الأحد، 1 مايو 2011











الغث و الثمين
أستاذى الفاضل أن من يقبل على نفسه التلون مثل الحرباء على كل لون و يبدوا واضحاً للعيان أمره لفى غيبوبه ظنه أنه فهلوى ذكى يستطيع أن يخدع طوال الوقت و الحقيقة أنه يخدع نفسه و أنه قد أنتهى أمره و لكنه لايدرى من مجريات الأحداث شئ و المؤكد أنه أظلتنا أيام عظام نادراً ما يجود بها الزمان و يستحقها هذا الشعب الأصيل أصالة تاريخه المجيد فمصر الحضارة و العراقة خلاصة حضارات متتابعة فرعونية رومانية قبطية أسلامية و هذا المزيج ينضح بثقافات أيما ثقافات و آن لمصر و المصريين أن يتفوقوا على أنفسهم و يركضوا فى مضمار المنافسة مع أنفسهم و تاريخهم و حضاراتهم و يتفوقوا على ذاتهم بالأبداع الحقيقى فى كل مجالات الثقافة و حين ذلك لن نستطيع رؤية الأقزام المصنوعون من الوهم لأنهم كفقعات سرعان ما ستتلاشى و يتبخر محتواها فى الهواء و ما قضى عليها إلا ما بها من داء و البقاء دائماً للعظماء أصحاب الشمم و عظيم الأداء










تأملات
أستاذى الجليل ما أن أسترجع شريط الذكريات لأتأمل مواقف و من بعدها أستنتج أستنتاجات و أقرأ خلاصة أحداث أجد أنتخابات تشريعية حرة تحت أشراف دولى جاءت بحماس إلى الحكومة الفلسطينية و متركزة فى غزة و ترأس المجلس التشريعي الفلسطينى و أنتخابات تشريعية فى مصر حققت عدد مرفوض من الأسلاميين فى مصر فى الجولة الأولى و بعد ذلك تم ممارسة البلطجة و التزوير حتى لا يزيد عدد الأسلاميين فى الجولات التالية ثم نشاهد مهاترات فتحويه دحلانيه فى غزة يقابلها تطهير عنيف حمساوى  يتبعه مجهود جبار للسيد عمر سليمان و بدت النتائج غير مرضية لأسرائيل و فتح و أمريكا فأختطاف لبرلمانيين حمساويين تقوم به أسرائيل و تودعهم السجون و مصر و المجتمع الدولى لا يحركون ساكناً و رصاص مصبوب فوق غزة و مصر لا حراك و حصار لغزة و مصر فى المشهد بحجة أحترام القانون الدولى الذى يدين حصار المدنيين من الأساس  و أعود إلى القرآن أجد ان اليهود منبوذون مغضوب عليهم لا يتثنى لهم العيش و الحياة إلا بحبل من الله إذا أنتهوا عن المعاصى أو بحبل من الناس و هؤلاء الناس لابد أن يتوافر فيهم القرب من اليهود فى الصفات و تغير ما بنفوس الشعوب فى المنطقة فغير الله ما بهم و أزاح و مازال يزيح عن كاهلهم  الطغاة و الجبا برة و أتجهت الشعوب إلى حسها الفطرى فى الاتحاد على أسس دينية لغوية مصيرية و سمعنا عويل أسرائيل على حليفها  مبارك الكنز الأستراتيجى و معطيات الأحداث تفرض على كل من هو فلسطين أن يكون فى خندق واحد لأن ذلك مطلب الشعوب و حراك الشارع الفلسطينى على الأخص فأنه من المنطقى أن نرى الفصائل الفلسطينية تتصالح فى ساعتين لتكون مؤهلة للأنسجام و التناسق مع ما هو وليد و آت إلى الساحة كترجمة لربيع الثورات العربية و لتفعل أسرائيل ما تشاء فان الأقدار يصرفها الله

