سوقيات
أستاذى الجليل فهمى هويدى أستأذنك اليوم فى الخروج عن نسق المثقف المهذب إلى سوقى من الشارع و أكتب " صحيح الكلام لك يا جارة و لكن من يقرأء و من يفهم و من يعقل و هم يفكرون بطريق أدنى من طريقة الحمارة هؤلاء لا خير فيهم "
أعجب
لقوم يستبيحون الدماء و ينتهكون كرامة الأنسان و يعملون على كسر أرادة
الأحرار و يستنكفون أن يعاقبوا أو ينتقم منهم !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
قرأة متأنية
عندما نتابع ثورة 25 يناير منذ أندلاعها و حتى اليوم نجد على طريق المتابعة ماسبيرو ؛ محمد محمود ؛ مجلس الوزراء ؛ أستاد بورسعيد ؛ بين السريات ؛رمسيس ؛ الحرس الجمهورى ؛ المنصة ؛ رابعة ؛ الناهضة ؛رمسيس للمرة الثانية هذا بخلاف المحافظات و أشهر ما جرى بالأسكندرية القائد أبراهيم و بالمنصورة هالة أبو شعيشع ؛ دلجا ؛ كرداسة ؛ رفح ؛ العريش ؛ و فى الأسماعيلية و السويس و بورسعيد و الحصر هنا لا يسعنا إذا ما عددنا ما يجرى من قتل و أصابات لمواطنين الثورة المصرية على يد الدولة العسكرية و أصبح واضح للعيان القاتل و المقتول بالرغم من الأسلوب المخابراتى الذى أعتمد على الشائعات و سياسات العصى و الجزة لتفريق شمل ثورة يظنون أنها عفوية ليس لها قيادات أو أهداف و لكن ما بقى منها و إلى الأن زخم شعبى يجتاح الشوارع فى غالبية مدن و جامعات و مدارس مصر علاوة على زعامات فى السجون و أئتلاف للدفاع عن الشرعية و ما هو أشد و أقوى أرادة لم تنطفأ جذوتها منذ سنوات ثلاث تتطلع للحرية و أنهاء الدولة العسكرية بغير رجعة و هذا وحده كفيل بتحقيق الهدف حتى لو أمتلك العسكريين مفاصل الدولة الهشة و العتاد و السلاح الذى يحلمون بأستخدامه للأجهاز على الثورة بدعوى أنها رديكالية أرهابية و هذا لم و لن يحصلوا عليه مهما كانت أستفزازاتهم و لن يستمر لهم دولة لصعوبة ادارتها مع رافضين لهم صبغة شرعية و حقوق مغتصبة و دماء روت الشوارع و الميادين و مصابين أشد أصراراً من ذى قبل على أنتزاع حقوقهم و تحقيق أهداف ثورتهم فحينما تعود ذكرى محمد محمود هل يمكن طمس الحقائق و الشهود بين أظهرنا و الحضور يعيشون بيننا أعتقد أن هذا بالأمر المستحيل مهما بلغت قوة و عظمة التضليل و ستستمر الثورة التى أجبرت مبارك على التنحى و ستنتزع مخالب النظام من جسد مصر و تلقى به جيفة نتنة فى مزبلة التاريخ .
الأنحدار إلى الأندثار
ذيلت كتابتك و تحليلك بأن ثورة 30 يونيو حائط صد و من هنا أبدأ : عندما ننظر إلى قوام هذه الثورة المزعومة نجده الجيش و الشرطة و القضاء و الأعلام من العهد البائد الذى حكم البلاد ستة عقود و هذا العهد أستلم مصر جغرافياً عبارة عن مصر و السودان و قضية فلسطين تجد غزة تخضع أدارياً للسلطات المصرية و لها حاكم عسكرى مصرى و واقع اليوم هو أنفصال السودان و تقسيمه و قطاع غزة تحت الأحتلال و الحصار فببساطة نستطيع القول من المعطيات أن هذه الثورة المزعومة و قوامها ليسوا فى صالح مصر أو قضية العرب المركزية فى فلسطين بل شهادات سابق أعمالهم تفيد بأنهم فى نهج التفتيت و التقسيم و تسليم مصر و العلم العربى للقوى الخارجية و هنا تسقط أدعاءاتك بقالكلية على كل من الدكتور يوسف القرضاوى و الدكتور عزمى بشارى بأنهم وقود حرب باردة تنفجر ضد مصالح الوطن و الأمة و يثبت أن أنقلاب 30 يونيو ما هو إلا أنحدار إلى الأندثار و أن هؤلاء الذين تنعتهم و تنفند حولهم بالنقائص ما هم إلا أمل الغد لأمة تريد أن تستعيد مجدها
ثقافة اللصوص
من المتعارف عليه دولياً أن لقاءات ومباحثات المسؤلين أنما هى تداول للشئون فى نطاق شرعى و تبادل للأفكار و الأراء و الوصول إلى نتائج مراد الوصول إليها .
كما أن ندوات ومجالس و مؤتمرات الأبحاث و النتائج العلمية المبنية على أسس موضوعية ذات مناهج بحثية علمية أنما هى أثراء للفكر و العقل و الحياة الأنسانية .
