الخميس، 22 سبتمبر 2011

إذا لم

إذا لم




أستاذى الجليل إذا لم يتم الأستجابة لمطالب شعب الثورة كاملة و أصبح الأستخفاف بها و الألتفاف عليها و أفتعال الأزمات و المواقف السلبية هو السائد فإن شعب الثورة عائد بقوة أكبر من ذى قبل و يا ليت القائمون على الأمور يعلمون بأنهم ليسوا خيراً  أو أكثر قوة و دهاء مما خلعوا و يحاكمون أما دول الخليج مجتمعة فهى صغيرة الحجم و صغيرة الفعل و خير شاهد الدماء اليمنية التى تراق الأن و لدول مجلس التعاون الخليجى مجتمعة يد فيما يحدث بتمويعهم الأمور و مطهم للمشاكل و مساندة الطغاة و لكنهم لا يعلمون عظمة ومكانة و قوة الشعب المصرى

الأربعاء، 21 سبتمبر 2011

علاقات عسكرية


علاقات عسكرية

أستاذى الجليل أن مصر و الولايات المتحدة الأمريكية لهما علاقات عسكرية منذ ثمانينات القرن الماضى و بالتحديد مع بدء مناورات النجم الساطع 1 و أستمرت هذه العلاقات و أزداد عراها فى عاصفة الصحراء ( حرب تحرير الكويت ) التى برز فيها نجم المشير طنطاوى و مروراً بالمعونة الأمريكية لتطوير القوات المسلحة المصرية و كانت العلاقات السياسية كما نعلم جميعاً و لأن المعادلات الأمريكية فى الداخل الأمريكى تمر بقنوات متوازية سواء أن كانت عسكرية أو سياسية أو أقتصادية و مصر حليف ذا ثقل فى منطقة الشرق الأوسط  فمن المنطقى و البديهى أن يستطلع كلاً من السياسين و العسكريين الأمريكيين الوضع المصرى بوضوح و جلاء من مصادره سواء أهل السياسية أو العسكريين  و عليه يوجهون بوصلة تحركاتهم كما كان فى حرب العراق أو التدخل فى ليبيا و المتغيرات الأن فى مصر و المنطقة قد تعصف بالأهداف الأستراتيجية الأمريكية و أكثر هذه المتغيرات تأثيراً التحالف التركى المصرى على حساب تحالف كان بين أسرائيل و تركيا كما أن تركيا عضو فاعل فى الناتو  و لكنها فى أنعدام وئما مع الأتحاد الأوربى الذى يتحفظ تجاهها و قد يلوح بعصا قبرص فى وجه تركيا علاوة على ما يجرى فى سوريا أذن الوضع معقد و متشابك و يمس أمريكا و مصالحها الأستراتيجة فى المنطقة كما يمس حلفائها و المجلس العسكرى المصرى الأن يمثل لأمريكا القيادة السياسية و العسكرية فى آن واحد فلتجرى الأحداث و لتمر و يطمأننى وجود الفريق سامى عنان الذى لم يقبل الدنية فى أبناءه على الحدود و الأستهتار بحياتهم و الكرامة المصرية و أصدر أوامر لم نسمعها منذ ثلاثة عقود كما أن المشير بطبعه الهادئ الذى يمارس سياسية منذ أن أصلح ما هدمه حلبى مع الأمريكان فى حرب تحرير الكويت فهو أقدر على التعامل بوطنية مخلصة و حفظ  مصالح

