الجمعة، 9 سبتمبر 2011

قصيدة





قصيدة ملحمية و صورة شعرية لأحوال مصر البهية بقلم الشاعر الجميل مرهف الحس و الوجدان فاروق جويدة أقدمها إليكم



قصيدة جديدة..إلي كل جلاد طغي 
بقلم: فاروق جويدة
فاروق جويدة
2840
 
عدد القراءات
 

"اهداء إلي ثوار الربيع العربي"
 عار علينا أن نقول بأنهم متـآمرون   
عار علينا أن نقول بأن ضوء الصبح
قد أعمي العيون
عار علينا أن نقول
بأن وجه الأرض أنقي
خلف قـضبان السجون
عار علينا أن نقول بأن تـاريخ الشعوب
عويل جلاد.. وشعب عاجز
وعصابة سرقت.. وناس ينـهبون
عار علينا أن نقول بأن غاية حلـمنا
قـهر يعربد في القلوب..
وذل عيش في البطون
عار علينا أن نقول..
بأن أطهر ما لدينا خائنون
عار علينا أن نقول بأن ثورتـهم
جنون في جنـون
>>>
في عتمة الليل الطويل تـقـدموا
وتطـهروا من رجس أيام عجاف..
ضل فيها العابدون
لم يعرفوا رقص الحبال علي حمي الأوطان..
لم يتـلونـوا
كانوا ورب الناس آخر ما تبقي..
للكرامة من حصون
لم يركعوا لمواكب الطغيان..
لـم يستسـلموا
كانوا رجالا عندما انتفضت حشود الفجر..
قاموا يهدرون
في صرخة الأمل الوليد علي ضفاف النيل..
هبوا كالأسود يزمجرون
لم يركعوا يوما لغـير الله..
والجلاد بين حشوده
وكتائب الدجل الرخيص علي الشعوب يزايدون
والكل في سوق الغـنـائم والنفاق يبايعون
>>>
عار علينا أن نقول بأنهم متـآمرون
هم أطهر الأشياء فينا..
هم سنابل عمرنا
نبتت علي أطلال عمر..
ضاع في ليل المآسي والشجون
من صـلـبـنا جاءوا
وكانوا صرخة الجوع المكـابـر..
في عذابات البطون
شربوا عكـار النيل ذاقـوا بؤسه
وترنحوا زمنـا علي شطآنه الثــكــلـي..
ورغم اليأس عاشوا يحـلـمون
هم صفـعة الجلاد في زمن المهانة..
هم دعاء الأم من قلب حنون
نبتـوا وراء معاقل الشيطان..
ذاقـوا الموت أطفالا..
وهاموا في شـقـوق الأرض
تاهوا في سراديب الظنون
عاشوا مع الموتي.. وسكان المقابر..
شاهدوا الآباء..
في الصـلـوات لـيلا يشنقون
هم صرخة الأرحام
في زمن التــلوث والتـخنـث والمجون
عار علينا أن نقول بأنهم
شربوا الخيانة من زمان باعهم
سوق الخيانة لم يكن سرا..
وهذي الأرض تعرف
من يبيع.. ومن يخون
قصص الخيانة تملأ الصفحات عارا
واسألوا التاريخ عن وطن يباع
وأمة سقطت
وحكام بسيف القـهر فينا يرتعون
كم عشت أصرخ بين أشباح الظلام..
متـي يفيــق النائمون
أرض يضاجعها الفساد.. وساد فيها المفسدون
وجه النهار يصير ليلا حين تـخـتـنـق العيون
وجه الضمير يصير أشلاء مبعثرة
ويخبو لا يراه المبصرون
حتي الدماء تهون.. في سوق النـخـاسة
أجمل الأشياء في الدنيا يهون
عار علي وطن البطولة
أن يبيع شبابه
أن يترك الأوغاد
في عرض الشـعوب يتاجرون
>>>
في عتمة الليل الطويل
أطل فجر واثق
هدم القلاع.. وحطـم الأصنـام..
واقتحم الحصون
ثــوارنـا يتقدمون
من كل فـج يخرجون
في كل شبر ينــبـتـون
من طين هذي الأرض.. من أكـفـانها
من وحشة الفقراء.. من سخط الحياري
من أنين الجوع قاموا يصرخون
شعب بطول الكون يخرج للشوارع
كل موتـانـا أفـاقـوا
والعظام السود صارت ظل أشجار
ولاحت في بقاياها الأزاهر والغـصون
شيخ عجوز مات مصلوبا علي الجدران..
