الأحد، 15 مارس 2015

رؤية قاتمة

رؤية قاتمة
Picture 026.jpg
لست من دارسى الأقتصاد و لا أستطيع أن أزعم أننى صاحب رؤية أقتصادية شاملة و لكننى مواطن عادى أسمع و أرى العالم من حولى 
# اليونان تعدادها 8 مليون و الأتحاد الأوربى يدعمها ب 120 مليار يورو حتى لا تزيد نسبة التضخم فى أقتصادها عن 3% المسموح بها من البنك المركزى لمنطقة اليورو و الحد الأدنى للدخل 11 ضعف الحد الأدنى للدخل الذى تطمح مصر للوصول إليه و معدل البطالة يصل إلى 27% .
# مصر التعداد يقترب من 90 مليون ؛ مؤتمرنا الأقتصادى الشهير لم يجلب إلا 60 مليار دولار الذى هو سعره أقل من اليورو فى سوق تداول العملات العالمية و هذه المليارات من الدولارات أستثمارات مشروطة و ليست ضخ فى الأقتصاد أو البنك المركزى نسبة التضخم تجاوزت 13.5% حسب تقديرات البنك الدولى نسبة البطالة حسب تقديرات نفس البنك تتجاوز 25% هذا غير البطالة المقنعة ؛ الدعم تحول من عينى إلى نقدى و بدأت الأسعار للسلع فى الأرتفاع لتلتهم الدعم رويداً رويداً .

و من هذه المقارنة البسيطة لا أرى تحسن أو طاقة نور لمستقبل أقتصادى سيحد من البطالة و التضخم و يرفع مستوى دخل الفرد و خاصة أن الجهاز الأدارى فى الدولة سيتكاتف لأرضاء المستثمر و الأبقاء عليه على حساب المواطن المصرى الذى يدار فى العملية الأقتصادية كسلعة تسويقة و ميزه للمستثمر كعمالة رخيصة مهدرة الحقوق و قد كان لى باع فى هذا المضمار و رأيت بأم عينى رأسى  كيف أن القوانين تمكن المستثمر من البلاد أكثر من مواطنيها فى الحقوق و تعفيه من كل الواجبات المنصوص عليها فى قوانين العمل الدولية و حقوق العمال العالمية .

السبت، 14 مارس 2015

من البديهيات

من البديهيات
Picture 026.jpg
عندما نستقبل تصريحات السياسيين و معاونيهم  و النخبة فى المجتمع  لابد أن يكون حاضر فى الأذهان أن : -

# الرعية على مبادىء و دين حكامهم فإن صلح الحكام صلحت  الرعية 
#  الرعية منها يولى عليها
# أن أخلصت النخبة و صلحت كانت بطانة الحكام صالحة و يصلح حال البلاد و العباد
# رقى البلاد فى العلوم الأدارية و السلوكية و الأجتماعية و النفسية يصحبه رقى فى كل شئ و بزوغ حضارة و دولة ذات قوة

الجمعة، 13 مارس 2015

قصاقيص فيسبوكية و تويترية 98


Picture 026.jpgقصاقيص فيسبوكية و تويترية 98


وزير الأوقاف: الجيش المصري عمره ما اتهزم فى أى معركة طوال تاريخه وسينتصر على الإرهاب( 48-اليمن-56-67-لارناكا ؟؟؟؟؟) لاتقف كاذباً فى الأوقاف

ذا كان تعداد اليونان 8 مليون و دعمها الأتحاد الأوربى 120 مليار يورو 
دعم العرب لنا ببضعة مليارات من الدولارات و هم فائضهم بالترليونات

من فضلكم أنا كيميائى و لن أقطر أى خمور و سأغلق هذا البار

أستاذ خالد كثيراً ما سمعنا عن التكامل و المثلث الذهبى و كلها أقوال و الأن بعد أن بلغت القلوب الحناجر و الحال لا يسر عدو ولا حبيب نريد أفعال فإن فى الأفعال أنطلاق لعظمة ما بعدها عظمة و مجد ما بعده مجد و رفاهية لوادى النيل كله

