الأربعاء، 7 سبتمبر 2011

كم ثم كم


كم ثم كم

أستاذى الجليل كم أحبك و أحترمك و أقدرك و كم لك فى نفسى و عقلى و فكرى مكانة سامية فإنك تعلمنا و تطلعنا على الفكر و الأوضاع و الأحداث من منظور أستراتيجى وطنى واعى مخلص محب لأهله و بلده و اليو م تأتي بحلة فاخرة من الرقى و العظمة الحميدة فى الأخلاق و المبادئ و التدين الحقيقى الذى لا يعرفه الأعداء و كثير من أهل الدين جئت لتجل و تعظم شأن الأنسان الذى سواه رب العالمين بيده و جعل مكانته عنده و عند المخلوقات بما جنت يداه و لا ظلم و لا أجحاف فى قدره كأنسان و أكتفى حتى لا أتهم بالتملق و النفاق و لكن حقيقة أمرى إذا أحببت أخاك فأخبره و ها أنا ذا أفعل

الاثنين، 5 سبتمبر 2011

حرية


حرية

أستاذى الجليل ما طلب الشعب الحرية إلا للأنعتاق من كل المكبلات التى تعوق حياة الأنسان و ليعيش سيد كريم  عزيز فوق أرضه فإذا أطلقنا العنان لخداع الذات و الأعلان عن أن الأنسان نال حريته دون أن تتيسر له الحرية الحقيقية فهذا يعنى أننا عدنا إلى نقطة الصفر مرة أخرى كما أن الأقتصادات  التى تنفك من التردى إلى الأنطلاق يجمعها سمة الحرية و البساطة و أعدام الروتين و البيروقراطية و أزاحة كل ما هو سلطوى متسلط من طريقها فترى كيف تكون مصر بعد ثورة 25 يناير ؟ هذا هو السؤال

الأحد، 4 سبتمبر 2011

بعد الثورة


بعد الثورة

أستاذى الجليل ان بعد ثورة 25 يناير السلمية إذا ما اخفق أهل الأدارة و القرار فى تلبية مطالبها و ما أستجد على الشخصية المصرية و العربية فى المنطقة بأسرها من كسر حاجز الخوف فإن اليأس مع الجوع لن يولد ثورة ثانية بل سيفتح الباب على مصرعيه لفوضى جياع لن يتم بأى جهد كان السيطرة عليها و لقد أرهصتم سيادتكم و من المؤكد أن كل مفكر حفيص الرأى و ثاقب الرؤية سيرهص  أرهاصكم فهل هناك من مستمع هل هناك من مجيب أرجو أن نجد ويفارقنا الأرق و ألم الأنتظار و التوجس  فنحن جميعاً نرنوا إلى الأمن و السلام و الأزدهار و الرقى و التقدم و نسيان حقبة سوداء ألمتنا أشد الألم و شلت مسيرة حياتنا و بلادنا عقود

