الأحد، 3 نوفمبر 2013

صهاينة مصر

صهاينة مصر

أن للصهيونية العالمية فى مصر أذرع كثيرة نبتت بعد معاهدة كامب ديفيد و ما أكثرها فى الأعلام الذى يشكل الرأى العام و يوجه الفكر و العقول و يسعى حثيثاً للتطبيع الشخصية المصرية مع الكيان الصهيونى و الصهيونية فما أكثر الكتابات التى ترحب بالصهاينة كشركاء أستثمار و أعمال و مكافحة أرهاب و توجه سياسى واحد تجاه أقطاب الشرق الأوسط التاريخيين و الفاعلين فى عجلة حضارة المنطقة و تاريخها ؛ و من الطبيعى و العادى جداً أن نجد ذلك فى مؤسسة الأهرام يمجد فى الكيان الصهيونى و يشيطن أعدائه الطبيعيين من أبناء الهوية و الأتجاه الأسلامى سواء أن كان حماس فى قطاع غزة أو التيار الأسلامى فى مصر و فى طليعته الأخوان المسلمين و كنموذج لهذه الأفعال القصص المختلقة لقيام حماس فى المشاركة بفعل ما لكسر أسر الزعيم المختطف قسرى الأستاذ الدكتور محمد مرسى و لكنه من السخف بجدارة هو الأستخفاف بعقول و منطق مثقف قد يقرأ مثل هذا الوهم الخيالى الذى لا يتسق مع أبسط قواعد المعقول أو المقبول و الأجدر بمثل هذا النشر أن يكون شهادة فشل و قصور فى العمل و الأداء المهنى الصحفى و هم لا يدرون ماذا يفعلون بأنفسهم .

اغنيه تتشل الايادى نسخة جديدة عايزها تلف العالم كل

http://www.youtube.com/v/kaKx_15mRMo?version=3&autohide=1&feature=share&showinfo=1&autohide=1&attribution_tag=-eEuK8DePhstKZ4dUdE4Mw&autoplay=1


السبت، 2 نوفمبر 2013

بالفيديو.. المطرب ماهر زين يهدي شهداء رابعة أغنية "حتما سنعود" »بوابة الحرية والعدالة

قلم للبيع

قلم للبيع

أن الكتابة و العمل فى الصحافة فى ظل الدكتاتورية و القمعية و البوليسيىة و المخابراتية قل ما يكون ذا شرف أو أمانة و لكنه يوظف و يبيع و يشترى و يرهب و يعاقب القلم و صاحبه فى ظل الحالة السياسية مسوغ فى ذلك أن هذا من قبيل الدعاية و الأعلام و الترويج لسلعة يجب أن تحصل على حصتها من الجمهور بهذا الأسلوب .
و الأعمال و رجال الأعمال يبحثون عن العمل و الربح أينما كان و حيثما تتوفر ظروفه و يفضل أن يكون ذلك فى رعاية الحكومات لضمان الغطاء القانونى و الأدارى و صحة الممارسة و هذا ما تم بالفعل فى منحة الحكومة القطرية البالغة 400 مليون دولار لأعمار قطاع غزة بأتفاق بين الحكومة المصرية التى راعت مؤسسية العمل فى الدولة و أشركت المخابرات العامة لأن دورها مطلوب و ضرورى للتعامل مع قطاع غزة و كانت الأتفاقيات ثلاثية الأبعاد بين الحكومة القطرية و الحكومة المصرية و رجال الأعمال و أستمر العمل الذى أنفق 300 مليون دولار فى ظل حكومة الزعيم الأستاذ الدكتور محمد مرسى إلى أن تم الأنقلاب عليه و هذا بدوره  كان مرفوضاً من جهة الحكومة القطرية التى لا تؤيد الأنقلاب و كأحد ردود الأفعال قامت بوقف ضخ التمويل و بالتالى تضرر رجال أعمال و شركات منها شركات القوات المسلحة المنقلبة على الشرعية علاوة على أن حكومة الأنقلاب لم تستطع أن تحافظ على مكتسبات التمويل التى كانت فى الحكومة الشرعية فهنا تأتى حالة صب جم الغضب و تبرير ما يحدث و الأدوات صحافة و أعلام يصبغ اللعنة و العار على النظام السابق يضفى الرونق و البهاء و الجدية على النظام الحالى و كانت لصحيفة المصرى اليوم نصيب فى ذلك و قعت فى الأثم الصحفى و أنطبق عليها " خدعوك فقالوا إن تعدد الآراء فى الصحيفة يدل على حريتها. دقة الخبر هى حرية الصحافة " و هذا التعبير الشامل للأستاذ مريد البرغوثى  يجسد بيع و شراء الأقلام فى جريدة المصرى اليوم التى تخلط بين تعدد الأراء و تسقط أحياناً فى قلب الحقائق فهى تفقد مصداقيتها و تسئ إلى حرية الصحافة .

