الأحد، 31 يوليو 2011

استاذى


أستاذى

أستاذى الجليل فكرت  و عبرت و طرحت و نصحت فكنت معك فى كل ذلك و أرجو من السلفيين أن يسمعوا و يعوا أرآئك و لكننى لست معك فى فوزهم و خسارة و الوطن بل أن الوطن كسب أعظم مكسب فى جمعة 29 /11 / 2011 ألا و هو كبح جماح القلة الراديكالية التى تسعى لفرض نفسها و تحقيق أهدفها بأليات خارجة ةعن روح ثورة 25 يناير العظيمة المجيدة فى فم الزمان و على هامش التعليق كل عام و حضرتك بخير و صحة و سعادة تغذينا و تمتعنا بفكرك و رأيك و كل عام و جميع من معنا فى هذا الموقع الألكترونى من عاملين و مشاركين بصحة و خير و كل عام و نحن جميعاً بخير و طاعة للمولى عز و جل بمناسبة قدوم شهر رمضان الكريم

السبت، 30 يوليو 2011

ثوار فى الأف باء سياسية


ثوار فى ألف باء سياسية و سلطة

أستاذى الجليل أن المتابع للأحداث منذ أندلاع الثورة حتى الأن سيدرك بسهولة أن ثوار هذه الثورة ليس لديهم الكثير فى العمل السياسى أو ممارسة السلطة و هذا لا غبار عليه المهم الأفكار النبيلة و الأهداف السامية و راح الحماس يدفع كل فصيل ليبرز ذاتة و ينسب لنفسه القدرات الخلاقة و يحاول الهيمنة على المشهد مع أن أكثرهم أغلبية إذا واجه الواقع و شعر أنه بصدد مسؤلية و تاريخ و بلد بحجم مصر المحروسة فإنه يتقدم خطوة و يتراجع خطوتين و يعلن أنه لن يتحمل المسؤلية منفرداً بل لا بد أن يتحمل معه المسؤلية أخرين حتى إذا ما حدث ما لا يحمد عقبها لا قدر الله فإن التبعة تكون على الجميع لا عليه بمفرده و أن المليونية التى كانت بالأمس فى التحرير لتوضح بجلاء أن الجميع سيتعاضدون معاً من أجل مصر و أن ظهرت بعض سلبيات أعلان فصيل عن نفسه بعد أن ضاق ذرعاً بفصائل أقل منه حجماً و شعبية ملأت السماوات و الأرض صياحاً و تهليلاً و أن العنصر البشرى المصرى الذى لم يقبل ضيماً و ثار فإنه حتما سيتضافر من أجل الأولويات و التقدم إلى الأمام

الجمعة، 29 يوليو 2011

من شعر فاروق جويدة

من شعر فاروق جويدة
من مسرحية الوزير العاشق

المنصب كالخمرة تسري
وتدور تدور.. وتحملـنـا بين الأوهام
توهمنـا أنـا أصبحنـا فوق الأشياء
نكـبر كالظــل
نتضخم فوق الأرض.. وبين الناس
نتعلــم طعم الكذب.. نفاق الكلمة..
لون الزيف.. وبهرجة الأحلام
فالعدل بخـور نحرقـه عند الحكـام
والـحاكم فوق القانـون
يقتل نـحميه
يسرق نفـديه
يسجن فنكون القضبان
يجـلد فنكون السجان
والحاكم.. نـور ونقاء
وشعاع أمان.. وسلام
يسكرنـا المنصب.. لا ندري
معني لنقاء.. لوفاء
لطهارة قلب.. لحلال فينـا.. لحرام..
المنصب قد يصنـع بطلا بين الأقزام
ويضيع المنصب في يوم
وتدوس عليه الأقدام

