الأربعاء، 19 أكتوبر 2011

أين الوعى


أين الوعى


أستاذى الجليل أن الصورة الحقيقية بعد أن أكتملت بداية بأحداث كنيسة الماريناب و أنتهاء بأحداث ماسبيرو نجد أن الوعى و الحفاظ على سلامة الوطن مفقودان كما أن ما بنى على باطل جر ورائه أخطاء باطلة و كان المناخ خصباً لأعداء الوطن و فلول الثورة المضادة لينالوا من وحدة نسيج الوطن المتهرئة أصلاً بفعل المتعصبين من كلا الطرفين  بل و يتخطون ذلك إلى المساس بالجيش الذى هو أخر القلاع التى تحصن  مصر من أنفراط عقدها و ضياعها لا سمح الله أن الأخطاء و للأسف أرتكبها رجال دين و موظفون مؤسسات الدولة  و غرر فيها بمتعصبين تعصب أعمى من الشباب و الطامة الكبرى أن كل هؤلاء ليس فيهم رجل رشيد خرجت من فمه كلمة مصر أولاً أو أن ما هو مشكلة ليس بمشكلة و قابل للحل بوسائل و أساليب أخرى نحن نحتاج إلى ثقافة عامة تسرى فى البلاد بطولها و عرضها بها حكمة معالجة الأزمات و المشاكل تحت نسق مصر أولاً و قبل كل شئ و أن ما مررنا به هو سلسلة من طريق الأخطاء كان نهاية مطافه الآلم فترى هل أتعظنا و أستوعبنا العبرة و أخذنا من الأحداث الدروس و تحصنا لأنفسنا من المشابه و المثيل فى المستقبل ؟ فلنفعل لأن الثورة المضادة لم تخمد نيرانها بعد و أعداء البلاد مترصدون و لن يفوتوا أى فرصة تلوح فى الأفق فكما قلنا ذات يوم أرفع رأسك أنت مصرى فأننا نقول اليوم أن هذه العبارة وصلنا لها بشق الأنفس و الحفاظ عليها ليس بالأمر الهين و يتبعها اليوم حافظ على وطنك أنت مصرى حافظ على أهلك أنت مصرى حافظ على مؤسسات بلادك أنت مصرى حافظ على أقتصاد مصر المتهاوى أنت مصرى حافظ و حافظ و حافظ و لا تنسى أننا فى مرحلة أنتقالية و مازلنا فى أول أشواط التطهير من براثن نظام بائد لم ينتهى محاسبته و محاكماته بعد و آمل أن نقرأ و نسمع و نعى و يزداد عندنا الوعى من أجلنا جميعاً

الثلاثاء، 18 أكتوبر 2011

شامل


شامل


أستاذى الجليل مقالك اليوم رؤية شاملة و تحليل رائع و بشارات خير لكل عربى من المحيط إلى الخليج لأن أكتمال نضوج الثورتان التونسية و المصرية قاب قوسين أو أدنى و ما أن تؤتى الثمار المرجوة و يتحدث بها الركبان للقاصى و الدانى فى وطننا العربى الكبير فإن كل ثائر حر لن يتوانى عن أكمال مشوار ثورته و أن  أزهقت الأرواح و جرى أنهار الدماء و قمع و أعتقالات الطغاة و الحسابات الجيوسياسية  المعقدة التى لا تعترف بها الشعوب بل تعترف بمصالحها و هويتها و حقها فى الحياة أن شعوبنا العربية ضجرت بعد طول صبر من أنظمة قمعية من أسوأ الأنظمة فى العالم قهرتها و ضيعت حاضرها و مستقبلها و لم تبقى عل هيبتها أو تستعيد لها تاريخها الذى كان مضئ فى وضح النهار و لننتظر ما تحمله لنا الأيام