السبت، 30 أبريل 2011












جبابرة الأرض
أستاذى الجليل أن من يقتل نفس بغير نفس أو فساد فى الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً و يدخل فى زمرة الجبارين المعاندين و قدوتهم فى البشر النمرود و فرعون و من على شاكلتهم و إذا ما تسألنا أين الجابرة أين المعاندين فسنجد الأجابة فى فم تاريخ البشر ذهبوا و تواروا فى التراب و ما بقى منهم غير سئ السيرة و الذكرى و المؤكد هو خلاص الشعوب منهم إلى غير رجعه و ما يحدث فى سوريا و ليبيا و اليمن و من قبل فى مصر و تونس ما هو إلا سلوك جبابرة عتاة لا يقيمون للأنسان وزن أو حرمة أو قدسية و لذا وجب أنكارهم و أنكار أفعالهم و مناصرة العزل المسالمين و المطالبة بالقصاص من كل معتدى على الأنسان سواء بالأهانة أو الجرح أو القتل و خاب و خسر كل من أعتدى خاب لأنه لا يدرك بما يقدم عليه و يفعله أنه بدأ طريق الهاوية و الزوال و خسر كل سلطان و سطوة و سلطة و أن زينت له قوته و شياطينه بأنه الرابح المتربع على سدة الأمر كنتيجة لما يفعل و أن الشعب السورى الذى دك من قبل بالمدفعية و الدبابات و الطائرات و صبر و أحتسب  و اليوم تعاد نفس الصور مرة أخرى و لكن مع الفارق أن مشيئة الله هذه المرة ستعطيه مثل ما أعطت  أخوته فى مصر و  تونس و صبراً فإن فرج الله آتى و هو بإذنه تعالى قريب و نحتسب شهداء القمع فى سوريا عند الله و ندعوا للأحياء بالخلاص من براثن الجبابرة العتاه مخلافات الشمولية التى ترفض كل أخرى حتى و لو كان على خير

الجمعة، 29 أبريل 2011












أنت تريد و أنا أريد و الله فعال لما يريد
أستاذى الفاضل الحمد لله الذى أسبغ علينا نعمه ظاهرة و باطنه  و أعاننا على أنفسنا حتى غيرنا ما بها قبل ثورة 25 يناير فغير ما بنا بحوله و قوته بعد الثورة حتى أصبحت الأرض بأهلها فى ذهول و صرنا فى أمرنا من المتعجبين و ما دمنا مع الله فسنرى كل يوم خيراً و بدون شك سيكون أمرنا عجباً لمن لا يعلم أسرارنا و أحوالنا و سنطلب و نريد من منهجنا نعم نريد حقائق و دقائق الوقائع على أيد شهداء لله مخلصين يشهدون لله و لا يرجون إلا وجه الله و من بعدها نطلب ملكاً قائماً على العدل لا فيه ظلم و لا غول يبعث على الطمأنينة و يشحذ الهمم و يجمع و لا يفرق و يدفع المسيرة فى درب الحرية و الكرامة و العدالة الأجتماعية التى تعطى كل لذى حق حقه و لا تفضيل فيها لأحد على أحد إلا بقدر عطائه و أخلاصه و وفائه  و أن الشواهد و المعطيات تبشر بالتفائل بغد أفضل و أن ما أجتزناه الكثير و ما بقى إلا القليل لتشرق شمس أيامنا الورديه التى كانت حلم فى يوم من الأيام

الخميس، 28 أبريل 2011









نحن قوم
أستاذى الجليل  نحن قو م تحيتهم السلام عليكم و رحمة الله و بركاته و نراعى حرمة أبن آدم الذى خلقه الله تعالى بيده و نفخ فيه من روحه و كرمه على العالمين و سبحانه أشفق على الأنسان لأنه جهول و قبل حمل الأمانة التى أشفقت السماوات و الأرض و الجبال من حملها  و نحن قوم أتباع رسول كريم ذو خلق عظيم أخرجه قومه من  أحب البلاد إلى نفسه  و  حاصروه و جوعوه و آذوه و عذبوا أصحابه و قتلوهم و سلبوا و نهبوا أموالهم و لعظمة رسولنا حينما تمكن من الذين ناصبوه كل هذا العداء و هو قادر قاهر و هم فى كل ضعف و خزى يستعطفونه صفح عنهم  و أن كان الصفح من شيم الرسل أولى العزم  فشرع لنا ربنا القصاص و العقاب بمثل ما عوقبنا به لعلمه بضعفنا و  تركيبتنا التى لا ترتقى إلى مرتبة الرسل  و نحن ملتزمون بهويتنا و طريقنا المستيقم السلمى الراقى رقى يتقرب إلى شرائع السماء فإن أقصى ما نطلبه هو أقامة العدل بالقسطاس المستقيم و نتعفف عما يوغل الصدور و يوردنا المهالك عندما نلج القبور

