السبت، 17 ديسمبر 2011

إخوان اون لاين - قم يا إمام لتحمل الأعلاما

إخوان اون لاين - قم يا إمام لتحمل الأعلاما

عجباً


عجباً

أستاذى الجليل أننى فى عجب نعم أشد العجب من كل هؤلاء سواء فى مركز الأهرام للدراسات الأستراتيجية الذى على رأسه الأستاذ السيد ياسين أوخارجه الذين دأبوا على العمل فى تضخيم فزاعة الأسلاميين طوال العقود الماضية مع علمهم وأطلاعهم على كتابات المنصفين من غير المسلمين سواء كانوا فى الغرب أو أمريكا و هذا الأمر ليس بالصعب أو العسير على أحدنا إذا ما دخل على الموسوعة البريطانية و طلب الأطلاع على الموضوعات ذات الصلة بالأسلام والأسلاميين و قمة الأطلاع سيكون فى الأطلاع على وضع و مكانة نبى الأسلام سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام  و مما لا شك فيه أن الأسلام صالح لكل زمان و مكان و لكن العداوة  الأزلية و ذات طبيعة المتضادات فى هذا الكون نجدها دائماً عند من يكفر بالأسلام أو ينافقه وهذا الصنف الأخير شديد الخطر سريع التلون يخفى ما يريد و يظهر ما يريد حسب مقتضيات رؤيته و حالة الظرف الذى يعاصره و نحن فى هذه الأيام  نعيش بعد أنتخابات المرحلة الأولى و المرحلة الثانية من أنتخابات مجلس شعب الثورة إذا جاز لى التعبير  فإن مؤشرات نتائجها تشير إلى صعود التيار الأسلامى بكل أطايفه وقدومه بقوة تحت قبة مجلس الشعب و تنبرى كتابات من يتلونون للقادم الجديد فهل هذا ينطلى على شعب واعى صنع ثورة أو ثوار مثقفون أو أسلامييون أستوعبوا كل القراءات على مدى عقود ثمانية فما أرى الكتابة لهؤلاء إلا أدانة لهم بأقلامهم و يزداد عجبى

الجمعة، 16 ديسمبر 2011

متخصص


مع شعر فاروق جويدة
قصيدة عودوا إلي مصر سنة1997

في رحلة العمر بعض النـار يحرقنا
وبعضها في ظلام العمر يهدينـــــــــــا
يوما بنيتم من الأمجـــــــــاد معجزة
فكيف صار الزمان الخصب.. عنينـا ؟
في موكب المجد ماضينا يطاردنـــا
مهما نجافيه يأبي أن يجافينـــــــــــــــا
ركب الليالي مضي منــــــــــــا بلا عدد
لم يبق منه سوي وهم يمنينـــــــــــــــا
عار علينا إذا كانت سواعدنـــــــــــا
قد مسها اليأس فلنقطـع أيادينــــــــــــا
يا عاشق الأرض كيف النيل تهجره ؟
لا شيء والله غير النيل يغنينــــــــــــا..
أعطاك عمرا جميلا عشت تذكــــــــــره
حتي أتي النفط بالدولار يغـرينـــــــــا
عودوا إلي مصر.. غوصوا في شواطئها
فالنيل أولي بنا نـعطيه.. يعطينــــــــا
فكسرة الخـــبــز بالإخــــــلاص تشبعنـــا
وقطـرة الماء بالإيمــــان تروينـــــــا
عودوا إلي النـيل عودوا كي نطهـــــــــره
إن نقتسم خـبزه بالعدل.. يكـفيــنــــــا
عودوا إلي مصر صدر الأم يعــرفـنــــــا
مهما هجرناه.. في شوق يلاقينـــــــا

متخصص

أستاذى الفاضل أن كل ما عرضته من مشاكل نعانى منها مست عين حقيقة واقعنا المرير و لذا فنحن نحتاج إلى متخصص معروف عنه سعة العلم و عظيم القدرات يعلم خبايا النفس البشرية و ما يصلح فسادها الذى يوردها مهالك العار و النقيصة و الظلم و الطغيان و هذا لن نجده إلا عند خالق الكون و صاحب صنعته و الخبير الحكيم العليم اللطيف الرؤوف الرحيم بعباده و تفصيل العمل للحصول على أفضل نتائج ممكنة  سيكون فى كتاب الله و سنة رسوله    صلى الله عليه و سلم بما تحوى من شرائع و أحكام و قياسات على معايير مواقف وضحها لنا رسول الله صلى الله عليه و سلم و ما يجب علينا العمل فيها و من يدعى غير ذلك و يؤمن بمناهج مغايرة فيها الخروج و النجاح و الفلاح عليه أن يراجع نفسه و ينظر بعين فاحصة منصفة لكل التوجهات الوضعية البشرية و أن كان لها بريقها و رونقها فى فترة من  الزمن إلا أنها أضمحلت و أنتهت و جرت على الجنس البشرى ويلات و لنا فى الماركسية شاهد قريب أننى أبشر المصريين و أزف إلى مصر أفراحها المستقبلية ببزوغ فجر تولى الأسلاميين مقاليد الأمور لأنهم سيسعون إلى شرع الله المنصف للأنسان من نفسه الظالمة

