الجمعة، 16 أكتوبر 2015

قصاقيص فيسبوكية و تويترية 119

قصاقيص فيسبوكية و تويترية 119
Picture 026.jpg
مقتل جنرال إيرانى فى حلب و أستشهاد شباب فى فلسطين يؤكد أن الوعى العربى لم يغيب رغم جهود العقود من الأعداء

تونس شعب و دولة و طوائف و إيديولوجيات استحقت تقدير المجتمع الدولى بمسيراتها من ثورة الياسمين إلى وقتنا الراهن

عدو عدوى صديقي أما إذا كان عدو عدوى هو عدوى أيضاً فأنا لى عدوان لا عدو واحد و تسقط عن عدو عدوى الصداقة المزعومة

الشعوب التى يعتذر لها المسؤولون الذين يخطئون فى حقها شعوب لا تعرف الخنوع أو الخوف و لديها عزة و كرامة و العكس بالعكس

خالص عزائي إلى أسرة الزميلة أوديت و أسرة  فرع الإسماعيلية و أن لله و أن إليه راجعون و لا باقي غير وجه الله

الكبرّ على أهل الكبرّ عبادة

أن للجهل و الجهالة أقوام و منهم خبير أستراتيجى و منهم لواء  و ينطقون بما لا يعلمون و يفتون فما لا يعرفون و هم من أنفسهم واثقون و يزجرون و ينهرون كل منْ يعترض عليهم أو يخالفهم الرأى و الفكر و منهم هذا الجاهل الجهول الذى يقدمه الأعلام المصرى و يدعى الخبير الأستراتيجى اللواء حسام سويلم

فى دراسات لعلم الأجتماع السياسى خلصت إلى مقولة بسيطة دارجة " الناس على دين ملوكهم فإذا أردت أن ترى شعب دون أن تعاينه فراقب حكامه فسيتكون عندك فكرة شاملة كاملة عن هذا الشعب " و عندما نرجع إلى الوراء ستة عقود نرى صعلكة العسكر فى شكل قوانين أصلاح زراعى و فرض حراسات و مصادرة أموال منْ يحتكم إليهم و منْ لا يدعوهم من الأساس للسيطرة و الأحتكام فمن الطبيعى و المنطقى أن تجد شعب بأكمله يسرق و تصبح السرقة بأى صورة شئ مقبول مقنن بين طوائفه و إذا كانت السرقة مبدأ أساسى يعتد به فلا تبحث عن أخلاق و لا قيم و لا مبادئ و لا تطور و لا نمو و لا تقدم و لا حضارة و منطقى أن تعاصر التدهور و الأنحدار إلى الهاوية و يكفى هذا لأن الكثير من المقربين منى يقولون لى أن الحديد فى يديك و أنت لا تدرى فخف بعض الشئ

عزيزى المحامى هل صدقت أن هناك شعب و مجلس شعب ألم تدرك حتى الأن أن هناك مجلس وصايا على بر مصر المحروسة بالبشر الذين يعيشون فوق ترابها و هذا المجلس يضع الدستور و يحدد أليات عمل الدولة ومنْ يقوم بالأدوار كل ما عليك أنتظاره هو رؤية الشخوص الذين سيلعبون دور نواب الشعب و ما سيقومون به من غايات مجلس الوصايا المتخفى خلف الستائر السياسية

أستاذة نهى على أنك رائعة من روائع الكتابة و القدرة على الأبداع و خيالك خصب يجسد الحدث بمشتملاته الدقيقة فقد كان لك عرض سيناريو بالأمس قرأته و قلت لو أن هناك أشخاص للتجسيد بأدارة مخرج و موسيقى تصويرية تعبيرية و أضاءة تزهو و تخفت و تتلون مع التعبيرات لكانت لوحة شاملة من الفن الراقى و لا تقولى مرة أخرى متواضعة بل خبيرة متمرسة موهبة فطرية نالت قدر من التنمية و الواجب أن أقول أنا شكراً لأنك قبلتينى صديق و أتحتى لى قراءة ما تكتبين و إذا قرأنا الأعمال الكاملة لنيزار قبانى و عشنا مع جرسها الموسيقى نجد تواصل بين خواطرك و ما كان يعيشه هذا النيزار الذى درّس الأدب و البلاغة فى الجامعة الأمريكية ببيروت و أنا لا أنكر قلمه و لكنى أنكر سخصه المنكر الذى رحل عن عالمنا

