الخميس، 12 يونيو 2014

خطوط عريضة للبحث

خطوط عريضة للبحث

أن علماء الأجتماع السلوكى الجنائى الذين يهمهم أمر المجتمع المصرى و المصريين أعتقد حسب قدراتى و أفكارى أن لديهم خطوط عريضة للبحث فى أسباب التحرش الجنسى و تطوراته و علاجه و عندى بعض النقاط المتواضعة التى يجب تدرج كأساس للبحث : -
ما علاقة كلاً مما يأتى فى تفشى ظاهرة التحرش و الأغتصاب : - 

1 - أنتشار المخدرات ؛
 2 - الأنشغال الغير مسبوق للأباء و الأمهات للعمل ساعات أطول لتغطية تكاليف المعيشة ؛
 3 -  أنخفات مستويات التدين و البحث عن الروحانيات فى المجتمع ؛
  4 - الأعلام الساقط و الفن الهابط الذى يتولى السيطرة على عقول و مفاهيم النشأ ؛
 5 - أرتفاع مؤشر العنوسه و العذوبية نتيجة للتدهور الأقتصادى ؛
 6 - الغريزة الأولى عند الرجال ( الجنس ) و عدم أشبعها نتيجة أنصراف المرأة عن الرجل إلى تأمين حياتها و مستقبلها بدلاً من أتجاهها إلى غريزتها الأولى ( الأمومة ) ؛
 7 - الأحباط العام فى عموم الشباب فى تحقيق أقل أحلامهم من الأستقرار ؛
 8 - غياب الدولة و مؤسساتها الأمنية التى تحفظ أدنى مستويات الأمن و الأستقرار و أنصرافها لتأمين الكراسى و العروش ؛
 9 -  منظومة عدالة بها عوار أجرائى فضلاً عن عوار قانونى رادع فى قضايا التحرش و الأغتصاب .

الأربعاء، 11 يونيو 2014

مصر و ليبيا



مصر و ليبيا
 #  مصر دولة مخابراتية بوليسية يوجه فيها الرأى العام بالشائعات و الأعلام الموجه الفاشل فى صنعته لأننا ببساطة و سهولة نكتشف كذبه يوماً بعد يوم و هذا بدوره مؤشر على أن الدولة المخابراتية تلفظ أنفاسها و فى النزع الأخير و بالقطع لا يوجد جيش حر مصرى فى ليبيا و لا ميليشيات تستطيع العمل لصالح هنا أو هناك على التراب الليبى كما أن أكذوبة حفتر و قواته رؤية أمريكية غير واقعية و غير منطقية تتحرك معها عرائس المسرح السياسى فى الشرق الأوسط بخيوط ممسك بها الأمريكيين فدول الخليج تتحرك بأذعان و مجبرة و مصر الأنقلاب برجاء و خوف طمعاً فى المساندة .
#
ليبيا قبائل يحترم فيها العرف القبلى إلى أبعد الحدود و لى فى ذلك شاهد و قصة " فقد نزلت بقبائل الفهارى نسبة إلى فهر بن عامر قبيلة أبو بكر الصديق رضى الله عنه و كان لى أصدقاء مصريين و سودانيين و سنغاليين على بعد حوالى خمس عشر كيلومتر من أقامتى و قررت يوماً أن أزورهم بعد صلاة المغرب و عندما بدأت فى تسخين سيارتى رأيت كبير من القبيلة التى أنا فى جوارها يهرول نحوى و قال لى أين أنت ذاهب و الليل قد دخل ؟ فقلت له أنى ذاهب لأمضى بعض الوقت مع أصدقائى فى المكان الفلانى فقال لى حسناً خذ معك جمعة فنظرت إلى جمعة أبن الست سنوات و تبسمت له و قلت له أصعد يا جمعة لنتنزه معاً و فى منتصف الطريق وجدت الطريق مقطوع بشجرة ضخمة و وقف جمعة على الكرسى الذى بجوارى و أخرج نصف جسده من الشباك و بدأ يصيح يا أولاد كذا .... و كذا أنا جمعة أبن الفهرى و أبى يعرف أننى هنا أفتحوا الطريق و إلا ستنالون ما تستحقون و لم أرى أى شخص و كل ما رأيته حبل ضخم يجر الشجرة على جانب الطريق و أستكملنا سيرنا و مضينا وقتنا بعد أن أحتفى جميع أصدقائى بجمعة و قدموا له المشروبات و الحلوى و عدنا و فتح لنا الطريق و لكن هذه المرة دون أن يتكلم جمعة كلمة واحدة و أستقبلنى كبير الفهارى فما كان منى إلا أن شكرته و كان كل ثنائى على جمعة الذى يعد فى مقام رجل شجاع همام فما كان رد الفهرى إلا أنه يعلم أننى سأمر على قطاع طريق يسرقون سيارات الأجانب و أموالهم عنوة بقوة السلاح و هذا لا يليق و أنا نازل عندهم فقلت له شكراً و لكن كيف تدفع بغلام صغير مثل جمعة معى فى مثل هذا الموقف ؟ فقال أن ذريتنا معروفة القيمة و القامة و من يريد أن تثكله أمه من هؤلاء الخارجين عن الأخلاق و الأعراف و ليس لهم دية فليقدم على عمل أخرق يكلفه حياته و حياة أهله جميعاً " ومنذ ذلك اليوم تكون عندى صورة مبدأية عن المجتمع الليبى و رحت أتحقق منها فوجدتها ثابتة بل أن القبائل ذات القامات و المقامات تسعى لتعضض أواصر الترابط بينها شرقاً و غرباً و جنوبأ بالمصاهرة و خلاصة القول أن إذا رفض المجتمع القبلى شخص و جرمه فلا بقاء و لا أقامة و لاحياة له بين الليبيين و تكون مواجهته بمختلف الطرق و الوسائل كما حدث مع القذافى و دون أدنى شك هذا الحفتر ليس بأكثر عظمة و قوة من القذافى حتى أن القبائل التى كان يقيم فيها بقواته لفظته و أنكرته و هذا أذن بنهاية أسطورته التى يحاول الأعلام المصرى نسجها وهماً و كذباً و يحاول الخليجيين مساعدتها و الأمريكيين أستخدامهم فإين لهم ذلك مع مجتمع قوى مثل المجتمع الليبى ؟


