السبت، 7 مايو 2011










نطاق
أستاذى الجليل أن أحداث المنطقة العريية فى الأوقات الراهنة من ثورات شعبية و أزاحة أنظمة أدخل الفصائل الفلسطينية فى نطاق الأحداث بالتوقيع على المصالحة فى القاهرة من أبواب شتى فبالنسبة لفتح ما دعها إلى ذلك المعطيات الواجب التعامل معها لتحقيق مكاسب فى شق منها فتحاوى صرف و فى الشق الأخر القضية الفلسطينية و لا بأس فى أن يتجمل الفتحاوى السيد/ عزام و أن كان يعترية كذب و يجب أن نقبله على أنه لا يكذب و لكنه يتجمل و هو يعرف نفسه و فصيله و جميعنا يعرف أين الحقائق المخبأة ؟ و ما يعنينا و نرنوا إليه هو التقدم فى أحوال قضيتنا التى نعيشها منذ أكثر من نصف قرن و  ما أجهزنا على عقباتها و ما رأينا لها حلول فى الأفق فلنتغاضى عما يفرقنا و نتشبث بما يجمعنا لتزداد القوة الدافعة عندنا و نتحرك بقوة إلى الأمام دون العودة قهقرياً إلى الخلف لا سمح الله و أعتقد أنه آن الأوان و الظروف و الملابسات أن نرى حل لها فى القريب العاجل لائحاً فى الأفق

الجمعة، 6 مايو 2011






                               



العدل
أستاذى الفاضل أن القوى الأمين الحفيظ العليم هو المؤهل لأن يخرج بمصر إلى العظمة و الشموخ و الوضع و الدور الطبيعى و المنطقى لمصر الذى تشغله أقليمياً و عالمياً و قد كان النظائم البائد و رموزه أقوياء قاهرين للشعب و لم يكونوا أمناء و لا مخلصين و لا أوفياء لمصر و المصريين فتردى وضع مصر داخلياً و فى الأوساط الدولية و لذلك تولدت الطاقة الكامنة داخل المصريين الذين عانوا و هم المخلصين و الأوفياء و كانت ثورة 25 يناير و بواكير توابعها من العمل فى خطوط الوطنية الخاصة الممثلة فى الأهتمام بالقضايا  المتعلقة بالأمن القومى المصرى و التأثير فيه كالقضية الفلسطينية التى تنعكس بمجراياتها على مصر و الأمة العربية و الأمة الأسلامية التى ننتمى إليها و التحرك فى البعد الأستراتيجى لنا فى السودان و وادى النيل و لأن القوة و الأخلاص نتائجهما دئماً النجاح الذى أعتداد عليه عمالقة المصريين سواء على المستوى الرسمى أو المستوى الشعبى  فسنشهد تباعاً كل ما هو أفضل لمصر و المصريين و من العدل أن يأخذ القانون مجراه مع نظام بائد و العمل و الجد مع ما هو قادم  فى حظيرة أمتنا العربية و الأسلامية و لا و لن يكون هناك شقاق بيننا و بين أشقائنا من المحيط إلى الخليج و سنحمل على عاتقنا عصا مسؤلياتنا و لن نلقيها مرة أخرى أو تسلب و تضيع منا

الخميس، 5 مايو 2011




                                                 




                                                 أستراتيجية الأمن القومى
يا شروق خطك رمادى و ما هو حر و لا عادى و ما أكتب إليك إلا هوايه و ما طلبت منك جبايه فأنشرى أو لا تنشرى فليس لى فيك مأرب و لا غايه أستاذى الجليل أن عدونا الأستراتيجى الأول الواجب الأعلان عنه و ليس الأشارة إليه بعقد المصالحة فى أروقة المخابرات العامة المصرية التى هى ذراع من أذرع القوات المسلحة المصرية و لذا واجب المصارحة و المكاشفة و حشد كل طاقات مصر و أعلامها خلف المهمة و الهدف و لا نكون كالنعام يدفن رأسه فى الرمال و لا يريد أن يرى العدو و يحذر المواجهة  ونقولها صريحة عالية مدوية فى أسماع كل البشر فى كل أرجاء المعمورة لن نعطى الدنية فى قضيتنا و لا فى أرضنا و لا فى عرضنا و هذه هى حقيقة أمرنا و ما يأمرنا به ديننا ففلسطين بكل أهلها و شعبها رمز و جهاد و دين لن نتخلى عنه حتى ترحل الأرواح من أجسادنا

