الاثنين، 6 أكتوبر 2014
*المراكز الإستراتيجية الأمريكية
*المراكز الإستراتيجية
الأمريكية

يمكن تعريفها
على أنها منظمات تقوم بأنشطة بحثية سياسية
تحت مظلة تثقيف و تنوير المجتمع المدني بشكل عام ، و تقديم النصيحة لصناع القرار
بشكل خاص . أما عن نوع القضايا و السياسات فهي عديدة . فبعض هذه المراكز تركز على
قضايا السياسات الخارجية والقضايا العالمية ، والبعض الآخر يتبنى الأبحاث المعنية
بالسياسات المحلية بما فيها القضايا الاقتصادية بأنواعها المختلفة ، وسياسات
البيئة والطاقة والزراعة . و نجد أحياناً مراكز بحثية تتعامل مع أكثر من إطار من
الإطارات السياسية المذكورة .
وكثيرا ما تتحدث هذه
الأبحاث عن القضايا والموضوعات الساخنة تلبية لاحتياجات صناع السياسة الأمريكية
و ينصب حاليا
الاهتمام على العديد من التقارير و المقالات المعنية بتحليل الوضع في العراق
وقضايا الإصلاح في العالم
العربي ، وتحليلات تفصيلية عن شعور
الشارع العربي تجاه الولايات المتحدة .
ومن السهل ألا يستطيع المتابع استيعاب
الدور الهام للمراكز البحثية الإستراتيجية الأمريكية في عملية صنع القرار الأمريكي
. وذلك لأن المنظمات المذكورة غير حكومية و ليس لها علاقات رسمية بالمؤسسات
الحكومية مثل الحال مع منظمات اللوبي المعروفة و التي تعلن عن علاقاتها و على
الجهة والأشخاص التي تحاول التأثير عليهم
داخل الحكومة الأمريكية . و على الرغم من أن المراكز البحثية الإستراتيجية عبارة
عن مؤسسات غير حكومية ، فإنها تؤثر على طابع التفكير و الخطاب السياسي بالمجتمع في
العاصمة واشنطن على المدى الطويل . فالأبحاث والدراسات والوثائق الصادرة عن
المراكز البحثية الإستراتيجية عادة ما تجد طريقها إلى مكاتب كبار صناع القرار و
الأمثلة في تلك الحالة وفيرة.
و من الجدير بالذكر أن كثيرا من كبار
رواد مراكز الأبحاث الإستراتيجية الأمريكية على علاقة وطيدة بالسياسيين الأمريكيين
حيث أن أغلبهم صناع قرار وسياسيين سابقين و لدينا
اليوم السيد / روبرت فورد زميل - معهد
الشرق الأوسط و سفير الولايات المتحدة السابق في سوريا يكتب بتاريخ 12 يونيو 2014 عن اجتياح
القوات السنية للموصل و تكريت و شروعها في السيطرة على بيجى التي بها أكبر معامل
تكرير النفط في العراق لإنتاج المحروقات بأصنافها فيقول جمل تجعلنا نقف نتأملها
لنتعرف على أسلوب التفكير الذي ورائها و
لمن يقدم الخدمات و الفوائد و النفع .
أن الحاجة إلى تعبئة
بسرعة الآن للمواجهة
أمر مفهوم،
إذا تم تمكين الميليشيات لقتال الجماعة في أزياء عشوائية في الأحياء السنية ، و
هذا يمكن أن يؤدي إلى تفاقم التوترات في محافظات مثل بغداد و ديالى و صلاح الدين،
و الذي يجلس على خطوط الصدع بين الشيعة و
السنة. هذه المناطق يمكن أن تكون حساسة للغاية لإدراج الميليشيات الشيعية خارجية
جديدة ، لذلك يجب أن يكون هناك الحذر هناك ، فضلا عن التنسيق بين الحكومة المركزية
والقيادات المحلية
و يمكننا أن نفهم أن السيد / روبرت
فورد يريد العراق حرباً طائفية ذات طابع أقليمى و لا تستقر و لا تنعم بالسلام و
الأمن كما أنه لا يهتم بسلامة العراقيين و أرواحهم و هو مدرك أن الحكومة المركزية
و جيشها المنهار معنوياً لا يمثل رضا غالبية الشعب العراقي فضلاً عن أنه لا يستطيع
مواجهة الجحافل السنية .