الأربعاء، 27 أبريل 2011





مثقف واعى و نافخ كير بغيض

أستاذى الجليل ما أن أمسكت بقلم لأكتب فى صحيف أو مجلة أو أعدادات أعلامية أو شتى صنوف الكتابات فهنا يجب أن أكون مثقف واعى صاحب رسالة و أمانة سواء فى نقل الخبر أو النقد أو التحليل أو طرح الأفكار و الحلول  و إذا ما حدت عن هذا المنوال و ذهبت إلى أهواء و أغراض شخصية أو حزبية  أو أيدلوجية هجائيه المراد منها التجريح و لصق العار و التهم بالغرماء و لو حتى بالمزايدات و تضخيم الصغائر دون مراعة المصالح العليا للجماعة أو الوطن فهنا وجب تسميتى بنافخ كير يريد أشعال حريق و ما يريد أصلاح و تعمير  و يطلب منى الموضوعية و معالجة نفسيتى التى تحمل الأمور أكبر من ما تحتمل  و التخلص من العدائية تجاه الأخر و ألتزام الأطروحات الهادئة و الحوارت البنائة لكسب ذاتى و الوطن و شركاء الوطن

الثلاثاء، 26 أبريل 2011



متطلبات المرحلة القادمة و المنطقيات
أستاذى الجليل أن المرحلة القادمة بعد ثورة 25 يناير لها متطلبات أهمها القضاء على كل صور الفساد ليتكون لدينا أرضية خصبة لبناء الصرح المصرى الواعد بالمستقبل  المنشود و من بعد ذلك الوضوح و الشفافية المطلقة التى لا نخجل منها سواء كنا حكومة تدير البلاد أم شعب مخزون بداخله طاقات جبارة باحت بها الثورة و ليكن مبدأنا جميعاً أننا أحرار ذو طاقات متعددة خلاقة ذاتية الدفع و أن اللجوء إلى الأستعانة بالحلول الخارجية هى نهاية المطاف عند أنسداد كل الطرق و الوسائل المتاحة داخلياً و إذا كان التقشف هو أحد وسائل الحلول لدفع العجلة الأقتصادية المصرية فلابد أن تبدأ المؤسسات الحكومية أولاً بهذا التقشف فى جميع دوائرها بلا أستثناء و من ثم يتثنى لنا بأستخدام الخطاب الدينى المستند إلى فقه و علم صحيحين كما لدى الدكتور القرضاوى فى الدعوة لطاقات الثورة بالمشاركة مرة أخرى و بصورة أخرى فى المجال الأقتصادى و بالتأكيد سنجد أستجابة عالية و فورية لتوفر عنصرى الشفافية و القدوة فى ساحة العمل الجماعى الذى سيحفزه تنشيط مؤسسات المجتمع المدنى و الجمعيات الأهلية و يبرز دور المؤسسات الأعلامية التى يجب عليها التحلى بأخلاقيات الفارس النبيل فى كشف النقاب بشفافية عن الوضع الأقتصادى من خلال آراء و أطروحات أهل الأختصاص و الخبرة و أن يتغير منهجها من تسويق أيدلوجيات و لو كان بطعنات مفبركة بعيدة عن المصداقية و الشفافية و يتبع آراء الأقتصاديين وجهة نظر السياسين و الحكومة أن لم يكونوا جميعاً حضور فى حضرة الأعلام مع أهل الفتوى و الدين مع رموز من المجتمع المدنى ليتكون رأى عام دافع بناء لمعالجة قضايا مصر الأقتصادية و لكن مطالبة الشعب دون أحترام وعيه و أدراكه خطأ جسيم أرتكبه النظام البائد و كان خطير العواقب و ردود الأفعال و الغد أفضل لمصر و المصريين