الأربعاء، 26 يناير 2011




المؤكد و الاكيد
استاذى الجليل و ان اضفى الشرعية على بعض الشخوص و ادعى المدعون انهم الممثلون الوحيدون لقضية من القضايا او شعب من الشعوب و اجريت الاحداث السياسية و الدبلوماسية على هذا الاساس فهناك اسئلة بعد الأحداث هل الصهاينة و من حالفهم و عاونهم اصدقاء ام أعداء لشعوب و هوية المنطقة العربية بأثرها ؟ ان الصهيونية و حلفائها فى الغرب و معاونيهم ما يفتأوا إلا كيل فيض من زخم يشحن شعوب المنطقة العربية بأثرها للتحرك تجاه الحق و العدل و الزود عن الاوطان و الاعراض و الهوية و الدين و سيأتى اليوم الذى لا شك فيه و تعود فيها إلى نصابها ما قبل الولاية العثمانية و ان ما يقع أو يمارس ما هو إلا غباء فى حق تاريخ امة عريقة قد تكون غافلة أو نائمة أو مخدرة و عندما تفيق فلن يجد جميع الاعداء كهف أو مغارات تحميهم من سحق الامة لهم

الثلاثاء، 25 يناير 2011

فلتستمر الثورات




فلتستمر الثورات
أستاذى الجليل ان الطغاة و المستبدين بهم كل عوار يمكننا ان نتصوره لأنهم ما جاءوا لتاريخ أمة أو مصلحة شعب بل تسلقوا و أنتهزوا و أختطفوا سلطة و عملوا دوما لتطويع الشعوب لنزواتهم و أهدافهم الضيقة التى تنبع من واقع فهمهم للحياة و كنهها و لأن القوة الحقيقية فى الأرض تكمن فى الشعوب المترسخ فى شخصيتها هوية محددة أو معتقد معين فإن نهج الطاغية المستبد سيكون أستخدام  كل الوسائل و السبل حتى التحالف مع الشيطان لأستمرار وضعه على ما هو عليه و لكن هيهات هيهات إذا ما كانت الشعوب تثور و تطالب بما هو عدل فلا يستطيع أن يقف أمامها أى عائق و نحن هنا فى الأراضى العربية لنا شخصيتنا و هويتنا العريقة المجيدة رغم أنف كل رافض الذى يجب ليس فقط أقتلاع جذوره من الوجود على أرضنا بل أقصاء جميع المؤثرات التى تعينه و تحميه ليكون قابعاً جاسماً على صدر شعوبنا و لذا يجب أن تستمر الثورات من رحم الثورات حتى نلتقى و أنفسنا و هويتنا و عقيدنا و ديننا رغم أنف كل الكارهين و الحاقدين فلن نغير جلدنا و فكرنا من أجل عيون هذا او ذاك

الاثنين، 24 يناير 2011







أدباً و أحتراماً
استاذى الجليل ان تعبير عالم ثالث انما تعبير أطلق من باب الأدب و الأحترام و لكن مضمونه العميق فج موحش مقزز فهو يعنى دول متدنية متخلفة بمقاييس عدة منها على سبيل المثال لا الحصر تدنى المستويات التعليمية و التثقيفية و انخفاض مستويات الرعاية الصحية و تدنى مستويات الاجور و معدلات الانتاج و انخفاض مستويات المعيشة إلى ادنى المستويات غياب المجتمع المدنى و انشطته البناءه و الانتهكات المستمرة لحقوق الانسان من قبل السلطات الحاكمة مع حجرها بكل الوسائل و السبل على الحريات و الديموقراطيات وتزداد الامور سوءً إذا ما اصرت الطبقة الحاكمة فى التشبث بمقاليد الامور و اقصاء الشعب بأكمله فإن هذه الاحوال تكون تربة خصبة لفساد متوحش يرتكب كل جرائم ممكنة فى حق الشعوب سواء سرقة أو نهب أو قتل أو سجن بظلم صراح ظناً من الطبقة الحاكمة انه لا يوجد من يعقب عليها أو يحاسبها و ما حدث فى تونس اظهر قليل من كثير ستبوح به الايام و على النقيض فى ماليزيا ما أستمر فى قيادة البلاد مهاتير محمد بالرغم من نجاحاته لان بلده خرج من صفوف العالم الثالث و تقدم نحو الأمام و إذا كانت الحاجة ام الأختراع لدى العنصر البشرى فإن شعوب العالم الثالث إذا ما بلغ منها السيل المقزز منتهاهه فلابد انه ستخرج لتصلح و ترمم ما أفسده طغاهم و مستبديهم و البيان التطبيقى فى تونس و تاريخياً فى ثورة البستيل التى جاءت بفرنسا إلى صفوف العالم الأول ( اذا ما كانت الحكومات حكومات تدليس و أمورها أمور تخبيص و أحولها أحوال تهجيص فللشعوب ان تهيص و تعلنها لا للبطاله لا للتعذيب لا للفساد لا للتزوير و تستمر على هذا النهج حتى يأتى التخليص ) و إلى الأمام لكل من ينشد حياة حرة أبية بعزة و كرامة و أنسانية