الأربعاء، 4 مايو 2011

أفكار و عقائد

















أفكار و عقائد


أستاذى الجليل رحم الله بن لادن و أسكنه فسيح جناته فأنه مجاهد لله فقد كان الأمير الثرى المهندس صاحب شركات المقاولات الدولية المنتشرة فى باكستان و أفغانستان و العديد من الدول و ما أن جسم الأحتلال السوفيتى فوق أرض أفغانستان المسلمة  لم يركن إلى الدعة و الترف بل لبى نداء دينه و أهتم بأمر المسلمين  و شرع فى جهاد السوفيت و ليس هناك غضاضة فى أنه أستعان فى جهاده بالسى أى أيه و المخابرات الأنجليزية و تم جلاء السوفيت حاملين أذيال الخيبه و من بعدهم جاء الغرب بمسلسل مصبوغ بالشرعية الدولية لأحتلال أفغانستان و مسلسل أخر فاقد الشرعية لأحتلال العراق و المعلن محاربة أكذوبة نسجت فى خيالات الأعلام الغربى هى محاربة الأرهاب و الحقيقة بترول القوقاز و بترول الخليج و تأمين الأنظمة التى تسمى بالمعتدلة من أى رياح تغيير قد تذهب بها و يأتى جديد مضاد للغرب أو مجهول الهوية و فى المقابل جهاد شرعى من بن لادن (القاعدة) و طالبان و لن نختلف أن الدفاع عن الأرض ضد أى أحتلال تحت أى مسمى هو أمر مشروع و لو كان فيه عنف و دماء أذاً ما هو عند القاعدة جهاد شرعى و ما عند الغرب هو محاربة أرهاب  و ما عند صهاينة أسرائيل هو وعد الرب المقدس و أن أستباحوا دم أو أرض أو أعتدوا على حقوق أنسان و ما عند المقاومة هو الجهاد المقنن دولياً و الراسخ عقائدياً فى الدين  أما الطامة الكبرى فهى فى الحكام الذين يستبيحون دماء الشعوب ليستمر حكمهم لهم  و مما عرضت يتضح أن كل مجموعة من البشر لها مبرراتها و الحلول السلمية هى الأفضل بدون شك و لكن  إذا أستمرت المعضلات فإن التصعيد هو اللغة و بن لادن أحد لغات  التصعيد و أن رحل بجسده فإنه باقى بفكره و تحول إلى رمز ملهم بما أقدم عليه أعدائه و خاصة بعد مطاردة طويلة أطول من مطاردة سابقيه بواسطة نفس العدو