السبت، 3 سبتمبر 2011

حملة مباخر و أوتار قديمة


حملة مباخر و أوتار قديمة

أستاذى الجليل أن من سمات النظام البائد أنه كان يعزف على وتر المن و الأحسان إلى الرعية لرؤيته أن السلطة حق مكتسب بيمينه و ليس تكليف و تشريف من شعب له و كان لسان حاله ما أريكم إلا ما أرى و أننى أهديكم سبيل الرشاد و كان حوله زمرة من حملة المباخر يزينون له ما يفعل و يحاولون تغييب الوطن بأكمله فى غياهب هذا النظام بأسلوب النعامة التى تدفن رأسها فى الرمال لكى لا ترى ما حولها من مخاطر فى حين أن العالم أصبح قرية صغيرة و يستطيع شباب مصر الطموح الحالم المتطلع أن يرى و يسمع من حوله ما هو بيد غيره و هو محروم منه على الرغم من أن مناله ليس بالعسير و أبسط ما حرم منه المصريين هو الحريات المكبلة بقوانين الطوارئ التى عطلت القضاء و أطلقت العنان للمحاكم العسكرية التى كانت فى أغلب الأحيان أحكامها معدة سلفاً بالأمر السيادى و بعيدة كل البعد عن منهجية القوانين المدنية المتعارف عليها دولياً و أن قرار المشير بالنسبة للثائرة أسماء محفوظ أو العفو عن المحكومين أمام محاكم عسكرية من منظور كل ثائر فى مصر يأتى فى سياق تعهدات المجلس العسكرى فى تحقيق مطالب الثورة كخطوة مبدئية لابد أن تتوج بأنهاء حالة الطوارئ إلى غير رجعة و لكن أن يخرج علينا من ينتهج الأسلوب القديم و العزف على أوتاره و يروج له حملة مباخر فإننى أراه رده فى السلوك تطيح بأحلام ثورة و تسترعى الأنتباه حتى يؤخذ معها كل أجراء حتى لا تعود فقد بدأنا فى التخلص من النظام البائد و لا نريد أن نعود إلى الوراء و لابد أن نتنسم  فى أيامنا الأن عبق نسيم جديد غير الذى كان  يزكم الأنفوف و يخنق الأنفاس

الخميس، 1 سبتمبر 2011

حقائق


حقائق

أستاذى الجليل أننى و لله الحمد و المنة أشهد أن لا ألاه إلا الله و أن محمد رسول الله و هذا يعنى أننى ما أستطعت فى حياتى الدنيا أن أفعل ما أمر به الله تعالى فى القرأن الكريم أن يفعل و أن أنتهى أيضاً عما أمر به الله تعالى أن ينتهى عنه و قدوتى فى ذلك و منهل علمى و مرجعيتى سيدى رسول الله محمد بن عبد الله صلى الله عليه و سلم و لأن الدين يؤخذ جملة و تفصيلاً فإننى لا أستطيع أن أكون إلا مسلماً وجهى لله تعالى لا شريك له و حقاً أننى أعجب كل العجب من شرائح لا تمثل إلا الأقلية فى المجتمع المصرى و تريد أن تعلوا و تقود و منهم شريحة الليبراليين و العلمانيين و بداخلهما شرائح مصدر عجبى منها أنها لها مسميات أسلامية أى مسلمين و يبتغون فى غير منهج الأسلام سبيل لحياتهم أى أنهم يعانون من الفصام الفكرى و العقائد الذى قد يستدرجهم إلى غلو فيه سب و قذف و تشويه لمن هو ليس على شاكلتهم  بل قد يذهبون إلى البهتان و ألصاق ما ليس فى الناس بهم و لهم فى ذلك وسائل و أساليب عدة كأعلام و محافل و أبواق فترى من أصابه منهم سوء و ليس به قوة أو حيلة إلا الشكوى أو طلب النجدة و العون من رب الكون فهل هو فعل فاضح أو جرم ناصح أن يدعو عليهم ؟ و ما الغريب إذا كانوا أسوياء و بيدهم الخير و الصلاح و ما ينفع الناس فى دنياهم و أخرتهم أن منهجية العمل الجماعى من أجل وطن يشمل الجميع يجب أن تقوم على القواسم المشتركة و ما تقره الأغلبية هذا إذا ما أردنا البناء أما إذا كنا غير واعين و نسعى إلى الهدم عن عمد أو غير قصد فلتظل ثقافتنا و أدراكنا عند حدود الأقصاء و التغييب و السب و التجريح و التشهير أننا مازلنا لم نتخلص من الجو العام لنظام بائد أذاقنا الويلات و جرنا إلى أنحطاط ليس جدير بنا و لكننا أهل لما هو أفضل و أكرم فهل نحن مخلصون لمصر ؟