الثلاثاء، 10 يونيو 2014

لك قراءة و لى قرأة أخرى

لك قراءة و لى قرأة أخرى

ذلك أننى من قراءاتى المتواضعة فى تاريخ النظم السياسية أدركت أن الفاشية ظهرت فى إيطاليا فى ظروف مماثلة لتلك التى نمر بها. ذلك أنها انتشرت هناك بعد الحرب العالمية الأولى (عام 1919) حين خرجت إيطاليا مأزومة سياسيا واقتصاديا، وكانت تبحث عن منقذ يجسد الزعيم القوى الذى يلملم شتاتها ويعيد إلى الدولة عافيتها وإلى السلطة قبضتها وهيبتها التى تعيد بها تنظيم المجتمع وتؤمنه ضد خطر الشيوعية. وهذه الأجواء هى التى جاءت بموسولينى إلى الحكم فى عام 1922. إذ اعتبرته الجماهير ممثلا لكل ذلك، الزعيم المحبوب والقائد المخلص الذى يعول على قوة الجيش وبطش السلطة.

و قراءتى الأقل تواضعاً أن الأنجليز رحلوا عن التراب المصرى فى 1954 و تركوا من يقوم بتحقيق ما يريدونه بالوكالة و الوريث الطبيعى للمستعمر الأنجليزى هم الأمريكان و المسيرة مستمرة و لكن وعى الشعب المصرى قد نضج و يستكمل الأن مسيرة الأستقلال التام أو الموت دون غايته و لن يتراجع عن الأستقلال و أمتلاك أرادته و أسترداد هويته حتى و أن أبدع المستعمر و أذنابه من المحتلين بالفعل فى تقويض جهاد المصريين و ستشهد المنطقة العربية و العالم الثالث أستقلال حقيقى عن المستعمر و هذا القرن هو قرن أنتهاء التبعية و الأستعباد و ميلاد أمم فتية أعرق حضارياً من مستعمرها و أذناب لا يريدون لها النهوض .