د. طارق الزمر فلسطين أسلامية عمرية و مستهدفة لقتل عمر و الشجاعة و القوة الفارقة التى تمكنت بأسلامها من أقاصى الأرض إلى أقاصيها

عند العرب يخلص الكلام مع بدايات الغدر و الخيانة و لا يبقى إلا صوت البارود حتى النهاية و من هنا لا كلام يقبل لعلى عبد الله صالح

أننى و الحمد لله أسلمت وجهى لله و أحاول الأرتقاء فى درجات الإيمان " التقوى و البر و الأحسان " و من سبيلى للأرتقاء فى درجات الإيمان إيمانى بكتب الله و أولها القرآن الكريم و من فضل الله و رحمته بى أننى أقرأ القرآن و مؤمن بما فيه و عندما أقرأ "( لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون ( 82 ) من سورة المائدة ) " يكفينى ذلك لكراهية اليهود و الحذر منهم و لن أكثر الجدل و المراء مع هؤلاء الذين لا يملكون من الأسلام إلا الأسم و بعض الرسم و لا يعلمون لماذا هم فى الحياة و كيفية عبادة الله عز وجل هذا عسى ربى أن يهديهم و أن لم يهديهم فلا حيلة لى فى أن أهديهم


أودية نعيش فيها و نعاصرها وادى القانون الدولى العام و مقررات المنظمات الدولية ذات الصفة المجمع عليها عالميا و هذا وادى قد تثمر أزهاره فى البلدان التى ليس لها سيادة و تحت تبعية لقوى عظمى و وادى أخر هو وادى صراع الإيديولوجيات و الحضارات و البقاء فيه للأقوى و لا عزاء للصح أو الصحيح أو المفترض أو المفروض و وادى سحيق عميق تدور فى فلكه الأنسانية منذ تواجدها على وجه البسيطه و هو الصراع بين الحق الإلهى و الباطل و الشر الشيطانى و الأمر فى هذا الوادى سجال و لن يتخلى أهل الحق عن طريقهم و لن يتخلى أهل الشيطان عن غيهم ( أن العقد شريعة المتعاقدين بين الحاكم و المحكوم فإذا قام الحاكم برعاية الرعية و حافظ على ممتلكاتهم و أرواحهم و سلامة و أمن ديارهم و بلادهم لا تخلع منه بيعة الولاية أما إذا أعمل فيهم القتل و السلب و النهب و الأستعانة بأخرين من الخارج على ذلك فلا ولاية له و قتله و خلعه أولى)