الأربعاء، 31 أغسطس 2011

يجب تفعيل الثورة


يجب تفعيل الثورة

أستاذى الجليل إذا ما أقر الجميع أن ثورة 25 يناير صرخة قوة و حق و عدل و مساواة ذات نهج سلمى دوت فى وادى نيل بر مصر المحروسة فلابد لها من تفعيل خاصة أن اللامنطقيات فى واقع الحياة المصرية كثر و على سبيل المثال و لا الحصر أننا لدينا فى دواليب العمل المصرية ما يربوا عن 100000 مستشار يزيد عمره عن الستين عام و يتقاضون شهرياً ما مجموعه يكفى لتعين مليون خريج براتب حده الأدنى لا يقل عن ألف جنيه مصرى  كما أن لدينا عدد ليس بالقليل من المستشارين  يتقاضى مبلغ أكبر من 170000 ألف جنيه مصرى شهرياً و هذا المبلغ يساوى ما يتقضاه رئيس أعظم رئيس دولة فى العالم ( الولايات المتحدة الأمريكية ) و لا مجال لعقد المقارنة سواء فى مستويات المعيشة أو الدخول أو المهام و هذا فى سياقه فضيحة بكل المقاييس لدولة نامية مثل مصر يحيا 40% من شعبها تحت خط الفقر بمعيار هيئة الأمم المتحدة و مبالغ الدعم التى بدلاً من توجه إلى مستحقيها توجه إلى دعم الصناعات التى تتمتع بأعفاء ضريبية بل يتخطى أمرها إلى التهرب الضريبى بشكليات يعرفها أصحاب الأجراءات القانونية بوضع المنشأة الصناعية تحت الأنشاء لسنوات و هى فى الواقع تنتج و تصدر و تهرب منتجها المفترض أنه منتج ترانزيت و يدخل إلى الأسواق المصرية دون دفع الجمارك المستحقة عليه و التى يجب أن تدعم خزانة الدولة و تساعد على الموازنة المأمولة و أن كل ما ذكرت قطرة فى بحر مرصود  من فَسدَى  النظام البائد  و يجب أن نضع فى الأعتبار شعب ثائر منتظر نتائج و لا يرخى الحبل على الغارب دون ما نصل إلى بر أمان حتى لا يحدث ما لا يحمد عقباه فى المستقبل أى لابد أن تفعل الثورة فى كل ما ذهبت إليه و يجب أن ترتدى مصر ثوب العدل و المساواة و القصة لا تكمن فى قوة رجال بقدر ما تتطلب حكمة من الجميع من أجل الجميع

الاثنين، 29 أغسطس 2011

عودة فاقد كل شئ


عودة فاقد كل شئ

أستاذى الجليل أن جهاز الشرطة فقد كل شئ بأهداره لأنسانية الأنسان و ذروة ذلك فى أحداث ثورة 25 يناير و هذا الجهاز يحاول العودة و التواجد من جديد بأساليب عدة منها أستخدام الفرقعات الأعلامية و ألقاء الضوء على القيام بأعمال واجبة عليه دون تبرر أو صياح و تارة أخرى يستبيح حرمات و كرامة الأنسان و مخالفة القانون مع من يراهم أهل لذلك على أساس أنهم مسجلين لديه خطر و ذو صلة بالخصوص  أم عمله على أساس توصيفه المفروض أنه جهاز مدنى يعمل لحماية و تطبيق القانون و أستتباب الأمن و الأمان فى ربوع البلاد فى أطار لا يتم فيه تجاوز القانون و حقوق و كرامة الأنسان فإن ذلك بعيد المنال عن جهاز الشرطة و حلم شعب بر مصر المحروسة حتى الأن كما أن أفراد الجهاز ينظرون بحسرة و ريبة إلى المواطن العادى و رموز الثورة الذين يعرفونهم مع مكنونات فى أنفسهم أنهم لو طالوا شئ حيالهم لفعلوه و نخلص من ذلك أن جهاز الشرطة بأكمله يحتاج إلى أمرين أولهما التثقيف و الأعداد النفسى لتوصيفه و كينونته فى جسم المجتمع و الدولة و الأمر الثانى أن يخضع هذا الجهاز عن كثب و فى داخل دوائرة  لمراقبة المجلس القومى لحقوق الأنسان لمحاسبة المتجاوزين فيه للقانون مثل أى مواطن فى مصر لابد أن يحاسب على تجاوزه القانون