الاثنين، 9 يونيو 2014

توصيف الدولة المصرية

توصيف الدولة المصرية

# في الحديث القدسي { يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً، فلا تظالموا}   رواه مسلم.       
 # { أتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة، واتقوا الشح فإن الشح أهلك من كان قبلكم، حملهم على أن سفكوا دماءهم واستحلوا محارمهم } رواه مسلم.
والظلم: هو وضع الشيء في غير محله باتفاق أئمة اللغة.
و من أنواع الظلم على سبيل المثال لا الحصر ظلم الإنسان لغيره من عباد الله ومخلوقاته، وذلك بأكل أموال الناس بالباطل، وظلمهم بالضرب والشتم والتعدي والاستطالة على الضعفاء، والظلم يقع غالباً بالضعيف الذي لا يقدر على الانتصار.
 صور من ظلم الإنسان لغيره من عباد الله ومخلوقاته:
شهادة الزور: أي الشهادة بالباطل والكذب والبهتان والافتراء، وأنتهاز الفرص للإيقاع بالأبرار والانتقام من الخصوم، ذكر رسول الله  الكبائر فقال: { الشرك بالله، وعقوق الوالدين وقتل النفس، وقال: ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ قول الزور، أو قال: "شهادة الزور" } متفق عليه
قال رسول الله
 { اتقوا دعوة المظلوم وإن كان كافراً؛ فإنه ليس دونها حجاب }. :
 فالجزاء يأتي عاجلاً من رب العزة تبارك وتعالى، و قد أجاد من قال:
لاتظلمن إذا ما كنت مقتدراً *** فالظلم آخره يأتيك بالندم
نامت عيونك والمظلوم منتبه *** يدعو عليك وعين الله لم تنم
قال رسول الله  { أتدرون ما المفلس، قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع فقال: إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه، أخذ من خطاياهم وطرحت عليه، ثم طرح في النار } رواه مسلم.
و من كل ما سبق نستنتج أن الأسلام ينص فى مكتنفاته على تحريم كل ما يدور فى الشوارع المصرية و السجون المصرية منذ ثلاث سنوات على أقل التقديرات أن لم تكن المساحة أكبر من ذلك و من المذهل الداعى إلى الدهشة أن دساتير مصر من 1923 و حتى يومنا هذا تنص صراحة أو بالمواربة أن مصر دولة أسلامية فأين الواقع من المنصوص عليه فى أوراق تحفظ على أرفف يتشدق بها فقهاء و يتحدث بها نخب و الفعل أجرام فى حق النفس و حق المجتمع و حق مصر و عصيان صراح لله عز و جل أن الحقوقيين و المنظمات الحقوقية بدعة عصرنا و لم ترتقى إلى جوهر الأسلام  و مصر فى توصيفها الواقعى تحتاج إلى مفردات أخرى غير المنصوص عليها فى الدساتير حتى أشعار أخر يكون فيها الأنسان المصرى فى مؤسسات الدولة أقرب إلى أسلامه و هويته مبتعد عن كؤس الأغتراب التى يتجرعها صباح مساء فأذهبت عقله و حسه و جعلته أقرب إلى وحوش البرارى التى لا تميز بين صالح و طالح  و لايقدس كرامة و كبرياء الأنسان ما لم يدان أو يثبت عليه جريمه موجبة للعقاب و حتى أن أدين فإن فى العقاب لابد من هيئة أنسانية تعيده إلى المجتمع فاعل إيجابى و قد صلح شأنه و هنا واجب علينا أن ننادى الحرية لجميع المعتقلين باطل قانون تمديد الحبس بدون بينة واضحة و قرينة قاطعة الحرية للصحفيين لأن الصحافة ليست بجريمة و لا فعل مشين الأنسانية و الكرامة لكل المصريين الموت لكل المجرمين و الطغاة الذين يسلبون الشعوب أرادتهم و حريتهم و كرامتهم .