السبت، 10 أكتوبر 2015

التعليم و بناء الدولة


التعليم و بناء الدولة

أPicture 026.jpgأ
أن بناء الدولة المتحضرة المتطورة و المتقدمة تقدم مستمر و ذات قوة و سيادة يعتد بها في الساحة العالمية لا يكون و لا يخرج إلا بمنظومة تعليمية على مستوى عالي راقي متناسق مع هيكل أعراق و طوائف الدولة و دياناتهم هذا من جانب نوعية و أسلوب السير بالعملية التعليمية ؛ و من جانب أخر كيفية العرض من العملية و الغرض منها و التي يتحكم فيها ملائمة خطة الدولة لمشروعاتها الاقتصادية الحالية و المستقبلية  في تخطيط افتراضي مرحلي لا يقل عن ربع قرن من الزمان .
و لكى يتضح محتوي الجمل السابقة فأنى  سأوضح بأمثلة حية  عاصرناها و منها هذا الرجل الذى أعده فذ و عبقري القرن العشرين  " مهاتير محمد " الذى سعى لينهض ببلاده ماليزيا المتعددة الأعراق و الديانات و الطوائف و كانت مدرجة في دول العالم الثالث التي يعتمد اقتصادها على الرتابة و الكسل المرافق للزراعة ؛ و بعد دراسة و فكر و جد القائد " مهاتير محمد "  أن التعليم المرفق بالأخلاق في الأتقان و الأخلاص هو كلمة السر في تحول بلاده إلى عملاق اقتصادي و نمر من النمور الأسيوية التي لم يفت عضد اقتصادها عبثيات اللعب في البورصات ؛ و كان " مهاتير محمد " ذكياً حينما أخذ الكثير من نموذج نمطية التربية الخلقية و التعليم  اليابانية  هذا لأن لديه في مجتمع بلاده شريحة بوذية و غالبية أسلامية و أقلية مسيحية و أعتمد علي الديانتان الأسلام و المسيحة  في ترسيخ الجانب  الأخلاقي  في الوعي الجمعي لدى شعب بلاده ؛ و هذا لم يكن شعارات أو أعلام أو خطب مرسلة بلى شيء عملي ترصد له ميزانيات  من الدخل العام للدولة حتى وصل إلى 23% من موازنة الدولة في أوج تطور و نهوض ماليزيا التي كانت زراعية و لا ينفق على التعليم من الموازنة العامة إلا حوالى 1% .
و هناك مثال ثاني لنمر  أسيوي أعتمد على نتيجة واحدة للتعليم و البحث العلمي في ثبات منظومته الاقتصادية و هذا  البحث تتميز به كوريا الجنوبية على جميع دول العالم بتكنولوجيا شاشة البلازما و تطويرها المستمر .
و أننا في مصر لكى يكون لدينا تعليم ينهض بها لابد  أن ندير عملية تعليمية  في النوع و الكيفية تتناسب مع مجتمعنا و ما به من الطوائف و الأعراق و الديانات و لا مانع من محاكاه الأفضل منا إذا  كانت تجاربه لا تتعارض مع  هويتنا و ديننا المترسخ في عموم الشعب  و نأخذ بعين الاعتبار مراجع أستاذ التربية في جامعة عين شمس في منتصف القرن الماضي " د. عبد الغنى عبود " الذى بحث و محص العائد المادي للعملية التعليمية ذات النوعية الراقية و الكيفية المثمرة و المرتبطة باستثمارات الدولة الاقتصادية  و أثبت أنها تصل إلى 11 ضعف المنفق على الخريج و تعد في حد ذاتها استثمار في الطالب نفسه هذا بخلاف المردود العام على الحركة الاقتصادية للمجتمع و التي يتحكم فيها نوع الأدارة  و مدى نجاحها في توظيف جميع أدوات الاستثمار للحصول على أفضل مردود ؛ كما أن هذا العالم الفذ " د. عبد الغنى عبود " تعرض للإيديولوجيات و نظم التربية و تنبأ بمصير عدد من الإيديولوجيات  و وضح  أسباب انحدارها ففي الإيديولوجية  الشيوعية التي تتمتع بنظم تعليمية صارمة  كانت نتيجتها تقدم علمي مذهل و لكن أغفال تلك الإيديولوجية  طبيعة البشر لحب الامتلاك  و أطلاق العنان للتفسخ الأخلاقي  جعله يتنبأ بانهيار المنظومة الشيوعية  بأكملها و تراجع المستويات العلمية فيها و أن كان سيستغرق وقت و نحن الأن نعيش عصر تراجع و اندثار الشيوعية ؛ و في الإيديولوجية الرأسمالية كان أطلاق الحافز الفردي للعنان  سبب أخر في النهوض العلمي و لكن الفراغ الأخلاقي هو معول الهدم في المنظومة الرأسمالية التي بدأت بالفعل تعانى من أزمات اقتصادية تنذر بزوالها  كما تعرض للتعليم الكنسي الذى يعوقه الجمود و الانغلاق و التعليم الأسلامي الذى بدأ في المسجد و وصل إلى قمة نموذج أول جامعة تعرفها البشرية بصورتها المتعارف عليها و الموجودة الأن   على يد فاطمة  الفهرية في القيروان و ما تراجع العالم الأسلامي إلا بتخليه عن جوهر دينه الذى يكمن في مكارم الأخلاق و لم يبقى له من أسلامه إلا رسمه و صورته  
فمتى نرى تعليم مشمول بتربية أخلاقية ذا جودة عالية و صلة بمجتمعاتنا و شخصيتنا يتفتق عنه نهوض فعلى لبلادنا ؟
و هل نملك الأرادة و السيادة و القرار في ذلك ؟  
عندي شكوك كثيرة مسببة