و عندما نتابع عصابات الجريمة المنظمة و اللصوص الدوليين نجد أن أى معلومة أو خبر أو فكر يناهض أو يخالف الخط العام لأهداف الجريمة و أستباب الأمور لها يجب أستأصله بالتشنيع أو التشويه و أن لزم الأمر فبالخطف أو بالأزاحة أو القتل و هنا تتحرك كوادر العصابة المسيطر عليها سيطرة تصاعدية أو عنقودية بأداء مهام معينة فى أوقات محددة .
و إذا كان الصراع داخل مصر الأن بين التيار الأسلامى و فى مقدمته جماعة الأخوان المسلمين و مربع فساد النظام البائد الذى مازال جاثم على البلاد و العباد ومطوق البلاد كالأخطابوط بأذرع الجيش و الشرطة و القضاء و الأعلام ؛ و النظام البائد لا يعدو كونه لص سرق بلد لأكثر من ستة عقود فهنا سنجده يستخدم كل وسائله الشرعية و الغير شرعية الحقيقية و الملفقة لأجهاض كل ما هو مناهض و كاشف للحقيقة أو ملقى الضوء على صحيح الأوضاع و هنا ما أجد أستاذى الجليل فهمى هويدى إلا مستهدف بلا هواده و مترصد له بكل مرصد و قاعدين له بكل طريق حتى و أن كان ما يفعله شرعى أو من صميم أختصاصه فقد جرى ذلك من قبل على الأستاذ الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية و هو يمارس مهام منصبه فوجدنا من حرم عليه عمله و حوله إلى جريمة يعاقب عليها القانون بل و يرديه المهالك بصبغة قانونية و هذا فى الحقيقة شبح حق يراد به باطل .
فإذا كنا نتعامل مع لصوص فعلينا أن نعرف منطقهم و ثقافاتهم و أساليبهم و لا نستعجب و لا نستغرب لأن لكل جماعة بشرية منطقياتها و ثوابتها التى تنطلق منها و أن تعارضت مع الأخرين .
المنطق و الأرقام
إلى الأستاذ عبد الناصر سلامة كاتب الأهرام الذى يتطاول على قيمة و قامة مثل الأستاذ الكبير فهمى هويدى و يصفه بأنه ليس بحرفى و لا مهنى و يرتدى عباءة يشوبها الكثير من العوار سواء فى الفكر أو المال............ لقد فكرت طويلاً بأن لا أرد عليك أو أكتب و لكنك تغالط و تتحدث بأسم عموم المصريين و تصور الأحداث على أنها إلى الجحيم بفعل فاعلين آثمين و لكى أرد بالحجة فلم أجد غير المنطق و الأرقام
25 يناير ما كان ليحدث لولا فساد عم و طم البلاد بطولها و عرضها من أقصاها إلى أقصاها و مربع هذا الفساد ينحصر فى الجيش و الشرطة و القضاء و الأعلام و أن كنت ترى و تسمع و تقيم غير ذلك فالأحرى بك أن تترك مهنتك ككاتب أو أعلامى صادق مع نفسه يرى الأمور و الأحداث بحرفية و مهنية و مصداقية و تحليل بأسلوب علمى لا يختلف عليه أهل المهنة
أن محاولات أمتصاص 25 يناير من طغمة الفساد و تفريغه من محتواه سقطت فى خمس أستفتاءات و أنتخابات متتالية خلال عامين و نصف كانت الأرقام فيها تشير إلى غالبية الشعب و صنفته على أنه التيار الأسلامى و ليس شئ سواه لأن غالبية شعب مصر دينه و هويته الأسلام و فى الدول المحترمة ذات المؤسسات التى تعرف كيفية المحافظة على تماسك قوام البلاد دائماً يكون عملها فى خدمة و أحترام الأغلبية و القانون و الردع يكون للأقلية المارقة عن المجتمع و هذا هو الحال الذى لا بديل عنه فى مصر و فى أى بلد يتطلع إلى الحريات و يقدم القرابين من أجل ذلك
و عندما نسأل من يقتل الشعب فى الشوارع و الميادين ؟ من يعتقل أخيار رجالات و شباب مصر المتعلمين المثقفين و الحائزين على أعلى الشهادات العلمية من الجامعات المصرية و الأجنبية ؟ من ينتهك حقوق الأنسان و المرأة و الطفل و يسجن القصر بتهم ملفقة سلفاً ؟ من يتطاول على مؤسسات أعلى من مؤسسته و يعطلها و يضرب بأرادة عموم الشعب عرض الحائط ؟ هنا سنتعرف بالمنطق و البديهة على من يحرص على مصر و أمنها و أستقرارها و مستقبلها و من يريد لمربع الفساد أن يستمر فى عنق البلاد ليستمر تدهورها و تأخرها عن بلاد جاءت بعد بلادنا بعقود و أصبحت ذات حيثية أقتصادية و سياسية فى الساحة الدولية و لن أقارن مصر باليابان التى بدأت نهضتها معها و تعرضت للتدمير فى الحرب العالمية الثانية بل سأنزل إلى مستويات أقل فأين نحن من النمور الأسياوية فى الأقتصاد ومستويات المعيشة ؟ فيا أستاذ عبد الناصر حينما تدعوا الجيش و تروج له فما تدعوا إلا بدعوى الهلاك و تسقط إلى مستنقع الهاوية لأنك محسوب على الكتاب و المثقفين أما أستاذى الجليل و المفكر الكبير و القيمة و القامة فهمى هويدى لم و لن يسقط و بيننا الأيام لنرى مقعد كل منكما فى مصر المحروسة