( كيف يمكن
للولايات المتحدة الأمريكية أن ترد على هذا الاكتساح السني و هيمنته على العراق ؟
) طرح السيد / روبرت فورد تصور كالأتي : -
الشيء
الأكثر أهمية هو بالنسبة للولايات المتحدة لتحديد بسرعة أصدقاء على الأرض في
العراق و سوريا الذين يمكن الوثوق به لمواجهة و منع أي اجتياح من أكثر المواقع مما فعلت ؛ العناصر المعتدلة في
الجيش السوري الحر تتبادر إلى فضلا عن القوات المسلحة العراقية . و في لبنان يتعين
على الولايات المتحدة تعزيز التعاون مع القوات المسلحة اللبنانية أي خلق تعاون مشترك مع هؤلاء الأصدقاء ، وكيف يمكن أن تكون الولايات
المتحدة قادرة على مساعدة، سواء من خلال تبادل المعلومات الاستخبارية أو ضخ
النقد والذخيرة أو الأسلحة الأخرى، فهذا
أمر ملح
ماذا عن أستجابة إقليمية أو دولية؟
يتم رسمها
كالأتى فتركيا في أزمة بعد أقتحام
قنصليتها في مدينة الموصل ، و أنه من المهم بالنسبة للأتراك تقييد حركة المقاتلين
بين سوريا و تركيا. و يحدق الخطر أيضا بدول الخليج . فالقانون في المملكة العربية
السعودية مؤخرا لحظر المواطنين من الذهاب الى سوريا للمشاركة في القتال هو خطوة
إيجابية ، و الخليج يمكن و يجب أن يفعل
المزيد لأغلاق تدفق الأموال إلى سوريا أيضا . فيما يتعلق بإيران ، فإن أول شيء
لإدارة روحاني هو القيام بمساعدة العراقيين على الحصول بسرعة إلى أتفاق واسع
النطاق في بغداد حول كيفية الحكومة المركزية العراقية و تحسين العلاقات مع العرب
السنة بحيث يشجعهم على الأنضمام لمكافحة هذا الأجتياح السنى المسلح المكتسح .
و يتضح لنا أن السيد / روبرت فورد يضع
الهيمنة الأمريكية على منطقة الشرق الأوسط كأرضية لتفكيره و ما يجب و يمكن أن يحدث
بصرف النظر عن مصالح المواطنين فى المنطقة و ما يريدونه لأنفسهم و بلادهم كما يوضح
لنا أن قرارات دول الخليج العربى الداخلية و الخارجية التى تصدر من السلطات العليا
فيها ليست سيادية بل أملائية من الأدارة الأمريكية و أن التعامل مع إيران و تركيا
هو تعامل أرقى نوعياً و لكنه لا يخلوا من نغمة الهيمنة و الأستعلاء .
و من يونيو 2014 إلى أكتوبر 2014 نجد أن الكثير من التوصيات التى أوصى بها السيد روبرت فورد قد تحققت على أرض الواقع و النذر اليسير لم يتحقق و خاصة المتعلق بتركيا التى أستطاعت تحرير أسرها و النظر إلى كل المشاكل المحيطة بها أقليمياً و عالمياً بنظرة تصب بالدرجة الأولى فى خانة السيادة و المصالح التركية بالدرجة الأولى و أكبر دليل على ذلك حينما ناورت الولايات المتحدة الأمريكية بالضغط على تركيا فى تصريح للسيد بايدن أجبرت على وجه السرعة على الأعتذار للسيادة التركية .