الثلاثاء، 20 سبتمبر 2011

عالم أول و عالم ثالث


عالم أول و عالم ثالث

أستاذى الجليل ظلم بين أن نقارن مصر التى تنتمى إلى العالم الثالث و قبع شعبها فى غياهب ظلمات القهر و القمع و الأستغلال و الأستبداد و التغييب عقود من الزمن و هو الأن حديث عهد بحقبة جديدة يؤسس فيها للعدل و المساواة بعد أن أستباحت طبقات منه باقى الشعب و سوغت لها أفكارها و معتقداتها و سلوكياتها ما أقترفت من جرائم و بريطانيا التى تنتمى إلى العالم الأول و تستقبل كل عام مليون مهاجر و يهاجر منها مثلهم و لديها حكومات على مستوى عالى من الحنكة و الوعى و الأدراك السياسى فى معالجة المشاكل و المعضلات التى تطرأ عليها بأسلوب علمى تسوده الصراحة و المكاشفة و يضع الخطوط واضحة بين حقوق الشعوب و فوضى الجريمة حتى لا يكون هناك لبث أو تضليل يراد منه هيمنة أو خلط أوراق و تبين لهم فى بريطانيا أن ما صاحب الأحداث التى بدت و كأنها ثورة أو أنتفاضة ثم نحت منحى الجرائم مرتبط بالليبرالية التى تطلق العنان للحريات حتى فى الأوساط المنعدمة أخلاقياً و تعانى من تفكك أسرى و منخرطة فى عالم الجريمة و المخدرات فكان سبباً فى السلب و النهب و تعزيز الشرطة بألاف و مطلوب العلاج فى العودة إلى قيم الأسر المحافظة و رأى أخرون أن السهم الأكبر فى المشكلة مرجعه إلى الضغوط الناجمة عن تردى أوضاع أقتصادية و تزايد نسبة البطالة و المطلوب الحلول العاجلة فكم هم موضوعيون و عقلانيون و عمليون فى أدارة شئون بلادهم بتحضر و نزاهة و شفافية حتى وسائل الأتصالات الحديثة لم يسعون إلى قطعها نهائياً بل على ما أعتقد أنهم مزمعون على مراقبتها لأمن و سلامة البلاد لا لشئ أخر و لكننا و للأسف فى مصر مازلنا لم نتخطى عنوان القهر و القمع و الأستبداد و ندعوا إلى قوانين طوارئ و لسنا فى حالة حرب و لا شعبنا عنيف كالبريطانين و يكفيه فخراً سلوكيات ثورته المجيدة عجبى!

الاثنين، 19 سبتمبر 2011

سوريا إلى طريق طويل


سوريا إلى طريق طويل

أستاذى الجليل لن تستطيع أى قوة خارجية التدخل بإجابية فى المعضلة السورية إلا أعلان النوايا بتأيد النظام أو الأنحياز إلى شعب الثورة و من الملاحظ فى الفترة الأخيرة تحول أيران و على لسان أحمدى نجاد إلى جانب  الشعب السورى ليستمر التحالف الأيرانى السورى و حزب الله لأنه تحالف أستراتيجى ذا هدف سامى و سيطول أمد الصراع لأن النظام يسعى لتحويله إلى طائفية و أكثرية و أقلية كورقة أخيرة يلعب بها للأستمرار فى السلطة التى سقطت شرعيتها بأصرار شعب الثورة على رحيل النظام طول هذه المدة و هو أعزل مسالم و قدم أعداد هائلة من الشهداء و الجرحى و المفقودين و المعتقلين و عرى النظام و أسقط أوراق التوت عن عوراته  و سيبدأ أنهيار النظام حينما يدب الخوف داخله بالثأر من قتلته واحد تلو الأخر و ستنصر الثورة بعد صراع طويل مرير  و ما لنا إلا أن ننتظر ما تحمله الأيام لنا و ألهم هون علينا و على سوريا و أهلها المصاب و القدر الذى حل بها

الأحد، 18 سبتمبر 2011

مسؤلون ليسوا بمسؤلين


مسؤلون ليسوا بمسؤلين

أستاذى الجليل لقد جلست فى الماضى القريب مع أحد الأصدقاء يحمل شهادة الدكتوراة فى تخصص الباطنة و يعمل فى مستشفيات جامعة الزقازيق و تطرقت فى حديثى لأسأله كأحد أهل الأختصاص عن حجم مشكلة فيرس سى الموجودة بين المصريين فكان أجابة الدكتور أن فيرس سى ليس بمشكلة و ليس له الأهمية و الحجم الضخم الذى يصوره لكم الأعلام أو تهولونه بينكم  و الأمر لا يحتاج أكثر من ميزانية تعتمد و خطة ببرتوكول عمل دقيق التنفيذ فستجدون البلاد بعد خمس سنوات تتحدث عن المرض كأنه ذكرى فأندهشت و قلت له يا دكتور و ما دامت الأمور قابلة للحل بهذه البساطة فلما تتركوا الناس نهب المرض و القلق فأجابنى أن الأمر عملياً ليس بيدى و لكنه بيد مسؤلين لا يعيرون المسؤلية أى أهتمام بل كل أهتمامهم منصب على ذاتهم و حياتهم الشخصية كما أن الميزانيات المعتمدة للصحة لا تغنى و لا تسمن من جوع و يكفيك أن تعلم أن ما ينفقه الأعلام يفوق ميزانية الصحة و التعليم مجتمعين أن جذور الخطأ فى المشكلة سيادى من فوق و لما نحن دولة من دول العالم الثالث ؟ فأنعقد لسانى و شرد فكرى و رحت أهمس لذاتى أذن الأمر يحتاج إلى تصحيح و تعديل و تغيير أن الأمر يحتاج إلى ثورة ليكون الأمر إيجابى فى مجال الصحة و اليوم أستاذى أجد فى مقالك ما وجدت مع صديقى الدكتور و أن الأمر عام يشمل البلاد بطولها و عرضها فترى هل لدينا مسؤلين أم أنهم ليسوا بمسؤلين ؟

