الأربعاء، 20 نوفمبر 2013

سوقيات

 
 سوقيات

أستاذى الجليل فهمى هويدى أستأذنك اليوم فى الخروج عن نسق المثقف المهذب إلى سوقى من الشارع و أكتب " صحيح الكلام لك يا جارة و لكن من يقرأء و من يفهم و من يعقل و هم يفكرون بطريق أدنى من طريقة الحمارة هؤلاء لا خير فيهم "

أعجب لقوم يستبيحون الدماء و ينتهكون كرامة الأنسان و يعملون على كسر أرادة الأحرار و يستنكفون أن يعاقبوا أو ينتقم منهم !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

الاثنين، 18 نوفمبر 2013

قرأة متأنية

قرأة متأنية

عندما نتابع ثورة 25 يناير منذ أندلاعها و حتى اليوم نجد على طريق المتابعة ماسبيرو ؛ محمد محمود ؛ مجلس الوزراء ؛ أستاد بورسعيد ؛ بين السريات ؛رمسيس ؛ الحرس الجمهورى ؛ المنصة ؛ رابعة ؛ الناهضة ؛رمسيس للمرة الثانية هذا بخلاف المحافظات و أشهر ما جرى بالأسكندرية القائد أبراهيم و بالمنصورة هالة أبو شعيشع ؛ دلجا ؛ كرداسة ؛ رفح ؛ العريش ؛ و فى الأسماعيلية و السويس و بورسعيد و الحصر هنا لا يسعنا إذا ما عددنا ما يجرى من قتل و أصابات لمواطنين الثورة المصرية على يد الدولة العسكرية و أصبح واضح للعيان القاتل و المقتول بالرغم من الأسلوب المخابراتى الذى أعتمد على الشائعات و سياسات العصى و الجزة لتفريق شمل ثورة يظنون أنها عفوية ليس لها قيادات أو أهداف و لكن ما بقى منها و إلى الأن زخم شعبى يجتاح الشوارع فى غالبية مدن و جامعات و مدارس مصر علاوة على زعامات فى السجون و أئتلاف للدفاع عن الشرعية و ما هو أشد و أقوى أرادة لم تنطفأ جذوتها منذ سنوات ثلاث تتطلع للحرية و أنهاء الدولة العسكرية بغير رجعة و هذا وحده كفيل بتحقيق الهدف حتى لو أمتلك العسكريين مفاصل الدولة الهشة و العتاد و السلاح الذى يحلمون بأستخدامه للأجهاز على الثورة بدعوى أنها رديكالية أرهابية و هذا لم و لن يحصلوا عليه مهما كانت أستفزازاتهم و لن يستمر لهم دولة لصعوبة ادارتها مع رافضين لهم صبغة شرعية و حقوق مغتصبة و دماء روت الشوارع و الميادين و مصابين أشد أصراراً من ذى قبل على أنتزاع حقوقهم و تحقيق أهداف ثورتهم فحينما تعود ذكرى محمد محمود هل يمكن طمس الحقائق و الشهود بين أظهرنا و الحضور يعيشون بيننا أعتقد أن هذا بالأمر المستحيل مهما بلغت قوة و عظمة التضليل و ستستمر الثورة التى أجبرت مبارك على التنحى و ستنتزع مخالب النظام من جسد مصر و تلقى به جيفة نتنة فى مزبلة التاريخ .

الأحد، 17 نوفمبر 2013

الأنحدار إلى الأندثار

الأنحدار إلى الأندثار

ذيلت كتابتك و تحليلك بأن ثورة 30 يونيو حائط صد و من هنا أبدأ : عندما ننظر إلى قوام هذه الثورة المزعومة نجده الجيش و الشرطة و القضاء و الأعلام من العهد البائد الذى حكم البلاد ستة عقود و هذا العهد أستلم مصر جغرافياً عبارة عن مصر و السودان و قضية فلسطين تجد غزة تخضع أدارياً للسلطات المصرية و لها حاكم عسكرى مصرى و واقع اليوم هو أنفصال السودان و تقسيمه و قطاع غزة تحت الأحتلال و الحصار فببساطة نستطيع القول من المعطيات أن هذه الثورة المزعومة و قوامها ليسوا فى صالح مصر أو قضية العرب المركزية فى فلسطين بل شهادات سابق أعمالهم تفيد بأنهم فى نهج التفتيت و التقسيم و تسليم مصر و العلم العربى للقوى الخارجية و هنا تسقط أدعاءاتك بقالكلية على كل من الدكتور يوسف القرضاوى و الدكتور عزمى بشارى بأنهم وقود حرب باردة تنفجر ضد مصالح الوطن و الأمة و يثبت أن أنقلاب 30 يونيو ما هو إلا أنحدار إلى الأندثار و أن هؤلاء الذين تنعتهم و تنفند حولهم بالنقائص ما هم إلا أمل الغد لأمة تريد أن تستعيد مجدها