الاثنين، 17 أكتوبر 2011

هل يكفى ؟


هل يكفى ؟


أستاذى الجليل أن قانون العبادة الموحد رفض من بيت العائلة لما فيه عوار واضح قد يؤدى إلى تجدد مشاكل و تم التوصية بدلاً منه بأطلاق العنان لبناء الكنائس و توفيق أوضاع الكنائس التى لم تحصل على تراخيص من قبل و هذا فى ظاهره القضاء على السبب الأصلى الذى ولد مشكلة كنيسة الماريناب و لكن هل هذا وحده كافى و يكفى أن لا تتكرر مشكلات فى المستقبل ؟ من وجهة نظرى أن هذا لا يكفى لأن سرد سيادتكم لتطورات الأحداث يحمل فى طياته تحول الحبة إلى قبة  دون مبررات مع أمكان السيطرة و النقاش و وضع الحلول و تنفيذها على أرض الواقع و لكن خلف الأحداث من يضخمها و يوصلها إلى حالة أنفجار مأسوى يدمى قلوبنا جميعاً و يضر بمصالحنا و مصلحة الوطن و يترك آثار أليمة فى النفوس أذن ما العمل و ما التفكير لنحمى أنفسنا من شبح فتنة طائفية تغزل خيوطها لتكون نسيج أصيل فى واقع مصر و المصريين مع توافر أحساس مسيحيين مصر بالمظلومية و هضم الحق أن هذه الحالة تتطلب منا سرعة تحقيق كل المطالب ذات المشروعية و الموضوعية للأخوة المسحيين و البحث بجدية و حرفية على من يستغل مختلف المواقف و يحرك الأمور من خلف الكواليس لخلق فتنة طائفية واقعية ما كانت و لن تكون و عند الأمساك بهؤلاء مع الأدلة الدامغة يقدموا إلى محاكمة عادلة يعرف تفاصيلها القاصى و الدانى من أبناء الوطن و يدركها الخارج  ليعرف أننا لسنا لقمة سائغة بل دولة عدل و قانون و مساواة بين جميع رعايا أمتنا العريقة

الأحد، 16 أكتوبر 2011

سيكولوجية الأعراق



سيكولوجية الأعراق






أستاذى الفاضل لقد أختار المولى عز و جل بنى أسرائيل و من بعدهم العرب بالأنبياء و المرسلين ليقوموا أعوجاج فى النفوس و السلوك بنهج ألاهى يقدم ما يصلح لخلقه و العرب منذ قديم الأزل كانت تقوم بينهم الحروب لأتفه الأسباب و أقوى شاهد على ذلك حرب البسوس التى دامت أربعين عاماً كما أن كان العرب فى جاهليتهم يعنيهم بالدرجة الأولى الفخر و السيادة و يتنازعون عليها و قد يذهبون إلى القتل و بعد أن يغتنموا الغنائم  يتفضلون بها كرماً دون مقابل إلا التغنى بشيمهم و قد رأينا فى العرب يزيد بن معاوية و الحجاج بن يوسف الثقفى يقتلون و يسفكون الدماء من أجل تثبيت الريادة و الرياسة لخاصتهم دون غيرهم و أن كانوا أفضل منهم و نجد العباسيين يستأصلون شأفة الأمويين من المشرق العربى لرؤيتهم الخاصة أنهم أفضل و أولى من غيرهم  فلا عجب إذا ما غابت القيم و صحيح العقائد و الأخلاق و أن يعود إلى قيادة العرب كل فاسق و مبير يستحل الدم الذى حرم الله و يهتك الأعراض و يستبيح الأموال بما فى ذاته من تكوين أنثروبيلوجى و غياب الميزان العادل فى ذاته و ضعف و أستكانة الشعوب مع فساد طاغى فى النخبة و ضعف واضح أما الغرب فلنا صورة لويس التاسع و كيف كانت فديته و من معه فهذا هو الغرب و قياداته و أن كانوا نساء كأمرأة لويس و أن كنا لاحظنا ما بنا من تشوه فى الصورة و العلاج مرصود بالتقويم حتى لا تفرز الأيام القادمة طواغيت مثل ما لدينا فى هذه الأيام فعلينا بغرس القيم و الأخلاق التى فى أسلامنا على مستوى القاعدة الشعبية التى منها سيصل و حتماً حكام الأيام القادمة  و لتكن النخبة أهل حسبة لديها قوة و نزاهة مستندة إلى قضاء حر عادل حتى لا ينفرط عقد الطغيان علينا مرة أخرى و نعانى ويلاته التى لا تراعى فى الشعوب إلاً و لا ذمه و حفظ الله العرب من شر أنفسهم

