الأحد، 1 مايو 2011











تأملات
أستاذى الجليل ما أن أسترجع شريط الذكريات لأتأمل مواقف و من بعدها أستنتج أستنتاجات و أقرأ خلاصة أحداث أجد أنتخابات تشريعية حرة تحت أشراف دولى جاءت بحماس إلى الحكومة الفلسطينية و متركزة فى غزة و ترأس المجلس التشريعي الفلسطينى و أنتخابات تشريعية فى مصر حققت عدد مرفوض من الأسلاميين فى مصر فى الجولة الأولى و بعد ذلك تم ممارسة البلطجة و التزوير حتى لا يزيد عدد الأسلاميين فى الجولات التالية ثم نشاهد مهاترات فتحويه دحلانيه فى غزة يقابلها تطهير عنيف حمساوى  يتبعه مجهود جبار للسيد عمر سليمان و بدت النتائج غير مرضية لأسرائيل و فتح و أمريكا فأختطاف لبرلمانيين حمساويين تقوم به أسرائيل و تودعهم السجون و مصر و المجتمع الدولى لا يحركون ساكناً و رصاص مصبوب فوق غزة و مصر لا حراك و حصار لغزة و مصر فى المشهد بحجة أحترام القانون الدولى الذى يدين حصار المدنيين من الأساس  و أعود إلى القرآن أجد ان اليهود منبوذون مغضوب عليهم لا يتثنى لهم العيش و الحياة إلا بحبل من الله إذا أنتهوا عن المعاصى أو بحبل من الناس و هؤلاء الناس لابد أن يتوافر فيهم القرب من اليهود فى الصفات و تغير ما بنفوس الشعوب فى المنطقة فغير الله ما بهم و أزاح و مازال يزيح عن كاهلهم  الطغاة و الجبا برة و أتجهت الشعوب إلى حسها الفطرى فى الاتحاد على أسس دينية لغوية مصيرية و سمعنا عويل أسرائيل على حليفها  مبارك الكنز الأستراتيجى و معطيات الأحداث تفرض على كل من هو فلسطين أن يكون فى خندق واحد لأن ذلك مطلب الشعوب و حراك الشارع الفلسطينى على الأخص فأنه من المنطقى أن نرى الفصائل الفلسطينية تتصالح فى ساعتين لتكون مؤهلة للأنسجام و التناسق مع ما هو وليد و آت إلى الساحة كترجمة لربيع الثورات العربية و لتفعل أسرائيل ما تشاء فان الأقدار يصرفها الله

السبت، 30 أبريل 2011












جبابرة الأرض
أستاذى الجليل أن من يقتل نفس بغير نفس أو فساد فى الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً و يدخل فى زمرة الجبارين المعاندين و قدوتهم فى البشر النمرود و فرعون و من على شاكلتهم و إذا ما تسألنا أين الجابرة أين المعاندين فسنجد الأجابة فى فم تاريخ البشر ذهبوا و تواروا فى التراب و ما بقى منهم غير سئ السيرة و الذكرى و المؤكد هو خلاص الشعوب منهم إلى غير رجعه و ما يحدث فى سوريا و ليبيا و اليمن و من قبل فى مصر و تونس ما هو إلا سلوك جبابرة عتاة لا يقيمون للأنسان وزن أو حرمة أو قدسية و لذا وجب أنكارهم و أنكار أفعالهم و مناصرة العزل المسالمين و المطالبة بالقصاص من كل معتدى على الأنسان سواء بالأهانة أو الجرح أو القتل و خاب و خسر كل من أعتدى خاب لأنه لا يدرك بما يقدم عليه و يفعله أنه بدأ طريق الهاوية و الزوال و خسر كل سلطان و سطوة و سلطة و أن زينت له قوته و شياطينه بأنه الرابح المتربع على سدة الأمر كنتيجة لما يفعل و أن الشعب السورى الذى دك من قبل بالمدفعية و الدبابات و الطائرات و صبر و أحتسب  و اليوم تعاد نفس الصور مرة أخرى و لكن مع الفارق أن مشيئة الله هذه المرة ستعطيه مثل ما أعطت  أخوته فى مصر و  تونس و صبراً فإن فرج الله آتى و هو بإذنه تعالى قريب و نحتسب شهداء القمع فى سوريا عند الله و ندعوا للأحياء بالخلاص من براثن الجبابرة العتاه مخلافات الشمولية التى ترفض كل أخرى حتى و لو كان على خير

