الاثنين، 9 مايو 2011


فلنعيد أكتشاف أنفسنا
أستاذى الجليل لقد مرت جميع أطياف الشعب المصرى بظروف و ملابسات ضاغطة فجرت الطاقة الكامنة بداخله كالبركان فى شكل ثورة  يوم 25 يناير  أذهلت العالم بأكمله و أكتشفت مصر بشبابها نفسها من جديد بما لديها من مقومات العظمة فى الاتحاد و التألف طوال 18 يوم من عمر الثورة فى ميدان التحرير و ما تلاها من جمع مليونية  فاذا ما تفرقت هذه القوى و تشرزمت لتدخل عالم السياسية متفرقة فانها ستكون خاسرة و الخسارة الأكبر لمصر التى أبهجها و أدخل السرور عليها تألف أولادها فى أنتزاع الكرامة و التغنى بالحرية و النضال فى نهج العدالة الأجتماعية و لذا من الضرورى و المطلوب بشدة الأتحاد كما كنا فى بدايات الثورة فى أقتحام عالم السياسية حتى لا نترك ثغرات أو فروج يتخللها عابس أو بقايا فساد يعطل علينا المسيرة و تحقيق آمالنا المنشودة لقد جربنا و نجحنا فلنعيد أكتشاف أنفسنا و نتحد و نكمل مسيرة النجاح التى لن نرتضى عنها بديلاً

الأحد، 8 مايو 2011


بلاغ قانونى
استاذى الفاضل أن مقالكم الصحفى اليوم لا يعرض إلا مبدأ أقامة العدل على مخالفات جسيمة ثبتت و ذاع صيتها أعلامياً سواء كان بواسطة مرئية أو مقروءة أو مسموعة و لكى تأخذ الأمور مجرها المنطقى و الطبيعى  فما علينا إلا جمع القرائن و الأدلة المحددة للجرائم المرتكبة فى حق مصر و المصريين  و تصب فى قالب قانونى محكم بواسطة متخصصين و تعرض على جهات الأختصاص سواء النائب العام أو من يخول له النظر فى مثل هذه الحالات من قبل الحكومة القائمة بالأعمال و نتابع متابعة نشطة نشاط الثورة جلسات المحاكمات حتى نحصل على النتائج المرجوة و نردع كل من تسول له نفسه مستقبلياً العبس بمقدرات مصر و المصريين سواء لفساد جبل عليه أو عمالة المراد منها تطويع مصر و المصريين لجهات أجنبية ذات أطماع غير مشروعة فى مصر و المنطقة بأكملها

و أرسلت لى جهاد عمران مقال أجبنى فها أنا أنشره


Gehad Omran1:02am May 8th
Subject: ارسم يومك ...........
‫ارسم يومك.........
اشراقة شمس هيَ بداية لصفحة
جديدة .. من صفحات حياتنا ..
أو لوحة جديدة ..
انظر إلى يومك على انه لوحة فنان بيضاء
ماذا تريد ان يكون شكل لوحتتك في آخر اليوم ..
هل سترسمها أنت ..
أم ستترك الظروف والأشخاص هم من ينثرون الألوان في لوحتك

..فتصبح فوضى .. غالباَ ...
وتصبح أنت مجرد ضحية للظروف ...
كثيراَ مانكون في حاله من السلبية لأن نتقبل كل شيء يقال لنا ..
ونقرأ كل ماتقع عليه أعيننا .. نتحدث مع كل من نصادف
.. ونشاهد كل مايعرض !!!

وتصبح جميع أفعالنا ليست سوى ردود أفعال ..
فنحن نستجيب لآبائنا أن طلبوا منا شيئاً ...
ونستجيب للرسائل الالكترونية ونقوم بالرد ...
وونستجيب للمعلمين إذا كان هنالك اختبار
وينتهي يومنا بردود أفعال .. لا أفعال

علينا تغير ذلك ورسم يومنا كما نريد نحن ..
نحن بالطبع لا نستطيع إدارة الوقت والظروف ..
لكننا نستطيع أن ندير أنفسنا وشخصياتنا
... نستطيع أن نجعل من يومنا رائعة ..

فقط .. إذا بدأنا بالتغير من داخلنا ...

فعندما نكن سعداء نرى السعادة في الآخرين !!

وعندما نشعربالاكتئاب نرى عيوب الناس وقد بدت حزينة !!