الثلاثاء، 29 أكتوبر 2013

* قصاقيص فيسبوكية 46



  * قصاقيص فيسبوكية 46
الطيور على أشكالها تقع فما كان لله دام و أتصال و ما كان لغير الله أنقطع و أنفصل و لا أقوال إلا أنتظروا ما ستجود به الأيام علينا من أحداث و أخبار و عندئذ سنقول جميعاً سبحان الله
الدكتاتور الفرد صناعة عربية بأمتياز لأن العرب مازالوا عالم ثالث
إذا كانت هذه القصة المتداولة حقيقية و من أرض الواقع فكفوا عن نشرها حرصاً على حياة أصحابها و صاحب الفضيلة فيها و ليكن الجميع شهود أثبات أمام المحكمة الدولية الجنائية التى قبلت قضية المجازر التى أرتكبت فى مصر ضد الأنسانية و العمل الحقيقى الواجب السعى له و هو الأتصال بالمحامين القائمين على القضية و توثيق الشهادات فى سرية تامة لأن الأنقلاب لا خلاق له و لا يراعى إلاً و لا ذمه و عنده الأستعداد لأرتكاب كل الرزائل و الجرائم
عارف يعني ايه مجموعه شباب من شبكة رصد تجيب تسريبات لقائد اكبر جيش في الشرق الاوسط... يعنى فات الموساد الإسرائيلى والمخابرات الأمريكية عارفين كل صغيرة وكبيرة عن الجيش بتاعنا .... يعنى قائد الجيش بتاعنا سيسى
مابين خبر اخلاء سبيل ابراهيم سليمان وزير اسكان مبارك واكبر حرامى اراضى فى تاريخ مصر وخبر اخر هو قيام 21 نيابة بالتحقبق مع البلتاجى بتهمة تعذيب افراد اثناء ثورة 25 يناير اكبر دليل على ان انقلاب 30 \6 ماهو الا ردة على ثورة يناير
مهما حاولوا تلميع البرادعى فلن يفلحوا فهو مدان من أخمص قدمه إلى أعلى رأسه
بنى يعرب لحمة واحدة و قبائلهم ممتده من أقصى مشرق العرب إلى أقصى مغربه فلا عجب أن تتواتر مشاعرهم ببعضهم البعض
أدخل على صفحتى و أطلع على التعليق الفورى لى ستجدنى سعدت بجزئيتين الأولى طلب المصرى اليوم من اليوتيوب بعدم النشر للتسريب مستندة إلى الملكية الفكرية و هذا يؤكد أن التسريبات أصلية و ليست مفبركة و الثانية الأعترافات الصريحة للسيسى عن جريمتين الأولى جريمة الذبحة و خروجها من يده بفعل شركاء و الثانية مسؤليته عن الأخفاء القصرى لرئيس منتخب و كل هذا أدلة دامغة تدينه و تدين شركائه أمام المحكمة الجنائية الدولية
السياسية الدولية مبنية على القدر الفعلى للدولة فى الساحة العالمية و المصلحة و ما تقوم به الأدارة الأمريكية نحو الأزمة السورية معالج ببنود السياسية الدولية و يصب فى مصلحة أمريكا و لا عزاء للخاسرون أى أن كانوا
يقاس القائم بعمل بما بنتيجة أعماله و تحقيقها لأهداف معينة سواء كانت معلنة أو غير معلنة و عندما ننظر إلى القيادة العسكرية لمصر منذ 1952 و إلى الأن نجدها قلصت نفوذ مصر على الأراضى لتنحسر فى خريطتنا الموجودة الأن بل أن الوضع يهيئ لتقسيمات مزمعة كما أن هجرة اليهود المصريين إلى أرض فلسطين التاريخية أسهم بقوة فى توطيد أركان الصهاينة على أرض فلسطين و أن كان الأحتلال البريطانى قد خرج من مصر عسكرياً عام 1954 إلا أن 1956 بداية أبراز الكيان الصهيونى كقوة لديها أذرع هيمنة على أقوى دولة عربية و نقل السيادة على مصر من يد بريطانيا العظمى إلى الولايات المتحدة الأمريكية و ما برز هيمنة أمريكا إلا فى تنفيذ سياسياتها بالقوة المفرطة على أرض مصر فى 2013 بذراعها الموالى لها و الممثل فى الجيش
النصيحة لشعب ما تكون متواكبة مع المعطيات و الفرضيات و التاريخ و طبيعة و شخصية الشعب و الشعب المصرى بالتحديد أراه أنه مازال بخير و أموره على ما يرام بالرغم مما يعانيه
أنقلاب غير متناسق القوام و هذا مؤكد من تصريحات قائده
أعتراف من قائد الأنقلاب أنه المسؤل الأول عن الأخفاء القصرى للرئيس الأستاذ الدكتور محمد مرسى و قرينة قوية ضده أمام المحاكم الدولية
أثبات الملكية هو أثبات أن كل ما ورد فى التسجيلات صحيح و كشف الوجه القبيح لهذا الكذاب الأشر الذى خان و قتل ثم خاب و أنكشف
يا جزيرة يا أستاذ زين العابدين يا دكتور زوبع فعلتم و قلتم الكثير و كفى لأن هذا الخائن الخائب لا يستحق ذكر فهو إلى مزبلة التاريخ لا محالة