الخميس، 28 يوليو 2011

حراك ثورى و خفافيش ظلام

حراك ثورى و خفافيش ظلام

أستاذى الجليل أن الأختلاف و التباين فى الأراء و الاتجاهات و و جهات النظر و محاولات التطبيق للوصول إلى الغاية لكل أطياف الثورة لا يعدوا كونه حراك ثورى إيجابى و لا يدرك ذلك إلا كل لبيب يضع الأمور فى نصابها كما أن أمانة المجلس العسكرى و تحمله للمسؤلية فى هذا الظرف العصيب الحساس لا يختلف علية أثنين أما من يتبع أسلوب التهويل و التضخيم و محاولة أقناع الجماهير المصرية بأن الغول و العنقاء و الخل الوفى أخوة للثورة فإن مثل ذلك الشخص أو الشخوص يستحقون الأشفاق عليهم ويدعون من يريد التندر و الأستعجاب إلى ساحة أقوالهم و أفعالهم و خاصة إذا كانت على شاشات أعلام مشاهد يقاس مدى نجاحه بتوجه رجال التسويق و الدعاية إليهم للأعلان عن منتجاتهم و إذا كانت تلك الشاشات ليس لديها من الأعلانات شئ البته بعد أن كان يجبر كل من فى البلاد على الأعلان عندهم كما أن بعض القنوات الخاصة إذا كانت تحظى بأعلان فأنه يكون بقدر غير كافى للتمويل الكامل للأنشطتها فهنا نستفسر من هؤلاء و ماذا يريدون و لما هم فى العمل مجتهدون ؟ نجد أن الأجابة المختصرة أنهم خفافيش ظلام تحاول العودة من جديد و لكن عقارب الساعة لا تعود إلى الوراء و عجلة التاريخ لا تتوقف و الحراك الثورى لا تنفذ طاقته و التغيير إذا ما بدأ فإنه لا يخمد حتى يأتى بالجديد فهل لهؤلاء أن يفهمون ؟ فهل لهؤلاء أن يعقلون ؟ فهل لهؤلاء أن يكفوا عن ذبح أنفسهم بأقوالهم و أفعالهم أم أنها سكرات موتهم و لا محيد عنها ؟

الأربعاء، 27 يوليو 2011

كبوة و ثورة

كبوة و ثورة

أستاذى الجليل إن العمود الأساسى لأطايف الثورة المصرية تيار أسلامى كان ينشد التغيير الجوهرى فى النظام القائم بمصر منذ أواخر أربعينات القرن الماضى و كان يعانى أمر المعاناة على أيدى الأنظمة المتعاقبة بالأعدام المجحف و السجن الظالم و التعذيب و القمع الخالى من أى رحمة و هم صبور مناضلون و مجاهدون لا تمتد إليهم أى يد للعون و لا حتى الأسماء الرنانة كحقوق الأنسان و العفو الدولى و لا حتى أمريكا و الغرب الحر و يأتى بعد ذلك أطايف اخرى تشكل أقلية فى الطيف العام للثورة ممثلة فى الليبراليين و العلمانيين الذين لهم توجهات أصلاحية و تطلعات فى التفاعل الدولي و هؤلاء حديثى عهد فى مسيرة النضال من أجل مصر و المصريين و ينضون تحت لواء الدكتور محمد البردعى الذى لا ينكر دوره فى الدعوة إلى التغيير و لكن يؤخذ عليه و على لواءه أنهم يمارسون سياسة الشد و الجذب التفاوضى للحصول على أكبرقدر من المكاسب لفكرهم و تيارهم العقائدى و علاقاتهم الدوليه و هذا يكون له رد فعل عند شركائهم فى الثورة و المجلس العسكرى الذى يلعب لعبة توازنات كبيرة فى حماية البلد و حماية الجيش و يحسب معدلات الصواب أولاً للجيش و عقيدته العسكرية الأستراتيجية و الأمن القومى لمصر ثم مراعاة الديمقراطية و الأغلبية  و بالتالى الحسابات الدولية و المجلس العسكرى ماضى لا محالة فى تسليم السلطة للمدنيين أذن نستطيع أن نستشف أننا فى ثورة تمر  بكبوة  ولكى تنفرج غمامة هذه الكبوة لابد أن نستلهم روح الأيام الأولى للثورة  التى جمعت الجميع و لم يتفرد فيها أحد بذاته من أجل فكره فإن الثورة و نجاحها الأولى كان بالجميع و لن نمضى فى الطريق المضيئ إلا بالجميع لا بفصيل دون الأخر أو بتيار يأخذ أكثر من حجمه و قدر جماهيريته فهل تجمعنا و لا تفرقنا لنتذوق معاً طعم نجاح ثورة