أن الدول التى لا يقدر فيها الأنسان و لا يشجع فيها كل ذى قيمة و ليس فيها نظرة مستقبلية لأمة تجد حكامها يهتمون بالموارد فقط و لو على حساب كنونة الوطن و المواطنين و من هنا تجد أن الأجور دون المستويات العالمية بينما الخدمات الحكومية و المواد التموينية بالأسعار العالمية و هذه القراءة من هذه الزاوية توضح للمراقب و الملاحظ فى الشئون السياسية و الأحوال الداخلية أن مثل هذا البلد لا يرجى له مستقبل و لا تطور و إذا تعمق المراقب و الملاحظ فى النظر للتعليم و العملية التعليمية و أركانها و أيدولوجياتها يجد أن صيانة الأبنية التعليمية يتم بصورة فاسدة عاجزة لا تفى بالمطلوب على وجه متكامل هذا فضلاً أن المواليد الجد حسب نسبتهم المسجلة منذ عقود يحتاجون إلى ألف مدرسة جديدة سنوياً و هذا لا يحدث كما أن جودة التعليم قد تكون متوفرة بمصروفات لخدمة أيديولوجيات خارجية أما التعليم الذى يخص البلد فأن الطالب الذى هو الهدف و العمود الذى تقام عليه العملية التعليمية محبط لا يرى لنفسه مستقبل يرجى و ولى الأمر الراعي للطالب مكبل مثقل بالأعباء الحياتية الصعبة و الكتاب و المادة العلمية صعب المنال معد بأسلوب و إيدلوجية غريبة عن الدين و الهوية و الجذور للشعب و مدى ملائمته للاستيعاب و الأقناع و التأثير محدودة و الأستاذ المفترض أنه المحرك لعملية التعليم و التطوير و التثقيف لا تقدم له حياة كريمة و واقع تحت ضغوط تؤثر على مدى محافظته على شخصيته و كرامته و المبادئ الأخلاقية السامية التى يجب أن يكون عليها و يعانى تشت و صراع داخلي خارجي و بالتالي فلن يقدم شيء ذا جودة عالية و لن نقول إلا لنا الله فهو المطلع و نرجو رحمته و فضله

الأربعاء، 7 أكتوبر 2015

قصاقيص فيسبوكية و تويترية 118

قصاقيص فيسبوكية و تويترية 118

Picture 026.jpg
من الغباء المطلق أن تستخدم حس شعبى عام فى الوصول إلى أهدافك لأن هذا الأسلوب سواء عن قصد أو غير قصد فإنه يرى الشعب قدراته و طاقاته و السيطرة عليه لن تكون بالأمر السهل الهين إلا بمفرادات و أليات جادة فى تلبية أحتياجاته و مطالبه هذا ناهيك إذا كان هناك تيار عقائدى يسرى فى هذا الشعب و عند هذه الحالة تكون فقدت كل شئ و أمتلك التيار العقائدى كل شئ للظهور و الممارسة و فرض الذات

للمثقفين فقط و لأصحاب الوعى و الأدراك المنطقى الذى يقيس بمعايير ثابتة يقاس عليها عظمة الدول نستطيع فقط أن نصف بأن هذه الدولة أعظم الدول أو فى ترتيب متأخر على مقياس العظمة

( خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين ( 199 ) وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه سميع عليم ( 200 ) ) سورة الأعراف
ولن في الكلام لكل الأنام فمستحسن من ذوي الجاهلين
وقال بعض العلماء : الناس رجلان : فرجل محسن ، فخذ ما عفا لك من إحسانه ، ولا تكلفه فوق طاقته ولا ما يحرجه . وإما مسيء ، فمره بالمعروف ، فإن تمادى على ضلاله ، واستعصى عليك ، واستمر في جهله ، فأعرض عنه ، فلعل ذلك أن يرد كيده ، كما قال تعالى : ( ادفع بالتي هي أحسن السيئة نحن أعلم بما يصفون وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين وأعوذ بك رب أن يحضرون ) [ المؤمنون : 96 - 98 ] .................................................... " والذين استجابوا لربهم وأقاموا الصلاة وأمرهم شورى بينهم ومما رزقناهم ينفقون "                  و بعد كل ما سلف فهل فى الأسلام أستبداد ؟