أستاذ خالد الذين حولوا 17% من الوثنية بجنوب السودان إلى مسيحية أنجيلكانية ثم فصلوا الجنوب كدولة مستقلة تسارع الأعتراف بها دولياً و أصبح لها مقعد فى الأمم المتحدة و ينفخون فى كير دارفور و جنوب كردوفان و مملكة النوبة القديمة سيتركون السودان ليكون بعد أستراتيجى لمصر و سلة غذاء للعالم العربى ؟ أشك فى ذلك و الطريق صعب يحتاج إلى أفعال لا كلمات

لا أتفق معك د. عبدالله فى كثير و أن كنا معاً فى نفس الأطار فعندى لا يوجد شئ أسمه أسرائيل ككيان و أسرائيل عندى هو يعقوب عليه و على نبينا محمد بن عبد الله أفضل السلام كما أن الكيان الصهيونى ( أسرائيل " فى الدبلوماسية الدولية " ) لا يريد و لا يدفع لنفسه أهداف أو أحلام لأنه مزروع بواسطة مستعمر رحل شكلياً و مازال متواجد جوهرياً بصورة أو بأخرى و شعب الكيان الصهيونى ليس إلا رعاع يهود العالم الغير متمكنين من حياة أفضل خارج الكيان و غالباً ما يكونوا متهودين أو سفرديم فما تخوضه الشعوب العربية هذه الأيام ليس معركة دمقراطية بقدر ما هو أستكمال مسيرة تحرر من المستعمر و لابد و حتماً أن يكون مصير الكيان الصهيونى الزوال .

يا دكتور عمرو خالد خاوى و حرامى و سرق من مدونتى قصتين الأولى طالوت ملكاً و الثانية قصة البقرة و نسبهما إلى نفسه


و من أحسن قولا ممن دعا إلى الله و عمل صالحا و قال إنني من المسلمين "فصلت:33"

أن الأحرار حينما يؤسسون مؤسسة فإنهم يضعون ضوابطها التى تخدم وطنيتهم و مصالح بلادهم و لدينا مثال فى أحرار أمريكا أبان الحرب الأهلية كيف أسسوا لأمريكا التى نراها اليوم ؛ أما العملاء المحتلين التابعين لمستعمر حينما يؤسسون مؤسسة فإنهم يضعون ضوابطها و لكن لمصلحة المستعمر و لدينا مثال فى جامعة الدول العربية التى تم تأسيسها تحت الأحتلال و كيف هى حريصة على سياسة المحتل الذى أعتمد تشرزم الوطن العربى بفرق تسد و لن يقوم كيان عربى موحد يواجه الغرب ؛ و جامعة الدول العربية تحافظ على أساس سياسية التشرزم و الضعف لكيان العربى بأساليب و أدوات أخرى و مستحدثة طبقاً للوقائع و الظروف .

و من يعص اللـه و ر‌سوله و يتعد حدوده يدخله نار‌ا خالدا فيها و له عذاب مهين﴿١٤﴾ -- النساء 

 إن وليي الله الذي نزل الكتاب و هو يتولى الصالحين"الأعراف:196"

السيد الذى يدخل على حسابى على الفيس بوك و يحذف أصدقاء أليس من أحترام الخصوصية و حرية الشخصية أن تستشيرنى أم أنها وصاية منك على ؟

أن الأمم التى تفوقت فى العلوم الأدارية و التخطيط و السلوك و علم النفس هى التى تقود الأمم المتقدمة تكنولوجياً فى عالمنا اليوم

من سنن الدخول و الخروج من البيت قول دعاء الدخول فهو يجعلنا نستشعر التوكل على الله في الدخول و الخروج من البيت

لا يحفظ عهد المحبة إلا الأوفياء و أنت منهم

هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدا"الفتح:28"

أللهم لا تجعل لنا ذنباً إلا غفرته و لاعيباً إلا و سترته و لا هماً إلا فرجته و لا غماً إلا و كشفته يا أرحم الراحمين

أللهم أعنا على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك 
أللهم أقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا و بين معصيتك
 
أللهم أجعل القرآن الكريم ربيع قلوبنا

ذنب كل قترة دم و كل روح تزهق فى مصر منذ 25 يناير 2011 و إلى الأن فى عنق من أمر بأول قتل و من شرعوا فيه

