السبت، 11 ديسمبر 2010

عرف نفسك

عرف نفسك
دكتور برادعى لقد كتبت عنك من قبل و ذكرت ان الدكتور البرادعى دارس واعى فاهم لما يرمى اليه و ما يتخذ من قرارات و لما ستؤل اليه الامور و الكل يعرف و الاحداث تبرهن ان الحزب الوطنى لا يقيم وزن لعامة المصريين و انه بالبلطجة و التزوير ليس الا قابض على السلطة فكل مواطن حر شريف لن يقبل على نفسه ان يكون دميه فى مهزلة تغييب المصريين لمصلحة حفنة من المنتفعين فاذا كان النائب البرلمانى يعى و يقدر و يعرف حق المعرفة واجبه تجاه مصر و المصريين كنائب و ان وصول اغلبية الوطنى بالصورة الهزلية التى حدثت فانه لن يعدو ان يكون الا دميه فى مهازل اخرى يعد لها و لن يكون كما يجب نائب لمصالح مصر العليا و مستقبل يرفع الكثير من الجور و الفساد عن كاهل المصريين فان الوطنية و اعطاء الذات الحرة الشريفة حقها تحتم عليه الانسحاب من هذا البرلمان  اما اذا كا من الشخصيات التى ابتليت بها مصر و المصريين فلا بأس فى ان يظل بالبرلمان  ( نادى مصلحة المنتفعين على حساب مصر و المصريين ) و لا يسعنى فى نهاية تعليقى الا ان اتقدم بجزيل الشكر و التقدير و الاحترام لدعوة الدكتور البرادعى فهل من مجيب ؟

الجمعة، 10 ديسمبر 2010

ضيعت طلبا

 لقد كان هذا تعليق لى على الكاتب فاروق جويدة قبل ثورة يناير بشهر و نصف و وجدت أنه يجب تصحيح بعض أخطاء الكاتبة السريعة فيه و أعادة نشره .
 ضيعت طلباً   

أستاذى الفاضل أن كتاباتك لها قدسية عظيمة عندى و أن شعرك المرهف الحس ليقع فى نفسى موقعاً مميزاً و لكن الأختلاف فى الرأى لا يفسد للود قضية و ما طالبته بديهيات و أساسيات و حق أصيل لكل مواطن من راعيه مع توفر كل المطلوب و إذا كان هذا الراعى لا يقيم للمواطن وزناً ولا يضع له فى الأعتبار قدراً و يتصف بسلبيات لا حصر لها قد فندناها جميعاً من ذى قبل فأننى أسألك هل سيجيب لك هذا الراعى طلباً ؟ و أنت تعلم الأجابة من قبلى ................... لا ورب البيت لن يجيب لك طلباً و أسمح لى أن أقول لك ضيعت طلباً لأنك لم تطلبه من كريم ذو عطاء لين الجانب يرحم ويلات يعانى منها سواد عظيم من المطحونين برحى رجال الأعمال الذين بيدهم المال بأى شكل و بأى حال و أستولوا على السلطة بالبلطجة و التزوير و أضحت فضائحنا فى هذا المضمار على رؤس الأشهاد أما الأحزاب فى مصر فإن الذاهب يخبر القادم أنها آثار من كيانات كانت و ما بقى منها إلا الهزال لا قاعدة راسخة و لا برامج معالجة و لا أطروحات مبشرة بمستقبل قد يبدو فى الأفق و لا قاعدة جماهيرية يحسب لها حساب أو لها وزن ما و أن كان الأخوان المسلمون الذين لا تقرهم سلطة و لا قوانين معمول بها لهم حضور كحزب على أرض الواقع المصرى قد يصل إلى 35 % من المجتمع المصرى و لكن السلبية التى ترتديها الشخصية المصرية التى تسمح و تؤهل قوة بطش السلطة لتصدر المشهد السياسى و الأجتماعى فى مصر أدت إلى طمس وجود الأخوان على الساحة الداخلية المصرية بالرغم من حضورها العالمى الذى لا يستطيع أنكاره كل ذو لب منصف إذاً كيف تتحقق طلباتك 
أن المنطقيات تقول أنها فى مثل هذه الأحوال تنتزع الحقوق أنتزاعاً و لست من دعاة الخزعبلات و لا أدعاء الكرامات إذا ما قلت أنها دولة رجال ظلمت شعباً و تصر على ظلمه و أن هذا الشعب مستضعف قليل الحيلة لجأ الى من لا يغفل و لا ينام و أستجار  به بعد ما تقطعت به السبل و يأس أن يرى بصيص أمل فأرسل الله سفينة تحمل خراف إلى الأردن و نفقت بعض الخراف فما كان من ربان السفينة إلا أن ألقى بالخراف النافقة فى مياه البحر الاحمر فخرجت أسماك القرش التى تعيش فى مياه الأعماق الباردة لتأكل الخراف و بدلاً من أن تعود الى بيئتها التى تحيا فيها تهاجم السائحين فى السواحل المصرية فى مياه ضحلة دافئة و إذا علمنا أن رجال الأعمال الأكثر موارد فى مصر هم أصحاب الأستثمارات السياحية و أن ما حدث ضربة موجعة لهم فإن ما حدث لا يعدوا كونه أرهاصة من رب العالمين للظالمين أن يكفوا عن ظلمهم كما أنه بشارة تحفيز للمظلومين أصحاب الحقوق أن لا يكفوا عن المطالبة بحقوقهم و العمل المستمر على تغيير الأمور إلى ما هو عدل و أنصاف و رد الحقوق إلى أهلها .