خزعبلات صوفية : -  أذكر أنه كان هناك صديق لوالدي من الصعيد ينتسب للعائلة التى يؤخذ لها العهد على مقام سيدى عبد الرحيم القناوى و كان هذا الرجل فى السنة الثالثة بكلية دار العلوم و أتاه خبر والده الشيخ الولي صاحب الكرامات فأسرع بجميع كل حاجياته للرحيل فقال له أصحابه ألن تعود ؟ أترك كل شئ لك و سنذهب معك لحضور العزاء و سنعود جميعاً فقال منْ يريد منكم حضور العزاء فمرحباً به أما العودة و استكمال الدراسة حتى الحصول على الليسانس فهذا لن يحدث فهم الجميع بتهدئته واضعين فى اعتبارهم هول صدمة الخبر فأبتسم ضاحكاً قائلاً أيها الجهلة أنها المشيخة من بعد أبى و سأزف على حصان وسط البيارق و الأعلام و الخضراء و سيأتيني النذور و الهبات و التبرعات و سيقبل الجميع يدى و أقيم الحضرات فهذه مكانة اجتماعية لن تكون لى بعد هذا الليسانس الأزعر وكما أن الدخل لن يحلم به أحدكم لأنه فوق تصوركم " فهل علمتم حقيقة الصوفية المزعومة و جوهرها هذا بخلاف الظاهر الذى يرفضه كل ذى فطرة سليمة ؟ هذا لأن التصوف الحقيقي أرقى و أعظم و يحقق تواصل للعبد مع خالقه "

 رئيس جامعة الأزهر:"المدينة الجامعية منحة والى هيرمى طوبة هقطع إيده" المنحة التى يتكلم عنها من بيت أبيه أم حق مشروع لمواطن ؟ عجبى !!!!!

الغنوشى طرد من جامعة القاهر و هو الأن رب ثورة شبه ناجحة نجاح أفضل من الثورة المصرية فليس كل ما ترفضه مصر سيئ

فليحذر الذين يرمون المحصنات الغافلات بغير علم حتى لا يصيب دينه بعوار لا يجبر إلا بمغفرة صاحب الشأن المجنى عليه فى حقه " فما أسهل ألقاء الكلمات و ما أصعب جبر العواقب الوخيمة إذا كان الكلمات غير صادقة أو حكيمة أو ذات بهتان "

كل الذين لا يدينون بالأسلام يأتون إلى أراضى المسلمين بالجيوش الجرارة لأذلال المسلمين و محو الأسلام و هم لا يعلمون أن بيضة الأسلام لا تكسر

الأن فقط أدركتم أن جمال مبارك كان فى نزهة أن الأمر لم يتغير من جوهره شئ منذ 25 يناير و حتى الأن و لا أستطيع أن أشرح أكثر من ذلك

ما كان يحدث ما يحدث فى سوريا الأن إلا بموافقة أمريكية غربية و مباركة أقليمية من الأنظمة القائم و ليصرح أوباما بما يشاء فإن تصريحاته للأستهلاك الدعائى السياسى ليمر على مواطنين الشرق الأوسط ما يحدث بشك مقبول نوعاً ما

المسلم إذا حارب لا يقتل طفل أو أمرأة و لايقطع شجر و هذا ما فعله منفذوا عملية نابلس قتلوا محاربين و لم يقتلوا أطفال فيا لها من أخلاق دين عظيم

عزيزى هادى أنها حقيقة ثابتة مرة لا يراها إلا قلة من المثقفين الواعيين أننا فى أستقلال و سيادة شكلية و مقدراتنا إلى اليوم ليست بأيدينا بل أنها مسلوبة منا بشكل أو بأخر مصنوع و محاك بحرفية و تقنية عالية فى السيطرة و فرض التبعية فهل إلى الأستقلال الحقيقى من سبيل ؟ فهل إلى نفض غبار التبعية المذلة المهينة من دليل ؟ متى لنا أن نحدد معالم الطريق ؟

Obama is worth  Responsibility     and protect the people; it was not used for the same umbrella to protect from the rain, but I use to protect him and protect his companions
ما الآخوان إلا الشعب المصرى و الشعب المصرى كله أخوان و لن يتمكن هو الأخوان من أدارة دفة مصر

عودة كوميديا الملهاة بتصدر أخبار الرياضة و الرياضيين موجات الأخبار حتى يتناسى المصريين شأنهم العام

رضا السباعى أنت عندى عظيم من العظماء بما تمتلك من ثوابت و تعلن عنها و أوافقك على ثوابتك و أحترم ذكائك المنطقى و أضيف إليك أن عمر خالد لص سرق من مدونتى قصة طالوت ملكاً فما هو بداعية و لا حتى رجال و أن كان كذلك فليدافع عن نفسه بالبرهان و الدليل و يدحض أدعائى