السبت، 4 أكتوبر 2014
رؤية و تحليلات
رؤية و تحليلات

أن الثورة الصناعية التي اجتاحت الغرب
و وصلت إلى ذروتها في القرن الثامن عشر كان لها فائض أنتاج بعد أن أغرقت أسواق
الغرب بالمنتجات الصناعية ؛ و كان رأس المال متوحش لا يعرف قيم و لا أخلاقيات
بدليل أن العمال إلى يومنا هذا يجاهدون لانتزاع
شئ من حقوقهم و ليس كل حقوقهم ؛ و
بخبث و دهاء رأس المال الماكر تم التخطيط لاحتلال
الشرق و العالم الأسلامى الذي فرط
في هويته و معتقداته و أضحى متهرئ يسهل
افتراسه و لإثارة حفيظة الشعوب الغربية
لتكون زخم و ظهير لما يصبوا إليه الرأسماليين و تجاوز سماحة العقيدة المسيحية تم
أقناع البابا و الشعوب بأن طريق الحجيج إلى بيت المقدس بات مهدداً من المسلمين و لابد من حماية طريق
الحجيج و بيت المقدس و عقيدة الصليب و تمت تعبئة العامة و بث الفتن التي
تصب في ترسيخ و تدعيم قدسية الحروب الصليبية و براءتها و طهارتها و الحقيقة كانت أموال
المسلمين و ثروات المشرق و تسويق الفائض الكاسد الذي أفرزته الثورة الصناعية و
أغرق أسواق الغرب .
و حتى بعد خمسينيات القرن العشرين
كانت مصر ترزح تحت وطأة الاحتلال العسكري البريطاني الذي لم يكن احتلال عسكري فحسب
بل كانت أدارة الاحتلال متمكنة من الحياة السياسية و الاقتصادية و الثقافية و الاجتماعية ؛
فالحياة السياسية كان مجسمها أحزاب و بالعرف الوطني كان يجب أن تكون أحزاب واضعة في
صلب عملها المواطن و الوطن و أن اختلفت برامجها و توجهاتها
و لكن كانت جميعها دون استثناء مشخصنة تمارس النفاق و الرياء و أن أبدت يافطة عريضة تنادى بالاستقلال لتذر
الرماد في عيون عامة المصريين حتى لا يروا
حقيقة و الدليل على شخصنه الأحزاب و
نفاقها في ذلك العهد هو سعيها الدءوب لكسب ود اللورد و السرايا حتى تتمكن من السلطة و تحقيق مصالح طبقية فوق وطن و
مواطن و لا تستمد شرعيتها من الشعب و كانت معارك تشويه الرموز و الأشخاص على أشدها
بإطلاق الإشاعات و طباعة الكتب و توزيعها
مجاناً لنشر الفضائح فلا قيم تسموا بالرجال و لا أخلاقيات تليق برجال دولة و وصلت
قمة الكارثة إلى الاغتيالات السياسية و
المحتل يمرح متمكن من البلاد رغم أن عليه تعهدات و وعود بإعطاء مصر الاستقلال نظير مساندتها له في الحرب العالمية
الثانية فالاحتلال جاء جاهز العدة و
العتاد على أن لا يغادر البلاد إلى أخر رمق في قدراته الإدارية و الفكرية و أساليبه في ضمان التبعية و مدرك و متيقن أن هوية أمة الإسلام و
عقيدتها الصحيحة هي قوة دحره و عودته إلى دياره بل و دفع فاتورة ما أفسده في
الأيام السالفة و لذا فإنه عمد للعمل بجد على
عدة محاور : -
- صناعة طبقات موالية له و تؤمن به في
أثواب متعددة لأفكار و إيديولوجيات غربية
مناهضة للإسلام كالشيوعية و الاشتراكية و
الليبرالية و العلمانية .
- فتح الباب على مصراعيه للتبشير بالمسيحية بمذاهب غربية و التنصير الذي لم
يستهدف المصريين المسلمين فحسب بل تجاوزه إلى المصريين المسيحيين الين لا يعرفون
غير المذهب الأرثوزوكسى القديم و عندهم وطنية و تآلف و إخاء مع المسلمين
المصريين الذين هم بالأصل كانوا مسيحيين
مصريين بنسبة تتجاوز 80% .
- عمد إلى تحجيم القبليات و هدمها و
تضيق نفوذها حتى لا يكون في مصر كتل مؤثرة .
