الاثنين، 28 نوفمبر 2011
الأحد، 27 نوفمبر 2011
النظام البائد مازال قائم
النظام البائد مازال قائم
أستاذى الفاضل أن كل ما تحدثت عنه من سلبيات بعد ثورة يناير العظيمة ما كانت لتكون منغصة علينا حياتنا اليومية إلا بسبب تواجد النظام البائد بكل مخالبه المتشبثة بما بين يديها و لا تريد حتى أخر رمق التفريط فيه و لذلك نجد كل يوم زوابع تختلف فى القوة و الشدة تحدث هنا و هناك حتى تعيق قدوم كيان حقيقى للدولة من المؤكد أنه سيخرج بالبلاد إلى بر الأمان و يقضى على ما بقى من النظام قضاء مبرم و لانستطيع تبرأة أى مسؤل كان عن ما يمر بنا من أحداث و من الطبيعى لثورة كسرت حاجز الخوف و الصمت أن تعود بقوة و تشل حركة البلاد و توقف عقارب ساعة التاريخ حتى يسطر سطر جديد غير القائم المرفوض أننا مازلنا فى ثورة لم تنتهى بعد و النظام البائد و روافده يعيشون العناد و الأنكار بأن فى بلادنا ثورة و ما نعانيه عبر أيامنا و شهورنا هو مخاض عهد جديد كأبن بار بثورة يناير
فليشهد و لنعمل العقل
فليشهد و لنعمل العقل
أستاذى الجليل جرت العادة فى الشهادة أن يكون هناك شهود أثبات و شهود نفى لواقعة ما و المناسب فى مقام شهادة شيخنا المبروك أن نقارعة الشهادة بالشهادة و لكننا سنتجاوز ذلك إلى جوهر القضية معتمدين على الثابت و الملموس و هو وقوع قتلى و بين أيدينا جرحى و ليكن المشهد صامت بلا حديث أو حجة أو بينة بل بديهيات و ثوابت معروفة مسبقاً و نسأل من قيم الأمر فى البلاد ؟ فتجيب الوقائع المجلس العسكرى الذى لديه مخابرات عامة و تحريات عسكرية على أعلى مستوى دولى و تفوق جهاز الشرطة بعشرات المرات فإذا سلمنا أنه أخذ على حين غرة و وقع القتل و الجرح فى يوم من أبالسة ملعونين فهل يؤخذ على حين غرة لمدة خمس أيام متتالية و فى محافظات مختلفة ؟ فإن حدث ذلك فعلاً فهذا المجلس غير جدير بتحمل الأمانة لضعف قوته و قلة حيلته مع هؤلاء الأبالسة و إذا كان شريك لمؤسسة الفساد المسماة بالشرطة مجازاً فإن هذا المجلس ليس بالأمين على الثورة و تحقيق أهدافها و لابد على وجه السرعة أن تنزع منه شرعية السلطة و تسلم إلى غالبية شعب الثورة و بالمختصر المفيد أن العذر أقبح من الذنب فى حالة المجلس العسكرى أما هذا الشيخ المبروك فقد كان مكسواً بعمامة و فوق رأسه غمامة الدين و الشهادة لله و لكنه وا حسرتاه حينما نطق بشهادته أصبح عارياً مجرداً من كل ما يستر البدن و الدين و العقل و حقاً فى بر مصر المحروسة رجال للفساد و لهم زبانية مروجون أشبه بكهنه فرعون فى الأمس البعيد من تاريخ بلادنا و لدى كل الناشطين و المعنين بحقوق الأنسان فى مصر مقاطع مصورة لرجال الشرطة و الجيش معاً و هم يطاردون المواطن المصرى الأعزل الذى يعبر عن رأيه ليس إلا بل تعدى ذلك إلى هتك عرض نساء يعملن فى الصحافة و كسرت أيدى أحداهن لأنها تحمل قلم فلقد بلغت المرارة و الأستهجان منتهاها
السبت، 26 نوفمبر 2011
عاقل حكيم
عاقل حكيم
أستاذى الجليل أن مقالك لعاقل حكيم يرفضه كل لئيم و يؤيده كل وطنى مخلص يرجو الأستقرار و برالأمان للوطن و المواطنين و ستمضى قاطرة الحق و ستخلف على جنبات طريقها كل فاسد و مغرض فأما ماينفع الناس فيمكث فى الأرض و أما الزبد فيذهب جفاء و ما لنا لا نكون كالدول المتحضرة التى يأتى بكل رقى و ترفع إلى مؤسساتها السياسية و رئاسة جمهوريتها رموز تجيد و تبدع عبر صنديق الأقتراع و ما لنا لا نعاف نمطيات سلوك العالم الثالث الذى لا يعرف إلا ظهور الدبابات و هوجات المظاهرات التى منها يولى أمر البلاد بعض الأشخاص قد يجيدوا و قد يخفقوا و لا مجال لتنحيتهم إلا الدماء و الأرواح فلنمضى إلى الأنتخابات و ليكن شاغلنا الأكبر تأمينها و نزاهتها و شفافيتها حتى يحكم المنطق السليم على الجميع بالقبول و المضى قدماً نحو الأستقرار