نعم


نعم





أستاذى الجليل نعم نحن من وراء المجلس مصطفون حتى نرى الشمس بازغة على بر مصر المحروسة و قد ولد فيها عهد جديد يحتضن برلمان حر نزيه شفاف من الأطياف التى يرضى عنها و يزكيها أغلبية هذا الشعب الحر صاحب ثورة 25 يناير و نرى رئيس مدنى بأختيار شعبى نزيه  نعم نتشبث بهذا اليوم الذى من بعده نرتشف حلو مذاق أحلامنا و أمالنا و كما أن لكل جواد كبوة و لكل حر نزوه فإن أحداث ماسبيروا يوم الأحد الأليم بكل ما فيها من مرارة و أسى و حزن عميق و لوعة و فقدان أمل فى عودة ما فقد فإننا نعتبرها كبوة مصر فى ثورتها و نعزى فيها أنفسنا مصر و المصريين و لن تكون خريفاً كما يسأل البعض فى كوامن سؤاله تمنى أصفر  بأن يكون هذا هو الخريف المرجو و لكن ربيعنا مستمر و على الدرب الصحيح يسير و سنتجاوز الألام  و سنصل إلى الخلاص و يومها يفرح الجميع أن شاء الله بالمحبة و كنوز الثورة التى طالما غابت عنا عقود و نحن فى سراديب التغييب و أنفاقها المظلمة نبحث عن بصيص نور عسانا نهتدى و شتان بين الأمس البعيد و يومنا الجديد الذى نعيش فيه رغم ما يعترينا من عثرات

السبت، 15 أكتوبر 2011

ما يؤخذ على المجلس العسكرى


ما يؤخذ على المجلس العسكرى

أستاذى الجليل ما يؤخذ على المجلس العسكرى أن معلوماته المسبقة عن تحركات المسيحيين المنتمين إلى كنيسة الأسكندرية فى مصر دون غيرهم من مسيحيين مصر كانت غائبة و لذلك كانت النتيجة البائسة التى رأينها فى أحداث ماسبيروا و ما تبعها من محاولة المجلس العسكرى فى شرح عقيدته العسكرية و مهامه و تبرأة نفسه قبل أى تحقيق و أستشهد بوقائع لم يسجلها هو أو سجلها له جهاز معاون تابع بل ما لم يذاع و ينشر كان من وكالة أنباء ألمانية و لا أستبعد هذا العمل على مسيحيين كنيسة الأسكندرية لأن تاريخهم أسود فى هذا المضمار و يشهد عليهم التاريخ منذ أحداث الزاوية الحمراء فالذى يطلق نار سلاحه على مصليين لا أستبعد أن ينفذ سم حقده للأعتداء على القوات المسلحة إذا أعتقد و حرض من رجال دينه أن هذه القوات تسلبه مكتسبات يستحقها و واجبة التنفيذ فوراً و لا عزاء لوطن فى مرحلة أنتقالية و حالة ثورة أن من يخاف على أمن و سلامة الوطن لا يعتدى على من يحميه أن من له مطالب مستحقة لابد أن يكون عنده أسلوب عرض و كياسة و فطنة فى عرض ما يريد لمن ينفذ و فى زمن مناسب أن الحرية لا تعنى الفوضى و التحريض و التجريح و البكاء على لبن مسكوب إذا ما خابت طريقة ظاهرها الحق و باطنها الفتنة المجلس العسكرى منزه و فوق الجميع و صدق فى كل ما صرح به و عمل عليه منذ البيان الأول و لينتظر الجميع الدولة برجالها فى عهد جديد و يطرح ما يريد و يأخذ ما يستحق هذا لا لبث فيه فقد ولى زمن التمييز و االأنانية و أستعلاء طائفة بنفسها عن باقى الطوائف و مصلحة الوطن كما أن الجرائم التى ترتكب لا تسقط بالتقادم و لابد أن كل من أقترفت يداه جرم محاسب عليه أن عاجلاً أو أجلاً و حفظ الله مصر رغم أنف الأغبياء و الحاقدين و المغرضين و يسعون لفتنة الدين