جاء الآن يحكي ما طوت منا السنـون
شهداؤنا عادوا إلي الميدان..
في أكـفـانهـم يتـسابقون
شهداؤنا رحلـوا.. وغابوا ثم غابوا من قـرون
في ساحة الميدان عند الفجر..
عادوا كالحجـيج يكـبرون
وسط الشوارع.. في المقاهي..
في المساجد.. في الكنائس يهتفون
تتوحد الأرواح في الأحياء والموتـي
يطــل الصبح.. آلاف الضحايا يسـقـطـون
تتزاحم الأنفاس.. تلتئم القلوب
يفيض ضوء الشمس
ترتجف الأجـنـة في البطون
حتي الأجنة ودعت أرحامها
كـبرت علي وجه الصباح وكبرت
صوت الأجـنـة يملأ الساحات
في صخب الزحام يلـوحون
أنا لا أصدق.. إنهم يتكلمون..
ويحي.. وويح الناس يا الله.. لا يتلعثمون
في ساحة الميدان ألمحهم حشودا يقرأون
حرية الإنسان حق لن يهون
حرية الإنسان حق لن يهون
>>>
شهداؤنا في ساحة الميدان قاموا يهدرون
لم يرفعوا سيفـا.. ولم يتراجعوا
في ساحة الميدان فاضت كالصلاة دماؤهم
تجري علي الأرض الحزينة..
تكبر الأشجار.. يزهو الكون
والشهداء في ركب الرحيل يسارعون
كانوا بلون الزهر يختبئون في سعف النخيل
وخلف مئذنة الحسين تجمعوا
نطقـوا الشهادة في هدوء
ثم طافـوا بالحسين يودعون
عار علينا بعد هذا
أن نقول بأنهم متآمرون..
عار علينا أن نقول..
بأن أنقي ما لدينا خائنون
هم ما تبقي من شحوب الصبح
في هذي الربوع..
وما تبقـي من دعاء الأمهات..
وما تبقـي في دمانا من حصون
هم آخر اللحظات
في زمن تـنـكـر للرجولة..
حين ساد الجهل وانتهك الشعوب مخـنـثــون!
قد اسقطوا عصرا من الطغيان
كبله الضلال.. وعم فيه الفقر
فاستلقت سنابل أرضنا
لحثالة السفهاء منـها يثأرون
فإلي متي سيظل تجار الرقيق
علي الموائد يلعبون
وإلي متي سيظل انصاف الرجال
علي الكراسي يحكمون
>>>
في طين هذي الأرض شيء
يعرف النبت النــقي..
ويعرف القلب التــقي
ويتبع الشرفاء أنـي يذهبون
دارت بنا الأيام..
جرذان السفينة في سواد الليل..
سرا يخـتـفون
سرقوا ضياء الفـجر من عين الصغار..
وروعوا الشرفاء في ليل السجون
باعوا المآذن والكـنـائس..
ضاجعوا الشيطان في سفـه
وراحوا يسكـرون
ابحث عن الكـهان في سوق الخيانـة
سوف تلقاهم جموعا يلهثـون
ابحث عن الأرض التي هانت..
عن العمر الذي ولــي..
عن الأحلام في أيدي السكـاري..
سوف تلقاهم علي جثـث الشعوب يزايـدون
يتـسابقـون من الضلال.. إلي الضلال..
من الحرام.. إلي الحرام..
ومن هموم النـاس عاشـوا يسخرون
كـهانـنا يترنـحون.. وكلما سكروا أفـاقـوا
ثم راحوا يكـذبون
صوت يراوغ لـعنـة التاريخ..
في صخب الجموع يصيح.. من أنتم ؟
وكأن هذا القزم يجهل من نكون..
وكل ما في الكون يعرف من نكون
نحن البقـايا من مفـاتن أمة
حين اشـتـراها في المزاد الغاصبون
باعت ثياب الـعرس.. خانت عرضها
واستســلمت لعصابة الأوباش فيها يعبثون
نحن العذاب المر.. نحن الجائعون
وغدا نراكم في صناديق القمامة تـحرقـون
هذي نهاية عصبة الطـغــيان.. شعب ثائر
وفلول طاغية علي درب الضلال محاصرون
هذي نهاية كل جلاد طغـي..
ثأر الشعوب يظل في عنـق الرجال
وإن تـراخي الخـانعون
>>>
عار علينا أن نقول بأنهم يتـآمرون
عار علينا أن نقول بأنهم..
جاءوا سفـاحا..
عنـدي يقين أن فرسان الربيع الخضر
أنقي ما رأت هذي الربوع