ثقافة اللصوص

ثقافة اللصوص

من المتعارف عليه دولياً أن لقاءات ومباحثات المسؤلين أنما هى تداول للشئون فى نطاق شرعى و تبادل للأفكار و الأراء و الوصول إلى نتائج مراد الوصول إليها .
كما أن ندوات ومجالس و مؤتمرات الأبحاث و النتائج العلمية المبنية على أسس موضوعية ذات مناهج بحثية علمية أنما هى أثراء للفكر و العقل و الحياة الأنسانية .
و عندما نتابع عصابات الجريمة المنظمة و اللصوص الدوليين نجد أن أى معلومة أو خبر أو فكر يناهض أو يخالف الخط العام لأهداف الجريمة و أستباب الأمور لها يجب أستأصله  بالتشنيع أو التشويه و أن لزم الأمر فبالخطف أو  بالأزاحة أو القتل و هنا تتحرك كوادر العصابة المسيطر عليها سيطرة تصاعدية أو عنقودية بأداء مهام معينة فى أوقات محددة .
و إذا كان الصراع داخل مصر الأن بين التيار الأسلامى و فى مقدمته جماعة الأخوان المسلمين و مربع فساد النظام البائد الذى مازال جاثم على البلاد و العباد ومطوق البلاد كالأخطابوط بأذرع الجيش و الشرطة و القضاء و الأعلام ؛ و النظام البائد لا يعدو كونه لص سرق بلد لأكثر من ستة عقود فهنا سنجده يستخدم كل وسائله الشرعية و الغير شرعية الحقيقية و الملفقة لأجهاض كل ما هو مناهض و كاشف للحقيقة أو ملقى الضوء على صحيح الأوضاع و هنا ما أجد أستاذى الجليل فهمى هويدى إلا مستهدف بلا هواده و مترصد له بكل مرصد و قاعدين له بكل طريق حتى و أن كان ما يفعله شرعى أو من صميم  أختصاصه فقد جرى ذلك من قبل على الأستاذ الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية و هو يمارس مهام منصبه فوجدنا من حرم عليه عمله و حوله إلى جريمة يعاقب عليها القانون بل و يرديه المهالك بصبغة قانونية و هذا فى الحقيقة شبح حق يراد به باطل .
فإذا كنا نتعامل مع لصوص فعلينا أن نعرف منطقهم و ثقافاتهم و أساليبهم و لا نستعجب و لا نستغرب لأن لكل جماعة بشرية منطقياتها و ثوابتها التى تنطلق منها و أن تعارضت مع الأخرين .

المنطق و الأرقام

 المنطق و الأرقام

إلى الأستاذ عبد الناصر سلامة كاتب الأهرام الذى يتطاول على قيمة و قامة مثل الأستاذ الكبير فهمى هويدى و يصفه بأنه ليس بحرفى و لا مهنى و يرتدى عباءة يشوبها الكثير من العوار سواء فى الفكر أو المال............ لقد فكرت طويلاً بأن لا أرد عليك أو أكتب و لكنك تغالط و تتحدث بأسم عموم المصريين و تصور الأحداث على أنها إلى الجحيم بفعل فاعلين آثمين و لكى أرد بالحجة فلم أجد غير المنطق و الأرقام
25 يناير ما كان ليحدث لولا فساد عم و طم البلاد بطولها و عرضها من أقصاها إلى أقصاها و مربع هذا الفساد ينحصر فى الجيش و الشرطة و القضاء و الأعلام و أن كنت ترى و تسمع و تقيم غير ذلك فالأحرى بك أن تترك مهنتك ككاتب أو أعلامى صادق مع نفسه يرى الأمور و الأحداث بحرفية و مهنية و مصداقية و تحليل بأسلوب علمى لا يختلف عليه أهل المهنة
أن محاولات أمتصاص 25 يناير من طغمة الفساد و تفريغه من محتواه سقطت فى خمس أستفتاءات و أنتخابات متتالية خلال عامين و نصف كانت الأرقام فيها تشير إلى غالبية الشعب و صنفته على أنه التيار الأسلامى و ليس شئ سواه لأن غالبية شعب مصر دينه و هويته الأسلام و فى الدول المحترمة ذات المؤسسات التى تعرف كيفية المحافظة على تماسك قوام البلاد دائماً يكون عملها فى خدمة و أحترام الأغلبية و القانون و الردع يكون للأقلية المارقة عن المجتمع و هذا هو الحال الذى لا بديل عنه فى مصر و فى أى بلد يتطلع إلى الحريات و يقدم القرابين من أجل ذلك
و عندما نسأل من يقتل الشعب فى الشوارع و الميادين ؟ من يعتقل أخيار رجالات و شباب مصر المتعلمين المثقفين و الحائزين على أعلى الشهادات العلمية من الجامعات المصرية و الأجنبية ؟ من ينتهك حقوق الأنسان و المرأة و الطفل و يسجن القصر بتهم ملفقة سلفاً ؟ من يتطاول على مؤسسات أعلى من مؤسسته و يعطلها و يضرب بأرادة عموم الشعب عرض الحائط ؟ هنا سنتعرف بالمنطق و البديهة على من يحرص على مصر و أمنها و أستقرارها و مستقبلها و من يريد لمربع الفساد أن يستمر فى عنق البلاد ليستمر تدهورها و تأخرها عن بلاد جاءت بعد بلادنا بعقود و أصبحت ذات حيثية أقتصادية و سياسية فى الساحة الدولية و لن أقارن مصر باليابان التى بدأت نهضتها معها و تعرضت للتدمير فى الحرب العالمية الثانية بل سأنزل إلى مستويات أقل فأين نحن من النمور الأسياوية فى الأقتصاد ومستويات المعيشة ؟ فيا أستاذ عبد الناصر حينما تدعوا الجيش و تروج له فما تدعوا إلا بدعوى الهلاك و تسقط إلى مستنقع الهاوية لأنك محسوب على الكتاب و المثقفين أما أستاذى الجليل و المفكر الكبير و القيمة و القامة فهمى هويدى لم و لن يسقط و بيننا الأيام لنرى مقعد كل منكما فى مصر المحروسة