وعندما نغضب نرى الآخرين عابسين من دون داع ِ لذلك !!

وعندما نفتقد الشفافية

ونكون سيئين .. يصبح العالم ممل .. غير جذاب ...

مانكونه هو مانراهونشعر به.....

الاختيار دائما اختيارك ... يقول احدهم:

(عندما افتح عيني في الصباح لا أواجه العالم ..

وإنما أواجه مليون عالم محتمل) ...

فما هوَ العالم الذي تريد أن تراه اليوم وتعيشه ..

وماهيَ اللوحة التي تريد أن ترسمها لنفسك اليوم ...

العبـــــــــــــــره

(( كن ذو فعل ولا تكون ذو رد فعل
)‬













انها قصة كتبتها لى زهرة الأخوان و لمست فيها نفحة إيمانية عالية و طلبت منى أن أنشرها و ها أنا ذا أفعل


الثقة بالله

كان هناك زوجين ربط بينهما حب عميق و صداقة قوية ......... كل منهما لا يجد راحته إلا بقرب الآخر
...إلا أنهما مختلفين تماماً في الطباع ... فالرجل (هادئ ولا يغضب في أصعب الظروف) ...وعلى العكس زوجته (حادة وتغضب لأقل الأمور)
وذات يوم سافرا معاً في رحلة بحريةأمضت السفينة عدة أيام في البحر وبعدها ثارت عاصفة كادت أن تودي بالسفينة، فالرياح مضادة والأمواج هائجة .. امتلأت السفينة بالمياه وانتشر الذعر والخوف بين كل الركاب حتى قائد السفينة لم يخفي على الركاب أنهم في خطر وأن فرصة النجاة تحتاج إلى معجزة من الله،
لم تتمالك الزوجة أعصابها فأخذت تصرخ لا تعلم ماذا تصنع .. ذهبت مسرعه نحو زوجها لعلها تجد حل للنجاة من هذا الموت وقد كان جميع الركاب في حالة من الهياج ولكنها فوجئت الزوج كعادته جالساً هادئاً، فازدادت غضباً و اتّهمتهُ بالبرود واللامبالاه
نظر إليها الزوج وبوجه عابس وعين غاضبة استل خنجره ووضعه على صدرها وقال لها بكل جدية وبصوت حاد: ألا تخافين من الخنجر؟نظرت إليه وقالت: لافقال لها: لماذا ؟فقالت: لأنه ممسوك في يد من أثق به واحبه ؟فابتسم وقال لها: هكذا أنا، كذلك هذه الأمواج الهائجة ممسوكة بيد من أثق به وأحبه فلماذا الخوف إن كان هو المسيطر على كل الأمور ؟
**************وقفـة ؟إذا أتعبتك أمواج الحياة ..وعصفت بك الرياح وصار كل شيء ضدك ..لا تخف !فالله يحبكوهو الذي لديه القدرة على كل ريح عاصفة ..لا تخف !هو يعرفك أكثر مما تعرف أنت نفسك ؟ويكشف مستقبلك الذي لا تعلم عنه شيء فهو أعلم السّر وأخفى ..إن كنت تحبه فثق به تماماً واترك أمورك لهفهو يحبك
  • ....







الأوضاع و الأوضاع المقابلة
أستاذى الجليل لقد قام شعب مصر العظيم بثورة عظيمة فى 25 يناير و أكتملت روعتها بأحتضان الجيش المصرى العظيم لهذه الثورة و منذ حوالى شهرين و نصف فقد كان القلق و التشكيك فى أن تمضى الثورة إلى غاياتها و لكن المدقق الوعى للأمور يستطيع أن يستشف بجلاء أن المجلس العسكرى و حكومة تسيير الأعمال بالرغم من  جسامة الأحداث و حساسية المواقف يتعاملان بحكمة و كياسة مع كل الأحداث من خلال محددات قانونية طبيعية جداً بما يوحى بالقوة و السيطرة على الموقف و كأن البلاد فى ظروف طبيعية و ليست فى ثورة طموحة تواجه بتيارات عكسية تتمنى العودة إلى الوراء يغذيها داخلياً فساد كان و خارجياً من سيتضرر من ديمقراطية فى مصر و لشعب خلاق مثل الشعب المصرى و المجلس العسكرى و حكومة تسيير الأعمال لهما القدرة على معالجة كافة السلبيات و شاهدى الخطى الواثقة و الثابتة فى محاسبة الفساد و أصحابه و إذا ما كنا نعانى من الأنفلات الأمنى فهنا أحد أحتمالين أولهما أن الشرطة التى كانت تقمع و تسيطر قبل الثورة أصبحت عاجزة عن الأداء بعد الثورة لخلل فى هيبتها و ثانيهما أن الشرطة متعمدة التقاعص و فى الحالة الأولى مساندة الجيش بقواته و طيرانه و تحرياته العسكرية يضيف زخم للشرطة و يطهر البلاد من سواعد الفساد و العمالة و خيانة الثورة فى أسرع وقت و يساعدها على أستعادة هيبتها و فى الحالة الثانية فان الجيش بأحتياطيه و متقاعديه و خريجى الحقوق و خريجى الشريعة و القانون يمكنه الأحلال و التجديد فى جهاز الشرطة و يعفى من عافت نفسه عن خدمة مصر فى هذه الحقبة التاريخية أما تأجيج عوامل الفرقة بين أطياف المصريين تحت أى دعاوى فان مكبحه القانون و الأستقراء العادل الشفاف للوقائع و القرائن و عندئذ لن ينال أى من كان منا و شاهدى أيام الثورة التى لمت شمل الجميع