أخى العزيز رضا السباعى أنا لا أجامل بل وجدت نفسى فيك و كأنك تمسك بقلمى و تخط كلمات تسكن فكرى

لن يثنى السويد أعتراض الرباط عليها فى أزماعها الأعتراف بجبهة البوليسارو لأن السويد جزء من الغرب الذى يهدف إلى مصالحة فى التكتل و تفتيت الأخر لأستغلاله و السيطرة على مقدراته فالسويد نعم للأتحاد الأوربى و نعم أيضاً لتفاقم المشكلات فى بلاد العرب و المسلمين

إذا كان تاريخ الأسلام مزور كما يدعى أبراهيم عيسى و لن نعود إلى الطبقات لأبن سعد لكى نتعرف على الرجال و سنقف عند الكنية المشهور بها العرب و كنية عمر بن الخطاب رضى الله عنه " الفاروق " أى الفيصل بين الحق و الباطل و تولى القضاء فى أول عهد أبو بكر الصديق رضى الله عنه و لم تأتيه قضية واحدة فلما ذهب إلى أبى بكر الصديق ليعفيه من منصبه و المهمة التى أوكلت إليه و لم يسعى إليها كان رد أبى بكر رضى الله عنه أبقى فى مكانك يا عمر فإن الفسقة يخشون عدلك و قوة بطشك فى الحق و لذا لم تأتيك قضية فى العام المنصرم فما تعليق العالم العلامة الفاهم الفهامة أبراهيم عيسى على ما نكتب


بحسبه بسيطة نجد أن الثروات الطبيعية و الموارد فى الأراضى العربية تتيح للمواطن العربى على وجه العموم أن يعيش حياة الرفاهية و فى مناطق على وجه الخصوص أن يعيش فوق الرفاهية بمسافات أما واقع الحال يوجد فى العالم العربى نسبة كبيرة من تدنى الدخول تتحرك حول خط الفقر سواء أعلاه أو أدناه بينما المواطن الغربى يعيش حياة مرفهة حتى أن المواطن اليونانى الذى لا يزيد تعداد شعبه عن 8 ملايين يدعم بأكثر من 120 مليار يورو حتى لا ينخفض مستوى معيشته فهل من سوء الظن أن يكون هناك مؤامرة على العالم العربى لسلب ثرواته و مقدراته و قراراته و سيادته على أحواله  ؟

الجمعة، 2 أكتوبر 2015

قصاقيص فيسبوكية و تويترية 117

قصاقيص فيسبوكية و تويترية 117


Picture 026.jpg


آسف ليست ذل لأن فيها أعتراف القوى بتكوينه الأنسانى الذى يخطأ و يصيب ؛ و شكراً ليست ضعف لأن منْ لا يشكر الناس لا يشكر الله و بالتالى هو عبد آبق منتقص عبوديته لله و أحبك ليست عيب بل العيب فى كبت المشاعر و الأحاسيس الذى يجلب الكآبة و الأمراض النفسية و ليس كل حب جريمة أو رذيلة
ما الطائفية إلا صناعة متقنة من مستعمر يعمل على ضمان تبعية مستعمراته له مستغلاً غباء الطائفيين الذين يقدمون على الأنتحار بالأسلوب الطائفى و الأضرار الجانبية تهديم الأوطان

عبد الله بن حسين أبن الإنجليزية عندما يعترض على آية " فإن الجحيم هى المأوى " و يقول أنها تدعوا للكراهية فهذا كفر صراح يستتاب فيه و أحساسه العميق من أنه من أصحاب الجحيم

نكدهن نقمة و حياتنا التى نصفها بالنعمة و لا يدرين أنهن ملعونات و لكن هذا دأبهن و يظنن أنهن ملكات لتذهب النكدية إلى الجحيم و لنناجي رب رحيم لينقذنا من العذاب الأليم حتى لو ذهبنا إلى كندا

كم من قفا دام ضربه من الوفا فضربوا كل قفا لم يرى الحق بنور عينيه الذى أنطفا

غفر الله لهذه التى أنجبت و ربت بطلاً شجاعاً لا يخشى فى الله لومة لائم و لا يهاب النوازل و هو أعزل إلا من إيمان بربه و عقيدته السمحاء