الجمعة، 14 أكتوبر 2011

و ليقرأ معنا المجلس العسكرى


 و ليقرأ معنا المجلس العسكرى






أستاذى الفاضل أننى معك فيما ذهبت إليه من أن عقلاء هذا الوطن و أهله واجب عليهم قرأة سطور الحزب الوطنى المنحل بعناية و دقة و ليقرروا على ضوء ذلك مصلحة وطنهم و مصلحتهم و لكن المجلس العسكرى الذى حمل نفسه أمانة الوطن و حماية الثورة لابد أن يكون معنا قارئ و أعتقد انه يستطيع القراءة برؤية شاملة عنا جميعاً و أن يكون له أحد قرارين لا ثالث لهما الأول أن يترك الحبل على الغارب لرموز الحزب الوطنى المنحل و جميع فلوله مع شديد المتابعة و جمع الأدلة حتى إذا ما أنفرط عقدهم و هموا بما لن ينالوا من ورائه خيراً لا فى الدنيا و فى الأخرة يقدموا إلى المحاكمات و نتخلص من شرهم إلى غير رجعة و القرار الثانى إذا لم يكن المجلس  العسكرى و البلاد لديه الأمكانيات للمتابعة يصدر قرارات العزل السياسى فوراً حتى لا يكون هناك داعى لدى رموز الفساد فى تحريك البلطجية و يزداد أهدار دم المصريين الغالى الذى لم يجف و لم يقتص له فى المحاكم حتى الأن و على كل حال فإن شعب الثورة الواعى فند و صنف ما يريد و ما لا يريد و لن يقع فى فخ فاسدين أفاقين كذابين لوصوص مجرمين مرة أخرى  بعد أن لفظهم فى ثورته المجيدة

مع فاروق جويدة


من قصيدة لأنك عشت في دمنا سنة1981

وحين نظرت في عينيك..
عاد اللحن في سمعي
يذكـرني.. يحاصرني.. ويسألني
يجيب سؤالـه.. دمعي
تذكرنا أغانينـا
وقد عاشت علي الطـرقات مصلوبه
تذكرنا أمانينـا
وقد سقطت مع الأيام.. مغلوبه
تلاقـينا.. وكل الناس قد عرفوا حكايتنا
وكل الأرض قد فرحت.. بعودتنـا
ولكن بيننا جرح..
فهذا الجرح في عينيك شيء لا تـداريه
وجرحي.. آه من جرحي
قضيت العمر يؤلمني.. وأخفيه
تعالي.. بيننا شوق طويل..
تعالي.. كي ألملم فيك بعضي
أسافر ما أردت وفيك قبري..
ولا أرضي بأرض.. غير أرضي
وحين نظرت في عينيك
صاحت بيننا القدس
تعاتبنا.. وتسألنا
ويصرخ خلفنا الأمس
هنا حلم نسيناه
وعهد عاش في دمنا.. طويناه
وأحزان.. وأيتام.. وركب ضاع مرساه
ألا والله ما بـعناك يا قدس..
فلا سقطت مآذنـنـا
ولا انحرفت أمانينا
ولا ضاقت عزائمـنا..
ولا بخلت أيادينا
فنار الجرح تجمعنا..
وثوب اليأس.. يشقينا
ولن ننساك يا قدس
ستجمعنا صلاة الفجر في صدرك
وقرآن تبسم في سنا ثغرك
وقد ننسي أمانينا..
وقد ننسي.. محبينا
وقد ننسي طلوع الشمس في غدنـا
وقد ننسي غروب الحلم من يدنا
ولن ننسي مآذننا..
ستجمعنا.. دماء قد سكـبناها
وأحلام حلمناها..
وأمجاد كتبناها
وأيام أضعناها  
ويجمعنا.. ويجمعنا.. ويجمعنا..
ولن ننساك.. لن ننساك.. يا قدس