الاثنين، 22 نوفمبر 2010

المساواة


المساواة
استاذى الجليل اذا راى ذلك الوزير انه لاغضاضة فى ان يعلن عن نفسه فى كنيسة و رأى وزير آخر ان يقوم بأمامة مصلين فى مسجد  و  رأى حزب ان الدعاية له ستكون افضل على يد داعية  فان كل تلك الرؤى مجتمعة تعلن ان الشعب المصرى متدين و ان للدين اثر كبير فى حياته سواء من الناحية العاطفية المجردة من الفكر و التفكير او من الناحية المصيرية التى يجب ان يتخذ فيها قرار  و بما اننا دولة تشريعها وضعى اذن فان القوانين تستقى من الحاجات و المستجدات فى واقعنا  و بما تقدم  فانه واجب للجميع ان يعبروا عن انفسهم داخل سياق الدين و الشعائر  لان الدين و شعائره ضرورة من ضروريات الشخصية المصرية و يتساوى فى ذلك جميع شركاء الوطن  الاغلبية و الاقلية القاصى و الدانى المرغوب للاغلبية و المرفوض  منها ليتحقق فى المجتمع المساواة و يجب ايضا ان تكون الفرص متاحة للجميع فى اجهزة الاعلام العامة المملوكة لكل الشعب و كذلك فى اجهزة الاعلام الخاصة دون حجر  كما انه واجب على اجهزة وزارة الداخلية التى تعمل على حفظ الامن و النظام و احترام القانون ان تراعى الدقة و الحيطة و الحذر اذا ما تعلق الامر بتحركها فى نطاق الامور التى تتعلق بالسياسية و تسعى دوما الى تحقيق حرية الراى و التعبير  و على الاخوة الافاضل الاعلاميين و العاملين بالدعاية و الاعلام السياسى ان لا يكون سبابين و لا لاعانين لمنافسيهم السياسين بل يوجه برنامجهم الدعائى الى ابراز المزايا و المحاسن لخطهم السياسى و اخيرا معذرة فلقد كنت احلم حلما ورديا و استيقظت على عثرات واقع مر اليم  و اننى لما نحن فيه من تراهات لغيظى لكظيم و يصفنى اصدقائى باننى شكاى بكاى لا ارض بما انا فيه من نعم يكتنفها التكميم و الحاجة و العوز فيكفى اننى اصرخ من وراء جدران و هذا كل ما فى الامكان

الأحد، 21 نوفمبر 2010


جولة مع التاريخ



استاذى الفاضل اذا ما تجولنا فى  ردهات التاريخ نستطلع الاحداث نجد حرب اهلية نتج عنها اتحاد لولايات اصبحت فيما بعد الولايات المتحدة الامريكية  ثم نجد حرب عالمية ثانية مزقت اوربا اربا و محت من وجهها مظاهر التحضر و التمدن و لكن ما فتأت اوربا  التى يتعدد لغاتها و اعراقها  و دياناتها و مذهبها فى نفس الدين ان يكون سوق اوربية مشتركة تدرجت فى التطور حتى اصبحت اتحاد اوربى و فى ردهة اخرى نجد العرب من ولاية عثمانية الى انتداب و احتلال و سطوة قوى يبحث عن مصالحه فيما تملك امة العرب على الرغم من امتلاك العرب وحدة لغة و دين و ارتباط تاريخى وثيق منذ زمن سحيق تجاوز عمر الولايات المتحدة الامريكية نفسها الا ان هذه الامة تعانى ويلات السطو عليها و التقسيم و التشرزم  اذا فما هى المعضلة لدى العرب؟ و ما هو السر لدى اوربا و امريكا؟ القضية تكمن فى ان مفكرين و حكماء و سياسين العرب لم يبلغوا الرشد بعد ليكون لهم قوة تخرج الى حيز الوجود مؤسسات لها استراتيجيات نعمل بها على المدى القصير و البعيد معا فليس من المنطقى و الوعى ان اقول هذا اغتصب حقى دون ان يكون لى دخل فى ذلك سواء باتيجاتهم و اقصائهم بالقوة التى تكلف الكثير و ترهق و توطن عوامل الضعف بدلا من توجيه التراخى او الاهمال او التخلى فان ما حدث فى العراق و يحدث فى السودان  و سيحدث فى المستقبل ناتج عن اتاحة المجال للاجنبى باهمال شركاء الوطن و عدم تلبة احلانفاق الى تنمية و حل مشاكل ان اسلوبا التفكير و التطبيق معا اعطيا لاوروبا و امريكا الافضلية و القصور فى التفكير و التخطيط لدينا نحن العرب تمخض لنا عن واقعنا الاليم الذميم الذى نشكو منه و نبكى عليه فهل غيرنا ما بانفسنا حتى يغير الله ما بنا

