الثلاثاء، 7 ديسمبر 2010
سياسية التقفيل
سياسية التقفيل
استاذى الجليل ان سياسية التقفيل و ان جاز التعبير اما لهيمنة و سيطرة فئة دون الشعب باكمله على مقدرات الامور فى البلاد و احتكار السلطة و تسيير كل شئون الدولة المصرية لخدمة مصالحهم الشخصية و هذا سيكون نهايته مع اشتتداد الظلمة الحالكة فى نهاية النفق ما لا يحمد عقباه سواء لجماعة السيطرة و التقفيل او الوطن بأكمله اما اذا كانت سياسية التقفيل قرار متخذ من اجل امن قومى لحماية البلاد من ايادى خارجية قد تتخذ من صهوة الديمقراطية سبيل لتحقيق مأرب قد تلحق اضرار جمة بحيثيات الكيان المصرى اقليميا فان سياسية التقفيل مقبولة على مضض و مطلوب معها ان يكون الحزب الوطنى اسم على مسمى حتى لا تنفرط من يده عقد الامور و يجب ان يشعر الشارع السياسى المصرى و على وجه السرعة كلما امكن بايجابيات فى القضايا الشائكة المعلقة سواء فى التعليم او الصحة او البطالة او مستويات الاجور المتدنية و مستويات المعيشة المتهالكة لان عامة الرعية لا يدركون من الامر الا ما يخصهم من امور حياتية و بعد ذلك يستطيع علية القوم و خاصتهم التفرغ للعمل فى الامور المصيرية و الاستراتيجية
الاثنين، 6 ديسمبر 2010
استاذى الجليل بديهيات عالم السياسية المصالح و لا اخلاق و المشهد العام لمنطقتنا فى الشرق الاوسط معسكرات على اثر كامب ديفيد و الثورة الايرانية و التحول الداخلى التركى مع الموقف الاوربى من تركيا عموما و معسكر اليمين و اليمين المتطرف الذى ينضوى تحت العباءة الامريكية يشمل مصر و السعودية و كل دول الخليج العربى فاذا ما حدث اختلاف فى وجهات النظر او المصالح داخل المعسكر الواحد فمن السهل رأب الصدع و عودة المياه الى مجاريها سياسيا و هذا ما حدث بين مصر و قطر اما سوريا فهى فى معسكر المواجهة منضوية تحت اللواء الايرانى مذوبة للثلوج بينها و بين تركيا فايران اتخذت من القضية الفلسطينية و النزعة الاسلامية منهج للوصول الى طموحاتها الاستراتيجية فقد كانت ايام الشاه شرطى الخليج دون منازع و الآن مطلوب نظامها من امريكا بعد ثورة الخمينى و سوريا مازالت ارضها تحت الاحتلال و كبريائها المعنوى مجروح و تركيا المرغوبة المرفوضة معا من اوربا و دول الجوار فى المنطقة تلعب سياسية على منهج شعرة معاوية و الحق يقال لها نجاحات اقتصادية ملموسة اما سياسيا فهى تتأرجح بين ارضاء و اغضاب امريكا و بالتبعية اسرائيل فان تمنينا كطموحين طموح شعبى عاطفى و هذا موجود على ارض الواقع و نقول حققوا لنا التقارب ين اعضاء معسكر اليمين و اعضاء معسكر المواجهه او عضو فى هذا المعسكر فاننا نحتاج الى حل لوغاريتمات سياسية معقدة و قد صرح اكثر من مرة القائمون على السياسيات العربية ان حراكهم السياسى لم يرتقى الى طموحات الشعوب العربية لانهم يعملون بمعايير لا يدركها الشعوب و انه لا مجال للعاطفة فى السياسية نعم نتمنى عودة العلاقات السورية المصرية فى صورة حميمة كما ينبغى بين الاخوة و لكن هل نستطيع ؟ هل يسمح لنا ؟
الأحد، 5 ديسمبر 2010
أليس من حقى ان احلم؟
استاذى الجليل لقد كان معظم الاختراعات العلمية التى افادت البشرية فى بداياتها هاجس حلم فعلى سبيل المثال لولا ألقاء عباس بن فرناس بنفسه من فوق جبل محاولا الطيران كالطيور ما تتابعت المحاولات لتحقيق حلم و ما رأينا اليوم البوينج و الجامبو و الكونكورد و الطائرات عموما بمختلف انواعها و احجامها و الغرض من استخدامها و بالمثل الكتاب و الصحفيين و المفكرين فمنهم السباب اللعان بذيئ اللسان يتصيد الاخطاء و يحاول النيل من مرتكبيها و مثل هذا الصنف انا مع محاسبته و ملاحقته و منهم المهموم بعثرات جامعته البشرية و مشاكل امته و اوطانه و يكرث كل عمله و فكره و كتاباته فى البحث عن اقالت هذه العثرات سواء بالنظر فى تجارب الآخرين الناجحة او باستعارة نظم قائمة او النداء بافكار لاهوتية كانت علاجا لمن كان قبلنا و لمثل هذا الصنف احلم بان يترك لهم العنان على الغارب و ان تعارض مع ما هو قائم بل و ان ثبت بالدليل و البرهان صحة ما يدعون اليه يؤخذ به و يدخل حيز التنفيذ و لو على سبيل التجربة و اعتقد انه على هذا النحو تتقدم الامم و لكننى فى وعيى اعلم تمام العلم اننى احلم ليس الا لان الواقع مر كئيب فيه سطوة و قوة بطش اذا ما كان الامر يتعلق باهل السلطة الذين هم اهلها بدون منازع و من يقترب منهم سيجد الف رادع و ان كنت ارى ان ضعف الاقبال على التصويت فى جولة الاعادة لاختيار اعضاء سيد قراره سالبية فيها ارهاصة لسلبية كبرى قد تكون العصيان المدنى من اجل تغيير ما قد يحدث فى مستقبل مصر المحروسة التى هى محبوسة على قلة من المصريين و اننى ارى غاندى يحيى فى اعماق ذات الشخصية المصرية الحديثة فترى هل هذا حلم من حقى ان احلم به ام اننى جدير بالمحاسبة عليه؟
السبت، 4 ديسمبر 2010
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