الثلاثاء، 26 يوليو 2011

متى ينفض مولد أقتناص الغنائم

متى ينفض مولد أقتناص الغنائم

أستاذى الجليل ندرك جميعاً أن فى مصر ثورة لم تكتمل بعد و أشترك فيها كل أطياف مصر و أن بعض هذه الأطايف يعطى نفسه أسحقاقات لا تستند لا على شرعية و لا على أغلبية و يسعى بوسائل و طرق شتى ليفرضها على جموع المصريين متناسياً أن الوعى المصرى فى ذروته و الحس الثورى متنامى لدى الجميع و بمنطق المولد فإننا فى هرج حائرين متى ينفض هذا المولد الذى يحاول كل من تسول له نفسه أقتناص أكبر قطعة من الغنائم مع أن البلاد تمر بتداعيات ثورة قاصية قد تكون مدبرة سواء فى زيادات الأسعار المتطردة و أستمرار حالات البطالة و غياب العدالة الأجتماعية مع الغياب النسبى للأمن مع طرح جدليات لا طائل من ورائها إلا بقاء الوضع على ما هو عليه أطول فترة ممكنة حتى يمل الشعب من الثورة و الثوريين و يتباكون على أيام اللصوص الفاسدين و لكى ينفض المولد و تعود مصر لتستقر و تهنأ ببيتها الذى أعده لها أولادها فلابد من الأعدام المادى و المعنوى للنظام البائد من رأسه إلى أصغر رمز فيه و أستقدام المؤسسات التشريعية و التنفيذية للدولة فى كنف الأنتخابات التى نعمنا بشافيتها و نزاهتها و هنا تكون الشرعية الثورية قد قامت بدورها الأصغر و بقى لها الدور الأكبر فى حماية الدولة و من ثَم يكون لكلمة الأغلبية شرارة البدء فى أنطلاق مصر كما ينبغى لها أن تكون حرة مستقلة ذات سيادة بناءة لأبنائها صاحبة ريادة فى بهو أخوانها من العرب و المسلمين مناضلة فى قضاياها المصيرية لمصلحة مواطنيها و مواطنى أمتها العربية و الأسلامية لا كما كانت متخاذلة لمصلحة الأخرين و الأعداء الأستراتيجين و عندئذ سيلزم كل من كان فى المولد حجمه و قدره و لن يعلوا إلا بقدر ما يستطيع تقديمه لمصر و شعبها و أمته العربية و الأسلامية و نحن فى أنتظار أنفضاض المولد و أنه منفض لا محالة

الاثنين، 25 يوليو 2011

صياغة النبأ


صياغة النبأ

أستاذى الجليل أن الأنباء لها شأن فى الأسلام العظيم و القرأن الكريم <<يا أيها الذين أمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهلة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين >> فإن المسألة ذات أبعاد أولها صاحب النبأ و من يكون و ماهى حيثياته و هيئته فى مجتمعه سواء من القبول أو الرفض الأحترام والتقدير أم الأحتقار و الأزدراء بما يجنيه بيده و البعد الثانى و هو تأثير النبأ فى المجتمعات و ما يخلقه من عداوات و مشاحنات و خلافات و أسس يبنى عليها و قد يكون خطأ و ما يبنى على خطأ فهو خطأ فى مجمله و البعد الثالث و المهم لنا جميعاً سواء كنا عامة أم خاصة و هو تعليم ديننا الحنيف لنا فى تلقى  و أستقبال الأنباء ألا و هو التبين أى التحقق من صحة النبأ و صدقه لما له من أثر عظيم قد يجلب لنا الندامة أن لم نتحقق منه و على ما تقدم فإننى أضم صوتى المتواضع إلى صوتكم الشامخ المتطلع الملم بمجريات الأمور عالمياً و أرجو أن نعيد أكتشاف أنفسنا فى هويتنا و ديننا فسنجد لدينا كنوز سبقت كل الأمم التى تفخر الأن بالعلوم و الحريات و التقدم الذى تشرأب له الأعناق