- أثرى روح التهكم المجتمعي بين
الصعيدي و البحيرى و الفلاح و الأفندي و طور التهكم و البغض ليبلغ ذروته في بث
بذور فتنة طائفية بين مسلم و مسيحي .
و حرص الاحتلال كل الحرص على أن تتمكن
صنائعه من تولى سلطة البلاد و أن لم يكن الأمر كذلك فليحل انقلاب عسكري قمعي لا
يسمح بتمدد التيار الإسلامي و استعادة الأمة لهويتها و دينها و كان انقلاب
1952 على السرايا و في ظل هذا الانقلاب
يرحل المحتل عسكرياً ليس بفضل الانقلاب و سلطته و براعته بل كنتيجة لمقاومة
الاحتلال العسكري في منطقة القناة بفدائيين غالبيتهم من الأخوان المسلمين و يبقى
الانقلاب العسكري الفاشل في إدارة دولة و العمل لمصلحة الوطن و المواطن و القاتل
للأحزاب السياسية التي هي بالفعل مريضة عليلة
لا تصلح و كان الأجدر هو بعث الحياة فيها و علاج العور في مسلكها و أهدافها
و مبادئها .
و يثور الشعب في 25 يناير 2011 و عامته يرفضون تقزم الدولة المصرية التي وصلت
إلى الحضيض بفساد أتى على مصر و جرفها و أصبح 40% من شعبها في خط الفقر و 40% تحت
خط الفقر و هي الدولة الغنية بشبابها الذي
لو أحسن أدارته كبند مفرد فقط لأصبحت مصر دولة عظمى و لن يضاف ثرواتها الطبيعة أو
ممر ملاحي عالمي أو موقع جغرافي أو ريادية حضارية إقليمية و دولية في العالم الإسلامي
؛ و كان نتيجة ثورة 25 يناير 2011 استلام الأخوان
المسلمين السلطة ظاهرياً بإرادة شعبية مصرية و لكن الجيش يعاود الكرة و ينقلب على
الأخوان المسلمين و أرادة الشعب المصري في 3/7/2013 و لن يطول عمر الانقلاب لأسباب
: -
- انكشفت عورة السلطات المتمكنة من
أدارة الدولة المصرية بأكملها و أصبح واضح للعيان انبطاحها و موالاتها للغرب لأن
مقامة غزة الأخوانية التي لم تتجاوز بضعة ألاف من الرجال أذاقوا الهزيمة و المرارة
للصهاينة و هم في كامل قوتهم و تسليحهم الذي لم يكن لهم منذ نشأة كيانهم على أشلاء
العرب و المسلمين و يبقى الاستفهام المشمول بالدهشة و الذهول
- أين الأنظمة المصرية المتعاقبة من
هذا العمل الذي لم يستطيعوه عبر تاريخهم المكلل
بالحنجريات و الخالي من الفعاليات ؟
- أين الجيوش المصرية خير الجيوش العربية و أقواها ؟
- لماذا الجيوش المصرية انهزامية و لم
تعالج يوماً قضية ؟
- لماذا تتعمد الإدارات المصرية
المتعاقبة إفشال أي تنمية تحل مشكلة البطالة المتفشية في الشباب المصري ؟
- لماذا تحارب إدارات الأنظمة المصرية
المتعاقبة صحيح الدين الإسلامي و انتشار
الدعوة و استعادة الأمة هويتها و تمسكها
بعقيدتها .
- تردى الأوضاع الاقتصادية و المعيشية
و الخدمية للمواطن بالمقارنة للدخل العام
.
و مما يؤكد أيضاً أن الانقلاب إلى
زوال و أن حكم العسكر إلى نهاية حتمية بغير رجعة قرأه المشهد التركي الذي أعدم فيه
على عدنان مند ريس أول رئيس تركي نادي
باستعادة الأمة هويتها الإسلامية و لقي تجاوب شعبي في صناديق الاقتراع على غير
المتوقع و المأمول ؛ ثم تعاقبت الانقلابات
العسكرية و تضيق الخناق على البروفسور
الزعيم نجم الدين أربكان الذي عدل مسار
نشاطه السياسي أربع مرات و عانى من السجون و اليوم تلميذه الزعيم رجب طيب أردوغان
و أخوانه يقودون تركيا منذ أحد عشر عاماً إلى صعود مدوي يرعب الغرب و يرهق أنظمة
التبعية و العمالة .