الأحد، 23 يناير 2011

كيف ؟ و ليس هل ؟








كيف ؟ و ليس هل ؟
أستاذى الفاضل ان أهزوجة جنوب السودان القاتمة المريرة أمر واقع و لسنا فى مقام رثاء أو تنقيب فى الماضى بهل ؟ و هل ؟ و لما ؟ و لماذا ؟ لأن شمال السودان و مصر تعاملا مع هذا الشأن قرابة الربع قرن و ما نتج لا تغيير له لأننا لم نستطع الحفاظ على كيانه فيما كان و ما بقى لنا إذا ما كان بنا قوة أو تعقل أو تدبر للأمور هو كيف نحافظ على مصالحنا و نحمى أستراتيجياتنا فى ظل المعطيات الحالية و كيف نتلاشى القصور الذى عانيناه فى معالجة الأمور السابقة و نتج عنه خسائر دون أدنى شك و كيف ننهج السبل التى تجعل ما حدث هو آخر الخسائر و أن القادم هو الحفاظ على قوامنا و هيكلنا و البناء لما هو أفضل آمل أن يكون لدينا من الحنكة السياسية و الأقتصادية ما نرم به ما أنهار منا بأيدينا .

السبت، 22 يناير 2011





من أكون ؟
أستاذى الجليل أن الأنسان العاقل الواعى الكامل الأهلية فى هذا الوجود إذا ما بدأ فى النضوج فإنه يجلس مع ذاته جلسة طويلة يحدد أبعاد و أطارات كينونته و ذلك من واقع الفطرة التى جبل عليها و المكتسبات التى يكتسبها من محيطه الآنى و إذا ما أدرك الأنسان أنه أكرم ما فى هذا الوجود فإنه و دون أدنى شك سيعطى نفسه البشرية قدرها و وقارها و أحترامها و سينهج مناهج العدل و الحق و الخير و الجمال و الفضيلة و ستكون صحبته كذلك من نفس النسق و على نفس الوتيرة أما اذا ما تلوثت فطرة الأنسان السليمة بملوثات من بيئته التى نشأ فيها فإنه يجنح إلى عيوب نجدها فى ظالم أو مستبد أو فاسد و تكون بطانته و أتباعه أقل منه فى الصفة القيادية و لكنهم معتلين بعلته على درجات متفاوتة و الويل كل الويل لمجتمع يعتليه الصنف الاخير لأن الأتباع بهم عجز واضح فى تقديم ما هو جيد للصالح العام لأنك تجدهم أشباه رجال و منافقين و يزينون السوء و يخادعون و يضللون فنعم معك أمقت كل نفاق و أبغض أشباه الرجال المهللون فى الزفات لكل من هو غاد أو آت و لكن الأهم  لنا جميعاً و للأجيال القادمة التنشأة السليمة الصحيحة التى يسأل فيها الفرد نفسه من أكون ؟ و تكون أجابته لنفسه أنا رجل ناضج مكتمل الرجولة لا أقول إلا الحق و أنزل عن أعتدادى بنفسى إلى الصواب و عار على ان أنافق أو أتبع أفاق ظالم مستبد فاسد مفسد فى الارض كما أنه من الأنصاف أن نقبل من رجع عن غيه و بدا منه العودة إلى الحق و الرشاد للأننا جميعا أنسان يسبح بين الخير و الشر و يخطأ و يصيب .