الجمعة، 29 أبريل 2011












أنت تريد و أنا أريد و الله فعال لما يريد
أستاذى الفاضل الحمد لله الذى أسبغ علينا نعمه ظاهرة و باطنه  و أعاننا على أنفسنا حتى غيرنا ما بها قبل ثورة 25 يناير فغير ما بنا بحوله و قوته بعد الثورة حتى أصبحت الأرض بأهلها فى ذهول و صرنا فى أمرنا من المتعجبين و ما دمنا مع الله فسنرى كل يوم خيراً و بدون شك سيكون أمرنا عجباً لمن لا يعلم أسرارنا و أحوالنا و سنطلب و نريد من منهجنا نعم نريد حقائق و دقائق الوقائع على أيد شهداء لله مخلصين يشهدون لله و لا يرجون إلا وجه الله و من بعدها نطلب ملكاً قائماً على العدل لا فيه ظلم و لا غول يبعث على الطمأنينة و يشحذ الهمم و يجمع و لا يفرق و يدفع المسيرة فى درب الحرية و الكرامة و العدالة الأجتماعية التى تعطى كل لذى حق حقه و لا تفضيل فيها لأحد على أحد إلا بقدر عطائه و أخلاصه و وفائه  و أن الشواهد و المعطيات تبشر بالتفائل بغد أفضل و أن ما أجتزناه الكثير و ما بقى إلا القليل لتشرق شمس أيامنا الورديه التى كانت حلم فى يوم من الأيام

الخميس، 28 أبريل 2011









نحن قوم
أستاذى الجليل  نحن قو م تحيتهم السلام عليكم و رحمة الله و بركاته و نراعى حرمة أبن آدم الذى خلقه الله تعالى بيده و نفخ فيه من روحه و كرمه على العالمين و سبحانه أشفق على الأنسان لأنه جهول و قبل حمل الأمانة التى أشفقت السماوات و الأرض و الجبال من حملها  و نحن قوم أتباع رسول كريم ذو خلق عظيم أخرجه قومه من  أحب البلاد إلى نفسه  و  حاصروه و جوعوه و آذوه و عذبوا أصحابه و قتلوهم و سلبوا و نهبوا أموالهم و لعظمة رسولنا حينما تمكن من الذين ناصبوه كل هذا العداء و هو قادر قاهر و هم فى كل ضعف و خزى يستعطفونه صفح عنهم  و أن كان الصفح من شيم الرسل أولى العزم  فشرع لنا ربنا القصاص و العقاب بمثل ما عوقبنا به لعلمه بضعفنا و  تركيبتنا التى لا ترتقى إلى مرتبة الرسل  و نحن ملتزمون بهويتنا و طريقنا المستيقم السلمى الراقى رقى يتقرب إلى شرائع السماء فإن أقصى ما نطلبه هو أقامة العدل بالقسطاس المستقيم و نتعفف عما يوغل الصدور و يوردنا المهالك عندما نلج القبور

الأربعاء، 27 أبريل 2011





مثقف واعى و نافخ كير بغيض

أستاذى الجليل ما أن أمسكت بقلم لأكتب فى صحيف أو مجلة أو أعدادات أعلامية أو شتى صنوف الكتابات فهنا يجب أن أكون مثقف واعى صاحب رسالة و أمانة سواء فى نقل الخبر أو النقد أو التحليل أو طرح الأفكار و الحلول  و إذا ما حدت عن هذا المنوال و ذهبت إلى أهواء و أغراض شخصية أو حزبية  أو أيدلوجية هجائيه المراد منها التجريح و لصق العار و التهم بالغرماء و لو حتى بالمزايدات و تضخيم الصغائر دون مراعة المصالح العليا للجماعة أو الوطن فهنا وجب تسميتى بنافخ كير يريد أشعال حريق و ما يريد أصلاح و تعمير  و يطلب منى الموضوعية و معالجة نفسيتى التى تحمل الأمور أكبر من ما تحتمل  و التخلص من العدائية تجاه الأخر و ألتزام الأطروحات الهادئة و الحوارت البنائة لكسب ذاتى و الوطن و شركاء الوطن