أيها الأنسان الذى ينتمى إلى أنسانيته و يعز و يجل جنسه البشرى أن المرأة حاضنة مستقبل الأمم و معدة الأجيال فمتى تمهدوا لها درب حقوقها بالوردود و الرياحين حتى تنعم البشرية بالرقى و التحضر و السلام و يندثر الجشع و الطمع و الحروب و تتجسد حقوق الأنسان فى أبهى معانيها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

من رحم فعاليات و أحداث الأمس تتولد وقائع و حقائق اليوم فإن لم ننظر للأمور نظرة شاملة فلن نرى الحقيقة و سنظل ندور فى فلك نقل الحدث ليس أكثر

أعلنت فرنس برس 24 أن محمد أبراهيم و أسرته أنضموا إلى قافلة المعتمرين بلا عودة فى الأمارات فهل الأنقلاب ينهار و يهرب أبناءه أم يأكل بعضه ؟

صبراً أهل الحق فإن موعدكم النصر لأن الحق راسخ عبر الزمان و الباطل مقوض الأركان


الأنسان يولد ليتعلم و الأهتداء إلى طريق الصواب من سيرة الذين من قبله و تجارب فى طريق الصعاب

ضوء الحق يولد خافتاً و بالصبر و المثابرة يشرق على الأنسانية و يعم
و ينسى الأنسان كل غم

طغاة الأنسان عبر التاريخ ضحاياهم كثر
و ما أطال عمرهم و عظم مجدهم كم الضحايا
بل بغضوا أكثر من مزدرى النفايا

لما غوى آدم أخطأ و عصى
و لما أهتدى تاب إلى ربه و نجا
و مازال أبن آدم
بين غوى و أهتدى

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يتمنى أحدكم الموت إما محسنا فلعله يزداد وإما مسيئا فلعله يستعتب 

من سنن الصلاة الفعلية رفع اليدين عند الرفع من الركوع

د. عبد الله الأشعل كثيراً ما كتب و تحدث المفكرين منذ عقدين على قيادة الحضارات القديمة فى المنطقة لنهضتها و يقصد بالحضارات القديمة حضارة الفرس الممثلة فى إيران و حضارة الأناضول الممثلة فى تركيا و حضارة الفراعنة الممثلة فى مصر و لكن لأوربا و أمريكا رأى أخر لأن منطقة الشرق الأوسط منطقة نفوذ لهم و تمدهم بالطاقة التى هى عماد حضارتهم و نهضتهم و تمكنهم الأقتصادى الذى بدأ يتزعزع فى مواجهة القوى الشرقية الممثلة فى اليابان و الصين و الهند الصاعدة الواعدة ؛ و يحدث على الأرض اليوم هو أما أن تظل منطقة الشرق الأوسط مزعزعة مفككة ضعيفة مسيطر عليها النفوذ الغربى الأمريكى و أما أن تتحرر و تنطلق لتستعيد مجد تاريخى مستحق آن الأوان أن يعود لأصحابه و هذا لن يكون إلا برجال وساسة محنكين يجيدون رسم الأدوار و الفعاليات فى الغرف المغلقة و يكون المحصلة النهائية عودة الشرق الأوسط بشعوبه إلى باحة البشرية بما يستحق .


بعث الله إلى مصر رسولين السيسى و محمد أبراهيم على حد قول الهلالى الضلالى و لما أنقطع الوحى عن الرسول محمد أبراهيم أستغل الرسول السيسى الفرصة و أقاله من منصبه هذا لأن الرسولان لما يأتيا من عند الله و لكنهما أتيا من عند الشيطان الذى كان يوحى إليهما زخرف القول غرورا و قريباً سينضب ما بجعبة الشيطان من الوحى و سنرى الرسول السيسى و أتباعه فى مشهد دفع فاتورة سوء الأعمال و غواية الشيطان الذى سيولى هارباً من أرض مصر التى يحفظها الله دوماً