الجمعة، 25 نوفمبر 2011
مشاهد الأحداث
مشاهد الأحداث
أستاذى الفاضل نعم أن الأحباط هو السائد و العام فى أوساط الشباب الذين لم يشاهدوا أى مطلب من مطالبهم يتحقق مع أستمرار الحال على ما هو عليه مع نصب سرك السياسيةاللعين الذى يهرول فيه الحزبين نحو مكاسب حزبية ضيقة بعيدة عن طموحات و تطلعات شباب لوطن مع ضعف قاعدة الشباب الشعبية التى تقصيهم من المشاركة فى صنع القرار و تشكيل مستقبل بلدهم كما يطمحون و وفاء للدماء و الشهداء من أخوانهم فلما عادت مؤسسة الشرطة إلى غيها القديم و فسادها الذى جبلت عليه عقود فى أهدار كرامة المواطن و دمه و أزهاق روحه كان لابد من عودة الشباب إلى الميدان و خاصة أن راعى أهداف الثورة الممثل فى الجيش يعاون و يحمى الشرطة و هؤلاء الشباب يجدون تعاطفاً إلى حد ما من عموم المصريين الذين ينظرون بحذر و حكمة لما قد تسفر عنه الأيام القادمة فإن لم تجرى أنتخابات نزيهة و تنقل السلطة إلى مدنيين فى موعد أقصاه يونيه القادم فأننى أرى الشباب و قد أحتلوا ميدان التحرير إلى ماشاء الله و أرى أنهار الدم و التصفية الحقيقية بين الباطل و الحق فى الشوارع لا فى قاعات المحاكم و أخشى أن ينتقل الباستيل التاريخى إلى بر مصر المحروسة فلم يعد فى البلاد من يقبل أهدار حقوقه
الخميس، 24 نوفمبر 2011
Hilight Branding: Once You've Landed a Job, Career Management Begins...
Hilight Branding: Once You've Landed a Job, Career Management Begins...: Once a job seeker lands a job, the tendency is to close up shop on the job search. Particularly if securing the new job was an arduous proce...
المسؤلية و الأمانة
المسؤلية و الأمانة
أستاذى الجليل أن يتعرض شخص ما أو مؤسسة ما للمسؤلية و تتحملها فهنا فرضت على نفسها أمام الأشهاد أن تؤدى و اجبات تلك المسؤلية على أكمل وجه مفترض لها و فى الظروف الصعبة قد يقبل أخفاق خارج عن الأرادة و لكن أن تتحمل المؤسسة العسكرية فى بيانها الأول مسؤلية البلاد و تحقيق أهداف الثورة ثم نجدها عملياً تحنث بما أعلنته بتكرار أهدار كرامة المواطن المصرى فوق أرضه و أهدار دمه على يد نفس المؤسسة القمعية التى كانت وصمة عار النظام السابق الذى بيد هذه المؤسسة أشاع ضياع العدل و أهدار الحقوق و القمع الأختيارى حسب أهواء أصحاب السلطة و القرار فنجدنا أمام حالة من حالات تضيع الأمانة و ليس أخفاق فى تحمل المسؤلية و يؤكد ذلك أستعلاء المشير و أعرابه عن الأسف فى الدم و الأرواح التى أزهقت و لم يكلف نفسه و مؤسساته الباطشة الأعتذار المسؤل المفترض أن يكون بتحمل المسؤلية و الأنكى و الأمر فى الأستخفاف أن يقسم وزير الداخلية لشيخ الأزهر أن الشرطة لم تستخدم رصاص أو غازات سامة و أنا كشاهد عيان قتل عندى فى الأسماعلية أمس طفل أبن 14 ربيع كان يشرب ماء من كولدير بجوار منزله الذى بالقرب من مقر شرطة ثانى و موقع المظاهرات برصاص حى من جهة الشرطة التى كانت تعاونها مدرعات الشرطة العسكرية الخاصة بالجيش الثانى الميدانى و ثبت بالتحليل المعملية عبوات غاز سام تستخدمه قوات الأمن المركزى فالحق أننا لسنا فى بلد فيه مسؤلية و لا أمانة و لا عدل و نحتاج إلى ثورات لها قبضة حديدية لتفعيل قوانين العدل و أرساء تقدير كرامة الأنسان و وضعها فى موضعها الصحيح و القبض على كل المجرمين السالفيين و الحاليين الذين يروعون الأمنين و يسفكون الدماء بسهولة و يسر لفساد عقائدهم و أستهانتهم بالشعوب و حقها فى الحياة الحرة الكريمة فى عدل و مساواة للجميع
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