وأن هذي الأرض لم تـنـجـب..
وليدا ضل.. أو أبنا يخون
هل نـطفيء الفجر الذي ملأ الربوع..
وندفن الأفراح في ضوء العيون ؟!
هل نقطع الأشجار من أيامنا
نـلقي ثمار العمر
في سوق المهانة والنخاسة والظنون ؟!
هل نسجن التاريخ..
في سوق العمالة والدمامة والمجون ؟!
عار علينا أن نقول بأنهم متآمرون
في ساحة التاريخ ينتظر الطغاة..
قضاة عدل يحكمون
يتساءل التاريخ: هل عدلوا ؟..
يسود الصمت.. والتاريخ يسأل:
أي عدل يطــلـبون ؟
صفحاتـهم كانت بلون الدم
طعم الموت.. أشلاء الضحايا
فوق أعناق المشانق يصلبون
وعلي المشارف صورة الشـهداء..
يحصدهم رصاص الموت..
أسرابا.. وهم يتـساقـطـون
أسأل حشود الموت عن دم الضحايا..
عن خراب الأرض.. عن قـهـر الصبايا..
واغتصاب الحلـم منا..
علــهم يتذكــرون
في كل شبـر من ربوع الأرض..
طاغية.. وشعب جائع..
وأرامل تشكو.. وجوعي يلـعنـون
فبأي حق للعدالة تطلـبون
>>>
ياكـل جلاد طغي
اسمع أنين الناس في الطـرقـات..
والأطفال في المدن الحزينة يصرخون
يتـرنـح الأطفال في علـب القمامة..
بين أسراب الذباب يفـتـشـون
من جـيفـة الموتـي ومن عفـن الموائد يأكلون
ولديك شعب..
أنت لم تـحسب له أبدا حسابا
حين وزعت الغنائم..
واستـبـحت الأرض.. فـتـحت السجون
حين استرحت.. وحولك الجرذان..
في قلب السفينة ينـخرون
وظننت أن الملــك حاشية..
وأبنـاء.. وشعب نائم
وذئابك السوداء
من دم الضحايا يسكـرون
انظر إلي الكون الـفسـيح لكي تـري
كيف الحياة تضيق..
كيف الظلم يمتـهن القلوب..
فأين يا جلاد فر الهاربون ؟
أين الذئاب السود تـعوي في بلاطك؟!
أين أعوان الوريث ؟!..
وأين حاشية الضلال ؟!..
وأين أبواق النفاق ؟!
وأين قـرصان الديون ؟!
باعوك بخسا في المزاد..
وجئت تسأل أين راح البائعون؟!
في وحشة القـفـص الكئيب تنام وحدك..
تسأل الأبناء عن أسمائهم
ما عدت تعرف أين أنت..
وكيف كـنت.. ومن تكون
مازلت تـسبح في ضلالك..
تسأل الثوار.. من أنـتـم ؟
وكل الناس حولك يضحكون
ضيعت تاريخا طويلا حين أطلقت الكلاب
علي الرعية ينهشون
وجلست تعبث في الرمال.. وحولك الأوغـاد
من جسد الوليمة يأكلون
العرش ليس وليمة
يلهو بها الأبناء.. والأعوان.. والمتنـطـعون
العرش تاج العدل بين الناس..
حين يغيب وجه العدل.. يسطـو المفـسدون
هذي دروس في الحياة..
وليت كـهان العروبة بعد هذا يفهمون
هذا مصير عصابة الطغيان..
شعب جائع
وفلول أشباح علي درب النهاية ينـهبون
هذي حكاية أمة كانت ضمير الكون..
ضيعها الضلال..
وباعها العملاء والمتـسلـــقـون
ياكل جلاد طغي..
ياكـل طاغية فـسد
صغرت بك الأشياء..
صار العرش قـضبانـا.. وكهلا قـابعـا
والناس من هول الفضائح.. يعجبون
يوما أعزك خالق الإنسان..
كنت خليفة للــه فوق الأرض..
خربت البلاد.. أقمت للناس السجون
والآن تسأل أين أعواني.. وأين الملك ؟!
ما شيدت يوما من معاقـل.. من حصون ؟!
سقط القناع أمام معبدك المزيف..
باعك الأوغاد بخسا..
كل فئـران السفينة يهربون
فـلكـل طاغية مدي..
ولكل جلاد حساب
ياليت قومي يعقلون
الآن تجلس.. لا حشود.. ولا جنود..
أمام عرشك يسجدون!!
قد بعت نفسك للفساد
فلا تلم أحدا
فإن الله يهدي من يشاء..
ولن يضل المهتـدون