الخميس، 12 مارس 2015

سياسات الأمر الواقع

سياسات الأمر الواقع
 Picture 026.jpg
سياسات الأمر الواقع هى المتبعة فى القضية الفلسطينية من قِبل الكيان الصهيونى على العرب و المسلمين و لكنها لم تؤسس لدولة تنعم بالأستقرار أو تتلاشى الحروب و العمليات النوعية منذ أعلانها لأن الضغط غير طبيعى و يتجنى و يعتدى على حقوق أصيلة و الأصرار على سياسات الأمر الواقع  حتماً و لابد طبقاً للقاعدة الفيزيائية " لكل فعل رد فعل مساوى له فى القوة و مضاد له فى الأتجاه " سيصل يوماً إلى أنفجار و لأن الصهاينة يعتبرون عقائدياً أنهم دولة يهودية ذات حق دينى فى أراضى يهودا و السامرة و يؤسسون لأمتلاك الأراضى من النيل إلى الفرات فلن يفل عزمهم و قبيح أفعالهم مفاوضات أو سياسات أو مداهنات بل تنظيم مقابل بعقيدة دينية مضادة بقوة مسلحة قامعة مثل الصهاينة الذين أستولوا على الأرض و أقاموا الكيان و هنا لن نقول أن البديل لحماس هو داعش بل أن داعش تطور طبيعى و حتمى فى مسار المشهد سواء ضغط مصر أو فتح أو غيرها لأن القضية الفلسطينية قضية مركزية للعرب و المسلمين و لا تخص قطاع غزة أو مصر أو الكيان الصهيونى أو تجار رام اللة للقضية الفلسطينة وحدهم و حكر على رؤيتهم و تصرفاتهم .

الأربعاء، 11 مارس 2015

أثرياء و أثريناهم

 أثرياء و أثريناهم
 Picture 026.jpg
ما كانت جزيرة العرب يوم نزل وحى السماء على محمد بن عبد الله صلى الله عليه و سلم ذات مال أو قوة أو صولجان و ما أثراها الله  بثرائه الذى لا ثراء بعده إلا بهذا الدين الحنيف الذى بلغه الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم و نقله لنا الصحابة و التابعين من خير القرون .
و ما كان فقه أبن عرضون و فتواها فى حق نساء البوادى فى مغربنا العربى العزيز إلا عن قياس على فتوى أمير المؤمنين خليفة خليفة رسول  الله صلى الله عليه و سلم المشهود له بالعدل و مضرب المثل فى القضاء عمر بن الخطاب رضى الله عنه عندما قضى لحبية بنت رزق بنصف مال زوجها المتوفى عمر بن الحارث و من بعد ذلك حقها الشرعى فى المواريث المنصوص عليها فى القرآن الكريم فأما نصف المال فهو لأنها شريكة له فى أكتسابه أما الميراث الشرعى فهو حدود الله ؛ و فتوى بن عرضون فتوى فى حالة خاصة فيها شراكة عمل نساء البوادى لأزواجهم و هى فتوى لا غبار عليها و جازى الله صاحبها كل خير فيما أفتى و أعطاه أجران الأول للأجتهاد و الثانى لأنه أصاب .
و حينما نجد بعض القوانين الغربية تعطى الزوجة نصف مال الزوج عند الطلاق أو عند الوفاة فإذا كانت شريكة له فى جنى المال فلا إلا نقول أننا أثرياء بديننا و أثريناكم بما عندنا أما أن لم تكن الزوجة شريكة للزوج فى جنى المال و يحكم لها بنصف المال فنقول لهم قلدتم تقليد أعمى و ظلمتم و ما عدلتم .

و المرأة لها كافة الحقوق المادية فى الأسلام كما هو الشاهد فى فقه بن عرضون المستوحى من عدل عمر بن الخطاب رضى الله عنه و الأهم من حقوقها المادية وصية رسول الله صلى الله عليه و سلم فى حجة الوداع حينما قال " رفقاً بالقوارير ؛ و أوصيكم بالنساء خيراً " لأن المرأة ذات تكوين خاص لا ينصلح معه الجفوة و الغلظة لكى تحتضن حاضر و مستقبل الأمة و تدفق عليه من مكونها دفقاً سليماً صحيحاً يفضى إلى تطور و تحضر و أنتماء و حسن سلوك و أعتقاد فالمرأة زوجة و أخت و عمة و خالة إذا كانت سوية فى بيئة كما أوصى الرسول صلى الله عليه و سلم كانت رجولة الرجال البناءة و ينصلح حال حاضر الأمة و إذا كانت أم فإنها تعد مستقبل الأمة أيما أعداد خلاق عمار زاخر بالأشراق .