ويمكن تلخيص خطة المستعمر في ضمان
مستعمراته و خضوعها له بمراحل تبدأ باحتلال عسكري فكرى ثقافي اجتماعي اقتصادي
بآليات و إيديولوجيات تحل محل الإسلام و صحيح الدين مع تأجيج الفتن الطائفية و
تحريك النعرة القومية و العرقية حتى لا تتماسك الشعوب و في ذروة سعى الشعوب
الإسلامية للاستقلال التام و التخلص من
أذرع الاستعمار و براثن تمكنه من البلاد يكون القمع العسكري الانقلابي .
و لأن المستعمر قرأ و أستوعب المشهد
التركي فإنه يمارس الجديد اليوم في ظل الظروف و المعطيات الإقليمية حيث أنه فشل في العودة إلى مستعمرته في العراق بالقوات العسكرية بل
زاد الطين بله النتائج العكسية بميلاد
الدولة الإسلامية التي سيطرت على ما يزيد عن ثلث العراق و 80% من سوريا و لها تواجد فعلى و قبول شعبي و قابلة للتوسع مما يهدد مصالح
الغرب الإستراتيجية فعمد إلى لعب معلن على
المسرح السياسي العالمي يفضى إلى تواجد
جميع قيادات الأخوان المسلمين بالخارج في لندن محصنين بنزاهة مؤسسات الدولة البريطانية
التي تنصف النظيف المعتدل و بأساليب
سياسية يمكن لعب لعبة العصا و الجزرة معهم حتى يستخلص الغرب المستعمر أكبر قدر من
الضمانات لحفظ مصالحه في مصر و الشرق لأن
الحتمي و نهاية المطاف هو صعود الأخوان المسلمون إلى سدة السلطة و الانقلاب إلى
زوال كما أنهم يفضلون الأخوان المسلمين عن الدولة الإسلامية لإمكانية التعامل و
التفاهم و ما إعلان الزعيم أردوغان عن
استعداده لاستضافة قيادات الأخوان المسلمين في بلاده ما هو إلا دخول على الخط
السياسي حتى لا يغالى الغرب في الضغط و المساومة .
الجمعة، 3 أكتوبر 2014
قصاقيص فيسبوكية و تويترية 66
قصاقيص فيسبوكية و تويترية 66
لقد زرت أوربا أكثر من مرة و عشت فى إيطاليا و أسبانيا و
تعرفت عن قرب على الفتاة و المرأة الغربية فهى واسعة الأطلاع مثقفة تقرأ بأستمرار
و الزواج بالنسبة لها أقتران عن قناعة تامة بمعنى الكلمة و لا تفعل إلا ما يمليه
عليها عقلها و ما يحوية من قناعات و ثقافات و عندما ينشر فى صحيفة الجارديان
البريطانية " الزواج يدفع المئات من الفتيات الغربيات للألتحاق بالجهاديين
" يكون المنشور غير منصف للفتايات الغربيات و شخصياتهن و أسلوبهن الفكرى و
التقيمى للحياة و أساليب التعاطى معها الذى يقمن به على أرقى المستويات الفكرية
لأنثى فى عالم اليوم هذا فضلاً عن تجهاهل السبب الحقيقى الذى يدفع الجهاديين و من
يرتبط بهم إلى سلوكهم .
ألا لعنة الله على الظالمين ألا لعنة الله و الملائكة و
الناس أجمعين على قضاة النار الذين يسعون بيننا بالحق و هم يريدون الباطل و هم
مدركون أن الباطل لن يغنى عن الحق شيئاً و لكنهم معرضون مستكبرون رضوا بعرض الحياة
الدنيا غما فى الأخيرة و هى الخير و الأبقى
{يا بني أقم الصلاة وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر
على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور} [لقمان:17]
هل ستظل مصر و شعبها أسرى يوم مضى فى تاريخها ؟ و أن كان
ناصعاً لتضافر أبناء الشعب فيه و لكن العسكر و حكمهم أضاعوه و حولوه إلى كابوس
جاثم على صدر مصر و المصريين و العالمين العربى و الأسلامى إلى يومنا هذا بأتفاقية
الذل و العار المسماه بكامب ديفيد فيبقى أكتوبر ذكر نصر دون تبعات أستثمارية
يستغلها العسكر ليذيق مصر الذل و الهوان و يسرقوا الوطن من شعبه و يقمعوا الحريات
و الديمقراطيات فكفى تغييب لقد نضج الوعى و أفاق الوجدان و عرف الأحرار طريق
الحريات و المجد و النهوض بالأوطان .