الخميس، 8 سبتمبر 2011

ضرورة ملحة


ضرورة ملحة

أستاذى الجليل نحن نسلم أن أصحاب المطالب الفئوية و أصحاب المطالب الوطنية على حق و أصحاب حق ملح واجب الحصول عليه بل أن دونه الموت لأن ليس هناك أكثر مما ضاع منهم عنوة و هباء ألهم إلا الموت و الموت سهل و أهون مما هم فيه و يعانونه صباح مساء و ألية ديوان المظالم قد لايعرفها الكثيرون بل يتجاهلها الأكثرون لأن فى أنفسهم شئ ما من كل ما هو أسلامى قد يفضى إلى حل أو نجاح أو علاج من آثمهم و هرطقتهم التى كانوا عليها دارجون   و يحمد لسيادتكم أنك تنير لهم درب قد يصلون فيه إلى راحة و أراحة للجميع فلعل من أتخم بعد شبع و ساد و تسلط أن يقى نفسه و عامة الشعب ويلات و ثبور قد تحيق بالجميع أن لم ينظر إلى الأمور بغير تمييع و أرجاء غير مبرر و تجاهل فوق المتصور فهل يقرأون ؟ فهل يسمعون ؟ فهل يرشدون ؟

الأربعاء، 7 سبتمبر 2011

كم ثم كم


كم ثم كم

أستاذى الجليل كم أحبك و أحترمك و أقدرك و كم لك فى نفسى و عقلى و فكرى مكانة سامية فإنك تعلمنا و تطلعنا على الفكر و الأوضاع و الأحداث من منظور أستراتيجى وطنى واعى مخلص محب لأهله و بلده و اليو م تأتي بحلة فاخرة من الرقى و العظمة الحميدة فى الأخلاق و المبادئ و التدين الحقيقى الذى لا يعرفه الأعداء و كثير من أهل الدين جئت لتجل و تعظم شأن الأنسان الذى سواه رب العالمين بيده و جعل مكانته عنده و عند المخلوقات بما جنت يداه و لا ظلم و لا أجحاف فى قدره كأنسان و أكتفى حتى لا أتهم بالتملق و النفاق و لكن حقيقة أمرى إذا أحببت أخاك فأخبره و ها أنا ذا أفعل

الاثنين، 5 سبتمبر 2011

حرية


حرية

أستاذى الجليل ما طلب الشعب الحرية إلا للأنعتاق من كل المكبلات التى تعوق حياة الأنسان و ليعيش سيد كريم  عزيز فوق أرضه فإذا أطلقنا العنان لخداع الذات و الأعلان عن أن الأنسان نال حريته دون أن تتيسر له الحرية الحقيقية فهذا يعنى أننا عدنا إلى نقطة الصفر مرة أخرى كما أن الأقتصادات  التى تنفك من التردى إلى الأنطلاق يجمعها سمة الحرية و البساطة و أعدام الروتين و البيروقراطية و أزاحة كل ما هو سلطوى متسلط من طريقها فترى كيف تكون مصر بعد ثورة 25 يناير ؟ هذا هو السؤال

الأحد، 4 سبتمبر 2011

بعد الثورة


بعد الثورة

أستاذى الجليل ان بعد ثورة 25 يناير السلمية إذا ما اخفق أهل الأدارة و القرار فى تلبية مطالبها و ما أستجد على الشخصية المصرية و العربية فى المنطقة بأسرها من كسر حاجز الخوف فإن اليأس مع الجوع لن يولد ثورة ثانية بل سيفتح الباب على مصرعيه لفوضى جياع لن يتم بأى جهد كان السيطرة عليها و لقد أرهصتم سيادتكم و من المؤكد أن كل مفكر حفيص الرأى و ثاقب الرؤية سيرهص  أرهاصكم فهل هناك من مستمع هل هناك من مجيب أرجو أن نجد ويفارقنا الأرق و ألم الأنتظار و التوجس  فنحن جميعاً نرنوا إلى الأمن و السلام و الأزدهار و الرقى و التقدم و نسيان حقبة سوداء ألمتنا أشد الألم و شلت مسيرة حياتنا و بلادنا عقود