الاثنين، 28 أكتوبر 2013

قصاقيص فيسبوكية 45



* قصاقيص فيسبوكية 45
كنا نسخر اليوم من المؤسسة العسكرية التى تريد أن تتمسك بحكم مصر على نسق مسرحية سك على بناتك و نقول بلاس سوسو خد ناديه أصل سوسو بتاكل العيال
أللهم جازيها وجازى زوجها و أسرتها و كل من ألتف حولهم خير الجزاء فقد جعلوا الشارع المصرى يغنى الأهازيج بأسم الأسلام فى زمن المسلم فيه سبه و ممارسته شعائر دينه جريمة
أن المعلومات الدقيقة هى التى يبنى عليها حديث و صحيح معرفة و خير أجناد الأرض كما ورد فى الحديث ليس جيش مصر بل أهل مصر و الدقة مطلوبة ثم من قال أن على جمعة أزهرى فهو ليس بأزهرى بل حاصل على بكالوريوس تجارة من جامعة عين شمس و ذهب إلى السربون لدراسة الماجستير و الدكتوراه و كانت دراساته فى المعامالات المالية الأسلامية ومن بعد تم أقحامه فى ظل فساد دامغ أجتاح مصر فى منصب مفتى الديار المصرية و الذى لا يتعدى كادر وكيل وزارة فى السلم الوظيفى المصرى و لكن الطامة الكبرى هل يتوافر فيه شروط الفتوى الشرعية هذا ما لم يشهد به معظم جمهور علماء الدين الأسلامى المتوافر فيهم الفتوى و عليه فإن الجيش المصرى فى محنه و ذلة تاريخية و على جمعة الرجل الغير مناسب فى مكان لا يتناسب إلا مع عالم دين معتبر و مشهود له و مجاز أجازة شرعية من منابعها لا من السربون
أولاً هذا الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أم محمد بن راشد آل مكتوم ؟ على كل حال نحن فى الأمارات العربية المتحدة و رجالاتها و لا أقول إلا أللهم أنعم عليه بخفض جناحه لك و فى طاعتك و لا يتجبر بسلطان و لا بمال حتى يلقاك نظيف خالى الوفاض من الكبائر و ترضى عنه يا رب العالمين
لعن الله رجلاً أستقوى بسلاح على عزل دفعوا ثمن هذا السلاح من قوتهم له لكى يحميهم به
بلد المليون 650 ألف شهيد ناضلت من أجل الأستقلال عن فرنسا و تم ظاهرياً بخروج جيش الأحتلال و لكنها مازالت مستعمرة فكرياً و ثقافياً من فرنسا و الأدهى و الأمر أن أبناء جلدة البلاد الموالين للمستعمر هم القابضين على السلطة و يستترون خلف الميت أكلينيكياً و يخشون الظهور على الساحة لأنهم يعلمون تمام العلم أن الثورة قادمة لا محالة و يحاولون تأخير موعد قدومها
بدون شك تنال ما تستحق لأنها رضيت بالظلم و الهوان عقود و رضيت بالخنوع و شظف العيش مفضلة الحفاظ على حياة الروح و الجسد بلا كرامة أو حرية و لكى تنتزع ما سلب منها فإنها تعانى اليوم لتسترد ما أهملته فى الماضى و يستميت المعتدى ليبقى الوضع على ما هو كان و لكن هيهات هيهات إذا ما دفع الثمن فلن يعود شئ على ما كان بل ستكون مستجدات الأمور و عجلة التاريخ تدور و لا تتوقف عند حقبة بعينها
لدينا أطفال يقولون دوماً عايزين نروح ظاهره عشان عمو مرسى و الأسلام فنعم بدون أن نشعر الأجيال القادمة ستكون أجيال مغروس فى كيانها و أفكارها و تحركاتها قضية الأسلام و هكذا شاء الله أن تكون تلك الأحداث معدة لهم على هذا النحو
 
من المخزيات المذلات أن يتشدق المرء بما لا يعرف و لا يعلم و هو واثق أمام أهل العلم فأللهم أرحمنا من الجهلة المجهلين المتصدرين لكل أمر و خاصة الدين
بلاش دموع و خلينا فى المواعظ و و المعلومات الجميلة المذهلة
أى قرآن تقصد هذه الطاهرة و لعلنا نتعرف على الجديد فى الدين و كان خفى علينا
لا تعبر عن الأغلبية الكاسحة من الشعب المصرى بل تعبر عن الأقلية المنقلبة المتسلطة على السلطة و سلب البلاد و العباد الأرادة و الشرعية
هل مصر تعترف بالأعلان العالمى لحقوق الأنسان ؟
ما أجمل العدل و الحق إذا ما زين الرجال الشرفاء