السبت، 17 سبتمبر 2011

فندت و هم يعلمون


فندت و هم يعلمون

أستاذى الجليل لقد فندت الأوضاع السياسية التركية و أصحاب العلمانية فى مصر يعلمون أين الحقائق و لكنهم يزايدون و لقد كانت العلمانية و التشدق بها مع هيمنة و سيطرة العسكر وبال و تردى من مختلف الجوانب على تركيا سواء فى تدنى الوضع الأقتصادى أو تغول اللوب الصهيونى فى المؤسسات التركية لدرجة أستهتار أسرائيل بالكرامة التركية فى واقعة أسطول الحرية و مقتل الأتراك التسعة على ظهر السفينة مرمرة التركية المسالمة و إذا كانت الديمقراطية المدعومة بغلبية شعبية فى تركية هى التى مكنت و مهدت الطريق لأزاحة سيطرة العسكر و التطلع إلى دستور يحمى المكتسبات الوطنية لعموم الأتراك فإن الدافع القوى لم يكن منتسبى حزب العدالة التنمية بقدر ما هو نجاح برامج أقتصادية جذبت أطياف أخرى من عموم الأتراك لتلتف و تتكاتف مع بعضها للحفاظ على المكتسبات التى ولدت بينهم فى ظل الديمقراطية فليت أهل السياسية فى مصر و مثقفيها و النخبة يعلمون و ينفضوا من جدليات عقيمة و مزايدات و يكرثوا جهدهم فيما ينفع الوطن و الناس و يخرجوا علينا ببرامج تنموية حقيقية و ليست وهمية مصحوبة بصخب أعلامى و يأخذوا بأيد البلاد و العباد إلى ما هو مأمول أو متطلع إليه و يحلم به شباب ثائر

الجمعة، 16 سبتمبر 2011

ما أحلى شعر فاروق جويدة



موعدنا الأسبوعى مع شعر فاروق جويدة
"  من قصيدة ماذا تبقي من بلاد الأنبياء سنة2000 "
ماذا تـبـقـي من بلاد الأنـبياء..
لا شيء غـير النــجمة السوداء تـرتـع في السماء..
لا شيء غير مواكب القـتــلـي وأنـات النـساء
لا شيء غـير سيوف داحس الــتي
غـرست سهام الموت في الغـبراء
لا شيء غير دماء آل البيت مازلت تـحاصر كربلاء
فالكـون تابوت.. وعين الشـمس مشـنـقـة
وتاريخ العروبة سيف بطش أو دماء
ماذا تـبقـي من بـلاد الأنـبياء
خمسون عاما
والحنـاجر تملأ الدنيا ضجيجا ثـم نبتلع الهواء..
خمسون عاما والفوارس تحت أقدام الخيول
تئن في كمد.. وتصرخ في استياء
خمسون عاما في المزاد
وكل جلاد يحدق في الغنيمة ثم ينهب ما يشاء
خمسون عاما والزمان يدور في سأم بنـا
فإذا تعثـرت الخطي
عدنا نهرول كالقطيع إلي الوراء..
خمسون عاما
نشرب الأنخاب من زمن الهزائم
نـغرق الدنيا دموعا بالتـعازي والرثـاء
حتـي السماء الآن تـغـــلق بابها
سئمت دعاء العاجزين وهل تــري
يجدي مع السـفه الدعاء..