السبت، 20 نوفمبر 2010


قراءة


استاذى الجليل ان موضوع القمر الصناعى المصرى بالرعاية الاوكرانية و الذى افتقدنا الاتصال به  يجعلنا نسأل و نبحث و القراءة الاولية تقول اننا مفتقدين لابسط قواعد الادارة و القراءة الثانية تقول اننا مازلنا فى مجال البحث العلمى و استيعاب التكنولوجيا  نحبو كالطفل الغرير و القراءة الثالثة تقول ان لدينا شخصية تعتيميه لا تجرأ على المواجة و الشفافية و تصريحات الدكتور الدسوقى تكشف لنا جانب من السلطويه و التعنت و اقصاء اهل المجال من مقاعدهم لاسباب قد تكون مختلقه او درب من دروب الامن القومى  و اذا كانت الاولى فاننا نشم رائحة الفساد و اذا كانت الثانية فاننا  ضربنا فى مقتل و غرر بنا او هناك من هو اعلم منا يعلمنا درس قاسى و يدعونا الى الاجتهاد الجاد فى مجال البحث العلمى حتى نضع انفسنا على خريطة اهل العلم فى هذا الكون و كل ما اتمناه فى هذا الموضوع ان يطرح بشفافيه و وضوح اكثر و اشفاء غليل صدور المصريين الذين اعياهم  الاخفاق تلو الاخر و ان يكون بريق امل معلن لما سيكون من معالجات مستقبلية حتى لا يتكرر ما حدث مرة اخر و نكون مسخة و اضحوكة القاصى و الدانى فكفانا تدنى لقد كنا اسياد و اصبحنا فى ذيل العباد فهل لنا فى الاجتهاد ؟ و اننا جميعا نتابع و ادعوا الى ان لا نخشى الحق و الحقيقة و نواجه انفسنا و نلملم شأننا0

الجمعة، 19 نوفمبر 2010

هذه مصر و اين مصر التى نريد ؟


 ان مصر بلاد عاش الملك يحيا الملك و لكل ملك افكاره و رجاله و يسرى فى جسد المجتمع المصرى شخصية الميكافيلى او المتعارف علية بالفهلوى الذى يدرس اوضاع و احوال كل ملك و رجالة و يقنع دوائر ذمام الامور فى مصر بامور ظاهرها المصلحة و الرأى السديد و منفعة البلاد و باطنها الاستغلا ل و المصالح الشخصية للفهلوى او جماعته و بعد مرور الوقت او بروز مشكلات او مصاعب تواجه البلاد كان حلها فيما كان قائم و اندثر بفعل الفهلوى نعود و نكتب عما كان و نبكى على اللبن المسكوب كما هو الحال فى ضرورية شركة النصر للاستيرا د و التصدير لان ضرورية وجودها استراتيجيا ذا بعد اكبر بكثير من مكاسب مادية و الشاهد العودة لها بعد اختفائها و اختفاء انشطتها منذ سنين و نبحث عن انتشارها و ترسيخ اقدامها و السؤال الذى يطرح نفسه لماذا مصر على هذا النحو ؟ فالاجابة غياب مؤسسات منوطة باستراتيجيات على المدى الطويل تخدم مصالح مصر العليا و مازلنا نمضى باسلوب الفراعنة القدماء الذين اذا جاء اليهم ملك جديد دمروا معابد و شواهد حضارات الملك السابق كما اننا ليس لدينا ثوابت مقدسة اذا ما كان للبيع او التخصيص ضرورة بالرغم من وجود خبراء التقدير و التثمين فى البنك المركزى و البنك الاهلى و بنك مصر علاوة على و جود شراكات لا حصر لها مع بنوك اجنبية يمكن ان تكون مجتمعة مع ذوى الاختصاص الوطنين فى تقيم الاصول الثابتة و يؤخذ بتقاريرهم فى مصلحة البلاد و لا نسمع او نكتب ان مصر تنتهب ويسرى فى جسدها فساد فهل سنرى مصر التى نريد ؟ ارجو ذلك