الأحد، 8 يونيو 2014

لقاء بالصدفة



لقاء بالصدفة
جمعتنى الصدفة فى الأسبوع الماضى بأحد الدكاترة فى الهندسة الزراعية العاملين فى مشاريع تشرف عليها مؤسسات الدولة ممولة بمنح و قروض ميسرة لتنمية و تطوير المجتمعات التى لم تنال حظها من خطط و أهتمامات الحكومة المركزية فى القاهرة التى كانت فاسدة مجرفة للدولة فى جميع أتجهاتها و مازالت تعانى من الفساد و لا يرجى شفاؤها من هذا المرض العضال فى القريب العاجل إلا بجراحات ثورية تمس الجذور المجتمعية العطبة فى الحياة المصرية ؛ و دار الحديث بينى و بين هذا الدكتور الخلوق الغزير فى العلم و المعلومات و راح يخبرنى بأن مركز البحوث الذى يعمل به يهتم  بالصحراء ومجتمعها و معه مجموعة كبيرة فى مختلف التخصصات و لكل تخصص مشروعه الخاص فأحد المشروعات عبارة عن سيارتان متنقلتان فى الصحراء بالقرب من التجمعات البشرية فى الصحراء الغربية أحد هاتين السيارتين عبارة عن بريمة تحفر آبار للماء متتبعة معلومات لخرائط المياة الجوفية و السيارة الأخرى عبارة عن خلية شمسية كبيرة محمولة لتوليد الكهرباء للزمة لضخ مياه الآبار و بعد التحليل و التأكد من أن عينة المياة صالحة للشرب و من الذى يدهشنا أنها مياه عالية النقاوة تحتوى على نسبة أملاح فى مستويات قياسية للمياه المعدنية و تضخ فى سيارات صهايج و تنقل للأستخدام المباشر مجاناً ( و هنا بدأ همس نفسى لذاتى لقد كان لابد أن يكون هناك ثورة يعقبها خمس أستحقاقات أنتخابية نزيهة ليكون مؤشرها رفض هيمنة الفساد على الدولة و على الأخص مواطنين الصحراء الغربية الذين رفضوا بقوة حكومات القاهرة المركزية حتى يبدأ الأهتمام بهؤلاء المصرييين أليس لهم حقوق المواطنة ألا يحملون الجنسية المصرية و لهم حقوق فى بلادهم ونصيب من الدخل القومى و الأهتمام الأدارى لسياسات الدولة أم أن قدرهم هو التهميش و النسيات و وطأهم بالأقدام ؟ ) و لحظ الكتور بذكاء شرودى و أسترسل فى حديثه قائلاً أنه لدينا مشاريع معالجة النخيل و زراعة 10 ألاف شتلة زيتون سنوياً توزع بالمجان و مشاريع مقاومة بيولوجية طبيعية للآفات الزراعية التى تغذوا المحاصيل الزراعية و مشاريع حفر آبار تجميع مياه أمطار لزراعة القمح و الشعير ؛ و هنا قاطعت الدكتور بسؤال و هل هناك أهتمام بسيناء و خاصة أننى أعلم أن تربتها الزراعية فى الشمال خصبة غنية فقال لى قد عملت منذ عامين فيها و بها ترعة السلام التى مياهها خليط من مياه النيل فرع دمياط و مياه الصرف الصحى و الصرف الزراعى و الصناعى بنسبة 1:1:1 فبادرته بالسؤال فوراً و هل تخلط مياه الصرف الزراعى و الصناعى بدون معالجة فضلاً عن مياه الصرف الصحى ؟ فرد بلهجة فيها أسى نعم بدون معالجة فكان تعليقى إذاً علينا أن نحترس من تناول أى منتجات زراعية من سيناء و إلا سنكون راضين على أنفسنا السرطان و الفشل الكبدى و فى النهاية الفشل الكلوى و الأختفاء فى قبر يريح من عذابات الأمراض التى تجلب لنا على يد أدارة دولة تعدم شعبها و قد كان بمجلسنا أحد الجنرالات المتقاعدين طويل الصمت شديد المتابعة و المراقبة لما يدور و يحدث فسأل  الدكتور بهدوء هل فعلاً تناول مزروعات سيناء يصيب الناس بالسرطانات ؟ فأجاب الدكتور نعم لأن مياه الصرف الصناعى و الصرف الزراعى يكون بها عناصر ثقيلة تؤثر على أجهزة جسم الأنسان بالسالب و هنا توقفت عن الحديث حتى لا يتحفز بى أحد العسكر الذين لا يريدون سقوط حكم العسكر و لا أحرج عالم خلوق جدير بالأحترام .




 

تجهيل شعب قد وعى

تجهيل شعب قد وعى

# الأنسان عدو ما يجهله .
# الجهل بالشئ لا يمكنك تحديد أبعاده و كنهه و بالتالى لا تسطيع وضع كيفية التعامل معه .
# الشعب الجاهل أسلس قيادة من الشعب الواعى المتعلم .

و أن الطغاة إذا ما تقلدوا أمور شعوب فإنهم لا يريدون لها أن تعى أو ترى نور الحقيقة فيتفننون هم و جوقتهم و بطانتهم فى تجهيل عموم الشعب و أفقاده وعيه و الأداة المستخدمة فى عصرنا الحالى لهذا الغرض هى الأعلام بكل صنوفه و أنواعه المقروءة و المسموعة و المرئية .

و النسق المتبع هو نسق هؤلاء معنا و هؤلاء علينا ؛ و هذا سئ بغيض و هذا جميل عظيم ؛ تعالوا نحب هذا و دعونا نكره ذاك . و هذا النسق فى حد ذاته تغييب لملكة العقل و وزن الأمور و وضع الحلول الأفضل و أختصار الأمة بأكملها فى نخبة قد تكون ناجحة و قد تكون فاشلة فاسدة و يحرم عموم الشعب من خير موجد بين أظهره ؛ أما الصحيح و الإيجابى فى أستخدام الأعلام هو طرح الحقائق و البيانات الواقعية متبوعة بتحليلات متخصصة ترفع من مستوى الوعى الجمعى الشعبى و تسهل لبروز حلول منطقية لأى مشكلة آنية و فى تعقيب بسيط أن الكذب يهدم و أن كان يخدم غرض نبيل و أن الصدق يبنى و أن كان فيه مرارة العلقم .