منْ يكتب التأريخ بصيغة أكاديمية حيادية مشمولة بالشفافية
؟ هذا السؤال هو علة كتابة التأريخ فى ظل الدكتاتوريات و القمعيات و الأنظمة
العسكرية القمعية البوليسية و إذا كنت تقرأ لهم فلابد أن تعد بوصلة أستقبالك
للمكتوب على النقيض ؛ و منْ الأولى تسجيل أسمه فى التأريخ و تدريسه للأجيال ؟
بالقطع المجاهد المبدع فكرياً الذى أضاف و قدم للأمة أجمعها ما ينفعها و يطور
مستقبلها أما منْ أخذها للخلف ثلاثة عقود أو أكثر فهو
مخرب مدمر لا مكان له إلا أعواد المشانق أو تحت حد المقاصل لا أن تجبر الأجيال على
ترديد أسمه لتبنى مستقبلها الفاشل لأن نظام التعليم فى مصر فاشل متخلف بشهادة جميع
المعاهد الأكاديمية لجودة العمليات التعليمية ; و الأنظمة العسكرية عموماً لا ترسخ
إلا تخلف و لا تصنع إلا تجريف للمجتمع فى كل شئ بما فى ذلك التعليم
أننا فى نفحة من نفحات دهرنا فاغتنموها عسى أن تكون نجاة
و قربى و كل عام و أنتم بخير و صحة و سعادة و إلى الله أقرب
{فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره} [الزلزلة:7]
أى غيرة يغارها الزعيم أردوغان و من أى جيش يغار و جيش
تركيا عضو فى الناتو و يقوم بمهام صعبة فى طبوغرافيات لا يقوى عليها الجيش المصرى
هذا فضلاً عن أنه جيش ينتج أسلحته بل يصدر تكنولوجيات أسلحة و من الجيوش المعدودة
فى العالم التى تنتج طائرة بدون طيار و بالقطع ليس هناك وجه للمقارنة بين الجيش
المصرى و الجيش التركى و لا مجال لغيرة الأفضل من الأقل شأناً و من يقول أن الزعيم
أردوغان يغار من الجيش المصرى فمن المؤكد أنه يجهل الحقائق أو مدلس كاذب كذبه
مفضوح و يشبه إلى حد بعيد أهبل الحاره
عمرو أديب أعلامى مبتذل بذيئ رجعى فلولى يتخيل نفسه أن
لديه مقدرة على تغييب الجماهير ففى عهود الأمان الديمقراطى تتواجد المعارضة
الموجودة أصلاً و لكن إذا كان العهد تفوق على الفلولية و القمعية البوليسية
بأنقلابات عسكرية مع غياب الديمقراطية فمن أين تطفوا المعارضة على السطح التى هى
فى طور كمون ثورى و لن تقبل بدور المعارض بل تتحين الفرص لتكون هى السلطة لأنها
مستحقة للسلطة بأغلبيتها المؤيدة من الجماهير المغلوبة على أمرها بقوة البندقية و
الدبابة و جزء منها لم يفيق بعد و يسترد وعيه الذى و أن حدث ستستجمع الثورة قوها و
تصل إلى مبتغاها .
{كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر فلما كفر قال إني بريء
منك إني أخاف الله رب العالمين} [الحشر:16]
جيش لا يعرف إلا الهزائم و حتى الحرب التى أنتصر فيها لأن
الشعب كان بجواره يثأر لكرامة مصر و تاريخها العريق حولها هذا الجيش إلى هزيمة
بأتفاقية أذعان و أنبطاح وصلت إلى ما نحن فيه الأن من تبعية مذلة مخزية و فقر مدقع
و أنهيار دولة
عسكر لصوص أوطان و أموال من يومهم و كذابين خداعين لشعب
من المساكين
أمسيت و أنا أخاف من الامساك بالقلم
أمسيت و أنا أخاف من كتابة الكلمة
لا لجبن و لا لخوف يتملكنى من بشر
بل لخوفى من نفسى أن تكون كلمتى ذات أثر فى أنسان يقدم على خطأ أو يتقدم لحتفه و أكون أنا السبب أمسيت أخاف و لا أدرى متى أتجرد من خوفى و أتملك زمام أمرى
أمسيت و أنا أخاف من كتابة الكلمة
لا لجبن و لا لخوف يتملكنى من بشر
بل لخوفى من نفسى أن تكون كلمتى ذات أثر فى أنسان يقدم على خطأ أو يتقدم لحتفه و أكون أنا السبب أمسيت أخاف و لا أدرى متى أتجرد من خوفى و أتملك زمام أمرى
و هل من الوطنية أن أقتل أخى فى الوطن لمجرد أنه يختلف
عنى فى المبدأ أو العقيدة أو الرأى أو تقيمه للأمور أو لتعبيره عن رأيه بصورة
سلمية ؟ و بالأجابة عن هذا السؤال نحدد وصف الوطنية و بعد ذلك ننسب لها الأعمال
المجيدة و غير ذلك يكون قصور فى الفهم و الأدراك نتج عنه جنوح فى التعبير و
التصوير
خبرونى بصدق منْ أنتم يا منْ تقتلون المسلم ؟ من أنتم يا
منْ تتحالفون مع غير المسلم لقتل المسلمين ؟ حار فهمى و ضقت ذرعاً بأدراكى للفاجعة
أن سألت مسلمين متمسكين بالهوية و يعتقدون حق الأعتقاد فى
الدين فإن الأجابة معروفة بأقامة حدين حد السرقة و حد الحرابة فى منْ يسرق شعب و
يخرب بلاد و لكن إذا سألت أهل الهوى و البغى و الطغيان فإن البراءة ستكون للسارق
على كل لسان
إلى متى ستصر الأنظمة العربية الحاكمة على قتل الشعوب و
أهدار المال فى قتلهم بدلاً من البناء و التنمية و حل المشاكل و تحقيق الرفاهية
المستحقة؟
الأستاذ الدكتور منصف المرزوقى ليس زعيم ثورة يشغل منصب
رئيس جمهورية فحسب بل عالم أجتماع كبير و له باع كبير فى علمه و قوته فى ثوريته فى
إيمانه فى علمه كيف يكون الأنسان و المواطن الرئيس الذى يشارك الشعب الهموم و
الآمال و النظر إلى المستقبل بموضوعية و طموح و لهذه الأسباب مجتمعة لا يريدونه
منْ لا يرد للربيع العربى خير أو جنى ثمار
الجمعة، 26 سبتمبر 2014
إحصاءات مؤسفة
إحصاءات مؤسفة
أن لغة الأرقام و الإحصاءات أصدق و أقوى في الإقناع عن لغة
الإعلام و الترويج المزخرف المزين الذي خلفه أكذوبات كبار و
تعتيمات عظام على طريقة المسرح الأسود الذي يعرض عليه الساحر خدعه و حيله لسلب أعين و إدراك و فكر المشاهد و المتابع له و بالإحصاءات نتابع قتل المسلمين
على مدار العقود منذ منتصف خمسينات القرن الماضي و حتى
الآن لنقف على أجمالي عدد القتلى بالتقريب و نتعرف على
قاتلهم و مقدار عملية القتل و منْ يدفعها ؟
|
دافع تكاليف القتل |
تكاليف القتل
|
القاتل
|
عدد القتلى من
المسلمين
|
مكان القتل و
تاريخه
|
|
الشعب السوداني |
2 مليار
دولار |