الخميس، 15 ديسمبر 2011

الفعل و الكلام


الفعل و الكلام

أستاذى الجليل أن المواقف الصعبة يكون فيها الفعل أنجع من الكلام إذا ما كان مقترناً بنتائج إيجابية أما كثرة الكلام دون نتائج ملموسة ما هو إلا الخواء المقرون بنضوب القريحة و قد كانت سخريتنا الدائمة من الوزراء و المسؤلين فى العهد البائد فى تندرنا بأن الوزير أو المسؤل يتسلم مهام منصبه و فى عهدته مكتب كل أدراجه مملؤة بتصريحات وردية براقة يخرج منها البعض كل صباح و لا يتحقق منها شئ أما و نحن الأن فى منعطف نبحث فيه عن الأستقرار و بر الأمان فياليت كل الوزراء و المسؤلين نشعر منهم بأفعال ذات مردود إيجابى و لا ينتهجوا مبدأ الكلام حتى لا نصاب بالأحباط و فقدان الأمل و عندها الله تعالى وحده أعلم بما ستكون عليه حال مصر و المصريين و العمل الإيجابى فى مصر و بأيدى المصريين ليس بالصعب و لا المستحيل و عندنا مثال حى على ذلك فى تاريخنا المعاصر ماثل فى فعاليات حرب أكتوبر التى سبقها جهد جبار و تدريب شاق و صمت بعث على تصور العدو قبل الصديق على أن مصر جثة هامة لن تقوم لها قائمة و لن تستعيد سيناء أو تفتح القناة و لكن العمل قبل التصريحات و الأعلام نطق بجوهر مصر و المصريين فهل عندنا وزراء مثل هؤلاء الذين عبروا القناة ليعبروا بنا هذه المرحلة الصعبة من تاريخ مصر سواء كان فى الأمن أو الأقتصاد أو التعليم أو الصحة و هلم جر من متطلبات ثورة أم أن التغيير يجب أن يكون أشمل و أعم مما حدث لتنعم ثورة مصر ببر الأمان و الأستقرار و جنى الثمار ؟ أن الحكم فى ذلك شعب واعى ناضج لديه ذكاء فطرى و تقييم بحس عالى لكل ما يدور حوله بالأضافة إلى أنه فى كل فعاليته يصبوا نحو أنهاء المرحلة الأنتقالية و العودة إلى الحياة العادية و معه مكتسبات و لن يعود إلى ما كان عليه لأنه كسر حاجزى الصمت و الخوف و قهر أرادة العند و مصمم على ما يريد

الأربعاء، 14 ديسمبر 2011

التاريخ يعيد نفسه


التاريخ يعيد نفسه

أستاذى الجليل حينما خرجت مصر من حرب أكتوبر كانت بنيتها التحتية تكاد تكون معدومة و حاول الرئيس الراحل أنور السادات و من حوله من رجال الأستعانة بالأخوة العرب و لكن كان ذلك دون جدوى و لم يلبى طلب مصر بصندوق دعم عربى لا يزيد عن مليارى دولار على الرغم من أن أحد نتائج حرب أكتوبر صعود برميل البترول من ثلاث دولارات إلى18 و تحولت مصر فى توجهاتها 180 درجة لتعقد أتفاقية كامب ديفيد و تحصل على معونة أمريكية ثلاث مليارات دولار سنوياً لمدة حددت بثلاثين عام و لكنها تجاوزت تلك المدة و مازال يعمل بها حتى الأن و أنطلق من فم الراحل السادات آنذاك كلمات غلاظ مازالت ترن فى أذنى << هؤلاء ليسوا بعرب و لكنهم أعراب و الأعراب أشد كفراً و نفاقاً و أجدر أن لا يعلموا حدود ما أنزل الله >> فترى هل سنردد هذه الكلمات اليوم أن أن لنا أخوة عرب فعلاً ؟