الثلاثاء، 26 أبريل 2011



متطلبات المرحلة القادمة و المنطقيات
أستاذى الجليل أن المرحلة القادمة بعد ثورة 25 يناير لها متطلبات أهمها القضاء على كل صور الفساد ليتكون لدينا أرضية خصبة لبناء الصرح المصرى الواعد بالمستقبل  المنشود و من بعد ذلك الوضوح و الشفافية المطلقة التى لا نخجل منها سواء كنا حكومة تدير البلاد أم شعب مخزون بداخله طاقات جبارة باحت بها الثورة و ليكن مبدأنا جميعاً أننا أحرار ذو طاقات متعددة خلاقة ذاتية الدفع و أن اللجوء إلى الأستعانة بالحلول الخارجية هى نهاية المطاف عند أنسداد كل الطرق و الوسائل المتاحة داخلياً و إذا كان التقشف هو أحد وسائل الحلول لدفع العجلة الأقتصادية المصرية فلابد أن تبدأ المؤسسات الحكومية أولاً بهذا التقشف فى جميع دوائرها بلا أستثناء و من ثم يتثنى لنا بأستخدام الخطاب الدينى المستند إلى فقه و علم صحيحين كما لدى الدكتور القرضاوى فى الدعوة لطاقات الثورة بالمشاركة مرة أخرى و بصورة أخرى فى المجال الأقتصادى و بالتأكيد سنجد أستجابة عالية و فورية لتوفر عنصرى الشفافية و القدوة فى ساحة العمل الجماعى الذى سيحفزه تنشيط مؤسسات المجتمع المدنى و الجمعيات الأهلية و يبرز دور المؤسسات الأعلامية التى يجب عليها التحلى بأخلاقيات الفارس النبيل فى كشف النقاب بشفافية عن الوضع الأقتصادى من خلال آراء و أطروحات أهل الأختصاص و الخبرة و أن يتغير منهجها من تسويق أيدلوجيات و لو كان بطعنات مفبركة بعيدة عن المصداقية و الشفافية و يتبع آراء الأقتصاديين وجهة نظر السياسين و الحكومة أن لم يكونوا جميعاً حضور فى حضرة الأعلام مع أهل الفتوى و الدين مع رموز من المجتمع المدنى ليتكون رأى عام دافع بناء لمعالجة قضايا مصر الأقتصادية و لكن مطالبة الشعب دون أحترام وعيه و أدراكه خطأ جسيم أرتكبه النظام البائد و كان خطير العواقب و ردود الأفعال و الغد أفضل لمصر و المصريين

الاثنين، 25 أبريل 2011


أرسلت لى صديقتى على الفيس بوك الدكتورة رباب المعبى قصة ذات مغزى و تدعوا إلى الأصرار و قوة العزيمة و الصبر و المثابرة لتحويل الأزمة إلى نقطة أنطلاق نحو الأفضل و لذا قررت نشرها فى مدونتى

 
مع تحيات
سيدة الذات
المستشار والخبير الدولي/ رباب أحمد المعبي
وكيل مجلس التحكيم الدولي cca بالمملكة العربية السعودية

عضو بمجموعة حماية للتنمية القانونية وحل الأزمات بنيويورك
عضو مؤسس بالمجلس الاستشاري العربي لتطوير العمل التطوعي
مؤسس ومدير إدارة التدريب والتطوير بأكاديمية التدريب الشامل
خبير ومستشار التعليم والتدريب الالكتروني
عضو الاتحاد العربي لحقوق الملكية الفكرية
مستشار بمجلس التحكيم الدولي cca
مستشار وخبير بعلوم التنمية البشرية
خبير مهني معتمد في جودة التدريب

بسم الله الرحمن الرحيم

يحكى أن رجل يدعى صالح القماش
كان يصنع أقمشة المراكب الشراعية .



يعمل طول السنة في صناعة القماش و بعد ذلك يقوم ببيعه على صيادين المراكب
ولكن كان يستمتع أثناء صناعة القماش بأن ينسج الآمال والأحلام التي سوف يحققها بعد بيع القماش
و في سنة من السنين ذهب صالح للموعد المعهود لبيع إنتاج السنة من القماش للصيادين .
و لكن وجد ما لم يكن بالحسبان
وجد أحد الأشخاص قد سبقه بالبيع لجميع أصحاب المراكب.


كانت الصدمة كبيرة جدا .
وتخيل صالح جميع الآمال والأحلام وهي تطير بين أدراج الرياح

إلى جانب الألم من الكم الكبير من السخرية من الصيادين

ومن أحد المقولات الساخرة والمؤلمة والتي ضحك عليها الجميع
كانت



" أعملهم بناطيل و ألبسهم " .

جلس صالح على قارعة الطريق بعد أن وضع القماش أمامه
ولكن كان في حالة حزن شديدة.

وجلس يفكر بمخرج لهذه الورطة

ويردد هذا تعب سنه كاملة كيف يذهب سدا

وخطرت بذهنه المقولة

" أعملهم بناطيل و ألبسهم " .

وكانت المقولة الساخرة هي الحل
فما كان من صالح إلا أن يقرر أن يستفيد من القماش بصناعة بناطيل للصيادين



والجديد والجميل بهذه البناطيل إنها قوية ومتينة وتتحمل طبيعة عمل الصيادين

صالح انتهى من صناعة البناطيل
وبدأ ينادي بين الصيادين

بناطيل خاصة للصيادين متينة وقوية وتتحمل طبيعة عمل الصياد



أعجب الصيادين بهذه النوعية والتي سوف توفر لهم مبلغ شراء بناطيل أخرى

وتم بيع جميع البناطيل ووعدهم ببيع بناطيل جديدة بالعام المقبل بمواصفات أفضل .

وأصبح الصيادين ينتظروا صالح القماش بنفس الموعد لشراء بناطيل الصيد .

الرسالة

أستطاع صالح أن يحول المحنة إلى منحة

وأستطاع أن يحول السخرية إلى سلم للنجاح
عندما استخدم التفكير الايجابي الابتكاري في مواجهة التحديات
ودمتم ايجابيون
رابط منتدى القصص المؤثر