فى الشرق الأوسط طبول الحروب و العداوات تدق فمنْ عدو منْ؟ و منْ المعَتدى و منْ المعتّدى عليه ؟ ححد المشاهد و قف بجانب الحق حيثما كان

بعد فشل الفتن و الطائفية يتبادل قوات التحالف و روسيا التدخل فى بلاد المسلمين لأبقائهم تحت التبعية و لن ينجحوا و هم يعلمون
لعن الله منْ  أستعان بكافر على قتل مسلم شهد أن لا إلاه إلا الله محمد رسول الله
و فى كوكب مصر بعد تدقيقا أمنية و دفع تكلفة تفوق التكلفة الفعلية بمرات يمكنك الحصول على جواز سفر إذا كنت من المرضى عنهم و المحظوظين بعد أسبوع و لا تذكر كوكب اليابان حتى لا تصاب الغثيان و يسجنك السجان بتهمة أنك أخوان

صبحكم الله بالخير أو مساكم الله بالخير ( يختصرها أهل العراق " بالله بالخير " صباحاً و مساءً ) و نفس الجملة السابقة يختصرها أهل مصر و منْ ننحى نحوهم ب " صباح الخير أو مساء الخير " و هى تعد تحية دارجة عامية أفضل منها سلام الأسلام الذى يحفظ الهوية و من صلب الدين و يثاب عليه المرء بالحسنات التى تنفع يوم لا ينفع مال و لا بنون إلا منْ أتى الله بقلب سليم

منْ يستطيع أن يصنع المعروف فى غير أهله فهو من المحسنين و هذه قمة درجات الإيمان  التى  لا يصلها إلا قوى جلد عظيم الهمة

الغباء الروسي حينما كان أتحاد سوفيتي لم يستطيع شئ فى أفغانستان الدولة الحبيسة و أنهار و تفكك بفعل الحرب طويلة الأمد و الخسائر الاقتصادية و نفس الغباء يتكرر بفداحة أكبر بالمجاهرة فى التدخل فى سوريا الدولة المطلة على المتوسط و ذات حدود مغذية لعناصر قتالية لها نفس مواصفات مقاتلين أفغانستان فبدون أدنى شك ستنهار روسيا الجزء المتبقي من الاتحاد السوفيتي و أن كان الأقوى إلا أنها ستتدمر جراء ما أقدمت عليه فى سوريا

الخطأ الذى يرتكب فى أعداد الشخص لنفسه هو خطأ مخالفة إيديولوجية التعليم الموضوعة لصب شعب فى قالب يحرك بإتجاه محدد عكس الهوية الدين و التاريخ

أننى أرى أقدام الفتيات الكاسيات العاريات و المتبرجات على دخول المساجد ظناً منهن أنهن مسلمات صحيحات الأسلام ليس عليه غبار بل فرصة للداعية الحق أن يتعامل معهن بالحكمة و الموعظة الحسنة لتعليمهن الدين الصحيح فبدون شك سيستجبن و يبدأن طريق الخير أما إذا لم يستجبن فإنهن شيطانات مأجورات مأزورات يجب زجرهن و نهرهن و سبهن على رؤوس الأشهاد شأنهن شأن المشركين و الكفار


د. عبد الله الأشعل أيها الدبلوماسى السابق و المعاصر لثورة يناير و الممارس للسياسية فى خضمها أن الفكر و السياسية نظريات بجوار عملى فعلى و هو السلطة التى محدداتها المال و السلاح و منْ يملكهما يملك السلطة و يدير دول العالم الثالث كيف يشاء و قبل أن يدمج الفكر و السياسية و السلطة فى حوار لابد أن يكون لنا أرضية صلبة نقية تطلعنا على مدى استقلالية دول العالم الثالث و مقدرتها على أتخاذ قرارات ذاتية تضع بعين الأعتبار المصالح الخاصة للدولة و شعبها و تاريخة و حضارته و هويته و دينة و ما هو المسموح به و ما هى الخطوط الحمراء التى يجب عدم تجاوزها و أن أقدم شعب أو دولة على تجاوزها ما هو الثمن و المخاطر المتوجب عليه مواجهتها و أعتقد إذا أطلعنا على هذا الصندوق الأسود و ما فيه فإننا سنقول أنه ليس بالأمكان أكثر مما كان و أن أمامنا مشاوير بدأت بخطوة أسمها ثورة 25 يناير 2011