ساعتان و نصف


ساعتان و نصف

عدت لتوى من قضاء ساعتان و نصف شاهدت فيهما ما لم أشاهده من قبل و أختلجتنى أحاسيس و مشاعر لم تزورنى فى هذا المشهد منذ أن و لدت و عانقت الحياة على الأرض كما لاحظت أنفعالات و إيحاءات  و إيمائات المصرين من حولى فيما كنت فيه .
 لقد كان الطابور الذى يزيد طوله عن 50 متر للأنتخابات أعضاء مجلس الشعب المرحلة الثانية فى مدينة الأسماعلية عقب ثورة 25 يناير 2011 فقد كان الشيخ الهرم يأتى يتهادى بين ذراعى زويه ليدلى بصوته إيماناً منه مع نزاهة و شفافية الأنتخابات و الأشراف القضائى عليها فإنه يدلى بدلو عظيم فى رسم مستقبل أبنائه و أحفاده و كذلك كانت تفعل السيدة العجوز التى لا تقوى على المشى و حملت إلى لجنة الأنتخابات فى سيارة و المثير للشفقة رجالات الشرطة الذين بدى عليهم الهمة و نشاط الحركة يقدمون العون الأنسانى للمرضى و كبار السن و فى عيونهم الحسرة توحى لكل الحضور أنهم مازالون يقومون بمهامهم و لهم فى المجتمع دور إيجابى و كأنهم يتنصلون من الذين قتلوا المتظاهرين و أصابوا العيون و جرحوا الألاف و لسان حالهم يقول لعموم الشعب المصرى أن من فعل هذه الجرائم ليس منا و ليس كلنا سواء .
و لفت الأنتباه رجال و نساء يصطحبون أطفالهم و كأنهم ذاهبون إلى مهرجان للفرح و الأستمتاع بشئ ما مطمأنين لتأمين الجيش للأحوال و الأوضاع التى كان فى السابق لأستعلاء الشرطة و قمع البلطجية و الذى فاق كل ذلك نساء أتين يحملن أطفال رضع و بالطبع الشرطة تقوم معهم بالواجب الأنسانى من أجل هؤلاء الأطفال و يقدمونهن فى الدور مع رضا و قناعة الجميعأأأ .
و وقفت على باب لجنة الأقتراع التى تشهد أنتظام منقطع النظير عن الأيام السابقة البغيضة و فى مقدمة الطابور أميين يأخذون وقت يصل إلى الربع ساعة حتى ينتهون من الأقتراع و يعطونا أحساس بأنهم تاهوا فى ورقتى التصويت و ما أن دخلت اللجنة و أستلمت ورق التصويت حتى تفحصت الأختام فوجتها موجودة مع أبتسامة مشرقة من قاضى اللجنة الذى يرى أحدهم عنده وعى بالعملية الأنتخابية و ما يجب أن يكون فيها و بكل سهولة و يسر أستطعت أن أنهى التصويت فى ورقة قوائم الأحزاب و لكننى فى ورقة الفردى تهت مثلى مثل الأميين لكثرة المرشحين و حاولت البحث عن الرمز الذى أريده فتعثر على إيجاده فتحولت إلى قراءة أسماء المرشحين و بعد برهة وجدت أسم مرشحى الذى أريد و أنهيت عملية الأقتراع معرباً عن أسفى لأن الرموز بلون أزرق باهت غير واضحة فيتعزر على الأمى أن يجد من ينتخبه و خاصة رمز فردى مرشح الحرية و العدالة فكان رد قاضى اللجنة على يجب على كل ناخب أن يكون على ألمام برقم من يريد و يعلم رقمة فى الكشف و رقم لجنته فما كان منى إلا أن شكرته و أنصرفت من عرس الديمقراطية الوليدة من رحم ثورة يناير فما أروع أن تشعر بأنك حر و ليس عليك ضغوط و أن تكون فى توجس من تزوير صوتك و أرادتك أو فى حسرة أن يفرض عليك فاسدين و بلطجية شئ و أن كنت تقره و تريده ما أعظم أن يرسم المصريين كل المصريين خطوط مستقبلهم بأيديهم و محض أرادتهم البحتة دون وصاية أو سلب أرادة و عاشت مصر و شعبها حرة أبية فى عزة و كرامة و مستقبل مشرق بإذن الله 

الثلاثاء، 13 ديسمبر 2011

كونوا


كونوا

أستاذى الجليل أسمح لى أن أوجه نداء إلى جميع الأطياف السياسية التى تنعم بما أفرزته الثورة من حرية و ديمقراطية و نزاهة و شفافية الأنتخابات كونوا كما كنتم أيام الثورة 18 يوماً الأولى منها و كان أصراركم هو قوة أسقاط رأس النظام و أن طريق بناء الدولة لم يبدأ بعد و جميعكم فى سفينة واحده تنشد بر الأمان بمصر و المصريين فلا تخرقوها من أسفلها و لا يتضجر أهل أعلها من مرور من بأسفلها عليهم ليستقوا الماء و توحدوا فيما يجمعكم و أتركوا الفروع التى تفرقكم لأن العقبات كؤد و حسادكم فى الداخل و الخارج على ثورتكم كثر فلا تسمحوا لهم بالنيل منكم أو الشماتة فيكم و لن يستطيع أى فيكم منفرد أن يتحمل عبأ الخروج بالبلاد إلى بر الأمان بل لابد أن تكونوا مجتمعين متألفين أقليتكم قبل أكثريتكم مع بعضكم البعض من أجلكم و من أجل مصر و لأكتمال جمال و عظمة الثورة و لتجنى الأجيال المقبلة ثمار ثورة جيلنا و لكن التراشق و التصيد و التشهير و التجريح و كشف عورات كل فريق منكم بأبواق الفريق الفريق الأخر سيجرنا جميعاً إلى التشرزم و التهلكه التى لا نجاة منها