ميلشيات منصرة و
أفارقة مغيب فكرهم و مسلمين منحرف عقيدتهم و جميعهم سودانيين |
1,9 مليون
سوداني
|
الحرب الأهلية السودانية
الأولى
1955-1972
الثانية
1983-2003
|
|
الشعب اليمني |
تدهور اقتصاد اليمن
و زيادة نسبة الفقر |
الجيوش اليمنية
و المصرية
|
7000 يمنى
|
حروب اليمن الأهلية
في 1966 &1994 |
|
الشعب الإيراني و
الشعب العراقي |
400 مليار
دولار |
الجيش الإيراني و
الجيش العراقي
|
1000000
إيراني و عراقي مناصفة
|
الحرب العراقية الإيرانية 1980- 1988 |
|
الشعب اللبناني |
9 مليار
ليرة لبنانية |
الصهاينة و مسيحيون لبنانيون وبعض مسلمي لبنان
|
100000
لبناني و فلسطيني |
الحرب الأهلية
اللبنانية
1990 -1995 |
|
الشعب الجزائري
|
4 مليار
دولار |
الجيش الجزائري و
حرس الدرك الجزائري
|
150000
جزائري |
عنف الجزائر بعد
انتخابات المجالس البلدية 1990 |
|
شعوب السعودية-الكويت-الأمارات
الشعب الكويتي الشعب العراقي شعوب لبنان-سوريا-الأردن-السودان-مصر-تونس-المغرب |
التكاليف 38 مليار دولار
خسائر الكويت240 مليار دولار خسائر العراق 232 مليار دولار تأثر اقتصاد عربي غير مباشر 650 مليار دولار |
تحالف دولي من مسلمين و غير مسلمين
|
500000 معظمهم عراقيين |
حرب تحرير الكويت
1991 |
|
شعب العراق |
تريليون و 193 مليار
دولار
|
تحالف دولي من
مسلمين و غير مسلمين
|
500000 عراقي
قتيل و 500000 عراقي تحت تأثير اليورانيوم المنضب أي في عداد قتلى هم و ذريتهم |
غزو العراق 2003 |
|
الشعب المصري |
120 مليار
جنية مصري |
الجيش و الشرطة
المصرية |
6000 مصرى
و العدد قابل للزيادة |
ثورة مصر 2011 |
|
الشعب الليبي |
أكثر من 2 تريليون
دولار |
الجيش الليبي و قوات
أفريقية و موريتانية و قوات تحالف غير مسلمة |
25000 ليبي و العدد قابل للزيادة
|
ثورة ليبيا 2011 |
|
الشعب السوري |
26,74 مليار دولار |
الجيش السوري و حزب
الله اللبناني
|
سوري
200000 و قابل للزيادة
|
ثورة سوريا 2011 |
الشعوب
العربية اكثر من 3 تريليون
أعداء الإسلام
4388000
الأجمالى
الإسلامية
و 785 مليار دولا
و من المعروف أن الحاكم يحكم من خلال
مؤسسات حكم ترعى الشعب أموال و أرواح و تنهض بالدولة و تنميها و تطورها و لكن الإطلاع على الجدول السابق يبوح بغير ذلك
في منظومة الدول العربية المفترض أن تكون تحررت من الاستعمار و تبقى الأسئلة تطرح
نفسها :
لماذا يقتل المسلم بهذه الأعداد
المهولة التي تتجاوز الأربعة ملايين أى تعداد دولة قد تكون صناعية كبرى أو مؤثرة
عالمياً أو اقتصاديا ؟
لماذا تنفق هذه التريليونات على
قتل المسلم و تخريب بلاده ؟
هل قادة و زعماء العرب و
المسلمين الذين يديرون دفة البلاد و الشعوب جهلة ؟
هل قادة و زعماء المسلمين الذين
يحكمون البلاد و الشعوب عاجزين ؟
هل مسلط على الشعوب الإسلامية و
ثرواتها عملاء متمكنين من السلطة و يفعلون ما يمليه عليهم السادة من أعداء الأمة
في غفلة و ثبات عميق من الشعوب ؟
أن أكثر من ذلك يجيش في الصدور و
يحتاج إجابات و فعاليات تصحيح واجبة إذا كان هناك حياة لمنْ أنادى
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)