و كل ما خالف شرائع الله ظلم وجب الانابة عنه و الرجوع الى صراط الله المستقيم و قد درج فينا ظلم لا ندركه بان نستمع الى قائل يقول اقوالا و نحسبه من الصادقين و عقب قوله نصدر حكما و نحن لا ندرى ان كان هذا القائل ذو اهلية و ادراك ثاقبين مع صدقه ام لا و قد يكون هذا القائل مرد على النفاق و نحن لا نعلم و قد يكون من اتباع الهوى و النفس الامارة بالسوء و الشيطان و يلحن فى القول و قد حذرنا رسول الله عليه وسلم من مثل هذا حينما حذر ان يأتيه مختصمان احدهما صاحب حق و لا يملك بيان او بينة و الآخر لا حق له و لكنه يلحن فى القول فيحكم له و هو لا يحكم له بل يأخذ قطعة من نار جهنم اذا النجاة بانفسنا فى مغنم الصمت فذلك افضل من اصدار حكم لم تتوطد اركان شواهده و ظروفه و ملابساته لكى لا نأتى بظلم خفى لا نعلمه ونتريث فى كل امر و نرده الى الله و رسوله و نحاسب انفسنا قبل ان نحاسب على ما يصدر منا من اقوال يترتب عليها افعال تأتى بالوبال علينا او على اى مخلوق له عند الله النصرة من كل ظلم