الخميس، 9 ديسمبر 2010

ندوة الامس

استاذى الجليل لقد كانت ندوة امس مع مجموعة و من الاصدقاء المثقفين فيما فعله و يفعله الحزب الوطنى بنا قبل و بعد انتخابات مجلس سيد قراره و جاء اليوم سؤال الدبلوماسى الفرنسى النابع من نظرة ثاقبة لابعاد الوضع السياسي الداخلى المصرى الذى قرن بين خسارة مصر و احكام الحزب الوطنى بقبضته على السلطة و تصريح احد اصدقائى المتابعين للاوضاع اليومية للمحروسة قائلا لقد كان اسعار السلع و الخضروات عالية قبل الانتخابات و سرعان ما هدأت حدة ارتفاع الاسعار فى اسبوع الانتخابات و ما لبثت اسعار الخضروات ان تعاود ارتفاعها مرة اخرى بعد انتهاء مسلسل الانتخابات و افجع تشبيه صادر عن صديق آخر حينما شبه الحقبة التى نحن فيها بحقبة نهاية دولة المماليك فى مصر و تضجر الشعب منهم و مما يفعلوه بالبلاد و سرعان ما هوت البلاد فى يد السلطان سليم الاول و زوال دولة المماليك الى الابد كل هذا يدعونى الى التفكير و السؤال اليس فى الحزب الوطنى عاقل لبيب يدفع الحزب الى القبول من الداخل و الخارج و يسدى معروفا الى حزبه و مصر  ؟ و الى متى سيظل الشعب المصرى قاصر لم يبلغ الرشد بعد و لايميط اللثام عن كل قاهر مزدرى له يغيبه و يعبث بقدراته من بعد يطيح به؟ و اننى كمصرى فى الصف الاول للتغيير و المواجهة السلمية السليية لامسح عن جبينى عار الاستضعاف و قبول الذل و الهوان و ادعوا معى اكثر من 70 مليون مصرى حالهم من حالى فهل من مجيب و مستجيب للنداء؟

الأربعاء، 8 ديسمبر 2010

الهيبة من المهابة

الهيبة من المهابة
استاذى الجليل ان الهيبة تأتى من المهابة و قد كانت من خصائص محمد بن عبد الله رسول الله صلى الله انه كان ينصر بالرعب مسيرة شهر و كانت الامم على الارض قاطبة تهاب المسلمين و أهل الاسلام الى ان دب فى الامة الاسلامية الوهن و كان الوهن مرض له اسباب تكمن فى حب الدنيا و مخافة الموت و كان من نتائج الوهن ان ذهبت الهيبة و تداعت علينا الامم كما تتداعى الأكلة على قصعتها و لنا ان نفرح معنويا بأتخاذ هذا القرار الذى اتخذ فى هيئة الامم المتحدة بمنع الأساءة الى الاديان و لكن مازال امامنا طريق طويل لانه ليس كل قرارات هيئة الامم المتحدة قابلة للخروج الى حيز التنفيذ و خاصة اذا كان المضار أو صاحب الحق عربى أو مسلم و عندنا أمثلة لا حصر لها و كم من فيتو ظهر و به القوى جهر فى وجه مهضوم ضعيف ليس له من الأمر شيئ و خلاصة القول لن ترضى عنك اليهود و لا النصارى حتى تتبع ملتهم  فاذا كنت غيور على دينك انت و كل من اتبع هذا الدين الحنيف فلتعودوا الى ما كان عليه السلف و ستأتيكم المهابة المفقودة لا محالة و لا لوم على من امتنع عن التصويت و هو يحسب على الاسلام و المسلمين لانه قد يكون صاحب تقيه أو  ضعيف ايمان غلب عليه حب الدنيا و زخرفها فرضى بثمنا قليلا مقابل دينه و لايعنيه سلوكيات الغرب الذى يدعوا الى الحريات و هى مما لاشك فيه منهج نفيس و غالى الثمن و لكنه محدد الابعاد "فأنت حر ما لم تضر" و من هذا المدخل يذهبون الى ما فى نفوسهم  من كراهية للاسلام و يتناسون انهم يضرون انسان فليس كل البشر عندهم سواء و لكن فى غاية اعتقادهم انهم هم الانسان و لا غيرهم على وجه البسيطة