الجمعة، 21 يناير 2011





نعم
أستاذى الفاضل نعم ما طغى طاغى و تجبر فى الارض إلا و قصمه شعبه المقهور بطغيانه و أقصاه أو أهلكه ضرباً بالنعال أو النار أو ينتبه الطاغى فى قرب نهاية طغيانه و يفر ببدنه لأن أصله من الأستهانة و الهوان فما عرف غير الأزدراء و التحقير لذاته بينه و بين نفسه و أسقط ذلك تبعاً على فريسته و هو الشعب المقهور بدلاً من أن يرعاه و يحمى حماه فيفيض به الكيل من ظلمات الظلم فيهب ينشد نور العدل و من طبائع الظلم الجهل و ضيق الأفق و العمى عن الرؤية السليمة و ذلك نتاج نشوة الغرور لما يصل اليه من أهداف السطوة و السلطان و يظن نفسه قادراً و أن أعماله كلها صحيحة و تصب فى خانة الرشاد فى حين أن الصحيح هو العدل الذى يرخى سدول الأمن و الطمأنينة فى ربوع البلاد سواء للحاكم أو المحكوم و على وجه العموم أن من يقرأ الأحداث و يتفكر و يتدبر و يستخلص الدروس و العبر و يتعظ و يعتبر قليل قليل و إلا ما رأينا أحداث أيران و رومانيا و مؤخراً تونس الخضراءالتى تزخر بالعزة و الكرامة و المجد التليد الذى يسطر منه فاصل جديد فى العصر الحديث فما أتمنى لهم إلا الخير كل الخير من عدل و حرية و مساواة .

الخميس، 20 يناير 2011



قراءة و استنباط
ان من يحاول قراءة المشهد التونسى يجده بدون عناء ثورة شعب ذو مقومات و حيثيات على حكومة ذات صفات و أبعاد و هذا الشعب له جذور ذات صلة بشعوب أخرى فى المنطقة العربية تنتمى إلى نفس السلالات فى الجزائر و ليبيا و مصر و الشام و اليمن فإذا تشابهة الحكومات التى تحكم مع الحكومة التونسية و كذلك تشابة الشعوب المحكومة فإن نفس التفاعلات و الفعاليات ستكون و تتكرر الاحداث وارد بجزم أكيد و من يستبعد ذلك فاما انه واهم أو مضلل أو لا يستطيع أن يقرأ الاحداث بالمرة كما انه لا يستطيع استنباط المستقبل منها و الحكم الأمثل فى هذه الحالة يكون لعلماء الأنثروبولجى و النفس و الاجتماع لا أبواق الصحافة و الاعلام التى تحاول و لآخر رمق ان تخدع و تضلل نفسها و الانظمة التى ترتع فى رحابها و ما يلبث المعبد ان ينهار على من فيه من كهنه و سدنه و عامة المصليين و المطلوب بأخلاص الصدق كل الصدق مع النفس و القراءة السليمة الرصينة المتأنية للوقائع و الاحداث حتى نخرج من الغوائل بأقل الخسائر و من حظنا ان بين ايدينا ارهاصات قبل ما هو آت و أرجو الخير و لكنى غير متفائل لان من يتغطرس و يكابر و يتكبر فى الملأ اكثر ممن هو عقلانى متعقل يتدبر الامور بحكمة و رصانة و يؤثر السلامة و يقبل شراكة الآخر و التغيير الذى لن يضير بالجميع بل للمصلحة العامة و ان خسر من استولى على الكعكة الجزء الاكبر منها فهذا أفضل من ان يخسر كل شئ و لا يجد له فيما بعد مرتعاً إلا مزبلة التاريخ غير مأسوف عليه