الثلاثاء، 3 مايو 2011
















و لكن

أستاذى الجليل عندما يصرح الدكتور رضوان أن الأقتصاد المصرى يعانى فهذه مقولة صدق من متخصص فذ فى مجاله و حينما ينشط الدكتور عصام شرف فى رحلات مكوكية فى مشارق الأرض و مغاربها تحت عناوين أقتصادية فهذه أرهاصة أشد أن الأقتصاد المصرى بحاجة إلى أنعاش و حينما يكتب كاتب كبير بثقل سيادتكم فى هذا الموضوع و يستنهض همم المجتمع الأهلى و العمل التطوعى و يستثير المشاعر و يحفز الهمم بأمثلة حية من الهند و روسيا فإن الموضوع الأقتصادى جد خطير و لكن المطلوب طاقة شعب الثورة من أجل بعض أهداف الثورة فهل من السهل الحصول على طاقة شعب الثورة الذى يطالب بالكرامة و العدالة الأجتماعية بعد ما صدم صدمات ما بعدها صدمات فى رموز كانت للبلاد و تكشف أنها لم تسرق ثروات البلاد فحسب ولكن سرقت عمر أجيال و حطمت أجيال فما ألضمانات لشعب الثورة و ما التطمينات و ما السبيل إلى العلاج من الصدمات التى حلت به ؟ أن الأمر يحتاج إلى أطلاق حريات دون مكبلات و مصداقية تصل إلى عمق الأحساسات و شفافية تمحق كل زيف و خداعات و جداول زمنية معلنة لأهداف محددة يلمس واقعها و نتائجها الأيجابية رجل الشارع العادى فى بر المحروسة أن الطريق طويل و العقبات كثيرة و لكن النفق غير مظلم بل به أنوار كثيرة و ما دمنا متفائلين و مخلصين و مجدين فإن الغد الأفضل قادم بإذن الله تعالى [^]





أسى شديد
لقد أنتابنى الألم و الأسى الشديدين بالأمس عندا أكتشفت أن أثنان من كتاباتى قد أزيلتا من مدونتى و بالبحث وجدهتما لدى آخرين و هذا قد يدفعنى إلى عدم نشر أى شئ أبذل فيه مجهود أو ذا قيمة أن لم أكن متعمداً أفادة الأخرين و لو كانوا سارقين فكرياً و الحمد لله أن لدى مسودات لكل شئ 

الاثنين، 2 مايو 2011













الأسوة
أستاذى الجليل يحضرنى صلح الحديية و أعتراضات عمر بن الخطاب الذى قوامه العدل و النخوة و الشهامة و الشجاعة و لا يخشى فى الله لومة لائم و قد دعى رسول الله صلى الله عليه و سلم الله تعالى قبل  أسلام بن الخطاب بأن يعز الله الأسلام بأحد العمرين و أصابته الدعوة و كانت من قدره و نصيبه و لما كان الصلح من وجهة نظر بن الخطاب يقلل من شأن المسلمين و الأسلام أخذ يتسائل منكراً موجهاً كلامه إلى الرسول الكريم و يقول أولسنا على حق و المشركين على باطل ؟ أوليس ديننا خير من دينهم ؟ و الرسول الكريم يجيب بلى فيزيد أستنكار بن الخطاب فلما نعطى الدنية فى ديننا ؟ و يمضى الرسول الكريم فى الصلح و يذعن عمر و جميع صحابة بيعة الرضوان لما مضى عليه رسول الله و هنا أقول للسلفيين لقد كان لكم فى رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجوا الله و اليوم الأخر  ، و أدعوا إلى سبيل ربك بالحكمة و الموعظة الحسنه و جادلهم بالتى هى أحسن و أتوجه إلى الدولة  التى تنشد الهيبة بعد الثورة لقد كان مكتب الشئون الدينية فى أمن الدولة فيما سبق يتبع برتوكول مع من يريد ممارس حرية الأعتقاد  و لكن هذا البروتوكول  دخلت عليه تعليمات سياسية أفسدت هيكل عمله فهنا وجب التصحيح و المعالجة الفورية كما أن مسجد النور معروف قصته و أرتباطه بالشيخ سلامه الذى خاض و معه مجاهدين السويس حرب تحرير السويس 1973 مخالفين لأوامر الحاكم العسكرى ألذى طلب منهم الهجرة و تحسب النظام السابق لتولد كريزمة أسلامية فى القاهرة على أرضية بطولات فأنتزع منهم المسجد و أسند الأمر إلى مؤسسات النظام و لا أقول الدولة و من المنطقى أن يعود المسلوب إلى أهله بعد الثورة و تفعل قوانين تحمى مصر و المصريين من فساد كان أو شر قد يستحدث و تستمد الدولة هيبتها من عدالة القانون الذى لن يختلف عليه أثنين