السبت، 7 مايو 2011










نطاق
أستاذى الجليل أن أحداث المنطقة العريية فى الأوقات الراهنة من ثورات شعبية و أزاحة أنظمة أدخل الفصائل الفلسطينية فى نطاق الأحداث بالتوقيع على المصالحة فى القاهرة من أبواب شتى فبالنسبة لفتح ما دعها إلى ذلك المعطيات الواجب التعامل معها لتحقيق مكاسب فى شق منها فتحاوى صرف و فى الشق الأخر القضية الفلسطينية و لا بأس فى أن يتجمل الفتحاوى السيد/ عزام و أن كان يعترية كذب و يجب أن نقبله على أنه لا يكذب و لكنه يتجمل و هو يعرف نفسه و فصيله و جميعنا يعرف أين الحقائق المخبأة ؟ و ما يعنينا و نرنوا إليه هو التقدم فى أحوال قضيتنا التى نعيشها منذ أكثر من نصف قرن و  ما أجهزنا على عقباتها و ما رأينا لها حلول فى الأفق فلنتغاضى عما يفرقنا و نتشبث بما يجمعنا لتزداد القوة الدافعة عندنا و نتحرك بقوة إلى الأمام دون العودة قهقرياً إلى الخلف لا سمح الله و أعتقد أنه آن الأوان و الظروف و الملابسات أن نرى حل لها فى القريب العاجل لائحاً فى الأفق

الجمعة، 6 مايو 2011






                               



العدل
أستاذى الفاضل أن القوى الأمين الحفيظ العليم هو المؤهل لأن يخرج بمصر إلى العظمة و الشموخ و الوضع و الدور الطبيعى و المنطقى لمصر الذى تشغله أقليمياً و عالمياً و قد كان النظائم البائد و رموزه أقوياء قاهرين للشعب و لم يكونوا أمناء و لا مخلصين و لا أوفياء لمصر و المصريين فتردى وضع مصر داخلياً و فى الأوساط الدولية و لذلك تولدت الطاقة الكامنة داخل المصريين الذين عانوا و هم المخلصين و الأوفياء و كانت ثورة 25 يناير و بواكير توابعها من العمل فى خطوط الوطنية الخاصة الممثلة فى الأهتمام بالقضايا  المتعلقة بالأمن القومى المصرى و التأثير فيه كالقضية الفلسطينية التى تنعكس بمجراياتها على مصر و الأمة العربية و الأمة الأسلامية التى ننتمى إليها و التحرك فى البعد الأستراتيجى لنا فى السودان و وادى النيل و لأن القوة و الأخلاص نتائجهما دئماً النجاح الذى أعتداد عليه عمالقة المصريين سواء على المستوى الرسمى أو المستوى الشعبى  فسنشهد تباعاً كل ما هو أفضل لمصر و المصريين و من العدل أن يأخذ القانون مجراه مع نظام بائد و العمل و الجد مع ما هو قادم  فى حظيرة أمتنا العربية و الأسلامية و لا و لن يكون هناك شقاق بيننا و بين أشقائنا من المحيط إلى الخليج و سنحمل على عاتقنا عصا مسؤلياتنا و لن نلقيها مرة أخرى أو تسلب و تضيع منا