فأمريكا مع الأخوان كانت لغة التخاطب الأعلامى للشعب المصرى طوال فترة الشهور العشرة الماضية و اليوم أمريكا باعت الأخوان لغة تخاطب جديدة فى الأيام الراهنة و الواقع أن مصر فى عالم السياسية دولة مفعول بها و أمريكا دولة فاعلة فى العالم بأكمله و المصالح هى السقف الأعلى فى عالم السياسية فلما لا يكون الخطاب الأعلامى ذا مصداقية و شفافية خاصة أن الشعب المصرى بلغ الرشد و لديه الوعى الكافى للتمييز بين الأمور و الأحداث و دليلى فى ذلك حينما شعر هذا الشعب أنه بدأ يتنسم الحرية و لديه فرصة للتعبير عن رأيه و هذا الرأى محل الأخذ به خرج بالملايين فى خمس أستحقاقات أنتخابية متتابعة و حينما شعر أن أرادته أغتصبت و أنقلابت قوة السلاح عليها قاطع و جلس فى البيوت و لم يذهب إلى الأنتخابات.

أننى أتمنى أن نكون جميعاً شفافين صادقين مع أنفسنا نتناول الحقائق بكل ما فيها و ما بها و ما عليها و أن لا نخدع بعضنا البعض إذا كنا نسعى إلى الصالح العام و بدون أدنى شك أن زمن الأقصاء قد مضى و ولى و ما عاد بالأمكان تجهيل شعب قد وعى .

السبت، 7 يونيو 2014

زمن كان الأن يعود

زمن كان الأن يعود

لقد كنا فى سالف الزمان نرزح تحت حكم مكسو بقانون الطوارئ الذى كان يعتبر أكثر من شخصين مجتمعين لمناقشة فكرة أو موضوع تجمع غير قانونى و لم يحصل على تصريح من الجهات السيادية فى الدولة و يجب محاكمته و ألقائه فى غياهب السجون عقاباً على تصورهم بأن لهم حقوق و خصوصيات .
و المؤسسات التى تعمل تحت هذا الشعار و بهذا المنطق لم تغلق أبوابها و مازالت تمارس نشاطها و لكنها محدودة الثقافات و المستويات التعليمية و لا تدرى أن دولة مثل الصين التى لديها تقدم نووى و غزت الفضاء و هذا بدورة لابد أن يكون له أرضية من تقدم فوق العادى فى مجال الألكترونيات و الأستصالات الألكترونية لم تستطيع شيئاً مع جوجل و استخداماته من المعارضين و المناهضين فما كان منها إلا أغلقته و لم تنفق الأموال أو تعد الكتائب و الجيوش الألكترونية لمتابعة الفكر و الرأى و السلوك فى العالم الأفتراضى ؛ و نفس الحالة حينما ساعد تويتر المعاضين الأتراك بمنهج غير قانونى فما كان من الحكومة التركية إلا أغلقته و مازال الموضوع محل شد و جذب فى قاعات المحاكم التى تحترم القوانين و الأنسان .
و أن كان القائمين على المؤسسات الأمنية يعلمون كل ما يتعلق بالمراقبات الألكترونية حول العالم و يستخدمون حقيقة أن ثورة 25 يناير ثورة شباب الفيسبوك و تويتر و شبكات التواصل الأجتماعى  و يخدعون الناس و صناع القرار بأن المراقبة الألكترونية و بذل الأموال لها واجب فإن ذلك عبارة عن فتح باب من أبواب الفساد المعروفة بسلب خزانة الدولة أموالها فيما لا طائل من ورائه و سبوبه لمخصوصين يستحدث لهم باب أنفاق .
و أستقرار الدولة لا يحتاج أكثر من ترشيد أنفاق فبدلاً من أن تنفق الأموال فى أبواب الفساد و أستحداث ثقوب أستنفاذ موارد الدولة فإن الأجدر هو أنفاق صادق أمين على التطوير و التنمية و أستقطاب شباب العالم الأفتراضى بحياة طبيعية فيها عزه و كرامة شخص و وطن و سيصعب تشكيل فكر أو رأى مناهض ضار يمكنه التحرك متخفى أو فى عالم أفتراضى أما مناخ الخنق و المشاكل المتفاقمة فهو ناسف لكل أمن و لكل مجتمع و لأى دولة .