أننا أثرياء بأسلامنا و أثرينا أعداء الأسلام بفقه ديننا و لكنهم يسعون دوماً لأنتزاع أفضل خير عندنا و زرعوا فينا من أبناء جلدتنا 
من يحاول أن ينال من ديننا و شرعنا و لكنهم جميعاً لن يضرونا إلا أذى و ما هم ببالغين أمرهم .

الثلاثاء، 10 مارس 2015

لدى مشكلة

لدى مشكلة
 Picture 026.jpg
* إذا كنت غير عاقل و حاقد و ناقم  و حدث لى مشكلة فإننى أرمى بها الذين أراهم متفوقون على و أحق بمقعد أنا أغتصبته .

* و إذا كنت عاقل و خبيث و حدث لى مشكلة فإننى أستثمرها لأقصاء و أبعاد غرمائى الذين هم أولى بمقعد سرقته .

* و إذا كنت عاقل و منصف و واقعى و حدث لى مشكلة أسأل نفسى أولاً ما هو أسهامى المباشر و الغير المباشر و عن عمد و عن غير عمد فى تولد المشكلة ثم أبحث فى الطرف الثانى من المشكلة ما هى دوافعه و أفكاره و معتقداته و أبحث عن الحلول فى نطاق الرقى الأنسانى العلمى الثقافى و أفضل الوسائل الحوارية التفاوضية التى هى أقل تكلفة و المؤدية إلى حلول أطول عمراً أن لم تكن مستمرة الوجود لأن الحلول الأنفاعلية و التى تعتمد القوة و الأساليب الأمنية غالباً ما تكون بعيدة عن الأنسانية وتؤدى إلى تفاقم المشكلات و يصعب معها الوصول إلى حلول ثابتة دائمة تخدم أستقرارى و أستقرار الأخر .

* قديماً قالوا رأس المال جبان و لا يحل و لا يعمل إلا فى جو من الأمان المجتمعى و الفكرى و العقائدى و الأمنى حتى يتمكن من النمو و الأنماء ؛ و علماء الأجتماع و السلوكيات حينما يتكلمون عن أحتياجات الأنسان الأساسية يذكرون الهواء و الماء و الطعام كأساسيات حياة ثم عندما يعرجون على بناء المدن و الزراعات و الصناعات فإنهم يذكرون ضرورة تواجد الأمن و راعيه .

* الدول لا تبنى بمؤتمر أقتصادى و لكنها تبنى بتخطيط أستراتيجى على المدى القصير و البعيد معاً بالتوازى والمال وقود البناء لا يأتى من الخارج بقدر ما هو ثمرة جهد و عطاء الداخل المتضافر المقتنع بالعطاء على أساس تساوى فى الأنتماء و المواطنة .

* و أبقى أنا المواطن المصرى البسيط الذى يحمل ثقافة أكبر من واقعه المتردى و حياته المتهالكة لدى مشكلة و ترى متى حلها ؟

الأحد، 8 مارس 2015

و تتوالى الأسئلة

و تتوالى الأسئلة
 Picture 026.jpg
* هل نحن فى دولة الشعب فيها مصدر للسلطات و التشريعات ؟
* هل السلطة فى مصر مسلطة على الوطن و المواطن أم فى تنمية الوطن و خدمة المواطن ؟
* هل مثلث القانون القضاء العدالة لدينا معافى و يعمل بشكل صحيح ؟
* هلى دولتنا متقدمة متحضرة لأقيسها و أقارنها بالعالم الحر المتطور و المتمدن ؟
* هل لدينا المصداقية و الأمانة و الشفافية التى تحترم كمرجعية لأقرار حق أو أبطال باطل ؟
* هل ............ و هل ............. و هل .................. و هل ....................إلخ .
عندما نجيب على هل وكل الهلات بإجابات إيجابة عندها فقط سنناقش الديمقراطية و حقوق الأنسان و الشئون الحقوقية و لكن إذا كنا مفتقدين للأجابة الإيجابية فلا مجال لنا للنقاش أو البحث أو الأعلان أو النشر لأن مثلنا كمثل منيؤذن فى مالطا منذ قرن مضى من الزمان .