السبت، 3 سبتمبر 2011

حملة مباخر و أوتار قديمة


حملة مباخر و أوتار قديمة

أستاذى الجليل أن من سمات النظام البائد أنه كان يعزف على وتر المن و الأحسان إلى الرعية لرؤيته أن السلطة حق مكتسب بيمينه و ليس تكليف و تشريف من شعب له و كان لسان حاله ما أريكم إلا ما أرى و أننى أهديكم سبيل الرشاد و كان حوله زمرة من حملة المباخر يزينون له ما يفعل و يحاولون تغييب الوطن بأكمله فى غياهب هذا النظام بأسلوب النعامة التى تدفن رأسها فى الرمال لكى لا ترى ما حولها من مخاطر فى حين أن العالم أصبح قرية صغيرة و يستطيع شباب مصر الطموح الحالم المتطلع أن يرى و يسمع من حوله ما هو بيد غيره و هو محروم منه على الرغم من أن مناله ليس بالعسير و أبسط ما حرم منه المصريين هو الحريات المكبلة بقوانين الطوارئ التى عطلت القضاء و أطلقت العنان للمحاكم العسكرية التى كانت فى أغلب الأحيان أحكامها معدة سلفاً بالأمر السيادى و بعيدة كل البعد عن منهجية القوانين المدنية المتعارف عليها دولياً و أن قرار المشير بالنسبة للثائرة أسماء محفوظ أو العفو عن المحكومين أمام محاكم عسكرية من منظور كل ثائر فى مصر يأتى فى سياق تعهدات المجلس العسكرى فى تحقيق مطالب الثورة كخطوة مبدئية لابد أن تتوج بأنهاء حالة الطوارئ إلى غير رجعة و لكن أن يخرج علينا من ينتهج الأسلوب القديم و العزف على أوتاره و يروج له حملة مباخر فإننى أراه رده فى السلوك تطيح بأحلام ثورة و تسترعى الأنتباه حتى يؤخذ معها كل أجراء حتى لا تعود فقد بدأنا فى التخلص من النظام البائد و لا نريد أن نعود إلى الوراء و لابد أن نتنسم  فى أيامنا الأن عبق نسيم جديد غير الذى كان  يزكم الأنفوف و يخنق الأنفاس

الخميس، 1 سبتمبر 2011

حقائق


حقائق

أستاذى الجليل أننى و لله الحمد و المنة أشهد أن لا ألاه إلا الله و أن محمد رسول الله و هذا يعنى أننى ما أستطعت فى حياتى الدنيا أن أفعل ما أمر به الله تعالى فى القرأن الكريم أن يفعل و أن أنتهى أيضاً عما أمر به الله تعالى أن ينتهى عنه و قدوتى فى ذلك و منهل علمى و مرجعيتى سيدى رسول الله محمد بن عبد الله صلى الله عليه و سلم و لأن الدين يؤخذ جملة و تفصيلاً فإننى لا أستطيع أن أكون إلا مسلماً وجهى لله تعالى لا شريك له و حقاً أننى أعجب كل العجب من شرائح لا تمثل إلا الأقلية فى المجتمع المصرى و تريد أن تعلوا و تقود و منهم شريحة الليبراليين و العلمانيين و بداخلهما شرائح مصدر عجبى منها أنها لها مسميات أسلامية أى مسلمين و يبتغون فى غير منهج الأسلام سبيل لحياتهم أى أنهم يعانون من الفصام الفكرى و العقائد الذى قد يستدرجهم إلى غلو فيه سب و قذف و تشويه لمن هو ليس على شاكلتهم  بل قد يذهبون إلى البهتان و ألصاق ما ليس فى الناس بهم و لهم فى ذلك وسائل و أساليب عدة كأعلام و محافل و أبواق فترى من أصابه منهم سوء و ليس به قوة أو حيلة إلا الشكوى أو طلب النجدة و العون من رب الكون فهل هو فعل فاضح أو جرم ناصح أن يدعو عليهم ؟ و ما الغريب إذا كانوا أسوياء و بيدهم الخير و الصلاح و ما ينفع الناس فى دنياهم و أخرتهم أن منهجية العمل الجماعى من أجل وطن يشمل الجميع يجب أن تقوم على القواسم المشتركة و ما تقره الأغلبية هذا إذا ما أردنا البناء أما إذا كنا غير واعين و نسعى إلى الهدم عن عمد أو غير قصد فلتظل ثقافتنا و أدراكنا عند حدود الأقصاء و التغييب و السب و التجريح و التشهير أننا مازلنا لم نتخلص من الجو العام لنظام بائد أذاقنا الويلات و جرنا إلى أنحطاط ليس جدير بنا و لكننا أهل لما هو أفضل و أكرم فهل نحن مخلصون لمصر ؟